---
title: "تفسير سورة إبراهيم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/323"
surah_id: "14"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة إبراهيم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة إبراهيم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/14/book/323*.

Tafsir of Surah إبراهيم from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 14:1

> الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [14:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:2

> ﻿اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ [14:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:3

> ﻿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [14:3]

\[ يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة \] يعتاضونها ويؤثرونها عليها.

### الآية 14:4

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [14:4]

ومن سورة إبراهيم
 ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ \[٥٠/ أ\] عليها.
 ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها **«١»**.
 ٧ تَأَذَّنَ \[رَبُّكُمْ\] **«٢»** : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد **«٣»**.
 ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ **«٤»**، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل **«٥»**، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: **«وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... »**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦.
 (٢) في الأصل: **«ربك»**، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧.
 (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: **«هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»**، ووافقه الذهبي.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره:
 ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠).
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

### الآية 14:5

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [14:5]

\[ وذكرهم بأيام الله \] بنعم أيامه ونقمها[(١)](#foonote-١).

١ قاله مجاهد وقتادة وسعيد بن جبير. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٨٣..

### الآية 14:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ [14:6]

ومن سورة إبراهيم
 ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ \[٥٠/ أ\] عليها.
 ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها **«١»**.
 ٧ تَأَذَّنَ \[رَبُّكُمْ\] **«٢»** : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد **«٣»**.
 ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ **«٤»**، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل **«٥»**، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: **«وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... »**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦.
 (٢) في الأصل: **«ربك»**، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧.
 (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: **«هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»**، ووافقه الذهبي.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره:
 ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠).
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

### الآية 14:7

> ﻿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [14:7]

\[ تأذن ربكم \] أذن اعلم كقولك : توعد وأوعد.

### الآية 14:8

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [14:8]

ومن سورة إبراهيم
 ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ \[٥٠/ أ\] عليها.
 ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها **«١»**.
 ٧ تَأَذَّنَ \[رَبُّكُمْ\] **«٢»** : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد **«٣»**.
 ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ **«٤»**، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل **«٥»**، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: **«وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... »**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦.
 (٢) في الأصل: **«ربك»**، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧.
 (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: **«هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»**، ووافقه الذهبي.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره:
 ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠).
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

### الآية 14:9

> ﻿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ [14:9]

\[ فردوا أيديهم في أفواههم \] عضوا عليها من الغيظ[(١)](#foonote-١). أو ردوا أيديهم على أفواه الرسل على المثل، إما على ردهم قولهم[(٢)](#foonote-٢)، وإما لخوفهم منهم، وإما بإيمائهم إليهم أن اسكتوا[(٣)](#foonote-٣). 
وحكى أبو عبيدة : كلمته في حاجتي فرد يده في فيه إذا سكت فلم يجب[(٤)](#foonote-٤).

١ قاله ابن مسعود وابن زيد. انظر جامع البيان ج١٣ ص١٨٨..
٢ قاله الحسن. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٤٩..
٣ رواه أبو صالح عن ابن عباس. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٤٨..
٤ انظر مجاز القرآن ج١ ص٣٣٦..

### الآية 14:10

> ﻿۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [14:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:11

> ﻿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [14:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:12

> ﻿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [14:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:13

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ [14:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:14

> ﻿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [14:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:15

> ﻿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [14:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:16

> ﻿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ [14:16]

\[ من ماء صديد \] من ماء مثل الصديد كقولك : هو أسد( أي : مثله ) [(١)](#foonote-١). أو( من ما ) [(٢)](#foonote-٢) يصد الصادي عنه لشدته[(٣)](#foonote-٣).

١ سقط من أ. وهذا القول ذكره ابن قتيبة في غريب القرآن ص٢٣١..
٢ سقط من ب..
٣ ذكر هذا القول الماوردي في تفسيره ج٣ ص١٢٨..

### الآية 14:17

> ﻿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ [14:17]

\[ ويأتيه الموت من كل مكان \] أي : أسبابه من جميع جسده[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن عباس. انظر تفسير الماوردي ج٣ ص١٢٨..

### الآية 14:18

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ [14:18]

\[ في يوم عاصف \] ذي عصوف، أو عاصف الريح[(١)](#foonote-١).

١ فعلى الأول وصف اليوم بالعصوف، وعلى الثاني حذف الريح لأنها ذكرت قبل ذلك..

### الآية 14:19

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [14:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:20

> ﻿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ [14:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:21

> ﻿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [14:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:22

> ﻿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [14:22]

\[ بمصرخكم \] الصارخ : المستغيث، والمصرخ : المغيث، من لغات السلب[(١)](#foonote-١)، كالمشكي والمعتب[(٢)](#foonote-٢).

١ أي الأضداد..
٢ انظر الصحاح مادة "صرخ" ج١ ص٤٢٦..

### الآية 14:23

> ﻿وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ [14:23]

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث **«١»**. من لغات السّلب كالمشكي والمعتب **«٢»**.
 ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها **«٣»**.
 ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر **«٤»**.
 ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه:
 هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر **«٥»**. وعن ابن عمر **«٦»**

 (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧.
 (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها.
 ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧).
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١.
 (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب **«يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا.
 وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه».
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه.
 (٦) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير:
 ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا.
 وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل **«ابن»** زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب **«ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم كفار أهل مكة»**.

### الآية 14:24

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ [14:24]

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث **«١»**. من لغات السّلب كالمشكي والمعتب **«٢»**.
 ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها **«٣»**.
 ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر **«٤»**.
 ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه:
 هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر **«٥»**. وعن ابن عمر **«٦»**

 (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧.
 (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها.
 ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧).
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١.
 (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب **«يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا.
 وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه».
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه.
 (٦) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير:
 ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا.
 وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل **«ابن»** زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب **«ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم كفار أهل مكة»**.

### الآية 14:25

> ﻿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [14:25]

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث **«١»**. من لغات السّلب كالمشكي والمعتب **«٢»**.
 ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها **«٣»**.
 ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر **«٤»**.
 ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه:
 هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر **«٥»**. وعن ابن عمر **«٦»**

 (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧.
 (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها.
 ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧).
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١.
 (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب **«يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا.
 وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه».
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه.
 (٦) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير:
 ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا.
 وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل **«ابن»** زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب **«ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم كفار أهل مكة»**.

### الآية 14:26

> ﻿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ [14:26]

\[ اجتثت \] انتزع كأنه أخذت جثتها بكاملها.

### الآية 14:27

> ﻿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [14:27]

\[ بالقول الثابت \] المسألة في القبر.

### الآية 14:28

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ [14:28]

\[ ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا \] قال علي رضي الله عنه : هم الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين، وأما بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر[(١)](#foonote-١). 
وعن ابن عمر مثله[(٢)](#foonote-٢).

١ الأثر أخرجه ابن جرير والحاكم وصححه، وأورده السيوطي في الدر المنثور وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر جامع البيان ج١٣ ص٢٢٠، والمستدرك ج٢ ص٣٢٥، والدر المنثور ج٥ ص٤١. والظاهر أن المراد بعضهم لا كلهم كأبي سفيان من بني أمية، وأبي جهل من بني المغيرة..
٢ هكذا بالأصل، والمشهور أن القائل بمثل قول علي هو عمر بن الخطاب انظر جامع البيان ج١٣ ص٢١٩..

### الآية 14:29

> ﻿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ الْقَرَارُ [14:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:30

> ﻿وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ [14:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:31

> ﻿قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ [14:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:32

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ [14:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:33

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ [14:33]

\[ دائبين \] دائمين فيما سخرهما[(١)](#foonote-١) الله عليه.

١ في ا سخرها..

### الآية 14:34

> ﻿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [14:34]

\[ وآتاكم من كل ما سألتموه \] ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول ونجاة وشرح صدر ونحوها.

### الآية 14:35

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ [14:35]

رضي الله عنهما مثله.
 ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه.
 ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول **«١»** ونجاة وشرح صدر ونحوها.
 ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير **«وفود»** على **«أوفدة»** **«٢»** ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع **«فؤاد»**.
 تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم.
 ٤٠ وتقبّل دعائي **«٣»** : عبادتي **«٤»**.
 ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما **«٥»**، أو هو على وجه التعليم.

 (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: **«الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية»**.
 (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣.
 (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم.
 ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤.
 (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

### الآية 14:36

> ﻿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ۖ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [14:36]

رضي الله عنهما مثله.
 ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه.
 ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول **«١»** ونجاة وشرح صدر ونحوها.
 ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير **«وفود»** على **«أوفدة»** **«٢»** ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع **«فؤاد»**.
 تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم.
 ٤٠ وتقبّل دعائي **«٣»** : عبادتي **«٤»**.
 ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما **«٥»**، أو هو على وجه التعليم.

 (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: **«الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية»**.
 (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣.
 (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم.
 ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤.
 (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

### الآية 14:37

> ﻿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ [14:37]

\[ أفئدة من الناس \] تكسير " وفود " على أوفدة ثم قلبت الفاء[(١)](#foonote-١)، وقلبت الواو ياء، كما قلبت في الأفئدة جمع فواد. 
٣٧ \[ تهوي إليهم \] تقصدهم.

١ أي قدمت الفاء. وفي أ ثم قلبت اللفظ..

### الآية 14:38

> ﻿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [14:38]

رضي الله عنهما مثله.
 ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه.
 ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول **«١»** ونجاة وشرح صدر ونحوها.
 ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير **«وفود»** على **«أوفدة»** **«٢»** ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع **«فؤاد»**.
 تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم.
 ٤٠ وتقبّل دعائي **«٣»** : عبادتي **«٤»**.
 ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما **«٥»**، أو هو على وجه التعليم.

 (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: **«الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية»**.
 (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣.
 (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم.
 ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤.
 (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

### الآية 14:39

> ﻿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ [14:39]

رضي الله عنهما مثله.
 ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه.
 ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول **«١»** ونجاة وشرح صدر ونحوها.
 ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير **«وفود»** على **«أوفدة»** **«٢»** ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع **«فؤاد»**.
 تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم.
 ٤٠ وتقبّل دعائي **«٣»** : عبادتي **«٤»**.
 ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما **«٥»**، أو هو على وجه التعليم.

 (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: **«الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية»**.
 (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣.
 (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم.
 ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤.
 (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

### الآية 14:40

> ﻿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ [14:40]

\[ وتقبل دعاء \] عبادتي.

### الآية 14:41

> ﻿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [14:41]

\[ ربنا اغفر لي ولوالدي \] كانا في الأحياء فرجا إيمانهما، أو هو على وجه التعليم.

### الآية 14:42

> ﻿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [14:42]

\[ تشخص فيه الأبصار \] ترتفع.

### الآية 14:43

> ﻿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ [14:43]

\[ مهطعين \] مسرعين. وبعير مهطع في عنقه تصويب خلقه[(١)](#foonote-١). ولا يفسر بالإطراق لقوله[(٢)](#foonote-٢) ( منقعي رؤوسهم ) والإنقاع : رفع الرأس إلى السماء من غير إقلاع. 
وقيل : المقنع والمقمح : الشاخص ببصره. 
٤٣ \[ وأفئدتهم هواء \] جوف عن القلوب للخوف[(٣)](#foonote-٣). 
وقيل : منخرقة[(٤)](#foonote-٤)، للرعب كهواء الجو في الانخراق وبطلان الإمساك، فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء.

١ قاله الليث. انظر لسان العرب مادة "هطع" ج٨ ص٣٧٢..
٢ في ا كقوله..
٣ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٣٤٤..
٤ قاله مرة بن شراحيل. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٧١..

### الآية 14:44

> ﻿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ [14:44]

\[ يوم يأتيهم العذاب \] نصب " يوم " على المفعول به والعامل فيه : أنذرهم، وليس بظرف إذ لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم[(١)](#foonote-١).

١ انظر إملاء ما من به الرحمان ج١ ص٧٠..

### الآية 14:45

> ﻿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ [14:45]

\[٥٠/ ب\] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/
 ٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه **«أنذرهم»**، وليس بظرف. \[إذا\] **«١»** لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم.
 ٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم **«٢»**.
 ٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية **«٣»**، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها **«٤»**.
 ٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال **«٥»**.

 (١) في الأصل: **«إذا»**، والمثبت في النص من **«ك»** و **«ج»**.
 (٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: **«وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»**، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين».
 (٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: **«أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة»**.
 وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢.
 وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: **«إسناده جيد»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في **«البعث»** عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا.
 وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية».
 وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك».
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥.
 وانظر معنى **«الأصفاد»** في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.

### الآية 14:46

> ﻿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [14:46]

\[ وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال \] أي : ما كان تهوينا لأمرهم[(١)](#foonote-١).

١ قاله الحسن. انظر جامع البيان ج١٣ ص٢٤٧..

### الآية 14:47

> ﻿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ [14:47]

\[٥٠/ ب\] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/
 ٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه **«أنذرهم»**، وليس بظرف. \[إذا\] **«١»** لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم.
 ٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم **«٢»**.
 ٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية **«٣»**، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها **«٤»**.
 ٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال **«٥»**.

 (١) في الأصل: **«إذا»**، والمثبت في النص من **«ك»** و **«ج»**.
 (٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: **«وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»**، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين».
 (٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: **«أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة»**.
 وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢.
 وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: **«إسناده جيد»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في **«البعث»** عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا.
 وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية».
 وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك».
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥.
 وانظر معنى **«الأصفاد»** في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.

### الآية 14:48

> ﻿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [14:48]

\[ يوم تبدل الأرض غير الأرض \] تصور صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضة لم يعمل عليها معصية[(١)](#foonote-١). 
٤٨ \[ والسماوات \] بانتثار نجومها[(٢)](#foonote-٢).

١ رواه عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود وبه قال مجاهد، انظر جامع البيان ج١٣ ص٢٤٩..
٢ قاله ابن عباس. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٧٦..

### الآية 14:49

> ﻿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ [14:49]

\[ مقرنين بالأصفاد \] يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال.

### الآية 14:50

> ﻿سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ [14:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:51

> ﻿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [14:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:52

> ﻿هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [14:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/14.md)
- [كل تفاسير سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/14.md)
- [ترجمات سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/translations/14.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
