---
title: "تفسير سورة الفلق - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/1469.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/1469"
surah_id: "113"
book_id: "1469"
book_name: "الجامع لأحكام القرآن"
author: "القرطبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفلق - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/1469)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفلق - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي — https://quranpedia.net/surah/1/113/book/1469*.

Tafsir of Surah الفلق from "الجامع لأحكام القرآن" by القرطبي.

### الآية 113:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [113:1]

مَا زِلْت أَرْمُقهُمْ حَتَّى إِذَا هَبَطَتْ  أَيْدِي الرِّكَاب بِهِمْ مِنْ رَاكِس فَلَقَا الرَّاكِس : بَطْن الْوَادِي.
 وَكَذَلِكَ هُوَ فِي قَوْل النَّابِغَة :وَعِيد أَبِي قَابُوس فِي غَيْر كُنْهِهِ  أَتَانِي وَدُونِي رَاكِس فَالضَّوَاجِع وَالرَّاكِس أَيْضًا : الْهَادِي، وَهُوَ الثَّوْر وَسَط الْبَيْدَر، تَدُور عَلَيْهِ الثِّيرَان فِي الدِّيَاسَة.
 وَقِيلَ : الرَّحِم تَنْفَلِق بِالْحَيَوَانِ.
 وَقِيلَ : إِنَّهُ كُلّ مَا اِنْفَلَقَ عَنْ جَمِيع مَا خُلِقَ مِنْ الْحَيَوَان وَالصُّبْح وَالْحَبّ وَالنَّوَى، وَكُلّ شَيْء مِنْ نَبَات وَغَيْره ; قَالَهُ الْحَسَن وَغَيْره.
 قَالَ الضَّحَّاك : الْفَلَق الْخَلْق كُلّه ; قَالَ :وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصًا رَبّ الْفَلَقْ  سِرًّا وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينَ الْعُقُقْ قُلْت : هَذَا الْقَوْل يَشْهَد لَهُ الِاشْتِقَاق ; فَإِنَّ الْفَلَق الشَّقّ.
 فَلَقْت الشَّيْء فَلْقًا أَيْ شَقَقْته.
 وَالتَّفْلِيق مِثْله.
 يُقَال : فَلَقْته فَانْفَلَقَ وَتَفَلَّقَ.
 فَكُلّ مَا اِنْفَلَقَ عَنْ شَيْء مِنْ حَيَوَان وَصُبْح وَحَبّ وَنَوَى وَمَاء فَهُوَ فَلَق ; قَالَ اللَّه تَعَالَى :" فَالِق الْإِصْبَاح " \[ الْأَنْعَام : ٩٦ \] قَالَ :" فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى " \[ الْأَنْعَام : ٩٥ \].
 وَقَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِف الثَّوْر الْوَحْشِيّ :حَتَّى إِذَا مَا اِنْجَلَى عَنْ وَجْهه فَلَق  هَادِيه فِي أُخْرَيَات اللَّيْل مُنْتَصِب يَعْنِي بِالْفَلَقِ هُنَا : الصُّبْح بِعَيْنِهِ.
 وَالْفَلَق أَيْضًا : الْمُطْمَئِنّ مِنْ الْأَرْض بَيْن الرَّبْوَتَيْنِ، وَجَمْعه : فُلْقَان ; مِثْل خَلَق وَخُلْقَان، وَرُبَّمَا قَالَ : كَانَ ذَلِكَ بِفَالِقِ كَذَا وَكَذَا ; يُرِيدُونَ الْمَكَان الْمُنْحَدِر بَيْن الرَّبْوَتَيْنِ، وَالْفَلَق أَيْضًا مِقْطَرَة السَّجَّان.
 فَأَمَّا الْفِلْق ( بِالْكَسْرِ ) : فَالدَّاهِيَة وَالْأَمْر الْعَجَب ; تَقُول مِنْهُ : أَفْلَقَ الرَّجُل وَافْتَلَقَ.
 وَشَاعِر مُفْلِق، وَقَدْ جَاءَ بِالْفِلْقِ أَيْ بِالدَّاهِيَةِ.
 وَالْفِلْق أَيْضًا : الْقَضِيب يُشَقّ بِاثْنَيْنِ، فَيُعْمَل مِنْهُ قَوْسَانِ، يُقَال لِكُلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا فِلْق، وَقَوْلهمْ : جَاءَ بِعُلَق فُلَق ; وَهِيَ الدَّاهِيَة ; لَا يُجْرَى \[ مُجْرَى عُمَر \].
 يُقَال مِنْهُ : أَعْلَقْت وَأَفْلَقْت ; أَيْ جِئْت بِعُلَق فُلَق.
 وَمَرَّ يَفْتَلِق فِي عَدْوِهِ ; أَيْ يَأْتِي بِالْعَجَبِ مِنْ شِدَّته.

### الآية 113:2

> ﻿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ [113:2]

مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
 قِيلَ : هُوَ إِبْلِيس وَذُرِّيَّته.
 وَقِيلَ جَهَنَّم.
 وَقِيلَ : هُوَ عَامّ ; أَيْ مِنْ شَرّ كُلّ ذِي شَرّ خَلَقَهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.

### الآية 113:3

> ﻿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ [113:3]

وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
 اُخْتُلِفَ فِيهِ ; فَقِيلَ : هُوَ اللَّيْل.
 وَالْغَسَق : أَوَّل ظُلْمَة اللَّيْل ; يُقَال مِنْهُ : غَسَقَ اللَّيْل يَغْسِق أَيْ أَظْلَمَ.
 **قَالَ اِبْن قَيْس الرُّقَيَّات :**

إِنَّ هَذَا اللَّيْل قَدْ غَسَقَا  وَاشْتَكَيْت الْهَمّ وَالْأَرَقَا **وَقَالَ آخَر :**يَا طَيْف هِنْد لَقَدْ أَبْقَيْت لِي أَرَقًا  إِذْ جِئْتنَا طَارِقًا وَاللَّيْل قَدْ غَسَقَا هَذَا قَوْل اِبْن عَبَّاس وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَغَيْرهمْ.
 و " وَقَبَ " عَلَى هَذَا التَّفْسِير : أَظْلَمَ ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس.
 وَالضَّحَّاك : دَخَلَ.
 قَتَادَة : ذَهَبَ.
 يَمَان بْن رِئَاب : سَكَنَ.
 وَقِيلَ : نَزَلَ ; يُقَال : وَقَبَ الْعَذَاب عَلَى الْكَافِرِينَ ; نَزَلَ.
 **قَالَ الشَّاعِر :**وَقَبَ الْعَذَاب عَلَيْهِمُ فَكَأَنَّهُمْ  لَحِقَتْهُمُ نَار السَّمُوم فَأُحْصِدُوا وَقَالَ الزَّجَّاج : قِيلَ اللَّيْل غَاسِق لِأَنَّهُ أَبْرَد مِنْ النَّهَار.
 وَالْغَاسِق : الْبَارِد.
 وَالْغَسَق : الْبَرْد ; وَلِأَنَّ فِي اللَّيْل تَخْرُج السِّبَاع مِنْ آجَامهَا، وَالْهَوَامّ مِنْ أَمَاكِنهَا، وَيَنْبَعِث أَهْل الشَّرّ عَلَى الْعَبَث وَالْفَسَاد.
 وَقِيلَ : الْغَاسِق : الثُّرَيَّا ; وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذَا سَقَطَتْ كَثُرَتْ الْأَسْقَام وَالطَّوَاعِين، وَإِذَا طَلَعَتْ اِرْتَفَعَ ذَلِكَ ; قَالَهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد.
 وَقِيلَ : هُوَ الشَّمْس إِذَا غَرَبَتْ ; قَالَهُ اِبْن شِهَاب.
 وَقِيلَ : هُوَ الْقَمَر.
 قَالَ الْقُتَبِيّ :" إِذَا وَقَبَ " الْقَمَر : إِذَا دَخَلَ فِي سَاهُوره، وَهُوَ كَالْغِلَافِ لَهُ، وَذَلِكَ إِذَا خُسِفَ بِهِ.
 وَكُلّ شَيْء أَسْوَد فَهُوَ غَسَق.
 وَقَالَ قَتَادَة :" إِذَا وَقَبَ " إِذَا غَابَ.
 وَهُوَ أَصَحّ ; لِأَنَّ فِي التِّرْمِذِيّ عَنْ عَائِشَة : أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى الْقَمَر، فَقَالَ :\[ يَا عَائِشَة، اِسْتَعِيذِي بِاَللَّهِ مِنْ شَرّ هَذَا، فَإِنَّ هَذَا هُوَ الْغَاسِق إِذَا وَقَبَ \].
 قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح.
 وَقَالَ أَحْمَد بْن يَحْيَى ثَعْلَب عَنْ اِبْن الْأَعْرَابِيّ فِي تَأْوِيل هَذَا الْحَدِيث : وَذَلِكَ أَنَّ أَهْل الرِّيَب يَتَحَيَّنُونَ وَجْبَة الْقَمَر.
 **وَأَنْشَدَ :**أَرَاحَنِي اللَّه مِنْ أَشْيَاء أَكْرَههَا  مِنْهَا الْعَجُوز وَمِنْهَا الْكَلْب وَالْقَمَرهَذَا يَبُوح وَهَذَا يُسْتَضَاء بِهِ  وَهَذِهِ ضِمْرِز قَوَّامَة السَّحَر وَقِيلَ : الْغَاسِق : الْحَيَّة إِذَا لَدَغَتْ.
 وَكَأَنَّ الْغَاسِق نَابهَا ; لِأَنَّ السُّمّ يَغْسِق مِنْهُ ; أَيْ يَسِيل.
 وَوَقَبَ نَابهَا : إِذَا دَخَلَ فِي اللَّدِيغ.
 وَقِيلَ : الْغَاسِق : كُلّ هَاجِم يَضُرّ، كَائِنًا مَا كَانَ ; مِنْ قَوْلهمْ : غَسَقَتْ الْقُرْحَة : إِذَا جَرَى صَدِيدهَا.

### الآية 113:4

> ﻿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [113:4]

فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \[ كَيْفَ قُلْت \] ؟ فَقُلْت لَهُ : فَمَسَحَنِي بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ :\[ اللَّهُمَّ اِشْفِهِ \] فَمَا عَادَ ذَلِكَ الْوَجَع بَعْد.
 وَقَرَأَ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَعَبْد الرَّحْمَن بْن سَابِط وَعِيسَى بْن عُمَر وَرُوَيْس عَنْ يَعْقُوب " مِنْ شَرّ النَّافِثَات " فِي وَزْن ( فَاعِلَات ).
 وَرُوِيَتْ عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْقَاسِم مَوْلَى أَبِي بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا.
 وَرُوِيَ أَنَّ نِسَاء سَحَرْنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى عَشْرَة عُقْدَة، فَأَنْزَلَ اللَّه الْمُعَوِّذَتَيْنِ إِحْدَى عَشْرَة آيَة.
 قَالَ اِبْن زَيْد : كُنَّ مِنْ الْيَهُود ; يَعْنِي السَّوَاحِر الْمَذْكُورَات.
 وَقِيلَ : هُنَّ بَنَات لَبِيد بْن الْأَعْصَم.

### الآية 113:5

> ﻿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [113:5]

وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
 قَدْ تَقَدَّمَ فِي سُورَة " النِّسَاء " مَعْنَى الْحَسَد، وَأَنَّهُ تَمَنِّي زَوَال نِعْمَة الْمَحْسُود وَإِنْ لَمْ يَصِرْ لِلْحَاسِدِ مِثْلهَا.
 وَالْمُنَافَسَة هِيَ تَمَنِّي مِثْلهَا وَإِنْ لَمْ تَزُلْ.
 فَالْحَسَد شَرّ مَذْمُوم.
 وَالْمُنَافَسَة مُبَاحَة وَهِيَ الْغِبْطَة.
 وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :\[ الْمُؤْمِن يَغْبِط، وَالْمُنَافِق يَحْسُد \].
 وَفِي الصَّحِيحَيْنِ :\[ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اِثْنَتَيْنِ \] يُرِيد لَا غِبْطَة وَقَدْ مَضَى فِي سُورَة " النِّسَاء " وَالْحَمْد لِلَّهِ.
 قُلْت : قَالَ الْعُلَمَاء : الْحَاسِد لَا يَضُرّ إِلَّا إِذَا ظَهَرَ حَسَده بِفِعْلٍ أَوْ قَوْل، وَذَلِكَ بِأَنْ يَحْمِلهُ الْحَسَد عَلَى إِيقَاع الشَّرّ بِالْمَحْسُودِ، فَيَتْبَع مَسَاوِئَهُ، وَيَطْلُب عَثَرَاته.
 قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :\[ إِذَا حَسَدْت فَلَا تَبْغِ... \] الْحَدِيث.
 وَقَدْ تَقَدَّمَ.
 وَالْحَسَد أَوَّل ذَنْب عُصِيَ اللَّه بِهِ فِي السَّمَاء، وَأَوَّل ذَنْب عُصِيَ بِهِ فِي الْأَرْض، فَحَسَدَ إِبْلِيس آدَم، وَحَسَدَ قَابِيل هَابِيل.
 وَالْحَاسِد مَمْقُوت مَبْغُوض مَطْرُود مَلْعُون وَلَقَدْ أَحْسَنَ مَنْ قَالَ :
 قُلْ لِلْحَسُودِ إِذَا تَنَفَّسَ طَعْنَة... يَا ظَالِمًا وَكَأَنَّهُ مَظْلُوم
 هَذِهِ سُورَة دَالَّة عَلَى أَنَّ اللَّه سُبْحَانه خَالِق كُلّ شَرّ، وَأَمَرَ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَعَوَّذ مِنْ جَمِيع الشُّرُور.
 فَقَالَ :" مِنْ شَرّ مَا خَلَقَ ".
 وَجَعَلَ خَاتِمَة ذَلِكَ الْحَسَد، تَنْبِيهًا عَلَى عِظَمه، وَكَثْرَة ضَرَره.
 وَالْحَاسِد عَدُوّ نِعْمَة اللَّه.
 قَالَ بَعْض الْحُكَمَاء : بَارَزَ الْحَاسِد رَبّه مِنْ خَمْسَة أَوْجُه :
 أَحَدهَا : أَنَّهُ أَبْغَضَ كُلّ نِعْمَة ظَهَرَتْ عَلَى غَيْره.
 وَثَانِيهَا : أَنَّهُ سَاخِط لِقِسْمَةِ رَبّه، كَأَنَّهُ يَقُول : لِمَ قَسَمْت هَذِهِ الْقِسْمَة ؟
 وَثَالِثهَا : أَنَّهُ ضَادَّ فِعْل اللَّه، أَيْ إِنَّ فَضْل اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء، وَهُوَ يَبْخَل بِفَضْلِ اللَّه.
 وَرَابِعهَا : أَنَّهُ خَذَلَ أَوْلِيَاء اللَّه، أَوْ يُرِيد خِذْلَانهمْ وَزَوَال النِّعْمَة عَنْهُمْ.
 وَخَامِسهَا : أَنَّهُ أَعَانَ عَدُوّهُ إِبْلِيس.
 وَقِيلَ : الْحَاسِد لَا يَنَال فِي الْمَجَالِس إِلَّا نَدَامَة، وَلَا يَنَال عِنْد الْمَلَائِكَة إِلَّا لَعْنَة وَبَغْضَاء، وَلَا يَنَال فِي الْخَلْوَة إِلَّا جَزَعًا وَغَمًّا، وَلَا يَنَال فِي الْآخِرَة إِلَّا حُزْنًا وَاحْتِرَاقًا، وَلَا يَنَال مِنْ اللَّه إِلَّا بُعْدًا وَمَقْتًا.
 وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :( ثَلَاثَة لَا يُسْتَجَاب دُعَاؤُهُمْ : آكِل الْحَرَام، وَمُكْثِر الْغِيبَة، وَمَنْ كَانَ فِي قَلْبه غِلّ أَوْ حَسَد لِلْمُسْلِمِينَ ).
 وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/113.md)
- [كل تفاسير سورة الفلق](https://quranpedia.net/surah-tafsir/113.md)
- [ترجمات سورة الفلق](https://quranpedia.net/translations/113.md)
- [صفحة الكتاب: الجامع لأحكام القرآن](https://quranpedia.net/book/1469.md)
- [المؤلف: القرطبي](https://quranpedia.net/person/3966.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/1469) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
