---
title: "تفسير سورة يوسف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/12/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/12/book/341"
surah_id: "12"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة يوسف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/12/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة يوسف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/12/book/341*.

Tafsir of Surah يوسف from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 12:1

> الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [12:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:2

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [12:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:3

> ﻿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ [12:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:4

> ﻿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ [12:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:5

> ﻿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ [12:5]

سورة يوسف
 مكية كلها
 ٥- فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً أي يحتالوا لك ويغتالوك.
 ٦- وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ أي يختارك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ أي من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
 ٧- آياتٌ لِلسَّائِلِينَ أي مواعظ لمن سأل.
 ٨- وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
 ٩- يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
 وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد إهلاكه قَوْماً صالِحِينَ أي تائبين.
 ١٢- يَرْتَعْ بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل، إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى **«١»**.

 (١) رتعت المشاية: أكلت ما شاءت وبابه خضع أو يقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع). (انظر مختار الصحاح ص ٢٣٢).

### الآية 12:6

> ﻿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [12:6]

سورة يوسف
 مكية كلها
 ٥- فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً أي يحتالوا لك ويغتالوك.
 ٦- وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ أي يختارك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ أي من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
 ٧- آياتٌ لِلسَّائِلِينَ أي مواعظ لمن سأل.
 ٨- وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
 ٩- يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
 وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد إهلاكه قَوْماً صالِحِينَ أي تائبين.
 ١٢- يَرْتَعْ بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل، إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى **«١»**.

 (١) رتعت المشاية: أكلت ما شاءت وبابه خضع أو يقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع). (انظر مختار الصحاح ص ٢٣٢).

### الآية 12:7

> ﻿۞ لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ [12:7]

سورة يوسف
 مكية كلها
 ٥- فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً أي يحتالوا لك ويغتالوك.
 ٦- وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ أي يختارك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ أي من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
 ٧- آياتٌ لِلسَّائِلِينَ أي مواعظ لمن سأل.
 ٨- وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
 ٩- يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
 وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد إهلاكه قَوْماً صالِحِينَ أي تائبين.
 ١٢- يَرْتَعْ بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل، إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى **«١»**.

 (١) رتعت المشاية: أكلت ما شاءت وبابه خضع أو يقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع). (انظر مختار الصحاح ص ٢٣٢).

### الآية 12:8

> ﻿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [12:8]

سورة يوسف
 مكية كلها
 ٥- فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً أي يحتالوا لك ويغتالوك.
 ٦- وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ أي يختارك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ أي من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
 ٧- آياتٌ لِلسَّائِلِينَ أي مواعظ لمن سأل.
 ٨- وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
 ٩- يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
 وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد إهلاكه قَوْماً صالِحِينَ أي تائبين.
 ١٢- يَرْتَعْ بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل، إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى **«١»**.

 (١) رتعت المشاية: أكلت ما شاءت وبابه خضع أو يقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع). (انظر مختار الصحاح ص ٢٣٢).

### الآية 12:9

> ﻿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ [12:9]

سورة يوسف
 مكية كلها
 ٥- فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً أي يحتالوا لك ويغتالوك.
 ٦- وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ أي يختارك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ أي من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
 ٧- آياتٌ لِلسَّائِلِينَ أي مواعظ لمن سأل.
 ٨- وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
 ٩- يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
 وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد إهلاكه قَوْماً صالِحِينَ أي تائبين.
 ١٢- يَرْتَعْ بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل، إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى **«١»**.

 (١) رتعت المشاية: أكلت ما شاءت وبابه خضع أو يقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع). (انظر مختار الصحاح ص ٢٣٢).

### الآية 12:10

> ﻿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ [12:10]

سورة يوسف
 مكية كلها
 ٥- فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً أي يحتالوا لك ويغتالوك.
 ٦- وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ أي يختارك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ أي من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
 ٧- آياتٌ لِلسَّائِلِينَ أي مواعظ لمن سأل.
 ٨- وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
 ٩- يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
 وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد إهلاكه قَوْماً صالِحِينَ أي تائبين.
 ١٢- يَرْتَعْ بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل، إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى **«١»**.

 (١) رتعت المشاية: أكلت ما شاءت وبابه خضع أو يقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع). (انظر مختار الصحاح ص ٢٣٢).

### الآية 12:11

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ [12:11]

سورة يوسف
 مكية كلها
 ٥- فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً أي يحتالوا لك ويغتالوك.
 ٦- وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ أي يختارك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ أي من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
 ٧- آياتٌ لِلسَّائِلِينَ أي مواعظ لمن سأل.
 ٨- وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
 ٩- يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
 وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد إهلاكه قَوْماً صالِحِينَ أي تائبين.
 ١٢- يَرْتَعْ بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل، إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى **«١»**.

 (١) رتعت المشاية: أكلت ما شاءت وبابه خضع أو يقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع). (انظر مختار الصحاح ص ٢٣٢).

### الآية 12:12

> ﻿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [12:12]

سورة يوسف
 مكية كلها
 ٥- فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً أي يحتالوا لك ويغتالوك.
 ٦- وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ أي يختارك.
 وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ أي من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
 ٧- آياتٌ لِلسَّائِلِينَ أي مواعظ لمن سأل.
 ٨- وَنَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
 ٩- يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
 وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد إهلاكه قَوْماً صالِحِينَ أي تائبين.
 ١٢- يَرْتَعْ بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل، إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى **«١»**.

 (١) رتعت المشاية: أكلت ما شاءت وبابه خضع أو يقال: خرجنا نلعب ونرتع أي ننعم ونلهو والموضع (مرتع). (انظر مختار الصحاح ص ٢٣٢).

### الآية 12:13

> ﻿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ [12:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:14

> ﻿قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ [12:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:15

> ﻿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [12:15]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:16

> ﻿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ [12:16]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:17

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ [12:17]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:18

> ﻿وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ [12:18]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [12:19]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:20

> ﻿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ [12:20]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:21

> ﻿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:21]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:22

> ﻿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [12:22]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:23

> ﻿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [12:23]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:24

> ﻿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [12:24]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:25

> ﻿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [12:25]

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين- أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله، أي حفظك.
 ١٥- و (الجبّ) : الرّكيّة التي لم تطو بالحجارة. فإذا طويت:
 فليست بجبّ.
 ١٧- إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ أي ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السّبق بفتح الباء.
 وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا أي بمصدّق لنا.
 ١٨- وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ أي مكذوب به.
 قالَ بَلْ سَوَّلَتْ أي زينت. وكذلك **«سور لهم الشيطان أعمالهم»** أي زيّنها.
 ١٩- وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ: قوم يسيرون.
 فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ أي وارد الماء ليستقي لهم.
 فَأَدْلى دَلْوَهُ أي أرسلها. يقال: أدلى دلوه، إذا أرسلها للاستقاء.
 ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها.
 قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وذلك: أن يوسف تعلّق بالحبل حين أدلاه، أي أرسله.
 (وأسرّوه) أي أسرّوا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
 ٢٠- وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يكون: اشتروه، يعني: السيارة.
 ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد. يقال شريت الشيء، يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب **«تأويل المشكل»**.

### الآية 12:26

> ﻿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [12:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:27

> ﻿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ [12:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:28

> ﻿فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ [12:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:29

> ﻿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ [12:29]

و (البخس) الخسيس الذي بخس به البائع **«١»**.
 دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ: يسيرة سهل عددها لقّلتها، ولو كانت كثيرة:
 لثقل عددها.
 ٢١- أَكْرِمِي مَثْواهُ أي أكرمي منزله ومقامه عندك. من قولك:
 ثويت بالمكان، إذا أقمت به.
 أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً أي نتبنّاه.
 ٢٢- بَلَغَ أَشُدَّهُ: إذا انتهى منتهاه قبل أن يأخذ في النقصان. وهو جمع. يقال: لواحده أشدّ. ويقال: شدّ وأشدّ. مثل: قدّ وأقدّ. وهو الجلد. ولا واحد له.
 وقد اختلف في وقت بلوغ الأشدّ، فيقال: هو بلوغ ثلاثين سنة.
 ويقال: بلوغ ثمان وثلاثين.
 ٢٣- وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ أي هلمّ لك. يقال: هيّت فلان لفلان، إذا دعاه وصاح به. قال الشاعر:

قد رابني أنّ الكريّ أسكتا  لو كان معنيا بها لهتّا ٢٤- لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ أي حجّته عليه.
 ٢٥- وَأَلْفَيا سَيِّدَها: وجداه لَدَى عند الْبابَ.
 ٢٩- إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ قال الأصمعي: يقال: خطىء الرجل يخطأ خطأ-: إذا تعمد الذنب. فهو خاطئ. والخطيئة \[منه\] وأخطأ يخطىء-: إذا غلط ولم يتعمّد. والاسم منه الخطأ.
 (١) البخس: الناقص، يقال: شراه بثمن بخس وقد بخسه حقه أي نقصه وبابه قطع، ويقال للبيع إذا كان قصدا لا بخس فيه ولا شطط. (انظر مختار الصحاح ص ٤٢).

٣٠- قَدْ شَغَفَها حُبًّا **«١»** أي بلغ حبّه شفافها. وهو غلاف القلب.
 ولم يرد الغلاف إنما أراد القلب. يقال: قد شفغت فلانا إذا أصبت شفافه.
 كما يقال: كبدته، إذا أصبت كبده. وبطنته: إذا أصبت بطنه.
 ومن قرأ: **«شغفها»** - بالعين- **«٢»** أراد فتنها. من قولك. فلان مشعوف بفلانة.
 ٣١- فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أي بقولهن وغيبتهن.
 وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ أعتدت من العتاد.
 مُتَّكَأً أي طعاما. يقال: اتكأنا عند فلان: إذا طعمنا. وقد بينت أصل هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ومن قرأ **«متكا»** فإنه يريد الأترج. ويقال: الزّماورد **«٣»**.
 وأيّا ما كان فإني لا أحسبه سمي متّكأ إلّا بالقطع، كأنه مأخوذ من البتك. وأبدلت الميم فيه من الباء. كما يقال: سمّد رأسه وسبّده. وشرّ لازم ولازب. والميم تبدل من الباء كثيرا لقرب مخرجهما. ومنه قيل للمرأة التي لم تخفض والتي لا تحبس بولها: متكاء- أي خرقاء- والأصل بتكاء.
 ومما يدل على هذا قوله: وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً لأنه طعام
 (١) الشغف بالفتح: غلاف القلب وهو جلدة دونه كالحجاب يقال: شغفه الحب أي بلغ شغافه وبابه باب شغف وقراء ابن عباس رضي الله عنهما: قَدْ شَغَفَها حُبًّا وقال:
 دخل حبه تحت الشغاف.
 (٢) شعفه الحب يشعفه بفتح العين فيهما شعفا بفتحتين: أحرق قلبه وقيل أمرضه، وقراء الحسن: قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال: بطنها حبا وقد شعف بكذا على ما لم يسم فاعله فهو مشعوف. (انظر مختار الصحاح ص ٣٤٠).
 (٣) أخرج الخاري عن فضيل عن حصين عن مجاهد: متكا: الأترج، قال فضيل:
 الأترج بالحبشية متكا، وقال ابن عيينة عن رجل عن مجاهد: متكا: كل شيء قطع بالسكين. وهناك أقوال أخرى غير ذلك أوردهما البخاري في صحيحه.

### الآية 12:30

> ﻿۞ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [12:30]

و (البخس) الخسيس الذي بخس به البائع **«١»**.
 دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ: يسيرة سهل عددها لقّلتها، ولو كانت كثيرة:
 لثقل عددها.
 ٢١- أَكْرِمِي مَثْواهُ أي أكرمي منزله ومقامه عندك. من قولك:
 ثويت بالمكان، إذا أقمت به.
 أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً أي نتبنّاه.
 ٢٢- بَلَغَ أَشُدَّهُ: إذا انتهى منتهاه قبل أن يأخذ في النقصان. وهو جمع. يقال: لواحده أشدّ. ويقال: شدّ وأشدّ. مثل: قدّ وأقدّ. وهو الجلد. ولا واحد له.
 وقد اختلف في وقت بلوغ الأشدّ، فيقال: هو بلوغ ثلاثين سنة.
 ويقال: بلوغ ثمان وثلاثين.
 ٢٣- وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ أي هلمّ لك. يقال: هيّت فلان لفلان، إذا دعاه وصاح به. قال الشاعر:

قد رابني أنّ الكريّ أسكتا  لو كان معنيا بها لهتّا ٢٤- لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ أي حجّته عليه.
 ٢٥- وَأَلْفَيا سَيِّدَها: وجداه لَدَى عند الْبابَ.
 ٢٩- إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ قال الأصمعي: يقال: خطىء الرجل يخطأ خطأ-: إذا تعمد الذنب. فهو خاطئ. والخطيئة \[منه\] وأخطأ يخطىء-: إذا غلط ولم يتعمّد. والاسم منه الخطأ.
 (١) البخس: الناقص، يقال: شراه بثمن بخس وقد بخسه حقه أي نقصه وبابه قطع، ويقال للبيع إذا كان قصدا لا بخس فيه ولا شطط. (انظر مختار الصحاح ص ٤٢).

٣٠- قَدْ شَغَفَها حُبًّا **«١»** أي بلغ حبّه شفافها. وهو غلاف القلب.
 ولم يرد الغلاف إنما أراد القلب. يقال: قد شفغت فلانا إذا أصبت شفافه.
 كما يقال: كبدته، إذا أصبت كبده. وبطنته: إذا أصبت بطنه.
 ومن قرأ: **«شغفها»** - بالعين- **«٢»** أراد فتنها. من قولك. فلان مشعوف بفلانة.
 ٣١- فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أي بقولهن وغيبتهن.
 وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ أعتدت من العتاد.
 مُتَّكَأً أي طعاما. يقال: اتكأنا عند فلان: إذا طعمنا. وقد بينت أصل هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ومن قرأ **«متكا»** فإنه يريد الأترج. ويقال: الزّماورد **«٣»**.
 وأيّا ما كان فإني لا أحسبه سمي متّكأ إلّا بالقطع، كأنه مأخوذ من البتك. وأبدلت الميم فيه من الباء. كما يقال: سمّد رأسه وسبّده. وشرّ لازم ولازب. والميم تبدل من الباء كثيرا لقرب مخرجهما. ومنه قيل للمرأة التي لم تخفض والتي لا تحبس بولها: متكاء- أي خرقاء- والأصل بتكاء.
 ومما يدل على هذا قوله: وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً لأنه طعام
 (١) الشغف بالفتح: غلاف القلب وهو جلدة دونه كالحجاب يقال: شغفه الحب أي بلغ شغافه وبابه باب شغف وقراء ابن عباس رضي الله عنهما: قَدْ شَغَفَها حُبًّا وقال:
 دخل حبه تحت الشغاف.
 (٢) شعفه الحب يشعفه بفتح العين فيهما شعفا بفتحتين: أحرق قلبه وقيل أمرضه، وقراء الحسن: قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال: بطنها حبا وقد شعف بكذا على ما لم يسم فاعله فهو مشعوف. (انظر مختار الصحاح ص ٣٤٠).
 (٣) أخرج الخاري عن فضيل عن حصين عن مجاهد: متكا: الأترج، قال فضيل:
 الأترج بالحبشية متكا، وقال ابن عيينة عن رجل عن مجاهد: متكا: كل شيء قطع بالسكين. وهناك أقوال أخرى غير ذلك أوردهما البخاري في صحيحه.

### الآية 12:31

> ﻿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ [12:31]

و (البخس) الخسيس الذي بخس به البائع **«١»**.
 دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ: يسيرة سهل عددها لقّلتها، ولو كانت كثيرة:
 لثقل عددها.
 ٢١- أَكْرِمِي مَثْواهُ أي أكرمي منزله ومقامه عندك. من قولك:
 ثويت بالمكان، إذا أقمت به.
 أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً أي نتبنّاه.
 ٢٢- بَلَغَ أَشُدَّهُ: إذا انتهى منتهاه قبل أن يأخذ في النقصان. وهو جمع. يقال: لواحده أشدّ. ويقال: شدّ وأشدّ. مثل: قدّ وأقدّ. وهو الجلد. ولا واحد له.
 وقد اختلف في وقت بلوغ الأشدّ، فيقال: هو بلوغ ثلاثين سنة.
 ويقال: بلوغ ثمان وثلاثين.
 ٢٣- وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ أي هلمّ لك. يقال: هيّت فلان لفلان، إذا دعاه وصاح به. قال الشاعر:

قد رابني أنّ الكريّ أسكتا  لو كان معنيا بها لهتّا ٢٤- لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ أي حجّته عليه.
 ٢٥- وَأَلْفَيا سَيِّدَها: وجداه لَدَى عند الْبابَ.
 ٢٩- إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ قال الأصمعي: يقال: خطىء الرجل يخطأ خطأ-: إذا تعمد الذنب. فهو خاطئ. والخطيئة \[منه\] وأخطأ يخطىء-: إذا غلط ولم يتعمّد. والاسم منه الخطأ.
 (١) البخس: الناقص، يقال: شراه بثمن بخس وقد بخسه حقه أي نقصه وبابه قطع، ويقال للبيع إذا كان قصدا لا بخس فيه ولا شطط. (انظر مختار الصحاح ص ٤٢).

٣٠- قَدْ شَغَفَها حُبًّا **«١»** أي بلغ حبّه شفافها. وهو غلاف القلب.
 ولم يرد الغلاف إنما أراد القلب. يقال: قد شفغت فلانا إذا أصبت شفافه.
 كما يقال: كبدته، إذا أصبت كبده. وبطنته: إذا أصبت بطنه.
 ومن قرأ: **«شغفها»** - بالعين- **«٢»** أراد فتنها. من قولك. فلان مشعوف بفلانة.
 ٣١- فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أي بقولهن وغيبتهن.
 وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ أعتدت من العتاد.
 مُتَّكَأً أي طعاما. يقال: اتكأنا عند فلان: إذا طعمنا. وقد بينت أصل هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ومن قرأ **«متكا»** فإنه يريد الأترج. ويقال: الزّماورد **«٣»**.
 وأيّا ما كان فإني لا أحسبه سمي متّكأ إلّا بالقطع، كأنه مأخوذ من البتك. وأبدلت الميم فيه من الباء. كما يقال: سمّد رأسه وسبّده. وشرّ لازم ولازب. والميم تبدل من الباء كثيرا لقرب مخرجهما. ومنه قيل للمرأة التي لم تخفض والتي لا تحبس بولها: متكاء- أي خرقاء- والأصل بتكاء.
 ومما يدل على هذا قوله: وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً لأنه طعام
 (١) الشغف بالفتح: غلاف القلب وهو جلدة دونه كالحجاب يقال: شغفه الحب أي بلغ شغافه وبابه باب شغف وقراء ابن عباس رضي الله عنهما: قَدْ شَغَفَها حُبًّا وقال:
 دخل حبه تحت الشغاف.
 (٢) شعفه الحب يشعفه بفتح العين فيهما شعفا بفتحتين: أحرق قلبه وقيل أمرضه، وقراء الحسن: قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال: بطنها حبا وقد شعف بكذا على ما لم يسم فاعله فهو مشعوف. (انظر مختار الصحاح ص ٣٤٠).
 (٣) أخرج الخاري عن فضيل عن حصين عن مجاهد: متكا: الأترج، قال فضيل:
 الأترج بالحبشية متكا، وقال ابن عيينة عن رجل عن مجاهد: متكا: كل شيء قطع بالسكين. وهناك أقوال أخرى غير ذلك أوردهما البخاري في صحيحه.

### الآية 12:32

> ﻿قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ [12:32]

و (البخس) الخسيس الذي بخس به البائع **«١»**.
 دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ: يسيرة سهل عددها لقّلتها، ولو كانت كثيرة:
 لثقل عددها.
 ٢١- أَكْرِمِي مَثْواهُ أي أكرمي منزله ومقامه عندك. من قولك:
 ثويت بالمكان، إذا أقمت به.
 أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً أي نتبنّاه.
 ٢٢- بَلَغَ أَشُدَّهُ: إذا انتهى منتهاه قبل أن يأخذ في النقصان. وهو جمع. يقال: لواحده أشدّ. ويقال: شدّ وأشدّ. مثل: قدّ وأقدّ. وهو الجلد. ولا واحد له.
 وقد اختلف في وقت بلوغ الأشدّ، فيقال: هو بلوغ ثلاثين سنة.
 ويقال: بلوغ ثمان وثلاثين.
 ٢٣- وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ أي هلمّ لك. يقال: هيّت فلان لفلان، إذا دعاه وصاح به. قال الشاعر:

قد رابني أنّ الكريّ أسكتا  لو كان معنيا بها لهتّا ٢٤- لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ أي حجّته عليه.
 ٢٥- وَأَلْفَيا سَيِّدَها: وجداه لَدَى عند الْبابَ.
 ٢٩- إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ قال الأصمعي: يقال: خطىء الرجل يخطأ خطأ-: إذا تعمد الذنب. فهو خاطئ. والخطيئة \[منه\] وأخطأ يخطىء-: إذا غلط ولم يتعمّد. والاسم منه الخطأ.
 (١) البخس: الناقص، يقال: شراه بثمن بخس وقد بخسه حقه أي نقصه وبابه قطع، ويقال للبيع إذا كان قصدا لا بخس فيه ولا شطط. (انظر مختار الصحاح ص ٤٢).

٣٠- قَدْ شَغَفَها حُبًّا **«١»** أي بلغ حبّه شفافها. وهو غلاف القلب.
 ولم يرد الغلاف إنما أراد القلب. يقال: قد شفغت فلانا إذا أصبت شفافه.
 كما يقال: كبدته، إذا أصبت كبده. وبطنته: إذا أصبت بطنه.
 ومن قرأ: **«شغفها»** - بالعين- **«٢»** أراد فتنها. من قولك. فلان مشعوف بفلانة.
 ٣١- فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أي بقولهن وغيبتهن.
 وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ أعتدت من العتاد.
 مُتَّكَأً أي طعاما. يقال: اتكأنا عند فلان: إذا طعمنا. وقد بينت أصل هذا في كتاب **«المشكل»**.
 ومن قرأ **«متكا»** فإنه يريد الأترج. ويقال: الزّماورد **«٣»**.
 وأيّا ما كان فإني لا أحسبه سمي متّكأ إلّا بالقطع، كأنه مأخوذ من البتك. وأبدلت الميم فيه من الباء. كما يقال: سمّد رأسه وسبّده. وشرّ لازم ولازب. والميم تبدل من الباء كثيرا لقرب مخرجهما. ومنه قيل للمرأة التي لم تخفض والتي لا تحبس بولها: متكاء- أي خرقاء- والأصل بتكاء.
 ومما يدل على هذا قوله: وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً لأنه طعام
 (١) الشغف بالفتح: غلاف القلب وهو جلدة دونه كالحجاب يقال: شغفه الحب أي بلغ شغافه وبابه باب شغف وقراء ابن عباس رضي الله عنهما: قَدْ شَغَفَها حُبًّا وقال:
 دخل حبه تحت الشغاف.
 (٢) شعفه الحب يشعفه بفتح العين فيهما شعفا بفتحتين: أحرق قلبه وقيل أمرضه، وقراء الحسن: قَدْ شَغَفَها حُبًّا قال: بطنها حبا وقد شعف بكذا على ما لم يسم فاعله فهو مشعوف. (انظر مختار الصحاح ص ٣٤٠).
 (٣) أخرج الخاري عن فضيل عن حصين عن مجاهد: متكا: الأترج، قال فضيل:
 الأترج بالحبشية متكا، وقال ابن عيينة عن رجل عن مجاهد: متكا: كل شيء قطع بالسكين. وهناك أقوال أخرى غير ذلك أوردهما البخاري في صحيحه.

### الآية 12:33

> ﻿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ [12:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:34

> ﻿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [12:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:35

> ﻿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ [12:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:36

> ﻿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [12:36]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:37

> ﻿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [12:37]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:38

> ﻿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ [12:38]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:39

> ﻿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [12:39]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:40

> ﻿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:40]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:41

> ﻿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ [12:41]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:42

> ﻿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ [12:42]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:43

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ [12:43]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:44

> ﻿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ [12:44]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:45

> ﻿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ [12:45]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:46

> ﻿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ [12:46]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:47

> ﻿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ [12:47]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:48

> ﻿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ [12:48]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:49

> ﻿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [12:49]

لا يؤكل حتى يقطع. وقال جويبر عن الضّحاك: \[المتك\] كلّ شيء يحزّ بالسكاكين.
 أَكْبَرْنَهُ: هالهن فأعظمنه.
 ٣٢- فَاسْتَعْصَمَ أي امتنع.
 ٣٦- أَعْصِرُ خَمْراً يقال لا، عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيا معه عنب، فقال ما معك؟ فقال: خمر.
 وتكون الخمر بعينها، كما يقال: عصرت زيتا، وإنما عصرت زيتونا.
 ٤٢- اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي عند سيدك. قال الأعشى يصف ملكا:

ربي كريم لا يكدر نعمة  وإذا يناشد بالمهارق أنشدا فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: ما بين الواحد إلى تسعة.
 وقال أبو عبيدة: هو ما \[لم\] يبلغ العقد ولا نصفه. يريد: ما بين الواحد إلى الأربعة.
 ٤٤- قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي أخلاط أحلام. مث أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون ضروب مختلفة. والأحلام واحدها حلم.
 ٤٥- وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أي بعد حين. يقال: بعد سبع سنين. ومن قرأ (بعد أمه) أراد: بعد نيسان.
 ٤٦- الصِّدِّيقُ: الكثير الصدق. كما يقال: فسّيق وشرّيب وسكّير، إذا كثر ذلك منه.
 ٤٧- تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أي جدّا في الزراعة ومتابعة. وتقرأ (دأبا) : بفتح الهمزة. وهما واحد. يقال دأبت أدأب دأبا ودأبا.
 ٤٨- تُحْصِنُونَ أي تحرزون.

### الآية 12:50

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ [12:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:51

> ﻿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ [12:51]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:52

> ﻿ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ [12:52]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:53

> ﻿۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [12:53]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:54

> ﻿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ [12:54]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:55

> ﻿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ [12:55]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:56

> ﻿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [12:56]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:57

> ﻿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [12:57]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:58

> ﻿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [12:58]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:59

> ﻿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ [12:59]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:60

> ﻿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ [12:60]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:61

> ﻿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ [12:61]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:62

> ﻿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [12:62]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:63

> ﻿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [12:63]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:64

> ﻿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [12:64]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:65

> ﻿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ۖ هَٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ [12:65]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:66

> ﻿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ [12:66]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:67

> ﻿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ۖ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [12:67]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:68

> ﻿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ۚ وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [12:68]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:69

> ﻿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [12:69]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:70

> ﻿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ [12:70]

٤٩- يُغاثُ النَّاسُ أي يمطرون. والغيث: المطر.
 وَفِيهِ يَعْصِرُونَ يعني: الأعناب والزيت. وقال أبو عبيدة:
 (يعصرون) : ينجون والعصرة النّجاة. قال الشاعر:
 ولقد كان عصرة المنجود أي غياثا ومنجاة للمكروب.
 ٥١- ما خَطْبُكُنَّ ما أمركنّ، ما شأنكنّ؟
 الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي وضح وتبيّن.
 ٥٩- خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ أي خير المضيفين.
 ٦٥- وَنَمِيرُ أَهْلَنا من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا وهو مائر أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدة.
 وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي حمل بعير.
 ٦٦- إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.
 اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي كفيل.
 ٦٧- وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ، وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ، يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.
 ٦٩- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ أي ضمّه إليه. يقال: آويت فلانا إليّ بمد الألف-: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان- بقصر الألف-: إذا لجأت إليهم.
 فَلا تَبْتَئِسْ من البؤس.
 ٧٠- (السّقاية) : المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك.
 ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أي قال قائل، أو نادى مناد.

### الآية 12:71

> ﻿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ [12:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:72

> ﻿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [12:72]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:73

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ [12:73]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:74

> ﻿قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ [12:74]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:75

> ﻿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ [12:75]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:76

> ﻿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [12:76]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:77

> ﻿۞ قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ [12:77]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:78

> ﻿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [12:78]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:79

> ﻿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ [12:79]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:80

> ﻿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [12:80]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:81

> ﻿ارْجِعُوا إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ [12:81]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:82

> ﻿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [12:82]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:83

> ﻿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [12:83]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:84

> ﻿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [12:84]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:85

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ [12:85]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:86

> ﻿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [12:86]

أَيَّتُهَا الْعِيرُ: القوم على الإبل.
 ٧٢- (صواع الملك) وصاعه واحد.
 وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أي ضمين.
 ٧٥- قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ أي يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
 ٧٦- كِدْنا لِيُوسُفَ أي احتلنا له. ولكيد: الحيلة. ومنه قوله:
 إن كيدهن عظيم.
 فِي دِينِ الْمَلِكِ أي في سلطانه.
 ٧٧- قالُوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ، يعنون يوسف وكان سرق صنما يعبد، وألقاه.
 ٨٠- فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ أي يئسوا. خَلَصُوا نَجِيًّا أي اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتسارّون. يقال: قوم نجيّ، والجميع أنجية. قال الشاعر:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه  واضطربت أعناقهم كالأرشية قالَ كَبِيرُهُمْ أي أعقلهم. وهو: شمعون. وكأنه كان رئيسهم. وأما أكبرهم في السن: فروبيل. وهذا قول مجاهد. وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يهوذا.
 ٨١- وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ يريدون: حين أعطيناك الموثق لنأتينّك \[به\]، أي \[لم\] نعلم أنه يسرق، فيؤخذ.
 ٨٤- وَقالَ يا أَسَفى الأسف: أشدّ الحسرة.
 فَهُوَ كَظِيمٌ أي كاظم. كما تقول: قدير وقادر. والكاظم:
 الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه.

### الآية 12:87

> ﻿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [12:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:88

> ﻿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ [12:88]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:89

> ﻿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ [12:89]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:90

> ﻿قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [12:90]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:91

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ [12:91]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:92

> ﻿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [12:92]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:93

> ﻿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ [12:93]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:94

> ﻿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ [12:94]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:95

> ﻿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ [12:95]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:96

> ﻿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [12:96]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:97

> ﻿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ [12:97]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:98

> ﻿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [12:98]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:99

> ﻿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ [12:99]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:100

> ﻿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [12:100]

٨٥- تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.
 **قال أوس بن حجر:**
 فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي:
 أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.
 أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.
 ٨٦- و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يبثّه، أي يشكوه.
 ٨٨- بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة، ويقال: رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.
 وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: \[تفضل بما\] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.
 ٩٢- قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد.
 وفي الحديث: **«إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ، ولا يثرّب»** **«١»**
 أي لا يعيّرها بالزنا.
 ٩٤- لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم، إذا خلّط في كلامه.
 ١٠٠- وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.
 (١) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم ١٤٤٠.

### الآية 12:101

> ﻿۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [12:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:102

> ﻿ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ [12:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:103

> ﻿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [12:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:104

> ﻿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [12:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 12:105

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ [12:105]

١٠٥- وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أي كم من دليل وعلامة. فِي خلق السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ- ١٠٦- وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يريد: إذا سئلوا:
 من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي يجعلون لله شركاء.
 ١٠٧- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أي مجلّلة تغشاهم. ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ \[سورة الغاشية آية: ١\] أي خبرها.
 ١٠٨- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أي على يقين. ومنه يقال:
 فلان مستبصر في كذا، أي مستيقن له.
 ١١٠- حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مفسّر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١١١- ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى أي يختلق ويصنع.

### الآية 12:106

> ﻿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ [12:106]

١٠٥- وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أي كم من دليل وعلامة. فِي خلق السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ- ١٠٦- وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يريد: إذا سئلوا:
 من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي يجعلون لله شركاء.
 ١٠٧- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أي مجلّلة تغشاهم. ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ \[سورة الغاشية آية: ١\] أي خبرها.
 ١٠٨- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أي على يقين. ومنه يقال:
 فلان مستبصر في كذا، أي مستيقن له.
 ١١٠- حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مفسّر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١١١- ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى أي يختلق ويصنع.

### الآية 12:107

> ﻿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [12:107]

١٠٥- وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أي كم من دليل وعلامة. فِي خلق السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ- ١٠٦- وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يريد: إذا سئلوا:
 من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي يجعلون لله شركاء.
 ١٠٧- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أي مجلّلة تغشاهم. ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ \[سورة الغاشية آية: ١\] أي خبرها.
 ١٠٨- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أي على يقين. ومنه يقال:
 فلان مستبصر في كذا، أي مستيقن له.
 ١١٠- حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مفسّر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١١١- ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى أي يختلق ويصنع.

### الآية 12:108

> ﻿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [12:108]

١٠٥- وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أي كم من دليل وعلامة. فِي خلق السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ- ١٠٦- وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يريد: إذا سئلوا:
 من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي يجعلون لله شركاء.
 ١٠٧- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أي مجلّلة تغشاهم. ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ \[سورة الغاشية آية: ١\] أي خبرها.
 ١٠٨- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أي على يقين. ومنه يقال:
 فلان مستبصر في كذا، أي مستيقن له.
 ١١٠- حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مفسّر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١١١- ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى أي يختلق ويصنع.

### الآية 12:109

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [12:109]

١٠٥- وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أي كم من دليل وعلامة. فِي خلق السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ- ١٠٦- وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يريد: إذا سئلوا:
 من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي يجعلون لله شركاء.
 ١٠٧- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أي مجلّلة تغشاهم. ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ \[سورة الغاشية آية: ١\] أي خبرها.
 ١٠٨- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أي على يقين. ومنه يقال:
 فلان مستبصر في كذا، أي مستيقن له.
 ١١٠- حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مفسّر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١١١- ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى أي يختلق ويصنع.

### الآية 12:110

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ [12:110]

١٠٥- وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أي كم من دليل وعلامة. فِي خلق السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ- ١٠٦- وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يريد: إذا سئلوا:
 من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي يجعلون لله شركاء.
 ١٠٧- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أي مجلّلة تغشاهم. ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ \[سورة الغاشية آية: ١\] أي خبرها.
 ١٠٨- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أي على يقين. ومنه يقال:
 فلان مستبصر في كذا، أي مستيقن له.
 ١١٠- حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مفسّر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١١١- ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى أي يختلق ويصنع.

### الآية 12:111

> ﻿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [12:111]

١٠٥- وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أي كم من دليل وعلامة. فِي خلق السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ- ١٠٦- وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يريد: إذا سئلوا:
 من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي يجعلون لله شركاء.
 ١٠٧- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أي مجلّلة تغشاهم. ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ \[سورة الغاشية آية: ١\] أي خبرها.
 ١٠٨- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أي على يقين. ومنه يقال:
 فلان مستبصر في كذا، أي مستيقن له.
 ١١٠- حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مفسّر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 ١١١- ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى أي يختلق ويصنع.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/12.md)
- [كل تفاسير سورة يوسف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/12.md)
- [ترجمات سورة يوسف
](https://quranpedia.net/translations/12.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/12/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
