---
title: "تفسير سورة الإخلاص - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/201"
surah_id: "112"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإخلاص - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإخلاص - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/112/book/201*.

Tafsir of Surah الإخلاص from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 112:1

> قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [112:1]

**شرح الكلمات :**
 قل هو الله أحد  : أي قل لمن سألك يا نبينا عن ربك هو الله أحد. 
**المعنى :**
د١
أي ربي هو الله، أي الإِله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة إلا له، أحد في ذاته وصفاته وأفعاله، فليس له نظير ولا مثيل في ذلك ؛ إذ هو خالق الكل، ومالك الجميع، فلن تكون المحدثات المخلوقات كخالقها ومحدثها الله أي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو. 
**من الهداية :**

١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته. 

٢- تقرير التوحيد والنبوة. 

٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى. 

٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها ؛ إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

### الآية 112:2

> ﻿اللَّهُ الصَّمَدُ [112:2]

**شرح الكلمات :**
 الله الصمد  : أي الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له، الصمد : السيد الذي يصمد إليه في الحوائج. فهو المقصود في قضاء الحوائج على الدوام. 
**المعنى :**
د١
الصمد أي السيد المقصود في قضاء الحوائج، الذي استغنى عن كل خلقه، وافتقر الكل إليه. 
**من الهداية :**

١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته. 

٢- تقرير التوحيد والنبوة. 

٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى. 

٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها ؛ إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

### الآية 112:3

> ﻿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [112:3]

**شرح الكلمات :**
 لم يلد  : أي لا يفنى ؛ إذ لا شيء يلد إلا وهو فانٍ بائدٌ لا مَحالة. 
 ولم يولد  : أي ليس بمحدث بأن لم يكن فكان فهو كائن أولا وأبدا. 
**المعنى :**
د١
لم يلد أي لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه ؛ إذ الولد يجانس والده، والمجانسة منفية عنه تعالى ؛ إذ ليس كمثله شيء، ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى. 
**من الهداية :**

١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته. 

٢- تقرير التوحيد والنبوة. 

٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى. 

٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها ؛ إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

### الآية 112:4

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [112:4]

**شرح الكلمات :**
 ولم يكن له كفوا أحد  : أي لم يكن أحد شبيه له، أو مثيل ؛ إذ ليس كمثله شيء. 
**المعنى :**
د١
 ولم يكن له كفواً أحد  أي ولم يكن أحد كفواً له، ولا مثيلاً، ولا نظيراً، ولا شبيهاً ؛ إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية، فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير، والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه، والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته. 
 ذ١

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/112.md)
- [كل تفاسير سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/112.md)
- [ترجمات سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/translations/112.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
