---
title: "تفسير سورة الرعد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/13/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/13/book/323"
surah_id: "13"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرعد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/13/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرعد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/13/book/323*.

Tafsir of Surah الرعد from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 13:1

> المر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ [13:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 13:2

> ﻿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ [13:2]

\[ بغير عمدا ترونها \] أي : بعمد لا ترونها[(١)](#foonote-١). بل معناه بغير عمد وترونها كذلك[(٢)](#foonote-٢). والعمد : جمع عمود، وعمدته أقمته. 
٢ \[ ثم استوى على العرش \] استولى بالاقتدار ونفوذ السلطان[(٣)](#foonote-٣). 
٢ \[ كل يجري لأجل مسمى \] في أدوارها وأكوارها.

١ قاله ابن عباس، ومجاهد، انظر جامع البيان ج١٣ ص٩٣..
٢ قاله قتادة، وإياس بن معاوية ورجحه ابن جرير وابن كثير، وعلى هذا تكون "ترونها" جملة مستقلة تأكيد نفي ذلك، أي: مرفوعة بغير عمد كما ترونها، انظر جامع البيان ج١٣ ص٩٤، وتفسير ابن كثير ج٢ ص٤٩٩..
٣ راجع التعليق على الآية ٢٩ من سورة البقرة، والآية ٥٤ من سورة الأعراف..

### الآية 13:3

> ﻿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [13:3]

\[ ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين \] نوعين اثنين من الحلو والحامض والرطب واليابس والنافع والضار، ولهذا لم يقع الاكتفاء بالزوجين عن الاثنين[(١)](#foonote-١).

١ ذكر ذلك الفخر الرازي في مفاتيح الغيب ج١٩ ص٦..

### الآية 13:4

> ﻿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [13:4]

\[ صنوان \] مجتمعة متشاكلة، وقيل : هي النخلات أصلها واحد[(١)](#foonote-١)، ( وركيتان صنوان : إذا تقاربتا فلم يكن بينهما حوض ) [(٢)](#foonote-٢).

١ قاله البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد وغيرهم. انظر جامع البيان ج١٣ ص٩٩..
٢ سقط في ب. وانظر لسان العرب مادة "صنا" ج١٤ ص٤٧٠..

### الآية 13:5

> ﻿۞ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [13:5]

٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب **«الزوجين»** عن **«الاثنين»** **«١»**.
 ٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة **«٢»**. قيل **«٣»** : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان **«٤»** صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض.
 و **«المثلات»** **«٥»** : العقوبات يمثّل بها **«٦»**، واحدها **«مثله»** / \[٤٩/ أ\] ك **«صدقة»** و **«صدقات»** **«٧»**.
 ٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها.
 أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة.

 (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦.
 وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: **«فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....]
 (٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: **«قاله بعض المتأخرين»**.
 (٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
 وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤.
 (٤) الركيّة: البئر.
 الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا).
 (٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ... [آية: ٦].
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

### الآية 13:6

> ﻿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ [13:6]

\[ المثلات \] العقوبات يمثل بها، واحدها مثلة كصدقة وصدقات[(١)](#foonote-١).

١ قاله قتادة، وابن جرير. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٠٥..

### الآية 13:7

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ [13:7]

٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب **«الزوجين»** عن **«الاثنين»** **«١»**.
 ٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة **«٢»**. قيل **«٣»** : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان **«٤»** صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض.
 و **«المثلات»** **«٥»** : العقوبات يمثّل بها **«٦»**، واحدها **«مثله»** / \[٤٩/ أ\] ك **«صدقة»** و **«صدقات»** **«٧»**.
 ٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها.
 أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة.

 (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦.
 وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: **«فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....]
 (٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: **«قاله بعض المتأخرين»**.
 (٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
 وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤.
 (٤) الركيّة: البئر.
 الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا).
 (٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ... [آية: ٦].
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤.
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

### الآية 13:8

> ﻿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ [13:8]

\[ وما تغيض الأرحام \] تنقص من مدة الولادة وما تزاد عليها[(١)](#foonote-١). أو ما تغيض من استواء الخلق وما تزداد من الحسن والجثة[(٢)](#foonote-٢). 
٨ \[ وكل شيء عنده بمقدار \] أي : كل ما يفعله تعالى على مقدار الحكمة والحاجة بلا زيادة ولا نقصان.

١ قاله سعيد بن جبير والضحاك. انظر جامع البيان ج١٣ ص١١ وزاد المسير ج٤ ص٣٠٨..
٢ رواه العوفي عن ابن عباس. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٠٨..

### الآية 13:9

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ [13:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 13:10

> ﻿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ [13:10]

\[ مستخف بالليل \] مخف عمله في ظلمة الليل. 
١٠ \[ وسارب \] ذاهب سارح. وقيل : الداخل في سربه أي مذهبه[(١)](#foonote-١) مستترا فيه[(٢)](#foonote-٢).

١ أي: ذهابه وطريقه..
٢ في أ مستتر فيها. وروي هذا القول عن الأخفش انظر زاد المسير ج٤ ص٣١٠، ولسان العرب مادة "سرب" ج١ ص٤٦٢..

### الآية 13:11

> ﻿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ [13:11]

\[ له معقبات \] الملائكة يتعاقبون[(١)](#foonote-١) بأمر الله في العالم يأتي بعضهم في عقب بعض[(٢)](#foonote-٢). ( عقب )[(٣)](#foonote-٣) وعاقب وتعقب وتعاقب، وفي الحديث : كان عمر رضي الله عنه يعقب الجيوش كل عام[(٤)](#foonote-٤). أي يرد قوما ويبعث آخرين. 
١١ \[ يحفظونه من أمر الله \] أي : بما أمرهم الله به[(٥)](#foonote-٥) تقول : جئتك من دعائك أي : بدعائك.

١ في ب تتعاقبون..
٢ قاله مجاهد وقتادة والحسن وغيرهم ناظر جامع البيان ج١٣ ص١١٥..
٣ سقط من ب..
٤ الأثر أخرجه أبو داود في كتاب الخراج والفيء والإمارة باب في تدوين العطاء. ج٢ ص١٥٣. وانظر النهاية ج٣ ص٢٦٧..
٥ قاله مجاهد وقتادة. انظر جامع البيان ج١٣ ص١١٨..

### الآية 13:12

> ﻿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ [13:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 13:13

> ﻿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ [13:13]

\[ ويسبح الرعد \] يدعوا إلى تسبيح الله بما فيه من الآيات[(١)](#foonote-١). 
١٣ \[ والملائكة \] الملك/ على مفهوم دين نبينا عليه السلام : جسم رقيق هوائي حي على الصورة المخصومة ذات الأجنحة، اصطفاه لرسالته، وعظمه على غيره[(٢)](#foonote-٢). 
والرعد : اصطكاك أجرام السحاب بقدرة الله[(٣)](#foonote-٣). 
والصاعقة : نار لطيف تسقط من السماء بحبال هائلة[(٤)](#foonote-٤). 
١٣ \[ شديد المحال \] عظيم الحول والقوة[(٥)](#foonote-٥)، أو المكر[(٦)](#foonote-٦) وهو : العقوبة على وجه الاستدراج.

١ ذكره هذا المعنى الفخر الرازي في تفسيره، وذكر معان أخرى منها: أن الرعد اسم ملك من الملائكة وهذا الصوت المسموع هو صوت ذلك الملك، ومنها: أن الرعد اسم لهذا الصوت المخصوص، ومع ذلك فإن الرعد يسبح الله سبحانه. انظر: مفاتيح الغيب ج١٩ ص٢٦..
٢ ذكر هذا المعنى الفخر الرازي في تفسيره ج٢ ص١٧٥..
٣ ذكر هذا المعنى القرطبي ونسبه إلى الفلاسفة. انظر الجامع لأحكام القرآن ج١ ص٢١٧..
٤ ذكره القرطبي أيضا في تفسيره ج١ ص٢١٩..
٥ قاله مجاهد وقتادة وابن عباس. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٢٧..
٦ رواه الضحاك عن ابن عباس. انظر زاد المسير ج٤ ص٣١٦..

### الآية 13:14

> ﻿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ [13:14]

\[ له دعوة الحق \] أي : لله دعوة الحق من خلقه وهي شهادة أن لا إله إلا الله، على إخلاص التوحيد[(١)](#foonote-١). 
وقال الحسن : الله حق فمن دعاه دعا الحق[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن عباس وعلي وقتادة وغيرهم. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٢٨..
٢ في أ دغاه بحق. وانظر قوله في زاد المسير ج٤ ص٣١٧، وتفسير القرطبي ج٩ ص٣٠٠..

### الآية 13:15

> ﻿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ۩ [13:15]

\[ ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها \] أي : السجود واجب لله فالمؤمن يفعله طوعا، والكافر يؤخذ به كرها. أو الكافر في حكم الساجد وإن أباه لما فيه من الحاجة الداعية إلى الخضوع[(١)](#foonote-١). 
وأما سجود الظل فبما[(٢)](#foonote-٢) فيه من التغير الدال على مغير[(٣)](#foonote-٣). 
١٥ \[ والآصال \] جمع أصل. وأصل : جمع أصيل وهو ما بين العصر إلى المغرب[(٤)](#foonote-٤).

١ انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ج٣ ص١٤٤..
٢ في أ فيما. وهنا يشير المؤلف إل قوله تعالى: \[وظلالهم بالغدو والآصال\]..
٣ في أ زيادة لفظه (غير متغير)..
٤ انظر تفسير القرطبي ج٩ ص٣٠٢..

### الآية 13:16

> ﻿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [13:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 13:17

> ﻿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ [13:17]

\[ أنزل من السماء ماء فسالت أودية \] يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر[(١)](#foonote-١).

١ وقيل إن المراد بهذا المثل الحق، فالحق شبه بالماء الباقي الصافي، وقيل: إنه مثل ضربه الله للمؤمن، فمثله كمثل الماء المنتفع به. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٢٣..

### الآية 13:18

> ﻿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ [13:18]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:19

> ﻿۞ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ [13:19]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:20

> ﻿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ [13:20]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:21

> ﻿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ [13:21]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:22

> ﻿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ [13:22]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:23

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ [13:23]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:24

> ﻿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [13:24]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:25

> ﻿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [13:25]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:26

> ﻿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ [13:26]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:27

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ [13:27]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:28

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [13:28]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:29

> ﻿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ [13:29]

\[ طوبى لهم \] نعمى[(١)](#foonote-١). أو حسنى[(٢)](#foonote-٢)، فعلى من الطيب تأنيث الأطيب.

١ قاله عكرمة في رواية. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٢٨..
٢ في ب وحسنى. وقال به قتادة. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٤٦..

### الآية 13:30

> ﻿كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ [13:30]

العصر إلى المغرب.
 ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر **«١»**.
 ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى **«٢»**، أو/ حسنى **«٣»** **«فعلى»** من الطيّب، \[٤٩/ ب\] تأنيث الأطيب.
 ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني **«٤»**، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة.
 أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين **«٥»**، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف **«٦»**، أي: لم ينقطع

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١.
 وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: **«وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها»**.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة.
 وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....]
 (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك.
 ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣).
 (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥.
 ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧.
 قال النحاس: **«وأكثر أهل اللغة على هذا القول»**. ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: **«لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت»**.
 (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٥٥.

### الآية 13:31

> ﻿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ [13:31]

\[ ولو أن قرءانا سيرت به الجبال \] حين سألت قريش هذه المعاني[(١)](#foonote-١). وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعم فائدة[(٢)](#foonote-٢). 
٣١ \[ أفلم ييئس \] لم يعلم ولم يتبين[(٣)](#foonote-٣) ؟، سمي العلم يأسا، لأن العالم ( قد ) [(٤)](#foonote-٤) يعلم ما لا يعلم[(٥)](#foonote-٥) فييأس منه. أو هو اليأس المعروف أي : لم ينقطع طمعهم من خلاف هذا علما بصحته. أو أفلم ييأسوا من إيمانهم في الكافرين[(٦)](#foonote-٦).

١ أخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال المشركون من قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو وسعت لنا أودية مكة، وسيرت جبالها فاحترثناها، وأحييت من مات منا واقطع به الأرض، أو كلم به الموتى.. فأنزل الله \[ولو أن قرآنا\] انظر جامع البيان ج١٣ ص١٥١، والدر المنثور ج٤ ص٦٥٢..
٢ والتقدير: لكان هذا القرآن. أو لو كان هذا كله لما آمنوا..
٣ قال ابن عباس. انظر: جامع البيان ج١٣ ص١٥٤..
٤ سقط من أ..
٥ في ا ما لا يعلم غيره..
٦ قال به الكسائي: انظر البحر المحيط ج٦ ص٣٩٠..

### الآية 13:32

> ﻿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ [13:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 13:33

> ﻿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [13:33]

\[ وجعلوا لله شركاء قل سموهم \] أي : صفوهم بما فيهم لتعلموا[(١)](#foonote-١) أنها لا تكون آلهة. 
٣٣ \[ أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم \] أي بالشريك[(٢)](#foonote-٢). 
٣٣ \[ أم بظاهر من القول \] باطل زائل[(٣)](#foonote-٣)، و( قد )[(٤)](#foonote-٤) تضمنت الآي إلزاما تقسيميا أي : أتنبؤن الله بباطن لا يعلمه أم بظاهر يعلمه. فإن قالوا بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا بظاهر يعلمه قل : سموهم ليعلموا أنه لا سمي له ولا شريك ( له )[(٥)](#foonote-٥).

١ في ا ليعلموا..
٢ في ب بالشرك..
٣ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٦٠..
٤ سقط من ب..
٥ سقط من أ..

### الآية 13:34

> ﻿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ [13:34]

طمعهم من خلاف هذا علما بصحته، أو أفلم ييأسوا من إيمانهم في الكافرين.
 ٣٣ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ: أي: صفوهم بما فيهم ليعلموا أنها لا تكون آلهة **«١»**.
 أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ: أي: ب **«الشريك»**، أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ: باطل زايل **«٢»**.
 وقد تضمنت الآية إلزاما تقسيميا، أي: أتنبئون الله بباطن لا يعلمه أم بظاهر يعلمه؟ فإن قالوا: بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه قل: سمّوهم ليعلموا أنّه لا سميّ له ولا شريك **«٣»**.
 ٣٥ مَثَلُ الْجَنَّةِ: صفتها **«٤»**، كقوله **«٥»** : وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: أي:
 صفته العليا، أو: مثل الجنّة أعلى مثل فحذف الخبر **«٦»**.

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٣٢.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٢١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٣.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٦٦ عن قتادة، والضحاك.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٣ عن قتادة.
 (٣) ينظر ما سبق في تفسير القرطبي: (٩/ ٣٢٢، ٣٢٣).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦٥، وذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٦٩ عن بعض النحويين البصريين، فنقل ما نصه: **«معنى ذلك: صفة الجنة، قال: ومنه قوله تعالى: وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى، معناه: ولله الصفة العليا. قال: فمعنى الكلام في قوله: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أو فيها أنهار، كأنه قال: وصف الجنة صفة تجري من تحتها الأنهار، أو صفة فيها أنهار، والله أعلم»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٠١، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٢١، والمحرر الوجيز: ٨/ ١٧٦، والبحر المحيط: ٥/ ٣٩٥.
 (٥) سورة النحل: آية: ٦٠.
 (٦) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: (١/ ٣٣٣، ٣٣٤).
 وانظر البيان لابن الأنباري: ٢/ ٥٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٥٩، والبحر المحيط: ٥/ ٣٩٥.

### الآية 13:35

> ﻿۞ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا ۖ وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ [13:35]

\[ مثل الجنة \] صفتها كقوله \[ ولله المثل الأعلى \][(١)](#foonote-١). أو مثل الجنة أعلى مثل فحذف الخبر[(٢)](#foonote-٢).

١ سورة النحل: الآية ٦٠..
٢ انظر تفسير القرطبي ج٩ ص٣٢٤..

### الآية 13:36

> ﻿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ ۚ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ [13:36]

\[ والذين آتيناهم الكتاب \] يعني أصحاب محمد[(١)](#foonote-١). 
٣٦ \[ ومن الأحزاب \] اليهود والنصارى والمجوس[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٦٣..
٢ قاله ابن زيد. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٦٤..

### الآية 13:37

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ [13:37]

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد **«١»**.
 وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس **«٢»**.
 ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب **«٣»**.
 وعن ابن عباس **«٤»** رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله.
 ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين **«٥»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح.
 (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«الشعب»** عن ابن عباس أيضا.
 (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: **«رواه العوفي عن ابن عباس»**.
 ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

### الآية 13:38

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ [13:38]

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد **«١»**.
 وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس **«٢»**.
 ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب **«٣»**.
 وعن ابن عباس **«٤»** رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله.
 ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين **«٥»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح.
 (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«الشعب»** عن ابن عباس أيضا.
 (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: **«رواه العوفي عن ابن عباس»**.
 ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

### الآية 13:39

> ﻿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [13:39]

\[ يمحوا الله ما يشاء ويثبت \] من الأعمال التي يرفعها الحفظة فلا يثبت إلا ماله ثواب أوعليه عقاب[(١)](#foonote-١). وعن ابن عباس :" يمحو الله ويثبت ما كتب[(٢)](#foonote-٢) من أمر العباد[(٣)](#foonote-٣) إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أم الكتاب " [(٤)](#foonote-٤). 
وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله.

١ قاله الضحاك وأبو صالح. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٣٨..
٢ في ا إن الله يمحو ويثبت مما كتب..
٣ في ب العذاب..
٤ الأثر أخرجه ابن جرير بمعناه. جامع البيان ج١٣ ص١٦٦..

### الآية 13:40

> ﻿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ [13:40]

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد **«١»**.
 وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس **«٢»**.
 ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب **«٣»**.
 وعن ابن عباس **«٤»** رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله.
 ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين **«٥»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح.
 (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«الشعب»** عن ابن عباس أيضا.
 (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: **«رواه العوفي عن ابن عباس»**.
 ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

### الآية 13:41

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [13:41]

\[ ننقصها من أطرافها \] بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين[(١)](#foonote-١) وقيل : بموت العلماء وخيار أهلها[(٢)](#foonote-٢). 
٤١ \[ معقب لحكمه \] لا راد لقضائه[(٣)](#foonote-٣).

١ رواه عكرمة عن ابن عباس وبه قال الحسن والضحاك، ورجحه ابن جرير الطبري. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٧٢..
٢ رواه عطاء عن ابن عباس، وبه قال مجاهد. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٧٤..
٣ قاله الخليل. انظر معاني القرآن للنحاس ج٣ ص٥٠٦..

### الآية 13:42

> ﻿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ [13:42]

\[ فلله المكر جميعا \] أي : جزاء المكر[(١)](#foonote-١).

١ قاله النحاس: أي: لله جل وعز المكر الثابت الذي يحيق بأهله. ومعنى المكر من الله جل وعز أن ينزل العقوبة بمن يستحقها من حيث لا يعلم" انظر إعراب القرآن ج٢ص٣٦٠..

### الآية 13:43

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ [13:43]

\[ كفى بالله شهيدا \] دخول الباء لتحقيق الإضافة، من جهة الإضافة و( من )[(١)](#foonote-١) جهة حرف الإضافة. 
٤٣ \[ ومن عنده علم الكتاب \] مثل عبد الله بن سلام وتميم الداري وسلمان الفارسي[(٢)](#foonote-٢).

١ سقط من أ..
٢ وهم ممن أسلم من أهل الكتاب. وقال بهذا القول قتادة: انظر جامع البيان ج١٣ ص١٧٧..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/13.md)
- [كل تفاسير سورة الرعد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/13.md)
- [ترجمات سورة الرعد
](https://quranpedia.net/translations/13.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/13/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
