---
title: "تفسير سورة يوسف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/12/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/12/book/323"
surah_id: "12"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة يوسف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/12/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة يوسف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/12/book/323*.

Tafsir of Surah يوسف from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 12:1

> الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [12:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:2

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [12:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:3

> ﻿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ [12:3]

\[ نقص عليك أحسن القصص \] نبين لك أحسن البيان[(١)](#foonote-١).

١ ذكره الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص٨٨..

### الآية 12:4

> ﻿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ [12:4]

\[ يا أبتي \] يا أبتي والتاء للمبالغة كالعلامة والنسابة، أو للتفخيم كيوم القيامة، أو منقلبة عن الواو المحذوف من لام الفعل مثل : كلتا وأصلها كلوا[(١)](#foonote-١). 
( وإنما ) [(٢)](#foonote-٢) أعاد \[ رأيتهم \]، لأنها رؤية سجودهم له، والأولى رؤيتهم إياهم[(٣)](#foonote-٣). 
والسجود : الخضوع. 
والسجود من أفعال ذوي العقل، فجاء " ساجدين " فيمن لا يعقل على صيغة الفعل[(٤)](#foonote-٤) ( ممن يعقل ) [(٥)](#foonote-٥) كقوله :\[ يأيها النمل ادخلوا مساكنكم \] [(٦)](#foonote-٦).

١ انظر الدر المصون ج٦ ص٤٣١..
٢ سقط من أ..
٣ ذكر هذا التوجيه الزمخشري في الكشاف ج٢ ص٣٠٢.
 وقال الزجاج: "كرر "رأيتهم"' توكيدا، لما طال الكلام" معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٩١..
٤ في أ العقل..
٥ سقط من أ..
٦ سورة النمل: الآية ١٨. وانظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٩١..

### الآية 12:5

> ﻿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ [12:5]

\[ يا بني \] ثلاث ياءات : ياء التصغير، والأصلية، وياء الإضافة. حذفت ياء الإضافة اجتزاء[(١)](#foonote-١) بالكسرة.

١ أي: اكتفاء..

### الآية 12:6

> ﻿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [12:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:7

> ﻿۞ لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ [12:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:8

> ﻿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [12:8]

\[ أبانا لفي ضلال \] غلط في تدبير أمر الدنيا، إذ نحن أنفع له منه[(١)](#foonote-١).

١ انظر زاد المسير ج٤ ص١٨٣..

### الآية 12:9

> ﻿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ [12:9]

حذفت اجتزاء بالكسرة.
 ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا **«١»** إذ نحن أنفع له منه.
 ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب **«٢»**، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا **«٣»**، والواو مقمحة **«٤»**، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس.
 غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار **«٥»**.
 ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا \[٤٦/ ب\] أسرع.
 ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف **«٦»**.
 وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه **«٧»**.

 (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: **«لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه.
 (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥.
 وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧.
 (٤) في «ج»** : وادعو أن الواو مقحمة..
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

### الآية 12:10

> ﻿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ [12:10]

حذفت اجتزاء بالكسرة.
 ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا **«١»** إذ نحن أنفع له منه.
 ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب **«٢»**، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا **«٣»**، والواو مقمحة **«٤»**، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس.
 غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار **«٥»**.
 ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا \[٤٦/ ب\] أسرع.
 ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف **«٦»**.
 وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه **«٧»**.

 (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: **«لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه.
 (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥.
 وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧.
 (٤) في «ج»** : وادعو أن الواو مقحمة..
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

### الآية 12:11

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ [12:11]

حذفت اجتزاء بالكسرة.
 ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا **«١»** إذ نحن أنفع له منه.
 ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب **«٢»**، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا **«٣»**، والواو مقمحة **«٤»**، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس.
 غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار **«٥»**.
 ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا \[٤٦/ ب\] أسرع.
 ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف **«٦»**.
 وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه **«٧»**.

 (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: **«لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه.
 (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥.
 وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧.
 (٤) في «ج»** : وادعو أن الواو مقحمة..
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

### الآية 12:12

> ﻿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [12:12]

حذفت اجتزاء بالكسرة.
 ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا **«١»** إذ نحن أنفع له منه.
 ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب **«٢»**، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا **«٣»**، والواو مقمحة **«٤»**، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس.
 غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار **«٥»**.
 ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا \[٤٦/ ب\] أسرع.
 ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف **«٦»**.
 وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه **«٧»**.

 (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: **«لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه.
 (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥.
 وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧.
 (٤) في «ج»** : وادعو أن الواو مقحمة..
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

### الآية 12:13

> ﻿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ [12:13]

حذفت اجتزاء بالكسرة.
 ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا **«١»** إذ نحن أنفع له منه.
 ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب **«٢»**، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا **«٣»**، والواو مقمحة **«٤»**، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس.
 غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار **«٥»**.
 ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا \[٤٦/ ب\] أسرع.
 ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف **«٦»**.
 وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه **«٧»**.

 (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: **«لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه.
 (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥.
 وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧.
 (٤) في «ج»** : وادعو أن الواو مقحمة..
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

### الآية 12:14

> ﻿قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ [12:14]

حذفت اجتزاء بالكسرة.
 ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا **«١»** إذ نحن أنفع له منه.
 ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب **«٢»**، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا **«٣»**، والواو مقمحة **«٤»**، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس.
 غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار **«٥»**.
 ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا \[٤٦/ ب\] أسرع.
 ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف **«٦»**.
 وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه **«٧»**.

 (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: **«لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه.
 (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥.
 وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧.
 (٤) في «ج»** : وادعو أن الواو مقحمة..
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

### الآية 12:15

> ﻿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [12:15]

\[ فلما ذهبوا به \] محذوف الجواب[(١)](#foonote-١)، والكوفيون يجعلون " أجمعوا " جوابا، و( أن ) [(٢)](#foonote-٢) الواو مقحمة، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. 
١٥ \[ غيابات الجب \] أسفله/ حيث يغيب عن الأبصار[(٣)](#foonote-٣).

١ وتقديره: "فعلوا ما فعلوا به من الأذى" أو"جعلوه فيها" انظر الدر المصون ج٦ ص٤٥٣..
٢ سقط من أ..
٣ الجب: هو البئر. وقيل: البئر لم تطو. لسان العرب "جبب" ج١ ص٢٥٠..

### الآية 12:16

> ﻿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ [12:16]

حذفت اجتزاء بالكسرة.
 ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا **«١»** إذ نحن أنفع له منه.
 ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب **«٢»**، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا **«٣»**، والواو مقمحة **«٤»**، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس.
 غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار **«٥»**.
 ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا \[٤٦/ ب\] أسرع.
 ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف **«٦»**.
 وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه **«٧»**.

 (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: **«لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه.
 (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥.
 وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧.
 (٤) في «ج»** : وادعو أن الواو مقحمة..
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

### الآية 12:17

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ [12:17]

\[ نستبق \] ننتضل من السباق في الرمي، أو نستبق بالعدو أينا أسرع[(١)](#foonote-١).

١ انظر هذين القولين في زاد المسير ج٤ ص١٩١..

### الآية 12:18

> ﻿وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ [12:18]

حذفت اجتزاء بالكسرة.
 ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا **«١»** إذ نحن أنفع له منه.
 ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب **«٢»**، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا **«٣»**، والواو مقمحة **«٤»**، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس.
 غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار **«٥»**.
 ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا \[٤٦/ ب\] أسرع.
 ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف **«٦»**.
 وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه **«٧»**.

 (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: **«لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه.
 (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥.
 وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧.
 (٤) في «ج»** : وادعو أن الواو مقحمة..
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧.
 (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

### الآية 12:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [12:19]

\[ يا بشرى \] [(١)](#foonote-١) موضع الألف نصب[(٢)](#foonote-٢) منادي مضاف. 
١٩ \[ وأسروه بضاعة \] المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه[(٣)](#foonote-٣).

١ أثبتها المؤلف على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر بفتح الياء وإثبات الألف. وقرأها عاصم، وحمزة، والكسائي بألف بغير ياء. انظر: السبعة ص٣٤٧، والنشر ج٢ ص٢٩٣..
٢ في أ فتح..
٣ قاله مجاهد، والسدي. انظر جامع البيان ج١٢ ص١٦٨..

### الآية 12:20

> ﻿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ [12:20]

\[ وشروه \] باعوه. 
٢٠ \[ بثمن بخس \] ظلم[(١)](#foonote-١). 
٢٠ \[ وكانوا فيه من الزاهدين \] لعلمهم بظلمهم، وذلك أن إخوته جائوا إلى البئر ليبحثوا[(٢)](#foonote-٢) عنه فإذا هم به في يد الواردين فقالوا : عبدنا وبضاعتنا، ثم باعوه منهم[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله قتادة، وذكره الزجاج. انظر جامع البيان ج١٢ ص١٧٢، ومعاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٩٨..
٢ في ب يبحثوا..
٣ أي: اشتراه الواردون من إخوة يوسف..

### الآية 12:21

> ﻿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:21]

٢٠ وَشَرَوْهُ: باعوه **«١»**، بِثَمَنٍ بَخْسٍ: ظلم **«٢»**.
 وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ: لعلمهم بظلمهم، وذلك أن إخوته جاءوا إلى البئر ليبحثوا عنه فإذا هم به في يد الواردين، فقالوا: عبدنا وبضاعتنا ثم باعوه منهم **«٣»**.
 ٢٢ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: كمال القوة، من ثمانية عشر إلى ستين **«٤»**.

 (١) وهو من الأضداد.
 ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٤، والأضداد لابن الأنباري: ٧٢.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٢ عن قتادة.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٤، وابن عطية في المحرر الوجيز: (٧/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن قتادة أيضا.
 ورجح الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٩٨ هذا القول فقال: **«لأن الإنسان الموجود (الحر) لا يحل بيعه»**. [.....]
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه  »، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥). وليس في سياق الآيات ما يدل على هذا المعنى، بل العكس، فقد كانوا يحاولون التخلص منه واتفقت كلمتهم على أن يلقوه في البئر بإدلائه في البئر، ثم تركوه فكيف يرجعون للبحث عنه؟.
 أما الذين باعوه فهم الذين أدلوا دلوهم في البئر ووجدوه واصطحبوه معهم وباعوه على الذي اشتراه من مصر، وكانوا فيه من الزاهدين لظنهم أنه لا يرغب في شرائه أحد، إما لصغره، أو لضعفه بسبب ما لحقه من أذى إخوته.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢١. وأورد أقوالا أخرى في ذلك ثم قال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أنه آتى يوسف لما بلغ أشده حكما وعلما، و «الأشد»** هو انتهاء قوته وشبابه، وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولا دلالة له في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ولا في إجماع الأمة، على أيّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودا من الوجه الذي ذكرت، فالصواب أن يقال فيه كما قال عز وجل، حتى تثبت حجة بصحة ما قيل في ذلك من الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ».

### الآية 12:22

> ﻿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [12:22]

\[ ولما بلغ أشده \] كمال القوة ( وهو ) [(١)](#foonote-١) من ثماني[(٢)](#foonote-٢) عشرة إلى ستين[(٣)](#foonote-٣).

١ سقط من أ..
٢ في أ ثمانية..
٣ قاله عكرمة. انظر البحر المحيط ج٦ ص٢٥٥..

### الآية 12:23

> ﻿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [12:23]

\[ وراودته \] طلبته بهوى وميل، من الإرادة، وجاءت على المفاعلة، لأنها في موضع دواعي الطبعين[(١)](#foonote-١). 
٢٣ \[ هيت لك \] هلم إلى ما هو لك. 
٢٣ \[ إنه ربي \] أي : العزيز مالكي حكما بل الله ربي[(٢)](#foonote-٢). 
٢٣ \[ أحسن مثواي \] في طول مقامي.

١ أي: طبع الرجل، وطبع المرأة..
٢ ذكر المفسرون في عود الضمير في "أنه" قولين:
 الأول: أنه يعود إلى العزيز ملك مصر، وقال به مجاهد، والسدي، وابن إسحاق. الثاني: يعود إلى الله تعالى أي: إن الله ربي أحسن مثواي إذ نجاني من الجب.
 ولم يذكر ابن جرير سوى القول الأول، أما أبو حيان فقد استبعده قائلا "ويبعد جدا، إذ لا يطلق نبي كريم مخلوق أنه ربه ولا بمعنى السيد، لأنه لم يكن في الحقيقة مملوكا له" انظر جامع البيان ج١٢ ص١٨٢، والبحر المحيط ج٦ ص٢٥٧..

### الآية 12:24

> ﻿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [12:24]

\[ ولقد همت به \] تقديره : ولولا[(١)](#foonote-١) أن رأى برهان ربه هم بها بدليل صرف السوء والفحشاء[(٢)](#foonote-٢) عنه، ولأن " لولا أن رأى " شرط فلا[(٣)](#foonote-٣) يجعل الكلام مطلقا[(٤)](#foonote-٤). 
وقيل : همه بها من قبل الشهوة التي جبل الإنسان عليها بعلة والثواب على قمعها في وزن غلبتها[(٥)](#foonote-٥). 
ويحكى أن سليمان بن يسار[(٦)](#foonote-٦) علقته بعض نساء المدينة في[(٧)](#foonote-٧) صميم شرفها وحسنات دهرها ودخلت عليه من كل مدخل، ففر من المدينة فرأى يوسف في المنام، فقال له : أنت الذي هممت ؟ فقال[(٨)](#foonote-٨) يوسف : وأنت الذي لم تهم[(٩)](#foonote-٩).

١ في ب لولا..
٢ السوء: مقدمة الزنا. والفحشاء: الزنا..
٣ في ب لا..
٤ ذهب إلى هذا القول قطرب واختاره أبو حيان واستدل له بما يؤيده. انظر البحر المحيط ج٦ ص٢٥٧، وزاد المسير ج٤ ص٢٠٥..
٥ وإليه ذهب عامة المفسرين المتقدمين، واختاره ابن جرير وابن الأنباري. انظر جامع البيان ج١٢ ص١٩١، وزاد المسير ج٤ ص٢٠٣..
٦ سليمان بن يسار: أبو أيوب المدني، مولى أم المؤمنين ميمونة الهلالية وأخو عطاء بن يسار، أحد فقهاء المدينة السبعة. قال ابن سعد: كان ثقة، عالما، رفيعا، فقيها، كثير الحديث مات سنة ١٠٧ ه.
 انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٤٤٤..
٧ في أ من..
٨ في ب قال..
٩ انظر القصة في سير أعلام النبلاء ج٤ ص٤٤٦..

### الآية 12:25

> ﻿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [12:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:26

> ﻿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [12:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:27

> ﻿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ [12:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:28

> ﻿فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ [12:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:29

> ﻿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ [12:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:30

> ﻿۞ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [12:30]

\[ قد شغفها حبا \] بلغ حبه شغاف قلبها كما يقال : رأسه ودمغه. والشغاف : غلاف القلب جلدة بيضاء. وقيل : الشغاف داء تحت الشراسيف[(١)](#foonote-١)، ( أي ) [(٢)](#foonote-٢) : أصابها من حبه ما يصيب من الشغاف[(٣)](#foonote-٣).

١ الشراسيف: جمع شرسوف وهو: غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف. انظر لسان العرب مادة "شرسف" ج٩ ص١٧٥..
٢ سقط من أ..
٣ انظر معنى الشغف في معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص١٠٥، والدر المصون ج٦ ص٤٧٥..

### الآية 12:31

> ﻿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ [12:31]

\[ وأعتدت \] من العتاد[(١)](#foonote-١). 
٣١ \[ متكئا \] مجلسا، أو وسادة، أو طعاما لأن الضيف يكرم ويطعم[(٢)](#foonote-٢) على متكإ يطرح له، تقول[(٣)](#foonote-٣) العرب : اتكأنا عند فلان أي : طعمنا[(٤)](#foonote-٤). 
٣١ \[ أكبرنه \] أعظمن[(٥)](#foonote-٥)، وقيل : حضن[(٦)](#foonote-٦)، وليس من كلام العرب، وعسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن[(٧)](#foonote-٧).

١ قاله الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص١٠٥..
٢ في أ يطعم ويكرم..
٣ في ب وتقول..
٤ ذكر هذه الأقوال ابن الجوزي، ونسب الأول إلى الضحاك عن ابن عباس، والثاني إلى أبي صالح عن ابن عباس، والثالث إلى الحسن ومجاهد وقتادة.
 انظر زاد المسير ج٤ ص٢١٦..
٥ قاله ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وابن زيد. انظر جامع البيان ج١٢ ص٢٠٤..
٦ روى هذا القول عبد الصمد بن علي الهاشمي عن أبيه عن جده. انظر جامع البيان ج١٢ ص٢٠٥..
٧ روي مثل هذا القول عن أبي عبيدة انظر مجاز القرآن ج١ ص٣٠٩..

### الآية 12:32

> ﻿قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ [12:32]

\[ فاستعصم \] امتنع طالبا للعصمة.

### الآية 12:33

> ﻿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ [12:33]

\[ السجن أحب ( إلي ) \] أي : حبيب، لا أن الحب جمعها، ثم السجن أحب، إلي[(١)](#foonote-١) من الفحشاء[(٢)](#foonote-٢). 
٣٣ \[ أصب \] أمل ( إليهن )[(٣)](#foonote-٣).

١ سقط من ب..
٢ قال أبو حيان "و"أحب" هنا ليست على بابها من التفضيل، لأنه لم يحب ما يدعونه إليه قط، وإنما هذان شران، فآثر أحد الشرين على الآخر، وإن كان في أحدهما مشقة وفي الآخر لذة، لكن لما يترتب على تلك اللذة من معصية الله وسوء العاقبة، لم يخطر له ببال".
 انظر: البحر المحيط ج٦ ص٢٧٣..
٣ سقط من أ..

### الآية 12:34

> ﻿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [12:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:35

> ﻿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ [12:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:36

> ﻿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [12:36]

\[ من المحسنين \] في عبارة الرؤيا[(١)](#foonote-١). وقيل كان يداوي مريضهم، ويعزي حزينهم، ويعين المظلوم، ويجتهد في عبادة ربه[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن إسحاق. انظر: جامع البيان ج١٢ ص٢١٦..
٢ قال: الضحاك، وقتادة. انظر المرجع السابق..

### الآية 12:37

> ﻿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [12:37]

\[ لا يأتيكما طعاما ترزقانه \] كان يخبر بما غاب، مثل عيسى عليه السلام[(١)](#foonote-١)، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصه الله به. 
والتأويل : الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب.

١ في ب مثل عيسى ومحمد عليهما السلام، وقال بهذا القول الحسن. انظر زاد المسير ج٤ ص٢٢٤..

### الآية 12:38

> ﻿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ [12:38]

أَصْبُ: أمل **«١»**.
 ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا **«٢»**، وقيل **«٣»** : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه.
 ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام **«٤»**، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به.
 و **«التأويل»** الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب.
 ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه **«٥»**، أو أنسى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: **«يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه»**.
 (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: **«رواه مجاهد عن ابن عباس»**.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١.
 (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن.
 وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق.
 قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: **«وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد:
 رب... »**.

### الآية 12:39

> ﻿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [12:39]

أَصْبُ: أمل **«١»**.
 ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا **«٢»**، وقيل **«٣»** : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه.
 ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام **«٤»**، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به.
 و **«التأويل»** الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب.
 ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه **«٥»**، أو أنسى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: **«يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه»**.
 (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: **«رواه مجاهد عن ابن عباس»**.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١.
 (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن.
 وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق.
 قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: **«وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد:
 رب... »**.

### الآية 12:40

> ﻿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:40]

أَصْبُ: أمل **«١»**.
 ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا **«٢»**، وقيل **«٣»** : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه.
 ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام **«٤»**، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به.
 و **«التأويل»** الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب.
 ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه **«٥»**، أو أنسى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: **«يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه»**.
 (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: **«رواه مجاهد عن ابن عباس»**.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١.
 (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن.
 وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق.
 قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: **«وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد:
 رب... »**.

### الآية 12:41

> ﻿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ [12:41]

أَصْبُ: أمل **«١»**.
 ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا **«٢»**، وقيل **«٣»** : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه.
 ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام **«٤»**، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به.
 و **«التأويل»** الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب.
 ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه **«٥»**، أو أنسى

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس:
 ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: **«يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه»**.
 (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: **«رواه مجاهد عن ابن عباس»**.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١.
 (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن.
 وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق.
 قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: **«وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد:
 رب... »**.

### الآية 12:42

> ﻿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ [12:42]

\[ فأنساه الشيطان ذكر ربه \] أي : ذكر[(١)](#foonote-١) يوسف لملكه[(٢)](#foonote-٢)، أو أنسى الشيطان أن يذكر الله، وسول له الاستعانة بغيره، وزين الأسباب التي ينسى معها[(٣)](#foonote-٣). 
والبضع : ما دون العشر[(٤)](#foonote-٤) من ثلاث إلى عشر.

١ في ب ذكره..
٢ قاله ابن إسحاق. انظر جامع البيان ج١٢ ص٢٢٣..
٣ قاله مجاهد، وقتادة، وعكرمة. انظر جامع البيان ج١٢ ص٢٢٣..
٤ في ب العشرة..

### الآية 12:43

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ [12:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:44

> ﻿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ [12:44]

\[ أضغاث أحلام \] أخلاطها وألوانها، والضغث : ملء الكف من الحشيش الذي فيه كل نبت، والضغث ما اختلط من الأمر[(١)](#foonote-١) وفي حديث عمر ( اللهم إن ( كنت ) [(٢)](#foonote-٢) كتبت علي إثما أو ضغثا فامحه عني[(٣)](#foonote-٣) فإنك تمحو ما تشاء )[(٤)](#foonote-٤).

١ قاله أبو عبيدة، وابن قتيبة. انظر: مجاز القرآن ج١ ص٣١٢ وتفسير غريب القرآن ص٢١٧..
٢ سقط من أ..
٣ في ب عنا..
٤ الأثر قاله عمر رضي الله عنه، وأورده ابن الأثير في النهاية ج٣ ص٩٠. أو ضغثا: أي: عملا مختلطا غير خالص..

### الآية 12:45

> ﻿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ [12:45]

\[ وادكر بعد أمة \] بعد انقضاء أمة من الناس.

### الآية 12:46

> ﻿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ [12:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:47

> ﻿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ [12:47]

\[ تزرعون سبع سنين دأبا \] نصب على المصدر، لأن تزرعون يدل على تدأبون، أو هو حال أي : تزرعون دائبين كقوله :\[ واترك البحر رهوا \] [(١)](#foonote-١) أي : راهيا[(٢)](#foonote-٢).

١ سورة الدخان: الآية ٢٤..
٢ انظر الدر المصون ج٦ ص٥١٠..

### الآية 12:48

> ﻿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ [12:48]

\[ يأكلن \] يوكل فيهن على مجاز ليل نائم[(١)](#foonote-١).

١ انظر زاد المسير ج٤ ص٢٣٣..

### الآية 12:49

> ﻿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [12:49]

\[ يغاث \] من الغيث تقول العرب : غثنا ما شئنا[(١)](#foonote-١). 
٤٩ \[ يعصرون \]أي : العنب[(٢)](#foonote-٢)، أو ينجون، والعصرة المنجاة[(٣)](#foonote-٣) من الجوع والعطش[(٤)](#foonote-٤). ويعصرون[(٥)](#foonote-٥) : يمطرون[(٦)](#foonote-٦) من قوله :\[ وأنزلنا من المعصرات \][(٧)](#foonote-٧).

١ انظر هذا القول في لسان العرب مادة "غيث" ج٢ ص١٧٥..
٢ قاله ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وقتادة. انظر جامع البيان ج١٢ ص٢٣٢..
٣ في أ النجاة..
٤ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٣١٣، ورده ابن جرير الطبري لمخالفته قول جميع أهل العلم من الصحابة والتابعين انظر جامع البيان ج١٢ ص٢٣٣، ٢٣٤..
٥ وقرأ بها سعيد بن جبير، وجعفر بن محمد، والأعرج. انظر: زاد المسير ج٤ ص٢٣٥، والبحر المحيط ج٦ ص٢٨٦..
٦ في أ وتعصرون: تمطرون..
٧ سورة نبأ: الآية ١٤. وانظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص١١٤..

### الآية 12:50

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ [12:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:51

> ﻿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ [12:51]

\[ حاش لله \] عياذا به وتنزيها من هذا الأمر[(١)](#foonote-١)، تقول : كنت في حشا فلان أي ناحيته، وتركته بحياش البلاد بالبعد من أطرافها، وهولا ينحاش من شيء لا يكترث[(٢)](#foonote-٢). 
٥١ \[ حصحص الحق \] ظهر وتبين من جميع وجوهه. من حص رأسه صلع، أومن الحصة أي : بانت حصة الحق من الباطل. وقال الأزهري : هو من حصحصة[(٣)](#foonote-٣) البعير بثفناته في الأرض إذا برك حتى يستبين آثارها فيها[(٤)](#foonote-٤).

١ ذكره القرطبي في تفسيره ج٩ ص٢٠٧..
٢ انظر لسان العرب مادة "حشا" ج١٤ ص١٨١، ومادة "حوش" ج٦ ص٢٩١..
٣ في أ حصحص.
 والحصحصة: الحركة في الشيء حتى يستمكن ويستقر فيه، ويقال: حصحصت التراب وغيره إذا حركته وفحصته يمينا وشمالا. تهذيب اللغة ج٣ ص٤٠٣..
٤ في ا فيه. وقول الأزهري نقله المؤلف بالمعنى من كتابه "تهذيب اللغة" ج٣ ص٤٠٣ مادة "حص"..

### الآية 12:52

> ﻿ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ [12:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:53

> ﻿۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [12:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:54

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ [12:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:55

> ﻿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ [12:55]

\[ خزائن الأرض \] معنى اللام تعريف الإضافة، لأنها بدل منها، أي : خزائن أرضك، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها[(١)](#foonote-١).

١ قال الزجاج "وإنما سأله أن يجعله على خزائن الأرض، لأن الأنبياء بعثوا لإقامة الحق والعدل ووضع الأشياء مواضعها، فعلم يوسف عليه السلام أنه لا أحد أقوم بذلك منه، ولا أوضع له من مواضعها، فسأل ذلك إرادة للصلاح" معاني القرآن ج٣ ص١١٦..

### الآية 12:56

> ﻿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [12:56]

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي:
 خزائن أرضك **«١»**، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها.
 \[٤٧/ ب\] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا **«٢»**، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه **«٣»**.
 ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه \[نفتل\] **«٤»** محذوف العين، سأله المازنيّ **«٥»** عن ابن السكّيت **«٦»** عند الواثق **«٧»**، فقال: **«نفعل»** قال: فماضيه- إذا-

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥.
 والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا.
 ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق).
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧.
 (٤) في الأصل: **«نفتعل»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ).
 هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان.
 الإمام النحويّ، من أهل البصرة.
 من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى **«المنصف»**.
 أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء:
 ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣.
 (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ).
 هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف.
 صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك.
 أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان:
 ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩.
 (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة.
 وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم.
 وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

### الآية 12:57

> ﻿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [12:57]

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي:
 خزائن أرضك **«١»**، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها.
 \[٤٧/ ب\] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا **«٢»**، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه **«٣»**.
 ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه \[نفتل\] **«٤»** محذوف العين، سأله المازنيّ **«٥»** عن ابن السكّيت **«٦»** عند الواثق **«٧»**، فقال: **«نفعل»** قال: فماضيه- إذا-

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥.
 والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا.
 ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق).
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧.
 (٤) في الأصل: **«نفتعل»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ).
 هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان.
 الإمام النحويّ، من أهل البصرة.
 من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى **«المنصف»**.
 أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء:
 ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣.
 (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ).
 هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف.
 صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك.
 أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان:
 ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩.
 (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة.
 وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم.
 وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

### الآية 12:58

> ﻿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [12:58]

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي:
 خزائن أرضك **«١»**، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها.
 \[٤٧/ ب\] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا **«٢»**، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه **«٣»**.
 ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه \[نفتل\] **«٤»** محذوف العين، سأله المازنيّ **«٥»** عن ابن السكّيت **«٦»** عند الواثق **«٧»**، فقال: **«نفعل»** قال: فماضيه- إذا-

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥.
 والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا.
 ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق).
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧.
 (٤) في الأصل: **«نفتعل»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ).
 هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان.
 الإمام النحويّ، من أهل البصرة.
 من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى **«المنصف»**.
 أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء:
 ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣.
 (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ).
 هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف.
 صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك.
 أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان:
 ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩.
 (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة.
 وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم.
 وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

### الآية 12:59

> ﻿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ [12:59]

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي:
 خزائن أرضك **«١»**، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها.
 \[٤٧/ ب\] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا **«٢»**، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه **«٣»**.
 ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه \[نفتل\] **«٤»** محذوف العين، سأله المازنيّ **«٥»** عن ابن السكّيت **«٦»** عند الواثق **«٧»**، فقال: **«نفعل»** قال: فماضيه- إذا-

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥.
 والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا.
 ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق).
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧.
 (٤) في الأصل: **«نفتعل»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ).
 هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان.
 الإمام النحويّ، من أهل البصرة.
 من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى **«المنصف»**.
 أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء:
 ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣.
 (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ).
 هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف.
 صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك.
 أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان:
 ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩.
 (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة.
 وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم.
 وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

### الآية 12:60

> ﻿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ [12:60]

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي:
 خزائن أرضك **«١»**، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها.
 \[٤٧/ ب\] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا **«٢»**، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه **«٣»**.
 ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه \[نفتل\] **«٤»** محذوف العين، سأله المازنيّ **«٥»** عن ابن السكّيت **«٦»** عند الواثق **«٧»**، فقال: **«نفعل»** قال: فماضيه- إذا-

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥.
 والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا.
 ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق).
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧.
 (٤) في الأصل: **«نفتعل»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ).
 هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان.
 الإمام النحويّ، من أهل البصرة.
 من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى **«المنصف»**.
 أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء:
 ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣.
 (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ).
 هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف.
 صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك.
 أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان:
 ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩.
 (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة.
 وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم.
 وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

### الآية 12:61

> ﻿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ [12:61]

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي:
 خزائن أرضك **«١»**، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها.
 \[٤٧/ ب\] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا **«٢»**، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه **«٣»**.
 ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه \[نفتل\] **«٤»** محذوف العين، سأله المازنيّ **«٥»** عن ابن السكّيت **«٦»** عند الواثق **«٧»**، فقال: **«نفعل»** قال: فماضيه- إذا-

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥.
 والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا.
 ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق).
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧.
 (٤) في الأصل: **«نفتعل»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ).
 هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان.
 الإمام النحويّ، من أهل البصرة.
 من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى **«المنصف»**.
 أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء:
 ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣.
 (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ).
 هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف.
 صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك.
 أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان:
 ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩.
 (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة.
 وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم.
 وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

### الآية 12:62

> ﻿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [12:62]

\[ بضاعتهم \] وكانت ورقا، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه[(١)](#foonote-١).

١ ذكر هذا التوجيه وغيره ابن الجوزي في زاد المسير ج٤ ص٢٤٩..

### الآية 12:63

> ﻿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [12:63]

\[ نكتل \] وزنه نفتل[(١)](#foonote-١) محذوف العين، سأله المازني[(٢)](#foonote-٢) عن ابن السكيت[(٣)](#foonote-٣) عند الواثق[(٤)](#foonote-٤) فقال : نفعل، قال فماضيه إذا كتل[(٥)](#foonote-٥).

١ في أ نفتعل..
٢ أي: سأل المازني ابن السكيت عن وزن "نكتل". والمازني: هو بكر بن محمد البصري، أبو عثمان، إمام العربية، وكان ذا ورع ودين له كتاب التصريف، مات سنة ٢٤٧ أو٢٤٨. انظر سير أعلام النبلاء ج١٢ ص٢٧٠..
٣ ابن السكيت: هو يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف البغدادي النحوي المؤدب، شيخ العربية، له كتب كثيرة منها: إصلاح المنطق مات سنة ٢٤٤. انظر سير أعلام النبلاء ج١٢ ص١٦..
٤ الواثق: هو هارون بن محمد بن هارون الرشيد، أو جعفر، من خلفاء الدولة العباسية بالعراق، امتحن الناس في خلق القرآن مات سنة ٢٣٢ ه. الأعلام ج٨ ص٦٢..
٥ ذكر هذه المسألة القفطي في أنباه الرواه ج١ ص٢٨٥، ٢٨٦، وذكر أنها قيلت في حضرة المتوكل..

### الآية 12:64

> ﻿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [12:64]

\[ فالله خيرا حافظا \] مصدر كقراءة من قرأ " خير حفظا " [(١)](#foonote-١) كقوله :\[ أجيبوا داعي الله \] [(٢)](#foonote-٢) أي دعاء الله.

١ وهي قراءة ابن كثير، نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وأبي بكر عن عاصم.
 وقرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم "خير حفظا". انظر السبعة ص٣٥٠، والكشف ج٢ ص١٣ وزاد المسير ج٤ ص٢٥١..
٢ سورة الأحقاف: الآية ٣١..

### الآية 12:65

> ﻿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ۖ هَٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ [12:65]

ما نبغي  ما الذي نطلب بعد هذا ؟
٦٥  ونمير أهلنا  نحمل لهم الميرة وهي ما يقوت الإنسان. 
٦٥  ونزداد كيل بعير  كان يعطي كل واحد منهم حمل بعير. 
٦٥  ذلك كيل يسير  تناله[(١)](#foonote-١) بيسر. 
١ في ب تنال..

### الآية 12:66

> ﻿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ [12:66]

\[ إلا أن يحاط بكم \] إلا أن تهلكوا جميعا[(١)](#foonote-١).

١ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٢..

### الآية 12:67

> ﻿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ۖ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [12:67]

لا تدخلوا من باب واحد  خاف عليهم العين[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٣..

### الآية 12:68

> ﻿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ۚ وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:68]

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا **«١»**.
 ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين **«٢»**.
 ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع **«٣»** : إناء يشرب فيه ويكال أيضا **«٤»**.
 والعير: الرفقة **«٥»**.
 ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه **«٦»**.
 ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم **«٧»**.
 ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي.
 (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢].
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: **«والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس:
 وكل شيء يشرب فيه فهو صواع»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩.
 (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢.
 (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
 ٩/ ٢٣١.
 (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

### الآية 12:69

> ﻿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [12:69]

\[ فلا تبتئس \] لا تبأس[(١)](#foonote-١)، أي : لا يكن عليك بأس بعملهم. 
والسياقة والصواع والصاع : إناء يشرب فيه ويكال أيضا[(٢)](#foonote-٢). 
والعير : الرفقة[(٣)](#foonote-٣).

١ في أ أي: لا تبأس..
٢ قاله ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وابن جرير الطبري. انظر: جامع البيان ج١٣ ص١٦..
٣ ذكر هذا القول أبو حيان. والذي عليه الجمهور أن العير الإبل، ومناداة العير والمراد أصحابها. انظر البحر المحيط ج٦ ص٣٠٣..

### الآية 12:70

> ﻿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ [12:70]

\[ إنكم لسارقون \] كان ذلك من قول الخازن أو الكيال ولم يعلم من جعل السياقة فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه[(١)](#foonote-١).

١ وذكر ذلك ابن الجوزي في زاد المسير ج٤ ص٢٥٨..

### الآية 12:71

> ﻿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ [12:71]

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا **«١»**.
 ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين **«٢»**.
 ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع **«٣»** : إناء يشرب فيه ويكال أيضا **«٤»**.
 والعير: الرفقة **«٥»**.
 ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه **«٦»**.
 ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم **«٧»**.
 ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي.
 (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢].
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: **«والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس:
 وكل شيء يشرب فيه فهو صواع»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩.
 (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢.
 (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
 ٩/ ٢٣١.
 (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

### الآية 12:72

> ﻿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [12:72]

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا **«١»**.
 ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين **«٢»**.
 ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع **«٣»** : إناء يشرب فيه ويكال أيضا **«٤»**.
 والعير: الرفقة **«٥»**.
 ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه **«٦»**.
 ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم **«٧»**.
 ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي.
 (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢].
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: **«والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس:
 وكل شيء يشرب فيه فهو صواع»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩.
 (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢.
 (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
 ٩/ ٢٣١.
 (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

### الآية 12:73

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ [12:73]

\[ وما كنا سارقين \] لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم[(١)](#foonote-١).

١ قال ذلك ابن جرير في جامع البيان ج١٣ ص٢٠..

### الآية 12:74

> ﻿قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ [12:74]

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا **«١»**.
 ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين **«٢»**.
 ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع **«٣»** : إناء يشرب فيه ويكال أيضا **«٤»**.
 والعير: الرفقة **«٥»**.
 ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه **«٦»**.
 ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم **«٧»**.
 ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي.
 (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢].
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: **«والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس:
 وكل شيء يشرب فيه فهو صواع»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩.
 (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢.
 (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
 ٩/ ٢٣١.
 (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

### الآية 12:75

> ﻿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ [12:75]

\[ من وجد في رحله فهو جزاؤه \] كان[(١)](#foonote-١) حكم السارق في دين بني إسرائيل أن يسترقه صاحب المال. وتقدير الإعراب : جزاؤه استرقاق من وجد في رحله فهذا الجزاء جزاؤه، كما تقول : جزاء السارق القطع فهو جزاؤه، لتقدير/ البيان[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب وكان..
٢ ذكر هذا القول الزمخشري في الكشاف ج٢ ص٣٣٤..

### الآية 12:76

> ﻿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [12:76]

\[ كذلك كدنا \] صنعنا ودبرنا، أو أردنا، أو كدنا إخوته له وعظناهم[(١)](#foonote-١) بما دبرنا في أمره[(٢)](#foonote-٢). 
٧٦ \[ ما كان ليأخذه في دين الملك \] كان حكم السارق الضرب والضمان في دين الملك[(٣)](#foonote-٣). 
٧٦ \[ إلا أن يشاء الله \] من استرقاق السارق على دين بني إسرائيل. وموضع " أن " نصب لإفضاء الفعل إليها عند سقوط الباء[(٤)](#foonote-٤) أي[(٥)](#foonote-٥) بمشيئة الله. 
وتسريق أخيه مع براءته احتيال تضمن وجوها من الحكمة : من أخذه عنهم على حكمهم. وأن أخاه كان عالما بالقصة فلم يكن بهتانا، وأن القصة كانت بعرض الظهور. وأنه كالتلعب بهم مع ما جدوا في إهلاكه، ويكون ذلك من الملاينة والمقاربة. وأنه جعل لهم مخلصا لو فطنوه فإنه جعل بضاعتهم في رحالهم ولم يعلموا[(٦)](#foonote-٦)، فهلا قالوا : الصواع جعلت[(٧)](#foonote-٧) في رحالنا بغير علمنا.

١ في أ ووعظناهم..
٢ ذكر هذه الأقوال ابن الجوزي في زاد المسير ج٤ ص٢٦١..
٣ قاله أبو صالح عن ابن عباس. انظر زاد المسير ٤ ص٢٦١..
٤ في أ الهاء..
٥ في ب أو..
٦ في ب ولم يعلموه..
٧ في ب جعل..

### الآية 12:77

> ﻿۞ قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ [12:77]

\[ فقد سرق أخ له من قبل \] ( قيل ) [(١)](#foonote-١) : كان يوسف في صباه أخذ شيئا من الدار ودفعه[(٢)](#foonote-٢) إلى سائل[(٣)](#foonote-٣). وقيل : كان في حضانة عمته فلما أراد يعقوب أخذه منها على كراهتها جعلت مخنقة في جيبه من غير علمه وسرقته لتسترقه فتمسكه[(٤)](#foonote-٤).

١ سقط من ب..
٢ في أ ودفعها..
٣ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ج٤ ص٢٦٣..
٤ أخرجه ابن جرير الطبري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في جامع البيان ج١٣ ص٢٩..

### الآية 12:78

> ﻿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [12:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:79

> ﻿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ [12:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:80

> ﻿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [12:80]

\[ فلما استيئسوا \] يئسوا. 
٨٠ \[ نجيا \] جمع ناج. 
٨٠ \[ ومن قبل ما فرطتم \] موضع " ما " نصب بوقوع الفعل عليه وهو وما بعده بمنزلة المصدر كأنه : ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم[(١)](#foonote-١). 
والكظيم : الصابر على حزنه من كظم الغيض، [(٢)](#foonote-٢) أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم[(٣)](#foonote-٣).

١ ذكره هذا الوجه الزمخشري وابن عطية وأجازه، ولم يرتضه أبو حيان وقال إن أحسن الأوجه فيها أن تكون "ما" زائدة. انظر: الكشاف ج٢ ص٣٣٧، والمحرر الوجيز ج٩ ص٣٥٣، والبحر المحيط ج٦ ص٣١١..
٢ في ب الغيضا، وهذا القول قاله مجاهد وقتادة وذكره الماوردي، انظر تفسيره ج٣ ص٧٠..
٣ ذكره هذا القول ابن عطية في تفسيره ج٨ ص٥١، وانظر لسان العرب مادة "كظم" ج١٢ ص٥٢٠..

### الآية 12:81

> ﻿ارْجِعُوا إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ [12:81]

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا **«١»**.
 نَجِيًّا: جمع ****«ناج»**** **«٢»**.
 وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر **«٣»** كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم.
 و **«الكظيم»** **«٤»** : الصّابر على حزنه **«٥»**، من **«كظم الغيظ»**، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم **«٦»**.
 ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا **«٧»**، أي: لا تنفك.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري:
 ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠.
 (٢) فيكون ****«ناج»**** على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر.
 والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن **«نجيا»** بمعنى النجوى وجمعه أنجية.
 ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا).
 (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....]
 (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤].
 (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: **«أي»** كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه».
 ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩.
 (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩.
 وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩.
 (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: **«وحذفت **«لا»**** من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط **«اللام»** التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: **«والله لآتينك»** وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب **«ما»** أو ب **«لا»**، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

### الآية 12:82

> ﻿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [12:82]

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا **«١»**.
 نَجِيًّا: جمع ****«ناج»**** **«٢»**.
 وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر **«٣»** كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم.
 و **«الكظيم»** **«٤»** : الصّابر على حزنه **«٥»**، من **«كظم الغيظ»**، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم **«٦»**.
 ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا **«٧»**، أي: لا تنفك.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري:
 ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠.
 (٢) فيكون ****«ناج»**** على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر.
 والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن **«نجيا»** بمعنى النجوى وجمعه أنجية.
 ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا).
 (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....]
 (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤].
 (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: **«أي»** كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه».
 ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩.
 (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩.
 وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩.
 (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: **«وحذفت **«لا»**** من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط **«اللام»** التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: **«والله لآتينك»** وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب **«ما»** أو ب **«لا»**، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

### الآية 12:83

> ﻿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [12:83]

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا **«١»**.
 نَجِيًّا: جمع ****«ناج»**** **«٢»**.
 وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر **«٣»** كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم.
 و **«الكظيم»** **«٤»** : الصّابر على حزنه **«٥»**، من **«كظم الغيظ»**، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم **«٦»**.
 ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا **«٧»**، أي: لا تنفك.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري:
 ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠.
 (٢) فيكون ****«ناج»**** على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر.
 والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن **«نجيا»** بمعنى النجوى وجمعه أنجية.
 ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا).
 (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....]
 (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤].
 (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: **«أي»** كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه».
 ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩.
 (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩.
 وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩.
 (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: **«وحذفت **«لا»**** من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط **«اللام»** التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: **«والله لآتينك»** وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب **«ما»** أو ب **«لا»**، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

### الآية 12:84

> ﻿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [12:84]

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا **«١»**.
 نَجِيًّا: جمع ****«ناج»**** **«٢»**.
 وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر **«٣»** كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم.
 و **«الكظيم»** **«٤»** : الصّابر على حزنه **«٥»**، من **«كظم الغيظ»**، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم **«٦»**.
 ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا **«٧»**، أي: لا تنفك.

 (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري:
 ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠.
 (٢) فيكون ****«ناج»**** على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر.
 والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن **«نجيا»** بمعنى النجوى وجمعه أنجية.
 ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا).
 (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....]
 (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤].
 (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: **«أي»** كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه».
 ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩.
 (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩.
 وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩.
 (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: **«وحذفت **«لا»**** من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط **«اللام»** التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: **«والله لآتينك»** وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب **«ما»** أو ب **«لا»**، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

### الآية 12:85

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ [12:85]

\[ تفتؤا \] لا تفتؤا أي : لا تنفك[(١)](#foonote-١). 
٨٥ \[ حرضا \] مريضا مدنفا[(٢)](#foonote-٢)، أحرضه الهم أبلاه، وأحرض الرجل ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه فاسدهم[(٣)](#foonote-٣).

١ علي أن "تفتأ" جواب للقسم "تالله"، فهو على حذف "لا" أي: لا تفتأ..
٢ قاله الزجاج، انظر معاني القرآن ج٣ ص١٢٦..
٣ انظر لسان العرب مادة "حرض" ج٧ ص١٣٤..

### الآية 12:86

> ﻿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [12:86]

\[ بثي \] هو تفريق الهم بإظهاره عن القلب.

### الآية 12:87

> ﻿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [12:87]

والتحسس : طلب الشيء بالحس.

### الآية 12:88

> ﻿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ [12:88]

\[ مزجاة \] يسيرة لا يعتد بها[(١)](#foonote-١).

١ قاله مجاهد وقتادة. انظر: جامع البيان ج١٣ ص٥٢..

### الآية 12:89

> ﻿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ [12:89]

\[ هل علمتم \] معنى " هل " ها هنا : التذكير[(١)](#foonote-١) بحال يقتضي التوبيخ[(٢)](#foonote-٢). والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدة إذلالهم إياه. 
٨٩ \[ إذ أنتم جاهلون \] أي : جهل الصبي[(٣)](#foonote-٣)، فاقتضى أنهم الآن على خلافه ولولا ذلك لقال :" وأنتم تجهلون ". وحين قال لهم هذا أدركته الرقة فدمعت عينه.

١ في ب التذكير..
٢ للمفسرين في "هل" هنا قولان: إما أنها استفهام معناه التقريع والتوبيخ أو أنها بمعنى "قد" لأنهم كانوا عالمين. انظر البحر المحيط ج٦ ص٣١٨..
٣ قاله ابن عباس والحسن. انظر البحر المحيط ج٦ ص٣١٩..

### الآية 12:90

> ﻿قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [12:90]

حَرَضاً: مريضا مدنفا **«١»**، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل:
 ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم **«٢»**.
 ٨٦ثِّي
 : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب.
 و **«التحسّس»** **«٣»** : طلب الشّيء بالحسّ.
 ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها.
 ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ **«٤»**، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه.
 إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه **«٥»**.
 ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير **«٦»**. ثرّب: عدّد ذنبه.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري:
 ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض).
 (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧].
 (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون:
 ٦/ ٥٥١.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا.
 (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: **«لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

### الآية 12:91

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ [12:91]

حَرَضاً: مريضا مدنفا **«١»**، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل:
 ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم **«٢»**.
 ٨٦ثِّي
 : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب.
 و **«التحسّس»** **«٣»** : طلب الشّيء بالحسّ.
 ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها.
 ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ **«٤»**، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه.
 إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه **«٥»**.
 ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير **«٦»**. ثرّب: عدّد ذنبه.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري:
 ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض).
 (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧].
 (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون:
 ٦/ ٥٥١.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا.
 (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: **«لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

### الآية 12:92

> ﻿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [12:92]

\[ لا تثريب \] لا تعيير. ترب عدد ذنبه[(١)](#foonote-١).

١ قاله ثعلب. انظر زاد المسير ج٤ ص٢٨٢..

### الآية 12:93

> ﻿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ [12:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:94

> ﻿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ [12:94]

\[ تفندون \] تعذلون[(١)](#foonote-١).

١ قال بنحوه ابن بحر. انظر تفسير الماوردي ج٣ ص٧٧..

### الآية 12:95

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ [12:95]

\[ ضلالك القديم \] محبتك أو محنتك.

### الآية 12:96

> ﻿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [12:96]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:97

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ [12:97]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:98

> ﻿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [12:98]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:99

> ﻿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ [12:99]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:100

> ﻿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [12:100]

\[ وجاء بكم من البدو \] كانوا بادية أهل وبر ومواش[(١)](#foonote-١)، والبادية : القوم المجتمعون الظاهرون للأعين، والعامة[(٢)](#foonote-٢) أن البادية بلد الأعراب[(٣)](#foonote-٣). 
١٠٠ \[ نزغ الشيطان \] أفسد ما بينهم[(٤)](#foonote-٤).

١ قاله ابن جرير. انظر جامع البيان ج١٣ ص٧٢..
٢ في ب وعادة العرب..
٣ انظر لسان العرب مادة "بدا" ج١٤ ص٦٧..
٤ قاله أبو عبيدة. انظر مجاز القرآن ج١ ص٣١٩..

### الآية 12:101

> ﻿۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [12:101]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:102

> ﻿ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ [12:102]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:103

> ﻿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [12:103]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:104

> ﻿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [12:104]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:105

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ [12:105]

٩٤
 تُفَنِّدُونِ: تعذلون **«١»**.
 ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك **«٢»** أو محنتك **«٣»**.
 ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش.
 والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين **«٤»**، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب.
 نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم.
 ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ \[٤٨/ ب\] بالله **«٥»** وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه.
 وقيل **«٦»** : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير:
 يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا... طال الهوى وأطلتما التفنيدا
 وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون.
 ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: **«وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... »**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل.
 (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....]
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة»**.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

### الآية 12:106

> ﻿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ [12:106]

\[ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ١٠٦ \] هو إيمان المشركين بالله، وأنه الخالق الرازق، ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه[(١)](#foonote-١). وقيل : إنه مثل قول الرجل : لولا الله وفلان لهلكت[(٢)](#foonote-٢). وقال الحسن : هم أهل الكتاب معهم شرك وإيمان[(٣)](#foonote-٣). وإنما كان اليهودي مشركا مع توحيده لأن عظم جرمه بجحد[(٤)](#foonote-٤) النبوة قد قام مقام الإشراك في العبادة. وجاز أن يجتمع كفر وإيمان ولا يجتمع صفة مؤمن وكافر، لأن صفة المؤمن مطلقا صفة مدح ويتنافى استحقاق المدح والذم.

١ في ب شفعاؤه. وقال بهذا القول ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة وغيرهم. انظر: جامع البيان ج١٣ ص٧٨..
٢ قاله أبو جعفر: انظر تفسير الماوردي ج٣ ص٨٧..
٣ انظر قوله في الكشاف ج٢ ص٣٤٦..
٤ في أ يجحده..

### الآية 12:107

> ﻿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [12:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:108

> ﻿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [12:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:109

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [12:109]

\[ ولدار الآخرة \] دار الحال[(١)](#foonote-١) الآخرة كقوله \[ وحب الحصيد \] [(٢)](#foonote-٢) أي حب الزرع الحصيد[(٣)](#foonote-٣).

١ في ا الحالة..
٢ سورة ق: الآية ٩..
٣ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص١٣١..

### الآية 12:110

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ [12:110]

\[ حتى إذا استيئس الرسل ظنوا أنهم قد كذبوا \] بالتشديد[(١)](#foonote-١) : الضمير للرسل، والظن بمعنى اليقين أي : لما استيأس الرسل من إيمان قومهم وأنهم كذبوهم. 
١١٠ \[ جاءهم نصرنا \] وبالتخفيف[(٢)](#foonote-٢) : الضمير للقوم، أي : حسب القوم أن الرسل كاذبون فهم على هذا مكذوبون، لأن من كذبك فأنت مكذبوه كما في صفة الرسول عليه السلام : الصدق المصدوق، أي : صدقة جبريل عليه السلام. 
وسئل سعيد بن جبير عنها في دعوة حضرها الضحاك[(٣)](#foonote-٣). مكرها فقال : نعم، حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن قومهم أن الرسل كذبوهم. فقال الضحاك : ما رأيت كاليوم رجلا يدعى إلى علم فيتلكأ لو[(٤)](#foonote-٤) رحلت في هذا إلى اليمن لكان يسيرا[(٥)](#foonote-٥).

١ أي تشديد الذال وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عامر، وابن عامر. انظر السبعة ص٣٥١، والكشف ج٢ ص١٥، وزاد المسير ج٤ ص٢٩٦..
٢ أي تخفيف الذال في "كذبوا" انظر المراجع السابقة..
٣ الضحاك: هو الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم، كان من أوعية العلم وله باع في التفسير والقصص، وكان يؤدب الصبيان. توفي سنة ١٠٢ ه انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٥٩٨..
٤ في ب ولو..
٥ أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ج١٣ ص٨٤..

### الآية 12:111

> ﻿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [12:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/12.md)
- [كل تفاسير سورة يوسف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/12.md)
- [ترجمات سورة يوسف
](https://quranpedia.net/translations/12.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/12/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
