---
title: "تفسير سورة الفلق - غريب القرآن - زيد بن علي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27764.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27764"
surah_id: "113"
book_id: "27764"
book_name: "غريب القرآن"
author: "زيد بن علي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفلق - غريب القرآن - زيد بن علي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27764)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفلق - غريب القرآن - زيد بن علي — https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27764*.

Tafsir of Surah الفلق from "غريب القرآن" by زيد بن علي.

### الآية 113:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [113:1]

قولهِ تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ  معناه بربِّ الصُّبحِ، ويقالُ : الفَلقُ وادٍ في جَهنمَ. والفَلقُ : الطَّريقُ بَينَ الصّدينِ. ويقال : الفَلقُ : الخَلقُ، فأَمرَ الله تعالى نبيَهُ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أن يتَعوذَ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ.

### الآية 113:2

> ﻿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ [113:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 113:3

> ﻿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ [113:3]

وقوله تعالى : وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ  فالغَاسِقُ : الليل.

### الآية 113:4

> ﻿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [113:4]

وقوله تعالى : وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ  معناه السَّواحرُ يَنفِثنَّ في الظُلمِ.

### الآية 113:5

> ﻿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [113:5]

وقوله تعالى : وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ  معناه من نَفسِ الحَاسدِ وعَينِهِ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/113.md)
- [كل تفاسير سورة الفلق](https://quranpedia.net/surah-tafsir/113.md)
- [ترجمات سورة الفلق](https://quranpedia.net/translations/113.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/27764.md)
- [المؤلف: زيد بن علي](https://quranpedia.net/person/14586.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27764) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
