---
title: "تفسير سورة النّاس - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/1.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/1"
surah_id: "114"
book_id: "1"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النّاس - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/1)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النّاس - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/114/book/1*.

Tafsir of Surah النّاس from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 114:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [114:1]

ربّ الناس: الله تعالىّ، مربي الناس، وراعي شئونهم. الوسواس: الموسوِس الذي يلقى حديثَ السوء في الأنفس. الخنّاس: الذي يتوارى ويختفي عندما يكون الإنسانُ يقظاً مسلَّحاً بالإيمان، ويذكر الله. من الجِنّة: من الجنّ.
 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الناس
 قل يا محمد، إنني أعتصِم بالله، الخالقِ، مربي الناس وألتجئ إليه.
 مَلِكِ الناس
 مالك الناس ومدبّر أمورهم، حاكمين ومحكومين، هو يحكمهم جميعاً، ويربّيهم بإفاضة ما يُصْلِحُهم وما يدفع الضررَ عنهم.
 إله الناس
 هو معبودُهم الذي لا ربَّ لهم سواه، القادرُ على التصرّف الكامل بهم.
 وهذه ثلاث صفاتٍ من صفات الرب تعالىّ: **«الربوبية»** و **«الملك»** و **«الألوهية»**.
 فهو ربّ كل شيء، ومليكُه والهه.. لذلك فقد أَمرنا أن نعوذَ به هو، المتصف بهذه الصفات السامية. ثم بين صفاتِ الوسواس بقوله: الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس مِنَ الجنة والناس
 الوسواس الخنّاس الذي يُلقي في صدور الناس صنوفَ الوساوس والأوهام ليصرِفَهم عن سبيلِ الهدى والرشاد.
 وهذا الوسواسُ الخنّاس قد يكون من الجِنّ، وقد يكون من البشَر. كما جاء ذلك صريحا في قوله تعالى شَيَاطِينَ الإنس والجن يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القول غُرُوراً \[الأنعام: ١١٢\].
 وشياطينُ الإنسِ أشدُّ فتكاً وخطَرا من شياطين الجن. فكثيراً ما يأتيك إنسانٌ لئيم يُسدي إليك نصائحَ وهو كاذبٌ يقصِد من ورائها لَكَ الشرَّ فيدسُّ السّمَّ في الدَسَم.
 اللهم جَنّبنا كلّ شر، وادفع عنا أذى شياطين الإنس والجنّ.

### الآية 114:2

> ﻿مَلِكِ النَّاسِ [114:2]

ربّ الناس: الله تعالىّ، مربي الناس، وراعي شئونهم. الوسواس: الموسوِس الذي يلقى حديثَ السوء في الأنفس. الخنّاس: الذي يتوارى ويختفي عندما يكون الإنسانُ يقظاً مسلَّحاً بالإيمان، ويذكر الله. من الجِنّة: من الجنّ.
 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الناس
 قل يا محمد، إنني أعتصِم بالله، الخالقِ، مربي الناس وألتجئ إليه.
 مَلِكِ الناس
 مالك الناس ومدبّر أمورهم، حاكمين ومحكومين، هو يحكمهم جميعاً، ويربّيهم بإفاضة ما يُصْلِحُهم وما يدفع الضررَ عنهم.
 إله الناس
 هو معبودُهم الذي لا ربَّ لهم سواه، القادرُ على التصرّف الكامل بهم.
 وهذه ثلاث صفاتٍ من صفات الرب تعالىّ: **«الربوبية»** و **«الملك»** و **«الألوهية»**.
 فهو ربّ كل شيء، ومليكُه والهه.. لذلك فقد أَمرنا أن نعوذَ به هو، المتصف بهذه الصفات السامية. ثم بين صفاتِ الوسواس بقوله: الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس مِنَ الجنة والناس
 الوسواس الخنّاس الذي يُلقي في صدور الناس صنوفَ الوساوس والأوهام ليصرِفَهم عن سبيلِ الهدى والرشاد.
 وهذا الوسواسُ الخنّاس قد يكون من الجِنّ، وقد يكون من البشَر. كما جاء ذلك صريحا في قوله تعالى شَيَاطِينَ الإنس والجن يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القول غُرُوراً \[الأنعام: ١١٢\].
 وشياطينُ الإنسِ أشدُّ فتكاً وخطَرا من شياطين الجن. فكثيراً ما يأتيك إنسانٌ لئيم يُسدي إليك نصائحَ وهو كاذبٌ يقصِد من ورائها لَكَ الشرَّ فيدسُّ السّمَّ في الدَسَم.
 اللهم جَنّبنا كلّ شر، وادفع عنا أذى شياطين الإنس والجنّ.

### الآية 114:3

> ﻿إِلَٰهِ النَّاسِ [114:3]

ربّ الناس: الله تعالىّ، مربي الناس، وراعي شئونهم. الوسواس: الموسوِس الذي يلقى حديثَ السوء في الأنفس. الخنّاس: الذي يتوارى ويختفي عندما يكون الإنسانُ يقظاً مسلَّحاً بالإيمان، ويذكر الله. من الجِنّة: من الجنّ.
 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الناس
 قل يا محمد، إنني أعتصِم بالله، الخالقِ، مربي الناس وألتجئ إليه.
 مَلِكِ الناس
 مالك الناس ومدبّر أمورهم، حاكمين ومحكومين، هو يحكمهم جميعاً، ويربّيهم بإفاضة ما يُصْلِحُهم وما يدفع الضررَ عنهم.
 إله الناس
 هو معبودُهم الذي لا ربَّ لهم سواه، القادرُ على التصرّف الكامل بهم.
 وهذه ثلاث صفاتٍ من صفات الرب تعالىّ: **«الربوبية»** و **«الملك»** و **«الألوهية»**.
 فهو ربّ كل شيء، ومليكُه والهه.. لذلك فقد أَمرنا أن نعوذَ به هو، المتصف بهذه الصفات السامية. ثم بين صفاتِ الوسواس بقوله: الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس مِنَ الجنة والناس
 الوسواس الخنّاس الذي يُلقي في صدور الناس صنوفَ الوساوس والأوهام ليصرِفَهم عن سبيلِ الهدى والرشاد.
 وهذا الوسواسُ الخنّاس قد يكون من الجِنّ، وقد يكون من البشَر. كما جاء ذلك صريحا في قوله تعالى شَيَاطِينَ الإنس والجن يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القول غُرُوراً \[الأنعام: ١١٢\].
 وشياطينُ الإنسِ أشدُّ فتكاً وخطَرا من شياطين الجن. فكثيراً ما يأتيك إنسانٌ لئيم يُسدي إليك نصائحَ وهو كاذبٌ يقصِد من ورائها لَكَ الشرَّ فيدسُّ السّمَّ في الدَسَم.
 اللهم جَنّبنا كلّ شر، وادفع عنا أذى شياطين الإنس والجنّ.

### الآية 114:4

> ﻿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ [114:4]

ربّ الناس: الله تعالىّ، مربي الناس، وراعي شئونهم. الوسواس: الموسوِس الذي يلقى حديثَ السوء في الأنفس. الخنّاس: الذي يتوارى ويختفي عندما يكون الإنسانُ يقظاً مسلَّحاً بالإيمان، ويذكر الله. من الجِنّة: من الجنّ.
 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الناس
 قل يا محمد، إنني أعتصِم بالله، الخالقِ، مربي الناس وألتجئ إليه.
 مَلِكِ الناس
 مالك الناس ومدبّر أمورهم، حاكمين ومحكومين، هو يحكمهم جميعاً، ويربّيهم بإفاضة ما يُصْلِحُهم وما يدفع الضررَ عنهم.
 إله الناس
 هو معبودُهم الذي لا ربَّ لهم سواه، القادرُ على التصرّف الكامل بهم.
 وهذه ثلاث صفاتٍ من صفات الرب تعالىّ: **«الربوبية»** و **«الملك»** و **«الألوهية»**.
 فهو ربّ كل شيء، ومليكُه والهه.. لذلك فقد أَمرنا أن نعوذَ به هو، المتصف بهذه الصفات السامية. ثم بين صفاتِ الوسواس بقوله: الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس مِنَ الجنة والناس
 الوسواس الخنّاس الذي يُلقي في صدور الناس صنوفَ الوساوس والأوهام ليصرِفَهم عن سبيلِ الهدى والرشاد.
 وهذا الوسواسُ الخنّاس قد يكون من الجِنّ، وقد يكون من البشَر. كما جاء ذلك صريحا في قوله تعالى شَيَاطِينَ الإنس والجن يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القول غُرُوراً \[الأنعام: ١١٢\].
 وشياطينُ الإنسِ أشدُّ فتكاً وخطَرا من شياطين الجن. فكثيراً ما يأتيك إنسانٌ لئيم يُسدي إليك نصائحَ وهو كاذبٌ يقصِد من ورائها لَكَ الشرَّ فيدسُّ السّمَّ في الدَسَم.
 اللهم جَنّبنا كلّ شر، وادفع عنا أذى شياطين الإنس والجنّ.

### الآية 114:5

> ﻿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ [114:5]

ربّ الناس: الله تعالىّ، مربي الناس، وراعي شئونهم. الوسواس: الموسوِس الذي يلقى حديثَ السوء في الأنفس. الخنّاس: الذي يتوارى ويختفي عندما يكون الإنسانُ يقظاً مسلَّحاً بالإيمان، ويذكر الله. من الجِنّة: من الجنّ.
 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الناس
 قل يا محمد، إنني أعتصِم بالله، الخالقِ، مربي الناس وألتجئ إليه.
 مَلِكِ الناس
 مالك الناس ومدبّر أمورهم، حاكمين ومحكومين، هو يحكمهم جميعاً، ويربّيهم بإفاضة ما يُصْلِحُهم وما يدفع الضررَ عنهم.
 إله الناس
 هو معبودُهم الذي لا ربَّ لهم سواه، القادرُ على التصرّف الكامل بهم.
 وهذه ثلاث صفاتٍ من صفات الرب تعالىّ: **«الربوبية»** و **«الملك»** و **«الألوهية»**.
 فهو ربّ كل شيء، ومليكُه والهه.. لذلك فقد أَمرنا أن نعوذَ به هو، المتصف بهذه الصفات السامية. ثم بين صفاتِ الوسواس بقوله: الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس مِنَ الجنة والناس
 الوسواس الخنّاس الذي يُلقي في صدور الناس صنوفَ الوساوس والأوهام ليصرِفَهم عن سبيلِ الهدى والرشاد.
 وهذا الوسواسُ الخنّاس قد يكون من الجِنّ، وقد يكون من البشَر. كما جاء ذلك صريحا في قوله تعالى شَيَاطِينَ الإنس والجن يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القول غُرُوراً \[الأنعام: ١١٢\].
 وشياطينُ الإنسِ أشدُّ فتكاً وخطَرا من شياطين الجن. فكثيراً ما يأتيك إنسانٌ لئيم يُسدي إليك نصائحَ وهو كاذبٌ يقصِد من ورائها لَكَ الشرَّ فيدسُّ السّمَّ في الدَسَم.
 اللهم جَنّبنا كلّ شر، وادفع عنا أذى شياطين الإنس والجنّ.

### الآية 114:6

> ﻿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ [114:6]

ربّ الناس: الله تعالىّ، مربي الناس، وراعي شئونهم. الوسواس: الموسوِس الذي يلقى حديثَ السوء في الأنفس. الخنّاس: الذي يتوارى ويختفي عندما يكون الإنسانُ يقظاً مسلَّحاً بالإيمان، ويذكر الله. من الجِنّة: من الجنّ.
 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الناس
 قل يا محمد، إنني أعتصِم بالله، الخالقِ، مربي الناس وألتجئ إليه.
 مَلِكِ الناس
 مالك الناس ومدبّر أمورهم، حاكمين ومحكومين، هو يحكمهم جميعاً، ويربّيهم بإفاضة ما يُصْلِحُهم وما يدفع الضررَ عنهم.
 إله الناس
 هو معبودُهم الذي لا ربَّ لهم سواه، القادرُ على التصرّف الكامل بهم.
 وهذه ثلاث صفاتٍ من صفات الرب تعالىّ: **«الربوبية»** و **«الملك»** و **«الألوهية»**.
 فهو ربّ كل شيء، ومليكُه والهه.. لذلك فقد أَمرنا أن نعوذَ به هو، المتصف بهذه الصفات السامية. ثم بين صفاتِ الوسواس بقوله: الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس مِنَ الجنة والناس
 الوسواس الخنّاس الذي يُلقي في صدور الناس صنوفَ الوساوس والأوهام ليصرِفَهم عن سبيلِ الهدى والرشاد.
 وهذا الوسواسُ الخنّاس قد يكون من الجِنّ، وقد يكون من البشَر. كما جاء ذلك صريحا في قوله تعالى شَيَاطِينَ الإنس والجن يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القول غُرُوراً \[الأنعام: ١١٢\].
 وشياطينُ الإنسِ أشدُّ فتكاً وخطَرا من شياطين الجن. فكثيراً ما يأتيك إنسانٌ لئيم يُسدي إليك نصائحَ وهو كاذبٌ يقصِد من ورائها لَكَ الشرَّ فيدسُّ السّمَّ في الدَسَم.
 اللهم جَنّبنا كلّ شر، وادفع عنا أذى شياطين الإنس والجنّ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/114.md)
- [كل تفاسير سورة النّاس](https://quranpedia.net/surah-tafsir/114.md)
- [ترجمات سورة النّاس](https://quranpedia.net/translations/114.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/1.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/1) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
