---
title: "تفسير سورة إبراهيم - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27801"
surah_id: "14"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة إبراهيم - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة إبراهيم - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27801*.

Tafsir of Surah إبراهيم from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 14:1

> الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [14:1]

لتخرج الناس...  أي بدعائك إياهم إلى إتباع ما تضمنه الكتاب من التوحيد وغيره، من ظلمات الكفر والضلالة والجهل، إلى نور الإيمان والعلم. وفي جمع  الظلمات  وإفراد  النور  إشارة إلى أن الكفر طرق كثيرة، وأما الإيمان فطريق وحيد،  إلى صراط العزيز الحميد  الصراط : الطريق، استعير للهدى، والعزيز : هو الذي لا يغلبه غالب. والحميد : هو المحمود بكل لسان، الممجد في كل مكان.

### الآية 14:2

> ﻿اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ [14:2]

وويل  هلاك ( آية ٧٩ البقرة ص ٣٥ ) وهو وعيد الكافرين.

### الآية 14:3

> ﻿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [14:3]

يستحبون الحياة الدنيا...  يختارونها ويؤثرون لذائذها على الآخرة ونعيمها.  و يبغونها عوجا  يطلبون لسبيل الله اعوجاجا وزيغا عن الحق لموافقة أهوائهم. أو يطلبونها معوجة غير مستقيمة. ( آية ٩٩ آل عمران ص١١٨ ).

### الآية 14:4

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [14:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:5

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [14:5]

بأيام الله  أي بنعمائه وبلاءه.  صبار  كثير الصبر على البلاء  شكور  كثير الشكر على النعماء. والصبر : حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع فعلا أو تركا. يقال : صبره عن كذا يصبره إذا حبسه. والشكر : عرفان الإحسان ونشره. وأصله من شكرت الناقة – كفرح- امتلأ ضرعها. ومنه أشكر الضرع : امتلأ.

### الآية 14:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ [14:6]

يسومونكم  يبغون لكم ( آية ٤٩ البقرة ص ٢٨ ).

### الآية 14:7

> ﻿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [14:7]

تأذن ربكم  اعلم إعلاما لا تبقى معه شبهة، لدلالة صيغة التفعل على المبالغة في الإعلام.

### الآية 14:8

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [14:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:9

> ﻿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ [14:9]

فردوا أيديهم في أفواهم  عضوا على أناملهم غيظا وحنقا. أو وضعوا أيديهم على أفواهم، إشارة منهم إلى الرسل : أن أسكتوا.  وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به  أي ما جئتم به من المعجزات والبينات.  و إنا لفي شك مما تدعونا إليه  من الإيمان والتوحيد مريب  موقع في الريبة. أو ذي ريبة ( آية٦٢ هود ص ٣٦٨ ).

### الآية 14:10

> ﻿۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [14:10]

فاطر السماوات والأرض  مبدعهما ومبدع ما فيهما على أحكم نظام، دون احتذاء مثل سابق ( آية ١٤ الأنعام ص ٢١٧ ). 
 بسلطان مبين  بحجة ظاهرة على صدقكم، تتسلط بقوتها على نفوسنا وتجذبها إلى اليقين، من السلاطة وهي التمكن من القهر. يقال : سلطته فتسلط.

### الآية 14:11

> ﻿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [14:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:12

> ﻿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [14:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:13

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ [14:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:14

> ﻿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [14:14]

مقامي  قيامي عليه ومراقبتي له. أو مكان وقوفه بين يدي للحساب.

### الآية 14:15

> ﻿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [14:15]

و استفتحوا  استنصروا الله على أعدائهم، من الفتح بمعنى النصر. أو طلبوا من الله الحكم بينهم وبين أعدائهم، من الفتح بمعنى الحكم بين الخصمين. والسين والتاء للطلب. 
 جبار  متعظم في نفسه، متكبر على أقرانه : يجبر نقيصته بادعاء منزلة من التعالي لا يستحقها. 
 عنيد  معاند للحق، مباه بما عنده، من العند بمعنى الميل. يقال : عند عن الطريق – كنصر وضرب وكرم – عنودا، مال، وعند : خالف الحق، ومنه العائد، للبعير يحور عن الطريف ويعدل.

### الآية 14:16

> ﻿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ [14:16]

ماء صديد  هو ما يسيل من أحساد أهل النار. وأصل الصديد : ماء الجرح الرقيق، وهو بدل من  ماء .  يتجرعه  يتكلف بلعه مرة بعد أخرى، لمرارته وحرارته مع غلبة العطش عليه. والجرع : البلع. وفعله كسمع ومنع.

### الآية 14:17

> ﻿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ [14:17]

ولا يكاد يسيغه  أي ولا يقارب أن يسيغه فضلا عن الإساغة، بل يغص به فيشربه بعد عناء جرعة جرعة غب جرعة. والسوغ : انحدار الشراب في الحلق بسهولة وقبول نفس. يقال : ساغ الشراب سوغا وسواغا، إذا كان سهل المدخل.

### الآية 14:18

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ [14:18]

مثل الذين كفروا...  شبه ما يعمله الكافرين في الدنيا من أعمال البر والخير في حبوطها وذهابها هباء منثورا في الآخرة، لابتنائها على غير أساس من الإيمان والعلم لله – برماد أسرعت به الريح الشديدة الهبوب ففرقته، فلم يبق له أثر و.  عاصف  شديد الريح.

### الآية 14:19

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [14:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:20

> ﻿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ [14:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:21

> ﻿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [14:21]

وبرزوا لله جميعا  خرجوا من قبورهم يوم القيامة، وظهروا في الفضاء للجزاء على أعمالهم. وأصل البروز : الظهور، مأخوذ من البراز، وهو الفضاء الواسع، ثم استعير لمجتمع الناس يوم القيامة.  سواء علينا أجزعنا....  أي مستو علينا الجزع والصبر والجزع : حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده. 
يقال : جزع يجزع جزعا وجزوعا، إذا ضعف عن حمل ما نزل به ولم يجد صبرا.  ما لنا من محيص  محيد ومهرب من العذاب. يقال : حاص عنه يحيص حيصا ومحيصا، إذا عدل عنه وحاد على جهة الفرار.

### الآية 14:22

> ﻿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [14:22]

ما أنا بمصرخكم  مغيثكم ومنقذكم مما أنتم فيه من العذاب.  و ما أنتم بمصرخي  بمغيثي مما أنا فيه منه. يقال : صرخ يصرخ صرخا وصراخا، إذا استغاث، فهو صارخ وصريخ، أي مستغيث طالب للنصرة والمعاونة، وذاك مصرخ أي مغيث. واستصرخته فأصرخني : استغثت به فأغاثني، فهو صريخ ومصرخ، أي مغيث من الصراخ وهو الصياح الشديد عند الفزع أو المصيبة.

### الآية 14:23

> ﻿وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ [14:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:24

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ [14:24]

ضرب الله مثلا  أي لكلمتي الإيمان والكفر. أو لمعرفة الله تعالى ومحبته وطاعته، وضد ذلك.  أصلها ثابت  ضارب بعروقه في الأرض.  وفرعها  أي أعلاها.

### الآية 14:25

> ﻿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [14:25]

أكلها  ثمرها الذي يؤكل.

### الآية 14:26

> ﻿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ [14:26]

اجتثت  اقتلعت جثتها، أي شخصها وذاتها.  من فوق الأرض  لقرب عروقها من سطح الأرض. يقال : اجتثثت الشيء اجتثاثا، إذا اقتلعته واستأصلته. وهو افتعال من لفذ الجثة وهي شخص الشيء.

### الآية 14:27

> ﻿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [14:27]

في الحياة الدنيا وفي الآخرة  في مدة الحياة الدنيا وفي القبر عند السؤال. وقيل : في الحياة الدنيا وفي يوم القيامة.

### الآية 14:28

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ [14:28]

دار البوار  دار الهلاك. ويطلق البوار أيضا على الكساد. يقال بار المتاع بوارا، كسد. 
و الكاسد في حكم الهالك.

### الآية 14:29

> ﻿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ الْقَرَارُ [14:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:30

> ﻿وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ [14:30]

أندادا  أمثالا في التسمية أو في العبادة، وهي الأصنام والأوثان.

### الآية 14:31

> ﻿قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ [14:31]

و لا خلال  ولا مخالة، أي لا موادة في يوم القيامة بين الناس تنفع في تدارك ما فات. مصدر خاللت. أو جمع خليل أو خلة بمعنى الصداقة، كقلة وقلال.

### الآية 14:32

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ [14:32]

الله الذي خلق السماوات....  ذكر لهذا الموصول سبع صلات : أوله- خلق السماوات، وآخرها،  وآتاكم من كل ما سألتموه . وهي تشتمل على عشرة أدلة على وحدانيته تعالى وعلمه وقدرته : خلق السماوات، وخلق الأرض، وإنزال المطر من السماء، وإخراج الثمرات به، وتسخير الفلك في البحار، وتسخير الأنهار، وتسخير الشمس وتسخير القمر دائبين وتسخير الليل والنهار للتمكين من السعي للكسب، وإعطاء ما يحتاج إليه الناس في معاشهم.

### الآية 14:33

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ [14:33]

دائبين  دائمين في إصلاح ما يصلحان من الأبدان وغيرهما. أو دائمين في السير في مدراهما بغير اختلال، لا يفتران عن ذلك ما دامت الدنيا، من الدأب- بسكون الهمزة وفتحها – وهو العادة المستمرة على حالة واحدة. ( آية ١١١ آل عمران ص ٩٩ ).

### الآية 14:34

> ﻿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [14:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:35

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ [14:35]

واجنبني..  أبعدني وبني عن عبادة الأصنام، من جنبته عن كذا : أبعدته عنه. وجنبته – بالتشديد - مبالغة.

### الآية 14:36

> ﻿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ۖ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [14:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:37

> ﻿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ [14:37]

من ذريتي  أي بعضهم، وهو ابنه إسماعيل عليه السلام الذي رزق به من السيدة هاجر، 
وأوحي إليه أن ينقلهما إلى مكة عند المكان الذي سيبني فيه البيت المحرم. 
 تهوي إليهم  تسرع إليهم شوقا وودادا. يقال : هوى يهوى هويا، إذا أسرع في السير. 
أو تزيدهم، كما تقول : رأيت فلانا يهوي نحوك، أي يريدك.

### الآية 14:38

> ﻿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [14:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:39

> ﻿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ [14:39]

إسماعيل  من السيدة هاجر  و إسحاق  من السيدة سارة. وإسماعيل أسن من أخيه، وبينهما ثلاث عشرة سنة، على ما قيل.

### الآية 14:40

> ﻿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ [14:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:41

> ﻿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [14:41]

اغفر لي ولوالدي  طلب المغفرة لوالديه قبل أن يتبين له أن والده عدو الله، وكانت أمة مؤمنة، ثم لما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه، ونهى عن الاستغفار له.

### الآية 14:42

> ﻿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [14:42]

تشخص فيه الأبصار  ترتفع فيه أبصار أهل الموقف، فلا تطرف أجفانهم من هول ما يرونه. يقال : شخص بصره شاخص، إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف. وشخص شخوصا : ارتفع.

### الآية 14:43

> ﻿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ [14:43]

مهطعين  مسرعين إلى الداعي بذلة واستكانة، كإسراع الأسير والخائف. يقال : أهطع في عدوه يهطع إهطاعا، إذا أسرع  مقنعي رءوسهم  رافعيها إلى السماء مع إدامة النظر بأبصارهم إلى ما بين أيديهم من غير التفات إلى شيء. يقال : أقنع رأسه، إذا نصبه ورفعه، أو لم يلتفت يمينا وشمالا، بل جعل طرفه موازيا.  لا يرتد إليهم طرفهم  أي لا ترجع إليهم أجفانهم التي يكون فيها الطرف، أي التحريك.  وأفئدتهم هواء  وقلوبهم فارغة خالية عن الفهم، لا تعي شيئا، ولا تعقل من شدة الخوف والدهشة.

### الآية 14:44

> ﻿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ [14:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:45

> ﻿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ [14:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:46

> ﻿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [14:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:47

> ﻿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ [14:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:48

> ﻿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [14:48]

يوم تبدل الأرض  ظرف للانتقام. وتبديل الأرض والسماوات في ذلك اليوم : تغيير صفاتهما وهيئاتهما عما كانتا عليه في الدنيا. يقال : بدلت الحلقة خاتما، إذا غيرت شكلها. 
 و برزوا لله  خرجوا من أجداثهم ليستوفوا جزاءهم ( آية ٢١ من هذه السورة ).

### الآية 14:49

> ﻿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ [14:49]

{ مقرنين في الأصفاد ) المقرن : من جمع مع غيره في قرن، وهو الوثاق. والأصفاد : جمع صفد، وهو القيد الذي يوضع في الرجل. أو الغل الذي تضم به اليد والرجل إلى العنق، أي قرن بعضهم مع بعض، وضم كل لمشاركه في كفره. أو قرنت أيديهم وأرجلهم إلى رقابه بالأغلال.

### الآية 14:50

> ﻿سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ [14:50]

سرابيلهم من قطران  أي تطلى جلوده بالقطران، وهو ما تهنأ به الإبل الجربى، وهو حار نتن شديد الاشتعال بالنار، حتى يكون الطلاء كالسرابيل- أي القمصان- ليجتمع لهم لذع القطران وكراهية لونه ونتن ريحه، وإسراع النار في جلودهم.  وتغشى وجوههم النار  تعلوها وتحيط بها النار التي تسعر بأجسادهم المسربلة بالقطران، من الغشي وهو التغطية. 
والله أعلم.

### الآية 14:51

> ﻿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [14:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:52

> ﻿هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [14:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/14.md)
- [كل تفاسير سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/14.md)
- [ترجمات سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/translations/14.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
