---
title: "تفسير سورة النّاس - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/201"
surah_id: "114"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النّاس - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النّاس - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/114/book/201*.

Tafsir of Surah النّاس from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 114:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [114:1]

**شرح الكلمات :**
 أعوذ  : أي أتحصن وأستجير. 
 برب الناس  : أي خالقهم ومالكهم. 
**المعنى :**
د١
فقوله تعالى  قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس  أمر منه تعالى لرسوله- وأمته تابعة له-  أعوذ  أي أتحصن  برب الناس  أي خالقهم ومالكهم وإلههم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن. 

٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. 

٣- بيان لفظ الاستعاذة، وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة ؛ إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه- أي الغضب- : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".

### الآية 114:2

> ﻿مَلِكِ النَّاسِ [114:2]

**شرح الكلمات :**
 ملك الناس  : أي سيد الناس ومالكهم وحاكمهم. 
**المعنى :**
د١
مالكهم وإلههم الذي لا إله لهم سواه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن. 

٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. 

٣- بيان لفظ الاستعاذة، وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة ؛ إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه- أي الغضب- : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".

### الآية 114:3

> ﻿إِلَٰهِ النَّاسِ [114:3]

**شرح الكلمات :**
 إله الناس  : أي معبود الناس بحق ؛ إذ لا معبود سواه. 
**المعنى :**
د١
لا إله لهم سواه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن. 

٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. 

٣- بيان لفظ الاستعاذة، وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة ؛ إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه- أي الغضب- : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".

### الآية 114:4

> ﻿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ [114:4]

**شرح الكلمات :**
 من شر الوسواس  : أي من شر الشيطان، سمي بالمصدر لكثرة ملابسته له. 
 الخناس  : أي الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى. 
**المعنى :**
د١
من شر الوسواس -الذي هو الشيطان الموسوس- في صدور الناس، وذلك بصوت خفي لا يسمع، فيلقي الشبه في القلب، والمخاوف والظنون السيئة، ويزين القبيح، ويقبح الحسن، وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى. وقوله تعالى  الخناس  هذا وصف للشيطان من الجن، فإِنه إذا ذكر العبد ربه خنس، أي استتر وكأنه غاب ولم يغب، فإِذا غفل العبد عن ذكر الله عاد للوسوسة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن. 

٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. 

٣- بيان لفظ الاستعاذة، وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة ؛ إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه- أي الغضب- : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".

### الآية 114:5

> ﻿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ [114:5]

**شرح الكلمات :**
 في صدور الناس  : أي في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى. 
**المعنى :**
د١
من شر الوسواس الذي هو الشيطان الموسوس في صدور الناس، وذلك بصوت خفي لا يسمع، فيلقي الشبه في القلب، والمخاوف والظنون السيئة، ويزين القبيح، ويقبح الحسن، وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن. 

٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. 

٣- بيان لفظ الاستعاذة، وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة ؛ إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه- أي الغضب- : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".

### الآية 114:6

> ﻿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ [114:6]

**شرح الكلمات :**
 من الجنة والناس  : أي من شيطان الجن، ومن شيطان الإِنس. 
**المعنى :**
د١
قوله تعالى  من الجنة والناس  يعني أن الموسوس للإِنسان كما يكون من الجن يكون من الناس، والإِنسان يوسوس، بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح. وإلقاء الشبه في النفس، وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة، والعبارات المضللة، حتى إن ضرر الإِنسان على الإِنسان أكبر من ضرر الشيطان على الإِنسان، إذ الشيطان من الجن يطرد بالاستعاذة، وشيطان الإِنس لا يطرد، وإنما يصانع ويُدَارَى للتخلص منه. 
اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر، ومن شر الإِنس والجن، فأعذنا ربّنا، فإِنه لا يعيذنا إلا أنت، ربنا ولك الحمد والشكر. 
 ذ١

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/114.md)
- [كل تفاسير سورة النّاس](https://quranpedia.net/surah-tafsir/114.md)
- [ترجمات سورة النّاس](https://quranpedia.net/translations/114.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
