---
title: "تفسير سورة الإخلاص - لطائف الإشارات - القشيري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27777.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27777"
surah_id: "112"
book_id: "27777"
book_name: "لطائف الإشارات"
author: "القشيري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإخلاص - لطائف الإشارات - القشيري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27777)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإخلاص - لطائف الإشارات - القشيري — https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27777*.

Tafsir of Surah الإخلاص from "لطائف الإشارات" by القشيري.

### الآية 112:1

> قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [112:1]

قوله جل ذكره : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 
لمَّا قال المشركون : أُنسُبْ لنا ربَّكَ، أنزل الله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 
فمعنى " هو " أي : الذي سألتُم عنه " هو " الله. ومعنى " أحد " أي : هو أحدٌ. 
ويقال :" هو " مبتدأ، " والله " خبره، و " أحد " خبرٌ ثانٍ، كقولهم : هذا حلوٌ حامض.

### الآية 112:2

> ﻿اللَّهُ الصَّمَدُ [112:2]

الصمد  : السيِّدُ الذي يُصْمَدُ إليه الحوائج، ويُقْصَدَ إليه في المطالب. 
ويقال : الكاملُ في استحقاق صفات المدح. 
ويرجِّج تحقيقُ قولِ مَنْ قال : إنه الذي لا جوفَ له إلى أنه واحدٌ لا (. . . ) في ذاته.

### الآية 112:3

> ﻿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [112:3]

ليس بوالدٍ ولا مولود.

### الآية 112:4

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [112:4]

تقديره : لم يكن أحدٌ كفواً له. 
و " أحد " أصله وَحْدٌ، ووِحَدٌ وواحد بمعنًى، وكونه واحداً : أنه لا قسيمَ له، ولا شبيهَ له، ولا شريكَ له. 
ويقال : السورة بعضها تفسيرٌ لبعض ؛ مَنْ هو الله ؟ هو الله، مَنْ الله ؟ الأحد، مَنْ الأحد ؟ الصمد، مَنْ الصمد ؟ الذي لم يلد ولم يولد، مَنْ الذي لم يلد ولم يولَد ؟ الذي لم يكن له كفواً أحد. 
ويقال : كاشَفَ الأسرارَ بقوله :" هو ". وكاشَفَ الأرواحَ بقوله :" الله "، وكاشَفَ القلوبَ بقوله :" أحد ". وكاشَفَ نفوسَ المؤمنين بباقي السورة. 
ويقال : كاشَفَ الوالهين بقوله :" هو "، والموحَّدين بقوله :" الله "، والعارفين بقوله :" أحد "، والعلماء بقوله :" الصمد "، والعقلاء بقوله : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . إلى آخره. 
ويقال : لمَّا بسطوا لسانَ الذمِّ في الله أمَرَ نبيَّنا بأنْ يَرُدَّ عليهم فقال : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . أي ذُبَّ عني ما قالوا، فأنت أولى بذلك. وحينما بسطوا لسان الذمِّ في النبيِّ صلى الله عليه وسلم تولَّى الحقُّ الردَّ عليهم. فقال : ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ  \[ القلم : ١، ٢ \]، وقال : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى  \[ النجم : ١، ٢ \]، أي أنا أذبُّ عنك ؛ فأنا أولى بذلك منك. 
ويقال : خاطَبَ الذين هم خاص الخواص بقوله :" هو " فاستقلوا، ثم زاد لمن نزل عنهم فقال :" الله "، ثم زاد في البيان لمن نزل عنهم، فقال :" أحدٌ "، ثم لمن نزل عنهم فقال :" الصمد ". 
ويقال : الصمدُ الذي ليس عند الخَلْقُ منه إلا الاسم والصفة. 
ويقال : الصمدُ الذي تقدَّس عن إحاطةِ عِلْمِ المخلوقِ به، وعن إدراك بَصَرهم له، وعن إشرافِ معارفهم عليه. 
ويقال : تقدَّسَ بصمديته عن وقوف المعارف عليه. 
ويقال : تنَزَّه عن وقوف العقول عليه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/112.md)
- [كل تفاسير سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/112.md)
- [ترجمات سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/translations/112.md)
- [صفحة الكتاب: لطائف الإشارات](https://quranpedia.net/book/27777.md)
- [المؤلف: القشيري](https://quranpedia.net/person/4033.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27777) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
