---
title: "تفسير سورة يوسف - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/12/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/12/book/27763"
surah_id: "12"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة يوسف - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/12/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة يوسف - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/12/book/27763*.

Tafsir of Surah يوسف from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 12:1

> الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [12:1]

لما قال: وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ \[هود: ١٢٠\].
.. إلى آخر أتبعه بأحسن القصص فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤر تِلْكَ : الآيات التي في السورة.
 آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ : الواضح إعجازهُ  إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ : الكتاب.
 قُرْآناً : مجموعاً أو مقروءاً  عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمون.
 نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ : فصاحةً أو: أحسن المقصوص حكماً ونكتاً والظاهر: أحسنها في بابه لا من سائرها حتى قصة حبيب الله صلى الله عليه وسلم أو: نُبيِّنُ أحسن البيان  بِمَآ أَوْحَيْنَآ : بإيحائنا.
 إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَ : عن هذه القصص.

### الآية 12:2

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [12:2]

لما قال: وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ \[هود: ١٢٠\].
.. إلى آخر أتبعه بأحسن القصص فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤر تِلْكَ : الآيات التي في السورة.
 آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ : الواضح إعجازهُ  إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ : الكتاب.
 قُرْآناً : مجموعاً أو مقروءاً  عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمون.
 نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ : فصاحةً أو: أحسن المقصوص حكماً ونكتاً والظاهر: أحسنها في بابه لا من سائرها حتى قصة حبيب الله صلى الله عليه وسلم أو: نُبيِّنُ أحسن البيان  بِمَآ أَوْحَيْنَآ : بإيحائنا.
 إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَ : عن هذه القصص.

### الآية 12:3

> ﻿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ [12:3]

لما قال: وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ \[هود: ١٢٠\].
.. إلى آخر أتبعه بأحسن القصص فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤر تِلْكَ : الآيات التي في السورة.
 آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ : الواضح إعجازهُ  إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ : الكتاب.
 قُرْآناً : مجموعاً أو مقروءاً  عَرَبِيّاً : بلغتكم  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : تفهمون.
 نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ : فصاحةً أو: أحسن المقصوص حكماً ونكتاً والظاهر: أحسنها في بابه لا من سائرها حتى قصة حبيب الله صلى الله عليه وسلم أو: نُبيِّنُ أحسن البيان  بِمَآ أَوْحَيْنَآ : بإيحائنا.
 إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَ : عن هذه القصص.

### الآية 12:4

> ﻿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ [12:4]

اذكر  إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ : يعقوب.
 يٰأَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ : من الرؤيا وهي انطباع الصورة المنحدرة عن أفق المتخلية إلى الحس المشترك وصدقها باتصال النفس عند أدنى فراغه من تدبير البدن إلى الملكوت فيتصور بمعان فيه ثم تحاكيه المتخيلة بصورة تناسبه فيرسلها إلى الحسن المشترك فتشاهد، فإن كانت شديدة المناسبة استغنت عن التعبير وإلا فَتُعَبَّر.
 أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ : عدل عن: ثلاثة عشر، وعطف لتفضيلهما.
 رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ : جمع كالعقلاء لأن السجود من خواصهم.

### الآية 12:5

> ﻿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ [12:5]

قَالَ يٰبُنَيَّ : صُغِّر للشفقة  لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ  لإهلاكك  كَيْداً : لحسدهم لو علموا تأويلها وهو النبوة والغلبة عليهم.
 إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَكَذٰلِكَ : الاجتباء بهذه الرؤيا  يَجْتَبِيكَ  يصطفيك  رَبُّكَ : بالنبوة والملك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ : الرؤيا، لأن صادقها حديث الملك، وكاذبها حديث الشيطان، أو الكتب  وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعْقُوبَ : بنيه، استدل بضَوْءِ الكَوَاكب على نُبوتهم  كَمَآ أَتَمَّهَآ عَلَىٰ أَبَوَيْكَ : الجدّ وأبي الجدّ  مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ : بمن يستحق.
 حَكِيمٌ : في إعطائه.

### الآية 12:6

> ﻿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [12:6]

قَالَ يٰبُنَيَّ : صُغِّر للشفقة  لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ  لإهلاكك  كَيْداً : لحسدهم لو علموا تأويلها وهو النبوة والغلبة عليهم.
 إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ \* وَكَذٰلِكَ : الاجتباء بهذه الرؤيا  يَجْتَبِيكَ  يصطفيك  رَبُّكَ : بالنبوة والملك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ : الرؤيا، لأن صادقها حديث الملك، وكاذبها حديث الشيطان، أو الكتب  وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعْقُوبَ : بنيه، استدل بضَوْءِ الكَوَاكب على نُبوتهم  كَمَآ أَتَمَّهَآ عَلَىٰ أَبَوَيْكَ : الجدّ وأبي الجدّ  مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ : بمن يستحق.
 حَكِيمٌ : في إعطائه.

### الآية 12:7

> ﻿۞ لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ [12:7]

لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
 يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ  العلّات  آيَاتٌ : عظةٌ.
 لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
 إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين  أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ  إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
 اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا : فتكون بعيدة  يَخْلُ : يخلص  لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
 وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله  قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
 لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر  ٱلْجُبِّ : البشر.
 يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
 بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين  إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
 قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
 عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
 أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
 غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
 وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
 وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ : يعقوب  إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
 وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
 وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم  قَالُواْ : والله.
 لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء  إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

### الآية 12:8

> ﻿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [12:8]

لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
 يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ  العلّات  آيَاتٌ : عظةٌ.
 لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
 إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين  أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ  إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
 اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا : فتكون بعيدة  يَخْلُ : يخلص  لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
 وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله  قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
 لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر  ٱلْجُبِّ : البشر.
 يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
 بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين  إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
 قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
 عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
 أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
 غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
 وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
 وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ : يعقوب  إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
 وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
 وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم  قَالُواْ : والله.
 لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء  إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

### الآية 12:9

> ﻿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ [12:9]

لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
 يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ  العلّات  آيَاتٌ : عظةٌ.
 لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
 إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين  أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ  إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
 اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا : فتكون بعيدة  يَخْلُ : يخلص  لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
 وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله  قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
 لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر  ٱلْجُبِّ : البشر.
 يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
 بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين  إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
 قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
 عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
 أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
 غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
 وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
 وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ : يعقوب  إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
 وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
 وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم  قَالُواْ : والله.
 لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء  إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

### الآية 12:10

> ﻿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ [12:10]

لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
 يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ  العلّات  آيَاتٌ : عظةٌ.
 لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
 إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين  أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ  إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
 اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا : فتكون بعيدة  يَخْلُ : يخلص  لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
 وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله  قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
 لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر  ٱلْجُبِّ : البشر.
 يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
 بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين  إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
 قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
 عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
 أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
 غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
 وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
 وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ : يعقوب  إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
 وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
 وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم  قَالُواْ : والله.
 لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء  إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

### الآية 12:11

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ [12:11]

لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
 يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ  العلّات  آيَاتٌ : عظةٌ.
 لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
 إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين  أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ  إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
 اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا : فتكون بعيدة  يَخْلُ : يخلص  لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
 وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله  قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
 لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر  ٱلْجُبِّ : البشر.
 يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
 بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين  إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
 قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
 عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
 أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
 غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
 وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
 وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ : يعقوب  إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
 وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
 وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم  قَالُواْ : والله.
 لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء  إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

### الآية 12:12

> ﻿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [12:12]

لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
 يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ  العلّات  آيَاتٌ : عظةٌ.
 لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
 إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين  أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ  إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
 اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا : فتكون بعيدة  يَخْلُ : يخلص  لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
 وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله  قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
 لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر  ٱلْجُبِّ : البشر.
 يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
 بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين  إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
 قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
 عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
 أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
 غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
 وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
 وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ : يعقوب  إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
 وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
 وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم  قَالُواْ : والله.
 لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء  إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

### الآية 12:13

> ﻿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ [12:13]

لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
 يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ  العلّات  آيَاتٌ : عظةٌ.
 لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
 إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين  أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ  إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
 اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا : فتكون بعيدة  يَخْلُ : يخلص  لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
 وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله  قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
 لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر  ٱلْجُبِّ : البشر.
 يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
 بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين  إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
 قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
 عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
 أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
 غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
 وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
 وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ : يعقوب  إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
 وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
 وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم  قَالُواْ : والله.
 لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء  إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

### الآية 12:14

> ﻿قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ [12:14]

لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
 يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ  العلّات  آيَاتٌ : عظةٌ.
 لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
 إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين  أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ  إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
 اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا : فتكون بعيدة  يَخْلُ : يخلص  لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
 وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله  قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
 لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر  ٱلْجُبِّ : البشر.
 يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
 بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين  إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
 قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
 عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
 أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
 غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
 وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
 وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ : يعقوب  إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
 وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
 وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم  قَالُواْ : والله.
 لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء  إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

### الآية 12:15

> ﻿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [12:15]

فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ  جوابه محذوف يدل عليه:  وَأَجْمَعُوۤاْ : اتفقوا.
 أَن يَجْعَلُوهُ : يلقوه.
 فِي غَيَٰبَتِ : قَعر  ٱلْجُبِّ : بيت المقدس أو غيره.
 وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ : في الجب صغيراً كعيسى ويحيى، والله  لَتُنَبِّئَنَّهُمْ : لتخبرن إخوتك.
 بِأَمْرِهِمْ : بصنيعهم  هَـٰذَا : ببشارة بنصرته عليهم.
 وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : أنك يوسف لعلوِّك.

### الآية 12:16

> ﻿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ [12:16]

وَجَآءُوۤا أَبَاهُمْ عِشَآءً : آخر النهار.
 يَبْكُونَ \* قَالُواْ يَٰأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ : نتسابق في الرمي والعدو  وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا : ثيابا.
 فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ : مُصدِّق  لَّنَا : فيه  وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ : لسوء ظنك بنا.
 وَجَآءُوا عَلَىٰ : فوقَ  قَمِيصِهِ : حال من.
 بِدَمٍ : ذي:  كَذِبٍ قَالَ : ما أكله الذئب.
 بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنتْ  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيماً.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل وهو ما لَا شَكوى فيه إلى الخلق.
 وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ : تحمُّل  مَا تَصِفُونَ : من هلاكه.

### الآية 12:17

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ [12:17]

وَجَآءُوۤا أَبَاهُمْ عِشَآءً : آخر النهار.
 يَبْكُونَ \* قَالُواْ يَٰأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ : نتسابق في الرمي والعدو  وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا : ثيابا.
 فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ : مُصدِّق  لَّنَا : فيه  وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ : لسوء ظنك بنا.
 وَجَآءُوا عَلَىٰ : فوقَ  قَمِيصِهِ : حال من.
 بِدَمٍ : ذي:  كَذِبٍ قَالَ : ما أكله الذئب.
 بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنتْ  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيماً.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل وهو ما لَا شَكوى فيه إلى الخلق.
 وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ : تحمُّل  مَا تَصِفُونَ : من هلاكه.

### الآية 12:18

> ﻿وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ [12:18]

وَجَآءُوۤا أَبَاهُمْ عِشَآءً : آخر النهار.
 يَبْكُونَ \* قَالُواْ يَٰأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ : نتسابق في الرمي والعدو  وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا : ثيابا.
 فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ : مُصدِّق  لَّنَا : فيه  وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ : لسوء ظنك بنا.
 وَجَآءُوا عَلَىٰ : فوقَ  قَمِيصِهِ : حال من.
 بِدَمٍ : ذي:  كَذِبٍ قَالَ : ما أكله الذئب.
 بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنتْ  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيماً.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل وهو ما لَا شَكوى فيه إلى الخلق.
 وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ : تحمُّل  مَا تَصِفُونَ : من هلاكه.

### الآية 12:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [12:19]

وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ : مسافرون من مَدين إلى مصر.
 فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ : الذي يرد الماء ليستقي للقوم  فَأَدْلَىٰ : أرسل.
 دَلْوَهُ : في الجُبِّ، فتدلى يوسف بالحبل فخرج، فلما رآه.
 قَالَ يٰبُشْرَىٰ : تعاليْ فهذا أوانك أو اسم صاحبه.
 هَـٰذَا غُلاَمٌ : وكان ابن سبعة عشر.
 وَأَسَرُّوهُ : أخفى الواردون من أصحابهم لئلا يشاركوهم.
 بِضَاعَةً : متاعاً للتجارة أو أخفى إخوته أنه أخوهم وباعوه منهم.
 وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ \* وَشَرَوْهُ : باعه الواردون أو الإخوة.
 بِثَمَنٍ بَخْسٍ : مَبخوسٍ زيف أو ظُلْم  دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ : عشرين.
 وَكَانُواْ : البائع.
 فِيهِ : في يوسف.
 مِنَ ٱلزَّاهِدِينَ : الراغبين عنه، لآباعوه مخافة الانتزاع عنهم.
 وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ : قطفير العزيز.
 لاِمْرَأَتِهِ : زُلَيْخا.
 أَكْرِمِي : أحسني  مَثْوَاهُ : بحسن التعهدِ  عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً : إذ كان عقيماً.
 وَكَذٰلِكَ : التمكين.
 مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ : أرض مصر لمصالح.
 وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ : لا رَادَّ لما أراد  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أن الأمر كله بيده.

### الآية 12:20

> ﻿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ [12:20]

وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ : مسافرون من مَدين إلى مصر.
 فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ : الذي يرد الماء ليستقي للقوم  فَأَدْلَىٰ : أرسل.
 دَلْوَهُ : في الجُبِّ، فتدلى يوسف بالحبل فخرج، فلما رآه.
 قَالَ يٰبُشْرَىٰ : تعاليْ فهذا أوانك أو اسم صاحبه.
 هَـٰذَا غُلاَمٌ : وكان ابن سبعة عشر.
 وَأَسَرُّوهُ : أخفى الواردون من أصحابهم لئلا يشاركوهم.
 بِضَاعَةً : متاعاً للتجارة أو أخفى إخوته أنه أخوهم وباعوه منهم.
 وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ \* وَشَرَوْهُ : باعه الواردون أو الإخوة.
 بِثَمَنٍ بَخْسٍ : مَبخوسٍ زيف أو ظُلْم  دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ : عشرين.
 وَكَانُواْ : البائع.
 فِيهِ : في يوسف.
 مِنَ ٱلزَّاهِدِينَ : الراغبين عنه، لآباعوه مخافة الانتزاع عنهم.
 وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ : قطفير العزيز.
 لاِمْرَأَتِهِ : زُلَيْخا.
 أَكْرِمِي : أحسني  مَثْوَاهُ : بحسن التعهدِ  عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً : إذ كان عقيماً.
 وَكَذٰلِكَ : التمكين.
 مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ : أرض مصر لمصالح.
 وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ : لا رَادَّ لما أراد  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أن الأمر كله بيده.

### الآية 12:21

> ﻿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:21]

وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ : مسافرون من مَدين إلى مصر.
 فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ : الذي يرد الماء ليستقي للقوم  فَأَدْلَىٰ : أرسل.
 دَلْوَهُ : في الجُبِّ، فتدلى يوسف بالحبل فخرج، فلما رآه.
 قَالَ يٰبُشْرَىٰ : تعاليْ فهذا أوانك أو اسم صاحبه.
 هَـٰذَا غُلاَمٌ : وكان ابن سبعة عشر.
 وَأَسَرُّوهُ : أخفى الواردون من أصحابهم لئلا يشاركوهم.
 بِضَاعَةً : متاعاً للتجارة أو أخفى إخوته أنه أخوهم وباعوه منهم.
 وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ \* وَشَرَوْهُ : باعه الواردون أو الإخوة.
 بِثَمَنٍ بَخْسٍ : مَبخوسٍ زيف أو ظُلْم  دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ : عشرين.
 وَكَانُواْ : البائع.
 فِيهِ : في يوسف.
 مِنَ ٱلزَّاهِدِينَ : الراغبين عنه، لآباعوه مخافة الانتزاع عنهم.
 وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ : قطفير العزيز.
 لاِمْرَأَتِهِ : زُلَيْخا.
 أَكْرِمِي : أحسني  مَثْوَاهُ : بحسن التعهدِ  عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً : إذ كان عقيماً.
 وَكَذٰلِكَ : التمكين.
 مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ : أرض مصر لمصالح.
 وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ : لا رَادَّ لما أراد  وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أن الأمر كله بيده.

### الآية 12:22

> ﻿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [12:22]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله وَٱسْتَوَىٰ \[القصص: ١٤\]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده.
 آتَيْنَاهُ حُكْماً : نبوة.
 وَعِلْماً : بالدين والتعبير.
 وَكَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَرَاوَدَتْهُ : طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة.
 الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا : زُليخا  عَن نَّفْسِهِ : بطلب موافقتها  وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ : السبعة وتهيَّأتْ  وَقَالَتْ هَيْتَ : تهيأت، أو: أقبل  لَكَ : لامه للتبيين.
 قَالَ : يوسف.
 مَعَاذَ ٱللَّهِ : أعوذ به معاذاً للهِ  إِنَّهُ : تعالى.
 رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ : منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي.
 إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : بكفران النعمة.
 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : قصدت مخالطته  وَهَمَّ بِهَا : قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً.
 لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ : في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه  كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ : الخيانة.
 وَٱلْفَحْشَآءَ : الزنا.
 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ : أخلصناه لعبادتنا  وَٱسْتَبَقَا : يوسف للهرب وزليخا لمنعه  ٱلْبَابَ : أي: إليه.
 وَقَدَّتْ : شَقّت.
 قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ : خَلف لأنها اجتذبته  وَأَلْفَيَا : صَادَفا  سَيِّدَهَا : زوجها.
 لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ : إيْهاماً بأنها فرَّت منه:  مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا : زِنا  إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* قَالَ : يوسف:  هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ : صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال.
 إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ : لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك.
 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ : فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه  فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ : أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره.
 مِن كَيْدِكُنَّ : يا نسوة.
 إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ : إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا  يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا : اكتمه  وَٱسْتَغْفِرِي  يا زيلخا  لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ : كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

### الآية 12:23

> ﻿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [12:23]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله وَٱسْتَوَىٰ \[القصص: ١٤\]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده.
 آتَيْنَاهُ حُكْماً : نبوة.
 وَعِلْماً : بالدين والتعبير.
 وَكَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَرَاوَدَتْهُ : طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة.
 الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا : زُليخا  عَن نَّفْسِهِ : بطلب موافقتها  وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ : السبعة وتهيَّأتْ  وَقَالَتْ هَيْتَ : تهيأت، أو: أقبل  لَكَ : لامه للتبيين.
 قَالَ : يوسف.
 مَعَاذَ ٱللَّهِ : أعوذ به معاذاً للهِ  إِنَّهُ : تعالى.
 رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ : منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي.
 إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : بكفران النعمة.
 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : قصدت مخالطته  وَهَمَّ بِهَا : قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً.
 لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ : في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه  كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ : الخيانة.
 وَٱلْفَحْشَآءَ : الزنا.
 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ : أخلصناه لعبادتنا  وَٱسْتَبَقَا : يوسف للهرب وزليخا لمنعه  ٱلْبَابَ : أي: إليه.
 وَقَدَّتْ : شَقّت.
 قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ : خَلف لأنها اجتذبته  وَأَلْفَيَا : صَادَفا  سَيِّدَهَا : زوجها.
 لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ : إيْهاماً بأنها فرَّت منه:  مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا : زِنا  إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* قَالَ : يوسف:  هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ : صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال.
 إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ : لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك.
 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ : فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه  فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ : أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره.
 مِن كَيْدِكُنَّ : يا نسوة.
 إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ : إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا  يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا : اكتمه  وَٱسْتَغْفِرِي  يا زيلخا  لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ : كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

### الآية 12:24

> ﻿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [12:24]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله وَٱسْتَوَىٰ \[القصص: ١٤\]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده.
 آتَيْنَاهُ حُكْماً : نبوة.
 وَعِلْماً : بالدين والتعبير.
 وَكَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَرَاوَدَتْهُ : طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة.
 الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا : زُليخا  عَن نَّفْسِهِ : بطلب موافقتها  وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ : السبعة وتهيَّأتْ  وَقَالَتْ هَيْتَ : تهيأت، أو: أقبل  لَكَ : لامه للتبيين.
 قَالَ : يوسف.
 مَعَاذَ ٱللَّهِ : أعوذ به معاذاً للهِ  إِنَّهُ : تعالى.
 رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ : منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي.
 إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : بكفران النعمة.
 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : قصدت مخالطته  وَهَمَّ بِهَا : قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً.
 لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ : في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه  كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ : الخيانة.
 وَٱلْفَحْشَآءَ : الزنا.
 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ : أخلصناه لعبادتنا  وَٱسْتَبَقَا : يوسف للهرب وزليخا لمنعه  ٱلْبَابَ : أي: إليه.
 وَقَدَّتْ : شَقّت.
 قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ : خَلف لأنها اجتذبته  وَأَلْفَيَا : صَادَفا  سَيِّدَهَا : زوجها.
 لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ : إيْهاماً بأنها فرَّت منه:  مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا : زِنا  إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* قَالَ : يوسف:  هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ : صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال.
 إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ : لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك.
 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ : فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه  فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ : أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره.
 مِن كَيْدِكُنَّ : يا نسوة.
 إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ : إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا  يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا : اكتمه  وَٱسْتَغْفِرِي  يا زيلخا  لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ : كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

### الآية 12:25

> ﻿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [12:25]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله وَٱسْتَوَىٰ \[القصص: ١٤\]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده.
 آتَيْنَاهُ حُكْماً : نبوة.
 وَعِلْماً : بالدين والتعبير.
 وَكَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَرَاوَدَتْهُ : طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة.
 الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا : زُليخا  عَن نَّفْسِهِ : بطلب موافقتها  وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ : السبعة وتهيَّأتْ  وَقَالَتْ هَيْتَ : تهيأت، أو: أقبل  لَكَ : لامه للتبيين.
 قَالَ : يوسف.
 مَعَاذَ ٱللَّهِ : أعوذ به معاذاً للهِ  إِنَّهُ : تعالى.
 رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ : منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي.
 إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : بكفران النعمة.
 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : قصدت مخالطته  وَهَمَّ بِهَا : قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً.
 لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ : في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه  كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ : الخيانة.
 وَٱلْفَحْشَآءَ : الزنا.
 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ : أخلصناه لعبادتنا  وَٱسْتَبَقَا : يوسف للهرب وزليخا لمنعه  ٱلْبَابَ : أي: إليه.
 وَقَدَّتْ : شَقّت.
 قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ : خَلف لأنها اجتذبته  وَأَلْفَيَا : صَادَفا  سَيِّدَهَا : زوجها.
 لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ : إيْهاماً بأنها فرَّت منه:  مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا : زِنا  إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* قَالَ : يوسف:  هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ : صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال.
 إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ : لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك.
 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ : فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه  فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ : أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره.
 مِن كَيْدِكُنَّ : يا نسوة.
 إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ : إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا  يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا : اكتمه  وَٱسْتَغْفِرِي  يا زيلخا  لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ : كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

### الآية 12:26

> ﻿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [12:26]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله وَٱسْتَوَىٰ \[القصص: ١٤\]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده.
 آتَيْنَاهُ حُكْماً : نبوة.
 وَعِلْماً : بالدين والتعبير.
 وَكَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَرَاوَدَتْهُ : طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة.
 الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا : زُليخا  عَن نَّفْسِهِ : بطلب موافقتها  وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ : السبعة وتهيَّأتْ  وَقَالَتْ هَيْتَ : تهيأت، أو: أقبل  لَكَ : لامه للتبيين.
 قَالَ : يوسف.
 مَعَاذَ ٱللَّهِ : أعوذ به معاذاً للهِ  إِنَّهُ : تعالى.
 رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ : منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي.
 إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : بكفران النعمة.
 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : قصدت مخالطته  وَهَمَّ بِهَا : قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً.
 لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ : في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه  كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ : الخيانة.
 وَٱلْفَحْشَآءَ : الزنا.
 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ : أخلصناه لعبادتنا  وَٱسْتَبَقَا : يوسف للهرب وزليخا لمنعه  ٱلْبَابَ : أي: إليه.
 وَقَدَّتْ : شَقّت.
 قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ : خَلف لأنها اجتذبته  وَأَلْفَيَا : صَادَفا  سَيِّدَهَا : زوجها.
 لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ : إيْهاماً بأنها فرَّت منه:  مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا : زِنا  إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* قَالَ : يوسف:  هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ : صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال.
 إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ : لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك.
 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ : فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه  فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ : أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره.
 مِن كَيْدِكُنَّ : يا نسوة.
 إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ : إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا  يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا : اكتمه  وَٱسْتَغْفِرِي  يا زيلخا  لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ : كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

### الآية 12:27

> ﻿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ [12:27]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله وَٱسْتَوَىٰ \[القصص: ١٤\]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده.
 آتَيْنَاهُ حُكْماً : نبوة.
 وَعِلْماً : بالدين والتعبير.
 وَكَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَرَاوَدَتْهُ : طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة.
 الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا : زُليخا  عَن نَّفْسِهِ : بطلب موافقتها  وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ : السبعة وتهيَّأتْ  وَقَالَتْ هَيْتَ : تهيأت، أو: أقبل  لَكَ : لامه للتبيين.
 قَالَ : يوسف.
 مَعَاذَ ٱللَّهِ : أعوذ به معاذاً للهِ  إِنَّهُ : تعالى.
 رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ : منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي.
 إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : بكفران النعمة.
 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : قصدت مخالطته  وَهَمَّ بِهَا : قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً.
 لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ : في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه  كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ : الخيانة.
 وَٱلْفَحْشَآءَ : الزنا.
 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ : أخلصناه لعبادتنا  وَٱسْتَبَقَا : يوسف للهرب وزليخا لمنعه  ٱلْبَابَ : أي: إليه.
 وَقَدَّتْ : شَقّت.
 قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ : خَلف لأنها اجتذبته  وَأَلْفَيَا : صَادَفا  سَيِّدَهَا : زوجها.
 لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ : إيْهاماً بأنها فرَّت منه:  مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا : زِنا  إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* قَالَ : يوسف:  هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ : صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال.
 إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ : لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك.
 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ : فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه  فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ : أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره.
 مِن كَيْدِكُنَّ : يا نسوة.
 إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ : إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا  يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا : اكتمه  وَٱسْتَغْفِرِي  يا زيلخا  لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ : كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

### الآية 12:28

> ﻿فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ [12:28]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله وَٱسْتَوَىٰ \[القصص: ١٤\]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده.
 آتَيْنَاهُ حُكْماً : نبوة.
 وَعِلْماً : بالدين والتعبير.
 وَكَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَرَاوَدَتْهُ : طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة.
 الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا : زُليخا  عَن نَّفْسِهِ : بطلب موافقتها  وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ : السبعة وتهيَّأتْ  وَقَالَتْ هَيْتَ : تهيأت، أو: أقبل  لَكَ : لامه للتبيين.
 قَالَ : يوسف.
 مَعَاذَ ٱللَّهِ : أعوذ به معاذاً للهِ  إِنَّهُ : تعالى.
 رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ : منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي.
 إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : بكفران النعمة.
 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : قصدت مخالطته  وَهَمَّ بِهَا : قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً.
 لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ : في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه  كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ : الخيانة.
 وَٱلْفَحْشَآءَ : الزنا.
 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ : أخلصناه لعبادتنا  وَٱسْتَبَقَا : يوسف للهرب وزليخا لمنعه  ٱلْبَابَ : أي: إليه.
 وَقَدَّتْ : شَقّت.
 قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ : خَلف لأنها اجتذبته  وَأَلْفَيَا : صَادَفا  سَيِّدَهَا : زوجها.
 لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ : إيْهاماً بأنها فرَّت منه:  مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا : زِنا  إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* قَالَ : يوسف:  هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ : صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال.
 إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ : لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك.
 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ : فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه  فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ : أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره.
 مِن كَيْدِكُنَّ : يا نسوة.
 إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ : إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا  يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا : اكتمه  وَٱسْتَغْفِرِي  يا زيلخا  لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ : كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

### الآية 12:29

> ﻿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ [12:29]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله وَٱسْتَوَىٰ \[القصص: ١٤\]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده.
 آتَيْنَاهُ حُكْماً : نبوة.
 وَعِلْماً : بالدين والتعبير.
 وَكَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَرَاوَدَتْهُ : طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة.
 الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا : زُليخا  عَن نَّفْسِهِ : بطلب موافقتها  وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ : السبعة وتهيَّأتْ  وَقَالَتْ هَيْتَ : تهيأت، أو: أقبل  لَكَ : لامه للتبيين.
 قَالَ : يوسف.
 مَعَاذَ ٱللَّهِ : أعوذ به معاذاً للهِ  إِنَّهُ : تعالى.
 رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ : منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي.
 إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ : بكفران النعمة.
 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ : قصدت مخالطته  وَهَمَّ بِهَا : قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً.
 لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ : في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه  كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ : الخيانة.
 وَٱلْفَحْشَآءَ : الزنا.
 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ : أخلصناه لعبادتنا  وَٱسْتَبَقَا : يوسف للهرب وزليخا لمنعه  ٱلْبَابَ : أي: إليه.
 وَقَدَّتْ : شَقّت.
 قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ : خَلف لأنها اجتذبته  وَأَلْفَيَا : صَادَفا  سَيِّدَهَا : زوجها.
 لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ : إيْهاماً بأنها فرَّت منه:  مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا : زِنا  إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ \* قَالَ : يوسف:  هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ : صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال.
 إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ : لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك.
 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ : فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه  فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ : أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره.
 مِن كَيْدِكُنَّ : يا نسوة.
 إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ : إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا  يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا : اكتمه  وَٱسْتَغْفِرِي  يا زيلخا  لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ : كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

### الآية 12:30

> ﻿۞ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [12:30]

وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ : مَصْر.
 ٱمْرَأَةُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا : عبادها.
 عَن نَّفْسِهِ : تطلب منه الفاحشة.
 قَدْ شَغَفَهَا : دخل في شِغاف قلبها، أي: غلافه.
 حُبّاً : من جهة الحبِّ.
 إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ : غيبتهن في الخفية كالمكر.
 أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ : دعتهنَّ.
 وَأَعْتَدَتْ : أعدت.
 لَهُنَّ مُتَّكَئاً : ما يتكأ عليه أو مجلساً فيه مفارش أو أطعمة تقطع بالسكين.
 وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً : لقطع ما يقطع.
 وَقَالَتِ : بعد أخذهن السكاكين.
 ٱخْرُجْ : يا يوسف.
 عَلَيْهِنَّ : والخروج يستعمل بعلى في نحو غلبة أو ريبة أو آية.
 فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ : هبن حُسنه لتلألؤ وجهه على الجدران، أو حِضن شَبقاً.
 وَقَطَّعْنَ : جرحن.
 أَيْدِيَهُنَّ : حيرة.
 وَقُلْنَ حَاشَ : تَنزيهاً.
 لِلَّهِ : من العجز.
 مَا هَـٰذَا بَشَراً إِنْ : ما  هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ : في الحسن، إذ ركز في الطباع تناهي حسن الملك كتناهي قبح الشياطين.
 قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَٱسَتَعْصَمَ : بالغ في عصمته لما بان عذرها اعترفت.
 وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ : به.
 لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ : الأذلَّاء، ولما قلن: أطع مولاتك.

### الآية 12:31

> ﻿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ [12:31]

وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ : مَصْر.
 ٱمْرَأَةُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا : عبادها.
 عَن نَّفْسِهِ : تطلب منه الفاحشة.
 قَدْ شَغَفَهَا : دخل في شِغاف قلبها، أي: غلافه.
 حُبّاً : من جهة الحبِّ.
 إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ : غيبتهن في الخفية كالمكر.
 أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ : دعتهنَّ.
 وَأَعْتَدَتْ : أعدت.
 لَهُنَّ مُتَّكَئاً : ما يتكأ عليه أو مجلساً فيه مفارش أو أطعمة تقطع بالسكين.
 وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً : لقطع ما يقطع.
 وَقَالَتِ : بعد أخذهن السكاكين.
 ٱخْرُجْ : يا يوسف.
 عَلَيْهِنَّ : والخروج يستعمل بعلى في نحو غلبة أو ريبة أو آية.
 فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ : هبن حُسنه لتلألؤ وجهه على الجدران، أو حِضن شَبقاً.
 وَقَطَّعْنَ : جرحن.
 أَيْدِيَهُنَّ : حيرة.
 وَقُلْنَ حَاشَ : تَنزيهاً.
 لِلَّهِ : من العجز.
 مَا هَـٰذَا بَشَراً إِنْ : ما  هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ : في الحسن، إذ ركز في الطباع تناهي حسن الملك كتناهي قبح الشياطين.
 قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَٱسَتَعْصَمَ : بالغ في عصمته لما بان عذرها اعترفت.
 وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ : به.
 لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ : الأذلَّاء، ولما قلن: أطع مولاتك.

### الآية 12:32

> ﻿قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ [12:32]

وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ : مَصْر.
 ٱمْرَأَةُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا : عبادها.
 عَن نَّفْسِهِ : تطلب منه الفاحشة.
 قَدْ شَغَفَهَا : دخل في شِغاف قلبها، أي: غلافه.
 حُبّاً : من جهة الحبِّ.
 إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ : غيبتهن في الخفية كالمكر.
 أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ : دعتهنَّ.
 وَأَعْتَدَتْ : أعدت.
 لَهُنَّ مُتَّكَئاً : ما يتكأ عليه أو مجلساً فيه مفارش أو أطعمة تقطع بالسكين.
 وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً : لقطع ما يقطع.
 وَقَالَتِ : بعد أخذهن السكاكين.
 ٱخْرُجْ : يا يوسف.
 عَلَيْهِنَّ : والخروج يستعمل بعلى في نحو غلبة أو ريبة أو آية.
 فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ : هبن حُسنه لتلألؤ وجهه على الجدران، أو حِضن شَبقاً.
 وَقَطَّعْنَ : جرحن.
 أَيْدِيَهُنَّ : حيرة.
 وَقُلْنَ حَاشَ : تَنزيهاً.
 لِلَّهِ : من العجز.
 مَا هَـٰذَا بَشَراً إِنْ : ما  هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ : في الحسن، إذ ركز في الطباع تناهي حسن الملك كتناهي قبح الشياطين.
 قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَٱسَتَعْصَمَ : بالغ في عصمته لما بان عذرها اعترفت.
 وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ : به.
 لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ : الأذلَّاء، ولما قلن: أطع مولاتك.

### الآية 12:33

> ﻿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ [12:33]

قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ : آثر عندي  مِمَّا يَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ : من إطاعتها.
 وَإِلاَّ : لم.
 تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ : أمل  إِلَيْهِنَّ : لأنهن دعونه إلى أنفسهن أيضاً.
 وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ : بارتكاب القبائح  فَٱسْتَجَابَ : فأجاب.
 لَهُ رَبُّهُ : دُعاءه، المفهوم من كلامه.
 فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ : بالعصمة.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : للدعوات.
 ٱلْعَلِيمُ  بالحالات.

### الآية 12:34

> ﻿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [12:34]

قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ : آثر عندي  مِمَّا يَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ : من إطاعتها.
 وَإِلاَّ : لم.
 تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ : أمل  إِلَيْهِنَّ : لأنهن دعونه إلى أنفسهن أيضاً.
 وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ : بارتكاب القبائح  فَٱسْتَجَابَ : فأجاب.
 لَهُ رَبُّهُ : دُعاءه، المفهوم من كلامه.
 فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ : بالعصمة.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ : للدعوات.
 ٱلْعَلِيمُ  بالحالات.

### الآية 12:35

> ﻿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ [12:35]

ثُمَّ بَدَا : ظهر  لَهُمْ : للعزيز وأصحابه.
 مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ : الدالة على براءته أن سجنوه يدل عليه:  لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ : إلى زمان، ليحسب الناس أنه المجرم ولا امرأته، فسجنوه.

### الآية 12:36

> ﻿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [12:36]

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ : ساقي الملك وخبازه لذنب وهو قصدهما إهلاك الملك بالسمِّ  قَالَ أَحَدُهُمَآ : الساقي.
 إِنِّيۤ أَرَانِيۤ : في النوم.
 أَعْصِرُ خَمْراً : عنباً.
 وَقَالَ ٱلآخَرُ : الخبَّازُ.
 إِنِّي أَرَانِيۤ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا : أخبرنا.
 بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ \* قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ : بتأويل ما ذكرتما، أو بتأويل الطعام الذي يأتيكما.
 قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا : بما يؤول إليه مما غاب فهو كمُعجزة عيسى: وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ \[آل عمران: ٤٩\] - آخره وأصل التأويل الخبر عما مضى أي: بيان هيئته وكيفيته، وأراد به دعوتهما إلى الإسلام، ولذا قال:  ذٰلِكُمَا : العلم.
 مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيۤ : لا من نحو كهانة.
 إِنِّي : لأني.
 تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ : أي: أهل مصر، وأراد بالترك ترك إعراض لا ترك انتقال وكذا في نظائره.

### الآية 12:37

> ﻿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [12:37]

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ : ساقي الملك وخبازه لذنب وهو قصدهما إهلاك الملك بالسمِّ  قَالَ أَحَدُهُمَآ : الساقي.
 إِنِّيۤ أَرَانِيۤ : في النوم.
 أَعْصِرُ خَمْراً : عنباً.
 وَقَالَ ٱلآخَرُ : الخبَّازُ.
 إِنِّي أَرَانِيۤ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا : أخبرنا.
 بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ \* قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ : بتأويل ما ذكرتما، أو بتأويل الطعام الذي يأتيكما.
 قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا : بما يؤول إليه مما غاب فهو كمُعجزة عيسى: وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ \[آل عمران: ٤٩\] - آخره وأصل التأويل الخبر عما مضى أي: بيان هيئته وكيفيته، وأراد به دعوتهما إلى الإسلام، ولذا قال:  ذٰلِكُمَا : العلم.
 مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيۤ : لا من نحو كهانة.
 إِنِّي : لأني.
 تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ : أي: أهل مصر، وأراد بالترك ترك إعراض لا ترك انتقال وكذا في نظائره.

### الآية 12:38

> ﻿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ [12:38]

وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـيۤ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ : ما صح.
 لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيْءٍ ذٰلِكَ : التوحيد.
 مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا : بالوحي.
 وَعَلَى ٱلنَّاسِ : بإرسالنا إليهم لإرشادهم.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ : ذلك فيعرضون عنه.

### الآية 12:39

> ﻿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [12:39]

يٰصَاحِبَيِ : ساكني.
 ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ : متعددة.
 خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ : الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد.
 مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً : بلا معان.
 سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا : بعبادتها.
 مِن سُلْطَانٍ : حُجَّة.
 إِنِ  مَا  ٱلْحُكْمُ : في أمر العبادة.
 إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ : أي: وحِّدوهُ  ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ : المستقيم.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : فيشركون.
 يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا : الساقي، فيخرج بعد ثلاث.
 فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً : يعود إلى منصبه.
 وَأَمَّا ٱلآخَرُ : الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث.
 فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ : فقالا: كَذَبْنَا، فقال:  قُضِيَ  قُطِعَ  ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ \* وَقَالَ : يوسف.
 لِلَّذِي ظَنَّ : أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره.
 أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا : أي: الساقي.
 ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ : الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز.
 فَأَنْسَاهُ : الساقي.
 ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ : أي: ذكره عند.
 رَبِّهِ : أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره.
 فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ : ما بين ثلاث إلى تسع.
 سِنِينَ : كان لبثه سبعاً.

### الآية 12:40

> ﻿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:40]

يٰصَاحِبَيِ : ساكني.
 ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ : متعددة.
 خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ : الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد.
 مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً : بلا معان.
 سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا : بعبادتها.
 مِن سُلْطَانٍ : حُجَّة.
 إِنِ  مَا  ٱلْحُكْمُ : في أمر العبادة.
 إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ : أي: وحِّدوهُ  ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ : المستقيم.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : فيشركون.
 يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا : الساقي، فيخرج بعد ثلاث.
 فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً : يعود إلى منصبه.
 وَأَمَّا ٱلآخَرُ : الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث.
 فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ : فقالا: كَذَبْنَا، فقال:  قُضِيَ  قُطِعَ  ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ \* وَقَالَ : يوسف.
 لِلَّذِي ظَنَّ : أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره.
 أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا : أي: الساقي.
 ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ : الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز.
 فَأَنْسَاهُ : الساقي.
 ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ : أي: ذكره عند.
 رَبِّهِ : أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره.
 فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ : ما بين ثلاث إلى تسع.
 سِنِينَ : كان لبثه سبعاً.

### الآية 12:41

> ﻿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ [12:41]

يٰصَاحِبَيِ : ساكني.
 ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ : متعددة.
 خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ : الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد.
 مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً : بلا معان.
 سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا : بعبادتها.
 مِن سُلْطَانٍ : حُجَّة.
 إِنِ  مَا  ٱلْحُكْمُ : في أمر العبادة.
 إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ : أي: وحِّدوهُ  ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ : المستقيم.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : فيشركون.
 يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا : الساقي، فيخرج بعد ثلاث.
 فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً : يعود إلى منصبه.
 وَأَمَّا ٱلآخَرُ : الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث.
 فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ : فقالا: كَذَبْنَا، فقال:  قُضِيَ  قُطِعَ  ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ \* وَقَالَ : يوسف.
 لِلَّذِي ظَنَّ : أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره.
 أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا : أي: الساقي.
 ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ : الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز.
 فَأَنْسَاهُ : الساقي.
 ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ : أي: ذكره عند.
 رَبِّهِ : أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره.
 فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ : ما بين ثلاث إلى تسع.
 سِنِينَ : كان لبثه سبعاً.

### الآية 12:42

> ﻿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ [12:42]

يٰصَاحِبَيِ : ساكني.
 ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ : متعددة.
 خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ : الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد.
 مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً : بلا معان.
 سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا : بعبادتها.
 مِن سُلْطَانٍ : حُجَّة.
 إِنِ  مَا  ٱلْحُكْمُ : في أمر العبادة.
 إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ : أي: وحِّدوهُ  ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ : المستقيم.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : فيشركون.
 يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا : الساقي، فيخرج بعد ثلاث.
 فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً : يعود إلى منصبه.
 وَأَمَّا ٱلآخَرُ : الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث.
 فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ : فقالا: كَذَبْنَا، فقال:  قُضِيَ  قُطِعَ  ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ \* وَقَالَ : يوسف.
 لِلَّذِي ظَنَّ : أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره.
 أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا : أي: الساقي.
 ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ : الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز.
 فَأَنْسَاهُ : الساقي.
 ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ : أي: ذكره عند.
 رَبِّهِ : أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره.
 فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ : ما بين ثلاث إلى تسع.
 سِنِينَ : كان لبثه سبعاً.

### الآية 12:43

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ [12:43]

وَقَالَ ٱلْمَلِكُ : الأعظم.
 إِنِّيۤ أَرَىٰ : في منامي.
 سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ : خرجن من نَهرٍ يابس.
 يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ  من البقرة  عِجَافٌ  في غاية الهزال.
 وَسَبْعَ سُنْبُلاَتٍ : انعقد حبها.
 خُضْرٍ وَ : سبعاً.
 أُخَرَ يَابِسَاتٍ : استحصدت والتوت اليابسات على الخضر حتى غلبَتْ عليها، اكتفى بذكر أحوال البقرات عن ذكرها.
 يٰأَيُّهَا ٱلْمَلأُ : الأشراف.
 أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ : عبروها.
 إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ : عالمين بعبارتها، وهي الانتقال من الصورة الخيالية إلى المعاني النفسانية التي هي مثالها.

### الآية 12:44

> ﻿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ [12:44]

قَالُوۤاْ : هذه.
 أَضْغَاثُ : تخاليط.
 أَحْلاَمٍ : جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه.
 وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ \* وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا : الساقي.
 وَٱدَّكَرَ : تذكر يوسف  بَعْدَ أُمَّةٍ : جماعة كثيرة من الزمان.
 أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ : إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ : الكثير الصدق.
 أَفْتِنَا فِي : رُؤْيا  سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ : الملك وأهله.
 لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ : تأويلها.
 قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً : دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر.
 فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ : لئلاَّ يفسد.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ : تلك السنة وهذا نصح.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ : السبع.
 سَبْعٌ : سنين.
 شِدَادٌ يَأْكُلْنَ : يؤكل فيها  مَا قَدَّمْتُمْ : أدخرتم  لَهُنَّ : بواسطة القحط.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ : تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ : من القحط أو بمطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ : ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

### الآية 12:45

> ﻿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ [12:45]

قَالُوۤاْ : هذه.
 أَضْغَاثُ : تخاليط.
 أَحْلاَمٍ : جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه.
 وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ \* وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا : الساقي.
 وَٱدَّكَرَ : تذكر يوسف  بَعْدَ أُمَّةٍ : جماعة كثيرة من الزمان.
 أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ : إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ : الكثير الصدق.
 أَفْتِنَا فِي : رُؤْيا  سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ : الملك وأهله.
 لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ : تأويلها.
 قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً : دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر.
 فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ : لئلاَّ يفسد.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ : تلك السنة وهذا نصح.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ : السبع.
 سَبْعٌ : سنين.
 شِدَادٌ يَأْكُلْنَ : يؤكل فيها  مَا قَدَّمْتُمْ : أدخرتم  لَهُنَّ : بواسطة القحط.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ : تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ : من القحط أو بمطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ : ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

### الآية 12:46

> ﻿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ [12:46]

قَالُوۤاْ : هذه.
 أَضْغَاثُ : تخاليط.
 أَحْلاَمٍ : جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه.
 وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ \* وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا : الساقي.
 وَٱدَّكَرَ : تذكر يوسف  بَعْدَ أُمَّةٍ : جماعة كثيرة من الزمان.
 أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ : إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ : الكثير الصدق.
 أَفْتِنَا فِي : رُؤْيا  سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ : الملك وأهله.
 لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ : تأويلها.
 قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً : دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر.
 فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ : لئلاَّ يفسد.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ : تلك السنة وهذا نصح.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ : السبع.
 سَبْعٌ : سنين.
 شِدَادٌ يَأْكُلْنَ : يؤكل فيها  مَا قَدَّمْتُمْ : أدخرتم  لَهُنَّ : بواسطة القحط.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ : تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ : من القحط أو بمطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ : ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

### الآية 12:47

> ﻿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ [12:47]

قَالُوۤاْ : هذه.
 أَضْغَاثُ : تخاليط.
 أَحْلاَمٍ : جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه.
 وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ \* وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا : الساقي.
 وَٱدَّكَرَ : تذكر يوسف  بَعْدَ أُمَّةٍ : جماعة كثيرة من الزمان.
 أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ : إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ : الكثير الصدق.
 أَفْتِنَا فِي : رُؤْيا  سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ : الملك وأهله.
 لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ : تأويلها.
 قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً : دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر.
 فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ : لئلاَّ يفسد.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ : تلك السنة وهذا نصح.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ : السبع.
 سَبْعٌ : سنين.
 شِدَادٌ يَأْكُلْنَ : يؤكل فيها  مَا قَدَّمْتُمْ : أدخرتم  لَهُنَّ : بواسطة القحط.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ : تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ : من القحط أو بمطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ : ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

### الآية 12:48

> ﻿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ [12:48]

قَالُوۤاْ : هذه.
 أَضْغَاثُ : تخاليط.
 أَحْلاَمٍ : جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه.
 وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ \* وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا : الساقي.
 وَٱدَّكَرَ : تذكر يوسف  بَعْدَ أُمَّةٍ : جماعة كثيرة من الزمان.
 أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ : إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ : الكثير الصدق.
 أَفْتِنَا فِي : رُؤْيا  سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ : الملك وأهله.
 لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ : تأويلها.
 قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً : دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر.
 فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ : لئلاَّ يفسد.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ : تلك السنة وهذا نصح.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ : السبع.
 سَبْعٌ : سنين.
 شِدَادٌ يَأْكُلْنَ : يؤكل فيها  مَا قَدَّمْتُمْ : أدخرتم  لَهُنَّ : بواسطة القحط.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ : تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ : من القحط أو بمطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ : ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

### الآية 12:49

> ﻿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [12:49]

قَالُوۤاْ : هذه.
 أَضْغَاثُ : تخاليط.
 أَحْلاَمٍ : جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه.
 وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ \* وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا : الساقي.
 وَٱدَّكَرَ : تذكر يوسف  بَعْدَ أُمَّةٍ : جماعة كثيرة من الزمان.
 أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ : إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ : الكثير الصدق.
 أَفْتِنَا فِي : رُؤْيا  سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ : الملك وأهله.
 لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ : تأويلها.
 قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً : دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر.
 فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ : لئلاَّ يفسد.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ : تلك السنة وهذا نصح.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ : السبع.
 سَبْعٌ : سنين.
 شِدَادٌ يَأْكُلْنَ : يؤكل فيها  مَا قَدَّمْتُمْ : أدخرتم  لَهُنَّ : بواسطة القحط.
 إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ : تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات.
 ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ : من القحط أو بمطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ : ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

### الآية 12:50

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ [12:50]

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ : من السجن.
 فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ : من الملك  قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ : ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم.
 إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ : حيث قلن: أطِع مولاتك.
 قَالَ : الملك:  مَا خَطْبُكُنَّ : شأنكن.
 إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ : هل وجدتن فيه سُوءاً.
 قُلْنَ حَاشَ : تنزيهاً.
 لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ : ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها.
 قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ : ظَهَر أو ثبت  ٱلْحَقُّ : أقرت مخالفة شهادتهن.
 أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال:  ذٰلِكَ : أي رد الرسول قبل.
 لِيَعْلَمَ  العزيزُ  أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ : يظهر الغيب.
 وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ : ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال:  وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ : بطبعها  لأَمَّارَةٌ : صاحبها.
 بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا  من  رَحِمَ رَبِّيۤ : من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه.
 إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ : يتجاوز عن همِّها.

### الآية 12:51

> ﻿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ [12:51]

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ : من السجن.
 فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ : من الملك  قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ : ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم.
 إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ : حيث قلن: أطِع مولاتك.
 قَالَ : الملك:  مَا خَطْبُكُنَّ : شأنكن.
 إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ : هل وجدتن فيه سُوءاً.
 قُلْنَ حَاشَ : تنزيهاً.
 لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ : ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها.
 قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ : ظَهَر أو ثبت  ٱلْحَقُّ : أقرت مخالفة شهادتهن.
 أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال:  ذٰلِكَ : أي رد الرسول قبل.
 لِيَعْلَمَ  العزيزُ  أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ : يظهر الغيب.
 وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ : ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال:  وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ : بطبعها  لأَمَّارَةٌ : صاحبها.
 بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا  من  رَحِمَ رَبِّيۤ : من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه.
 إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ : يتجاوز عن همِّها.

### الآية 12:52

> ﻿ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ [12:52]

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ : من السجن.
 فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ : من الملك  قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ : ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم.
 إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ : حيث قلن: أطِع مولاتك.
 قَالَ : الملك:  مَا خَطْبُكُنَّ : شأنكن.
 إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ : هل وجدتن فيه سُوءاً.
 قُلْنَ حَاشَ : تنزيهاً.
 لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ : ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها.
 قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ : ظَهَر أو ثبت  ٱلْحَقُّ : أقرت مخالفة شهادتهن.
 أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال:  ذٰلِكَ : أي رد الرسول قبل.
 لِيَعْلَمَ  العزيزُ  أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ : يظهر الغيب.
 وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ : ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال:  وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ : بطبعها  لأَمَّارَةٌ : صاحبها.
 بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا  من  رَحِمَ رَبِّيۤ : من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه.
 إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ : يتجاوز عن همِّها.

### الآية 12:53

> ﻿۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [12:53]

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ : من السجن.
 فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ : من الملك  قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ : ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم.
 إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ : حيث قلن: أطِع مولاتك.
 قَالَ : الملك:  مَا خَطْبُكُنَّ : شأنكن.
 إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ : هل وجدتن فيه سُوءاً.
 قُلْنَ حَاشَ : تنزيهاً.
 لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ : ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها.
 قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ : ظَهَر أو ثبت  ٱلْحَقُّ : أقرت مخالفة شهادتهن.
 أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال:  ذٰلِكَ : أي رد الرسول قبل.
 لِيَعْلَمَ  العزيزُ  أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ : يظهر الغيب.
 وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ : ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال:  وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ : بطبعها  لأَمَّارَةٌ : صاحبها.
 بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا  من  رَحِمَ رَبِّيۤ : من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه.
 إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ : يتجاوز عن همِّها.

### الآية 12:54

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ [12:54]

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ : أجعله خالصاً.
 لِنَفْسِي : بلا شريك.
 فَلَمَّا كَلَّمَهُ : بعدما أتوا به.
 قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ : ذو مكانة ومنزلة.
 أَمِينٌ : مُؤْتمنُ  قَالَ ٱجْعَلْنِي : ولِّنيْ  عَلَىٰ : أمر.
 خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ : أرض مصر.
 إِنِّي حَفِيظٌ : لها.
 عَلِيمٌ : بوجوه التصرف فيها، دل على جواز طلب التَّولية وإظهار أنه مستعد لها وتولي السلم من الكافر حيث لا سبيل إلى إقامة الحق إلا به، وطلبه لا ينافي نهاية زهد الأنبياء لأنه لإمضاء حدود الله مع علمه بتعيينه لذلك.
 وَكَذٰلِكَ : التمكين.
 مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ : أرض مصر إذ توجه الملكُ بتاجه وعزل العزيز وولاه مكانه فمات العزيز وتزوج يوسف بزوجته فوجها عذراء.
 يَتَبَوَّأُ : ينزل.
 مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ : أراد استيلاءه على جميعها.
 نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ : عاجلاً وآجلاً.
 وَلأَجْرُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ : كيوسف فحال آخرته خير من دنياه.

### الآية 12:55

> ﻿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ [12:55]

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ : أجعله خالصاً.
 لِنَفْسِي : بلا شريك.
 فَلَمَّا كَلَّمَهُ : بعدما أتوا به.
 قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ : ذو مكانة ومنزلة.
 أَمِينٌ : مُؤْتمنُ  قَالَ ٱجْعَلْنِي : ولِّنيْ  عَلَىٰ : أمر.
 خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ : أرض مصر.
 إِنِّي حَفِيظٌ : لها.
 عَلِيمٌ : بوجوه التصرف فيها، دل على جواز طلب التَّولية وإظهار أنه مستعد لها وتولي السلم من الكافر حيث لا سبيل إلى إقامة الحق إلا به، وطلبه لا ينافي نهاية زهد الأنبياء لأنه لإمضاء حدود الله مع علمه بتعيينه لذلك.
 وَكَذٰلِكَ : التمكين.
 مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ : أرض مصر إذ توجه الملكُ بتاجه وعزل العزيز وولاه مكانه فمات العزيز وتزوج يوسف بزوجته فوجها عذراء.
 يَتَبَوَّأُ : ينزل.
 مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ : أراد استيلاءه على جميعها.
 نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ : عاجلاً وآجلاً.
 وَلأَجْرُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ : كيوسف فحال آخرته خير من دنياه.

### الآية 12:56

> ﻿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [12:56]

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ : أجعله خالصاً.
 لِنَفْسِي : بلا شريك.
 فَلَمَّا كَلَّمَهُ : بعدما أتوا به.
 قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ : ذو مكانة ومنزلة.
 أَمِينٌ : مُؤْتمنُ  قَالَ ٱجْعَلْنِي : ولِّنيْ  عَلَىٰ : أمر.
 خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ : أرض مصر.
 إِنِّي حَفِيظٌ : لها.
 عَلِيمٌ : بوجوه التصرف فيها، دل على جواز طلب التَّولية وإظهار أنه مستعد لها وتولي السلم من الكافر حيث لا سبيل إلى إقامة الحق إلا به، وطلبه لا ينافي نهاية زهد الأنبياء لأنه لإمضاء حدود الله مع علمه بتعيينه لذلك.
 وَكَذٰلِكَ : التمكين.
 مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ : أرض مصر إذ توجه الملكُ بتاجه وعزل العزيز وولاه مكانه فمات العزيز وتزوج يوسف بزوجته فوجها عذراء.
 يَتَبَوَّأُ : ينزل.
 مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ : أراد استيلاءه على جميعها.
 نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ : عاجلاً وآجلاً.
 وَلأَجْرُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ : كيوسف فحال آخرته خير من دنياه.

### الآية 12:57

> ﻿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [12:57]

وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ : أجعله خالصاً.
 لِنَفْسِي : بلا شريك.
 فَلَمَّا كَلَّمَهُ : بعدما أتوا به.
 قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ : ذو مكانة ومنزلة.
 أَمِينٌ : مُؤْتمنُ  قَالَ ٱجْعَلْنِي : ولِّنيْ  عَلَىٰ : أمر.
 خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ : أرض مصر.
 إِنِّي حَفِيظٌ : لها.
 عَلِيمٌ : بوجوه التصرف فيها، دل على جواز طلب التَّولية وإظهار أنه مستعد لها وتولي السلم من الكافر حيث لا سبيل إلى إقامة الحق إلا به، وطلبه لا ينافي نهاية زهد الأنبياء لأنه لإمضاء حدود الله مع علمه بتعيينه لذلك.
 وَكَذٰلِكَ : التمكين.
 مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ : أرض مصر إذ توجه الملكُ بتاجه وعزل العزيز وولاه مكانه فمات العزيز وتزوج يوسف بزوجته فوجها عذراء.
 يَتَبَوَّأُ : ينزل.
 مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ : أراد استيلاءه على جميعها.
 نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ : عاجلاً وآجلاً.
 وَلأَجْرُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ : كيوسف فحال آخرته خير من دنياه.

### الآية 12:58

> ﻿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [12:58]

وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ : غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام.
 فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ : لا يعرفونه.
 وَلَمَّا جَهَّزَهُم : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله.
 قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ : إنْ صدقتم.
 أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي  أُتمُّ  الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ : للضَّيف.
 فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي  ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك.
 وَلاَ تَقْرَبُونِ  لا تدخلوا بلادي  قَالُواْ سَنُرَاوِدُ : نُخادعُ  عَنْهُ أَبَاهُ : نلِحُّ في طلبه من أبيه:  وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ : ذلك.
 وَقَالَ : يوسف.
 لِفِتْيَانِهِ : غلمانه الكيالين  ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ : ثمن طعامهم وكانت وَرقاً.
 فِي رِحَالِهِمْ : أوعيتهم  لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ : ليعرفوا حق ردها.
 إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام  فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ : بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا  فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ : نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا  وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ : يوسف  مِن قَبْلُ : إذ قلتم فيه كذلك.
 فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا : فاعتمد عليه.
 وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ : أسأله أن يرحمني بحفظه.

### الآية 12:59

> ﻿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ [12:59]

وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ : غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام.
 فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ : لا يعرفونه.
 وَلَمَّا جَهَّزَهُم : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله.
 قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ : إنْ صدقتم.
 أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي  أُتمُّ  الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ : للضَّيف.
 فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي  ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك.
 وَلاَ تَقْرَبُونِ  لا تدخلوا بلادي  قَالُواْ سَنُرَاوِدُ : نُخادعُ  عَنْهُ أَبَاهُ : نلِحُّ في طلبه من أبيه:  وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ : ذلك.
 وَقَالَ : يوسف.
 لِفِتْيَانِهِ : غلمانه الكيالين  ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ : ثمن طعامهم وكانت وَرقاً.
 فِي رِحَالِهِمْ : أوعيتهم  لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ : ليعرفوا حق ردها.
 إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام  فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ : بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا  فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ : نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا  وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ : يوسف  مِن قَبْلُ : إذ قلتم فيه كذلك.
 فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا : فاعتمد عليه.
 وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ : أسأله أن يرحمني بحفظه.

### الآية 12:60

> ﻿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ [12:60]

وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ : غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام.
 فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ : لا يعرفونه.
 وَلَمَّا جَهَّزَهُم : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله.
 قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ : إنْ صدقتم.
 أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي  أُتمُّ  الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ : للضَّيف.
 فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي  ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك.
 وَلاَ تَقْرَبُونِ  لا تدخلوا بلادي  قَالُواْ سَنُرَاوِدُ : نُخادعُ  عَنْهُ أَبَاهُ : نلِحُّ في طلبه من أبيه:  وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ : ذلك.
 وَقَالَ : يوسف.
 لِفِتْيَانِهِ : غلمانه الكيالين  ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ : ثمن طعامهم وكانت وَرقاً.
 فِي رِحَالِهِمْ : أوعيتهم  لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ : ليعرفوا حق ردها.
 إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام  فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ : بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا  فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ : نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا  وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ : يوسف  مِن قَبْلُ : إذ قلتم فيه كذلك.
 فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا : فاعتمد عليه.
 وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ : أسأله أن يرحمني بحفظه.

### الآية 12:61

> ﻿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ [12:61]

وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ : غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام.
 فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ : لا يعرفونه.
 وَلَمَّا جَهَّزَهُم : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله.
 قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ : إنْ صدقتم.
 أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي  أُتمُّ  الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ : للضَّيف.
 فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي  ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك.
 وَلاَ تَقْرَبُونِ  لا تدخلوا بلادي  قَالُواْ سَنُرَاوِدُ : نُخادعُ  عَنْهُ أَبَاهُ : نلِحُّ في طلبه من أبيه:  وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ : ذلك.
 وَقَالَ : يوسف.
 لِفِتْيَانِهِ : غلمانه الكيالين  ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ : ثمن طعامهم وكانت وَرقاً.
 فِي رِحَالِهِمْ : أوعيتهم  لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ : ليعرفوا حق ردها.
 إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام  فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ : بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا  فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ : نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا  وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ : يوسف  مِن قَبْلُ : إذ قلتم فيه كذلك.
 فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا : فاعتمد عليه.
 وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ : أسأله أن يرحمني بحفظه.

### الآية 12:62

> ﻿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [12:62]

وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ : غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام.
 فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ : لا يعرفونه.
 وَلَمَّا جَهَّزَهُم : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله.
 قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ : إنْ صدقتم.
 أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي  أُتمُّ  الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ : للضَّيف.
 فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي  ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك.
 وَلاَ تَقْرَبُونِ  لا تدخلوا بلادي  قَالُواْ سَنُرَاوِدُ : نُخادعُ  عَنْهُ أَبَاهُ : نلِحُّ في طلبه من أبيه:  وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ : ذلك.
 وَقَالَ : يوسف.
 لِفِتْيَانِهِ : غلمانه الكيالين  ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ : ثمن طعامهم وكانت وَرقاً.
 فِي رِحَالِهِمْ : أوعيتهم  لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ : ليعرفوا حق ردها.
 إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام  فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ : بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا  فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ : نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا  وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ : يوسف  مِن قَبْلُ : إذ قلتم فيه كذلك.
 فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا : فاعتمد عليه.
 وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ : أسأله أن يرحمني بحفظه.

### الآية 12:63

> ﻿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [12:63]

وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ : غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام.
 فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ : لا يعرفونه.
 وَلَمَّا جَهَّزَهُم : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله.
 قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ : إنْ صدقتم.
 أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي  أُتمُّ  الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ : للضَّيف.
 فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي  ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك.
 وَلاَ تَقْرَبُونِ  لا تدخلوا بلادي  قَالُواْ سَنُرَاوِدُ : نُخادعُ  عَنْهُ أَبَاهُ : نلِحُّ في طلبه من أبيه:  وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ : ذلك.
 وَقَالَ : يوسف.
 لِفِتْيَانِهِ : غلمانه الكيالين  ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ : ثمن طعامهم وكانت وَرقاً.
 فِي رِحَالِهِمْ : أوعيتهم  لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ : ليعرفوا حق ردها.
 إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام  فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ : بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا  فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ : نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا  وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ : يوسف  مِن قَبْلُ : إذ قلتم فيه كذلك.
 فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا : فاعتمد عليه.
 وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ : أسأله أن يرحمني بحفظه.

### الآية 12:64

> ﻿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [12:64]

وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ : غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام.
 فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ : لا يعرفونه.
 وَلَمَّا جَهَّزَهُم : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله.
 قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ : إنْ صدقتم.
 أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي  أُتمُّ  الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ : للضَّيف.
 فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي  ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك.
 وَلاَ تَقْرَبُونِ  لا تدخلوا بلادي  قَالُواْ سَنُرَاوِدُ : نُخادعُ  عَنْهُ أَبَاهُ : نلِحُّ في طلبه من أبيه:  وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ : ذلك.
 وَقَالَ : يوسف.
 لِفِتْيَانِهِ : غلمانه الكيالين  ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ : ثمن طعامهم وكانت وَرقاً.
 فِي رِحَالِهِمْ : أوعيتهم  لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ : ليعرفوا حق ردها.
 إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام  فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ : بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا  فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ : نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا  وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ \* قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ : يوسف  مِن قَبْلُ : إذ قلتم فيه كذلك.
 فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا : فاعتمد عليه.
 وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ : أسأله أن يرحمني بحفظه.

### الآية 12:65

> ﻿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ۖ هَٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ [12:65]

وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا : أيُّ شيءْ.
 نَبْغِي : نطلب فوق هذه الكرامة.
 هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا : فنستظهر بها  وَنَمِيرُ أَهْلَنَا : نحمل إليهم الميرة أي: الطعام.
 وَنَحْفَظُ أَخَانَا : عن المكاره  وَنَزْدَادُ كَيْلَ : حمل.
 بَعِيرٍ : من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً  ذٰلِكَ : الذي جئنا به.
 كَيْلٌ : مكيل  يَسِيرٌ : قليل.
 قَالَ : يعقوب.
 لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ : تعطوني.
 مَوْثِقاً : أثقُ به.
 مِّنَ ٱللَّهِ : من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره.
 لَتَأْتُنَّنِي بِهِ : في كل حال.
 إِلاَّ : حال.
 أَن يُحَاطَ بِكُمْ : من كل جهة فلا تقدروا.
 فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ : يعقوب.
 اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ : من الموثق.
 وَكِيلٌ : مُطلع  وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ : مصر.
 مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ : مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين  وَمَآ أُغْنِي : أدفعُ  عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ : مما قضى عليكم.
 إِنِ : ما.
 ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ \* وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم : من أبواب متفرقة.
 مَّا كَانَ : دخولهم متفرقين  يُغْنِي : يدفع.
 عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ : قضائه.
 مِن شَيْءٍ : فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم.
 إِلاَّ : لكن  حَاجَةً : شفقةً.
 فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا : أظهرها، وهي إرادة دفع العين.
 وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ : بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أي: أنه لا ينفع الحذر.
 وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ : ضمَّ  إِلَيْهِ أَخَاهُ : من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و  قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ  تحزن  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : فينا  فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم.
 جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ : مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً.
 فِي رَحْلِ أَخِيهِ : بنيامين.
 ثُمَّ أَذَّنَ : نادى.
 مُؤَذِّنٌ : مُنادٍ  أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ : القافلة.
 إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ : لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

### الآية 12:66

> ﻿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ [12:66]

وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا : أيُّ شيءْ.
 نَبْغِي : نطلب فوق هذه الكرامة.
 هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا : فنستظهر بها  وَنَمِيرُ أَهْلَنَا : نحمل إليهم الميرة أي: الطعام.
 وَنَحْفَظُ أَخَانَا : عن المكاره  وَنَزْدَادُ كَيْلَ : حمل.
 بَعِيرٍ : من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً  ذٰلِكَ : الذي جئنا به.
 كَيْلٌ : مكيل  يَسِيرٌ : قليل.
 قَالَ : يعقوب.
 لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ : تعطوني.
 مَوْثِقاً : أثقُ به.
 مِّنَ ٱللَّهِ : من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره.
 لَتَأْتُنَّنِي بِهِ : في كل حال.
 إِلاَّ : حال.
 أَن يُحَاطَ بِكُمْ : من كل جهة فلا تقدروا.
 فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ : يعقوب.
 اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ : من الموثق.
 وَكِيلٌ : مُطلع  وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ : مصر.
 مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ : مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين  وَمَآ أُغْنِي : أدفعُ  عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ : مما قضى عليكم.
 إِنِ : ما.
 ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ \* وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم : من أبواب متفرقة.
 مَّا كَانَ : دخولهم متفرقين  يُغْنِي : يدفع.
 عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ : قضائه.
 مِن شَيْءٍ : فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم.
 إِلاَّ : لكن  حَاجَةً : شفقةً.
 فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا : أظهرها، وهي إرادة دفع العين.
 وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ : بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أي: أنه لا ينفع الحذر.
 وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ : ضمَّ  إِلَيْهِ أَخَاهُ : من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و  قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ  تحزن  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : فينا  فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم.
 جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ : مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً.
 فِي رَحْلِ أَخِيهِ : بنيامين.
 ثُمَّ أَذَّنَ : نادى.
 مُؤَذِّنٌ : مُنادٍ  أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ : القافلة.
 إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ : لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

### الآية 12:67

> ﻿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ۖ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [12:67]

وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا : أيُّ شيءْ.
 نَبْغِي : نطلب فوق هذه الكرامة.
 هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا : فنستظهر بها  وَنَمِيرُ أَهْلَنَا : نحمل إليهم الميرة أي: الطعام.
 وَنَحْفَظُ أَخَانَا : عن المكاره  وَنَزْدَادُ كَيْلَ : حمل.
 بَعِيرٍ : من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً  ذٰلِكَ : الذي جئنا به.
 كَيْلٌ : مكيل  يَسِيرٌ : قليل.
 قَالَ : يعقوب.
 لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ : تعطوني.
 مَوْثِقاً : أثقُ به.
 مِّنَ ٱللَّهِ : من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره.
 لَتَأْتُنَّنِي بِهِ : في كل حال.
 إِلاَّ : حال.
 أَن يُحَاطَ بِكُمْ : من كل جهة فلا تقدروا.
 فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ : يعقوب.
 اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ : من الموثق.
 وَكِيلٌ : مُطلع  وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ : مصر.
 مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ : مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين  وَمَآ أُغْنِي : أدفعُ  عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ : مما قضى عليكم.
 إِنِ : ما.
 ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ \* وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم : من أبواب متفرقة.
 مَّا كَانَ : دخولهم متفرقين  يُغْنِي : يدفع.
 عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ : قضائه.
 مِن شَيْءٍ : فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم.
 إِلاَّ : لكن  حَاجَةً : شفقةً.
 فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا : أظهرها، وهي إرادة دفع العين.
 وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ : بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أي: أنه لا ينفع الحذر.
 وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ : ضمَّ  إِلَيْهِ أَخَاهُ : من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و  قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ  تحزن  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : فينا  فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم.
 جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ : مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً.
 فِي رَحْلِ أَخِيهِ : بنيامين.
 ثُمَّ أَذَّنَ : نادى.
 مُؤَذِّنٌ : مُنادٍ  أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ : القافلة.
 إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ : لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

### الآية 12:68

> ﻿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ۚ وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:68]

وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا : أيُّ شيءْ.
 نَبْغِي : نطلب فوق هذه الكرامة.
 هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا : فنستظهر بها  وَنَمِيرُ أَهْلَنَا : نحمل إليهم الميرة أي: الطعام.
 وَنَحْفَظُ أَخَانَا : عن المكاره  وَنَزْدَادُ كَيْلَ : حمل.
 بَعِيرٍ : من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً  ذٰلِكَ : الذي جئنا به.
 كَيْلٌ : مكيل  يَسِيرٌ : قليل.
 قَالَ : يعقوب.
 لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ : تعطوني.
 مَوْثِقاً : أثقُ به.
 مِّنَ ٱللَّهِ : من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره.
 لَتَأْتُنَّنِي بِهِ : في كل حال.
 إِلاَّ : حال.
 أَن يُحَاطَ بِكُمْ : من كل جهة فلا تقدروا.
 فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ : يعقوب.
 اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ : من الموثق.
 وَكِيلٌ : مُطلع  وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ : مصر.
 مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ : مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين  وَمَآ أُغْنِي : أدفعُ  عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ : مما قضى عليكم.
 إِنِ : ما.
 ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ \* وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم : من أبواب متفرقة.
 مَّا كَانَ : دخولهم متفرقين  يُغْنِي : يدفع.
 عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ : قضائه.
 مِن شَيْءٍ : فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم.
 إِلاَّ : لكن  حَاجَةً : شفقةً.
 فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا : أظهرها، وهي إرادة دفع العين.
 وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ : بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أي: أنه لا ينفع الحذر.
 وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ : ضمَّ  إِلَيْهِ أَخَاهُ : من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و  قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ  تحزن  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : فينا  فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم.
 جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ : مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً.
 فِي رَحْلِ أَخِيهِ : بنيامين.
 ثُمَّ أَذَّنَ : نادى.
 مُؤَذِّنٌ : مُنادٍ  أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ : القافلة.
 إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ : لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

### الآية 12:69

> ﻿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [12:69]

وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا : أيُّ شيءْ.
 نَبْغِي : نطلب فوق هذه الكرامة.
 هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا : فنستظهر بها  وَنَمِيرُ أَهْلَنَا : نحمل إليهم الميرة أي: الطعام.
 وَنَحْفَظُ أَخَانَا : عن المكاره  وَنَزْدَادُ كَيْلَ : حمل.
 بَعِيرٍ : من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً  ذٰلِكَ : الذي جئنا به.
 كَيْلٌ : مكيل  يَسِيرٌ : قليل.
 قَالَ : يعقوب.
 لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ : تعطوني.
 مَوْثِقاً : أثقُ به.
 مِّنَ ٱللَّهِ : من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره.
 لَتَأْتُنَّنِي بِهِ : في كل حال.
 إِلاَّ : حال.
 أَن يُحَاطَ بِكُمْ : من كل جهة فلا تقدروا.
 فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ : يعقوب.
 اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ : من الموثق.
 وَكِيلٌ : مُطلع  وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ : مصر.
 مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ : مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين  وَمَآ أُغْنِي : أدفعُ  عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ : مما قضى عليكم.
 إِنِ : ما.
 ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ \* وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم : من أبواب متفرقة.
 مَّا كَانَ : دخولهم متفرقين  يُغْنِي : يدفع.
 عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ : قضائه.
 مِن شَيْءٍ : فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم.
 إِلاَّ : لكن  حَاجَةً : شفقةً.
 فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا : أظهرها، وهي إرادة دفع العين.
 وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ : بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أي: أنه لا ينفع الحذر.
 وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ : ضمَّ  إِلَيْهِ أَخَاهُ : من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و  قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ  تحزن  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : فينا  فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم.
 جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ : مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً.
 فِي رَحْلِ أَخِيهِ : بنيامين.
 ثُمَّ أَذَّنَ : نادى.
 مُؤَذِّنٌ : مُنادٍ  أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ : القافلة.
 إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ : لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

### الآية 12:70

> ﻿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ [12:70]

وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا : أيُّ شيءْ.
 نَبْغِي : نطلب فوق هذه الكرامة.
 هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا : فنستظهر بها  وَنَمِيرُ أَهْلَنَا : نحمل إليهم الميرة أي: الطعام.
 وَنَحْفَظُ أَخَانَا : عن المكاره  وَنَزْدَادُ كَيْلَ : حمل.
 بَعِيرٍ : من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً  ذٰلِكَ : الذي جئنا به.
 كَيْلٌ : مكيل  يَسِيرٌ : قليل.
 قَالَ : يعقوب.
 لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ : تعطوني.
 مَوْثِقاً : أثقُ به.
 مِّنَ ٱللَّهِ : من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره.
 لَتَأْتُنَّنِي بِهِ : في كل حال.
 إِلاَّ : حال.
 أَن يُحَاطَ بِكُمْ : من كل جهة فلا تقدروا.
 فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ : يعقوب.
 اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ : من الموثق.
 وَكِيلٌ : مُطلع  وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ : مصر.
 مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ : مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين  وَمَآ أُغْنِي : أدفعُ  عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ : مما قضى عليكم.
 إِنِ : ما.
 ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ \* وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم : من أبواب متفرقة.
 مَّا كَانَ : دخولهم متفرقين  يُغْنِي : يدفع.
 عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ : قضائه.
 مِن شَيْءٍ : فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم.
 إِلاَّ : لكن  حَاجَةً : شفقةً.
 فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا : أظهرها، وهي إرادة دفع العين.
 وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ : بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ : أي: أنه لا ينفع الحذر.
 وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ : ضمَّ  إِلَيْهِ أَخَاهُ : من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و  قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ  تحزن  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : فينا  فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ : أصلحهم.
 بِجَهَازِهِمْ : بعدتهم.
 جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ : مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً.
 فِي رَحْلِ أَخِيهِ : بنيامين.
 ثُمَّ أَذَّنَ : نادى.
 مُؤَذِّنٌ : مُنادٍ  أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ : القافلة.
 إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ : لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

### الآية 12:71

> ﻿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ [12:71]

قَالُواْ : أخوة يوسف  وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ : على طالبي السقاية:  مَّاذَا تَفْقِدُونَ : أي: شيء ضاع عنكم؟  قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ : صَاع.
 الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ : من الطعام.
 وَأَنَاْ بِهِ : بالحمل.
 زَعِيمٌ : كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل.
 قَالُواْ  تَعَجُّباً:  تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ : بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا  مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ \* قَالُواْ : المؤذنون.
 فَمَا جَزَآؤُهُ : السارقُ  إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ : في البراءة.
 قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ : أي: استرقاقاً.
 فَهُوَ جَزَاؤُهُ : فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير  كَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ : بالسرقة.
 فَبَدَأَ : المؤذنون.
 بِأَوْعِيَتِهِمْ : بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ  ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ : الكيد  كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ : ما صحَّ أخذ السارق.
 فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ : إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق.
 إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ : إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق  نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ : بالعلم، كرفع يوسف.
 وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ : استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

### الآية 12:72

> ﻿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [12:72]

قَالُواْ : أخوة يوسف  وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ : على طالبي السقاية:  مَّاذَا تَفْقِدُونَ : أي: شيء ضاع عنكم؟  قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ : صَاع.
 الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ : من الطعام.
 وَأَنَاْ بِهِ : بالحمل.
 زَعِيمٌ : كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل.
 قَالُواْ  تَعَجُّباً:  تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ : بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا  مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ \* قَالُواْ : المؤذنون.
 فَمَا جَزَآؤُهُ : السارقُ  إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ : في البراءة.
 قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ : أي: استرقاقاً.
 فَهُوَ جَزَاؤُهُ : فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير  كَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ : بالسرقة.
 فَبَدَأَ : المؤذنون.
 بِأَوْعِيَتِهِمْ : بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ  ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ : الكيد  كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ : ما صحَّ أخذ السارق.
 فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ : إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق.
 إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ : إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق  نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ : بالعلم، كرفع يوسف.
 وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ : استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

### الآية 12:73

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ [12:73]

قَالُواْ : أخوة يوسف  وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ : على طالبي السقاية:  مَّاذَا تَفْقِدُونَ : أي: شيء ضاع عنكم؟  قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ : صَاع.
 الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ : من الطعام.
 وَأَنَاْ بِهِ : بالحمل.
 زَعِيمٌ : كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل.
 قَالُواْ  تَعَجُّباً:  تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ : بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا  مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ \* قَالُواْ : المؤذنون.
 فَمَا جَزَآؤُهُ : السارقُ  إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ : في البراءة.
 قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ : أي: استرقاقاً.
 فَهُوَ جَزَاؤُهُ : فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير  كَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ : بالسرقة.
 فَبَدَأَ : المؤذنون.
 بِأَوْعِيَتِهِمْ : بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ  ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ : الكيد  كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ : ما صحَّ أخذ السارق.
 فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ : إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق.
 إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ : إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق  نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ : بالعلم، كرفع يوسف.
 وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ : استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

### الآية 12:74

> ﻿قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ [12:74]

قَالُواْ : أخوة يوسف  وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ : على طالبي السقاية:  مَّاذَا تَفْقِدُونَ : أي: شيء ضاع عنكم؟  قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ : صَاع.
 الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ : من الطعام.
 وَأَنَاْ بِهِ : بالحمل.
 زَعِيمٌ : كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل.
 قَالُواْ  تَعَجُّباً:  تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ : بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا  مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ \* قَالُواْ : المؤذنون.
 فَمَا جَزَآؤُهُ : السارقُ  إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ : في البراءة.
 قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ : أي: استرقاقاً.
 فَهُوَ جَزَاؤُهُ : فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير  كَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ : بالسرقة.
 فَبَدَأَ : المؤذنون.
 بِأَوْعِيَتِهِمْ : بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ  ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ : الكيد  كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ : ما صحَّ أخذ السارق.
 فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ : إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق.
 إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ : إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق  نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ : بالعلم، كرفع يوسف.
 وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ : استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

### الآية 12:75

> ﻿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ [12:75]

قَالُواْ : أخوة يوسف  وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ : على طالبي السقاية:  مَّاذَا تَفْقِدُونَ : أي: شيء ضاع عنكم؟  قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ : صَاع.
 الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ : من الطعام.
 وَأَنَاْ بِهِ : بالحمل.
 زَعِيمٌ : كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل.
 قَالُواْ  تَعَجُّباً:  تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ : بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا  مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ \* قَالُواْ : المؤذنون.
 فَمَا جَزَآؤُهُ : السارقُ  إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ : في البراءة.
 قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ : أي: استرقاقاً.
 فَهُوَ جَزَاؤُهُ : فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير  كَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ : بالسرقة.
 فَبَدَأَ : المؤذنون.
 بِأَوْعِيَتِهِمْ : بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ  ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ : الكيد  كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ : ما صحَّ أخذ السارق.
 فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ : إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق.
 إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ : إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق  نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ : بالعلم، كرفع يوسف.
 وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ : استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

### الآية 12:76

> ﻿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [12:76]

قَالُواْ : أخوة يوسف  وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ : على طالبي السقاية:  مَّاذَا تَفْقِدُونَ : أي: شيء ضاع عنكم؟  قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ : صَاع.
 الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ : من الطعام.
 وَأَنَاْ بِهِ : بالحمل.
 زَعِيمٌ : كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل.
 قَالُواْ  تَعَجُّباً:  تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ : بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا  مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ \* قَالُواْ : المؤذنون.
 فَمَا جَزَآؤُهُ : السارقُ  إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ : في البراءة.
 قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ : أي: استرقاقاً.
 فَهُوَ جَزَاؤُهُ : فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير  كَذٰلِكَ : الجزاء.
 نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ : بالسرقة.
 فَبَدَأَ : المؤذنون.
 بِأَوْعِيَتِهِمْ : بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ  ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ : الكيد  كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ : ما صحَّ أخذ السارق.
 فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ : إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق.
 إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ : إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق  نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ : بالعلم، كرفع يوسف.
 وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ : استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

### الآية 12:77

> ﻿۞ قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ [12:77]

قَالُوۤاْ إِن يَسْرِقْ : بنيامين فلا بدع.
 فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ : أي: يوسف، فإن عمته لفرط محبته أرادت اختصاصه بها في صغره فعمدت إلى منطقة إبراهيم التي ورثتها فشدتها تحت ثيابه، ثم صاحت على منطقتها وفتشت فوجتها على يوسف فقالت: هو سارقي فأخذته على دينهم، وقيل: سرق صنم أبي أمه فكسره، وقيل: أخذ عناقاً أو دجاجة من البيت وأعطى السائل، وقيل: سرق صنم أبي أمه فكسره.
 فَأَسَرَّهَا : أي: الكراهة المفهومة من السياق.
 يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ : سرّاً:  أَنْتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً : منزلة في السرقة بسقتكم أخاكم وظلمكم له  وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ : في شأن أخيه.

### الآية 12:78

> ﻿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [12:78]

قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ : اسم نائب السلطان بمصر.
 إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً : سنّاً أو قدراً يستأنس به.
 فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ : إلينا، فأتمم.

### الآية 12:79

> ﻿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ [12:79]

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ : من  أَن نَّأْخُذَ : أحداً.
 إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ : لم يقل: من سرق خوف الكذب.
 إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ : إن أخذنا غيره  فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ : يئسوا منه ومن إجابته.
 خَلَصُواْ : انفردوا  نَجِيّاً : مُتناجين  قَالَ كَبِيرُهُمْ : سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون  أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ : عهداً وثيقاً بذكره.
 وَمِن قَبْلُ مَا : صلة  فَرَّطتُمْ  قصرتم  فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق.
 ٱلأَرْضَ  مصر  حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ  في الرجوع  أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي : بخلاص أخي.
 وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : لأنه إنما يحكم بالحقِّ  ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا : إذ خرج الصاع من رحله.
 وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ : أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ  وَسْئَلِ : عن القصةِ  ٱلْقَرْيَةَ : أهل مصر.
 الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ : القافلة.
 ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا : توجهنا.
 فِيهَا وَإِنَّا : والله.
 لَصَادِقُونَ : فلما قالوا:  قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنْت  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيما.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل.
 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ : بيوسف وإخوته.
 جَمِيعاً : مجتمعين.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ : بحالي.
 ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله.
 وَتَوَلَّىٰ : أعرض.
 عَنْهُمْ : كراهةً.
 وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ : شدَّة حزني  عَلَى يُوسُفَ : تعالي فهذا أوانك.
 وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ : كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
 فَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
 قَالُواْ : أولاده.
 تَاللهِ : لا.
 تَفْتَؤُاْ : لا تزال.
 تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً : مشرفاً على الهلاك  أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ \* قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي : هَمِّي الذي لا صبر عليه  وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ : فخلوني وشكايتي.
 وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ : من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

### الآية 12:80

> ﻿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [12:80]

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ : من  أَن نَّأْخُذَ : أحداً.
 إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ : لم يقل: من سرق خوف الكذب.
 إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ : إن أخذنا غيره  فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ : يئسوا منه ومن إجابته.
 خَلَصُواْ : انفردوا  نَجِيّاً : مُتناجين  قَالَ كَبِيرُهُمْ : سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون  أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ : عهداً وثيقاً بذكره.
 وَمِن قَبْلُ مَا : صلة  فَرَّطتُمْ  قصرتم  فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق.
 ٱلأَرْضَ  مصر  حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ  في الرجوع  أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي : بخلاص أخي.
 وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : لأنه إنما يحكم بالحقِّ  ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا : إذ خرج الصاع من رحله.
 وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ : أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ  وَسْئَلِ : عن القصةِ  ٱلْقَرْيَةَ : أهل مصر.
 الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ : القافلة.
 ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا : توجهنا.
 فِيهَا وَإِنَّا : والله.
 لَصَادِقُونَ : فلما قالوا:  قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنْت  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيما.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل.
 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ : بيوسف وإخوته.
 جَمِيعاً : مجتمعين.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ : بحالي.
 ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله.
 وَتَوَلَّىٰ : أعرض.
 عَنْهُمْ : كراهةً.
 وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ : شدَّة حزني  عَلَى يُوسُفَ : تعالي فهذا أوانك.
 وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ : كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
 فَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
 قَالُواْ : أولاده.
 تَاللهِ : لا.
 تَفْتَؤُاْ : لا تزال.
 تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً : مشرفاً على الهلاك  أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ \* قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي : هَمِّي الذي لا صبر عليه  وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ : فخلوني وشكايتي.
 وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ : من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

### الآية 12:81

> ﻿ارْجِعُوا إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ [12:81]

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ : من  أَن نَّأْخُذَ : أحداً.
 إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ : لم يقل: من سرق خوف الكذب.
 إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ : إن أخذنا غيره  فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ : يئسوا منه ومن إجابته.
 خَلَصُواْ : انفردوا  نَجِيّاً : مُتناجين  قَالَ كَبِيرُهُمْ : سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون  أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ : عهداً وثيقاً بذكره.
 وَمِن قَبْلُ مَا : صلة  فَرَّطتُمْ  قصرتم  فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق.
 ٱلأَرْضَ  مصر  حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ  في الرجوع  أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي : بخلاص أخي.
 وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : لأنه إنما يحكم بالحقِّ  ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا : إذ خرج الصاع من رحله.
 وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ : أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ  وَسْئَلِ : عن القصةِ  ٱلْقَرْيَةَ : أهل مصر.
 الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ : القافلة.
 ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا : توجهنا.
 فِيهَا وَإِنَّا : والله.
 لَصَادِقُونَ : فلما قالوا:  قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنْت  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيما.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل.
 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ : بيوسف وإخوته.
 جَمِيعاً : مجتمعين.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ : بحالي.
 ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله.
 وَتَوَلَّىٰ : أعرض.
 عَنْهُمْ : كراهةً.
 وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ : شدَّة حزني  عَلَى يُوسُفَ : تعالي فهذا أوانك.
 وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ : كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
 فَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
 قَالُواْ : أولاده.
 تَاللهِ : لا.
 تَفْتَؤُاْ : لا تزال.
 تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً : مشرفاً على الهلاك  أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ \* قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي : هَمِّي الذي لا صبر عليه  وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ : فخلوني وشكايتي.
 وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ : من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

### الآية 12:82

> ﻿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [12:82]

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ : من  أَن نَّأْخُذَ : أحداً.
 إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ : لم يقل: من سرق خوف الكذب.
 إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ : إن أخذنا غيره  فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ : يئسوا منه ومن إجابته.
 خَلَصُواْ : انفردوا  نَجِيّاً : مُتناجين  قَالَ كَبِيرُهُمْ : سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون  أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ : عهداً وثيقاً بذكره.
 وَمِن قَبْلُ مَا : صلة  فَرَّطتُمْ  قصرتم  فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق.
 ٱلأَرْضَ  مصر  حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ  في الرجوع  أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي : بخلاص أخي.
 وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : لأنه إنما يحكم بالحقِّ  ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا : إذ خرج الصاع من رحله.
 وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ : أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ  وَسْئَلِ : عن القصةِ  ٱلْقَرْيَةَ : أهل مصر.
 الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ : القافلة.
 ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا : توجهنا.
 فِيهَا وَإِنَّا : والله.
 لَصَادِقُونَ : فلما قالوا:  قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنْت  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيما.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل.
 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ : بيوسف وإخوته.
 جَمِيعاً : مجتمعين.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ : بحالي.
 ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله.
 وَتَوَلَّىٰ : أعرض.
 عَنْهُمْ : كراهةً.
 وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ : شدَّة حزني  عَلَى يُوسُفَ : تعالي فهذا أوانك.
 وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ : كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
 فَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
 قَالُواْ : أولاده.
 تَاللهِ : لا.
 تَفْتَؤُاْ : لا تزال.
 تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً : مشرفاً على الهلاك  أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ \* قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي : هَمِّي الذي لا صبر عليه  وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ : فخلوني وشكايتي.
 وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ : من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

### الآية 12:83

> ﻿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [12:83]

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ : من  أَن نَّأْخُذَ : أحداً.
 إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ : لم يقل: من سرق خوف الكذب.
 إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ : إن أخذنا غيره  فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ : يئسوا منه ومن إجابته.
 خَلَصُواْ : انفردوا  نَجِيّاً : مُتناجين  قَالَ كَبِيرُهُمْ : سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون  أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ : عهداً وثيقاً بذكره.
 وَمِن قَبْلُ مَا : صلة  فَرَّطتُمْ  قصرتم  فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق.
 ٱلأَرْضَ  مصر  حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ  في الرجوع  أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي : بخلاص أخي.
 وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : لأنه إنما يحكم بالحقِّ  ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا : إذ خرج الصاع من رحله.
 وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ : أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ  وَسْئَلِ : عن القصةِ  ٱلْقَرْيَةَ : أهل مصر.
 الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ : القافلة.
 ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا : توجهنا.
 فِيهَا وَإِنَّا : والله.
 لَصَادِقُونَ : فلما قالوا:  قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنْت  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيما.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل.
 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ : بيوسف وإخوته.
 جَمِيعاً : مجتمعين.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ : بحالي.
 ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله.
 وَتَوَلَّىٰ : أعرض.
 عَنْهُمْ : كراهةً.
 وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ : شدَّة حزني  عَلَى يُوسُفَ : تعالي فهذا أوانك.
 وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ : كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
 فَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
 قَالُواْ : أولاده.
 تَاللهِ : لا.
 تَفْتَؤُاْ : لا تزال.
 تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً : مشرفاً على الهلاك  أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ \* قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي : هَمِّي الذي لا صبر عليه  وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ : فخلوني وشكايتي.
 وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ : من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

### الآية 12:84

> ﻿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [12:84]

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ : من  أَن نَّأْخُذَ : أحداً.
 إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ : لم يقل: من سرق خوف الكذب.
 إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ : إن أخذنا غيره  فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ : يئسوا منه ومن إجابته.
 خَلَصُواْ : انفردوا  نَجِيّاً : مُتناجين  قَالَ كَبِيرُهُمْ : سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون  أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ : عهداً وثيقاً بذكره.
 وَمِن قَبْلُ مَا : صلة  فَرَّطتُمْ  قصرتم  فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق.
 ٱلأَرْضَ  مصر  حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ  في الرجوع  أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي : بخلاص أخي.
 وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : لأنه إنما يحكم بالحقِّ  ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا : إذ خرج الصاع من رحله.
 وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ : أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ  وَسْئَلِ : عن القصةِ  ٱلْقَرْيَةَ : أهل مصر.
 الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ : القافلة.
 ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا : توجهنا.
 فِيهَا وَإِنَّا : والله.
 لَصَادِقُونَ : فلما قالوا:  قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنْت  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيما.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل.
 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ : بيوسف وإخوته.
 جَمِيعاً : مجتمعين.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ : بحالي.
 ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله.
 وَتَوَلَّىٰ : أعرض.
 عَنْهُمْ : كراهةً.
 وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ : شدَّة حزني  عَلَى يُوسُفَ : تعالي فهذا أوانك.
 وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ : كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
 فَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
 قَالُواْ : أولاده.
 تَاللهِ : لا.
 تَفْتَؤُاْ : لا تزال.
 تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً : مشرفاً على الهلاك  أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ \* قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي : هَمِّي الذي لا صبر عليه  وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ : فخلوني وشكايتي.
 وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ : من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

### الآية 12:85

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ [12:85]

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ : من  أَن نَّأْخُذَ : أحداً.
 إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ : لم يقل: من سرق خوف الكذب.
 إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ : إن أخذنا غيره  فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ : يئسوا منه ومن إجابته.
 خَلَصُواْ : انفردوا  نَجِيّاً : مُتناجين  قَالَ كَبِيرُهُمْ : سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون  أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ : عهداً وثيقاً بذكره.
 وَمِن قَبْلُ مَا : صلة  فَرَّطتُمْ  قصرتم  فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق.
 ٱلأَرْضَ  مصر  حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ  في الرجوع  أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي : بخلاص أخي.
 وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : لأنه إنما يحكم بالحقِّ  ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا : إذ خرج الصاع من رحله.
 وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ : أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ  وَسْئَلِ : عن القصةِ  ٱلْقَرْيَةَ : أهل مصر.
 الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ : القافلة.
 ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا : توجهنا.
 فِيهَا وَإِنَّا : والله.
 لَصَادِقُونَ : فلما قالوا:  قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنْت  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيما.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل.
 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ : بيوسف وإخوته.
 جَمِيعاً : مجتمعين.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ : بحالي.
 ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله.
 وَتَوَلَّىٰ : أعرض.
 عَنْهُمْ : كراهةً.
 وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ : شدَّة حزني  عَلَى يُوسُفَ : تعالي فهذا أوانك.
 وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ : كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
 فَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
 قَالُواْ : أولاده.
 تَاللهِ : لا.
 تَفْتَؤُاْ : لا تزال.
 تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً : مشرفاً على الهلاك  أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ \* قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي : هَمِّي الذي لا صبر عليه  وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ : فخلوني وشكايتي.
 وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ : من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

### الآية 12:86

> ﻿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [12:86]

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ : من  أَن نَّأْخُذَ : أحداً.
 إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ : لم يقل: من سرق خوف الكذب.
 إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ : إن أخذنا غيره  فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ : يئسوا منه ومن إجابته.
 خَلَصُواْ : انفردوا  نَجِيّاً : مُتناجين  قَالَ كَبِيرُهُمْ : سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون  أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ : عهداً وثيقاً بذكره.
 وَمِن قَبْلُ مَا : صلة  فَرَّطتُمْ  قصرتم  فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ : أفارق.
 ٱلأَرْضَ  مصر  حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ  في الرجوع  أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي : بخلاص أخي.
 وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ : لأنه إنما يحكم بالحقِّ  ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا : إذ خرج الصاع من رحله.
 وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ : أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ  وَسْئَلِ : عن القصةِ  ٱلْقَرْيَةَ : أهل مصر.
 الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ : القافلة.
 ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا : توجهنا.
 فِيهَا وَإِنَّا : والله.
 لَصَادِقُونَ : فلما قالوا:  قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ : زَيَّنْت  لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً : عظيما.
 فَصَبْرٌ جَمِيلٌ : أجمل.
 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ : بيوسف وإخوته.
 جَمِيعاً : مجتمعين.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ : بحالي.
 ٱلْحَكِيمُ : في أفعاله.
 وَتَوَلَّىٰ : أعرض.
 عَنْهُمْ : كراهةً.
 وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ : شدَّة حزني  عَلَى يُوسُفَ : تعالي فهذا أوانك.
 وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ : كناية عن كثرة البكاء من الحزن.
 فَهُوَ كَظِيمٌ : مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه.
 قَالُواْ : أولاده.
 تَاللهِ : لا.
 تَفْتَؤُاْ : لا تزال.
 تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً : مشرفاً على الهلاك  أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ \* قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي : هَمِّي الذي لا صبر عليه  وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ : فخلوني وشكايتي.
 وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ : من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

### الآية 12:87

> ﻿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [12:87]

يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ : إلى مصر.
 فَتَحَسَّسُواْ : تفحصوا.
 مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ : تقنطوا.
 مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ : رحمته.
 إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ : والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر.
 فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ : على العزيز.
 قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ : شدة الجوع.
 وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ : مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف.
 فَأَوْفِ : أتم لنا.
 الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا : بردِّ أخينا  إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ  فلما رأى عجزهم.
 قَالَ : شفقةً وحثّاً لهم على التوبة:  هَلْ عَلِمْتُمْ : قبح  مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ : إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه  إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ : قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً  قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ : عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة.
 قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ : بالاجتماع  إِنَّهُ مَن يَتَّقِ : الله.
 وَيَصْبِرْ : على مصائبه  فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ  أي: أجره  قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ : اختارك.
 ٱللَّهُ عَلَيْنَا : بالعلم والصبر والملك.
 وَإِن : إنه.
 كُنَّا لَخَاطِئِينَ \* قَالَ لاَ تَثْرِيبَ : تغيير  عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ : فكيف بما بعده.
 يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ : يغفر الصغائر والكبائر  ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي  ملبوسي  هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ : يأتني.
 بَصِيراً : كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ.
 وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ : نسائكم وذريَّاتكم.

### الآية 12:88

> ﻿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ [12:88]

يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ : إلى مصر.
 فَتَحَسَّسُواْ : تفحصوا.
 مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ : تقنطوا.
 مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ : رحمته.
 إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ : والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر.
 فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ : على العزيز.
 قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ : شدة الجوع.
 وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ : مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف.
 فَأَوْفِ : أتم لنا.
 الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا : بردِّ أخينا  إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ  فلما رأى عجزهم.
 قَالَ : شفقةً وحثّاً لهم على التوبة:  هَلْ عَلِمْتُمْ : قبح  مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ : إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه  إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ : قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً  قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ : عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة.
 قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ : بالاجتماع  إِنَّهُ مَن يَتَّقِ : الله.
 وَيَصْبِرْ : على مصائبه  فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ  أي: أجره  قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ : اختارك.
 ٱللَّهُ عَلَيْنَا : بالعلم والصبر والملك.
 وَإِن : إنه.
 كُنَّا لَخَاطِئِينَ \* قَالَ لاَ تَثْرِيبَ : تغيير  عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ : فكيف بما بعده.
 يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ : يغفر الصغائر والكبائر  ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي  ملبوسي  هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ : يأتني.
 بَصِيراً : كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ.
 وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ : نسائكم وذريَّاتكم.

### الآية 12:89

> ﻿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ [12:89]

يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ : إلى مصر.
 فَتَحَسَّسُواْ : تفحصوا.
 مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ : تقنطوا.
 مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ : رحمته.
 إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ : والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر.
 فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ : على العزيز.
 قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ : شدة الجوع.
 وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ : مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف.
 فَأَوْفِ : أتم لنا.
 الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا : بردِّ أخينا  إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ  فلما رأى عجزهم.
 قَالَ : شفقةً وحثّاً لهم على التوبة:  هَلْ عَلِمْتُمْ : قبح  مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ : إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه  إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ : قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً  قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ : عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة.
 قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ : بالاجتماع  إِنَّهُ مَن يَتَّقِ : الله.
 وَيَصْبِرْ : على مصائبه  فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ  أي: أجره  قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ : اختارك.
 ٱللَّهُ عَلَيْنَا : بالعلم والصبر والملك.
 وَإِن : إنه.
 كُنَّا لَخَاطِئِينَ \* قَالَ لاَ تَثْرِيبَ : تغيير  عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ : فكيف بما بعده.
 يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ : يغفر الصغائر والكبائر  ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي  ملبوسي  هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ : يأتني.
 بَصِيراً : كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ.
 وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ : نسائكم وذريَّاتكم.

### الآية 12:90

> ﻿قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [12:90]

يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ : إلى مصر.
 فَتَحَسَّسُواْ : تفحصوا.
 مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ : تقنطوا.
 مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ : رحمته.
 إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ : والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر.
 فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ : على العزيز.
 قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ : شدة الجوع.
 وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ : مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف.
 فَأَوْفِ : أتم لنا.
 الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا : بردِّ أخينا  إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ  فلما رأى عجزهم.
 قَالَ : شفقةً وحثّاً لهم على التوبة:  هَلْ عَلِمْتُمْ : قبح  مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ : إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه  إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ : قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً  قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ : عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة.
 قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ : بالاجتماع  إِنَّهُ مَن يَتَّقِ : الله.
 وَيَصْبِرْ : على مصائبه  فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ  أي: أجره  قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ : اختارك.
 ٱللَّهُ عَلَيْنَا : بالعلم والصبر والملك.
 وَإِن : إنه.
 كُنَّا لَخَاطِئِينَ \* قَالَ لاَ تَثْرِيبَ : تغيير  عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ : فكيف بما بعده.
 يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ : يغفر الصغائر والكبائر  ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي  ملبوسي  هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ : يأتني.
 بَصِيراً : كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ.
 وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ : نسائكم وذريَّاتكم.

### الآية 12:91

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ [12:91]

يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ : إلى مصر.
 فَتَحَسَّسُواْ : تفحصوا.
 مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ : تقنطوا.
 مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ : رحمته.
 إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ : والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر.
 فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ : على العزيز.
 قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ : شدة الجوع.
 وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ : مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف.
 فَأَوْفِ : أتم لنا.
 الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا : بردِّ أخينا  إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ  فلما رأى عجزهم.
 قَالَ : شفقةً وحثّاً لهم على التوبة:  هَلْ عَلِمْتُمْ : قبح  مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ : إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه  إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ : قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً  قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ : عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة.
 قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ : بالاجتماع  إِنَّهُ مَن يَتَّقِ : الله.
 وَيَصْبِرْ : على مصائبه  فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ  أي: أجره  قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ : اختارك.
 ٱللَّهُ عَلَيْنَا : بالعلم والصبر والملك.
 وَإِن : إنه.
 كُنَّا لَخَاطِئِينَ \* قَالَ لاَ تَثْرِيبَ : تغيير  عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ : فكيف بما بعده.
 يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ : يغفر الصغائر والكبائر  ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي  ملبوسي  هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ : يأتني.
 بَصِيراً : كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ.
 وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ : نسائكم وذريَّاتكم.

### الآية 12:92

> ﻿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [12:92]

يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ : إلى مصر.
 فَتَحَسَّسُواْ : تفحصوا.
 مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ : تقنطوا.
 مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ : رحمته.
 إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ : والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر.
 فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ : على العزيز.
 قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ : شدة الجوع.
 وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ : مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف.
 فَأَوْفِ : أتم لنا.
 الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا : بردِّ أخينا  إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ  فلما رأى عجزهم.
 قَالَ : شفقةً وحثّاً لهم على التوبة:  هَلْ عَلِمْتُمْ : قبح  مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ : إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه  إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ : قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً  قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ : عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة.
 قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ : بالاجتماع  إِنَّهُ مَن يَتَّقِ : الله.
 وَيَصْبِرْ : على مصائبه  فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ  أي: أجره  قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ : اختارك.
 ٱللَّهُ عَلَيْنَا : بالعلم والصبر والملك.
 وَإِن : إنه.
 كُنَّا لَخَاطِئِينَ \* قَالَ لاَ تَثْرِيبَ : تغيير  عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ : فكيف بما بعده.
 يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ : يغفر الصغائر والكبائر  ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي  ملبوسي  هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ : يأتني.
 بَصِيراً : كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ.
 وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ : نسائكم وذريَّاتكم.

### الآية 12:93

> ﻿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ [12:93]

يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ : إلى مصر.
 فَتَحَسَّسُواْ : تفحصوا.
 مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ : تقنطوا.
 مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ : رحمته.
 إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ : والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر.
 فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ : على العزيز.
 قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ : شدة الجوع.
 وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ : مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف.
 فَأَوْفِ : أتم لنا.
 الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا : بردِّ أخينا  إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ  فلما رأى عجزهم.
 قَالَ : شفقةً وحثّاً لهم على التوبة:  هَلْ عَلِمْتُمْ : قبح  مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ : إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه  إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ : قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً  قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ : عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة.
 قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ : بالاجتماع  إِنَّهُ مَن يَتَّقِ : الله.
 وَيَصْبِرْ : على مصائبه  فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ  أي: أجره  قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ : اختارك.
 ٱللَّهُ عَلَيْنَا : بالعلم والصبر والملك.
 وَإِن : إنه.
 كُنَّا لَخَاطِئِينَ \* قَالَ لاَ تَثْرِيبَ : تغيير  عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ : فكيف بما بعده.
 يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ : يغفر الصغائر والكبائر  ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي  ملبوسي  هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ : يأتني.
 بَصِيراً : كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ.
 وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ : نسائكم وذريَّاتكم.

### الآية 12:94

> ﻿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ [12:94]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:95

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ [12:95]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:96

> ﻿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [12:96]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:97

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ [12:97]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:98

> ﻿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [12:98]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:99

> ﻿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ [12:99]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:100

> ﻿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [12:100]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:101

> ﻿۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [12:101]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:102

> ﻿ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ [12:102]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:103

> ﻿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [12:103]

وَلَمَّا فَصَلَتِ : خرجت  ٱلْعِيرُ : من مصر إلى جانب يعقوب.
 قَالَ أَبُوهُمْ : لمن حضره:  إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : وكانت مسيرة ثمانية أيام  لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ : تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني.
 قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ : من حبه.
 فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ  يهوذا الذي بقميص الدَّم.
 أَلْقَاهُ : الثوب.
 عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ : عاد.
 بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ : بتعليمه.
 مَا لاَ تَعْلَمُونَ \* قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا : من ربنا.
 ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ \* قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ : أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف.
 إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ : حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر.
 آوَىٰ : ضمَّ.
 إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : أباه وأمه أو خالته.
 وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ : من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ  وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ : سريره.
 وَخَرُّواْ : أبواه وأخوته.
 لَهُ سُجَّداً : للتواضع لجوازها في دينهم.
 وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ : الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته.
 قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً  صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون  وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ : سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب  وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ : إذ كانوا أهل بادية ومواشي.
 مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ : أفْسدَ  ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ : تدبيره.
 لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ  بامصالح  ٱلْحَكِيمُ : في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال:  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ  بعض  ٱلْمُلْكِ  أي: مصر  وَعَلَّمْتَنِي مِن : بعض.
 تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ : الرؤيا.
 فَاطِرَ : مبدع.
 ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي : ناصري.
 فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى : اقبضني.
 مُسْلِماً : ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت.
 وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه.
 ذَلِكَ : نبأ يوسف.
 مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ : يا محمد  وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ : إخوة يوسف.
 إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ : عزموا على أمرهم  وَهُمْ يَمْكُرُونَ : فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر: مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ \[هود: ٤٩\].
. ألخ آخر.
 وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ  على إيمانهم.
 بِمُؤْمِنِينَ : لشقاوتهم الأزلية.

### الآية 12:104

> ﻿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [12:104]

وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ : على تبليغ الوحي.
 مِنْ أَجْرٍ : جعلٍ  إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ : عظةٌ  لِّلْعَالَمِينَ : عامة  وَكَأَيِّن : كم  مِّن آيَةٍ : دليل على وحدانيته وصفاته الحسنى.
 فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا : يرونها.
 وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ : لا يتفكرون فيها.
 وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ : حين إقرارهم بأنه خالق الكل.
 إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ : بإشراكهم، فالمراد إيمان المشركين أو بالنظر إلى الأسباب وقيل: منه قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

### الآية 12:105

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ [12:105]

وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ : على تبليغ الوحي.
 مِنْ أَجْرٍ : جعلٍ  إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ : عظةٌ  لِّلْعَالَمِينَ : عامة  وَكَأَيِّن : كم  مِّن آيَةٍ : دليل على وحدانيته وصفاته الحسنى.
 فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا : يرونها.
 وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ : لا يتفكرون فيها.
 وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ : حين إقرارهم بأنه خالق الكل.
 إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ : بإشراكهم، فالمراد إيمان المشركين أو بالنظر إلى الأسباب وقيل: منه قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

### الآية 12:106

> ﻿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ [12:106]

وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ : على تبليغ الوحي.
 مِنْ أَجْرٍ : جعلٍ  إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ : عظةٌ  لِّلْعَالَمِينَ : عامة  وَكَأَيِّن : كم  مِّن آيَةٍ : دليل على وحدانيته وصفاته الحسنى.
 فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا : يرونها.
 وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ : لا يتفكرون فيها.
 وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ : حين إقرارهم بأنه خالق الكل.
 إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ : بإشراكهم، فالمراد إيمان المشركين أو بالنظر إلى الأسباب وقيل: منه قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

### الآية 12:107

> ﻿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [12:107]

أَفَأَمِنُوۤاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ : عقوبة تغشاهم  مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ : في الدنيا.
 أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً : فجأة.
 وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : فلا يستعدون لها.
 قُلْ هَـٰذِهِ : الدعوة.
 سَبِيلِيۤ : وهو أني.
 أَدْعُوۤاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ : حجة و اضحة.
 أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي : فهم يدعون إلى الله  وَسُبْحَانَ : تنزيه.
 ٱللَّهِ : عن الشرك  وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ \* وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً : رد لقولهم: لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً \[فصلت: ١٤\]  نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ  مثلك  مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ : فإنهم أذكى من أهل البدو، ودل على منع نبوة النساء  أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : من المكذبين فيعتبروا.
 وَلَدَارُ : الحياة.
 الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا : الشرك  أَفَلاَ تَعْقِلُونَ : أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا ذلك، ثم هؤلاء الأمم استمروا على التكذيب.

### الآية 12:108

> ﻿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [12:108]

أَفَأَمِنُوۤاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ : عقوبة تغشاهم  مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ : في الدنيا.
 أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً : فجأة.
 وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : فلا يستعدون لها.
 قُلْ هَـٰذِهِ : الدعوة.
 سَبِيلِيۤ : وهو أني.
 أَدْعُوۤاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ : حجة و اضحة.
 أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي : فهم يدعون إلى الله  وَسُبْحَانَ : تنزيه.
 ٱللَّهِ : عن الشرك  وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ \* وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً : رد لقولهم: لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً \[فصلت: ١٤\]  نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ  مثلك  مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ : فإنهم أذكى من أهل البدو، ودل على منع نبوة النساء  أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : من المكذبين فيعتبروا.
 وَلَدَارُ : الحياة.
 الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا : الشرك  أَفَلاَ تَعْقِلُونَ : أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا ذلك، ثم هؤلاء الأمم استمروا على التكذيب.

### الآية 12:109

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [12:109]

أَفَأَمِنُوۤاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ : عقوبة تغشاهم  مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ : في الدنيا.
 أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً : فجأة.
 وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : فلا يستعدون لها.
 قُلْ هَـٰذِهِ : الدعوة.
 سَبِيلِيۤ : وهو أني.
 أَدْعُوۤاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ : حجة و اضحة.
 أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي : فهم يدعون إلى الله  وَسُبْحَانَ : تنزيه.
 ٱللَّهِ : عن الشرك  وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ \* وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً : رد لقولهم: لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً \[فصلت: ١٤\]  نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ  مثلك  مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ : فإنهم أذكى من أهل البدو، ودل على منع نبوة النساء  أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : من المكذبين فيعتبروا.
 وَلَدَارُ : الحياة.
 الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا : الشرك  أَفَلاَ تَعْقِلُونَ : أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا ذلك، ثم هؤلاء الأمم استمروا على التكذيب.

### الآية 12:110

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ [12:110]

حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ : أيس.
 ٱلرُّسُلُ : عن إيمانهم أو النصر.
 وَظَنُّوۤاْ  القوم أنَّ الرسل  أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ : بالتخفيف، وعلى التشديد أي: ظن الرسل بمعنى تيقنوا، أو ظنوا الرسل أنهم قد كذبوا بالتخفيف أي: في وعد النصر.
 جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ : أتباع الرسل  وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا : عذابنا.
 عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ : الأنبياء وقومهم، أو يوسف وإخوته.
 عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ : العقول السليمة  مَا كَانَ : القرآن.
 حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ : من الكتاب.
 وَتَفْصِيلَ : تبيين.
 كُلِّ شَيْءٍ : ديني بواسطة أو ب غير واسطة.
 وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : يصدقونه - واللهُ أعلمُ.

### الآية 12:111

> ﻿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [12:111]

حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ : أيس.
 ٱلرُّسُلُ : عن إيمانهم أو النصر.
 وَظَنُّوۤاْ  القوم أنَّ الرسل  أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ : بالتخفيف، وعلى التشديد أي: ظن الرسل بمعنى تيقنوا، أو ظنوا الرسل أنهم قد كذبوا بالتخفيف أي: في وعد النصر.
 جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ : أتباع الرسل  وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا : عذابنا.
 عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ : الأنبياء وقومهم، أو يوسف وإخوته.
 عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ : العقول السليمة  مَا كَانَ : القرآن.
 حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ : من الكتاب.
 وَتَفْصِيلَ : تبيين.
 كُلِّ شَيْءٍ : ديني بواسطة أو ب غير واسطة.
 وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : يصدقونه - واللهُ أعلمُ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/12.md)
- [كل تفاسير سورة يوسف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/12.md)
- [ترجمات سورة يوسف
](https://quranpedia.net/translations/12.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/12/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
