---
title: "تفسير سورة الإخلاص - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/339.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/339"
surah_id: "112"
book_id: "339"
book_name: "الجواهر الحسان في تفسير القرآن"
author: "الثعالبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإخلاص - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/339)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإخلاص - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي — https://quranpedia.net/surah/1/112/book/339*.

Tafsir of Surah الإخلاص from "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" by الثعالبي.

### الآية 112:1

> قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [112:1]

رُوِيَ أنَّ اليهودَ دَخَلُوا عَلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له : يا مُحَمَّدُ ؛ صِفْ لَنَا رَبَّك، وانْسِبْه، فإنَّه وَصَفَ نَفْسَه في التوراةِ وَنَسَبها، فارْتَعَدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ قولِهِم حَتَّى خَرَّ مغشياً عليه، ونَزَلَ جبريلُ بهذهِ السورةِ. 
و أَحَدٌ  مَعناه : وَاحدٌ فَرْدٌ مِنْ جميعِ جِهَاتِ الوَحْدَانِيَّة، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيءٌ، و هُوَ  ابتداءٌ، و الله  ابتداءٌ ثانٍ، و أَحَدٌ  خَبَرُه، والجملةُ خَبَرُ الأوَّلِ، وقيلَ : هو ابتداءُ، و الله  خبرُه، و أَحَدٌ  بَدَلٌ منه. 
 وَقَرَأَ عمر بن الخطابِ وغَيْرُهُ :( قُلْ هُوَ اللَّهُ الواحِدُ الصَّمَدُ ).

### الآية 112:2

> ﻿اللَّهُ الصَّمَدُ [112:2]

و الصمد  في كلامِ العربِ السيدُ الذي يُصْمَدُ إليه في الأُمُورِ وَيَسْتَقِلُّ بها، وأنْشَدُوا :

لَقَدْ بَكَّرَ النَّاعِي \[ بِخَيْرِ \] بَنِي أَسَدِ  بِعَمْرِو بْنِ مَسْعَودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدْوبهذا تَتَفَسَّرُ هذه الآيةُ ؛ لأَنَّ اللَّهَ تعالى جلت قدرته هُوَ مُوجِدُ المَوْجُودَاتِ، وإليهِ تَصْمُدُ، وبه قِوَامُها سبحانه وتعالى.

### الآية 112:3

> ﻿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [112:3]

وقوله تعالى : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ  رَدٌّ عَلى إشارَةِ الكفارِ في النَّسَبِ الذي سأَلُوه، وقال ابن عباس : تَفَكَّروا في كلّ شَيْءٍ ولا تتفكروا في ذاتِ اللَّه، قال ( ع ) : لأَنَّ الأفْهَامَ تَقِفُ دونَ ذلكَ حَسِيرَةً.

### الآية 112:4

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [112:4]

وقوله سبحانه : وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ  معناه ليسَ له ضِدٌّ، وَلاَ نِدٌّ، ولا شبيهٌ،  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيء وَهُوَ السميع البصير  \[ الشورى : ١١ \]، والكُفُؤُ النَّظِيرُ، و( كفؤاً ) خبر كان، واسمها  أَحَدٌ . قال ( ص ) : وحَسُنَ تأخيرُ اسمها لِوُقُوعِه فاصلةً، وله مُتَعَلِّقٌ ب  كفوًا ، أي : لَمْ يَكُنْ أحَدٌ كُفُؤاً لَهُ، وقُدَّمَ اهتماماً بِه لاِشْتِمالِهِ على ضميرِ البَارِي سبحَانه، انتهى، وفي الحديثِ الصحيحِ عنه صلى الله عليه وسلم :" أنَّ  قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ  تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآن "، قال ( ع ) : لِمَا فِيهَا مِنَ التوحيدِ، ورَوَى أبو محمدٍ الدارميّ في **«مسندهِ »** قال : حدثنا عبد اللَّه بن مزيد، حدثنا حيوة قال : أخبرنا أبو عقيل، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ  إحْدَى عَشَرَةَ مَرَّةً بُنِيَ لهُ قصرٌ في الجنةِ، ومَنْ قَرَأَها عِشْرينَ مرةً، بُنِيَ له قَصْرَانِ في الجنةِ، ومَنْ قرأَها ثَلاثِينَ مرةً ؛ بُنِيَ له ثلاثةُ قصورٍ في الجنة. فقال عمر بن الخطاب : إذَنْ تَكْثُرُ قصورُنَا يا رسولَ اللَّهِ ؛ فقَال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُ أوْسَعُ من ذلك " أي : فَضْلُ اللَّهِ أوْسَعُ مِنْ ذَلك. قال الدارمي : أبو عقيل هو زهرة بن معبد، وزعموا أنه من الأبْدَالِ، انتهى من **«التذكرة »**.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/112.md)
- [كل تفاسير سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/112.md)
- [ترجمات سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/translations/112.md)
- [صفحة الكتاب: الجواهر الحسان في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/339.md)
- [المؤلف: الثعالبي](https://quranpedia.net/person/710.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/339) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
