---
title: "تفسير سورة الإخلاص - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/319.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/319"
surah_id: "112"
book_id: "319"
book_name: "أنوار التنزيل وأسرار التأويل"
author: "البيضاوي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإخلاص - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/319)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإخلاص - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي — https://quranpedia.net/surah/1/112/book/319*.

Tafsir of Surah الإخلاص from "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" by البيضاوي.

### الآية 112:1

> قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [112:1]

بسم الله الرحمن الرحيم  قل هو الله أحد  الضمير للشأن، كقولك : هو زيد منطلق، وارتفاعه بالابتداء، وخبره الجملة، ولا حاجة إلى العائد ؛ لأنها هي هو، أو لما سئل عنه صلى الله عليه وسلم، أي الذي سألتموني عنه هو الله ؛ إذ روي أن قريشا قالوا : يا محمد، صف لنا ربك الذي تدعونا إليه. فنزلت. 
 وأحد بدل، أو خبر ثان، يدل على مجامع صفات الجلال، كما دل الله على جميع صفات الكمال ؛ إذ الواحد الحقيقي ما يكون منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد، وما يستلزم أحدهما كالجسمية والتحيز والمشاركة في الحقيقة وخواصها كوجوب الوجود والقدرة الذاتية والحكمة التامة المقتضية للألوهية. 
 وقرئ ( هو الله ) بلا قل، مع الاتفاق على أنه لا بد منه في  قل يا أيها الكافرون ، ولا يجوز في  تبت ، ولعل ذاك لأن سورة الكافرون مشاقة الرسول، أو موادعته لهم، وتبت معاتبة عمه، فلا يناسب أن تكون منه، وأما هذا فتوحيد يقول به تارة، ويؤمر بأن يدعو إليه أخرى.

### الآية 112:2

> ﻿اللَّهُ الصَّمَدُ [112:2]

الله الصمد  السيد المصمود إليه في الحوائج، من صمد إليه إذا قصد، وهو الموصوف به على الإطلاق، فإنه يستغني عن غيره مطلقا، وكل ما عداه محتاج إليه في جميع جهاته وتعريفه لعلمهم بصمديته بخلاف أحديته، وتكرير لفظة الله للإشعار بأن من لم يتصف به لم يستحق الألوهية، وإخلاء الجملة عن العاطف ؛ لأنها كالنتيجة للأولى أو الدليل عليها.

### الآية 112:3

> ﻿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [112:3]

لم يلد  ؛ لأنه لك يجانس، ولم يفتقر إلى ما يعينه أو يخلف عنه لامتناع الحاجة والفناء عليه، ولعل الاقتصار على لفظ الماضي لوروده ردا على من قال : الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله، أو ليطابق قوله  ولم يولد ، وذلك لأنه لا يفتقر إلى شيء، ولا يسبقه عدم.

### الآية 112:4

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [112:4]

ولم يكن له كفوا أحد  أي ولم يكن أحد يكافئه أو يماثله من صاحبة أو غيرها، وكان أصله أن يؤخر الظرف ؛ لأنه صلة كفوا، لكن لما كان المقصود نفي المكافأة عن ذاته تعالى قدم تقديما للأهم، ويجوز أن يكون حالا من المستكن في كفوا، أو خبرا، ويكون كفوا حالا من أحد، ولعل ربط الجمل الثلاث بالعطف ؛ لأن المراد منها نفي أقسام المكافأة، فهي كجملة واحدة منبهة عليها بالجمل، وقرأ حمزة ويعقوب ونافع في رواية ( كفوا ) بالتخفيف، وحفص ( كفوا ) بالحركة وقلب الهمزة واوا.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/112.md)
- [كل تفاسير سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/112.md)
- [ترجمات سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/translations/112.md)
- [صفحة الكتاب: أنوار التنزيل وأسرار التأويل](https://quranpedia.net/book/319.md)
- [المؤلف: البيضاوي](https://quranpedia.net/person/4038.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/319) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
