---
title: "تفسير سورة الفلق - تفسير الجلالين - المَحَلِّي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/272.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/272"
surah_id: "113"
book_id: "272"
book_name: "تفسير الجلالين"
author: "المَحَلِّي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفلق - تفسير الجلالين - المَحَلِّي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/272)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفلق - تفسير الجلالين - المَحَلِّي — https://quranpedia.net/surah/1/113/book/272*.

Tafsir of Surah الفلق from "تفسير الجلالين" by المَحَلِّي.

### الآية 113:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [113:1]

قل أعوذ برب الفلق 
 قل أعوذ برب الفلق  الصبح.

### الآية 113:2

> ﻿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ [113:2]

من شر ما خلق 
 من شر ما خلق  من حيوان مكلف وغير مكلف، وجماد كالسم، وغير ذلك.

### الآية 113:3

> ﻿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ [113:3]

ومن شر غاسق إذا وقب 
 ومن شر غاسق إذا وقب  أي الليل إذا أظلم، والقمر إذا غاب.

### الآية 113:4

> ﻿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [113:4]

ومن شر النفاثات في العقد 
 ومن شر النفاثات  السواحر تنفث  في العقد  التي تعقدها في الخيط، تنفخ فيها بشيء تقوله من غير ريق، وقال الزمخشري : معه كبنات لبيد المذكور.

### الآية 113:5

> ﻿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [113:5]

ومن شر حاسد إذا حسد 
 ومن شر حاسد إذا حسد  أظهر حسده وعمل بمقتضاه، كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الثلاثة الشامل لها ما خلق بعده لشدة شرها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/113.md)
- [كل تفاسير سورة الفلق](https://quranpedia.net/surah-tafsir/113.md)
- [ترجمات سورة الفلق](https://quranpedia.net/translations/113.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الجلالين](https://quranpedia.net/book/272.md)
- [المؤلف: المَحَلِّي](https://quranpedia.net/person/6378.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/272) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
