---
title: "تفسير سورة الفلق - تأويلات أهل السنة - أبو منصور المَاتُرِيدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/468.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/113/book/468"
surah_id: "113"
book_id: "468"
book_name: "تأويلات أهل السنة"
author: "أبو منصور المَاتُرِيدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفلق - تأويلات أهل السنة - أبو منصور المَاتُرِيدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/468)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفلق - تأويلات أهل السنة - أبو منصور المَاتُرِيدي — https://quranpedia.net/surah/1/113/book/468*.

Tafsir of Surah الفلق from "تأويلات أهل السنة" by أبو منصور المَاتُرِيدي.

### الآية 113:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [113:1]

الآية١ : قوله تعالى : قل أعوذ برب الفلق  قال الفقيه رحمه الله : الأمر بالتعوذ به يحتمل وجوها ثلاثة :
أحدها : على التعليم، لا لنازلة كانت في ذلك الوقت. لكن لما علم الله تعالى من عظيم شر من ذكر بما يظن بالأغلب أن شر ما ذكر يتصل بالذي ذكر في علم الله تعالى، فأمرهم بالتعوذ به كما أخبر في أمر الشيطان أنه عدو لهم، وأنه يراهم من حيث لا يرونه، ليكونوا أبدا معذبين متيقظين، أو فزعين إلى الله تعالى معتصمين، وهذا أحق في التعليم من الذي ذكره في سورة الناس ؛ لأنه أضر من ذلك العدو ؛ لأن ضرره إنما يتصل به بإتيانه ما دعاه الشيطان، وما يوسوس في صدره الوسواس، وذلك فعله، يمكنه الامتناع عنه، وهذا الضرر يقع بفعل غيره من وجه، لا يعلم مأتاه، أعني شر النفاثات ونحو ذلك. فهو أحق في تعليم العباد فيه، والأمر بالفزع إلى من بلطفه جعل ذلك الفعل ممن ذكرنا معمولا ( فيه )[(١)](#foonote-١) مؤثرا. 
والثاني : ما قيل : نزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فقال له )[(٢)](#foonote-٢) إن عفريتا من الجن يكيدك، فتعوذ ب  أعوذ برب الفلق  و  برب الناس  /٦٥٨ ب/ من شره إذا أويت إلى الفراش. 
والثالث : قيل : إن واحدا من اليهود سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل هذا. 
قال أبو بكر الأصم : ذكروا في هذه السورة[(٣)](#foonote-٣)حديثا مما لا يجوز، فتركته[(٤)](#foonote-٤). 
قال الفقيه، رحمه الله : ولكن عندنا في ما قيل : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر، وجهان في إثبات رسالته ونبوته. 
أحدهما : بما علمه بالوحي أنه سحر، وذلك فعل فعلوه سرا، ولا وقوف لأحد على الغيب إلا بالوحي. 
والثاني : بما أبطل عمل السحر بتلاوة القرآن، فيصير لتلاوته في إبطال عمل السحر ما لعصا موسى عليه السلام، ( وإن هذا في كونه آية أعظم مما فعل موسى عليه السلام )[(٥)](#foonote-٥) ؛ لأن ذلك ينوع بنوع ما له الفعل والعمل من حيث الجوهر والطبع من حيث مرأى العين ما به ثعبانا تلقف ما صنعوا. 
فأما إبطال السحر وعمله بتلاوة القرآن فلا[(٦)](#foonote-٦)يكون إلا باللطف من الله تعالى، والله أعلم. 
ثم الأصل في هذا عندنا قد ثبت الأمر ( بالتعوذ بقوله : قل أعوذ برب الفلق ، وقد بينا حق الاشتراك في من يتضمن هذا الأمر )[(٧)](#foonote-٧) إن كان على نازلة في واحد، أو على ابتداء التعليم، فهو أمر، فيه رجاء الفرج والمخرج من الأمور الضارة بما يعتصم فيها بالله تعالى بما عنده من اللطائف. 
فجائز تمكينه من أمور ضارة باللطف من حيث لا يعلم البشر، ولعل الذي يعمل به لا يعلم حقيقة ذلك العمل الذي جعل الله لذلك العمل ( إلا بما )[(٨)](#foonote-٨) يسبق من وقوع ذلك. 
وقد يجوز الأمر ( بأشياء، والنهي )[(٩)](#foonote-٩) عنها عن الأفعال لمكان[(١٠)](#foonote-١٠) ما يتولد عنها من المنافع والمضار باللطف من حيث الفعل في حقيقة ذلك للخلق، وإنما ذلك لطف من الله تعالى نحو ما نهى عن أكل أشياء وأمر بها مما بها الاعتداء والقتل من غير أن نعلم حقيقة وصول ذلك إلى ما يعدو أو يقتل، وأي حكمة من ذلك ومعنى له، وكذلك الموضوع في المناكح يطلب الولد، وتسقى الأشجار والزرع بما يحدث الله فيها، وإن كان وجه العمل بالمأمور به والمنهي عنه وحقيقته لغير الذي له ذلك. 
وعلى ذلك الأمر بالاستماع والنظر لما يلقى إليه، ويراه، وإن لم تكن حقيقة الإدراك فعله. 
وعلى ذلك التقدير جائز أن يكون الله تعالى يجعل النفث بالعزائم أو بأنواع السحر أو بأنواع الرقى أعمالا : المقصود بها من النفع والضر لا تعلم حقيقة الوقوع والمعنى الموضوع فيه له من منه ذلك الفعل، وهو به مأمور، وعنه منهي، بما له من حقيقة الفعل، وإن لم يكن النافع به في حقيقة فعله. 
ثم قوله تعالى : الفلق  اختلفوا فيه : قال بعضهم : الصبح، وقيل : كل شيء ينفلق من جميع ما خلق، نحو الأرحام، ليتعرف ما فيها، والحب والنوى والهوام. 
فمن ذهب إلى تخصيص الصبح فهو لأنه آخر الليل وأول النهار، وقد جرى تدبير الله تعالى في إنشاء هذين الوقتين على جميع العالم، بحيث لا يملك أحد الامتناع عن حكمهما في ما جعل لهما، وهما النهاية في العلم، يعلم الله تعالى الغيب إذ جرى من تدبيره في آخر الأوقات في الليل والنهار على حد واحد، كل عالم بما فيهما من الرحمة للخلق وأنواع المحنة، ومنّ عليهما بما يأتيان الخلق، ويذهبان، فكأنما ذكر جميع الخلق على ما ذكر في تأويل قوله تعالى : برب الناس  ( الناس : ١ )، فيكون فيه، لو قصد بالذكر، ما في الكل، ولا قوة إلا بالله.

١ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم.
٢ ساقطة من الأصل وم.
٣ من م، ساقطة من الأصل.
٤ من م، في الأصل: فتركه.
٥ من م، ساقطة من الأصل.
٦ الفاء ساقطة من م.
٧ من م، ساقطة من الأصل.
٨ من م، في الأصل: الذي.
٩ في الأصل وم: والنهي أشياء.
١٠ في الأصل وم: المكان.

### الآية 113:2

> ﻿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ [113:2]

الآية ٢ : وقوله تعالى : من شر ما خلق  له وجهان :
أحدهما : من شر خلقه لما أضافه إلى فعله، كما يقال : من شر فعل فلان، أو من شر يفعله. 
( والثاني :)[(١)](#foonote-١) من شر يكون من خلقه. 
لكن الإضافة إليه بما هو خالق كل شيء من فعل خلقه، ومن خلق ما له الفعل، ولا فعل. 
والأول كأنه أقرب لما ذكر في بقية السورة الواقع بخلقه المكتسب من جهتهم، وأضيف إليه لما بينا، ولأن كل شر اكتسبه الخلق، فذلك منسوب إلى الله تعالى خلقا، وهو فعل المكتسب وكسبه. 
فمتى كان المراد من قوله تعالى : من شر ما خلق  هذا النوع، فكان ذكر ما بعده، يكون تكريرا. وإذا حمل الأول على محض التخليق في ما لا صنع للخلق فيه من الشرور، كان ذكر ما لهم صنع فيه، وإن كان خلق الله تعالى لا يكون تكريرا، فيكون هذا التأويل أحق مع ما قد بينا أنه يمنع في فعل غيره بلطف أو إعجاز، ( وفي الإعجاز )[(٢)](#foonote-٢) لا يحتمل التعوذ من شر من لا يقدر على فعل يتصل به الشر. 
وفي ذلك إثبات التمكين لما يقع به الشر، فيجوز التعوذ من الذي منه، إذ به يكون من غيره على ( ما )[(٣)](#foonote-٣) بينا من جواز الأمر والنهي عن أفعال لمكان ما يقع بها، وإن لم يكن الواقع في الحقيقة لهم. 
فعلى ذلك التعوذ من شر خلقه، وهو المكين والمستعان. 
وفي هذا تعلق بعض من يقول بالقوة تسبق الفعل : إنه لو لم يكن له قوة على الشر كيف كان يتعوذ من شر لا يقوى عليه ؟ والجواب من وجهين :
أحدهما : أن التعوذ يكون بما سيفعل بما يملك هو ما يقع لديه الفعل، وهو الآلات السليمة، والقدرة تحدث تباعا على حدوث الأفعال، ويحدث لما يختار هو، فصارت القدرة في كونها لما يختار ككون ما يختار من الفعل بالاختيار بحدوث القدرة حالة الفعل، فيتعوذ منه لعلمه أن الذي به كأنه في يده. 
والثاني : أن قد جارت العادة بالعلم بما يقع في المتعارف كالعلم بما هو واقع في الرغبة والرهبة. 
ألا ترى أنه يتعوذ من ظلم الجبابرة والظلمة على ما بينهم من بعد الأمكنة، وطول المدد، لإمكان الوصول بما اعتقد منهم بلوغ أمثال ذلك ؟ وإن كانت القدرة على الظلم في حقه للحال معدومة، لا يبقى في مثل هذه المدة، فعلى ذلك الأمر بالأول.

١ في الأصل وم: ويحتمل.
٢ من م، ساقطة من الأصل.
٣ من م، ساقطة من الأصل.

### الآية 113:3

> ﻿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ [113:3]

الآية٣ : وقوله تعالى : ومن شر غاسق إذا وقب  اختلف فيه، قيل : الغاسق هو الليل المظلم، والغسق الظلمة، وقيل : سمى الليل غاسقا ؛ لأن الغاسق البارد. وقال الله تعالى : لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا   إلا حميما وغساقا ،  جزاء وفاقا  ( النبأ : ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ )، والليل أبرد من النهار، لذلك سمي غساقا. 
والأصل في هذا أن الذي ذكر لا يكون منه ضرر، يتعوذ منه. لكنه يرجع إلى من كان في ظلم الليل، إذ في نور القمر من الذي يأتي منه الضار ؟ ومعلوم أن من الشرور ما لا يمكن منها إلا في ظلم الليل، ومنها في الليالي ما لا يمكن منها[(١)](#foonote-١) إلا بنور القمر. 
فأمر التعوذ مما يكون فيها لا أن يكون منها، وهو كقوله تعالى : والنهار مبصرا  ( يونس : ٦٧و. . . ) بما يقع به الإبصار، لا أنه يقع منه ذلك. 
وهذا، والله أعلم، ليس على تخصيص الليل بذلك ؛ لأنه ليس له فعل الضرر، لكن قد يعرض به الإمكان / ٦٥٩ أ/ من الشر لما المعلوم أن من الشرور ما لا يمكن منها إلا في ظلم الليل، ومنها في الليل لا يمكن ( منها )[(٢)](#foonote-٢) إلا في ضوء القمر. 
فأمر التعوذ منه عما يتحقق فيه، فعلى ذلك يجوز التعوذ من شر النهار على تأويل ما يقع به من التمكن من الشر، ويوجد فيه، والله أعلم. 
وقوله تعالى : إذا وقب  اختلفوا في معنى  وقب  قيل : إذا جاء، وقيل : معناه القمر إذا خسف، أمر بالاستعاذة من ذلك إذ هو علم من أعلام الساعة، لهذا قال : إذا وقب  إذ القمر لا يخسف إلا في الليل.

١ في الأصل وم: لا يمكن.
٢ ساقطة من الأصل وم.

### الآية 113:4

> ﻿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [113:4]

الآية٤ وقوله تعالى : ومن شر النفاثات في العقد  فهذا تعوذ من ( شر كل )[(١)](#foonote-١) بحسب سببه، لكنه في الحقيقة فعل لهم، وفي الأول يقع سببه بلا صنيع لهم، فكأنه في الجملة أمر بالتعوذ من كل أسباب خفية[(٢)](#foonote-٢)، تولد الشر منه، فعلا كان ذلك[(٣)](#foonote-٣) أو لم يكن. 
ألا ترى إلى قوله تعالى : فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور  ؟ ( لقمان : ٣٣و. . . ). 
وقد يكون للشيطان فعل في الحقيقة، ولا يكون للحياة الدنيا فعل، فوقع النهي عن الاغترار بهما، فعلى ذلك التعوذ من شر الأمرين، وإن لم يكن لأحدهما فعل بما يقع فيه. 
وجائز أن يكون من هذا الوجه في الملائكة ( محنة )[(٤)](#foonote-٤) في الدفع والحفظ كقوله تعالى : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله  ( الرعد : ١١ ). قيل فيه : أي بأمر الله يقع حفظه. 
فجائز أن يكون في هذه الأمور الخفية وأنواع المضار من حيث لا يعلم إلا بعد جهد يقع الحفظ بالله تعالى على استعمال الملائكة. 
وعلى ذلك يجوز أن يكون أمر سلامة المطاعم والمشارب والمنافع التي للبشر من إفساد الجن، يحفظه من ذكر، ليكون فيها محنة للملائكة على ما كان مكان وسواس الشيطان إيقاظ الملائكة ومعونتهم. 
ويحتمل أن يكون الله لم يمكنهم إفساد ما ذكرنا، وإن مكنهم الوسواس، إذ باللطف يمنع من حيث لا يعلم. 
وقيل أيضا : من أمر الله عذابه وأنواع البلايا إلى وقت إرادة الله تعالى الوقوع.

١ في الأصل وم: شرهم.
٢ في الأصل وم: خيف.
٣ جاء بعدها في الأصل وم: له.
٤ من نسخة الحرم المكي ساقطة من الأصل وم.

### الآية 113:5

> ﻿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [113:5]

الآية٥ : وقوله تعالى : ومن شر حاسد إذا حسد . 
**يخرج على وجهين :**
أحدهما : إذا كان الحاسد دون المحسود، ولا يقوى على الشر ليفعل به، والشر المتوهم منه يكون من شره[(١)](#foonote-١) عينه، وعمل الحسد إرادة زوال نعم المحسود، وذهاب دولته. 
( والثاني :)[(٢)](#foonote-٢) أنه جائز أن يكون الله تعالى بلطفه يجعل في بعض الأعيان عملا ينادي بالنظر إلى ما يستحسنه من النعم إلى الزوال، ويؤثرون ذهاب الدولة عنه، فأمر بالتعوذ. 
هذا وقد بينا لك المتولدات من الأفعال بما جعل الله تعالى فيها من المضار والمنافع ما لا يبلغها علوم الخلق ؛ بل لو أراد الخلق أن يعرفوا ما في البصر من الحكمة التي تدرك بفتح البصر ما بين السماء والأرض من غير كثير مهلة، لم يقدروا عليه. 
وروى عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا رقية إلا من عين أو حمة " ( أبو داود ٣٨٨٤ )، وعن ابن عباس رضي الله عنه ( قوله صلى الله عليه وسلم )[(٣)](#foonote-٣) :" العين حق، فإن كان شيء يسبق القدر لسبقته العين " ( مسلم ٢١٨٨ )، وفي خبر آخر : " لا شر في الهام، والعين حق " ( الترمذي : ٢٠٦١ )، ويدل عليه في قصة يوسف عليه السلام ( ما )[(٤)](#foonote-٤) قال : لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة  ( يوسف : ٦٧ ). 
وقد فسر قوم وجه عمل العين وكيفيته ( بأمرين :
أحدهما : أنه )[(٥)](#foonote-٥) أمر كعمل الشمس في العين نفسها في ما تبصر الشمس، وتنظر إليها، فإنها تضره، وتغلبه عن النظر على بعدها[(٦)](#foonote-٦) من العين بما جعل الله تعالى، وذلك من اللطف والحكمة، وكذلك عمل العين في المعيون. 
والثاني : أن يكون بما حسد أن يبعث حسده على الحيل وأنواع ما به العين من السعي في الأمور التي بها الفساد على ضعفه في نفسه. 
قال الله تعالى في صفة المنافقين : يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم  ( المنافقون : ٤ )، فمع ما بيّن من فشلهم وضعفهم أمرهم بالحذر منهم، وقال : إن كيد الشيطان كان ضعيفا  ( النساء : ٧٦ )، ثم أمر بالتعوذ من شره، فكذلك الحاسد، والله أعلم ( بالصواب )[(٧)](#foonote-٧).

١ في الأصل وم: شر.
٢ في الأصل وم: و.
٣ ساقطة من الأصل وم.
٤ ساقطة من الأصل وم.
٥ في الأصل وم: لكنه.
٦ في م: بعد.
٧ من م، ساقطة من الأصل.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/113.md)
- [كل تفاسير سورة الفلق](https://quranpedia.net/surah-tafsir/113.md)
- [ترجمات سورة الفلق](https://quranpedia.net/translations/113.md)
- [صفحة الكتاب: تأويلات أهل السنة](https://quranpedia.net/book/468.md)
- [المؤلف: أبو منصور المَاتُرِيدي](https://quranpedia.net/person/4180.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/113/book/468) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
