---
title: "تفسير سورة الفلق - التفسير المظهري - المظهري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27788.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27788"
surah_id: "113"
book_id: "27788"
book_name: "التفسير المظهري"
author: "المظهري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفلق - التفسير المظهري - المظهري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27788)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفلق - التفسير المظهري - المظهري — https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27788*.

Tafsir of Surah الفلق from "التفسير المظهري" by المظهري.

### الآية 113:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [113:1]

قل أعوذ برب الفلق ١  أي فلق الصبح، وهو قول جابر والحسن وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة من قوله تعالى : فالق الإصباح [(١)](#foonote-١)، وقيل : فالق الحب والنوى بالشطا، والسحاب بالماء، والأرض بالعيون، والأرحام بالأولاد، وقال الضحاك : يعني الفلق وهي رواية الوالبي عن ابن عباس، والمشهور هو الأول، وقال أكثر المفسرين -وهي رواية عن ابن عباس- : إنه سجن في جهنم رواه ابن جرير، وقال الكلبي : واد في جهنم. 
وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الفلق جب في جهنم مغطى ". 
وأخرج ابن جرير والبيهقي عند عبد الجبار الخولاني قال : قدم علينا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في دمشق، فرأى ما فيه الناس من الدنيا، قال : وما يغني عنهم، أليس ورائهم الفلق ؟ قالوا : وما الفلق ؟ قال : جب في النار إذا فتح هرب منه أهل النار. 
وأخرج ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا وأيضا عن عمرو بن عتبة قال : الفلق بير في جهنم، إذا سعرت جهنم، فمنه تسعر جهنم، لتتأذى منه كما يتأذى بنو آدم من جهنم، عليها الغطاء، فإذا اكتشفت عنه خرجت منه نار، تصيح منه جهنم من شدة حر ما يخرج منه. 
 وأخرج ابن أبي حاتم وابن جبير عن كعب قال : الفلق بيت في جهنم، إذا فتح صاح أهل النار من شدة حره. 
 وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن علي عن آبائه الكرام : الفلق جب في قعر جهنم، وإنما خص ذكر الله سبحانه في الاستعاذة بهذه الصفة ؛ لأن جهنم والفلق الذي هو أشد من أجزائه لما كان أدهى الأداهي وأعظم الأشياء شر مخالقة، وربه أقدر على دفع كل شر، وإن كان المراد بالفلق الصبح فالصبح واقع ومظهر الشرور غسق الليل، فربه قادر على دفع كل شر، فذكره تعالى بهذه الصفة داع إلى دفع الشرور، والله أعلم. 
١ سورة الأنعام، الآية: ٩٦..

### الآية 113:2

> ﻿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ [113:2]

من شر ما خلق ٢  أي من شرك من كل مخلوق، فإن الممكن لا يخلو من شر ؛ لأن العدم داخل في ماهيته، غير أنه كلما استضاء بالتجليات الذاتية والصفاتية زال شره، وتبدل بالخير أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات . وقال عليه السلام :" أسلم شيطاني، فلا يأمرني إلا بخير " [(١)](#foonote-١). قال البيضاوي : خص عالم الخلق بالاستعاذة منه لانحصار الشر فيه، فإن عالم الأمر خير كله، وشر عالم الخلق إما اختياري لازم كالكفر متعد كالظلم، وإما طبيعي كإحراق النار، وإهلاك السموم. 
١ روى بمعناه البزار وفيه من ضعف.
 انظر: مجمع الزوائد في كتاب: علامات النبوة، باب: عصمته صلى الله عليه وسلم من القرين (١٣٨٥٨)..

### الآية 113:3

> ﻿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ [113:3]

ومن شر غاسق  الغسق معناه الامتلاء. قال الله تعالى : إلى غسق الليل [(١)](#foonote-١)، أي امتلاؤها ظلمة، ويقال : غسق العين إذا امتلأت دمعا، وغسق القمر إذا امتلأ نورا. وفي القاموس : الغاسق : القمر، والليل إذا غاب الشفق، والغسوق والإغساق : الإظلام، وقيل : معناه السيلان، غسق الليل الضباب ظلامه، وغسق العين سيلان دمعه، وغسق القمر سرعة سيره. وقيل : الغسق البرد، سمي الليل غاسقا ؛ لأنه أبرد من النهار، والقمر غاسقا لكونه أبرد من الشمس، ولهذا يقال للقمر : الزمهير، والمراد بالغاسق ها هنا القمر، لحديث عائشة قالت : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي فنظر إلى القمر فقال :" يا عائشة، استعيذي بالله من شر غاسق إذا وقب " [(٢)](#foonote-٢)، رواه البغوي بسنده، فعلى هذا التقدير معنى قوله تعالى : إذا وقب  إذ دخل في الخسوف، وأخذ في الغيبوبة، فإن القمر لا يتخسف إلا عند امتلاء نور الليلة البدر، قال ابن عباس والحسن ومجاهد : المراد به الليل إذا أقبل ودخل سواده في ضوء النهار، وقال ابن زيد : المراد به الثريا إذا أسقطت، يقال : الانتظام تكثر عند وقوعها، وترفع عند طلوعها. 
١ سورة الإسراء، الآية: ٧٨..
٢ أخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة المعوذتين (٣٣٦٦)..

### الآية 113:4

> ﻿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [113:4]

ومن شر النفّاثات في العقد ٤  يعني النفوس السواحر والنساء الساحرات اللاتي ينفثن في عقد الخيط حين يرقين ويسحرن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو عبيد : بناته بأمره.

### الآية 113:5

> ﻿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [113:5]

ومن شر حاسد إذا حسد ٥  أي إذا أظهر حسده وعمل في الإضرار بمقتضى حسده، وإنما قيد به ؛ لأن ضرر الحسد قبل ذلك يعود إلى نفس الحاسد لاغتمامه لسرور غيره، ولا يتجاوز إلى المحسود.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/113.md)
- [كل تفاسير سورة الفلق](https://quranpedia.net/surah-tafsir/113.md)
- [ترجمات سورة الفلق](https://quranpedia.net/translations/113.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير المظهري](https://quranpedia.net/book/27788.md)
- [المؤلف: المظهري](https://quranpedia.net/person/14598.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/27788) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
