---
title: "تفسير سورة إبراهيم - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/345.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/14/book/345"
surah_id: "14"
book_id: "345"
book_name: "التسهيل لعلوم التنزيل"
author: "ابن جُزَيِّ"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة إبراهيم - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/345)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة إبراهيم - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ — https://quranpedia.net/surah/1/14/book/345*.

Tafsir of Surah إبراهيم from "التسهيل لعلوم التنزيل" by ابن جُزَيِّ.

### الآية 14:1

> الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [14:1]

لتخرج الناس من الظلمات إلى النور  الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، و الظلمات  الكفر والجهل و النور  الإيمان والعلم. 
 بإذن ربهم  أي : بأمره وهو إرساله. 
 إلى صراط العزيز الحميد  بدل من  إلى النور .

### الآية 14:2

> ﻿اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ [14:2]

الله  قرئ بالرفع وهو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وبالخفض بدل.

### الآية 14:3

> ﻿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [14:3]

يستحبون  أي : يؤثرون. 
 ويبغونها  قد ذكر.

### الآية 14:4

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [14:4]

بلسان قومه  أي : بلغتهم وكلامهم.

### الآية 14:5

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [14:5]

أن أخرج  أن مفسرة أو مصدرية على تقدير بأن. 
 وذكرهم بأيام الله  أي : عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل : إنعامه على بني إسرائيل، واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيام لأنها كانت في أيام، وفي ذلك تعظيم لها كقولهم : يوم كذا ويوم كذا.

### الآية 14:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ [14:6]

ويذبحون أبناءكم  ذكر هنا بالواو، ليدل على أن سوء العذاب غير الذبح أو أعم من ذلك ثم جر الذبح كقوله : وملائكته وجبريل وميكال ذكر في البقرة بغير " واو " تفسير للعذاب.

### الآية 14:7

> ﻿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [14:7]

وإذ تأذن ربكم  من كلام موسى، و " تأذن " بمعنى : أذن أي : أعلم كقولك توعد وأوعد وإعلام الله مقترن بإنفاذ ما أعلم به. 
 لئن شكرتم لأزيدنكم  هذا معمول  تأذن  لأنه يتضمن معنى قال ويحتمل أن تكون الزيادة من خير الدنيا أو من الثواب في الآخرة أو منهما. 
 ولئن كفرتم  يحتمل أن يريد كفر النعم أو الكفر بالإيمان والأول أرجح لمقابلته بالشكر.

### الآية 14:8

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [14:8]

سورة إبراهيم
 مكية إلا آيتي ٢٨ و ٢٩ فمدنيتان وآياتها ٥٢ نزلت بعد سورة نوح بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 (سورة إبراهيم عليه السلام) لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ الخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلّم، والظلمات الكفر والجهل، والنور الإيمان والعلم بِإِذْنِ رَبِّهِمْ أي بأمره وهو إرساله إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ بدل من إلى النور اللَّهِ قرئ بالرفع **«١»** وهو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وبالخفض بدل يَسْتَحِبُّونَ أي يؤثرون وَيَبْغُونَها قد ذكر بِلِسانِ قَوْمِهِ أي بلغتهم وكلامهم أَنْ أَخْرِجْ أن مفسرة أو مصدرية على تقدير بأن وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ أي عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل: إنعامه على بني إسرائيل، واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيام لأنها كانت في أيام، وفي ذلك تعظيم لها كقولهم يوم كذا ويوم كذا وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ ذكر هنا بالواو، ليدل على أن سوء العذاب غير الذبح أو أعم من ذلك ثم جر الذبح كقوله وملائكته وجبريل وميكال، ذكر في البقرة بغير واو تفسير للعذاب
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ من كلام موسى، وتأذن بمعنى أذن أي: أعلم كقولك: توعد وأوعد وإعلام الله مقترن بإنفاذ ما أعلم به لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ هذا معمول تأذن لأنه يتضمن معنى قال،

 (١). قرأ نافع وابن عامر بالضم، وقرأ الباقون بالخفض لأنه بدل من الحميد.

ويحتمل أن تكون الزيادة من خير الدنيا أو من الثواب في الآخرة أو منهما وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ يحتمل أن يريد كفر النعم أو الكفر بالإيمان والأول أرجح لمقابلته بالشكر لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ عبارة عن كثرتهم كقوله: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً \[الفرقان: ٣٨\] فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن الضمائر لقوم الرسل، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم غيظا من الرسل كقوله: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، أو استهزاء وضحكا:
 كمن غلبه الضحك فوضع يده على فمه، والثاني: أن الضمائر لهم، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم إشارة على الأنبياء بالسكوت، والثالث: أنهم ردوا أيديهم في أفواه الأنبياء تسكيتا لهم، وردا لقولهم أَفِي اللَّهِ شَكٌّ المعنى أفي وجود الله شك أو أفي إلهيته شك، وقيل: في وحدانيته، والهمزة للتقرير والتوبيخ لأنه لا يحتمل الشك لظهور الأدلة، ولذلك وصفه بعد بقوله: فاطر السموات والأرض مِنْ ذُنُوبِكُمْ قيل: إن من زائدة، ومنع سيبويه زيادتها في الواجب وهي عنده للتبعيض، ومعناه أن يغفر للكافر إذا أسلم ما تقدم من ذنبه قبل الإسلام، ويبقى ما يذنب بعده في المشيئة، فوقعت المغفرة في البعض ولم يأت في القرآن غفران بعض الذنوب إلا للكافر كهذا الموضع، والذي في الأحقاف وسورة نوح وجاء للمؤمنين بغير من كالذي في الصف وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قال الزمخشري وأهل مذهبه من المعتزلة: معناه يؤخركم إن آمنتم إلى آجالكم، وإن لم تؤمنوا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك الوقت، وهذا بناء على قولهم بالأجلين، وأهل السنة يأبون هذا، فإن الأجل قبل ذلك الوقت، وهذا بناء على قولهم بالأجلين، وأهل السنة يأبون هذا، فإن الأجل عندهم واحد محتوم، قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يحتمل أن يكون قولهم استبعادا لتفضيل بعض البشر على بعض بالنبوة، أو يكون إحالة لنبوة البشر، والأول أظهر لطلبهم البرهان في قولهم: فأتونا بسلطان مبين ولقول الرسل: ولكن الله يمن على من يشاء من عباده أي: بالتفضيل بالنبوة وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ والمعنى أي شيء يمنعنا من التوكل على الله وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ إن قيل لم كرر الأمر؟ فالجواب عندي أن

### الآية 14:9

> ﻿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ [14:9]

لا يعلمهم إلا الله  عبارة عن كثرتهم كقوله : وقرونا بين ذلك كثيرا . 
 فردوا أيديهم في أفواههم  فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الضمائر لقوم الرسل، والمعنى : أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم غيظا من الرسل كقوله : عضوا عليكم الأنامل من الغيظ  \[ آل عمران : ١١٩ \]، أو استهزاء وضحكا : كمن غلبه الضحك فوضع يده على فمه. 
والثاني : أن الضمائر لهم، والمعنى : أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم إشارة على الأنبياء بالسكوت. 
والثالث : أنهم ردوا أيديهم في أفواه الأنبياء تسكيتا لهم، وردا لقولهم.

### الآية 14:10

> ﻿۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [14:10]

أفي الله شك  المعنى أفي وجود الله شك أو أفي إلهيته شك، وقيل : في وحدانيته، والهمزة للتقرير والتوبيخ لأنه لا يحتمل الشك لظهور الأدلة، ولذلك وصفه بعد بقوله : فاطر السماوات والأرض . 
 من ذنوبكم  قيل : إن  من  زائدة، ومنع سيبويه زيادتها في الواجب وهي عنده للتبعيض، ومعناه : أن يغفر للكافر إذا أسلم ما تقدم من ذنبه قبل الإسلام، ويبقى ما يذنب بعده في المشيئة فوقعت المغفرة في البعض ولم يأت في القرآن غفران بعض الذنوب إلا للكافر كهذا الموضع، والذي في الأحقاف وسورة نوح وجاء للمؤمنين بغير من كالذي في الصف. 
 ويؤخركم إلى أجل مسمى  قال الزمخشري : وأهل مذهبه من المعتزلة : معناه : يؤخركم إن آمنتم، إلى آجالكم، وإن لم تؤمنوا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك الوقت، وهذا بناء على قولهم بالأجلين، وأهل السنة يأبون هذا فإن، الأجل عندهم واحد محتوم. 
 قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا  يحتمل أن يكون قولهم استبعادا لتفضيل بعض البشر على بعض بالنبوة أو يكون إحالة لنبوة البشر، والأول أظهر لطلبهم البرهان في قولهم فأتونا بسلطان مبين ولقول الرسل، ولكن الله من على من يشاء من عباده أي : بالتفضيل بالنبوة.

### الآية 14:11

> ﻿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [14:11]

سورة إبراهيم
 مكية إلا آيتي ٢٨ و ٢٩ فمدنيتان وآياتها ٥٢ نزلت بعد سورة نوح بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 (سورة إبراهيم عليه السلام) لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ الخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلّم، والظلمات الكفر والجهل، والنور الإيمان والعلم بِإِذْنِ رَبِّهِمْ أي بأمره وهو إرساله إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ بدل من إلى النور اللَّهِ قرئ بالرفع **«١»** وهو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وبالخفض بدل يَسْتَحِبُّونَ أي يؤثرون وَيَبْغُونَها قد ذكر بِلِسانِ قَوْمِهِ أي بلغتهم وكلامهم أَنْ أَخْرِجْ أن مفسرة أو مصدرية على تقدير بأن وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ أي عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل: إنعامه على بني إسرائيل، واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيام لأنها كانت في أيام، وفي ذلك تعظيم لها كقولهم يوم كذا ويوم كذا وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ ذكر هنا بالواو، ليدل على أن سوء العذاب غير الذبح أو أعم من ذلك ثم جر الذبح كقوله وملائكته وجبريل وميكال، ذكر في البقرة بغير واو تفسير للعذاب
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ من كلام موسى، وتأذن بمعنى أذن أي: أعلم كقولك: توعد وأوعد وإعلام الله مقترن بإنفاذ ما أعلم به لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ هذا معمول تأذن لأنه يتضمن معنى قال،

 (١). قرأ نافع وابن عامر بالضم، وقرأ الباقون بالخفض لأنه بدل من الحميد.

ويحتمل أن تكون الزيادة من خير الدنيا أو من الثواب في الآخرة أو منهما وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ يحتمل أن يريد كفر النعم أو الكفر بالإيمان والأول أرجح لمقابلته بالشكر لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ عبارة عن كثرتهم كقوله: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً \[الفرقان: ٣٨\] فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن الضمائر لقوم الرسل، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم غيظا من الرسل كقوله: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، أو استهزاء وضحكا:
 كمن غلبه الضحك فوضع يده على فمه، والثاني: أن الضمائر لهم، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم إشارة على الأنبياء بالسكوت، والثالث: أنهم ردوا أيديهم في أفواه الأنبياء تسكيتا لهم، وردا لقولهم أَفِي اللَّهِ شَكٌّ المعنى أفي وجود الله شك أو أفي إلهيته شك، وقيل: في وحدانيته، والهمزة للتقرير والتوبيخ لأنه لا يحتمل الشك لظهور الأدلة، ولذلك وصفه بعد بقوله: فاطر السموات والأرض مِنْ ذُنُوبِكُمْ قيل: إن من زائدة، ومنع سيبويه زيادتها في الواجب وهي عنده للتبعيض، ومعناه أن يغفر للكافر إذا أسلم ما تقدم من ذنبه قبل الإسلام، ويبقى ما يذنب بعده في المشيئة، فوقعت المغفرة في البعض ولم يأت في القرآن غفران بعض الذنوب إلا للكافر كهذا الموضع، والذي في الأحقاف وسورة نوح وجاء للمؤمنين بغير من كالذي في الصف وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قال الزمخشري وأهل مذهبه من المعتزلة: معناه يؤخركم إن آمنتم إلى آجالكم، وإن لم تؤمنوا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك الوقت، وهذا بناء على قولهم بالأجلين، وأهل السنة يأبون هذا، فإن الأجل قبل ذلك الوقت، وهذا بناء على قولهم بالأجلين، وأهل السنة يأبون هذا، فإن الأجل عندهم واحد محتوم، قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يحتمل أن يكون قولهم استبعادا لتفضيل بعض البشر على بعض بالنبوة، أو يكون إحالة لنبوة البشر، والأول أظهر لطلبهم البرهان في قولهم: فأتونا بسلطان مبين ولقول الرسل: ولكن الله يمن على من يشاء من عباده أي: بالتفضيل بالنبوة وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ والمعنى أي شيء يمنعنا من التوكل على الله وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ إن قيل لم كرر الأمر؟ فالجواب عندي أن

### الآية 14:12

> ﻿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [14:12]

وما لنا ألا نتوكل على الله  والمعنى أي : شيء يمنعنا من التوكل على الله. 
 وعلى الله فليتوكل المتوكلون  إن قيل : لم كرر الأمر ؟ فالجواب عندي أن قوله : وعلى الله فليتوكل المؤمنون  راجع إلى ما تقدم من طلب الكفار بسلطان مبين أي : حجة ظاهرة، فتوكل الرسل في ورودها على الله، وأما قوله : فليتوكل المتوكلون  فهو راجع إلى قولهم : ولنصبرن على ما آذيتمونا  أي : نتوكل على الله في دفع أذاكم، وقال الزمخشري : إن هذا الثاني في معنى الثبوت على التوكل.

### الآية 14:13

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ [14:13]

أو لتعودن في ملتنا  أو هنا بمعنى إلا أن، أو على أصلها، لوقوع أحد الشيئين، والعود هنا بمعنى الصيرورة، وهو كثير في كلام العرب ولا يقتضي أن الرسل، كانوا في ملة الكفار قبل ذلك.

### الآية 14:14

> ﻿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [14:14]

خاف مقامي  فيه ثلاثة أوجه هنا : وفي  ولمن خاف مقام ربه  في الرحمن :
فالأول : أن معناه مقام الحساب في القيامة. 
والثاني : أن معناه : قيام الله على عباده بأعمالهم. 
والثالث : أن معناه : خافني وخاف ربه، على إقحام المقام أو على التعبير به عن الذات.

### الآية 14:15

> ﻿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [14:15]

واستفتحوا  الضمير للرسل أي : استنصروا بالله وأصله طلب الفتح وهو الحكم.  جبار  أي : قاهر أو متكبر. 
 عنيد  مخالف للانقياد.

### الآية 14:16

> ﻿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ [14:16]

من ورائه  في الموضعين والوراء هنا : بمعنى ما يستقبل من الزمان، وقيل : معناه هنا أمامه وهو بعيد. 
 ويسقى  معطوف على محذوف تقديره من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى، وإنما ذكر هذا السقي تجريدا بعد ذكر جهنم، لأنه من أشد عذابها.

### الآية 14:17

> ﻿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ [14:17]

يتجرعه ولا يكاد يسيغه  أي : يتكلف جرعه وتصعب عليه إساغته ونفي كاد يقتضي وقوع الإساغة بعد جهد، ومعنى يسيغه يبتلعه. 
 ويأتيه الموت من كل مكان  أي : يجد الماء مثل ألم الموت وكربته من جميع الجهات. 
 وما هو بميت  أي : لا يراح بالموت.

### الآية 14:18

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ [14:18]

مثل الذين كفروا  مذهب سيبويه والفراء فيه كقولهما في مثل الجنة التي في الرعد والقتال والخبر عند سيبويه محذوف تقديره فيما يتلى عليكم والخبر عند الفراء الجملة التي بعده، والمثل هنا بمعنى الشبيه. 
 أعمالهم كرماد  تشبيها بالرماد في ذهابها وتلاشيها. 
 في يوم عاصف  أي : شديد الريح والعصوف في الحقيقة من صفة الريح. 
 لا يقدرون مما كسبوا على شيء  أي : لا يرون له منفعة.

### الآية 14:19

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [14:19]

قوله: وعلى الله فليتوكل المؤمنون راجع إلى ما تقدم من طلب الكفار بسلطان مبين أي حجة ظاهره، فتوكل الرسل في ورودها على الله، وأما قوله: فليتوكل المتوكلون فهو راجع إلى قولهم: ولنصبرن على ما آذيتمونا أي: نتوكل على الله في دفع أذاكم.
 وقال الزمخشري: إن هذا الثاني في معنى الثبوت على التوكل
 أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا أو هنا بمعنى إلا أن، أو على أصلها، لوقوع أحد الشيئين، والعود هنا بمعنى الصيرورة، وهو كثير في كلام العرب ولا يقتضي أن الرسل، كانوا في ملة الكفار قبل ذلك خافَ مَقامِي فيه ثلاثة أوجه: هنا وفي ولمن خاف مقام ربه في \[الرحمن: ٤٦\] فالأول أن معناه مقام الحساب في القيامة والثاني: أن معناه قيام الله على عباده بأعمالهم والثالث: أن معناه خافني وخاف ربه، على إقحام المقام أو على التعبير به عن الذات وَاسْتَفْتَحُوا الضمير للرسل أي استنصروا بالله وأصله طلب الفتح وهو الحكم جَبَّارٍ أي قاهر أو متكبر عَنِيدٍ مخالف للانقياد مِنْ وَرائِهِ في الموضعين والوراء هنا بمعنى ما يستقبل من الزمان، وقيل: معناه هنا أمامه وهو بعيد وَيُسْقى معطوف على محذوف تقديره من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى، وإنما ذكر هذا السقي تجريدا بعد ذكر جهنم، لأنه من أشد عذابها يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ أي يتكلف جرعه وتصعب عليه إساغته، ونفي كاد يقتضي وقوع الإساغة بعد جهد، ومعنى يسيغه يبتلعه وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ أي يجد الماء مثل ألم الموت وكربته من جميع الجهات وَما هُوَ بِمَيِّتٍ أي لا يراح بالموت.
 مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا مذهب سيبويه والفراء فيه كقولهما في: مثل الجنة التي في الرعد والقتال، والخبر عند سيبويه محذوف تقديره: فيما يتلى عليكم والخبر عند الفراء الجملة التي بعده، والمثل هنا بمعنى الشبيه أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ تشبيها بالرماد في ذهابها وتلاشيها فِي يَوْمٍ عاصِفٍ أي شديد الريح والعصوف في الحقيقة من صفة الريح لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ أي لا يرون له منفعة
 وَبَرَزُوا لِلَّهِ أي ظهروا، ومعنى الظهور هنا خروجهم من القبور، وقيل: معناه صاروا بالبراز **«١»**، وهي الأرض المتسعة تَبَعاً جمع

 (١). هكذا وردت في الطبري وفي القاموس المحيط بمعنى الفضاء.

### الآية 14:20

> ﻿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ [14:20]

قوله: وعلى الله فليتوكل المؤمنون راجع إلى ما تقدم من طلب الكفار بسلطان مبين أي حجة ظاهره، فتوكل الرسل في ورودها على الله، وأما قوله: فليتوكل المتوكلون فهو راجع إلى قولهم: ولنصبرن على ما آذيتمونا أي: نتوكل على الله في دفع أذاكم.
 وقال الزمخشري: إن هذا الثاني في معنى الثبوت على التوكل
 أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا أو هنا بمعنى إلا أن، أو على أصلها، لوقوع أحد الشيئين، والعود هنا بمعنى الصيرورة، وهو كثير في كلام العرب ولا يقتضي أن الرسل، كانوا في ملة الكفار قبل ذلك خافَ مَقامِي فيه ثلاثة أوجه: هنا وفي ولمن خاف مقام ربه في \[الرحمن: ٤٦\] فالأول أن معناه مقام الحساب في القيامة والثاني: أن معناه قيام الله على عباده بأعمالهم والثالث: أن معناه خافني وخاف ربه، على إقحام المقام أو على التعبير به عن الذات وَاسْتَفْتَحُوا الضمير للرسل أي استنصروا بالله وأصله طلب الفتح وهو الحكم جَبَّارٍ أي قاهر أو متكبر عَنِيدٍ مخالف للانقياد مِنْ وَرائِهِ في الموضعين والوراء هنا بمعنى ما يستقبل من الزمان، وقيل: معناه هنا أمامه وهو بعيد وَيُسْقى معطوف على محذوف تقديره من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى، وإنما ذكر هذا السقي تجريدا بعد ذكر جهنم، لأنه من أشد عذابها يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ أي يتكلف جرعه وتصعب عليه إساغته، ونفي كاد يقتضي وقوع الإساغة بعد جهد، ومعنى يسيغه يبتلعه وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ أي يجد الماء مثل ألم الموت وكربته من جميع الجهات وَما هُوَ بِمَيِّتٍ أي لا يراح بالموت.
 مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا مذهب سيبويه والفراء فيه كقولهما في: مثل الجنة التي في الرعد والقتال، والخبر عند سيبويه محذوف تقديره: فيما يتلى عليكم والخبر عند الفراء الجملة التي بعده، والمثل هنا بمعنى الشبيه أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ تشبيها بالرماد في ذهابها وتلاشيها فِي يَوْمٍ عاصِفٍ أي شديد الريح والعصوف في الحقيقة من صفة الريح لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ أي لا يرون له منفعة
 وَبَرَزُوا لِلَّهِ أي ظهروا، ومعنى الظهور هنا خروجهم من القبور، وقيل: معناه صاروا بالبراز **«١»**، وهي الأرض المتسعة تَبَعاً جمع

 (١). هكذا وردت في الطبري وفي القاموس المحيط بمعنى الفضاء.

### الآية 14:21

> ﻿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [14:21]

وبرزوا لله  أي : ظهروا ومعنى الظهور هنا خروجهم من القبور، وقيل : معناه صاروا بالبراز، وهي الأرض المتسعة. 
 تبعا  جمع تابع أو مصدر وصف به مبالغة، أو على حذف مضاف. 
 من عذاب الله من شيء  : من  الأولى : للبيان، والثانية : للتبعيض، ويجوز أن يكونا للتبعيض معا قاله الزمخشري، والأظهر أن الأولى : للبيان، والثانية : زائدة والمعنى : هل أنتم دافعون أو متحملون عنا شيئا من عذاب الله. 
 محيص  أي : مهرب حيث وقع، ويحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان.

### الآية 14:22

> ﻿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [14:22]

وقال الشيطان  : يعني إبليس الأقدم، روي أنه يقوم خطيبا بهذا الكلام يوم القيامة أو في النار يقوله لأهلها. 
 لما قضي الأمر  إن كان كلام إبليس في القيامة بمعنى قضي الأمر تعين قوم للنار وقوم للجنة، وإن كان في النار فمعنى قضي الأمر حصل أهل النار في النار، وأهل الجنة في الجنة. 
 إلا أن دعوتكم  استثناء منقطع. 
 ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي  أي : ما أنا بمغيثكم وما أنتم فمغيثين لي. 
 بما أشركتمون   ما  مصدرية أي : بإشراككم لي مع الله في الطاعة. 
 من قبل  يتعلق ب أشركتمون  ويحتمل أن يتعلق ب كفرتم ، والأول أظهر وأرجح  إن الظالمين  استئناف من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون حكاية عن إبليس.

### الآية 14:23

> ﻿وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ [14:23]

بإذن ربهم  يتعلق ب أدخل  أو ب خالدين ، والأول أحسن.

### الآية 14:24

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ [14:24]

كلمة طيبة  ابن عباس : وغيره هي : لا إله إلا الله، وقيل : كل حسنة  كشجرة طيبة  هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية : أنها شجرة غير معينة إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات  وفرعها في السماء  أي : في الهواء، وذلك عبارة عن طولها.

### الآية 14:25

> ﻿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [14:25]

تؤتي أكلها كل حين  الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل : في كل حين  : كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل : غير ذلك.

### الآية 14:26

> ﻿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ [14:26]

ومثل كلمة خبيثة  هي كلمة الكفر، وقيل : كل كلمة قبيحة. 
 كشجرة خبيثة  هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية : أنها غير معينة.  اجتثت  أي : اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله أصلها ثابت.

### الآية 14:27

> ﻿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [14:27]

بالقول الثابت  هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة. 
 في الحياة الدنيا  أي : إذا فتنوا لم يزلوا. 
 وفي الآخرة  هو عند السؤال في القبر عند الجمهور.

### الآية 14:28

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ [14:28]

بدلوا نعمة الله كفرا  نعمة الله هنا هو محمد صلى الله عليه وسلم ودينه : أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها، والتقدير : بدلوا شكر نعمة الله كفرا  وأحلوا قومهم  أي : من أطاعهم واتبعهم  دار البوار  فسرها بقوله : جهنم .

### الآية 14:29

> ﻿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ الْقَرَارُ [14:29]

تابع أو مصدر وصف به بالغة، أو على حذف مضاف مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ من الأولى للبيان، والثانية للتبعيض، ويجوز أن يكونا للتبعيض معا قاله الزمخشري، والأظهر أن الأولى للبيان، والثانية زائدة، والمعنى: هل أنتم دافعون أو متحملون عنا شيئا من عذاب الله مَحِيصٍ أي مهرب حيث وقع، ويحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان وَقالَ الشَّيْطانُ يعني إبليس الأقدم، \[كذا!\] روي أنه يقوم خطيبا بهذا الكلام يوم القيامة أو في النار يقوله لأهلها لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إن كان كلام إبليس في القيامة بمعنى قضي الأمر تعيّن قوم للنار وقوم للجنة وإن كان في النار فمعنى قضي الأمر حصل أهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ استثناء منقطع ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ أي ما أنا بمغيثكم وما أنتم مغيثين لي بِما أَشْرَكْتُمُونِ ما مصدرية: أي بإشراككم لي مع الله في الطاعة مِنْ قَبْلُ يتعلق بأشركتمون ويحتمل أن يتعلق بكفرتم، والأول أظهر وأرجح إِنَّ الظَّالِمِينَ استئناف من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون حكاية عن إبليس بِإِذْنِ رَبِّهِمْ يتعلق بأدخل أو بخالدين، والأول أحسن.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً \[قال\] ابن عباس وغيره هي: لا إله إلا الله وقيل: كل حسنة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية أنها شجرة غير معينة، إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات وَفَرْعُها فِي السَّماءِ أي في الهواء، وذلك عبارة عن طولها تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل: في كل حين كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل: غير ذلك وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ هي كلمة الكفر، وقيل: كل كلمة قبيحة كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية غير معينة اجْتُثَّتْ أي اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله: أصلها ثابت بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أي إذا فتنوا لم يزلوا وَفِي الْآخِرَةِ هو عند السؤال في القبر عند الجمهور
 بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً نعمة الله هنا هو محمد صلّى الله عليه وسلّم ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها،

### الآية 14:30

> ﻿وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ [14:30]

تابع أو مصدر وصف به بالغة، أو على حذف مضاف مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ من الأولى للبيان، والثانية للتبعيض، ويجوز أن يكونا للتبعيض معا قاله الزمخشري، والأظهر أن الأولى للبيان، والثانية زائدة، والمعنى: هل أنتم دافعون أو متحملون عنا شيئا من عذاب الله مَحِيصٍ أي مهرب حيث وقع، ويحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان وَقالَ الشَّيْطانُ يعني إبليس الأقدم، \[كذا!\] روي أنه يقوم خطيبا بهذا الكلام يوم القيامة أو في النار يقوله لأهلها لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إن كان كلام إبليس في القيامة بمعنى قضي الأمر تعيّن قوم للنار وقوم للجنة وإن كان في النار فمعنى قضي الأمر حصل أهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ استثناء منقطع ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ أي ما أنا بمغيثكم وما أنتم مغيثين لي بِما أَشْرَكْتُمُونِ ما مصدرية: أي بإشراككم لي مع الله في الطاعة مِنْ قَبْلُ يتعلق بأشركتمون ويحتمل أن يتعلق بكفرتم، والأول أظهر وأرجح إِنَّ الظَّالِمِينَ استئناف من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون حكاية عن إبليس بِإِذْنِ رَبِّهِمْ يتعلق بأدخل أو بخالدين، والأول أحسن.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً \[قال\] ابن عباس وغيره هي: لا إله إلا الله وقيل: كل حسنة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية أنها شجرة غير معينة، إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات وَفَرْعُها فِي السَّماءِ أي في الهواء، وذلك عبارة عن طولها تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل: في كل حين كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل: غير ذلك وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ هي كلمة الكفر، وقيل: كل كلمة قبيحة كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية غير معينة اجْتُثَّتْ أي اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله: أصلها ثابت بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أي إذا فتنوا لم يزلوا وَفِي الْآخِرَةِ هو عند السؤال في القبر عند الجمهور
 بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً نعمة الله هنا هو محمد صلّى الله عليه وسلّم ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها،

### الآية 14:31

> ﻿قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ [14:31]

يقيموا الصلاة وينفقوا  : هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله : قل  تقديره : إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل : جزم بإضمار لام الأمر تقديره : ليقيموا. 
 ولا خلال  من الخلة وهي المودة.

### الآية 14:32

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ [14:32]

تابع أو مصدر وصف به بالغة، أو على حذف مضاف مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ من الأولى للبيان، والثانية للتبعيض، ويجوز أن يكونا للتبعيض معا قاله الزمخشري، والأظهر أن الأولى للبيان، والثانية زائدة، والمعنى: هل أنتم دافعون أو متحملون عنا شيئا من عذاب الله مَحِيصٍ أي مهرب حيث وقع، ويحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان وَقالَ الشَّيْطانُ يعني إبليس الأقدم، \[كذا!\] روي أنه يقوم خطيبا بهذا الكلام يوم القيامة أو في النار يقوله لأهلها لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إن كان كلام إبليس في القيامة بمعنى قضي الأمر تعيّن قوم للنار وقوم للجنة وإن كان في النار فمعنى قضي الأمر حصل أهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ استثناء منقطع ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ أي ما أنا بمغيثكم وما أنتم مغيثين لي بِما أَشْرَكْتُمُونِ ما مصدرية: أي بإشراككم لي مع الله في الطاعة مِنْ قَبْلُ يتعلق بأشركتمون ويحتمل أن يتعلق بكفرتم، والأول أظهر وأرجح إِنَّ الظَّالِمِينَ استئناف من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون حكاية عن إبليس بِإِذْنِ رَبِّهِمْ يتعلق بأدخل أو بخالدين، والأول أحسن.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً \[قال\] ابن عباس وغيره هي: لا إله إلا الله وقيل: كل حسنة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية أنها شجرة غير معينة، إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات وَفَرْعُها فِي السَّماءِ أي في الهواء، وذلك عبارة عن طولها تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل: في كل حين كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل: غير ذلك وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ هي كلمة الكفر، وقيل: كل كلمة قبيحة كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية غير معينة اجْتُثَّتْ أي اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله: أصلها ثابت بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أي إذا فتنوا لم يزلوا وَفِي الْآخِرَةِ هو عند السؤال في القبر عند الجمهور
 بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً نعمة الله هنا هو محمد صلّى الله عليه وسلّم ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها،

### الآية 14:33

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ [14:33]

تابع أو مصدر وصف به بالغة، أو على حذف مضاف مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ من الأولى للبيان، والثانية للتبعيض، ويجوز أن يكونا للتبعيض معا قاله الزمخشري، والأظهر أن الأولى للبيان، والثانية زائدة، والمعنى: هل أنتم دافعون أو متحملون عنا شيئا من عذاب الله مَحِيصٍ أي مهرب حيث وقع، ويحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان وَقالَ الشَّيْطانُ يعني إبليس الأقدم، \[كذا!\] روي أنه يقوم خطيبا بهذا الكلام يوم القيامة أو في النار يقوله لأهلها لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إن كان كلام إبليس في القيامة بمعنى قضي الأمر تعيّن قوم للنار وقوم للجنة وإن كان في النار فمعنى قضي الأمر حصل أهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ استثناء منقطع ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ أي ما أنا بمغيثكم وما أنتم مغيثين لي بِما أَشْرَكْتُمُونِ ما مصدرية: أي بإشراككم لي مع الله في الطاعة مِنْ قَبْلُ يتعلق بأشركتمون ويحتمل أن يتعلق بكفرتم، والأول أظهر وأرجح إِنَّ الظَّالِمِينَ استئناف من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون حكاية عن إبليس بِإِذْنِ رَبِّهِمْ يتعلق بأدخل أو بخالدين، والأول أحسن.
 كَلِمَةً طَيِّبَةً \[قال\] ابن عباس وغيره هي: لا إله إلا الله وقيل: كل حسنة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية أنها شجرة غير معينة، إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات وَفَرْعُها فِي السَّماءِ أي في الهواء، وذلك عبارة عن طولها تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل: في كل حين كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل: غير ذلك وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ هي كلمة الكفر، وقيل: كل كلمة قبيحة كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية غير معينة اجْتُثَّتْ أي اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله: أصلها ثابت بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أي إذا فتنوا لم يزلوا وَفِي الْآخِرَةِ هو عند السؤال في القبر عند الجمهور
 بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً نعمة الله هنا هو محمد صلّى الله عليه وسلّم ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها،

### الآية 14:34

> ﻿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [14:34]

إن الإنسان  يريد الجنس.

### الآية 14:35

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ [14:35]

البلد آمنا  ذكر في البقرة  واجنبني  أي : امنعني والماضي منه جنب، يقال : جنب وجنب بالتشديد، وأجنب بمعنى واحد  وبني  : يعني بني من صلبي وفيهم أجيبت دعوته وأما أعقاب بنيه فعبدوا الأصنام.

### الآية 14:36

> ﻿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ۖ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [14:36]

ومن عصاني  يعني من عصاه بغير الكفر وبالكفر ثم تاب منه فهو الذي يصح أن يدعى له بالمغفرة ولكنه ذكر اللفظ بالعموم لما كان عليه السلام من الرحمة للخلق وحسن الخلق.

### الآية 14:37

> ﻿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ [14:37]

أسكنت من ذريتي  يعني ابنه إسماعيل عليه السلام لما ولدته أمه هاجر غارت منها سارة زوجة إبراهيم فحمله مع أمه من الشام إلى مكة. 
 بواد  : يعني مكة، والوادي ما بين جبلين وإن لم يكن فيه ماء. 
 عند بيتك المحرم  يعني الكعبة فإما أن يكون البيت أقدم من إبراهيم على ما جاء في بعض الروايات، وإما أن يكون إبراهيم قد علم أنه سيبني هناك بيتا. 
 ليقيموا الصلاة  اللام يحتمل أن تكون لام الأمر بمعنى : الدعاء أو لام كي وتتعلق بأسكنت وجمع الضمير يدل على أنه قد كان علم أن لابنه يعقوب هناك نسلا. 
 تهوي إليهم  أي : تسير بجد وإسراع ولهذه الدعوة حبب الله حج البيت إلى الناس على أنه قال : من الناس  بالتبعيض، قال بعضهم : لو قال أفئدة الناس لحجته فارس والروم. 
 وارزقهم من الثمرات  أي : ارزقهم في ذلك الوادي مع أنه غير ذي زرع وأجاب الله دعوته فجعل مكة يجبي إليها ثمرات كل شيء.

### الآية 14:38

> ﻿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [14:38]

وما يخفى على الله  الآية : يحتمل أن تكون من كلام الله تعالى، أو حكاية عن إبراهيم.

### الآية 14:39

> ﻿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ [14:39]

وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق  روي : أنه ولد له إسماعيل وهو ابن مائة وسبع عشرة عاما، وروي : أقل من هذا، وإسماعيل أسن من إسحق.

### الآية 14:40

> ﻿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ [14:40]

ربنا وتقبل دعاء  إن أراد بالدعاء الطلب والرغبة فمعنى القبول : الاستجابة، وإن أراد بالدعاء العبادة فالقبول على حقيقته.

### الآية 14:41

> ﻿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [14:41]

ربنا اغفر لي ولوالدي  قيل : إنما دعا بالمغفرة لأبويه الكافرين بشرط إسلامهما، والصحيح أنه دعا لهما قبل أن يتبين له أن أباه عدو لله حسبما ورد في براءة.

### الآية 14:42

> ﻿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [14:42]

ولا تحسبن الله غافلا  هذا وعيد للظالمين وهم الكفار على الأظهر، فإن قيل : لمن هذا الخطاب هنا وفي قوله : ولا تحسبن الله مخلف وعده رسله  \[ إبراهيم : ٤٧ \]، فالجواب أنه يحتمل أن يكون خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم أو لغيره، فإن كان لغيره فلا إشكال وإن كان له فهو مشكل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحسب أن الله غافلا، وتأويل ذلك بوجهين : أحدهما أن لمراد الثبوت على علمه بأن الله غير غافل وغير مخلف وعده، والآخر أن المراد إعلامه بعقوبة الظالمين فمقصد الكلام الوعيد لهم. 
 تشخص فيه الأبصار  أي : تحد النظر من الخوف.

### الآية 14:43

> ﻿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ [14:43]

مهطعين  قيل : الإهطاع الإسراع وقيل : شدة النظر من غير أن يطرف. 
 مقنعي رؤوسهم  قيل : الإقناع هو رفع الرأس، وقيل : خفضه من الذلة. 
 لا يرتد إليهم طرفهم  أي : لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع. 
 وأفئدتهم هواء  أي : منحرفة لا تعي شيئا من شدة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء، ويحتمل أن يريد مضطربة في صدورهم.

### الآية 14:44

> ﻿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ [14:44]

يوم يأتيهم العذاب  : يعني يوم القيامة، وانتصاب يوم على أنه مفعول ثان لأنذر، ولا يجوز أن يكون ظرفا  أولم تكونوا  تقديره : يقال لهم  أولم تكونوا  الآية. 
 مالكم من زوال  هم المقسم عليه، ومعنى من زوال أي : من الأرض بعد الموت أي : حلفتم أنكم لا تبعثون.

### الآية 14:45

> ﻿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ [14:45]

والتقدير بدلوا شكر نعمة الله كفرا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ أي من أطاعهم واتبعهم دارَ الْبَوارِ فسرها بقوله جَهَنَّمَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله قل: تقديره إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل: جزم بإضمار لام الأمر تقديره ليقيموا وَلا خِلالٌ من الخلة وهي المودة إِنَّ الْإِنْسانَ يريد الجنس.
 الْبَلَدَ آمِناً ذكر في \[البقرة: ١٢٥\] وَاجْنُبْنِي أي امنعني، والماضي منه جنب، يقال جنب وجنب بالتشديد، وأجنب بمعنى واحد وَبَنِيَّ يعني بنيّ من صلبي وفيهم أجيبت دعوته، وأما أعقاب بنيه فعبدوا الأصنام وَمَنْ عَصانِي يعني من عصاه بغير الكفر وبالكفر ثم تاب منه، فهو الذي يصح أن يدعى له بالمغفرة ولكنه ذكر اللّفظ بالعموم لما كان عليه السلام من الرحمة للخلق وحسن الخلق أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي يعني ابنه إسماعيل عليه السلام، لما ولدته أمه هاجر غارت منها سارة زوجة إبراهيم فحمله مع أمه من الشام إلى مكة بِوادٍ يعني مكة، والوادي ما بين جبلين وإن لم يكن فيه ماء عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ يعني الكعبة، فإما أن يكون البيت أقدم من إبراهيم على ما جاء في بعض الروايات، وإما أن يكون إبراهيم قد علم أنه سيبني هناك بيتا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ اللام يحتمل أن تكون لام الأمر بمعنى الدعاء، أو لام كي وتتعلق بأسكنت وجمع الضمير يدل على أنه كان علم أن ابنه يعقوب هناك نسلا **«١»** تَهْوِي إِلَيْهِمْ أي تسير بجد وإسراع، ولهذه الدعوة حبب الله حج البيت إلى الناس، على أنه قال من الناس بالتبعيض، قال بعضهم: لو قال أفئدة الناس لحجته فارس والروم وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ أي ارزقهم في ذلك الوادي مع أنه غير ذي زرع، وأجاب الله دعوته فجعل مكة يجبى إليها ثمرات كل شيء
 وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ الآية: يحتمل أن تكون من كلام الله تعالى، أو حكاية عن إبراهيم

 (١). كذا وفي العبارة نقص وخطأ واضح ولعل صوابه علم أن ابنه سيعقب له هناك نسلا. [.....]

وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ روي أنه ولد له إسماعيل وهو ابن مائة وسبع عشر عاما، وروي أقل من هذا، وإسماعيل أسن من إسحاق رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ إن أراد بالدعاء الطلب والرغبة فمعنى القبول: الاستجابة، وإن أراد بالدعاء العبادة، فالقبول على حقيقته رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ قيل إنما دعا بالمغفرة لأبويه الكافرين بشرط إسلامهما، والصحيح أنه دعا لهما قبل أن يتبين له أن أباه عدوّ لله حسبما ورد في براءة وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا هذا وعيد للظالمين وهم الكفار على الأظهر، فإن قيل: لمن هذا الخطاب هنا وفي قوله: ولا تحسبن الله مخلف وعده رسله؟ فالجواب أنه يحتمل أن يكون خطابا للنبي صلّى الله عليه واله وسلّم أو لغيره، فإن كان لغيره فلا إشكال، وإن كان له فهو مشكل لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم لا يحسب أن الله غافلا، وتأويل ذلك بوجهين: أحدهما أن المراد الثبوت على علمه بأن الله غير غافل وغير مخلف وعده، والآخر أن المراد إعلامه بعقوبة الظالمين فمقصد الكلام الوعيد لهم تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ أي تحد النظر من الخوف مُهْطِعِينَ قيل: الإهطاع الإسراع، وقيل: شدّة النظر من غير أن يطرف مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ قيل: الإقناع هو رفع الرأس، وقيل خفضه من الذلة لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ أي لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع.
 وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ أي منحرفة لا تعي شيئا من شدّة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء، ويحتمل أن يريد مضطربة في صدورهم يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ يعني يوم القيامة، وانتصاب يوم على أنه مفعول ثان لأنذر، ولا يجوز أن يكون ظرفا أَوَلَمْ تَكُونُوا تقديره: يقال لهم أو لم تكونوا الآية ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ هو المقسم عليه، ومعنى من زوال، أي من الأرض بعد الموت أي حلفتم أنكم لا تبعثون وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ أي جزاء مكرهم وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ إن هنا نافية، واللام لام الجحود، والجبال يراد بها الشرائع والنبوات، شبهت بالجبال في ثبوتها، والمعنى مكرهم لأنه لا تزول منه تلك الجبال الثابتة الراسخة وقرأ الكسائي لتزول بفتح اللام ورفع تزول، وإن على هذه القراءة مخففة من الثقيلة، واللام للتأكيد، والمعنى تعظيم مكرهم أي أن مكرهم من شدته تزول منه الجبال، ولكن الله عصم ووقى منه فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ يعني

### الآية 14:46

> ﻿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [14:46]

وعند الله مكرهم  أي : جزاء مكرهم. 
 وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال   إن  هنا : نافية، واللام لام الجحود، والجبال يراد بها الشرائع والنبوات شبهت بالجبال في ثبوتها، والمعنى تحقير مكرهم لأنه لا تزول منه تلك الجبال الثابتة الراسخة ؛ وقرأ الكسائي لتزول بفتح اللام ورفع تزول، وإن على هذه القراءة مخففة من الثقيلة، واللام للتأكيد، والمعنى : تعظيم مكرهم أي : أن مكرهم من شدته تزول منه الجبال، ولكن الله عصم ووقى منه.

### الآية 14:47

> ﻿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ [14:47]

فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله  : يعني وعد النصر على الكفار. 
فإن قيل : هلا قال : مخلف رسله وعده، ولم قدم المفعول الثاني على الأول ؟ فالجواب : أنه قدم الوعد ليعلم أنه لا يخلف الوعد أصلا على الإطلاق، ثم قال : رسله  ليعلم أنه إذا لم يخلف وعد أحد من الناس، فكيف يخلف وعد رسله وخيرة خلقه ؟ فقدم الوعد أولا بقصد الإطلاق، ثم ذكر الرسل لقصد التخصيص.

### الآية 14:48

> ﻿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [14:48]

يوم تبدل الأرض غير الأرض  العامل في الظرف  ذو انتقام  أو محذوف، وتبديل الأرض بأن تكون يوم القيامة بيضاء عفراء كقرصة النقي هكذا ورد في الحديث الصحيح. 
 والسماوات  تبديلها بانشقاقها وانتشار كواكبها، وخسوف شمسها وقمرها، وقيل : تبدل أرضا من فضة، وسماء من ذهب وهذا ضعيف.

### الآية 14:49

> ﻿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ [14:49]

وترى المجرمين  : يعني الكفار. 
 مقرنين في الأصفاد  أي : مربوطين في الأغلال.

### الآية 14:50

> ﻿سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ [14:50]

سرابيلهم  أي : قمصهم والسربال القميص. 
 من قطران  متعلق بمحذوف أي : جعل الله فيه ذلك وهو الذي تهيأ به الإبل وللنار فيه اشتعال شديد، فلذلك جعل الله قمص أهل النار منه.

### الآية 14:51

> ﻿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [14:51]

ليجزي  يتعلق بمحذوف أي : فعل الله ذلك ليجزي.

### الآية 14:52

> ﻿هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [14:52]

هذا بلاغ  إشارة إلى القرآن أو إلى ما تضمنته هذه السورة. 
 ولينذروا  معطوف على محذوف تقديره لينصحوا به ولينذروا. 
 وليذكر أولو الألباب  أي : هذا الذكر لأولي العقول وهم أهل العلم رضي الله عنهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/14.md)
- [كل تفاسير سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/14.md)
- [ترجمات سورة إبراهيم
](https://quranpedia.net/translations/14.md)
- [صفحة الكتاب: التسهيل لعلوم التنزيل](https://quranpedia.net/book/345.md)
- [المؤلف: ابن جُزَيِّ](https://quranpedia.net/person/14000.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/14/book/345) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
