---
title: "تفسير سورة الإخلاص - جهود الإمام الغزالي في التفسير - أبو حامد الغزالي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27779.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27779"
surah_id: "112"
book_id: "27779"
book_name: "جهود الإمام الغزالي في التفسير"
author: "أبو حامد الغزالي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإخلاص - جهود الإمام الغزالي في التفسير - أبو حامد الغزالي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27779)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإخلاص - جهود الإمام الغزالي في التفسير - أبو حامد الغزالي — https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27779*.

Tafsir of Surah الإخلاص from "جهود الإمام الغزالي في التفسير" by أبو حامد الغزالي.

### الآية 112:1

> قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [112:1]

قل هو الله أحد ( ١ )
١٢٩٦- يعني : إلى الناس دون الجن. ( المنخول : ١٦٦ )
١٢٩٧- الأحد : هو المسلوب عن النظير والقسمة. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٥ )
١٢٩٨- فرق بين الواحد والأحد، قال الله تعالى : وإلهكم إله واحد [(١)](#foonote-١) فيقال : الإنسان شخص واحد وصنف واحد، والمراد به أنه جملة هي جملة واحدة، ويقال : ألف واحدة، فالواحد المشار إليه من طريق العقل والحس هو الذي يمتنع مفهومه عن وقوع الشركة فيه، والأحد هو الذي لا تركيب فيه، ولا جزء له بوجه من الوجوه، فالواحد نفي الشريك والمثل، والأحد نفي الكثرة في ذاته. ( المضنون به على غير أهله ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٢٩-١٣٠ )
١ - البقرة: ١٦٢..

### الآية 112:2

> ﻿اللَّهُ الصَّمَدُ [112:2]

الله الصمد ( ٢ )
١٢٩٩- الصمد : الغني المحتاج إليه غيره، وهذا دليل على أن الله تعالى \[ أحدي \][(١)](#foonote-١) الذات وواحد ؛ لأنه لو كان له شريك في ملكه لما كان صمدا غنيا يحتاج إليه غيره ؛ بل كان هو أيضا يحتاج إلى شريكه في المشاركة والتثنية، ولو كان له أجزاء تركيب واحد لما كان صمدا يحتاج إليه غيره ؛ بل هو محتاج في قوامه ووجوده إلى أجزاء تركيبه وحده، فالصمد دليل على الواحدية والأحدية. 
١ - في الأصل المطبوع: إحدى والصواب ما أثبته..

### الآية 112:3

> ﻿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [112:3]

لم يلد ولم يولد ( ٣ )
و لم يلد  دليل على أن وجوده المستمر، ليس مثل وجود الإنسان الذي يبقى نوعه بالتوالد والتناسل ؛ بل هو وجود مستمر ألالي وأبدي. 
 ولم يولد  دليل على أن وجوده ليس مثل وجود الإنسان الذي يحصل بعد العدم، ويبقى دائما إما في جنة عالية لا تفنى، وإما في هاوية لا تنقطع.

### الآية 112:4

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [112:4]

ولم يكن له كفؤا أحد ( ٤ )
 أحد  دليل على أن الوجود الحقيقي الذي له تبارك وتعالى، وهو الوجود الذي يفيد وجود غيره، ولا يستفيد الوجود من غيره، ليس إلا له تبارك وتعالى. 
 قل هو الله أحد  دليل على إثبات ذاته المنزه المقدس، والصمدية نفي وإضافة : نفي الحاجة عنه، واحتياج غيره إليه، والأحدية  لم يلد  على آخر السورة سلب ما يوصف به غيره تعالى عنه. فلا طريق في معرفة ذات الله تعالى أبين وأوضح من سلب صفات المخلوقات عنه. ( نفسه : رقم٤ ص ١٣٠ )

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/112.md)
- [كل تفاسير سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/112.md)
- [ترجمات سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/translations/112.md)
- [صفحة الكتاب: جهود الإمام الغزالي في التفسير](https://quranpedia.net/book/27779.md)
- [المؤلف: أبو حامد الغزالي](https://quranpedia.net/person/12618.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/27779) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
