---
title: "تفسير سورة الحجر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/15/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/15/book/27763"
surah_id: "15"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحجر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/15/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحجر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/15/book/27763*.

Tafsir of Surah الحجر from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 15:1

> الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ [15:1]

لما قال: هَـٰذَا بَلاَغٌ \[إبراهيم: ٥٢\] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ : السورة، آياتُ  ٱلْكِتَابِ : اللوح الجامع لجميع الكائنات.
 وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ : للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به  رُّبَمَا : للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة.
 يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا : حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة.
 لَوْ : أن.
 كَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ : بدنياهم.
 وَيُلْهِهِمُ : يشغلهم  ٱلأَمَلُ : عن الاستعداد للمعاد.
 فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : سوء صنيعهم، نسخت بالقتال  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ :  وَ  هي.
 لَهَا كِتَابٌ : أجل.
 مَّعْلُومٌ : مؤقت لإهلاكها.

### الآية 15:2

> ﻿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ [15:2]

لما قال: هَـٰذَا بَلاَغٌ \[إبراهيم: ٥٢\] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ : السورة، آياتُ  ٱلْكِتَابِ : اللوح الجامع لجميع الكائنات.
 وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ : للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به  رُّبَمَا : للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة.
 يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا : حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة.
 لَوْ : أن.
 كَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ : بدنياهم.
 وَيُلْهِهِمُ : يشغلهم  ٱلأَمَلُ : عن الاستعداد للمعاد.
 فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : سوء صنيعهم، نسخت بالقتال  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ :  وَ  هي.
 لَهَا كِتَابٌ : أجل.
 مَّعْلُومٌ : مؤقت لإهلاكها.

### الآية 15:3

> ﻿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [15:3]

لما قال: هَـٰذَا بَلاَغٌ \[إبراهيم: ٥٢\] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ : السورة، آياتُ  ٱلْكِتَابِ : اللوح الجامع لجميع الكائنات.
 وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ : للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به  رُّبَمَا : للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة.
 يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا : حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة.
 لَوْ : أن.
 كَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ : بدنياهم.
 وَيُلْهِهِمُ : يشغلهم  ٱلأَمَلُ : عن الاستعداد للمعاد.
 فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : سوء صنيعهم، نسخت بالقتال  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ :  وَ  هي.
 لَهَا كِتَابٌ : أجل.
 مَّعْلُومٌ : مؤقت لإهلاكها.

### الآية 15:4

> ﻿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ [15:4]

لما قال: هَـٰذَا بَلاَغٌ \[إبراهيم: ٥٢\] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ : السورة، آياتُ  ٱلْكِتَابِ : اللوح الجامع لجميع الكائنات.
 وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ : للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به  رُّبَمَا : للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة.
 يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا : حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة.
 لَوْ : أن.
 كَانُواْ مُسْلِمِينَ \* ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ : بدنياهم.
 وَيُلْهِهِمُ : يشغلهم  ٱلأَمَلُ : عن الاستعداد للمعاد.
 فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : سوء صنيعهم، نسخت بالقتال  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ :  وَ  هي.
 لَهَا كِتَابٌ : أجل.
 مَّعْلُومٌ : مؤقت لإهلاكها.

### الآية 15:5

> ﻿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ [15:5]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:6

> ﻿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [15:6]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:7

> ﻿لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [15:7]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:8

> ﻿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ [15:8]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:9

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [15:9]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:10

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ [15:10]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:11

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [15:11]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:12

> ﻿كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [15:12]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:13

> ﻿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ [15:13]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:14

> ﻿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ [15:14]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:15

> ﻿لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ [15:15]

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ : عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى  وَقَالُواْ  استهزاءٌ:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ : القرآن.
 إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ \* لَّوْ مَا : هلاَّ.
 تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ : ليصدقوكم.
 إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : فأجاب الله عنه  مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا : ملتبسا  بِٱلحَقِّ : بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه  وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ : مؤخرين  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ : عن التغيير، فجعلناه معجزة.
 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ : رسلاً.
 فِي شِيَعِ : فرق.
 ٱلأَوَّلِينَ \* وَمَا : كان.
 يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : كقومك.
 كَذَلِكَ : كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
 نَسْلُكُهُ : ندخل الاستهزاء.
 فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ \* لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ : بالرسول.
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ : الله في.
 ٱلأَوَّلِينَ : بإهلاك المكذبين.
 وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ : فينظروا إلى الملائكة طول النهار  لَقَالُواْ : عناداً.
 إِنَّمَا سُكِّرَتْ  سُدّتْ بالسحر  أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ : سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

### الآية 15:16

> ﻿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ [15:16]

وَلَقَدْ جَعَلْنَا : خلقنا.
 فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا : اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء.
 وَزَيَّنَّاهَا : بالنجوم.
 لِلنَّاظِرِينَ \* وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : فلا يقدر أن يطلع على أحوالها  إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ : اختلس سرّاً منها.
 فَأَتْبَعَهُ : لحقه  شِهَابٌ : شعلة نارة ساطعة.
 مُّبِينٌ : ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي.
 وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها.
 وَأَلْقَيْنَا فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِيَ : ثوابت.
 وَأَنْبَتْنَا فِيهَا : في الأرض  مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ : مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة.
 وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ : ما تعيشون به.
 وَ : جعلناكم.
 مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ : من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم  وَإِن : ما:  مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ  تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة.
 وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ : اقتضته حكمتنا.

### الآية 15:17

> ﻿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [15:17]

وَلَقَدْ جَعَلْنَا : خلقنا.
 فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا : اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء.
 وَزَيَّنَّاهَا : بالنجوم.
 لِلنَّاظِرِينَ \* وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : فلا يقدر أن يطلع على أحوالها  إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ : اختلس سرّاً منها.
 فَأَتْبَعَهُ : لحقه  شِهَابٌ : شعلة نارة ساطعة.
 مُّبِينٌ : ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي.
 وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها.
 وَأَلْقَيْنَا فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِيَ : ثوابت.
 وَأَنْبَتْنَا فِيهَا : في الأرض  مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ : مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة.
 وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ : ما تعيشون به.
 وَ : جعلناكم.
 مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ : من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم  وَإِن : ما:  مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ  تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة.
 وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ : اقتضته حكمتنا.

### الآية 15:18

> ﻿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ [15:18]

وَلَقَدْ جَعَلْنَا : خلقنا.
 فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا : اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء.
 وَزَيَّنَّاهَا : بالنجوم.
 لِلنَّاظِرِينَ \* وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : فلا يقدر أن يطلع على أحوالها  إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ : اختلس سرّاً منها.
 فَأَتْبَعَهُ : لحقه  شِهَابٌ : شعلة نارة ساطعة.
 مُّبِينٌ : ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي.
 وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها.
 وَأَلْقَيْنَا فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِيَ : ثوابت.
 وَأَنْبَتْنَا فِيهَا : في الأرض  مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ : مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة.
 وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ : ما تعيشون به.
 وَ : جعلناكم.
 مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ : من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم  وَإِن : ما:  مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ  تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة.
 وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ : اقتضته حكمتنا.

### الآية 15:19

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ [15:19]

وَلَقَدْ جَعَلْنَا : خلقنا.
 فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا : اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء.
 وَزَيَّنَّاهَا : بالنجوم.
 لِلنَّاظِرِينَ \* وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : فلا يقدر أن يطلع على أحوالها  إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ : اختلس سرّاً منها.
 فَأَتْبَعَهُ : لحقه  شِهَابٌ : شعلة نارة ساطعة.
 مُّبِينٌ : ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي.
 وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها.
 وَأَلْقَيْنَا فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِيَ : ثوابت.
 وَأَنْبَتْنَا فِيهَا : في الأرض  مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ : مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة.
 وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ : ما تعيشون به.
 وَ : جعلناكم.
 مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ : من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم  وَإِن : ما:  مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ  تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة.
 وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ : اقتضته حكمتنا.

### الآية 15:20

> ﻿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ [15:20]

وَلَقَدْ جَعَلْنَا : خلقنا.
 فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا : اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء.
 وَزَيَّنَّاهَا : بالنجوم.
 لِلنَّاظِرِينَ \* وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : فلا يقدر أن يطلع على أحوالها  إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ : اختلس سرّاً منها.
 فَأَتْبَعَهُ : لحقه  شِهَابٌ : شعلة نارة ساطعة.
 مُّبِينٌ : ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي.
 وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها.
 وَأَلْقَيْنَا فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِيَ : ثوابت.
 وَأَنْبَتْنَا فِيهَا : في الأرض  مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ : مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة.
 وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ : ما تعيشون به.
 وَ : جعلناكم.
 مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ : من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم  وَإِن : ما:  مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ  تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة.
 وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ : اقتضته حكمتنا.

### الآية 15:21

> ﻿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [15:21]

وَلَقَدْ جَعَلْنَا : خلقنا.
 فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا : اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء.
 وَزَيَّنَّاهَا : بالنجوم.
 لِلنَّاظِرِينَ \* وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : فلا يقدر أن يطلع على أحوالها  إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ : اختلس سرّاً منها.
 فَأَتْبَعَهُ : لحقه  شِهَابٌ : شعلة نارة ساطعة.
 مُّبِينٌ : ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي.
 وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها.
 وَأَلْقَيْنَا فِيهَا : جبالاً.
 رَوَاسِيَ : ثوابت.
 وَأَنْبَتْنَا فِيهَا : في الأرض  مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ : مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة.
 وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ : ما تعيشون به.
 وَ : جعلناكم.
 مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ : من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم  وَإِن : ما:  مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ  تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة.
 وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ : اقتضته حكمتنا.

### الآية 15:22

> ﻿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ [15:22]

وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ : حوامل بالماء من السحاب، ثم نُجْريها في السحاب حتى تَدُرُّكَدَرِّ اللِّقْحَة أو بمعنى الملاقح، أي: للشجر.
 فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ : جعلناه لكم سُقْيَا.
 وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ  المطر  بِخَازِنِينَ : بل هو في خزائننا.
 وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَارِثُونَ : الباقون بعد فناء الخلق  وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ : من لَدُنْ آدم.
 وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ : من سيأتي إلى آخر الدنيا.

### الآية 15:23

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ [15:23]

وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ : حوامل بالماء من السحاب، ثم نُجْريها في السحاب حتى تَدُرُّكَدَرِّ اللِّقْحَة أو بمعنى الملاقح، أي: للشجر.
 فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ : جعلناه لكم سُقْيَا.
 وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ  المطر  بِخَازِنِينَ : بل هو في خزائننا.
 وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَارِثُونَ : الباقون بعد فناء الخلق  وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ : من لَدُنْ آدم.
 وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ : من سيأتي إلى آخر الدنيا.

### الآية 15:24

> ﻿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ [15:24]

وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ : حوامل بالماء من السحاب، ثم نُجْريها في السحاب حتى تَدُرُّكَدَرِّ اللِّقْحَة أو بمعنى الملاقح، أي: للشجر.
 فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ : جعلناه لكم سُقْيَا.
 وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ  المطر  بِخَازِنِينَ : بل هو في خزائننا.
 وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَارِثُونَ : الباقون بعد فناء الخلق  وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ : من لَدُنْ آدم.
 وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ : من سيأتي إلى آخر الدنيا.

### الآية 15:25

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ [15:25]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:26

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:26]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:27

> ﻿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ [15:27]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:28

> ﻿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:28]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:29

> ﻿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [15:29]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:30

> ﻿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [15:30]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:31

> ﻿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [15:31]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:32

> ﻿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [15:32]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:33

> ﻿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:33]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:34

> ﻿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ [15:34]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:35

> ﻿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ [15:35]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:36

> ﻿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [15:36]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:37

> ﻿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ [15:37]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:38

> ﻿إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [15:38]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:39

> ﻿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [15:39]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:40

> ﻿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [15:40]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:41

> ﻿قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ [15:41]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:42

> ﻿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ [15:42]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:43

> ﻿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [15:43]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:44

> ﻿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [15:44]

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ : للجزاء.
 إِنَّهُ حَكِيمٌ : في أفعاله.
 عَلِيمٌ : بالكلِّ  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : آدم.
 مِن صَلْصَالٍ : طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن  مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
 وَٱلْجَآنَّ : أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
 خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ : قبل آدم.
 مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ : الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
 وَ : اذكر.
 إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ \* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ : عدَّلت خلقه.
 وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي : إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
 فَقَعُواْ : اسقطوا  لَهُ سَاجِدِينَ \* فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ : تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
 إِلاَّ : لكن.
 إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ : فسر مرة  قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا : أيُّ غرض.
 لَكَ  في  أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ \* قَالَ لَمْ أَكُن : ما صحَّ لي.
 لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ : ولما تكبر  قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا : من منزلتك، فسر مرةً  فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : مطرود من الخير.
 وَإِنَّ عَلَيْكَ : تلك.
 ٱللَّعْنَةَ  المتصلة  إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ  حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ \[الأعراف: ٤٤\] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس  قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي : أَخَّرْ أجَلِىْ.
 إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ : أراد به أن لايموت.
 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ \* إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ : فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
 قَالَ رَبِّ : أُقسمُ  بِمَآ أَغْوَيْتَنِي : فسر مرة.
 لأُزَيِّنَنَّ : المعاصي.
 لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ : الدنيا.
 وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ : أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
 قَالَ هَذَا  أي: تخليصهم عنك  صِرَاطٌ عَلَيَّ : رعايته.
 مُسْتَقِيمٌ : لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
 إِنَّ عِبَادِي : كلهم.
 لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ  تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا  وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ : الغاوين.
 أَجْمَعِينَ \* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ : لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية  لِكُلِّ : طبقة باب لكل.
 بَابٍ : منها.
 مِّنْهُمْ : من أتباعه.
 جُزْءٌ مَّقْسُومٌ  له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

### الآية 15:45

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [15:45]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:46

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ [15:46]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:47

> ﻿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [15:47]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:48

> ﻿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ [15:48]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:49

> ﻿۞ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [15:49]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:50

> ﻿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ [15:50]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:51

> ﻿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ [15:51]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:52

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ [15:52]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:53

> ﻿قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ [15:53]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:54

> ﻿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ [15:54]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:55

> ﻿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ [15:55]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:56

> ﻿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ [15:56]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:57

> ﻿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ [15:57]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:58

> ﻿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ [15:58]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ : يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ : سالمين أو مُسَلَّماً عليكم  آمِنِينَ  من الزوال.
 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ : حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
 إِخْوَٰناً : في المودة.
 عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ : لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
 لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ : تعبٌ.
 وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ \* نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ \* وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ  لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب  وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ  نُسلّم عليكم  سَلاماً قَالَ  إبراهيم عبد رد سلامهم:  إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ : ، خائفون، وفسر في هود.
 قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ : إسحاق.
 قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي : بالولد.
 عَلَىٰ : مع.
 أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ : وهو محال.
 فَبِمَ تُبَشِّرُونَ : فإنه كبشارة بغير شيء.
 قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ : بما يكون لا محالة.
 فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ : الآيسين.
 قَالَ : إبراهيم.
 وَمَن : لا.
 يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ : أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
 قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ : شأنكم الذي أرسلتم له  أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ : علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
 قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ : قوم لوط.

### الآية 15:59

> ﻿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ [15:59]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:60

> ﻿إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ [15:60]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:61

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ [15:61]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:62

> ﻿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [15:62]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:63

> ﻿قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ [15:63]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:64

> ﻿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [15:64]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:65

> ﻿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ [15:65]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:66

> ﻿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [15:66]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:67

> ﻿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ [15:67]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:68

> ﻿قَالَ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ [15:68]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:69

> ﻿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ [15:69]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:70

> ﻿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ [15:70]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:71

> ﻿قَالَ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ [15:71]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:72

> ﻿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [15:72]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:73

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ [15:73]

إِلاَّ : لكن.
 آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ : الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
 فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ \* قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ : أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
 بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ : أصحابك.
 فِيهِ يَمْتَرُونَ : يشكُّون من العذاب.
 وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ : باليقين من عذابهم.
 وَإِنَّا لَصَادِقُونَ \* فَأَسْرِ  اذهب في الليل.
 بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ : في طائفة.
 مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : سر خلفهم.
 وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ : إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
 وَٱمْضُواْ : إلى.
 حَيْثُ تُؤْمَرُونَ : وهو الشام.
 وَقَضَيْنَآ : أوحينا.
 إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ : مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ:  أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ : أي: يستأصلون  مُّصْبِحِينَ  داخلين في الصبح  وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ  سدوم قرية لوط.
 يَسْتَبْشِرُونَ : بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم  قَالَ  لوط:  إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ : بفضحهم  وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ : لا تخجلون  قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ : أن تخبر أحدا من  ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي : تزوجوهنّ  إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ : قضاء وطركم، فسر مرة.
 لَعَمْرُكَ : حياتكم يا محمد قسمي  إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش  فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ : الهائلة من جبريل.
 مُشْرِقِينَ : داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

### الآية 15:74

> ﻿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ [15:74]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:75

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ [15:75]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:76

> ﻿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ [15:76]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:77

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ [15:77]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:78

> ﻿وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ [15:78]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:79

> ﻿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ [15:79]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:80

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ [15:80]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:81

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ [15:81]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:82

> ﻿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ [15:82]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:83

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ [15:83]

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا : عالي قراهم  سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ : فسر مرة.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ  المفترسين  وَإِنَّهَا : تلك المدينة.
 لَبِسَبِيلٍ : طريق.
 مُّقِيمٍ : تسلكونه وترونه.
 إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ \* وَإِن : إنه.
 كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ : شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
 لَظَالِمِينَ \* فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ : كما مر  وَإِنَّهُمَا  سدوم والأيكة.
 لَبِإِمَامٍ : طريق.
 مُّبِينٍ : واضح، تسلكونها.
 وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ : واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
 وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا : كالناقة  فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : فاستدلوا على صدقهم  وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ : من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
 فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ : داخلين في الصباح.

### الآية 15:84

> ﻿فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [15:84]

فَمَآ أَغْنَىٰ : دفع عنهم العذاب.
 مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : من البيوت وغيرها.
 وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : خلقاً ملتبساً.
 بِٱلْحَقِّ : فَما يدُوْمُ الشّرور \[والفساد\]  وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ : فننتقم من المكذبين.
 فَٱصْفَحِ : أعرض عنهم.
 ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ : بلا جز، نُسخت بالقتال.
 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ : لكل شيء.
 ٱلْعَلِيمُ : بكل حال.
 وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ : الآيات الفاتحة  ٱلْمَثَانِي : بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة.
 وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ : عطف الكل على البعض  لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ : لا تنظر نظر راغبٍ  إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً : أصنافا.
 مِّنْهُمْ : من الكفار واستغن بالقرآن.
 وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ : إن لم يؤمنوا  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع.
 لِلْمُؤْمِنِينَ : كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

### الآية 15:85

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ [15:85]

فَمَآ أَغْنَىٰ : دفع عنهم العذاب.
 مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : من البيوت وغيرها.
 وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : خلقاً ملتبساً.
 بِٱلْحَقِّ : فَما يدُوْمُ الشّرور \[والفساد\]  وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ : فننتقم من المكذبين.
 فَٱصْفَحِ : أعرض عنهم.
 ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ : بلا جز، نُسخت بالقتال.
 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ : لكل شيء.
 ٱلْعَلِيمُ : بكل حال.
 وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ : الآيات الفاتحة  ٱلْمَثَانِي : بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة.
 وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ : عطف الكل على البعض  لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ : لا تنظر نظر راغبٍ  إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً : أصنافا.
 مِّنْهُمْ : من الكفار واستغن بالقرآن.
 وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ : إن لم يؤمنوا  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع.
 لِلْمُؤْمِنِينَ : كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

### الآية 15:86

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [15:86]

فَمَآ أَغْنَىٰ : دفع عنهم العذاب.
 مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : من البيوت وغيرها.
 وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : خلقاً ملتبساً.
 بِٱلْحَقِّ : فَما يدُوْمُ الشّرور \[والفساد\]  وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ : فننتقم من المكذبين.
 فَٱصْفَحِ : أعرض عنهم.
 ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ : بلا جز، نُسخت بالقتال.
 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ : لكل شيء.
 ٱلْعَلِيمُ : بكل حال.
 وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ : الآيات الفاتحة  ٱلْمَثَانِي : بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة.
 وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ : عطف الكل على البعض  لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ : لا تنظر نظر راغبٍ  إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً : أصنافا.
 مِّنْهُمْ : من الكفار واستغن بالقرآن.
 وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ : إن لم يؤمنوا  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع.
 لِلْمُؤْمِنِينَ : كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

### الآية 15:87

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [15:87]

فَمَآ أَغْنَىٰ : دفع عنهم العذاب.
 مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : من البيوت وغيرها.
 وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : خلقاً ملتبساً.
 بِٱلْحَقِّ : فَما يدُوْمُ الشّرور \[والفساد\]  وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ : فننتقم من المكذبين.
 فَٱصْفَحِ : أعرض عنهم.
 ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ : بلا جز، نُسخت بالقتال.
 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ : لكل شيء.
 ٱلْعَلِيمُ : بكل حال.
 وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ : الآيات الفاتحة  ٱلْمَثَانِي : بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة.
 وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ : عطف الكل على البعض  لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ : لا تنظر نظر راغبٍ  إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً : أصنافا.
 مِّنْهُمْ : من الكفار واستغن بالقرآن.
 وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ : إن لم يؤمنوا  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع.
 لِلْمُؤْمِنِينَ : كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

### الآية 15:88

> ﻿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [15:88]

فَمَآ أَغْنَىٰ : دفع عنهم العذاب.
 مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : من البيوت وغيرها.
 وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : خلقاً ملتبساً.
 بِٱلْحَقِّ : فَما يدُوْمُ الشّرور \[والفساد\]  وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ : فننتقم من المكذبين.
 فَٱصْفَحِ : أعرض عنهم.
 ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ : بلا جز، نُسخت بالقتال.
 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ : لكل شيء.
 ٱلْعَلِيمُ : بكل حال.
 وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ : الآيات الفاتحة  ٱلْمَثَانِي : بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة.
 وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ : عطف الكل على البعض  لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ : لا تنظر نظر راغبٍ  إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً : أصنافا.
 مِّنْهُمْ : من الكفار واستغن بالقرآن.
 وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ : إن لم يؤمنوا  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع.
 لِلْمُؤْمِنِينَ : كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

### الآية 15:89

> ﻿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ [15:89]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:90

> ﻿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ [15:90]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:91

> ﻿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [15:91]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:92

> ﻿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [15:92]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:93

> ﻿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [15:93]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:94

> ﻿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [15:94]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:95

> ﻿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [15:95]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:96

> ﻿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [15:96]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:97

> ﻿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ [15:97]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:98

> ﻿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [15:98]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

### الآية 15:99

> ﻿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [15:99]

وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ : البين بعذاب.
 كَمَآ : كعذاب.
 أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ : الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر:  الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
 فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ \* عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : ومنه اقتسامهم، وأما قوله: فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ \[الرحمن: ٣٩\] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
 فَٱصْدَعْ : اجهر  بِمَا تُؤْمَرُ : به من الشرائع.
 وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ \* إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ : خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
 ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ : عاقبتهم  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ : من الطعن في دينك.
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ : المُصلين  وَٱعْبُدْ رَبَّكَ : دائما.
 حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/15.md)
- [كل تفاسير سورة الحجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/15.md)
- [ترجمات سورة الحجر
](https://quranpedia.net/translations/15.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/15/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
