---
title: "تفسير سورة الفلق - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/320.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/320"
surah_id: "113"
book_id: "320"
book_name: "التفسير الواضح"
author: "محمد محمود حجازي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفلق - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/320)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفلق - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي — https://quranpedia.net/surah/1/113/book/320*.

Tafsir of Surah الفلق from "التفسير الواضح" by محمد محمود حجازي.

### الآية 113:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [113:1]

سورة الفلق
 مكية، وقيل: مدنية. وآياتها خمس آيات، وهي إحدى المعوذتين.
 \[سورة الفلق (١١٣) : الآيات ١ الى ٥\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)
 وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥)
 **المفردات:**
 الْفَلَقِ أصله: شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض، والمراد كل ما يفلقه الله:
 كالأرض بالنبات والجبال بعيون الماء، والسحاب بالمطر، والأرحام بالولد.
 غاسِقٍ الغاسق: الليل الشديد الظلمة. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في كل شيء، وغشى كل كائن وستره. النَّفَّاثاتِ: جمع نفاثة، والنفث: النفخ مع ريق يخرج من الفم. فِي الْعُقَدِ: جمع عقدة، وهل هي المعروفة أو هي رابطة المحبة والصلة بين الناس؟
 روى أن بعض اليهود سحر النبي صلّى الله عليه وسلّم فمرض رسول الله ثلاث ليال، واشتد عليه ذلك حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله، ثم أتاه جبريل فأخبره بالسحر وبموضعه الذي وضع فيه، وتلا عليه المعوذتين، وجيء بالسحر، وقرأ المعوذتين فكأنما نشط من عقال، ورجعت إليه طبيعته.
 وهذه رواية لا أظن أنها صادقة، كما حقق ذلك بعض العلماء، وإنما هي من مفتريات

اليهود، ليشككوا الناس في النبي صلّى الله عليه وسلّم وليلصقوا به السحر، مع أن الله يقول: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ **«١»** إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ **«٢»**.
 قل لهم يا محمد: إنى أعوذ برب الكائنات كلها، التي تنشأ عن فلق الأرض أو السماء، أعوذ به وأستجير من كل شر وأذى يصيبني في نفسي وأهلى أو دعوتي وصحبي وأعوذ بك من شر الليل إذا غسق. وغشى كل كائن ووقب، فإن ظلامه ستار لكل معتد أثيم، وأعوذ بك من النفاثات في العقد التي يعقدونها، كما ورد ذلك سابقا، ولكن الأولى أن يكون المعنى: أعوذ بك من شر النمامين المقطعين لروابط المحبة، وعلى ذلك فالنفاثة تاؤه للمبالغة لا للتأنيث- هو الساعى بالنميمة الذي يعمل فكره في إيقاع المكروه بالمحسود، وهو يعمل جاهدا على ذلك، ولا سبيل لإرضائه، فلم يكن إلا أن نتوجه إلى الله أن يقينا شره، ويحفظنا من سوئه، وهو على كل شيء قدير.

 (١) - سورة المائدة آية ٦٧.
 (٢) - سورة الحجر آية ٩٥.

### الآية 113:2

> ﻿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ [113:2]

سورة الفلق
 مكية، وقيل: مدنية. وآياتها خمس آيات، وهي إحدى المعوذتين.
 \[سورة الفلق (١١٣) : الآيات ١ الى ٥\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)
 وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥)
 **المفردات:**
 الْفَلَقِ أصله: شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض، والمراد كل ما يفلقه الله:
 كالأرض بالنبات والجبال بعيون الماء، والسحاب بالمطر، والأرحام بالولد.
 غاسِقٍ الغاسق: الليل الشديد الظلمة. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في كل شيء، وغشى كل كائن وستره. النَّفَّاثاتِ: جمع نفاثة، والنفث: النفخ مع ريق يخرج من الفم. فِي الْعُقَدِ: جمع عقدة، وهل هي المعروفة أو هي رابطة المحبة والصلة بين الناس؟
 روى أن بعض اليهود سحر النبي صلّى الله عليه وسلّم فمرض رسول الله ثلاث ليال، واشتد عليه ذلك حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله، ثم أتاه جبريل فأخبره بالسحر وبموضعه الذي وضع فيه، وتلا عليه المعوذتين، وجيء بالسحر، وقرأ المعوذتين فكأنما نشط من عقال، ورجعت إليه طبيعته.
 وهذه رواية لا أظن أنها صادقة، كما حقق ذلك بعض العلماء، وإنما هي من مفتريات

اليهود، ليشككوا الناس في النبي صلّى الله عليه وسلّم وليلصقوا به السحر، مع أن الله يقول: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ **«١»** إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ **«٢»**.
 قل لهم يا محمد: إنى أعوذ برب الكائنات كلها، التي تنشأ عن فلق الأرض أو السماء، أعوذ به وأستجير من كل شر وأذى يصيبني في نفسي وأهلى أو دعوتي وصحبي وأعوذ بك من شر الليل إذا غسق. وغشى كل كائن ووقب، فإن ظلامه ستار لكل معتد أثيم، وأعوذ بك من النفاثات في العقد التي يعقدونها، كما ورد ذلك سابقا، ولكن الأولى أن يكون المعنى: أعوذ بك من شر النمامين المقطعين لروابط المحبة، وعلى ذلك فالنفاثة تاؤه للمبالغة لا للتأنيث- هو الساعى بالنميمة الذي يعمل فكره في إيقاع المكروه بالمحسود، وهو يعمل جاهدا على ذلك، ولا سبيل لإرضائه، فلم يكن إلا أن نتوجه إلى الله أن يقينا شره، ويحفظنا من سوئه، وهو على كل شيء قدير.

 (١) - سورة المائدة آية ٦٧.
 (٢) - سورة الحجر آية ٩٥.

### الآية 113:3

> ﻿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ [113:3]

سورة الفلق
 مكية، وقيل: مدنية. وآياتها خمس آيات، وهي إحدى المعوذتين.
 \[سورة الفلق (١١٣) : الآيات ١ الى ٥\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)
 وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥)
 **المفردات:**
 الْفَلَقِ أصله: شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض، والمراد كل ما يفلقه الله:
 كالأرض بالنبات والجبال بعيون الماء، والسحاب بالمطر، والأرحام بالولد.
 غاسِقٍ الغاسق: الليل الشديد الظلمة. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في كل شيء، وغشى كل كائن وستره. النَّفَّاثاتِ: جمع نفاثة، والنفث: النفخ مع ريق يخرج من الفم. فِي الْعُقَدِ: جمع عقدة، وهل هي المعروفة أو هي رابطة المحبة والصلة بين الناس؟
 روى أن بعض اليهود سحر النبي صلّى الله عليه وسلّم فمرض رسول الله ثلاث ليال، واشتد عليه ذلك حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله، ثم أتاه جبريل فأخبره بالسحر وبموضعه الذي وضع فيه، وتلا عليه المعوذتين، وجيء بالسحر، وقرأ المعوذتين فكأنما نشط من عقال، ورجعت إليه طبيعته.
 وهذه رواية لا أظن أنها صادقة، كما حقق ذلك بعض العلماء، وإنما هي من مفتريات

اليهود، ليشككوا الناس في النبي صلّى الله عليه وسلّم وليلصقوا به السحر، مع أن الله يقول: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ **«١»** إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ **«٢»**.
 قل لهم يا محمد: إنى أعوذ برب الكائنات كلها، التي تنشأ عن فلق الأرض أو السماء، أعوذ به وأستجير من كل شر وأذى يصيبني في نفسي وأهلى أو دعوتي وصحبي وأعوذ بك من شر الليل إذا غسق. وغشى كل كائن ووقب، فإن ظلامه ستار لكل معتد أثيم، وأعوذ بك من النفاثات في العقد التي يعقدونها، كما ورد ذلك سابقا، ولكن الأولى أن يكون المعنى: أعوذ بك من شر النمامين المقطعين لروابط المحبة، وعلى ذلك فالنفاثة تاؤه للمبالغة لا للتأنيث- هو الساعى بالنميمة الذي يعمل فكره في إيقاع المكروه بالمحسود، وهو يعمل جاهدا على ذلك، ولا سبيل لإرضائه، فلم يكن إلا أن نتوجه إلى الله أن يقينا شره، ويحفظنا من سوئه، وهو على كل شيء قدير.

 (١) - سورة المائدة آية ٦٧.
 (٢) - سورة الحجر آية ٩٥.

### الآية 113:4

> ﻿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [113:4]

سورة الفلق
 مكية، وقيل: مدنية. وآياتها خمس آيات، وهي إحدى المعوذتين.
 \[سورة الفلق (١١٣) : الآيات ١ الى ٥\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)
 وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥)
 **المفردات:**
 الْفَلَقِ أصله: شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض، والمراد كل ما يفلقه الله:
 كالأرض بالنبات والجبال بعيون الماء، والسحاب بالمطر، والأرحام بالولد.
 غاسِقٍ الغاسق: الليل الشديد الظلمة. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في كل شيء، وغشى كل كائن وستره. النَّفَّاثاتِ: جمع نفاثة، والنفث: النفخ مع ريق يخرج من الفم. فِي الْعُقَدِ: جمع عقدة، وهل هي المعروفة أو هي رابطة المحبة والصلة بين الناس؟
 روى أن بعض اليهود سحر النبي صلّى الله عليه وسلّم فمرض رسول الله ثلاث ليال، واشتد عليه ذلك حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله، ثم أتاه جبريل فأخبره بالسحر وبموضعه الذي وضع فيه، وتلا عليه المعوذتين، وجيء بالسحر، وقرأ المعوذتين فكأنما نشط من عقال، ورجعت إليه طبيعته.
 وهذه رواية لا أظن أنها صادقة، كما حقق ذلك بعض العلماء، وإنما هي من مفتريات

اليهود، ليشككوا الناس في النبي صلّى الله عليه وسلّم وليلصقوا به السحر، مع أن الله يقول: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ **«١»** إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ **«٢»**.
 قل لهم يا محمد: إنى أعوذ برب الكائنات كلها، التي تنشأ عن فلق الأرض أو السماء، أعوذ به وأستجير من كل شر وأذى يصيبني في نفسي وأهلى أو دعوتي وصحبي وأعوذ بك من شر الليل إذا غسق. وغشى كل كائن ووقب، فإن ظلامه ستار لكل معتد أثيم، وأعوذ بك من النفاثات في العقد التي يعقدونها، كما ورد ذلك سابقا، ولكن الأولى أن يكون المعنى: أعوذ بك من شر النمامين المقطعين لروابط المحبة، وعلى ذلك فالنفاثة تاؤه للمبالغة لا للتأنيث- هو الساعى بالنميمة الذي يعمل فكره في إيقاع المكروه بالمحسود، وهو يعمل جاهدا على ذلك، ولا سبيل لإرضائه، فلم يكن إلا أن نتوجه إلى الله أن يقينا شره، ويحفظنا من سوئه، وهو على كل شيء قدير.

 (١) - سورة المائدة آية ٦٧.
 (٢) - سورة الحجر آية ٩٥.

### الآية 113:5

> ﻿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [113:5]

سورة الفلق
 مكية، وقيل: مدنية. وآياتها خمس آيات، وهي إحدى المعوذتين.
 \[سورة الفلق (١١٣) : الآيات ١ الى ٥\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)
 وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥)
 **المفردات:**
 الْفَلَقِ أصله: شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض، والمراد كل ما يفلقه الله:
 كالأرض بالنبات والجبال بعيون الماء، والسحاب بالمطر، والأرحام بالولد.
 غاسِقٍ الغاسق: الليل الشديد الظلمة. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في كل شيء، وغشى كل كائن وستره. النَّفَّاثاتِ: جمع نفاثة، والنفث: النفخ مع ريق يخرج من الفم. فِي الْعُقَدِ: جمع عقدة، وهل هي المعروفة أو هي رابطة المحبة والصلة بين الناس؟
 روى أن بعض اليهود سحر النبي صلّى الله عليه وسلّم فمرض رسول الله ثلاث ليال، واشتد عليه ذلك حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله، ثم أتاه جبريل فأخبره بالسحر وبموضعه الذي وضع فيه، وتلا عليه المعوذتين، وجيء بالسحر، وقرأ المعوذتين فكأنما نشط من عقال، ورجعت إليه طبيعته.
 وهذه رواية لا أظن أنها صادقة، كما حقق ذلك بعض العلماء، وإنما هي من مفتريات

اليهود، ليشككوا الناس في النبي صلّى الله عليه وسلّم وليلصقوا به السحر، مع أن الله يقول: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ **«١»** إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ **«٢»**.
 قل لهم يا محمد: إنى أعوذ برب الكائنات كلها، التي تنشأ عن فلق الأرض أو السماء، أعوذ به وأستجير من كل شر وأذى يصيبني في نفسي وأهلى أو دعوتي وصحبي وأعوذ بك من شر الليل إذا غسق. وغشى كل كائن ووقب، فإن ظلامه ستار لكل معتد أثيم، وأعوذ بك من النفاثات في العقد التي يعقدونها، كما ورد ذلك سابقا، ولكن الأولى أن يكون المعنى: أعوذ بك من شر النمامين المقطعين لروابط المحبة، وعلى ذلك فالنفاثة تاؤه للمبالغة لا للتأنيث- هو الساعى بالنميمة الذي يعمل فكره في إيقاع المكروه بالمحسود، وهو يعمل جاهدا على ذلك، ولا سبيل لإرضائه، فلم يكن إلا أن نتوجه إلى الله أن يقينا شره، ويحفظنا من سوئه، وهو على كل شيء قدير.

 (١) - سورة المائدة آية ٦٧.
 (٢) - سورة الحجر آية ٩٥.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/113.md)
- [كل تفاسير سورة الفلق](https://quranpedia.net/surah-tafsir/113.md)
- [ترجمات سورة الفلق](https://quranpedia.net/translations/113.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الواضح](https://quranpedia.net/book/320.md)
- [المؤلف: محمد محمود حجازي](https://quranpedia.net/person/1360.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/320) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
