---
title: "تفسير سورة الرعد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/13/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/13/book/27763"
surah_id: "13"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرعد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/13/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرعد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/13/book/27763*.

Tafsir of Surah الرعد from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 13:1

> المر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ [13:1]

إلَّا: وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ \[الرعد: ٤٣\] إلى آخر السورة. لما قال: مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ \[يوسف: ١١١\].
.. ألخ، بين أنه الحق وقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤمۤر  فُسِّر مرَّةً  تِلْكَ آيَاتُ : السورة آيات.
 ٱلْكِتَابِ : القرآن  وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ : صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع  ٱلْحَقُّ : أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ : لجهلهم.
 ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ : جمع عمادٍ  تَرَوْنَهَا : بلا عمد.
 ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : كما مر.
 وَسَخَّرَ : ذلل  ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ : لما أراد.
 كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ : مدة  مُّسَمًّـى : ينقطع بدونها سَيْرَهُ.
 يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه.
 يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ : القرآنية.
 لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ : قياساً للإعادة على البدء.
 وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ : بسيط.
 الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِىَ : ثوابت.
 وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ : نوعين  ٱثْنَيْنِ : كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار.
 يُغْشِى : يلبس  ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ : يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع.
 وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ : بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما.
 مُّتَجَاوِرَاتٌ : متلاصقة.
 وَجَنَّاتٌ : بساتين.
 مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ : ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة.
 وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ : بل قد كثرت من أصل واحد.
 وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ : في الثمر طمعاً وغيره.
 إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.

### الآية 13:2

> ﻿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ [13:2]

إلَّا: وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ \[الرعد: ٤٣\] إلى آخر السورة. لما قال: مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ \[يوسف: ١١١\].
.. ألخ، بين أنه الحق وقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤمۤر  فُسِّر مرَّةً  تِلْكَ آيَاتُ : السورة آيات.
 ٱلْكِتَابِ : القرآن  وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ : صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع  ٱلْحَقُّ : أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ : لجهلهم.
 ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ : جمع عمادٍ  تَرَوْنَهَا : بلا عمد.
 ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : كما مر.
 وَسَخَّرَ : ذلل  ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ : لما أراد.
 كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ : مدة  مُّسَمًّـى : ينقطع بدونها سَيْرَهُ.
 يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه.
 يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ : القرآنية.
 لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ : قياساً للإعادة على البدء.
 وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ : بسيط.
 الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِىَ : ثوابت.
 وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ : نوعين  ٱثْنَيْنِ : كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار.
 يُغْشِى : يلبس  ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ : يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع.
 وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ : بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما.
 مُّتَجَاوِرَاتٌ : متلاصقة.
 وَجَنَّاتٌ : بساتين.
 مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ : ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة.
 وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ : بل قد كثرت من أصل واحد.
 وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ : في الثمر طمعاً وغيره.
 إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.

### الآية 13:3

> ﻿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [13:3]

إلَّا: وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ \[الرعد: ٤٣\] إلى آخر السورة. لما قال: مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ \[يوسف: ١١١\].
.. ألخ، بين أنه الحق وقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤمۤر  فُسِّر مرَّةً  تِلْكَ آيَاتُ : السورة آيات.
 ٱلْكِتَابِ : القرآن  وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ : صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع  ٱلْحَقُّ : أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ : لجهلهم.
 ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ : جمع عمادٍ  تَرَوْنَهَا : بلا عمد.
 ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : كما مر.
 وَسَخَّرَ : ذلل  ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ : لما أراد.
 كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ : مدة  مُّسَمًّـى : ينقطع بدونها سَيْرَهُ.
 يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه.
 يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ : القرآنية.
 لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ : قياساً للإعادة على البدء.
 وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ : بسيط.
 الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِىَ : ثوابت.
 وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ : نوعين  ٱثْنَيْنِ : كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار.
 يُغْشِى : يلبس  ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ : يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع.
 وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ : بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما.
 مُّتَجَاوِرَاتٌ : متلاصقة.
 وَجَنَّاتٌ : بساتين.
 مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ : ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة.
 وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ : بل قد كثرت من أصل واحد.
 وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ : في الثمر طمعاً وغيره.
 إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.

### الآية 13:4

> ﻿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [13:4]

إلَّا: وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ \[الرعد: ٤٣\] إلى آخر السورة. لما قال: مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ \[يوسف: ١١١\].
.. ألخ، بين أنه الحق وقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤمۤر  فُسِّر مرَّةً  تِلْكَ آيَاتُ : السورة آيات.
 ٱلْكِتَابِ : القرآن  وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ : صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع  ٱلْحَقُّ : أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان.
 وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ : لجهلهم.
 ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ : جمع عمادٍ  تَرَوْنَهَا : بلا عمد.
 ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ : كما مر.
 وَسَخَّرَ : ذلل  ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ : لما أراد.
 كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ : مدة  مُّسَمًّـى : ينقطع بدونها سَيْرَهُ.
 يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه.
 يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ : القرآنية.
 لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ : قياساً للإعادة على البدء.
 وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ : بسيط.
 الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِىَ : ثوابت.
 وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ : نوعين  ٱثْنَيْنِ : كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار.
 يُغْشِى : يلبس  ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ : يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها  إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ : في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع.
 وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ : بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما.
 مُّتَجَاوِرَاتٌ : متلاصقة.
 وَجَنَّاتٌ : بساتين.
 مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ : ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة.
 وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ : بل قد كثرت من أصل واحد.
 وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ : في الثمر طمعاً وغيره.
 إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.

### الآية 13:5

> ﻿۞ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [13:5]

وَإِن تَعْجَبْ : من إنكارهم البعث.
 فَعَجَبٌ : فحقيق بالتعجب  قَوْلُهُمْ أَ : نحشرُ  إِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : فإن من قدر على إنشاء ما ذكر فعلى إعادته أقدرُ  أُوْلَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ : الكاملون في الكفر.
 بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ ٱلأَغْلاَلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ : يسحبون بها إلى جهنم.
 وَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ \* وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ : بالعذاب.
 قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ : العافية استهزاءً بو عيدكَ  وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ : عقوبات أمثالهم المثلة - بفتح الثَّاء وضمها -: العقوبة لأنها مثل العافية، ومنه: المثال للقصاص  وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ : مَعَ  ظُلْمِهِمْ : فيجوزُ العفو قبل التوبة لأن التائب ليس على ظلمه  وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ : لمن يشاء.

### الآية 13:6

> ﻿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ [13:6]

وَإِن تَعْجَبْ : من إنكارهم البعث.
 فَعَجَبٌ : فحقيق بالتعجب  قَوْلُهُمْ أَ : نحشرُ  إِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ : فإن من قدر على إنشاء ما ذكر فعلى إعادته أقدرُ  أُوْلَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ : الكاملون في الكفر.
 بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ ٱلأَغْلاَلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ : يسحبون بها إلى جهنم.
 وَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ \* وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ : بالعذاب.
 قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ : العافية استهزاءً بو عيدكَ  وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ : عقوبات أمثالهم المثلة - بفتح الثَّاء وضمها -: العقوبة لأنها مثل العافية، ومنه: المثال للقصاص  وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ : مَعَ  ظُلْمِهِمْ : فيجوزُ العفو قبل التوبة لأن التائب ليس على ظلمه  وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ : لمن يشاء.

### الآية 13:7

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ [13:7]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا  هلاَّ  أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ : مما نشتهيها  إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ : لا الآتي بمشتهاهم  وَلِكُلِّ قَوْمٍ : نبيٍّ  هَادٍ : فلست بأوحدي  اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ : أي: حقيقته وصفته.
 وَمَا تَغِيضُ : وما تنقص  ٱلأَرْحَامُ  من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان  وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ : تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته.
 عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عن الحس.
 وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ : عما لا يليق بكماله.

### الآية 13:8

> ﻿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ [13:8]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا  هلاَّ  أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ : مما نشتهيها  إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ : لا الآتي بمشتهاهم  وَلِكُلِّ قَوْمٍ : نبيٍّ  هَادٍ : فلست بأوحدي  اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ : أي: حقيقته وصفته.
 وَمَا تَغِيضُ : وما تنقص  ٱلأَرْحَامُ  من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان  وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ : تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته.
 عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عن الحس.
 وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ : عما لا يليق بكماله.

### الآية 13:9

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ [13:9]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا  هلاَّ  أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ : مما نشتهيها  إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ : لا الآتي بمشتهاهم  وَلِكُلِّ قَوْمٍ : نبيٍّ  هَادٍ : فلست بأوحدي  اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ : أي: حقيقته وصفته.
 وَمَا تَغِيضُ : وما تنقص  ٱلأَرْحَامُ  من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان  وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ : تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته.
 عَالِمُ ٱلْغَيْبِ : ما غاب عن الحس.
 وَٱلشَّهَادَةِ : ما حضر  ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ : عما لا يليق بكماله.

### الآية 13:10

> ﻿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ [13:10]

سَوَآءٌ مِّنْكُمْ : في علمه.
 مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ : مستتر  بِٱلَّيلِ وَسَارِبٌ : ظاهر  بِٱلنَّهَارِ \* لَهُ : ضميره لمن  مُعَقِّبَاتٌ : ملائكة يعقب بعضهم بعضا، وهم غير الكرام الكاتبين أو يعقبون أحواله فيكتبونها  مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ : قدامه.
 وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ : بأس.
 ٱللَّهِ  أو بأمره  إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ : نعمة أو نقمة.
 حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ : خيراً أو شرّاً.
 وَإِذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوۤءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ : يلي دفعه عنكم.

### الآية 13:11

> ﻿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ [13:11]

سَوَآءٌ مِّنْكُمْ : في علمه.
 مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ : مستتر  بِٱلَّيلِ وَسَارِبٌ : ظاهر  بِٱلنَّهَارِ \* لَهُ : ضميره لمن  مُعَقِّبَاتٌ : ملائكة يعقب بعضهم بعضا، وهم غير الكرام الكاتبين أو يعقبون أحواله فيكتبونها  مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ : قدامه.
 وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ : بأس.
 ٱللَّهِ  أو بأمره  إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ : نعمة أو نقمة.
 حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ : خيراً أو شرّاً.
 وَإِذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوۤءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ : يلي دفعه عنكم.

### الآية 13:12

> ﻿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ [13:12]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا : تخويفاً من أذاه.
 وَطَمَعاً : تطميعاً في المطر.
 وَيُنْشِىءُ : يخلق.
 ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ : من كثرة الماء.
 وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ : " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً.
 بِحَمْدِهِ  أي: يقول: سبحان الله وبحمده.
 وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ : تعالى، أو الرعد.
 وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ : نار تنزل من السحاب.
 فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ : فيحرقه.
 وَهُمْ : حالة كونهم  يُجَٰدِلُونَ فِي : صفات.
 ٱللَّهِ : ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة.
 وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ : الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة.
 لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ  يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب.
 وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ : الأصنام.
 مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ : الأصنام.
 لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ : كاستحابة باسط.
 كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ : يدعوه  لِيَبْلُغَ فَاهُ : بارتفاعه من البشر.
 وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ : لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه.
 وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ : أي: عبادتهم لأصنامهم.
 إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ : ضياع لا يجدي نفعاً.
 وَلِلَّهِ يَسْجُدُ : حقيقة.
 مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً : كالمؤمنين.
 وَكَرْهاً : كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم  وَظِلالُهُم : بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها  بِٱلْغُدُوِّ : الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار.
 وَٱلآصَالِ : جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.

### الآية 13:13

> ﻿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ [13:13]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا : تخويفاً من أذاه.
 وَطَمَعاً : تطميعاً في المطر.
 وَيُنْشِىءُ : يخلق.
 ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ : من كثرة الماء.
 وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ : " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً.
 بِحَمْدِهِ  أي: يقول: سبحان الله وبحمده.
 وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ : تعالى، أو الرعد.
 وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ : نار تنزل من السحاب.
 فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ : فيحرقه.
 وَهُمْ : حالة كونهم  يُجَٰدِلُونَ فِي : صفات.
 ٱللَّهِ : ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة.
 وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ : الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة.
 لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ  يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب.
 وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ : الأصنام.
 مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ : الأصنام.
 لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ : كاستحابة باسط.
 كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ : يدعوه  لِيَبْلُغَ فَاهُ : بارتفاعه من البشر.
 وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ : لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه.
 وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ : أي: عبادتهم لأصنامهم.
 إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ : ضياع لا يجدي نفعاً.
 وَلِلَّهِ يَسْجُدُ : حقيقة.
 مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً : كالمؤمنين.
 وَكَرْهاً : كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم  وَظِلالُهُم : بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها  بِٱلْغُدُوِّ : الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار.
 وَٱلآصَالِ : جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.

### الآية 13:14

> ﻿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ [13:14]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا : تخويفاً من أذاه.
 وَطَمَعاً : تطميعاً في المطر.
 وَيُنْشِىءُ : يخلق.
 ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ : من كثرة الماء.
 وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ : " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً.
 بِحَمْدِهِ  أي: يقول: سبحان الله وبحمده.
 وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ : تعالى، أو الرعد.
 وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ : نار تنزل من السحاب.
 فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ : فيحرقه.
 وَهُمْ : حالة كونهم  يُجَٰدِلُونَ فِي : صفات.
 ٱللَّهِ : ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة.
 وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ : الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة.
 لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ  يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب.
 وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ : الأصنام.
 مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ : الأصنام.
 لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ : كاستحابة باسط.
 كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ : يدعوه  لِيَبْلُغَ فَاهُ : بارتفاعه من البشر.
 وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ : لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه.
 وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ : أي: عبادتهم لأصنامهم.
 إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ : ضياع لا يجدي نفعاً.
 وَلِلَّهِ يَسْجُدُ : حقيقة.
 مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً : كالمؤمنين.
 وَكَرْهاً : كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم  وَظِلالُهُم : بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها  بِٱلْغُدُوِّ : الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار.
 وَٱلآصَالِ : جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.

### الآية 13:15

> ﻿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ۩ [13:15]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا : تخويفاً من أذاه.
 وَطَمَعاً : تطميعاً في المطر.
 وَيُنْشِىءُ : يخلق.
 ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ : من كثرة الماء.
 وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ : " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً.
 بِحَمْدِهِ  أي: يقول: سبحان الله وبحمده.
 وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ : تعالى، أو الرعد.
 وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ : نار تنزل من السحاب.
 فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ : فيحرقه.
 وَهُمْ : حالة كونهم  يُجَٰدِلُونَ فِي : صفات.
 ٱللَّهِ : ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة.
 وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ : الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة.
 لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ  يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب.
 وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ : الأصنام.
 مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ : الأصنام.
 لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ : كاستحابة باسط.
 كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ : يدعوه  لِيَبْلُغَ فَاهُ : بارتفاعه من البشر.
 وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ : لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه.
 وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ : أي: عبادتهم لأصنامهم.
 إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ : ضياع لا يجدي نفعاً.
 وَلِلَّهِ يَسْجُدُ : حقيقة.
 مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً : كالمؤمنين.
 وَكَرْهاً : كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم  وَظِلالُهُم : بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها  بِٱلْغُدُوِّ : الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار.
 وَٱلآصَالِ : جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.

### الآية 13:16

> ﻿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [13:16]

قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ : فإنهم معترفون به.
 قُلْ : إلْزاماً لهم:  أَفَٱتَّخَذْتُمْ  مع هذا الإقرار.
 مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً : فكيف لكم.
 قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ : إلهُ غافل عنكم.
 وَٱلْبَصِيرُ : إلهُ مطلع عليكم.
 أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ : الكفر.
 وَٱلنُّورُ : الإيمان.
 أَمْ  بل أ  جَعَلُواْ : أي: ما جعلوا  للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ : تعالى.
 فَتَشَابَهَ ٱلْخَلْقُ : خلقها.
 عَلَيْهِمْ  بخلقه فيقولوا: خلقوا كخلقه فاستحقوا العبادة مثله.
 قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ : فأي شيء تعبدونه؟  وَهُوَ ٱلْوَاحِدُ : المتوحد بالألوهية.
 ٱلْقَهَّارُ : الغالب على الكل  أَنَزَلَ مِنَ : جانب.
 ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ : أنهار كبار.
 بِقَدَرِهَا : الذي علم الله أنه نافع.
 فَٱحْتَمَلَ : حمل.
 ٱلسَّيْلُ زَبَداً : رغوةً  رَّابِياً : مرتفعاً على السي  وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ : من جواهر الأرض.
 ٱبْتِغَآءَ : لطلب.
 حِلْيَةٍ : للنساء.
 أَوْ مَتَاعٍ : كالأواني يكون  زَبَدٌ مِّثْلُهُ : مثل زبد الماء في الوسخ وهو خبثها  كَذٰلِكَ : المذكور.
 يَضْرِبُ : بمثل.
 ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَاطِلَ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ : منها  فَيَذْهَبُ جُفَآءً  كائناً بجُفاء السي أي: رميه.
 وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ : من صافيهما.
 فَيَمْكُثُ فِي ٱلأَرْضِ : لنتفع به  كَذٰلِكَ : المثل  يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ : للنبيين.

### الآية 13:17

> ﻿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ [13:17]

قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ : فإنهم معترفون به.
 قُلْ : إلْزاماً لهم:  أَفَٱتَّخَذْتُمْ  مع هذا الإقرار.
 مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً : فكيف لكم.
 قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ : إلهُ غافل عنكم.
 وَٱلْبَصِيرُ : إلهُ مطلع عليكم.
 أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ : الكفر.
 وَٱلنُّورُ : الإيمان.
 أَمْ  بل أ  جَعَلُواْ : أي: ما جعلوا  للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ : تعالى.
 فَتَشَابَهَ ٱلْخَلْقُ : خلقها.
 عَلَيْهِمْ  بخلقه فيقولوا: خلقوا كخلقه فاستحقوا العبادة مثله.
 قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ : فأي شيء تعبدونه؟  وَهُوَ ٱلْوَاحِدُ : المتوحد بالألوهية.
 ٱلْقَهَّارُ : الغالب على الكل  أَنَزَلَ مِنَ : جانب.
 ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ : أنهار كبار.
 بِقَدَرِهَا : الذي علم الله أنه نافع.
 فَٱحْتَمَلَ : حمل.
 ٱلسَّيْلُ زَبَداً : رغوةً  رَّابِياً : مرتفعاً على السي  وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ : من جواهر الأرض.
 ٱبْتِغَآءَ : لطلب.
 حِلْيَةٍ : للنساء.
 أَوْ مَتَاعٍ : كالأواني يكون  زَبَدٌ مِّثْلُهُ : مثل زبد الماء في الوسخ وهو خبثها  كَذٰلِكَ : المذكور.
 يَضْرِبُ : بمثل.
 ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَاطِلَ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ : منها  فَيَذْهَبُ جُفَآءً  كائناً بجُفاء السي أي: رميه.
 وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ : من صافيهما.
 فَيَمْكُثُ فِي ٱلأَرْضِ : لنتفع به  كَذٰلِكَ : المثل  يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ : للنبيين.

### الآية 13:18

> ﻿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ [13:18]

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ : حين دعاهم للتوبة  ٱلْحُسْنَىٰ : الجنة.
 وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ : حين دعاهم.
 لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ : الدنيا.
 جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ : للتخلص من عذابه  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ : بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
 وَمَأْوَاهُمْ : مرجعهم.
 جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ : المقر هي.
 أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ : فيستجيب كحمة رضي الله عنه  كَ  صُنْعٍ  مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ : قَلْباً كأبي جهلٍ  إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ \* ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ : حين قالوا: بلى.
 وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ : مطلقاً.
 وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ : كالرحم.
 وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ : وعيده.
 وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ \* وَالَّذِينَ صَبَرُواْ : على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف  ٱبْتِغَاءَ : طلب مرضاة  وَجْهِ رَبِّهِمْ : بلا رياءٍ  وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ : يدفعون.
 بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ : فتمحوها أو يجازونها بها.
 أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ : ما ينبغي أن يكون  عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ : هي.
 جَنَّاتُ عَدْنٍ : إقامة.
 يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ : تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
 وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ : لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين:  سَلاَمٌ عَلَيْكُم : هذا:  بِمَا صَبَرْتُمْ : على الطاعة  فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ : جنة الدار.

### الآية 13:19

> ﻿۞ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ [13:19]

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ : حين دعاهم للتوبة  ٱلْحُسْنَىٰ : الجنة.
 وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ : حين دعاهم.
 لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ : الدنيا.
 جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ : للتخلص من عذابه  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ : بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
 وَمَأْوَاهُمْ : مرجعهم.
 جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ : المقر هي.
 أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ : فيستجيب كحمة رضي الله عنه  كَ  صُنْعٍ  مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ : قَلْباً كأبي جهلٍ  إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ \* ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ : حين قالوا: بلى.
 وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ : مطلقاً.
 وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ : كالرحم.
 وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ : وعيده.
 وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ \* وَالَّذِينَ صَبَرُواْ : على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف  ٱبْتِغَاءَ : طلب مرضاة  وَجْهِ رَبِّهِمْ : بلا رياءٍ  وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ : يدفعون.
 بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ : فتمحوها أو يجازونها بها.
 أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ : ما ينبغي أن يكون  عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ : هي.
 جَنَّاتُ عَدْنٍ : إقامة.
 يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ : تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
 وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ : لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين:  سَلاَمٌ عَلَيْكُم : هذا:  بِمَا صَبَرْتُمْ : على الطاعة  فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ : جنة الدار.

### الآية 13:20

> ﻿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ [13:20]

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ : حين دعاهم للتوبة  ٱلْحُسْنَىٰ : الجنة.
 وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ : حين دعاهم.
 لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ : الدنيا.
 جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ : للتخلص من عذابه  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ : بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
 وَمَأْوَاهُمْ : مرجعهم.
 جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ : المقر هي.
 أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ : فيستجيب كحمة رضي الله عنه  كَ  صُنْعٍ  مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ : قَلْباً كأبي جهلٍ  إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ \* ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ : حين قالوا: بلى.
 وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ : مطلقاً.
 وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ : كالرحم.
 وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ : وعيده.
 وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ \* وَالَّذِينَ صَبَرُواْ : على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف  ٱبْتِغَاءَ : طلب مرضاة  وَجْهِ رَبِّهِمْ : بلا رياءٍ  وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ : يدفعون.
 بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ : فتمحوها أو يجازونها بها.
 أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ : ما ينبغي أن يكون  عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ : هي.
 جَنَّاتُ عَدْنٍ : إقامة.
 يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ : تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
 وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ : لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين:  سَلاَمٌ عَلَيْكُم : هذا:  بِمَا صَبَرْتُمْ : على الطاعة  فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ : جنة الدار.

### الآية 13:21

> ﻿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ [13:21]

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ : حين دعاهم للتوبة  ٱلْحُسْنَىٰ : الجنة.
 وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ : حين دعاهم.
 لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ : الدنيا.
 جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ : للتخلص من عذابه  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ : بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
 وَمَأْوَاهُمْ : مرجعهم.
 جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ : المقر هي.
 أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ : فيستجيب كحمة رضي الله عنه  كَ  صُنْعٍ  مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ : قَلْباً كأبي جهلٍ  إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ \* ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ : حين قالوا: بلى.
 وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ : مطلقاً.
 وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ : كالرحم.
 وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ : وعيده.
 وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ \* وَالَّذِينَ صَبَرُواْ : على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف  ٱبْتِغَاءَ : طلب مرضاة  وَجْهِ رَبِّهِمْ : بلا رياءٍ  وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ : يدفعون.
 بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ : فتمحوها أو يجازونها بها.
 أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ : ما ينبغي أن يكون  عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ : هي.
 جَنَّاتُ عَدْنٍ : إقامة.
 يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ : تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
 وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ : لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين:  سَلاَمٌ عَلَيْكُم : هذا:  بِمَا صَبَرْتُمْ : على الطاعة  فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ : جنة الدار.

### الآية 13:22

> ﻿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ [13:22]

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ : حين دعاهم للتوبة  ٱلْحُسْنَىٰ : الجنة.
 وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ : حين دعاهم.
 لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ : الدنيا.
 جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ : للتخلص من عذابه  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ : بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
 وَمَأْوَاهُمْ : مرجعهم.
 جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ : المقر هي.
 أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ : فيستجيب كحمة رضي الله عنه  كَ  صُنْعٍ  مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ : قَلْباً كأبي جهلٍ  إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ \* ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ : حين قالوا: بلى.
 وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ : مطلقاً.
 وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ : كالرحم.
 وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ : وعيده.
 وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ \* وَالَّذِينَ صَبَرُواْ : على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف  ٱبْتِغَاءَ : طلب مرضاة  وَجْهِ رَبِّهِمْ : بلا رياءٍ  وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ : يدفعون.
 بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ : فتمحوها أو يجازونها بها.
 أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ : ما ينبغي أن يكون  عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ : هي.
 جَنَّاتُ عَدْنٍ : إقامة.
 يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ : تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
 وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ : لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين:  سَلاَمٌ عَلَيْكُم : هذا:  بِمَا صَبَرْتُمْ : على الطاعة  فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ : جنة الدار.

### الآية 13:23

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ [13:23]

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ : حين دعاهم للتوبة  ٱلْحُسْنَىٰ : الجنة.
 وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ : حين دعاهم.
 لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ : الدنيا.
 جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ : للتخلص من عذابه  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ : بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
 وَمَأْوَاهُمْ : مرجعهم.
 جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ : المقر هي.
 أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ : فيستجيب كحمة رضي الله عنه  كَ  صُنْعٍ  مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ : قَلْباً كأبي جهلٍ  إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ \* ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ : حين قالوا: بلى.
 وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ : مطلقاً.
 وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ : كالرحم.
 وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ : وعيده.
 وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ \* وَالَّذِينَ صَبَرُواْ : على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف  ٱبْتِغَاءَ : طلب مرضاة  وَجْهِ رَبِّهِمْ : بلا رياءٍ  وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ : يدفعون.
 بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ : فتمحوها أو يجازونها بها.
 أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ : ما ينبغي أن يكون  عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ : هي.
 جَنَّاتُ عَدْنٍ : إقامة.
 يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ : تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
 وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ : لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين:  سَلاَمٌ عَلَيْكُم : هذا:  بِمَا صَبَرْتُمْ : على الطاعة  فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ : جنة الدار.

### الآية 13:24

> ﻿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [13:24]

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ : حين دعاهم للتوبة  ٱلْحُسْنَىٰ : الجنة.
 وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ : حين دعاهم.
 لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ : الدنيا.
 جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ : للتخلص من عذابه  أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ : بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
 وَمَأْوَاهُمْ : مرجعهم.
 جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ : المقر هي.
 أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ : فيستجيب كحمة رضي الله عنه  كَ  صُنْعٍ  مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ : قَلْباً كأبي جهلٍ  إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ \* ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ : حين قالوا: بلى.
 وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ : مطلقاً.
 وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ : كالرحم.
 وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ : وعيده.
 وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ \* وَالَّذِينَ صَبَرُواْ : على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف  ٱبْتِغَاءَ : طلب مرضاة  وَجْهِ رَبِّهِمْ : بلا رياءٍ  وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ : يدفعون.
 بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ : فتمحوها أو يجازونها بها.
 أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ : ما ينبغي أن يكون  عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ : هي.
 جَنَّاتُ عَدْنٍ : إقامة.
 يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ : تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
 وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ : لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين:  سَلاَمٌ عَلَيْكُم : هذا:  بِمَا صَبَرْتُمْ : على الطاعة  فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ : جنة الدار.

### الآية 13:25

> ﻿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [13:25]

وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ : بعدما أوثقوه.
 وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوۤءُ : عاقبة.
 ٱلدَّارِ : أي جهنم.

### الآية 13:26

> ﻿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ [13:26]

ٱللَّهُ يَبْسُطُ : يوُسع  الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ : يضيقه، فليسا بالكفر والإيمان كما ظنوا  وَفَرِحُواْ : مشركوا مكة.
 بِٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا : بما بسط لهم فيها.
 وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي : جنب.
 الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ : متعة لا تدوم كعجالة الراكب وزاد الراعي.

### الآية 13:27

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ [13:27]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا : هلَّا  أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ : مما نشتهي.
 قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ : كما أضلكم وإن أنزلت كل آية.
 وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ : إلى دينه.
 مَنْ أَنَابَ : رجع عن العناد  الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ : تسكن  قُلُوبُهُمْ : أنساً  بِذِكْرِ ٱللَّهِ  أو هو اطمئنانك بحلف أخيك فيما تشك  أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ : عن القلق  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ : لهم  طُوبَىٰ : فرحٌ مصدر طاب أو مؤنث أطيب وشجرة في الجنة  لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ : منقلب.

### الآية 13:28

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [13:28]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا : هلَّا  أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ : مما نشتهي.
 قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ : كما أضلكم وإن أنزلت كل آية.
 وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ : إلى دينه.
 مَنْ أَنَابَ : رجع عن العناد  الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ : تسكن  قُلُوبُهُمْ : أنساً  بِذِكْرِ ٱللَّهِ  أو هو اطمئنانك بحلف أخيك فيما تشك  أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ : عن القلق  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ : لهم  طُوبَىٰ : فرحٌ مصدر طاب أو مؤنث أطيب وشجرة في الجنة  لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ : منقلب.

### الآية 13:29

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ [13:29]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا : هلَّا  أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ : مما نشتهي.
 قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ : كما أضلكم وإن أنزلت كل آية.
 وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ : إلى دينه.
 مَنْ أَنَابَ : رجع عن العناد  الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ : تسكن  قُلُوبُهُمْ : أنساً  بِذِكْرِ ٱللَّهِ  أو هو اطمئنانك بحلف أخيك فيما تشك  أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ : عن القلق  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ : لهم  طُوبَىٰ : فرحٌ مصدر طاب أو مؤنث أطيب وشجرة في الجنة  لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ : منقلب.

### الآية 13:30

> ﻿كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ [13:30]

كَذَلِكَ : كإرسال الرسل قبلك.
 أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ : مضت  مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ  وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً \[الفرقان: ٦٠ \]  قُلْ هُوَ  الرحمن  رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ : مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل:  وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ : عن مقارها  أَوْ قُطِّعَتْ : شققت  بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ : فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا  بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ : من الهداية والإضلال.
 جَمِيعاً : ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل:  أَفَلَمْ يَيْأَسِ : يعلم.
 ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن : أنه.
 لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ  من سوء الأعمال.
 قَارِعَةٌ : داهية تقرعهم  أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ : ليتعظوا  حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ : الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ  إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ \* وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ : أطلت مدتهم  ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ : بالعقوبة  فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ \* أَفَمَنْ : أي: فالله الذي هذه أفعاله.
 هُوَ قَآئِمٌ : رقيب.
 عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ : فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه:  وَجَعَلُواْ لِلَّهِ  أي: لهُ  شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ : صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى  أَمْ : بل، أ  تُنَبِّئُونَهُ بِمَا : شركاء.
 لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ : وما لا يعلم لا يكون.
 أَم : بل أتسموهم شركاء.
 بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ : بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له.
 بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ : تمويههم هذا  وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ : الحق.
 وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ \* لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا : بالقتل وغيره.
 وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ : لهم  أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ : من عذابه أو رحمته.
 مِن وَاقٍ : حافظ.

### الآية 13:31

> ﻿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ [13:31]

كَذَلِكَ : كإرسال الرسل قبلك.
 أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ : مضت  مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ  وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً \[الفرقان: ٦٠ \]  قُلْ هُوَ  الرحمن  رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ : مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل:  وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ : عن مقارها  أَوْ قُطِّعَتْ : شققت  بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ : فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا  بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ : من الهداية والإضلال.
 جَمِيعاً : ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل:  أَفَلَمْ يَيْأَسِ : يعلم.
 ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن : أنه.
 لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ  من سوء الأعمال.
 قَارِعَةٌ : داهية تقرعهم  أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ : ليتعظوا  حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ : الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ  إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ \* وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ : أطلت مدتهم  ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ : بالعقوبة  فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ \* أَفَمَنْ : أي: فالله الذي هذه أفعاله.
 هُوَ قَآئِمٌ : رقيب.
 عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ : فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه:  وَجَعَلُواْ لِلَّهِ  أي: لهُ  شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ : صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى  أَمْ : بل، أ  تُنَبِّئُونَهُ بِمَا : شركاء.
 لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ : وما لا يعلم لا يكون.
 أَم : بل أتسموهم شركاء.
 بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ : بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له.
 بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ : تمويههم هذا  وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ : الحق.
 وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ \* لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا : بالقتل وغيره.
 وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ : لهم  أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ : من عذابه أو رحمته.
 مِن وَاقٍ : حافظ.

### الآية 13:32

> ﻿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ [13:32]

كَذَلِكَ : كإرسال الرسل قبلك.
 أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ : مضت  مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ  وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً \[الفرقان: ٦٠ \]  قُلْ هُوَ  الرحمن  رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ : مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل:  وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ : عن مقارها  أَوْ قُطِّعَتْ : شققت  بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ : فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا  بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ : من الهداية والإضلال.
 جَمِيعاً : ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل:  أَفَلَمْ يَيْأَسِ : يعلم.
 ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن : أنه.
 لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ  من سوء الأعمال.
 قَارِعَةٌ : داهية تقرعهم  أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ : ليتعظوا  حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ : الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ  إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ \* وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ : أطلت مدتهم  ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ : بالعقوبة  فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ \* أَفَمَنْ : أي: فالله الذي هذه أفعاله.
 هُوَ قَآئِمٌ : رقيب.
 عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ : فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه:  وَجَعَلُواْ لِلَّهِ  أي: لهُ  شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ : صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى  أَمْ : بل، أ  تُنَبِّئُونَهُ بِمَا : شركاء.
 لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ : وما لا يعلم لا يكون.
 أَم : بل أتسموهم شركاء.
 بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ : بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له.
 بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ : تمويههم هذا  وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ : الحق.
 وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ \* لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا : بالقتل وغيره.
 وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ : لهم  أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ : من عذابه أو رحمته.
 مِن وَاقٍ : حافظ.

### الآية 13:33

> ﻿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [13:33]

كَذَلِكَ : كإرسال الرسل قبلك.
 أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ : مضت  مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ  وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً \[الفرقان: ٦٠ \]  قُلْ هُوَ  الرحمن  رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ : مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل:  وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ : عن مقارها  أَوْ قُطِّعَتْ : شققت  بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ : فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا  بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ : من الهداية والإضلال.
 جَمِيعاً : ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل:  أَفَلَمْ يَيْأَسِ : يعلم.
 ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن : أنه.
 لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ  من سوء الأعمال.
 قَارِعَةٌ : داهية تقرعهم  أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ : ليتعظوا  حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ : الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ  إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ \* وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ : أطلت مدتهم  ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ : بالعقوبة  فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ \* أَفَمَنْ : أي: فالله الذي هذه أفعاله.
 هُوَ قَآئِمٌ : رقيب.
 عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ : فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه:  وَجَعَلُواْ لِلَّهِ  أي: لهُ  شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ : صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى  أَمْ : بل، أ  تُنَبِّئُونَهُ بِمَا : شركاء.
 لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ : وما لا يعلم لا يكون.
 أَم : بل أتسموهم شركاء.
 بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ : بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له.
 بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ : تمويههم هذا  وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ : الحق.
 وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ \* لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا : بالقتل وغيره.
 وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ : لهم  أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ : من عذابه أو رحمته.
 مِن وَاقٍ : حافظ.

### الآية 13:34

> ﻿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ [13:34]

كَذَلِكَ : كإرسال الرسل قبلك.
 أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ : مضت  مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ  وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً \[الفرقان: ٦٠ \]  قُلْ هُوَ  الرحمن  رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ : مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل:  وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ : عن مقارها  أَوْ قُطِّعَتْ : شققت  بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ : فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا  بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ : من الهداية والإضلال.
 جَمِيعاً : ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل:  أَفَلَمْ يَيْأَسِ : يعلم.
 ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن : أنه.
 لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ  من سوء الأعمال.
 قَارِعَةٌ : داهية تقرعهم  أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ : ليتعظوا  حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ : الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ  إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ \* وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ : أطلت مدتهم  ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ : بالعقوبة  فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ \* أَفَمَنْ : أي: فالله الذي هذه أفعاله.
 هُوَ قَآئِمٌ : رقيب.
 عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ : فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه:  وَجَعَلُواْ لِلَّهِ  أي: لهُ  شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ : صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى  أَمْ : بل، أ  تُنَبِّئُونَهُ بِمَا : شركاء.
 لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ : وما لا يعلم لا يكون.
 أَم : بل أتسموهم شركاء.
 بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ : بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له.
 بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ : تمويههم هذا  وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ : الحق.
 وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ \* لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا : بالقتل وغيره.
 وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ : لهم  أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ : من عذابه أو رحمته.
 مِن وَاقٍ : حافظ.

### الآية 13:35

> ﻿۞ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا ۖ وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ [13:35]

مَّثَلُ  صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ : مبتدأ خبره محذوف نحو " فيما يتلى " ومِثل: صفة زيد أحمر  تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ أُكُلُهَا : ثمرها ومأكولها.
 دَآئِمٌ وِظِلُّهَا : كذلك.
 تِلْكَ عُقْبَىٰ : مآل.
 ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّعُقْبَى ٱلْكَافِرِينَ ٱلنَّارُ \* وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ : مؤمنوهم.
 يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ : لموافقته لكتبهم.
 وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ : الكفرة منهم  مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ : مما يخالف دينهم.
 قُلْ  لهم:  إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلاۤ أُشْرِكَ بِهِ : وإنكاركم بعضه ترك لعبادته  إِلَيْهِ أَدْعُواْ وَإِلَيْهِ مَآبِ : مرجعي.

### الآية 13:36

> ﻿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ ۚ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ [13:36]

مَّثَلُ  صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ : مبتدأ خبره محذوف نحو " فيما يتلى " ومِثل: صفة زيد أحمر  تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ أُكُلُهَا : ثمرها ومأكولها.
 دَآئِمٌ وِظِلُّهَا : كذلك.
 تِلْكَ عُقْبَىٰ : مآل.
 ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّعُقْبَى ٱلْكَافِرِينَ ٱلنَّارُ \* وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ : مؤمنوهم.
 يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ : لموافقته لكتبهم.
 وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ : الكفرة منهم  مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ : مما يخالف دينهم.
 قُلْ  لهم:  إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلاۤ أُشْرِكَ بِهِ : وإنكاركم بعضه ترك لعبادته  إِلَيْهِ أَدْعُواْ وَإِلَيْهِ مَآبِ : مرجعي.

### الآية 13:37

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ [13:37]

وَكَذٰلِكَ : الإنزال على الرسل بلغتهم  أَنزَلْنَاهُ : القرآن حال كونه  حُكْماً : يحكم بما يقتضيه الحكم.
 عَرَبِيّاً وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم : بكتمان ما ينكرونه.
 بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ : بحقيقته.
 مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ : ينصرك.
 وَلاَ وَاقٍ : من عذابه، فيه تكهديد لمزالق العلماء.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً : فلم يقولون: لو كان نبيّاً لشغله النبوة عن النساء.
 وَمَا كَانَ : ما صح.
 لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ : تطلب منه.
 إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ : وقت.
 كِتَابٌ : حكم يكتب على العباد ما يقتضيه إصلاحهم.
 يَمْحُواْ : بنسخ.
 اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ : يديم ما يشاء.
 وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ : الذي لا يغير، وهو اللوح، أو علم الله تعالى، ويؤيده قول ابن عباس: الكتاب اثنان، كتاب يمحو ما يشاء فيه، وكتاب لا يغير وهو علم الله جلَّ وعَلاَ والقضاء المبرم، والجهور ومنهم ابن عباس على أن السعادة والشقاوة ومدة الحياة لا تغير، وظواهر الأخبار تنازعه.

### الآية 13:38

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ [13:38]

وَكَذٰلِكَ : الإنزال على الرسل بلغتهم  أَنزَلْنَاهُ : القرآن حال كونه  حُكْماً : يحكم بما يقتضيه الحكم.
 عَرَبِيّاً وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم : بكتمان ما ينكرونه.
 بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ : بحقيقته.
 مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ : ينصرك.
 وَلاَ وَاقٍ : من عذابه، فيه تكهديد لمزالق العلماء.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً : فلم يقولون: لو كان نبيّاً لشغله النبوة عن النساء.
 وَمَا كَانَ : ما صح.
 لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ : تطلب منه.
 إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ : وقت.
 كِتَابٌ : حكم يكتب على العباد ما يقتضيه إصلاحهم.
 يَمْحُواْ : بنسخ.
 اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ : يديم ما يشاء.
 وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ : الذي لا يغير، وهو اللوح، أو علم الله تعالى، ويؤيده قول ابن عباس: الكتاب اثنان، كتاب يمحو ما يشاء فيه، وكتاب لا يغير وهو علم الله جلَّ وعَلاَ والقضاء المبرم، والجهور ومنهم ابن عباس على أن السعادة والشقاوة ومدة الحياة لا تغير، وظواهر الأخبار تنازعه.

### الآية 13:39

> ﻿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [13:39]

وَكَذٰلِكَ : الإنزال على الرسل بلغتهم  أَنزَلْنَاهُ : القرآن حال كونه  حُكْماً : يحكم بما يقتضيه الحكم.
 عَرَبِيّاً وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم : بكتمان ما ينكرونه.
 بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ : بحقيقته.
 مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ : ينصرك.
 وَلاَ وَاقٍ : من عذابه، فيه تكهديد لمزالق العلماء.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً : فلم يقولون: لو كان نبيّاً لشغله النبوة عن النساء.
 وَمَا كَانَ : ما صح.
 لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ : تطلب منه.
 إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ : وقت.
 كِتَابٌ : حكم يكتب على العباد ما يقتضيه إصلاحهم.
 يَمْحُواْ : بنسخ.
 اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ : يديم ما يشاء.
 وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ : الذي لا يغير، وهو اللوح، أو علم الله تعالى، ويؤيده قول ابن عباس: الكتاب اثنان، كتاب يمحو ما يشاء فيه، وكتاب لا يغير وهو علم الله جلَّ وعَلاَ والقضاء المبرم، والجهور ومنهم ابن عباس على أن السعادة والشقاوة ومدة الحياة لا تغير، وظواهر الأخبار تنازعه.

### الآية 13:40

> ﻿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ [13:40]

وَإِن مَّا  صلة  نُرِيَنَّكَ بَعْضَ : العذاب.
 الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ : قبل  فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ : لا غير  وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ : فلا تستعجل بعذابهم والجزاء.
 أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي : نقصد.
 ٱلأَرْضَ : أرض الكفرة.
 نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا : ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك.
 وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ : رادّ  لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ : سيحاسبهم قريباً.
 وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : بأنبيائهم كهؤلاء.
 فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا : كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ.
 يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ  بعد جزاءه.
 سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ : أي: العاقبة الحسنى  وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ : السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.

### الآية 13:41

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [13:41]

وَإِن مَّا  صلة  نُرِيَنَّكَ بَعْضَ : العذاب.
 الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ : قبل  فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ : لا غير  وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ : فلا تستعجل بعذابهم والجزاء.
 أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي : نقصد.
 ٱلأَرْضَ : أرض الكفرة.
 نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا : ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك.
 وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ : رادّ  لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ : سيحاسبهم قريباً.
 وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : بأنبيائهم كهؤلاء.
 فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا : كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ.
 يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ  بعد جزاءه.
 سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ : أي: العاقبة الحسنى  وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ : السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.

### الآية 13:42

> ﻿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ [13:42]

وَإِن مَّا  صلة  نُرِيَنَّكَ بَعْضَ : العذاب.
 الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ : قبل  فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ : لا غير  وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ : فلا تستعجل بعذابهم والجزاء.
 أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي : نقصد.
 ٱلأَرْضَ : أرض الكفرة.
 نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا : ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك.
 وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ : رادّ  لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ : سيحاسبهم قريباً.
 وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : بأنبيائهم كهؤلاء.
 فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا : كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ.
 يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ  بعد جزاءه.
 سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ : أي: العاقبة الحسنى  وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ : السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.

### الآية 13:43

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ [13:43]

وَإِن مَّا  صلة  نُرِيَنَّكَ بَعْضَ : العذاب.
 الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ : قبل  فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ : لا غير  وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ : فلا تستعجل بعذابهم والجزاء.
 أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي : نقصد.
 ٱلأَرْضَ : أرض الكفرة.
 نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا : ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك.
 وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ : رادّ  لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ : سيحاسبهم قريباً.
 وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ : بأنبيائهم كهؤلاء.
 فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا : كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ.
 يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ  بعد جزاءه.
 سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ : أي: العاقبة الحسنى  وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ : السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/13.md)
- [كل تفاسير سورة الرعد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/13.md)
- [ترجمات سورة الرعد
](https://quranpedia.net/translations/13.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/13/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
