---
title: "تفسير سورة النّاس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/27763"
surah_id: "114"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النّاس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النّاس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/114/book/27763*.

Tafsir of Surah النّاس from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 114:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [114:1]

لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ : خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به  مَلِكِ ٱلنَّاسِ : ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في  إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ : نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة  مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ : هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة  ٱلْخَنَّاسِ  الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله  ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ : إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.

### الآية 114:2

> ﻿مَلِكِ النَّاسِ [114:2]

لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ : خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به  مَلِكِ ٱلنَّاسِ : ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في  إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ : نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة  مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ : هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة  ٱلْخَنَّاسِ  الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله  ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ : إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.

### الآية 114:3

> ﻿إِلَٰهِ النَّاسِ [114:3]

لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ : خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به  مَلِكِ ٱلنَّاسِ : ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في  إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ : نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة  مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ : هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة  ٱلْخَنَّاسِ  الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله  ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ : إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.

### الآية 114:4

> ﻿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ [114:4]

لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ : خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به  مَلِكِ ٱلنَّاسِ : ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في  إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ : نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة  مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ : هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة  ٱلْخَنَّاسِ  الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله  ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ : إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.

### الآية 114:5

> ﻿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ [114:5]

لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ : خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به  مَلِكِ ٱلنَّاسِ : ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في  إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ : نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة  مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ : هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة  ٱلْخَنَّاسِ  الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله  ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ : إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.

### الآية 114:6

> ﻿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ [114:6]

لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ : خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به  مَلِكِ ٱلنَّاسِ : ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في  إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ : نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة  مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ : هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة  ٱلْخَنَّاسِ  الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله  ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ : إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/114.md)
- [كل تفاسير سورة النّاس](https://quranpedia.net/surah-tafsir/114.md)
- [ترجمات سورة النّاس](https://quranpedia.net/translations/114.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
