---
title: "تفسير سورة الإخلاص - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/340.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/340"
surah_id: "112"
book_id: "340"
book_name: "زاد المسير في علم التفسير"
author: "ابن الجوزي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإخلاص - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/340)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإخلاص - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي — https://quranpedia.net/surah/1/112/book/340*.

Tafsir of Surah الإخلاص from "زاد المسير في علم التفسير" by ابن الجوزي.

### الآية 112:1

> قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [112:1]

قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي،  أحدٌ الله ، وقرأ أبو عمرو  أحدُ الله  بضم الدال، ووصلها باسم الله. قال الزجاج : هو كناية عن ذكر الله عز وجل. والمعنى : الذي سألتم تبيين نسبته هو الله. و أحد  مرفوع على معنى : هو أحد، فالمعنى : هو الله، وهو أحد. وقرئت  أحد الله الصمد  بتنوين أحد. وقرئت  أحد الله  بترك التنوين، وقرئت بإسكان الدال  أحد الله ، وأجودها الرفع بإثبات التنوين، وكسر التنوين، لسكونه وسكون اللام في  الله ، ومن حذف التنوين فلالتقاء الساكنين أيضا، ومن أسكن أراد الوقف، ثم ابتدأ  الله الصمد  وهو أردؤها. 
فأما  الأحد  : فقال ابن عباس، وأبو عبيدة : هو الواحد. وفرق قوم بينهما. وقال أبو سليمان الخطابي : الواحد : هو المنفرد بالذات، فلا يضاهيه أحد. 
والأحد : هو المنفرد بالمعنى، فلا يشاركه فيه أحد. وأصل  الأحد  عند النحويين : الوحد، ثم أبدلوا من الواو الهمزة.

### الآية 112:2

> ﻿اللَّهُ الصَّمَدُ [112:2]

وفي  الصمد  أربعة أقوال :
أحدها : أنه السيد الذي يصمد إليه في الحوائج، رواه ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال : الصمد : السيد الذي قد كمل في سؤدده. قال أبو عبيدة : هو السيد الذي ليس فوقه أحد. والعرب تسمي أشرافها : الصّمد. قال الأسدي :

لقد بكر الناعي بخيري بني أسد  بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمدوقال الزجاج : هو الذي ينتهي إليه السؤدد، فقد صمد له كل شيء قصد قصده. وتأويل صمود كل شيء له : أن في كل شيء أثر صنعه. وقال ابن الأنباري : لا خلاف بين أهل اللغة أن الصمد : السيد الذي ليس فوقه أحد يصمد إليه الناس في أمورهم وحوائجهم. 
والثاني : أنه الذي لا جوف له، قاله ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وابن جبير، وعكرمة، والضحاك، وقتادة، والسدي. وقال ابن قتيبة : فكأن الدال من هذا التفسير مبدلة من تاء، والمصمت من هذا. 
والثالث : أنه الدائم. 
والرابع : الباقي بعد فناء الخلق، حكاهما الخطابي وقال : أصح الوجوه الأول ؛ لأن الاشتقاق يشهد له، فإن أصل الصمد : القصد. يقال : اصمد صمد فلان، أي اقصد قصده. فالصمد : السيد الذي يصمد إليه في الأمور، ويقصد في الحوائج.

### الآية 112:3

> ﻿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [112:3]

قوله تعالى : لَمْ يَلِدْ  قال مقاتل : لم يلد فيورث،  وَلَمْ يُولَدْ  فيشارك. 
وذلك أن مشركي العرب قالوا : الملائكة بنات الرحمن. وقالت اليهود : عزير ابن الله. وقالت النصارى : المسيح ابن الله، فبرأ نفسه من ذلك.

### الآية 112:4

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [112:4]

قوله تعالى : وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ  قرأ الأكثرون بالتثقيل والهمز. 
 ورواه حفص بالتثقيل وقلب الهمز واوا. وقرأ حمزة بسكون الفاء. والكفء : المثل المكافئ. وفيه تقديم وتأخير، تقديره : ولم يكن له أحد كفوا، فقدم وأخر لتتفق رؤوس الآيات.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/112.md)
- [كل تفاسير سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/112.md)
- [ترجمات سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/translations/112.md)
- [صفحة الكتاب: زاد المسير في علم التفسير](https://quranpedia.net/book/340.md)
- [المؤلف: ابن الجوزي](https://quranpedia.net/person/14515.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/340) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
