---
title: "تفسير سورة النّاس - مدارك التنزيل وحقائق التأويل - أبو البركات النسفي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/26.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/26"
surah_id: "114"
book_id: "26"
book_name: "مدارك التنزيل وحقائق التأويل"
author: "أبو البركات النسفي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النّاس - مدارك التنزيل وحقائق التأويل - أبو البركات النسفي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/26)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النّاس - مدارك التنزيل وحقائق التأويل - أبو البركات النسفي — https://quranpedia.net/surah/1/114/book/26*.

Tafsir of Surah النّاس from "مدارك التنزيل وحقائق التأويل" by أبو البركات النسفي.

### الآية 114:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [114:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

 قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الناس  أي مربيهم ومصلحهم.

### الآية 114:2

> ﻿مَلِكِ النَّاسِ [114:2]

مَلِكِ الناس  مالكهم، ومدبر أمورهم.

### الآية 114:3

> ﻿إِلَٰهِ النَّاسِ [114:3]

إله الناس  معبودهم. ولم يكتف بإظهار المضاف إليه مرة واحدة ؛ لأن قوله : مَلِكِ الناس إله الناس  عطف بيان ل  رَبّ الناس  ؛ لأنه يقال لغيره : رب الناس وملك الناس، وأما إله الناس فخاص لا شركة فيه. وعطف البيان للبيان، فكأنه مظنة للإظهار دون الإضمار. وإنما أضيف الرب إلى الناس خاصة، وإن كان رب كل مخلوق تشريفاً لهم.

### الآية 114:4

> ﻿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ [114:4]

ولأن الاستعاذة وقعت من شر الموسوس في صدور الناس، فكأنه قيل : أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بربهم الذي يملك عليهم أمورهم، وهو إلههم ومعبودهم. وقيل : أراد بالأول الأطفال. ومعنى الربوبية يدل عليه، وبالثاني الشبان، ولفظ الملك المنبىء عن السياسة يدل عليه، وبالثالث الشيوخ، ولفظ الإله المنبىء عن العبادة يدل عليه، وبالرابع الصالحين ؛ إذ الشيطان مولع بإغوائهم، وبالخامس المفسدين لعطفه على المعوذ منه. 
 مِن شَرّ الوسواس  هو اسم بمعنى الوسوسة، كالزلزال بمعنى الزلزلة، وأما المصدر فوسواس بالكسر كالزلزال، والمراد به الشيطان، سمي بالمصدر كأنه وسوسة في نفسه ؛ لأنها شغله الذي هو عاكف عليه، أو أريد ذو الوسواس، والوسوسة الصوت الخفي.  الخناس  الذي عادته أن يخنس، منسوب إلى الخنوس، وهو التأخر كالعواج والبتات، لما روي عن سعيد بن جبير : إذا ذكر الإنسان ربه خنس الشيطان وولى، وإذا غفل رجع ووسوس إليه.

### الآية 114:5

> ﻿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ [114:5]

الذى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ الناس  في محل الجر على الصفة، أو الرفع، أو النصب على الشتم، وعلى هذين الوجهين يحسن الوقف على الخناس.

### الآية 114:6

> ﻿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ [114:6]

مِنَ الجنة والناس  بيان للذي يوسوس، على أن الشيطان ضربان : جني وإنسي كما قال  شياطين الإنس والجن  \[ الأنعام : ١١٢ \]

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/114.md)
- [كل تفاسير سورة النّاس](https://quranpedia.net/surah-tafsir/114.md)
- [ترجمات سورة النّاس](https://quranpedia.net/translations/114.md)
- [صفحة الكتاب: مدارك التنزيل وحقائق التأويل](https://quranpedia.net/book/26.md)
- [المؤلف: أبو البركات النسفي](https://quranpedia.net/person/1082.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/26) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
