---
title: "تفسير سورة الإخلاص - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/112/book/367"
surah_id: "112"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإخلاص - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإخلاص - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/112/book/367*.

Tafsir of Surah الإخلاص from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 112:1

> قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [112:1]

قوله تعالى : قل هو الله أحد  إلى آخرها. 
والمعنى : الحديث الذي هو الحق : الله أحدن فهو رفع بالابتداء كناية عن الحديث( [(١)](#foonote-١) )، و الله  مبتدأ و أحد ( [(٢)](#foonote-٢) ) خبره، والجملة خبر عن  هو . 
ولا يجيز الفراء أن \[ يكون \] ( [(٣)](#foonote-٣) )  هو  كناية عن الحديث إلا ( إذا ) ( [(٤)](#foonote-٤) ) تقدمه شيء( [(٥)](#foonote-٥) )، وهو عنده كناية عن مفرد الله خبره( [(٦)](#foonote-٦) )، وهو قول الأخفش. 
وقال الأخفش : أحد  بدل( [(٧)](#foonote-٧) ). من لفظ اسم الله( [(٨)](#foonote-٨) ). والمعنى : الله \[ إله \] ( [(٩)](#foonote-٩) ) واحد( [(١٠)](#foonote-١٠) )، أي معبود واحد لا معبود غيره تجب له العبادة. 
وروي أن اليهود عليهم اللعنة( [(١١)](#foonote-١١) ) سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يصف ربه عز وجل و( نسبه ) ( [(١٢)](#foonote-١٢) ) فأنزل الله  قل هو الله أحد  على آخرها( [(١٣)](#foonote-١٣) ). 
وروي عن أبي عمرو أنه قرأ بحذف التنوين( [(١٤)](#foonote-١٤) ) من  أحد ( [(١٥)](#foonote-١٥) )، حذفه لالتقاء الساكنين. وروي عنه أنه إنما كان( [(١٦)](#foonote-١٦) ) يفعل ذلك يريد السكوت( [(١٧)](#foonote-١٧) ) عليه فإذا وصل نون، وحسن الوقف عليه لأنه( [(١٨)](#foonote-١٨) ). رأس آية( [(١٩)](#foonote-١٩) ). 
و أحد  بمعنى واحد( [(٢٠)](#foonote-٢٠) ). 
وقيل : أحد  هنا على بابه، بمعنى : أول، كما يقال : اليوم الأحد، أي اليوم الأول، أي : أول أي : أول الأيام، وذلك مسموع من العرب( [(٢١)](#foonote-٢١) ). 
وقال بعض العلماء : في " أحد " من \[ الفائدة \] ( [(٢٢)](#foonote-٢٢) ). ما ليس في " واحد " وذلك أنك إذا قلت : فلان لا يقوم( [(٢٣)](#foonote-٢٣) ). به واحد، جاز أم يقوم به اثنان فأكثر( [(٢٤)](#foonote-٢٤) ). 
وإذا قلت : فلان لا يقوم به أحد، تضمن معنى " واحد " ( فأكثر ) ( [(٢٥)](#foonote-٢٥) )، \[ وأكثر \] ( [(٢٦)](#foonote-٢٦) ) ما يقع " أحد " إذا كان للعموم بعد النفي، فلذلك بعد أن يكون " أحد " \[ هنا \]( [(٢٧)](#foonote-٢٧) ) على بابه. 
وجعله أكثرهم بمعنى " واحد "، لأن واحدا يقع في الإيجاب، \[ تقول \] ( [(٢٨)](#foonote-٢٨) ) : مر بنا أحد، أي واحد( [(٢٩)](#foonote-٢٩) ).

١ هو قول الكسائي وأكثر البصريين في إعراب النحاس ٥/٣٠٨..
٢ ث: واحده..
٣ م، ث: تكون..
٤ ساقط من ث..
٥ انظر: إعراب النحاس: ٥/٣٠٩ وقارن بمعاني الفراء ٣/٢٩٩ حيث هذا الكلام بمعناه..
٦ انظر: المصدرين السابقين..
٧ ث: بذل..
٨ انظر: معاني الأخفش: ٢/٧٤٦..
٩ ساقط من م، وفي أ: الله..
١٠ الذي في معانية ٢/٧٤٦ أن التقدير: "هو أحد"..
١١ ث: اللعنة..
١٢ بياض في ث..
١٣ انظر: الروايات في ذلك في جامع البيان ٣٠/٣٤٢-٣٤٣ وأسباب النزول للواحدي ٩٠٣ وما بعدها، ولباب النقول: ٢٣٨ والدر ٨/٦٦٩..
١٤ أ: التنوين..
١٥ انظر: السبعة: ٧٠١..
١٦ ث: أنها كانت..
١٧ أ: السكة، ث: السكت..
١٨ م: بأنه..
١٩ انظر: السبعة: ٧٠١.
٢٠ انظر: مجاز أبي عبيدة: ٢/٣١٦..
٢١ انظر: إعراب النحاس ٥/٣١٠-٣١١..
٢٢ م: العائدة..
٢٣ ث: لا يقيم..
٢٤ أ: فأكثروا..
٢٥ ساقط من أ، وفي ث: وأكثر..
٢٦ ساقط منم، وفي أ: أو أكثر..
٢٧ زيادة من أ، ث..
٢٨ م: يقول..
٢٩ انظر: إعراب النحاس ٥/٣١١..

### الآية 112:2

> ﻿اللَّهُ الصَّمَدُ [112:2]

ثم قال تعالى : الله الصمد . 
 الله  رفع بالابتداء، و الصمد  نعته، وما بعد ذلك خبر( [(١)](#foonote-١) ). ويجوز أن يكون  الصمد  هو الخبر( [(٢)](#foonote-٢) ). 
ويجوز أن يرفع على إضمار ابتداء( [(٣)](#foonote-٣) ) و الصمد  نعت، أي : هو الله الصمد( [(٤)](#foonote-٤) )، ويجوز على هذا أن يكون  الصمد  خبرا ثانيا، ويجوز أن يكون  الله  بدلا من  أحد ( [(٥)](#foonote-٥) ). 
ويجوز أن يكون  الله  بدلا من  الله  الأول( [(٦)](#foonote-٦) )، وفي التكرير معنى التعظيم( [(٧)](#foonote-٧) ). 
وقوله : الصمد ( [(٨)](#foonote-٨) ). قال ابن عباس : الصمد  الذي لا جوف له : وهو قول مجاهد والحسن. وابن جبير والضحاك( [(٩)](#foonote-٩) ). 
وقال الشعبي : هو " الذي لا يأكل الطعام ولا يشرب الشراب " ( [(١٠)](#foonote-١٠) ). وقال عكرمة : هو " الذي لم يخرج منه شيء  \[ لم \] ( [(١١)](#foonote-١١) ) يلد ولم يولد ( [(١٢)](#foonote-١٢) ). 
وقال( [(١٣)](#foonote-١٣) ) أبو العالية : الصمد  الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يلد إلا سيورث ولا شيء يولد إلا سيموت، فأخبرهم جل وعز أنه لا يورث ولا يموت( [(١٤)](#foonote-١٤) )، وهو قول أبي بن كعب( [(١٥)](#foonote-١٥) ). 
وقال \[ شقيق \] ( [(١٦)](#foonote-١٦) ) : الصمد  ( السيد )( [(١٧)](#foonote-١٧) ) الذي قد انتهى سؤدده( [(١٨)](#foonote-١٨) ). 
وقال ابن عباس : الصمد  السيد الذي قد كمل \[ في \]( [(١٩)](#foonote-١٩) ) سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي \[ قد \] ( [(٢٠)](#foonote-٢٠) ) كمل في عظمته، والحليم( [(٢١)](#foonote-٢١) ) الذي قد كمل( [(٢٢)](#foonote-٢٢) ) في \[ حلمه \]( [(٢٣)](#foonote-٢٣) )، والغني الذي قد كمل في غناه، والجبار الذي قد كمل في جبروته، والعالم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد( [(٢٤)](#foonote-٢٤) )، وهو الله سبحانه، هذه صفته، \[ لا تنبغي \] ( [(٢٥)](#foonote-٢٥) ) لأحد إلا له( [(٢٦)](#foonote-٢٦) ). 
وقال قتادة : الصمد( [(٢٧)](#foonote-٢٧) )  الباقي( [(٢٨)](#foonote-٢٨) ) الذي لا يفنى( [(٢٩)](#foonote-٢٩) )، وقال : هذه سورة خالصة ليس فيها شيء من أمر الدنيا والآخرة( [(٣٠)](#foonote-٣٠) ). 
وقال \[ الحسني( [(٣١)](#foonote-٣١) ) : الصمد الدائم( [(٣٢)](#foonote-٣٢) ). والصمد عند العرب الذي يصمد إليه الذي لا \[ أحد \]( [(٣٣)](#foonote-٣٣) ) فوقه.

١ أ: خبره وانظر: إعراب النحاس ٥/٣٠٨..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ أ: ث: مبتدأ..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ المصدر السابق..
٦ أ: يكون أيضا بدلا من الأول، ث ويجوز أن يكون بدلا من اسم الله الأول، ولعله أوضح وأنسب..
٧ المصدر السابق..
٨ أ: الله الصمد..
٩ انظر: أقوال هؤلاء المفسرين في جامع البيان ٣٠/٣٤٤-٣٤٥. وانظر الغريب لابن قتيبة: ٥٤٢ وزاد المسير ٩/٢٦٨ وتفسير ابن كثير ٤/٦١٠ وتفسير سورة الإخلاص لابن تيمية: ٨ وفتح الباري ٨/٧٣٩..
١٠ تفسير ابن كثير ٤/٦١٠..
١١ م ث: لم..
١٢ المصدر السابق..
١٣ أ، ث: وقاله..
١٤ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٦ وتفسير ابن كثير ٤/٦١٠ واعتبره جيدا..
١٥ انظر: المصدرين السابقين..
١٦ م: سعيد أ: سفيان. والدي في المتن هو شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي الكوفي، أدرك الإسلام ولم يرى النبي، وكان أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله بن مسعود، كما قال أبو عبيدة، (ت: ٨٢هـ) بعد الجماجم. انظر: طبقات ابن خياط: ١٥٥ وتهذيب التهذيب ٤/٣٦٢ وطبقات الحفاظ: ٢٠..
١٧ ساقط من أ..
١٨ جامع البيان ٣٠/٣٤٦ وتفسير سورة الإخلاص لابن تيمية: ص ٧..
١٩ ساقط من م..
٢٠ زيادة تناسب السياق..
٢١ ث: والحكيم..
٢٢ ث: حكم..
٢٣ م: علمه، ث: حكمه..
٢٤ بين قول "الشرف" والسؤدد"، وكتب الناسخ في "أقوله": والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي كمل علمه" وهو كلام ليس في سياقه الصحيح..
٢٥ م: ث: لا ينبغي..
٢٦ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٦ تفسير سورة الإخلاص لابن تيمية: ٧ والدر ٨/٦٨٢..
٢٧ ما بين قوسين (والحكيم-الصمد) ساقط من ث..
٢٨ ث: والباقي..
٢٩ ث: لا يبقى (خطأ)..
٣٠ انظر جامع البيان ٣٠/٣٤٧..
٣١ ساقط من م..
٣٢ انظر: تفسير الماوردي ٤/٣٤٧..
٣٣ م: اله. وانظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٣١٦ وجامع البيان ٣٠/٣٤٧..

### الآية 112:3

> ﻿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [112:3]

وقوله : لم يلد ولم يولد  أي : لم يكن له ولد( [(١)](#foonote-١) ) ولا يكون، ولم يكن هو من والد ولا يكون. 
وقيل : معناه ليس بفان، لأنه ليس شيء " يلد إلا وهو فان  ولم يولد  ليس بمحدث، ولم يكن فكان، لأن كل مولود فإنما وجد بعد أن لم يكن لكنه جل وعز قديم لا يبيد ولا يفنى ليس كمثله شيء. 
وروى( [(٢)](#foonote-٢) ) سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : تفكروا في كل شيء، ولا تفكروا في ذات الله، فإن بين السماء السابعة \[ إلى الكرسي \] ( [(٣)](#foonote-٣) ) سبعة آلاف( [(٤)](#foonote-٤) ) نور، والله فوق ذلك( [(٥)](#foonote-٥) ). 
وروي أن المشركين سألوا رسول الله عن صفة( [(٦)](#foonote-٦) ) رب العزة، فأنزل الله عليه هذه السورة جوابا لهم( [(٧)](#foonote-٧) ). 
وقيل : إن اليهود قالوا للنبي/ : هذا اله خلق الخلق، فمن خلق الله جل ثناؤه ؟ فأنزلت( [(٨)](#foonote-٨) ) هذه السورة جوابا لهم( [(٩)](#foonote-٩) ). 
وقال عكرمة : إن المشركين قالوا : يا محمد( [(١٠)](#foonote-١٠) )، \[ لأخبرنا عن ربك \]( [(١١)](#foonote-١١) )، \[ صف \]( [(١٢)](#foonote-١٢) ) لنا ربك ما هو ؟ ومن أي شيء هو ؟ ومن أي شيء هو ؟ فأنزل الله جل ذكره  قل هو الله أحد ( [(١٣)](#foonote-١٣) ) إلى آخرها( [(١٤)](#foonote-١٤) ). 
وقال أبو العالية :\[ قال قادة الأحزاب \]( [(١٥)](#foonote-١٥) ) للنبي صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك، فأتاه جبريل عليه السلام بهده السورة( [(١٦)](#foonote-١٦) ). 
\[ وقال \] ( [(١٧)](#foonote-١٧) ) ابن عباس : دخلت اليهود على نبي الله( [(١٨)](#foonote-١٨) ) صلى الله عليه وسلم فقالت( [(١٩)](#foonote-١٩) ) : يا محمد، لنا ربك \[ وانسبه لنا \] ( [(٢٠)](#foonote-٢٠) )، فقد وصف نفسه في التوراة ونسبها. فارتعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خر مغشيا عليه، فقال : كيف تسألوني عن \[ صفة \] ( [(٢١)](#foonote-٢١) ) ربي ونسبه ؟ ! ولو سألتموني أن أصف لكم الشمس لم أقدر على ذلك، فهبط جبريل( [(٢٢)](#foonote-٢٢) ) عليه السلام فقال له : يا محمد، قل لهم : الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ( [(٢٣)](#foonote-٢٣) )  ولم يكن له كفؤا أحد ، أي ليس بوالد ولا بمولود، و ولم يكن له كفؤا أحدا ، أي : لم يكن( له ) ( [(٢٤)](#foonote-٢٤) ) شبيه( [(٢٥)](#foonote-٢٥) ) من خلقه فيوصف به أو نسب إليه، فهذه صفة( [(٢٦)](#foonote-٢٦) ) ربي ونسبه. 
وروى محمد بن إسحاق عن محمد( [(٢٧)](#foonote-٢٧) ) \[ عن \] ( [(٢٨)](#foonote-٢٨) ) سعيد أن رهطا من اليهود أتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( [(٢٩)](#foonote-٢٩) ) فقالوا : يا محمد، الله( [(٣٠)](#foonote-٣٠) ) خالق( [(٣١)](#foonote-٣١) ) الخلق، فمن خلقه ؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى \[ انتقع \] ( [(٣٢)](#foonote-٣٢) ) لونه غضبا لربه، فجاءه جبريل عليه السلام فسكنه، وقال : اخفض عليك جناحك –يا محمد- وجاءه من الله جواب( [(٣٣)](#foonote-٣٣) ) ما سألوه عنه، قال : يقول الله –جل ثناؤه-  قل هو الله أحد  إلى آخرها، فلما( [(٣٤)](#foonote-٣٤) ) تلا عليهم النبي –عليه السلام-( [(٣٥)](#foonote-٣٥) ) السورة. قالوا : صف لنا ربك، كيف خلقه ؟ وكيف عضده ؟ وكيف \[ ذراعه \] ( [(٣٦)](#foonote-٣٦) ) ؟، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد( [(٣٧)](#foonote-٣٧) ) من غضبه الأول( [(٣٨)](#foonote-٣٨) )، فأتاه جبريل –عليه السلام- فقال له مثل مقالته الأولى، وأتاه بجواب ما سألوه عنه، فقال( [(٣٩)](#foonote-٣٩) ) : وما قدروا الله حق قدر  على قوله : عما يشركون ( [(٤٠)](#foonote-٤٠) ).

١ أ: والد..
٢ م: ويرى..
٣ ساقط من م..
٤ ث: الف.
٥ ذكره ابن عطية في المحرر ١٦/٣٨٣ مختصرا عن ابن عباس..
٦ أ، ث: نسب..
٧ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٢ والدر ٨/٦٦٩..
٨ أ، ث: فأنزل الله..
٩ روي عن سعيد وقتادة في جامع البيان ٣٠/٣٤٣ والدر ٨/٦٧١..
١٠ أ: يا رسول الله..
١١ ساقط من م..
١٢ م: أصف..
١٣ ساقط من أ، ث..
١٤ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٢-٣٤٣..
١٥ م: قال قتادة لأن الأحزاب..
١٦ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٣..
١٧ م: فقال..
١٨ ساقط من أ..
١٩ أ، ث: فقال له..
٢٠ م: وانسبه لنا ربك..
٢١ م: ث: صفات..
٢٢ أ، ث: فهبط عليه جبريل..
٢٣ ساقط من ث..
٢٤ ساقط من ث..
٢٥ أ: شبيها..
٢٦ أ: صفات..
٢٧ كذا اقتصر الطبري على الاسم فقط في السند، ولعل المقصود هو محمد بن سوقة الغنوي، وقد يدل على ذلك أن الطبري في جامع البيان ٣/٢٥٩ ساق سندا وفيه: "عن سفيان عن محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير "وسفيان هو الثوري. (ت: ١٦١هـ). ومحمد بن إسحاق هو صاحب المغازي. (ت: ١٥٠هـ). وأما محمد بن سوقة فهو من عباد أهل الكوفة وقرائهم، متفق على توثيقه وليس بكثير الحديث، انظر: تاريخ الثقات للعدلي: ٤٠٥ وكتاب مشاهير علماء الأمصار لابن حبان: ١٦٨ وصفة الصفوة ٣/١١٦..
٢٨ في جميع النسخ: بن، والتصحيح من جامع البيان..
٢٩ أ: أتوا النبي صلى الله عليه وسلم..
٣٠ أ، ث: هذا الله..
٣١ أ: ث: خلق..
٣٢ م: أن تنقطع أ: اقتمع. وفي موضوعها بياض في ث. " ويقال "انتفع لونه وامتقع، إذا تغير من خوف أو ألم أو نحو ذلك " النهاية لابن الأثير: ٥/١٠٩، وما أثبته ثابت في جامع البيان: ٣٠/٣٤٣ وتفسير سورة الإخلاص لابن تيمية: ٩..
٣٣ أ: بجواب، ولعله أنسب..
٣٤ أ، ث: قال فلما..
٣٥ ث: النبي عليهم..
٣٦ م: ذراعيه..
٣٧ أ: غضبا أشد..
٣٨ ث: غضب الأول..
٣٩ أ، ث: قال..
٤٠ الرمز: ٦٤ وانظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٣ وتفسير سورة الإخلاص. لابن تيمية، ص: ٩..

### الآية 112:4

> ﻿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [112:4]

ولم يكن له كفؤا أحد . 
 كفؤا  خير " كان " و أحد اسمها( [(١)](#foonote-١) ). 
وكان سيبويه يختار أن يكون الظرف خبرا إذا قدمه \[ فيختار \]( [(٢)](#foonote-٢) ) إن في الدار( [(٣)](#foonote-٣) ) زيدا جالسا "، فجعل( [(٤)](#foonote-٤) ) الظرف خبرا لتقديمه( [(٥)](#foonote-٥) ) وينصب " جالسا " على الحال، فخطاه المبرد \[ بهذه \] ( [(٦)](#foonote-٦) ) الآية، لأنه( [(٧)](#foonote-٧) ) ( قد ) ( [(٨)](#foonote-٨) ) قدم الرف ولم يجعله خبرا( [(٩)](#foonote-٩) ). والجواب عن سيبويه أن \[ سيبويه \]( [(١٠)](#foonote-١٠) ) لم يمنع \[ إلغاء \] ( [(١١)](#foonote-١١) ) الظرف إذا \[ تقدم \] ( [(١٢)](#foonote-١٢) )، إنما اختار أن يكون خبرا ويجوز عنده ألا \[ يكون \] ( [(١٣)](#foonote-١٣) ) خبرا، \[ وقد \] ( [(١٤)](#foonote-١٤) ) أشهد( [(١٥)](#foonote-١٥) ) شاهدا على \[ إلغائه \] ( [(١٦)](#foonote-١٦) ) وهو متقدم، وذلك قول الشاعر :
ما دام فيهن فصيل حيا( [(١٧)](#foonote-١٧) )\*\*\*
وأيضا فإنه ( قد ) ( [(١٨)](#foonote-١٨) ) يجوز أن يكون ( كفؤا ) حالا من النكرة \[ وهي \] ( [(١٩)](#foonote-١٩) )  أحد  لما تقدم نعتها عليها نصب للحال( [(٢٠)](#foonote-٢٠) )، فيكون " \[ له \] " ( [(٢١)](#foonote-٢١) ) الخبر على مذهب سيبويه واختياره( [(٢٢)](#foonote-٢٢) )، ولا يكون للمبرد على سيبويه حجة على هذا القول. 
وقال( [(٢٣)](#foonote-٢٣) ) أبو عالية في \[ معنى : ولم يكن له كفؤا أحد  : ليس \] ( [(٢٤)](#foonote-٢٤) ) له \[ مثل \] ( [(٢٥)](#foonote-٢٥) ) شبيه( [(٢٦)](#foonote-٢٦) ) ولا عدل، وليس كمثله شيء( [(٢٧)](#foonote-٢٧) ). 
وقال كعب : إن الله دل ذكره \[ أسس \] ( [(٢٨)](#foonote-٢٨) ) السماوات والسبع والأرضين( [(٢٩)](#foonote-٢٩) ) السبع على هذه السورة : لم يلد ولم يولد  إلى آخرها( [(٣٠)](#foonote-٣٠) )، وإن الله جل ذكره لم يكافئه من خلقه أحد( [(٣١)](#foonote-٣١) ). 
وقال ابن عباس : ولم( [(٣٢)](#foonote-٣٢) ) يكن له كفؤا أحد  : ليس كمثله( [(٣٣)](#foonote-٣٣) ) شيء، فسبحانه هو الله( [(٣٤)](#foonote-٣٤) ) الواحد/ القهار( [(٣٥)](#foonote-٣٥) ). وقال مجاهد : معناه : لم تكن له صاحبة( [(٣٦)](#foonote-٣٦) ). والكفء –في كلام العرب- الشبيه( [(٣٧)](#foonote-٣٧) ) والمثل( [(٣٨)](#foonote-٣٨) ). 
وقولهم : لا كفاء له، أي لا مثل له، وقولهم : فلان معناه : نظير له وشبيه( [(٣٩)](#foonote-٣٩) ). ومنه : كافأت الرجل، أي فعلت( [(٤٠)](#foonote-٤٠) ) به( [(٤١)](#foonote-٤١) ) مثل \[ ما فعل \] ( [(٤٢)](#foonote-٤٢) ). ومنه كفأت \[ الإناء \] ( [(٤٣)](#foonote-٤٣) )، أي جعلت ( في ) ( [(٤٤)](#foonote-٤٤) )
موضع الماء \[ التفريغ \] ( [(٤٥)](#foonote-٤٥) ). وكفأت في \[ الشعر \] ( [(٤٦)](#foonote-٤٦) ) : جعلت حرفا نظير حرف( [(٤٧)](#foonote-٤٧) ). 
وقرأ سليمان بن علي الهاشمي : ولم يكن له \[ كفاء \] ( [(٤٨)](#foonote-٤٨) ) أحد( [(٤٩)](#foonote-٤٩) )، وهو بمعنى  كفؤا  " ( [(٥٠)](#foonote-٥٠) )، يقال : كفء \[ كفء \] ( [(٥١)](#foonote-٥١) ) وكفاء وكفء بمعنى \[ فيجمع \] ( [(٥٢)](#foonote-٥٢) ) \[ كفء \] ( [(٥٣)](#foonote-٥٣) ) \[ كفء \] ( [(٥٤)](#foonote-٥٤) ) على أكفاء، ويجمع كفاء( [(٥٥)](#foonote-٥٥) ) وكفئ( [(٥٦)](#foonote-٥٦) ) على أكفية( [(٥٧)](#foonote-٥٧) ).١ انظر: معاني الأخفش ٢/٧٤٦..
٢ م: فتختاو..
٣ ث: الدر..
٤ أ، ث: يجعل، وهو أنسب..
٥ ث: تقدمت.
٦ م: هذه..
٧ أ: أنه..
٨ ساقط من أ..
٩ انظر: قول: سيبويه في الكتاب ١/٥٦ ورد المبرد في إعراب النحاس ٥/٣١٢..
١٠ م: سلموبي..
١١ م: العطا..
١٢ م: فقص..
١٣ م: تكون..
١٤ م: قد..
١٥ أ: أنشد، ولعله أنسب..
١٦ ث: م: الغاية..
١٧ هو رجز لابن ميادة وأوله: لتقربن قربا جلذيا\*\*\* انظر: الكتاب ١/٥٠ وخزانة الأدب ٩/٢٧٢-٢٧٤ واللسان: (جلذ)..
١٨ ساقط من أ، ث..
١٩ م: هو..
٢٠ أ، ث. على الحال، ولعله أصح..
٢١ م: لهم..
٢٢ انظر: إعراب النحاس ٥/٣١٢..
٢٣ أ: قال..
٢٤ م: في معناه ليس..
٢٥ ساقط من ث، م..
٢٦ ث: شبه..
٢٧ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٧ وتفسير القرطبي ٢٠/٢٤٦، وهو قول أبي بن كعب في الدر ٨/٦٦٩..
٢٨ م: أحسن..
٢٩ أ: والارضون. ث: والأراضيين..
٣٠ أ، ث: ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد..
٣١ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٧..
٣٢ أ: لم..
٣٣ ث: الذي ليس كمثله..
٣٤ أ، ث: فسبحان الله..
٣٥ جامع البيان ٣٠/٣٤٧..
٣٦ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٤٨ وتفسير ابن كثير ٤/٦١٠..
٣٧ ث: الشبه..
٣٨ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٣١٦ والمفردات للراغب ٤٥٠ واللسان (كفأ)..
٣٩ أ، ث: وشبيه له..
٤٠ ث: افعلت..
٤١ أ: له..
٤٢ ساقط من م. وفي أ: الذي فعلني..
٤٣ م: الأما..
٤٤ ساقط من أ، ث..
٤٥ م: ليقرع. ث: التفويغ..
٤٦ م: الشعير..
٤٧ انظر: اللسان (كفأ)..
٤٨ م، ث: كفؤا..
٤٩ انظر: المحرر ١٦/٣٨٣ قال: "بكسر الكاف وفتح الفاء والمد"..
٥٠ أ، ث: كفؤا..
٥١ م: كفؤا..
٥٢ م: فيجتمع..
٥٣ م: كفؤا..
٥٤ م: ك كفؤا..
٥٥ أ: وكفي..
٥٦ ث: كفؤ..
٥٧ م: كفية، ث: اكفاية. وانظر: معاني الزجاج ٥/٣٧٨ واللسان: (كفأ)..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/112.md)
- [كل تفاسير سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/112.md)
- [ترجمات سورة الإخلاص
](https://quranpedia.net/translations/112.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/112/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
