---
title: "تفسير سورة النّاس - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/324.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/114/book/324"
surah_id: "114"
book_id: "324"
book_name: "بحر العلوم"
author: "أبو الليث السمرقندي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النّاس - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/324)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النّاس - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي — https://quranpedia.net/surah/1/114/book/324*.

Tafsir of Surah النّاس from "بحر العلوم" by أبو الليث السمرقندي.

### الآية 114:1

> قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [114:1]

قوله تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الناس  يقول : أستعيذ بالله وخالق الناس، ويقال : أستعيذ بالله الذي هو رازق الخلق.

### الآية 114:2

> ﻿مَلِكِ النَّاسِ [114:2]

ثم قال عز وجل : مَلِكِ الناس  يعني : خالق الناس ومالكهم، وله نفاذ الأمر والملك فيهم.

### الآية 114:3

> ﻿إِلَٰهِ النَّاسِ [114:3]

ثم قال عز وجل : إله الناس  يعني : خالق الناس ومعطيهم ومانعهم.

### الآية 114:4

> ﻿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ [114:4]

مِن شَرّ الوسواس  يعني من شر الوسواس، يعني من شر الشيطان، لأني لا أستطيع أن أحفظ نفسي من شره ؛ لأنه يجري في نفس الإنسان مجرى الدم، ولا يراه بشر، والله تعالى قادر على حفظي من شره ومن وسوسته. 
ثم وصف الشيطان فقال : الخناس . قال مجاهد : هو منبسط على قلب الإنسان، إذا ذكر الله خنس وانقبض، فإذا عقل انبسط على قلبه، ويقال له : خنوس كخنوس القنفذ.

### الآية 114:5

> ﻿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ [114:5]

الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس مِنَ الجنة والناس  يعني : يدخل في صدور الجن كما يدخل في صدور الإنس، ويوسوس لهم، ويقال : الناس  في هذا الموضع يصلح للجن والإنس، فإذا أراد به الجن فمعناه : يوسوس في صدور المؤمنين الذين هم جن  يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناس  يعني : الذين هم من بني آدم، ويقال : الناس  معطوف على الوسواس، ومعناه : مِن شَرّ الوسواس ، وَمِن شَرّ الناس، كما قال في آية أخرى  شياطين الإنس والجن ، وقال مقاتل : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له جبريل عليه السلام : ألا أخبرك يا محمد صلى الله عليه وسلم بأفضل ما يتعوذ به ؟ قلت :**«وَمَا هُوَ ؟ »** قال المعوذتان. 
وروى علقمة عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :**«مَا تَعَوَّذَ المُعَوِّذُونَ بِمِثْلِ المَعوذتَيْنِ »**. 
وروي عن الحسن البصري في قوله تعالى : مِنَ الجنة والناس  قال : إن من الناس شياطين، فتعوذوا بالله من الشياطين. يعني : شياطين الجن والإنس، وقال : هما شيطانان، فأما شيطان الجن فيوسوس في صدور الناس، وأما شيطان الإنس فإنه علانية. 
وروى أبو معاوية عن عثمان بن واقد قال : أرسلني أبي إلى محمد بن المنكدر أسأله عن المعوذتين أهما من كتاب الله تعالى ؟ قال : من لم يزعم أنهما من كتاب الله تعالى فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. ( والله أعلم، وصلَّى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، والملائكة والمقربين، وأهل طاعتك أجمعين. ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين، وعن التابعين، وتابعي التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، حسبنا الله ونعم الوكيل.

### الآية 114:6

> ﻿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ [114:6]

سورة الناس
 مختلف فيها وهي ست آيات مكية
 \[سورة الناس (١١٤) : الآيات ١ الى ٦\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (٤)
 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)
 قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ يقول أستعيذ بالله وخالق الناس ويقال: أستعيذ بالله الذي هو رازق الخلق، ثم قال عز وجل: مَلِكِ النَّاسِ يعني: خالق الناس ومالكهم وله نفاذ الأمر والملك فيهم، ثم قال عز وجل: إِلهِ النَّاسِ يعني: خالق الناس ومعطيهم ومانعهم مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ يعني من شر الوسواس يعني من شر الشيطان، لأني لا أستطيع أن أحفظ نفسي من شره لأنه يجري في نفس الإنسان مجرى الدم ولا يراه بشر والله تعالى قادر على حفظي من شره ومن وسوسته.
 ثم وصف الشيطان فقال: الْخَنَّاسِ قال مجاهد: هو منبسط على قلب الإنسان إذا ذكر الله خنس وانقبض فإذا عقل انبسط على قلبه ويقال له: خنوس كخنوس القنفذ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ يعني: يدخل في صدور الجن كما يدخل في صدور الإنس ويوسوس لهم ويقال: النَّاسِ في هذا الموضع يصلح للجن والإنس فإذا أراد به الجن فمعناه: يوسوس في صدور المؤمنين الذين هم جن يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ يعني: الذين هم من بني آدم ويقال: النَّاسِ معطوف على الوسواس ومعناه: مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ وَمِن شر الناس كما قال في آية أخرى شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وقال مقاتل روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنه قال له جبريل- عليه السلام- ألا أخبرك يا محمد صلّى الله عليه وسلم بأفضل ما يتعوذ به؟ قلت: **«وَمَا هُوَ؟»** قال المعوذتان.
 وروى علقمة عن عقبة بن عامر عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «مَا تَعَوَّذَ المُعَوِّذُونَ بِمِثْلِ

المَعُوذَتَيْنِ». وروي عن الحسن البصري في قوله تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ قال إن من الناس شياطين فتعوذوا بالله من الشياطين يعني: شياطين الجن والإنس، وقال هما شيطانان فأما شيطان الجن فيوسوس في صدور الناس، وأما شيطان الإنس فإنه علانية وروى أبو معاوية عن عثمان بن واقد قال أرسلني أبي إلى محمد بن المنكدر أسأله عن المعوذتين أهما من كتاب الله تعالى؟ قال: من لم يزعم أنهما من كتاب الله تعالى فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وإمام المتقين ورسول رب العالمين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة والمقربين وأهل طاعتك أجمعين. ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين وعن التابعين وتابعي التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل. ووافق الفراغ من كتاب هذا التفسير المبارك لمولانا الإمام العالم العلامة أبي الليث نصر بن إبراهيم السمرقندي رضي الله عنه آمين وأرضاه وجعل الجنة منقلبه ومثواه ونفعنا بعلومه ومدده وأسراره في الدارين آمين في يوم الأحد المبارك مستهل محرم الحرام افتتاح سنة اثنين وتسعين وتسعمائة المباركة. أحسن الله عاقبتها بمحمد وآله).

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/114.md)
- [كل تفاسير سورة النّاس](https://quranpedia.net/surah-tafsir/114.md)
- [ترجمات سورة النّاس](https://quranpedia.net/translations/114.md)
- [صفحة الكتاب: بحر العلوم](https://quranpedia.net/book/324.md)
- [المؤلف: أبو الليث السمرقندي](https://quranpedia.net/person/4160.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/114/book/324) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
