---
title: "تفسير سورة إبراهيم - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/329"
surah_id: "14"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة إبراهيم - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة إبراهيم - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/14/book/329*.

Tafsir of Surah إبراهيم from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 14:1

> الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [14:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:2

> ﻿اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ [14:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:3

> ﻿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [14:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:4

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [14:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:5

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [14:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ [14:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:7

> ﻿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [14:7]

قوله تعالى : لئن شكرتم لأزيدنكم  \[ ٧ \] قال : شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبدا في هذا، وهذه حاله. وقال : الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون. قال : وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال : يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد منة منك علي ؟ قال الله تعالى : الآن شكرتني[(١)](#foonote-١).

١ - الحلية ٦/٥٦؛ وشعب الإيمان ٤/١٠١ (رقم ٤٤١٤-٤٤١٥)؛ وجامع العلوم والحكم ١/٢٤٤..

### الآية 14:8

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [14:8]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:9

> ﻿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ [14:9]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:10

> ﻿۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [14:10]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:11

> ﻿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [14:11]

قوله تعالى : ولكن الله يمن على من يشاء  \[ ١١ \] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.

### الآية 14:12

> ﻿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [14:12]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:13

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ [14:13]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:14

> ﻿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [14:14]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:15

> ﻿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [14:15]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:16

> ﻿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ [14:16]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:17

> ﻿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ [14:17]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:18

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ [14:18]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:19

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [14:19]

قوله تعالى : ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق  \[ ١٩ \] قال : خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته ؛ فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.

### الآية 14:20

> ﻿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ [14:20]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:21

> ﻿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [14:21]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:22

> ﻿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [14:22]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:23

> ﻿وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ [14:23]

السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٧\]
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧)
 قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ \[٧\] قال: شكر العلم العمل، وشكر العمل زيادة العلم، فهو أبداً في هذا، وهذه حاله. وقال: الشكر أن تريد المزيد، وإلا شكر مطعون.
 قال: وحقيقة العجز الاعتراف به. وقد حكي أن داود عليه السلام قال: يا رب كيف أشكرك، وشكري إياك تجديد مِنّة منك عليّ؟ قال الله تعالى: الآن شكرتني **«١»**.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١\]
 قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
 قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ \[١١\] يعني بتلاوة كتابه والفهم فيه.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٩\]
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩)
 قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ \[١٩\] قال: خلق الأشياء كلها بقدرته، وزينها بعلمه، وحكمها بحكمته فالناظر من الخلق إلى الخالق تبين له عجائب الخلقة، والناظر من الخالق إلى الخلق يكشف له عن آثار قدرته وأنوار حكمته وبليغ صنعته.
 \[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
 قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها \[٢٥\] قال: كان ابن المسيب يقول:
 الحين ستة أشهر، وقد سأله رجل فقال: إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً، فما الحين؟ قال سعيد: الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع.
 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كل حين أراد به غدوة وعشية **«٢»**، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال: هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
 وسئل سهل عن معنى قوله: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ \[٢٤\] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: **«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء»**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال:

 (١) الحلية ٦/ ٥٦ وشعب الإيمان ٤/ ١٠١ (رقم ٤/ ٤٤- ٤٤١٥) وجامع العلوم والحكم ١/ ٢٤٤.
 (٢) في تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥٠: (تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، وقيل: كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/ ٤٧٦:
 (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة).

### الآية 14:24

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ [14:24]

وسئل سهل عن معنى قوله : ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء  \[ ٢٤ \] قال : حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال :**«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء »**، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال : كلمة طيبة  \[ ٢٤ \] يعني كلمة الإخلاص  كشجرة طيبة  \[ ٢٤ \] يعني النخلة  أصلها ثابت وفرعها في السماء  \[ ٢٤ \] يعني أغصانها مرفوعة إلى السماء، فكذلك أصل عمل المؤمن كلمة التوحيد، وهو أصل ثابت، وفرعه وهو عمله مرفوع إلى السماء مقبول، إلا أن فيه خللا وإحداثا، ولكن لا يزول أصل عمله، وهو كلمة التوحيد، كما أن الرياح تزعزع أغصان النخلة، ولا يزول أصلها. 
وشبه عمل الكافر كشجرة خبيثة فقال : ومثل كلمة خبيثة  \[ ٢٦ \] يعني شجرة الحنظل أخبث ما فوق الأرض ليس لها أصل في الأرض، كذلك الكفر والنفاق ليس له في الآخرة من ثبات، وليس في خزائن الله أكبر من التوحيد. 
وسئل عن تفسير : لا إله إلا الله  \[ محمد : ١٩ \] فقال : لا نافع ولا دافع إلا الله تعالى. 
وسئل عن الإسلام والإيمان والإحسان، فقال : الإسلام حكم، والإيمان وصل، والإحسان ثواب ؛ ولهذا الثواب ثواب. فالإسلام الإقرار وهو الظاهر، والإيمان هو الغيب، والإحسان هو التعبد. وربما قال : الإيمان يقين. وسئل عن شرائع الإسلام فقال : قال العلماء فيه فأكثروا، ولكن هي كلمتان : ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا  \[ الحشر : ٧ \] ثم قال : هي كلمة واحدة : من يطع الرسول فقد أطاع الله  \[ النساء : ٨٠ \].

### الآية 14:25

> ﻿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [14:25]

قوله تعالى : تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها  \[ ٢٥ \] قال : كان ابن المسيب يقول : الحين ستة أشهر : وقد سأله رجل فقال : إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حينا، فما الحين ؟ قال سعيد : الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع. وقال ابن عباس رضي الله عنهما : كل حين أراد به غدوة وعشية[(١)](#foonote-١)، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال : هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.

١ - في تفسير ابن كثير ٢/٥٥٠: (تؤتي أكلها كل حين، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/٤٧٦: (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة)..

### الآية 14:26

> ﻿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ [14:26]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:وسئل سهل عن معنى قوله : ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء  \[ ٢٤ \] قال : حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال :****«ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء »****، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول. فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال : كلمة طيبة  \[ ٢٤ \] يعني كلمة الإخلاص  كشجرة طيبة  \[ ٢٤ \] يعني النخلة  أصلها ثابت وفرعها في السماء  \[ ٢٤ \] يعني أغصانها مرفوعة إلى السماء، فكذلك أصل عمل المؤمن كلمة التوحيد، وهو أصل ثابت، وفرعه وهو عمله مرفوع إلى السماء مقبول، إلا أن فيه خللا وإحداثا، ولكن لا يزول أصل عمله، وهو كلمة التوحيد، كما أن الرياح تزعزع أغصان النخلة، ولا يزول أصلها. 
وشبه عمل الكافر كشجرة خبيثة فقال : ومثل كلمة خبيثة  \[ ٢٦ \] يعني شجرة الحنظل أخبث ما فوق الأرض ليس لها أصل في الأرض، كذلك الكفر والنفاق ليس له في الآخرة من ثبات، وليس في خزائن الله أكبر من التوحيد. 
وسئل عن تفسير : لا إله إلا الله  \[ محمد : ١٩ \] فقال : لا نافع ولا دافع إلا الله تعالى. 
وسئل عن الإسلام والإيمان والإحسان، فقال : الإسلام حكم، والإيمان وصل، والإحسان ثواب ؛ ولهذا الثواب ثواب. فالإسلام الإقرار وهو الظاهر، والإيمان هو الغيب، والإحسان هو التعبد. وربما قال : الإيمان يقين. وسئل عن شرائع الإسلام فقال : قال العلماء فيه فأكثروا، ولكن هي كلمتان : ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا  \[ الحشر : ٧ \] ثم قال : هي كلمة واحدة : من يطع الرسول فقد أطاع الله  \[ النساء : ٨٠ \]. ---

### الآية 14:27

> ﻿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [14:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:28

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ [14:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:29

> ﻿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ الْقَرَارُ [14:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:30

> ﻿وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ [14:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:31

> ﻿قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ [14:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:32

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ [14:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:33

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ [14:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:34

> ﻿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [14:34]

قوله تعالى : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها  \[ ٣٤ \] بأن جعل السفير فيما بينكم وبينه الأعلى والواسطة الكبرى.

### الآية 14:35

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ [14:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:36

> ﻿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ۖ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [14:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:37

> ﻿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ [14:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:38

> ﻿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [14:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:39

> ﻿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ [14:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:40

> ﻿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ [14:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:41

> ﻿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [14:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:42

> ﻿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [14:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:43

> ﻿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ [14:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:44

> ﻿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ [14:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:45

> ﻿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ [14:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:46

> ﻿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [14:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:47

> ﻿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ [14:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:48

> ﻿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [14:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:49

> ﻿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ [14:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:50

> ﻿سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ [14:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:51

> ﻿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [14:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 14:52

> ﻿هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [14:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/14.md)
- [كل تفاسير سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/14.md)
- [ترجمات سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/translations/14.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
