---
title: "تفسير سورة إبراهيم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27763"
surah_id: "14"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة إبراهيم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة إبراهيم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27763*.

Tafsir of Surah إبراهيم from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 14:1

> الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [14:1]

بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤر : هذا.
 كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ : بدعوتهم إلى مضمونه  مِنَ ٱلظُّلُمَاتِ : الضلالات.
 إِلَى ٱلنُّورِ : الهدى.
 بِإِذْنِ : بتوفيق.
 رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ : بدل من: إلى النور.
 ٱلْعَزِيزِ : الغالب.
 ٱلْحَمِيدِ : المستحق للحمد، أفهم بتخصيص الوصفين أنه لا يذل سالكه، ولا يخيب سائله.

### الآية 14:2

> ﻿اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ [14:2]

ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ : هم.
 ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ : يختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : دينه.
 وَيَبْغُونَهَا : يطلبون لها.
 عِوَجاً : ليقدحوا فيه.
 أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحقِّ  وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ  لُغةِ  قَوْمِهِ : الذينَ هو منهم  لِيُبَيِّنَ لَهُمْ : ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
 فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ : بعد البيان  وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ : باتباعه.
 وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : الغالب فيما أراد  ٱلْحَكِيمُ : فيما فعل.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ : بأن.
 أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ : الضلالة  إِلَى ٱلنُّورِ : الهدى  وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ : وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر  إِنَّ فِي ذٰلِكَ : التذكير.
 لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على بلائه.
 شَكُورٍ : على نعمائه  وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ : يبغونكم.
 سُوۤءَ : أفطع  الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ : أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
 وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ : فسر مرَّةً  وَإِذْ تَأَذَّنَ : أعلم.
 رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ : بطاعتي  لأَزِيدَنَّكُمْ : نعمتي.
 وَلَئِن كَفَرْتُمْ : نعمتي.
 إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ : لمن كفرها.

### الآية 14:3

> ﻿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [14:3]

ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ : هم.
 ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ : يختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : دينه.
 وَيَبْغُونَهَا : يطلبون لها.
 عِوَجاً : ليقدحوا فيه.
 أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحقِّ  وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ  لُغةِ  قَوْمِهِ : الذينَ هو منهم  لِيُبَيِّنَ لَهُمْ : ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
 فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ : بعد البيان  وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ : باتباعه.
 وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : الغالب فيما أراد  ٱلْحَكِيمُ : فيما فعل.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ : بأن.
 أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ : الضلالة  إِلَى ٱلنُّورِ : الهدى  وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ : وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر  إِنَّ فِي ذٰلِكَ : التذكير.
 لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على بلائه.
 شَكُورٍ : على نعمائه  وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ : يبغونكم.
 سُوۤءَ : أفطع  الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ : أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
 وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ : فسر مرَّةً  وَإِذْ تَأَذَّنَ : أعلم.
 رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ : بطاعتي  لأَزِيدَنَّكُمْ : نعمتي.
 وَلَئِن كَفَرْتُمْ : نعمتي.
 إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ : لمن كفرها.

### الآية 14:4

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [14:4]

ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ : هم.
 ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ : يختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : دينه.
 وَيَبْغُونَهَا : يطلبون لها.
 عِوَجاً : ليقدحوا فيه.
 أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحقِّ  وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ  لُغةِ  قَوْمِهِ : الذينَ هو منهم  لِيُبَيِّنَ لَهُمْ : ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
 فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ : بعد البيان  وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ : باتباعه.
 وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : الغالب فيما أراد  ٱلْحَكِيمُ : فيما فعل.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ : بأن.
 أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ : الضلالة  إِلَى ٱلنُّورِ : الهدى  وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ : وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر  إِنَّ فِي ذٰلِكَ : التذكير.
 لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على بلائه.
 شَكُورٍ : على نعمائه  وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ : يبغونكم.
 سُوۤءَ : أفطع  الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ : أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
 وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ : فسر مرَّةً  وَإِذْ تَأَذَّنَ : أعلم.
 رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ : بطاعتي  لأَزِيدَنَّكُمْ : نعمتي.
 وَلَئِن كَفَرْتُمْ : نعمتي.
 إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ : لمن كفرها.

### الآية 14:5

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [14:5]

ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ : هم.
 ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ : يختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : دينه.
 وَيَبْغُونَهَا : يطلبون لها.
 عِوَجاً : ليقدحوا فيه.
 أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحقِّ  وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ  لُغةِ  قَوْمِهِ : الذينَ هو منهم  لِيُبَيِّنَ لَهُمْ : ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
 فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ : بعد البيان  وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ : باتباعه.
 وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : الغالب فيما أراد  ٱلْحَكِيمُ : فيما فعل.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ : بأن.
 أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ : الضلالة  إِلَى ٱلنُّورِ : الهدى  وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ : وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر  إِنَّ فِي ذٰلِكَ : التذكير.
 لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على بلائه.
 شَكُورٍ : على نعمائه  وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ : يبغونكم.
 سُوۤءَ : أفطع  الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ : أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
 وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ : فسر مرَّةً  وَإِذْ تَأَذَّنَ : أعلم.
 رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ : بطاعتي  لأَزِيدَنَّكُمْ : نعمتي.
 وَلَئِن كَفَرْتُمْ : نعمتي.
 إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ : لمن كفرها.

### الآية 14:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ [14:6]

ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ : هم.
 ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ : يختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : دينه.
 وَيَبْغُونَهَا : يطلبون لها.
 عِوَجاً : ليقدحوا فيه.
 أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحقِّ  وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ  لُغةِ  قَوْمِهِ : الذينَ هو منهم  لِيُبَيِّنَ لَهُمْ : ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
 فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ : بعد البيان  وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ : باتباعه.
 وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : الغالب فيما أراد  ٱلْحَكِيمُ : فيما فعل.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ : بأن.
 أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ : الضلالة  إِلَى ٱلنُّورِ : الهدى  وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ : وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر  إِنَّ فِي ذٰلِكَ : التذكير.
 لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على بلائه.
 شَكُورٍ : على نعمائه  وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ : يبغونكم.
 سُوۤءَ : أفطع  الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ : أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
 وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ : فسر مرَّةً  وَإِذْ تَأَذَّنَ : أعلم.
 رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ : بطاعتي  لأَزِيدَنَّكُمْ : نعمتي.
 وَلَئِن كَفَرْتُمْ : نعمتي.
 إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ : لمن كفرها.

### الآية 14:7

> ﻿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [14:7]

ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ : هم.
 ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ : يختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : دينه.
 وَيَبْغُونَهَا : يطلبون لها.
 عِوَجاً : ليقدحوا فيه.
 أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحقِّ  وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ  لُغةِ  قَوْمِهِ : الذينَ هو منهم  لِيُبَيِّنَ لَهُمْ : ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
 فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ : بعد البيان  وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ : باتباعه.
 وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : الغالب فيما أراد  ٱلْحَكِيمُ : فيما فعل.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ : بأن.
 أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ : الضلالة  إِلَى ٱلنُّورِ : الهدى  وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ : وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر  إِنَّ فِي ذٰلِكَ : التذكير.
 لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على بلائه.
 شَكُورٍ : على نعمائه  وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ : يبغونكم.
 سُوۤءَ : أفطع  الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ : أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
 وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ : فسر مرَّةً  وَإِذْ تَأَذَّنَ : أعلم.
 رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ : بطاعتي  لأَزِيدَنَّكُمْ : نعمتي.
 وَلَئِن كَفَرْتُمْ : نعمتي.
 إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ : لمن كفرها.

### الآية 14:8

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [14:8]

وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً  فضَررُ كُفركُم عليكم  فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ : عن العالمين.
 حَمِيدٌ : يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد  أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ : من الأمم المكذبة.
 لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ : لكثرتهم  جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ : بالمعجزات الواضحات:  فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ : أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً  وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ : على زعمكم.
 وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ : فسر مرة.
 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي : تفرد  ٱللَّهِ : بالعبُودية.
 شَكٌّ فَاطِرِ : مُبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ : إلى عبادته  لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن : بعض.
 ذُنُوبِكُمْ : وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ  مِّن  أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى : فلا يعاجلكم بالعقوبة.
 قَالُوۤاْ إِنْ : ما.
 أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ  دليل  مُّبِينٍ : على فضلكم علينا.
 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن : ما  نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ : جنساً وصورةً  وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ : كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
 وَمَا كَانَ لَنَآ : لا نستطيع.
 أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : مشيئته.
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ : فنتوكل عليه في الصبر على \[معاندتكم و\]معاداتكم.
 وَمَا : أيُّ عذر.
 لَنَآ : في.
 أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا : طرق الرشاد  وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ : أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ : لَتصْيرنَّ.
 فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ : إلى رسلهم.
 رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ \* وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ : أرضهم  مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ : الوعد  لِمَنْ خَافَ مَقَامِي : موقفه عندي في القيامة.
 وَخَافَ وَعِيدِ : تخويفي.
 وَٱسْتَفْتَحُواْ : طلب الرسل الفتح على أعدائهم  وَخَابَ : خسر  كُلُّ جَبَّارٍ : متكبر  عَنِيدٍ : معاند للحقِّ.

### الآية 14:9

> ﻿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ [14:9]

وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً  فضَررُ كُفركُم عليكم  فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ : عن العالمين.
 حَمِيدٌ : يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد  أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ : من الأمم المكذبة.
 لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ : لكثرتهم  جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ : بالمعجزات الواضحات:  فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ : أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً  وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ : على زعمكم.
 وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ : فسر مرة.
 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي : تفرد  ٱللَّهِ : بالعبُودية.
 شَكٌّ فَاطِرِ : مُبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ : إلى عبادته  لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن : بعض.
 ذُنُوبِكُمْ : وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ  مِّن  أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى : فلا يعاجلكم بالعقوبة.
 قَالُوۤاْ إِنْ : ما.
 أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ  دليل  مُّبِينٍ : على فضلكم علينا.
 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن : ما  نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ : جنساً وصورةً  وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ : كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
 وَمَا كَانَ لَنَآ : لا نستطيع.
 أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : مشيئته.
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ : فنتوكل عليه في الصبر على \[معاندتكم و\]معاداتكم.
 وَمَا : أيُّ عذر.
 لَنَآ : في.
 أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا : طرق الرشاد  وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ : أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ : لَتصْيرنَّ.
 فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ : إلى رسلهم.
 رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ \* وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ : أرضهم  مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ : الوعد  لِمَنْ خَافَ مَقَامِي : موقفه عندي في القيامة.
 وَخَافَ وَعِيدِ : تخويفي.
 وَٱسْتَفْتَحُواْ : طلب الرسل الفتح على أعدائهم  وَخَابَ : خسر  كُلُّ جَبَّارٍ : متكبر  عَنِيدٍ : معاند للحقِّ.

### الآية 14:10

> ﻿۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [14:10]

وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً  فضَررُ كُفركُم عليكم  فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ : عن العالمين.
 حَمِيدٌ : يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد  أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ : من الأمم المكذبة.
 لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ : لكثرتهم  جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ : بالمعجزات الواضحات:  فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ : أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً  وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ : على زعمكم.
 وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ : فسر مرة.
 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي : تفرد  ٱللَّهِ : بالعبُودية.
 شَكٌّ فَاطِرِ : مُبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ : إلى عبادته  لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن : بعض.
 ذُنُوبِكُمْ : وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ  مِّن  أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى : فلا يعاجلكم بالعقوبة.
 قَالُوۤاْ إِنْ : ما.
 أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ  دليل  مُّبِينٍ : على فضلكم علينا.
 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن : ما  نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ : جنساً وصورةً  وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ : كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
 وَمَا كَانَ لَنَآ : لا نستطيع.
 أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : مشيئته.
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ : فنتوكل عليه في الصبر على \[معاندتكم و\]معاداتكم.
 وَمَا : أيُّ عذر.
 لَنَآ : في.
 أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا : طرق الرشاد  وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ : أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ : لَتصْيرنَّ.
 فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ : إلى رسلهم.
 رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ \* وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ : أرضهم  مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ : الوعد  لِمَنْ خَافَ مَقَامِي : موقفه عندي في القيامة.
 وَخَافَ وَعِيدِ : تخويفي.
 وَٱسْتَفْتَحُواْ : طلب الرسل الفتح على أعدائهم  وَخَابَ : خسر  كُلُّ جَبَّارٍ : متكبر  عَنِيدٍ : معاند للحقِّ.

### الآية 14:11

> ﻿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [14:11]

وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً  فضَررُ كُفركُم عليكم  فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ : عن العالمين.
 حَمِيدٌ : يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد  أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ : من الأمم المكذبة.
 لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ : لكثرتهم  جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ : بالمعجزات الواضحات:  فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ : أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً  وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ : على زعمكم.
 وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ : فسر مرة.
 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي : تفرد  ٱللَّهِ : بالعبُودية.
 شَكٌّ فَاطِرِ : مُبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ : إلى عبادته  لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن : بعض.
 ذُنُوبِكُمْ : وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ  مِّن  أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى : فلا يعاجلكم بالعقوبة.
 قَالُوۤاْ إِنْ : ما.
 أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ  دليل  مُّبِينٍ : على فضلكم علينا.
 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن : ما  نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ : جنساً وصورةً  وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ : كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
 وَمَا كَانَ لَنَآ : لا نستطيع.
 أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : مشيئته.
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ : فنتوكل عليه في الصبر على \[معاندتكم و\]معاداتكم.
 وَمَا : أيُّ عذر.
 لَنَآ : في.
 أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا : طرق الرشاد  وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ : أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ : لَتصْيرنَّ.
 فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ : إلى رسلهم.
 رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ \* وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ : أرضهم  مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ : الوعد  لِمَنْ خَافَ مَقَامِي : موقفه عندي في القيامة.
 وَخَافَ وَعِيدِ : تخويفي.
 وَٱسْتَفْتَحُواْ : طلب الرسل الفتح على أعدائهم  وَخَابَ : خسر  كُلُّ جَبَّارٍ : متكبر  عَنِيدٍ : معاند للحقِّ.

### الآية 14:12

> ﻿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [14:12]

وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً  فضَررُ كُفركُم عليكم  فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ : عن العالمين.
 حَمِيدٌ : يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد  أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ : من الأمم المكذبة.
 لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ : لكثرتهم  جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ : بالمعجزات الواضحات:  فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ : أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً  وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ : على زعمكم.
 وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ : فسر مرة.
 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي : تفرد  ٱللَّهِ : بالعبُودية.
 شَكٌّ فَاطِرِ : مُبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ : إلى عبادته  لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن : بعض.
 ذُنُوبِكُمْ : وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ  مِّن  أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى : فلا يعاجلكم بالعقوبة.
 قَالُوۤاْ إِنْ : ما.
 أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ  دليل  مُّبِينٍ : على فضلكم علينا.
 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن : ما  نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ : جنساً وصورةً  وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ : كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
 وَمَا كَانَ لَنَآ : لا نستطيع.
 أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : مشيئته.
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ : فنتوكل عليه في الصبر على \[معاندتكم و\]معاداتكم.
 وَمَا : أيُّ عذر.
 لَنَآ : في.
 أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا : طرق الرشاد  وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ : أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ : لَتصْيرنَّ.
 فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ : إلى رسلهم.
 رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ \* وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ : أرضهم  مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ : الوعد  لِمَنْ خَافَ مَقَامِي : موقفه عندي في القيامة.
 وَخَافَ وَعِيدِ : تخويفي.
 وَٱسْتَفْتَحُواْ : طلب الرسل الفتح على أعدائهم  وَخَابَ : خسر  كُلُّ جَبَّارٍ : متكبر  عَنِيدٍ : معاند للحقِّ.

### الآية 14:13

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ [14:13]

وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً  فضَررُ كُفركُم عليكم  فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ : عن العالمين.
 حَمِيدٌ : يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد  أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ : من الأمم المكذبة.
 لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ : لكثرتهم  جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ : بالمعجزات الواضحات:  فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ : أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً  وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ : على زعمكم.
 وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ : فسر مرة.
 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي : تفرد  ٱللَّهِ : بالعبُودية.
 شَكٌّ فَاطِرِ : مُبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ : إلى عبادته  لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن : بعض.
 ذُنُوبِكُمْ : وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ  مِّن  أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى : فلا يعاجلكم بالعقوبة.
 قَالُوۤاْ إِنْ : ما.
 أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ  دليل  مُّبِينٍ : على فضلكم علينا.
 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن : ما  نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ : جنساً وصورةً  وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ : كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
 وَمَا كَانَ لَنَآ : لا نستطيع.
 أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : مشيئته.
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ : فنتوكل عليه في الصبر على \[معاندتكم و\]معاداتكم.
 وَمَا : أيُّ عذر.
 لَنَآ : في.
 أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا : طرق الرشاد  وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ : أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ : لَتصْيرنَّ.
 فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ : إلى رسلهم.
 رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ \* وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ : أرضهم  مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ : الوعد  لِمَنْ خَافَ مَقَامِي : موقفه عندي في القيامة.
 وَخَافَ وَعِيدِ : تخويفي.
 وَٱسْتَفْتَحُواْ : طلب الرسل الفتح على أعدائهم  وَخَابَ : خسر  كُلُّ جَبَّارٍ : متكبر  عَنِيدٍ : معاند للحقِّ.

### الآية 14:14

> ﻿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [14:14]

وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً  فضَررُ كُفركُم عليكم  فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ : عن العالمين.
 حَمِيدٌ : يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد  أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ : من الأمم المكذبة.
 لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ : لكثرتهم  جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ : بالمعجزات الواضحات:  فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ : أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً  وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ : على زعمكم.
 وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ : فسر مرة.
 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي : تفرد  ٱللَّهِ : بالعبُودية.
 شَكٌّ فَاطِرِ : مُبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ : إلى عبادته  لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن : بعض.
 ذُنُوبِكُمْ : وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ  مِّن  أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى : فلا يعاجلكم بالعقوبة.
 قَالُوۤاْ إِنْ : ما.
 أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ  دليل  مُّبِينٍ : على فضلكم علينا.
 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن : ما  نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ : جنساً وصورةً  وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ : كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
 وَمَا كَانَ لَنَآ : لا نستطيع.
 أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : مشيئته.
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ : فنتوكل عليه في الصبر على \[معاندتكم و\]معاداتكم.
 وَمَا : أيُّ عذر.
 لَنَآ : في.
 أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا : طرق الرشاد  وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ : أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ : لَتصْيرنَّ.
 فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ : إلى رسلهم.
 رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ \* وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ : أرضهم  مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ : الوعد  لِمَنْ خَافَ مَقَامِي : موقفه عندي في القيامة.
 وَخَافَ وَعِيدِ : تخويفي.
 وَٱسْتَفْتَحُواْ : طلب الرسل الفتح على أعدائهم  وَخَابَ : خسر  كُلُّ جَبَّارٍ : متكبر  عَنِيدٍ : معاند للحقِّ.

### الآية 14:15

> ﻿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [14:15]

وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً  فضَررُ كُفركُم عليكم  فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ : عن العالمين.
 حَمِيدٌ : يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد  أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ : من الأمم المكذبة.
 لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ : لكثرتهم  جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ : بالمعجزات الواضحات:  فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ : أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً  وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ : على زعمكم.
 وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ : فسر مرة.
 قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي : تفرد  ٱللَّهِ : بالعبُودية.
 شَكٌّ فَاطِرِ : مُبدع  ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ : إلى عبادته  لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن : بعض.
 ذُنُوبِكُمْ : وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ  مِّن  أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى : فلا يعاجلكم بالعقوبة.
 قَالُوۤاْ إِنْ : ما.
 أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ  دليل  مُّبِينٍ : على فضلكم علينا.
 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن : ما  نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ : جنساً وصورةً  وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ : كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
 وَمَا كَانَ لَنَآ : لا نستطيع.
 أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : مشيئته.
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ : فنتوكل عليه في الصبر على \[معاندتكم و\]معاداتكم.
 وَمَا : أيُّ عذر.
 لَنَآ : في.
 أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا : طرق الرشاد  وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ : أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ : لَتصْيرنَّ.
 فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ : إلى رسلهم.
 رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ \* وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ : أرضهم  مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ : الوعد  لِمَنْ خَافَ مَقَامِي : موقفه عندي في القيامة.
 وَخَافَ وَعِيدِ : تخويفي.
 وَٱسْتَفْتَحُواْ : طلب الرسل الفتح على أعدائهم  وَخَابَ : خسر  كُلُّ جَبَّارٍ : متكبر  عَنِيدٍ : معاند للحقِّ.

### الآية 14:16

> ﻿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ [14:16]

مِّن وَرَآئِهِ : قدامه.
 جَهَنَّمُ  يلقى فيها  وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ : ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة.
 يَتَجَرَّعُهُ : يتكلف جرعه  وَلاَ يَكَادُ : لا يقارب.
 يُسِيغُهُ : يجوز على حلقه بسهولة  وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ : أي: أسبابه  مِن كُلِّ مَكَانٍ  من جسده.
 وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ : ليستريح.
 وَمِن وَرَآئِهِ : قدامه بعد ذلك العذاب.
 عَذَابٌ غَلِيظٌ : آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه.
 مَّثَلُ : صفة  الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ : فيما يتلى عليكم.
 أَعْمَالُهُمْ : من نحو إعتاق وصلة.
 كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ : شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ  لاَّ يَقْدِرُونَ : في القيامة  مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ : أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء.
 هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ : عن الحقّ  أَلَمْ تَرَ : يا محمد.
 أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ  بمَا يحقُّ أن يخلق عليه  إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ : يعدكم  وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ  إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك.
 وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ : بمتعسر.

### الآية 14:17

> ﻿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ [14:17]

مِّن وَرَآئِهِ : قدامه.
 جَهَنَّمُ  يلقى فيها  وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ : ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة.
 يَتَجَرَّعُهُ : يتكلف جرعه  وَلاَ يَكَادُ : لا يقارب.
 يُسِيغُهُ : يجوز على حلقه بسهولة  وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ : أي: أسبابه  مِن كُلِّ مَكَانٍ  من جسده.
 وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ : ليستريح.
 وَمِن وَرَآئِهِ : قدامه بعد ذلك العذاب.
 عَذَابٌ غَلِيظٌ : آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه.
 مَّثَلُ : صفة  الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ : فيما يتلى عليكم.
 أَعْمَالُهُمْ : من نحو إعتاق وصلة.
 كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ : شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ  لاَّ يَقْدِرُونَ : في القيامة  مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ : أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء.
 هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ : عن الحقّ  أَلَمْ تَرَ : يا محمد.
 أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ  بمَا يحقُّ أن يخلق عليه  إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ : يعدكم  وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ  إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك.
 وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ : بمتعسر.

### الآية 14:18

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ [14:18]

مِّن وَرَآئِهِ : قدامه.
 جَهَنَّمُ  يلقى فيها  وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ : ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة.
 يَتَجَرَّعُهُ : يتكلف جرعه  وَلاَ يَكَادُ : لا يقارب.
 يُسِيغُهُ : يجوز على حلقه بسهولة  وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ : أي: أسبابه  مِن كُلِّ مَكَانٍ  من جسده.
 وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ : ليستريح.
 وَمِن وَرَآئِهِ : قدامه بعد ذلك العذاب.
 عَذَابٌ غَلِيظٌ : آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه.
 مَّثَلُ : صفة  الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ : فيما يتلى عليكم.
 أَعْمَالُهُمْ : من نحو إعتاق وصلة.
 كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ : شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ  لاَّ يَقْدِرُونَ : في القيامة  مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ : أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء.
 هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ : عن الحقّ  أَلَمْ تَرَ : يا محمد.
 أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ  بمَا يحقُّ أن يخلق عليه  إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ : يعدكم  وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ  إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك.
 وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ : بمتعسر.

### الآية 14:19

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [14:19]

مِّن وَرَآئِهِ : قدامه.
 جَهَنَّمُ  يلقى فيها  وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ : ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة.
 يَتَجَرَّعُهُ : يتكلف جرعه  وَلاَ يَكَادُ : لا يقارب.
 يُسِيغُهُ : يجوز على حلقه بسهولة  وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ : أي: أسبابه  مِن كُلِّ مَكَانٍ  من جسده.
 وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ : ليستريح.
 وَمِن وَرَآئِهِ : قدامه بعد ذلك العذاب.
 عَذَابٌ غَلِيظٌ : آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه.
 مَّثَلُ : صفة  الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ : فيما يتلى عليكم.
 أَعْمَالُهُمْ : من نحو إعتاق وصلة.
 كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ : شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ  لاَّ يَقْدِرُونَ : في القيامة  مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ : أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء.
 هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ : عن الحقّ  أَلَمْ تَرَ : يا محمد.
 أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ  بمَا يحقُّ أن يخلق عليه  إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ : يعدكم  وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ  إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك.
 وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ : بمتعسر.

### الآية 14:20

> ﻿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ [14:20]

مِّن وَرَآئِهِ : قدامه.
 جَهَنَّمُ  يلقى فيها  وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ : ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة.
 يَتَجَرَّعُهُ : يتكلف جرعه  وَلاَ يَكَادُ : لا يقارب.
 يُسِيغُهُ : يجوز على حلقه بسهولة  وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ : أي: أسبابه  مِن كُلِّ مَكَانٍ  من جسده.
 وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ : ليستريح.
 وَمِن وَرَآئِهِ : قدامه بعد ذلك العذاب.
 عَذَابٌ غَلِيظٌ : آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه.
 مَّثَلُ : صفة  الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ : فيما يتلى عليكم.
 أَعْمَالُهُمْ : من نحو إعتاق وصلة.
 كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ : شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ  لاَّ يَقْدِرُونَ : في القيامة  مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ : أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء.
 هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ : عن الحقّ  أَلَمْ تَرَ : يا محمد.
 أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ  بمَا يحقُّ أن يخلق عليه  إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ : يعدكم  وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ  إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك.
 وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ : بمتعسر.

### الآية 14:21

> ﻿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [14:21]

وَبَرَزُواْ : خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق.
 لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ : الأتباع.
 لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ : عن عبادة الله من رؤسائهم.
 إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا : في الدين.
 فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ : دافعون.
 عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ : الرؤساء اعتذاراً.
 لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ : طريق النجاة  لَهَدَيْنَاكُمْ : طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها.
 سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا : هما مستويان  مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ : مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا  وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ  ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء:  إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ  بنفيها  وَعْدَ ٱلْحَقِّ : المنجز، من البعث وغيره.
 وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ : تبين خلفه.
 وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ : تسلط.
 إِلاَّ : لكن.
 أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي  جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه.
 فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ : بإطاعتي ومخالفته.
 مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ : مغيثكم.
 وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ : بمغيثي.
 إِنِّي كَفَرْتُ : اليوم.
 بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ : بإشراككم إياي لله بإطاعتي.
 مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  تتمة كلامه  وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ  والمدخل الملائكة  تَحِيَّتُهُمْ : من الملائكة  فِيهَا سَلاَمٌ \* أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ  وضع  ٱللَّهُ   مَثَلاً : بأن جعل.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً  التوحيد ونحوه  كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ : النخلة.
 أَصْلُهَا ثَابِتٌ : في الأرض، هي قلب المؤمن  وَفَرْعُهَا : غصنها وهو صوالح أعماله.
 فِي ٱلسَّمَآءِ  إليه يصعد الكلم الطيب  تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا : ثمرها وهي ثواب الله في الدارين  كُلَّ حِينٍ : دائماً.
 بِإِذْنِ رَبِّهَا : بإرادته.
 وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : إذ فيه زيادة الإفهام.

### الآية 14:22

> ﻿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [14:22]

وَبَرَزُواْ : خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق.
 لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ : الأتباع.
 لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ : عن عبادة الله من رؤسائهم.
 إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا : في الدين.
 فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ : دافعون.
 عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ : الرؤساء اعتذاراً.
 لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ : طريق النجاة  لَهَدَيْنَاكُمْ : طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها.
 سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا : هما مستويان  مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ : مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا  وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ  ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء:  إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ  بنفيها  وَعْدَ ٱلْحَقِّ : المنجز، من البعث وغيره.
 وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ : تبين خلفه.
 وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ : تسلط.
 إِلاَّ : لكن.
 أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي  جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه.
 فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ : بإطاعتي ومخالفته.
 مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ : مغيثكم.
 وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ : بمغيثي.
 إِنِّي كَفَرْتُ : اليوم.
 بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ : بإشراككم إياي لله بإطاعتي.
 مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  تتمة كلامه  وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ  والمدخل الملائكة  تَحِيَّتُهُمْ : من الملائكة  فِيهَا سَلاَمٌ \* أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ  وضع  ٱللَّهُ   مَثَلاً : بأن جعل.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً  التوحيد ونحوه  كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ : النخلة.
 أَصْلُهَا ثَابِتٌ : في الأرض، هي قلب المؤمن  وَفَرْعُهَا : غصنها وهو صوالح أعماله.
 فِي ٱلسَّمَآءِ  إليه يصعد الكلم الطيب  تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا : ثمرها وهي ثواب الله في الدارين  كُلَّ حِينٍ : دائماً.
 بِإِذْنِ رَبِّهَا : بإرادته.
 وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : إذ فيه زيادة الإفهام.

### الآية 14:23

> ﻿وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ [14:23]

وَبَرَزُواْ : خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق.
 لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ : الأتباع.
 لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ : عن عبادة الله من رؤسائهم.
 إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا : في الدين.
 فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ : دافعون.
 عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ : الرؤساء اعتذاراً.
 لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ : طريق النجاة  لَهَدَيْنَاكُمْ : طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها.
 سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا : هما مستويان  مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ : مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا  وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ  ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء:  إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ  بنفيها  وَعْدَ ٱلْحَقِّ : المنجز، من البعث وغيره.
 وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ : تبين خلفه.
 وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ : تسلط.
 إِلاَّ : لكن.
 أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي  جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه.
 فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ : بإطاعتي ومخالفته.
 مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ : مغيثكم.
 وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ : بمغيثي.
 إِنِّي كَفَرْتُ : اليوم.
 بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ : بإشراككم إياي لله بإطاعتي.
 مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  تتمة كلامه  وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ  والمدخل الملائكة  تَحِيَّتُهُمْ : من الملائكة  فِيهَا سَلاَمٌ \* أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ  وضع  ٱللَّهُ   مَثَلاً : بأن جعل.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً  التوحيد ونحوه  كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ : النخلة.
 أَصْلُهَا ثَابِتٌ : في الأرض، هي قلب المؤمن  وَفَرْعُهَا : غصنها وهو صوالح أعماله.
 فِي ٱلسَّمَآءِ  إليه يصعد الكلم الطيب  تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا : ثمرها وهي ثواب الله في الدارين  كُلَّ حِينٍ : دائماً.
 بِإِذْنِ رَبِّهَا : بإرادته.
 وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : إذ فيه زيادة الإفهام.

### الآية 14:24

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ [14:24]

وَبَرَزُواْ : خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق.
 لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ : الأتباع.
 لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ : عن عبادة الله من رؤسائهم.
 إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا : في الدين.
 فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ : دافعون.
 عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ : الرؤساء اعتذاراً.
 لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ : طريق النجاة  لَهَدَيْنَاكُمْ : طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها.
 سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا : هما مستويان  مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ : مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا  وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ  ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء:  إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ  بنفيها  وَعْدَ ٱلْحَقِّ : المنجز، من البعث وغيره.
 وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ : تبين خلفه.
 وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ : تسلط.
 إِلاَّ : لكن.
 أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي  جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه.
 فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ : بإطاعتي ومخالفته.
 مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ : مغيثكم.
 وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ : بمغيثي.
 إِنِّي كَفَرْتُ : اليوم.
 بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ : بإشراككم إياي لله بإطاعتي.
 مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  تتمة كلامه  وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ  والمدخل الملائكة  تَحِيَّتُهُمْ : من الملائكة  فِيهَا سَلاَمٌ \* أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ  وضع  ٱللَّهُ   مَثَلاً : بأن جعل.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً  التوحيد ونحوه  كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ : النخلة.
 أَصْلُهَا ثَابِتٌ : في الأرض، هي قلب المؤمن  وَفَرْعُهَا : غصنها وهو صوالح أعماله.
 فِي ٱلسَّمَآءِ  إليه يصعد الكلم الطيب  تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا : ثمرها وهي ثواب الله في الدارين  كُلَّ حِينٍ : دائماً.
 بِإِذْنِ رَبِّهَا : بإرادته.
 وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : إذ فيه زيادة الإفهام.

### الآية 14:25

> ﻿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [14:25]

وَبَرَزُواْ : خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق.
 لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ : الأتباع.
 لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ : عن عبادة الله من رؤسائهم.
 إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا : في الدين.
 فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ : دافعون.
 عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ : الرؤساء اعتذاراً.
 لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ : طريق النجاة  لَهَدَيْنَاكُمْ : طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها.
 سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا : هما مستويان  مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ : مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا  وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ  ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء:  إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ  بنفيها  وَعْدَ ٱلْحَقِّ : المنجز، من البعث وغيره.
 وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ : تبين خلفه.
 وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ : تسلط.
 إِلاَّ : لكن.
 أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي  جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه.
 فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ : بإطاعتي ومخالفته.
 مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ : مغيثكم.
 وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ : بمغيثي.
 إِنِّي كَفَرْتُ : اليوم.
 بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ : بإشراككم إياي لله بإطاعتي.
 مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  تتمة كلامه  وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ  والمدخل الملائكة  تَحِيَّتُهُمْ : من الملائكة  فِيهَا سَلاَمٌ \* أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ  وضع  ٱللَّهُ   مَثَلاً : بأن جعل.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً  التوحيد ونحوه  كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ : النخلة.
 أَصْلُهَا ثَابِتٌ : في الأرض، هي قلب المؤمن  وَفَرْعُهَا : غصنها وهو صوالح أعماله.
 فِي ٱلسَّمَآءِ  إليه يصعد الكلم الطيب  تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا : ثمرها وهي ثواب الله في الدارين  كُلَّ حِينٍ : دائماً.
 بِإِذْنِ رَبِّهَا : بإرادته.
 وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ : إذ فيه زيادة الإفهام.

### الآية 14:26

> ﻿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ [14:26]

وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ : الشرك.
 كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ : كالحنظلة.
 ٱجْتُثَّتْ : استؤصلت.
 مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ : لقرب عروقها.
 مَا لَهَا مِن قَرَارٍ : كالكفر لا أصل له ولا فرعَ  يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ : الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة.
 فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ : يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير.
 وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ : فلا يلقنهم جوابهما.
 وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ : من التثبيت والإضلال.
 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ : هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية  بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ : أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به.
 كُفْراً : فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا  وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ : تابعيهم.
 دَارَ ٱلْبَوَارِ : الهلاك  جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا : داخلين فيها.
 وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ : المقر هي.
 وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً : أمثالاً.
 لِّيُضِلُّواْ : الناس  عَن سَبِيلِهِ : دينه، واللام للعاقبة.
 قُلْ تَمَتَّعُواْ : بدنياكم  فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ \* قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ : ليقيموا أو هو جواب لقل  ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ : إنفاقاً.
 سِرّاً وَعَلانِيَةً : والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ  فيشتري المتروك  وَلاَ خِلاَلٌ : مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

### الآية 14:27

> ﻿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [14:27]

وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ : الشرك.
 كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ : كالحنظلة.
 ٱجْتُثَّتْ : استؤصلت.
 مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ : لقرب عروقها.
 مَا لَهَا مِن قَرَارٍ : كالكفر لا أصل له ولا فرعَ  يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ : الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة.
 فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ : يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير.
 وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ : فلا يلقنهم جوابهما.
 وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ : من التثبيت والإضلال.
 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ : هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية  بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ : أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به.
 كُفْراً : فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا  وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ : تابعيهم.
 دَارَ ٱلْبَوَارِ : الهلاك  جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا : داخلين فيها.
 وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ : المقر هي.
 وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً : أمثالاً.
 لِّيُضِلُّواْ : الناس  عَن سَبِيلِهِ : دينه، واللام للعاقبة.
 قُلْ تَمَتَّعُواْ : بدنياكم  فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ \* قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ : ليقيموا أو هو جواب لقل  ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ : إنفاقاً.
 سِرّاً وَعَلانِيَةً : والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ  فيشتري المتروك  وَلاَ خِلاَلٌ : مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

### الآية 14:28

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ [14:28]

وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ : الشرك.
 كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ : كالحنظلة.
 ٱجْتُثَّتْ : استؤصلت.
 مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ : لقرب عروقها.
 مَا لَهَا مِن قَرَارٍ : كالكفر لا أصل له ولا فرعَ  يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ : الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة.
 فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ : يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير.
 وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ : فلا يلقنهم جوابهما.
 وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ : من التثبيت والإضلال.
 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ : هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية  بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ : أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به.
 كُفْراً : فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا  وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ : تابعيهم.
 دَارَ ٱلْبَوَارِ : الهلاك  جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا : داخلين فيها.
 وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ : المقر هي.
 وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً : أمثالاً.
 لِّيُضِلُّواْ : الناس  عَن سَبِيلِهِ : دينه، واللام للعاقبة.
 قُلْ تَمَتَّعُواْ : بدنياكم  فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ \* قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ : ليقيموا أو هو جواب لقل  ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ : إنفاقاً.
 سِرّاً وَعَلانِيَةً : والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ  فيشتري المتروك  وَلاَ خِلاَلٌ : مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

### الآية 14:29

> ﻿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ الْقَرَارُ [14:29]

وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ : الشرك.
 كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ : كالحنظلة.
 ٱجْتُثَّتْ : استؤصلت.
 مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ : لقرب عروقها.
 مَا لَهَا مِن قَرَارٍ : كالكفر لا أصل له ولا فرعَ  يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ : الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة.
 فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ : يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير.
 وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ : فلا يلقنهم جوابهما.
 وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ : من التثبيت والإضلال.
 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ : هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية  بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ : أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به.
 كُفْراً : فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا  وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ : تابعيهم.
 دَارَ ٱلْبَوَارِ : الهلاك  جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا : داخلين فيها.
 وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ : المقر هي.
 وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً : أمثالاً.
 لِّيُضِلُّواْ : الناس  عَن سَبِيلِهِ : دينه، واللام للعاقبة.
 قُلْ تَمَتَّعُواْ : بدنياكم  فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ \* قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ : ليقيموا أو هو جواب لقل  ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ : إنفاقاً.
 سِرّاً وَعَلانِيَةً : والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ  فيشتري المتروك  وَلاَ خِلاَلٌ : مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

### الآية 14:30

> ﻿وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ [14:30]

وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ : الشرك.
 كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ : كالحنظلة.
 ٱجْتُثَّتْ : استؤصلت.
 مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ : لقرب عروقها.
 مَا لَهَا مِن قَرَارٍ : كالكفر لا أصل له ولا فرعَ  يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ : الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة.
 فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ : يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير.
 وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ : فلا يلقنهم جوابهما.
 وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ : من التثبيت والإضلال.
 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ : هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية  بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ : أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به.
 كُفْراً : فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا  وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ : تابعيهم.
 دَارَ ٱلْبَوَارِ : الهلاك  جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا : داخلين فيها.
 وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ : المقر هي.
 وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً : أمثالاً.
 لِّيُضِلُّواْ : الناس  عَن سَبِيلِهِ : دينه، واللام للعاقبة.
 قُلْ تَمَتَّعُواْ : بدنياكم  فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ \* قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ : ليقيموا أو هو جواب لقل  ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ : إنفاقاً.
 سِرّاً وَعَلانِيَةً : والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ  فيشتري المتروك  وَلاَ خِلاَلٌ : مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

### الآية 14:31

> ﻿قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ [14:31]

وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ : الشرك.
 كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ : كالحنظلة.
 ٱجْتُثَّتْ : استؤصلت.
 مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ : لقرب عروقها.
 مَا لَهَا مِن قَرَارٍ : كالكفر لا أصل له ولا فرعَ  يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ : الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة.
 فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ : يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير.
 وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ : فلا يلقنهم جوابهما.
 وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ : من التثبيت والإضلال.
 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ : هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية  بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ : أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به.
 كُفْراً : فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا  وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ : تابعيهم.
 دَارَ ٱلْبَوَارِ : الهلاك  جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا : داخلين فيها.
 وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ : المقر هي.
 وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً : أمثالاً.
 لِّيُضِلُّواْ : الناس  عَن سَبِيلِهِ : دينه، واللام للعاقبة.
 قُلْ تَمَتَّعُواْ : بدنياكم  فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ \* قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ : ليقيموا أو هو جواب لقل  ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ : إنفاقاً.
 سِرّاً وَعَلانِيَةً : والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة  مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ  فيشتري المتروك  وَلاَ خِلاَلٌ : مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

### الآية 14:32

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ [14:32]

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ : جانب  ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ  بإرادته  وَسَخَّرَ لَكُمُ : لانتفاعكم.
 ٱلأَنْهَارَ \* وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ : دائمين في السير لمصالحنا بلا اختيار منهما كالمسخر لنا.
 وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ : لسباتكم.
 وَٱلنَّهَارَ : لمعاشكم.
 وَآتَاكُم : أعطاكم.
 مِّن : من بعض  كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ : فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى، ولكنه أصلح، والمراد السؤال الحالي أي: ما شأنه أن تسألوه لاحتياجكم.
 وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا : لا تحصروها، فضلاً عن شكرها، دل على أن المفرد بالإضافة يستغرق  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ : بترك شكرها.
 كَفَّارٌ : شديد الكفران.

### الآية 14:33

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ [14:33]

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ : جانب  ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ  بإرادته  وَسَخَّرَ لَكُمُ : لانتفاعكم.
 ٱلأَنْهَارَ \* وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ : دائمين في السير لمصالحنا بلا اختيار منهما كالمسخر لنا.
 وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ : لسباتكم.
 وَٱلنَّهَارَ : لمعاشكم.
 وَآتَاكُم : أعطاكم.
 مِّن : من بعض  كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ : فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى، ولكنه أصلح، والمراد السؤال الحالي أي: ما شأنه أن تسألوه لاحتياجكم.
 وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا : لا تحصروها، فضلاً عن شكرها، دل على أن المفرد بالإضافة يستغرق  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ : بترك شكرها.
 كَفَّارٌ : شديد الكفران.

### الآية 14:34

> ﻿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [14:34]

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ : جانب  ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ  بإرادته  وَسَخَّرَ لَكُمُ : لانتفاعكم.
 ٱلأَنْهَارَ \* وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ : دائمين في السير لمصالحنا بلا اختيار منهما كالمسخر لنا.
 وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ : لسباتكم.
 وَٱلنَّهَارَ : لمعاشكم.
 وَآتَاكُم : أعطاكم.
 مِّن : من بعض  كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ : فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى، ولكنه أصلح، والمراد السؤال الحالي أي: ما شأنه أن تسألوه لاحتياجكم.
 وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا : لا تحصروها، فضلاً عن شكرها، دل على أن المفرد بالإضافة يستغرق  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ : بترك شكرها.
 كَفَّارٌ : شديد الكفران.

### الآية 14:35

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ [14:35]

وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ : مكة.
 ءَامِناً : ذا أمن.
 وَٱجْنُبْنِي : بعدني.
 وَبَنِيَّ : من صُلْبي.
 أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ : دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا  رَبِّ إِنَّهُنَّ : الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع.
 أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي : ديناً.
 فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ : تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق.
 رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن : بعض.
 ذُرِّيَّتِي : إسماعيل  بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ : لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء.
 عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ : الذي حرمت التهاون به  رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ : عنده.
 فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً : جَمْع وفده، أو فؤاد  مِّنَ  أفئدة  ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ : تسرع  إِلَيْهِمْ : شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم.
 وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ : نعتمك.

### الآية 14:36

> ﻿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ۖ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [14:36]

وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ : مكة.
 ءَامِناً : ذا أمن.
 وَٱجْنُبْنِي : بعدني.
 وَبَنِيَّ : من صُلْبي.
 أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ : دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا  رَبِّ إِنَّهُنَّ : الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع.
 أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي : ديناً.
 فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ : تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق.
 رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن : بعض.
 ذُرِّيَّتِي : إسماعيل  بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ : لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء.
 عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ : الذي حرمت التهاون به  رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ : عنده.
 فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً : جَمْع وفده، أو فؤاد  مِّنَ  أفئدة  ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ : تسرع  إِلَيْهِمْ : شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم.
 وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ : نعتمك.

### الآية 14:37

> ﻿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ [14:37]

وَ : اذكر  إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ : مكة.
 ءَامِناً : ذا أمن.
 وَٱجْنُبْنِي : بعدني.
 وَبَنِيَّ : من صُلْبي.
 أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ : دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا  رَبِّ إِنَّهُنَّ : الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع.
 أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي : ديناً.
 فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ : تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق.
 رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن : بعض.
 ذُرِّيَّتِي : إسماعيل  بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ : لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء.
 عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ : الذي حرمت التهاون به  رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ : عنده.
 فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً : جَمْع وفده، أو فؤاد  مِّنَ  أفئدة  ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ : تسرع  إِلَيْهِمْ : شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم.
 وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ : نعتمك.

### الآية 14:38

> ﻿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [14:38]

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ : فدعاؤنا إظهار لعبوديتك.
 وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ  للإستغراق  شَيْءٍ : كائنٍ  فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ : ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
 ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ : في تسع وتسعين سنة.
 وَإِسْحَاقَ  في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ  إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ : مجيب  ٱلدُّعَآءِ \* رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ : مواظباً على.
 ٱلصَّلاَةِ وَ : اجعل.
 مِن ذُرِّيَتِي  مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
 رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ  كله أو عبادتي.
 رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ : كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام  وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ : استعارة من توبته.
 وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ : بإمهاله الظالمين.
 غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ : أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى  إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ : أي: عقوبتهم.
 لِيَوْمٍ تَشْخَصُ : ترتفع.
 فِيهِ ٱلأَبْصَارُ : لا تقر في أماكنها من هوله.
 مُهْطِعِينَ : مسرعين إلى الحشر.
 مُقْنِعِي : رافعي  رُءُوسِهِمْ : إلى السماء.
 لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ : يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
 وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ : خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

### الآية 14:39

> ﻿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ [14:39]

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ : فدعاؤنا إظهار لعبوديتك.
 وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ  للإستغراق  شَيْءٍ : كائنٍ  فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ : ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
 ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ : في تسع وتسعين سنة.
 وَإِسْحَاقَ  في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ  إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ : مجيب  ٱلدُّعَآءِ \* رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ : مواظباً على.
 ٱلصَّلاَةِ وَ : اجعل.
 مِن ذُرِّيَتِي  مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
 رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ  كله أو عبادتي.
 رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ : كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام  وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ : استعارة من توبته.
 وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ : بإمهاله الظالمين.
 غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ : أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى  إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ : أي: عقوبتهم.
 لِيَوْمٍ تَشْخَصُ : ترتفع.
 فِيهِ ٱلأَبْصَارُ : لا تقر في أماكنها من هوله.
 مُهْطِعِينَ : مسرعين إلى الحشر.
 مُقْنِعِي : رافعي  رُءُوسِهِمْ : إلى السماء.
 لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ : يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
 وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ : خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

### الآية 14:40

> ﻿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ [14:40]

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ : فدعاؤنا إظهار لعبوديتك.
 وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ  للإستغراق  شَيْءٍ : كائنٍ  فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ : ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
 ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ : في تسع وتسعين سنة.
 وَإِسْحَاقَ  في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ  إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ : مجيب  ٱلدُّعَآءِ \* رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ : مواظباً على.
 ٱلصَّلاَةِ وَ : اجعل.
 مِن ذُرِّيَتِي  مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
 رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ  كله أو عبادتي.
 رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ : كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام  وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ : استعارة من توبته.
 وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ : بإمهاله الظالمين.
 غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ : أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى  إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ : أي: عقوبتهم.
 لِيَوْمٍ تَشْخَصُ : ترتفع.
 فِيهِ ٱلأَبْصَارُ : لا تقر في أماكنها من هوله.
 مُهْطِعِينَ : مسرعين إلى الحشر.
 مُقْنِعِي : رافعي  رُءُوسِهِمْ : إلى السماء.
 لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ : يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
 وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ : خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

### الآية 14:41

> ﻿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [14:41]

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ : فدعاؤنا إظهار لعبوديتك.
 وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ  للإستغراق  شَيْءٍ : كائنٍ  فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ : ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
 ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ : في تسع وتسعين سنة.
 وَإِسْحَاقَ  في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ  إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ : مجيب  ٱلدُّعَآءِ \* رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ : مواظباً على.
 ٱلصَّلاَةِ وَ : اجعل.
 مِن ذُرِّيَتِي  مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
 رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ  كله أو عبادتي.
 رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ : كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام  وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ : استعارة من توبته.
 وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ : بإمهاله الظالمين.
 غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ : أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى  إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ : أي: عقوبتهم.
 لِيَوْمٍ تَشْخَصُ : ترتفع.
 فِيهِ ٱلأَبْصَارُ : لا تقر في أماكنها من هوله.
 مُهْطِعِينَ : مسرعين إلى الحشر.
 مُقْنِعِي : رافعي  رُءُوسِهِمْ : إلى السماء.
 لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ : يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
 وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ : خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

### الآية 14:42

> ﻿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [14:42]

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ : فدعاؤنا إظهار لعبوديتك.
 وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ  للإستغراق  شَيْءٍ : كائنٍ  فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ : ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
 ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ : في تسع وتسعين سنة.
 وَإِسْحَاقَ  في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ  إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ : مجيب  ٱلدُّعَآءِ \* رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ : مواظباً على.
 ٱلصَّلاَةِ وَ : اجعل.
 مِن ذُرِّيَتِي  مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
 رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ  كله أو عبادتي.
 رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ : كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام  وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ : استعارة من توبته.
 وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ : بإمهاله الظالمين.
 غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ : أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى  إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ : أي: عقوبتهم.
 لِيَوْمٍ تَشْخَصُ : ترتفع.
 فِيهِ ٱلأَبْصَارُ : لا تقر في أماكنها من هوله.
 مُهْطِعِينَ : مسرعين إلى الحشر.
 مُقْنِعِي : رافعي  رُءُوسِهِمْ : إلى السماء.
 لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ : يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
 وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ : خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

### الآية 14:43

> ﻿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ [14:43]

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ : فدعاؤنا إظهار لعبوديتك.
 وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ  للإستغراق  شَيْءٍ : كائنٍ  فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ : ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
 ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ : في تسع وتسعين سنة.
 وَإِسْحَاقَ  في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ  إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ : مجيب  ٱلدُّعَآءِ \* رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ : مواظباً على.
 ٱلصَّلاَةِ وَ : اجعل.
 مِن ذُرِّيَتِي  مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
 رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ  كله أو عبادتي.
 رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ : كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام  وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ : استعارة من توبته.
 وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ : بإمهاله الظالمين.
 غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ : أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى  إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ : أي: عقوبتهم.
 لِيَوْمٍ تَشْخَصُ : ترتفع.
 فِيهِ ٱلأَبْصَارُ : لا تقر في أماكنها من هوله.
 مُهْطِعِينَ : مسرعين إلى الحشر.
 مُقْنِعِي : رافعي  رُءُوسِهِمْ : إلى السماء.
 لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ : يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
 وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ : خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

### الآية 14:44

> ﻿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ [14:44]

وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ : بالشرك  رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ : أمهلنا وردنا  إِلَىٰ : الدنيا إلى.
 أَجَلٍ : حد من الزمان.
 قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ : فتقول الملائكة لهم:  أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ  حلفتهم  مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ \* وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ : بالكفر  وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا  بينّا  لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ : من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم.
 وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ : غاية لإبطال الحق.
 وَعِندَ ٱللَّهِ : مكتوب.
 مَكْرُهُمْ : فيجازيهم  وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ : في الشدة مهيئا.
 لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ : على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة.
 فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ : من نصرهم.
 إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ : غالب.
 ذُو ٱنْتِقَامٍ : لأوليائه.

### الآية 14:45

> ﻿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ [14:45]

وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ : بالشرك  رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ : أمهلنا وردنا  إِلَىٰ : الدنيا إلى.
 أَجَلٍ : حد من الزمان.
 قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ : فتقول الملائكة لهم:  أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ  حلفتهم  مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ \* وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ : بالكفر  وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا  بينّا  لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ : من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم.
 وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ : غاية لإبطال الحق.
 وَعِندَ ٱللَّهِ : مكتوب.
 مَكْرُهُمْ : فيجازيهم  وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ : في الشدة مهيئا.
 لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ : على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة.
 فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ : من نصرهم.
 إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ : غالب.
 ذُو ٱنْتِقَامٍ : لأوليائه.

### الآية 14:46

> ﻿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [14:46]

وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ : بالشرك  رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ : أمهلنا وردنا  إِلَىٰ : الدنيا إلى.
 أَجَلٍ : حد من الزمان.
 قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ : فتقول الملائكة لهم:  أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ  حلفتهم  مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ \* وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ : بالكفر  وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا  بينّا  لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ : من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم.
 وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ : غاية لإبطال الحق.
 وَعِندَ ٱللَّهِ : مكتوب.
 مَكْرُهُمْ : فيجازيهم  وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ : في الشدة مهيئا.
 لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ : على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة.
 فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ : من نصرهم.
 إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ : غالب.
 ذُو ٱنْتِقَامٍ : لأوليائه.

### الآية 14:47

> ﻿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ [14:47]

وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ : بالشرك  رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ : أمهلنا وردنا  إِلَىٰ : الدنيا إلى.
 أَجَلٍ : حد من الزمان.
 قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ : فتقول الملائكة لهم:  أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ  حلفتهم  مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ \* وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ : بالكفر  وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا  بينّا  لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ : من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم.
 وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ : غاية لإبطال الحق.
 وَعِندَ ٱللَّهِ : مكتوب.
 مَكْرُهُمْ : فيجازيهم  وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ : في الشدة مهيئا.
 لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ : على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة.
 فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ : من نصرهم.
 إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ : غالب.
 ذُو ٱنْتِقَامٍ : لأوليائه.

### الآية 14:48

> ﻿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [14:48]

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ : فتكون من فضة.
 وَٱلسَّمَٰوَٰتُ : غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
 وَبَرَزُواْ : من قبورهم.
 لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ : الغلَّات الغير المغلوب  وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ : مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
 فِي ٱلأَصْفَادِ : الأغلال، لمقارنتهم في الضلال  سَرَابِيلُهُم : قمصهم  مِّن قَطِرَانٍ  ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
 وَتَغْشَىٰ : تعلو  وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ \* لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ : متعلق ببرزوا  كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ  لأنه لا يشغله حساب عن حساب  هَـٰذَا : القرآن.
 بَلاَغٌ : كفاية في الوعظ، أنزل  لِّلنَّاسِ : ليتعظوا  وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ : بالتأمل في الآيات.
 وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ : العقول السليمة فينزجروا.

### الآية 14:49

> ﻿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ [14:49]

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ : فتكون من فضة.
 وَٱلسَّمَٰوَٰتُ : غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
 وَبَرَزُواْ : من قبورهم.
 لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ : الغلَّات الغير المغلوب  وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ : مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
 فِي ٱلأَصْفَادِ : الأغلال، لمقارنتهم في الضلال  سَرَابِيلُهُم : قمصهم  مِّن قَطِرَانٍ  ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
 وَتَغْشَىٰ : تعلو  وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ \* لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ : متعلق ببرزوا  كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ  لأنه لا يشغله حساب عن حساب  هَـٰذَا : القرآن.
 بَلاَغٌ : كفاية في الوعظ، أنزل  لِّلنَّاسِ : ليتعظوا  وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ : بالتأمل في الآيات.
 وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ : العقول السليمة فينزجروا.

### الآية 14:50

> ﻿سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ [14:50]

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ : فتكون من فضة.
 وَٱلسَّمَٰوَٰتُ : غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
 وَبَرَزُواْ : من قبورهم.
 لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ : الغلَّات الغير المغلوب  وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ : مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
 فِي ٱلأَصْفَادِ : الأغلال، لمقارنتهم في الضلال  سَرَابِيلُهُم : قمصهم  مِّن قَطِرَانٍ  ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
 وَتَغْشَىٰ : تعلو  وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ \* لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ : متعلق ببرزوا  كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ  لأنه لا يشغله حساب عن حساب  هَـٰذَا : القرآن.
 بَلاَغٌ : كفاية في الوعظ، أنزل  لِّلنَّاسِ : ليتعظوا  وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ : بالتأمل في الآيات.
 وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ : العقول السليمة فينزجروا.

### الآية 14:51

> ﻿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [14:51]

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ : فتكون من فضة.
 وَٱلسَّمَٰوَٰتُ : غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
 وَبَرَزُواْ : من قبورهم.
 لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ : الغلَّات الغير المغلوب  وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ : مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
 فِي ٱلأَصْفَادِ : الأغلال، لمقارنتهم في الضلال  سَرَابِيلُهُم : قمصهم  مِّن قَطِرَانٍ  ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
 وَتَغْشَىٰ : تعلو  وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ \* لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ : متعلق ببرزوا  كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ  لأنه لا يشغله حساب عن حساب  هَـٰذَا : القرآن.
 بَلاَغٌ : كفاية في الوعظ، أنزل  لِّلنَّاسِ : ليتعظوا  وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ : بالتأمل في الآيات.
 وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ : العقول السليمة فينزجروا.

### الآية 14:52

> ﻿هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [14:52]

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ : فتكون من فضة.
 وَٱلسَّمَٰوَٰتُ : غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
 وَبَرَزُواْ : من قبورهم.
 لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ : الغلَّات الغير المغلوب  وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ : مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
 فِي ٱلأَصْفَادِ : الأغلال، لمقارنتهم في الضلال  سَرَابِيلُهُم : قمصهم  مِّن قَطِرَانٍ  ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
 وَتَغْشَىٰ : تعلو  وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ \* لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ : متعلق ببرزوا  كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ  لأنه لا يشغله حساب عن حساب  هَـٰذَا : القرآن.
 بَلاَغٌ : كفاية في الوعظ، أنزل  لِّلنَّاسِ : ليتعظوا  وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ : بالتأمل في الآيات.
 وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ : العقول السليمة فينزجروا.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/14.md)
- [كل تفاسير سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/14.md)
- [ترجمات سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/translations/14.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
