---
title: "تفسير سورة الحجر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/15/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/15/book/323"
surah_id: "15"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحجر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/15/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحجر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/15/book/323*.

Tafsir of Surah الحجر from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 15:1

> الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ [15:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:2

> ﻿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ [15:2]

\[ ربما يود \] " رب " للتقليل فيكون/ معناه هنا : أنه يكفي قليل الندم فكيف كثيره. أو العذاب يشغلهم عن تمني ذلك إلا في القليل. أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم[(١)](#foonote-١).

١ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص١٧٢..

### الآية 15:3

> ﻿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [15:3]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:4

> ﻿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ [15:4]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:5

> ﻿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ [15:5]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:6

> ﻿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [15:6]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:7

> ﻿لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [15:7]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:8

> ﻿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ [15:8]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:9

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [15:9]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:10

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ [15:10]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:11

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [15:11]

ومن سورة الحجر
 ٢ رُبَما **«١»** يَوَدُّ: ربّ للتقليل **«٢»**، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
 ١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة **«٣»**،

 (١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
 وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: **«هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت **«ربّ»**** لقلت: **«ربيب»**، فرددت إلى أصله».
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: **«فأما من قال إن **«ربّ»**** يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف **«رب»** موضوعة للتقليل، و **«كم»** موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن **«رب»** موضوعة للتقليل... ».
 وقيل: إن **«ربّ»** وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
 ٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن **«ربّ»** للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
 (٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: **«إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
 - ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.

### الآية 15:12

> ﻿كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [15:12]

\[ كذلك نسلكه \] ندخله، أي : الكذب والاستهزاء عن قتادة، ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب. وقال الحسن : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به[(١)](#foonote-١).

١ ذكر هذين القولين عن قتادة والحسن: الماوردي في تفسيره ج٣ ص١٥٠..

### الآية 15:13

> ﻿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ [15:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:14

> ﻿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ [15:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:15

> ﻿لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ [15:15]

\[ سكرت أبصارنا \] سدت : من سكر الشق[(١)](#foonote-١)، وليلة ساكرة مكفوفة الريح والبرد[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب البثق..
٢ انظر لسان العرب مادة "سكر" ج٤ ص٣٧٤..

### الآية 15:16

> ﻿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ [15:16]

ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
 وقال الحسن **«١»** : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
 ١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق **«٢»**، وليلة ساكرة:
 مكفوفة الريح والبرد **«٣»**.
 ١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
 ٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
 ٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس **«٤»**.
 ٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح **«٥»** على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة **«٦»**.

 (١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: **«ذكره الغزنوي»**. [.....]
 (٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: **«وأصله من «السكر»**، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
 وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :**«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء»**.
 (٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
 (٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: **«مجازها مجاز «ملاقح»**، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
 قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :**«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر»**.
 وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: **«ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... »**.
 راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
 (٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.

### الآية 15:17

> ﻿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [15:17]

ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
 وقال الحسن **«١»** : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
 ١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق **«٢»**، وليلة ساكرة:
 مكفوفة الريح والبرد **«٣»**.
 ١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
 ٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
 ٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس **«٤»**.
 ٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح **«٥»** على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة **«٦»**.

 (١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: **«ذكره الغزنوي»**. [.....]
 (٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: **«وأصله من «السكر»**، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
 وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :**«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء»**.
 (٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
 (٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: **«مجازها مجاز «ملاقح»**، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
 قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :**«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر»**.
 وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: **«ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... »**.
 راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
 (٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.

### الآية 15:18

> ﻿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ [15:18]

ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
 وقال الحسن **«١»** : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
 ١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق **«٢»**، وليلة ساكرة:
 مكفوفة الريح والبرد **«٣»**.
 ١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
 ٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
 ٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس **«٤»**.
 ٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح **«٥»** على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة **«٦»**.

 (١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: **«ذكره الغزنوي»**. [.....]
 (٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: **«وأصله من «السكر»**، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
 وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :**«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء»**.
 (٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
 (٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: **«مجازها مجاز «ملاقح»**، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
 قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :**«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر»**.
 وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: **«ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... »**.
 راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
 (٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.

### الآية 15:19

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ [15:19]

\[ من كل شيء موزون \] مقدر بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة. ولو كان المراد الأشياء الموزونة، فذكرها دون الكيل لانتهاء الكيل إلى الوزن.

### الآية 15:20

> ﻿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ [15:20]

\[ وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين ٢٠ \] أي ومن[(١)](#foonote-١) لستم ترزقونه[(٢)](#foonote-٢). أو هو منة بالخول[(٣)](#foonote-٣) كما من بالمعايش.

١ في أ ولمن..
٢ فعلى هذا يكون محل "من" النصب عطفا على "معايش"، انظر الفريد في إعراب القرآن المجيد ج٣ ص١٩٢..
٣ الخول: اسم يقع على العبد والأمة، خول الرجل: حشمه.
 الصحاح مادة "خول" ج٤ ص١٦٩٠..

### الآية 15:21

> ﻿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [15:21]

\[ خزائنه \] مقدوراته، لأن الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس.

### الآية 15:22

> ﻿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ [15:22]

\[ لواقح \] بمعنى[(١)](#foonote-١) ملاحق على تقدير ذوات لقاح أو لقحة[(٢)](#foonote-٢). 
والرياح ولا سيما الصبا ملقحة للسحاب. وفي الحديث ( الرياح أربع : الأولى تقم الأرض قما، والثانية : تثير سحابا فتبسطه في السماء وتجعله كسفا، والثالثة : تؤلف ( بينه )[(٣)](#foonote-٣) فتجعله ركاما، والرابعة : تمطر فتسقي الأرض[(٤)](#foonote-٤) ). 
٢٢ \[ فأسقيناكموه \] أسقاه إذا جعل لأرضه السقيا[(٥)](#foonote-٥)، وإذا دعا له بالسقيا.

١ في ب يعني..
٢ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٣٤٨..
٣ سقط من ب..
٤ في أ بدل "تمطر فتسقي الأرض": اللواقح. والأثر أورده البغوي عن عبيد بن عمير. انظر معالم التنزيل ج٣ ص٤٧..
٥ في أ سقيا..

### الآية 15:23

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ [15:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:24

> ﻿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ [15:24]

\[ المستقدمين \] الذين كانوا وماتوا[(١)](#foonote-١)، أو أراد[(٢)](#foonote-٢) المستقدمين في الخير والمستأخرين عنه[(٣)](#foonote-٣). 
والصلصال : الطين اليابس الذي يصل[(٤)](#foonote-٤) بالنقر كالفخار[(٥)](#foonote-٥). 
والحمأ : الطين الأسود. 
والمسنون : المصبوب سننت الماء : صببته، أو المصور، من سنة الوجه صورته، أو المتغير، من سننت الحديدة على المسن فتغيرت بالتحديد[(٦)](#foonote-٦). 
والجان : أبو الجن إبليس[(٧)](#foonote-٧).

١ قاله ابن عباس ومجاهد ومحمد بن كعب القرظي انظر جامع البيان ج١٤ ص٢٣..
٢ في ب وأراد..
٣ قاله الحسن. انظر جامع البيان ج١٤ ص٢٥..
٤ أي: له صوت..
٥ ذكر هذا المعنى أبو عبيدة وابن قتيبة. انظر مجاز القرآن ج١ ص٣٥٠، وغريب القرآن ص٢٣٧..
٦ ذكر هذه المعاني الماوردي في تفسيره ج٣ ص١٥٨، والرازي في تفسيره ج١٩ ص١٨٤..
٧ وسمي الجان جانا لتواريه عن العيون. انظر زاد المسير ج٤ ص٣٩٩..

### الآية 15:25

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ [15:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:26

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:27

> ﻿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ [15:27]

\[ خلقناه من قبل من نار السموم \] نار لطيفة شاهت في الغليان في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النار التي جعلها الله متاعا كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.

### الآية 15:28

> ﻿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:29

> ﻿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [15:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:30

> ﻿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [15:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:31

> ﻿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [15:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:32

> ﻿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [15:32]

\[ ما لك ألا تكون \] موضع " أن " نصب بإسقاط " في " أي : أي شيء لك في أن لا تكون[(١)](#foonote-١).

١ انظر الفريد ج٣ ص١٩٧..

### الآية 15:33

> ﻿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:33]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:34

> ﻿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ [15:34]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:35

> ﻿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ [15:35]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:36

> ﻿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [15:36]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:37

> ﻿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ [15:37]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:38

> ﻿إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [15:38]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:39

> ﻿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [15:39]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:40

> ﻿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [15:40]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:41

> ﻿قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ [15:41]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:42

> ﻿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ [15:42]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:43

> ﻿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [15:43]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:44

> ﻿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [15:44]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:45

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [15:45]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:46

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ [15:46]

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة **«١»** تناهت في العليّان **«٢»** في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
 ٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع **«أن»** نصب بإسقاط **«في»**، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون **«٣»**.
 ٤٧ إِخْواناً: حال **«٤»**.
 مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض **«٥»**.

 (١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب **«في أحاديث متفرقة»** عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... »**.
 (٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
 اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
 ٨/ ٣٢٠.
 قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: **«هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
 جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة»**.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.

### الآية 15:47

> ﻿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [15:47]

\[ إخوانا \] حال. 
٤٧ \[ متقابلين \] لا ينظر بعضهم في قفا بعض.

### الآية 15:48

> ﻿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ [15:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:49

> ﻿۞ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [15:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:50

> ﻿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ [15:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:51

> ﻿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ [15:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:52

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ [15:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:53

> ﻿قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ [15:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:54

> ﻿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ [15:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:55

> ﻿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ [15:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:56

> ﻿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ [15:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:57

> ﻿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ [15:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:58

> ﻿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ [15:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:59

> ﻿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ [15:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:60

> ﻿إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ [15:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:61

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ [15:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:62

> ﻿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [15:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:63

> ﻿قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ [15:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:64

> ﻿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [15:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:65

> ﻿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ [15:65]

\[ بقطع من الليل \] بظلمة، وقيل : بآخر الليل[(١)](#foonote-١). 
٦٥ \[ واتبع أدبارهم \] سر خلفهم.

١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٣ ص١٦٥..

### الآية 15:66

> ﻿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [15:66]

\[ دابر هؤلاء \] آخرهم.

### الآية 15:67

> ﻿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ [15:67]

٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة **«١»**، وقيل **«٢»** : بآخر الليل.
 وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
 ٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم **«٣»**.
 ٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك **«٤»**. وقيل **«٥»** : مدة بقائك.
 لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة **«٦»** النّفس.
 ٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
 ٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
 (٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: **«ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... »**.
 وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: **«وإسناده جيد»**. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
 (٦) في **«ج»** : غمرة.
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: **«وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه»**.

### الآية 15:68

> ﻿قَالَ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ [15:68]

٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة **«١»**، وقيل **«٢»** : بآخر الليل.
 وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
 ٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم **«٣»**.
 ٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك **«٤»**. وقيل **«٥»** : مدة بقائك.
 لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة **«٦»** النّفس.
 ٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
 ٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
 (٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: **«ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... »**.
 وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: **«وإسناده جيد»**. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
 (٦) في **«ج»** : غمرة.
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: **«وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه»**.

### الآية 15:69

> ﻿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ [15:69]

٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة **«١»**، وقيل **«٢»** : بآخر الليل.
 وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
 ٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم **«٣»**.
 ٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك **«٤»**. وقيل **«٥»** : مدة بقائك.
 لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة **«٦»** النّفس.
 ٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
 ٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
 (٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: **«ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... »**.
 وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: **«وإسناده جيد»**. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
 (٦) في **«ج»** : غمرة.
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: **«وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه»**.

### الآية 15:70

> ﻿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ [15:70]

٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة **«١»**، وقيل **«٢»** : بآخر الليل.
 وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
 ٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم **«٣»**.
 ٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك **«٤»**. وقيل **«٥»** : مدة بقائك.
 لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة **«٦»** النّفس.
 ٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
 ٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
 (٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: **«ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... »**.
 وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: **«وإسناده جيد»**. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
 (٦) في **«ج»** : غمرة.
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: **«وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه»**.

### الآية 15:71

> ﻿قَالَ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ [15:71]

٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة **«١»**، وقيل **«٢»** : بآخر الليل.
 وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
 ٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم **«٣»**.
 ٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك **«٤»**. وقيل **«٥»** : مدة بقائك.
 لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة **«٦»** النّفس.
 ٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
 ٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
 (٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: **«ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... »**.
 وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: **«وإسناده جيد»**. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
 (٦) في **«ج»** : غمرة.
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: **«وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه»**.

### الآية 15:72

> ﻿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [15:72]

\[ لعمرك \] وحياتك[(١)](#foonote-١)، وقيل : مدة بقائك. 
٧٢ \[ لفي سكرتهم يعمهون \] سكرة الجهل غموره النفس.

١ في هذا قسم من الله تعالى بحياة محمد صلى الله عليه وسلم تشريفا له وتعظيما، فالله تعالى له أن يقسم بما شاء، أما قسم العباد بغير الله فهو ضرب من الشرك..

### الآية 15:73

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ [15:73]

\[ مشرقين \] داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس. والشروق : طلوعها[(١)](#foonote-١).

١ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص١٨٤..

### الآية 15:74

> ﻿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ [15:74]

٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة **«١»**، وقيل **«٢»** : بآخر الليل.
 وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
 ٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم **«٣»**.
 ٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك **«٤»**. وقيل **«٥»** : مدة بقائك.
 لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة **«٦»** النّفس.
 ٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
 ٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
 (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
 (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
 (٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: **«ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... »**.
 وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: **«وإسناده جيد»**. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
 (٦) في **«ج»** : غمرة.
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
 قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: **«وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه»**.

### الآية 15:75

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ [15:75]

\[ للمتوسمين \] للمتفكرين[(١)](#foonote-١).

١ في ب المتفكرين. وقال بهذا القول ابن زيد. انظر جامع البيان ج١٤ ص٤٦..

### الآية 15:76

> ﻿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ [15:76]

\[ وإنها لسبيل مقيم \] طريق واضح كقوله \[ لبإمام مبين \][(١)](#foonote-١) ومعناه : أن الاعتبار بها ممكن لأن آثارها ثابتة مقيمة. 
وقيل : قرية سدوم. 
وأصحاب الأيكة : قوم شعيب عليه السلام بعث إليهم وإلى أهل مدين فأهلكوا[(٢)](#foonote-٢) بالصيحة. والأيكة بالظلة[(٣)](#foonote-٣) فاحترقوا بنارها[(٤)](#foonote-٤).

١ سورة الحجر: الآية ٧٩..
٢ في أ فأهلك الله مدين..
٣ وهي السحاب التي أظلتهم..
٤ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج١٤ ص٤٨..

### الآية 15:77

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ [15:77]

٧٦ لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: طريق واضح، كقوله **«١»** : لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، ومعناه:
 أنّ الاعتبار بها ممكن، لأنّ آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية **«سدوم»** **«٢»**.
 و **«أصحاب الأيكة»** **«٣»** : قوم شعيب **«٤»**، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك الله مدين بالصّيحة **«٥»** والأيكة بالظّلّة فاحترقوا بنارها **«٦»**.
 ٧٩ وَإِنَّهُما: مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة **«٧»**، لَبِإِمامٍ مُبِينٍ:
 طريق يؤمّ ويتّبع **«٨»**.
 ٨٠ الْحِجْرِ: ديار ثمود **«٩»**.

 (١) آية: ٧٩ من سورة الحجر.
 (٢) سدوم: بفتح أوله وضم ثانيه: مدينة من مدائن قوم لوط.
 وفي معجم البلدان: ٣/ ٢٠٠ عن أبي حاتم الرازي في كتاب **«المزال والمفسد»** قال: إنما هو **«سذوم»** بالذال المعجمة، قال: والدال خطأ».
 قال الأزهري: **«وهو الصحيح، وهو أعجمي»**.
 وانظر تهذيب اللّغة: ١٢/ ٣٧٤، ومعجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩، والروض المعطار:
 ٣٠٨.
 (٣) من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [آية: ٧٨].
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٤.
 (٥) وقال الله تعالى فيهم: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [هود: ٩٤].
 (٦) قال تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الشعراء: آية:
 ١٨٩].
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٥.
 (٧) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٩.
 (٩) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٥٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٥ عن ابن شهاب.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٠.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٧: **«وهي ما بين المدينة وتبوك»**.

### الآية 15:78

> ﻿وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ [15:78]

٧٦ لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: طريق واضح، كقوله **«١»** : لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، ومعناه:
 أنّ الاعتبار بها ممكن، لأنّ آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية **«سدوم»** **«٢»**.
 و **«أصحاب الأيكة»** **«٣»** : قوم شعيب **«٤»**، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك الله مدين بالصّيحة **«٥»** والأيكة بالظّلّة فاحترقوا بنارها **«٦»**.
 ٧٩ وَإِنَّهُما: مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة **«٧»**، لَبِإِمامٍ مُبِينٍ:
 طريق يؤمّ ويتّبع **«٨»**.
 ٨٠ الْحِجْرِ: ديار ثمود **«٩»**.

 (١) آية: ٧٩ من سورة الحجر.
 (٢) سدوم: بفتح أوله وضم ثانيه: مدينة من مدائن قوم لوط.
 وفي معجم البلدان: ٣/ ٢٠٠ عن أبي حاتم الرازي في كتاب **«المزال والمفسد»** قال: إنما هو **«سذوم»** بالذال المعجمة، قال: والدال خطأ».
 قال الأزهري: **«وهو الصحيح، وهو أعجمي»**.
 وانظر تهذيب اللّغة: ١٢/ ٣٧٤، ومعجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩، والروض المعطار:
 ٣٠٨.
 (٣) من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [آية: ٧٨].
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٤.
 (٥) وقال الله تعالى فيهم: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [هود: ٩٤].
 (٦) قال تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الشعراء: آية:
 ١٨٩].
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٥.
 (٧) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٩.
 (٩) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٥٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٥ عن ابن شهاب.
 وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٠.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٧: **«وهي ما بين المدينة وتبوك»**.

### الآية 15:79

> ﻿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ [15:79]

\[ وإنهما \] مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة. 
٧٩ \[ لبإمام مبين \] طريق يؤم ويتبع.

### الآية 15:80

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ [15:80]

والحجر : دبار ثمود[(١)](#foonote-١).

١ قال ابن عباس: كانت منازلهم بالحجر بين المدينة والشام.
 انظر زاد المسير ج٤ ص٤١١، ومعجم البلدان ج٢ ص٢٢١.
 وهي المسماة الآن مدائن صالح..

### الآية 15:81

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ [15:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:82

> ﻿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ [15:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:83

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ [15:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:84

> ﻿فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [15:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:85

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ [15:85]

\[ فاصفح الصفح الجميل \] الإعراض من غير احتفال كأنه تولية[(١)](#foonote-١) صفحة الوجه[(٢)](#foonote-٢)، وعند من لا يرى النسخ فيما بينه وبينهم لا فيما أمر من جهادهم[(٣)](#foonote-٣).

١ في أ يوليه..
٢ فعلى هذا تكون الآية منسوخة بآية السيف، وقال به مجاهد وقتادة والضحاك وغيرهم. انظر جامع البيان ج١٤ ص٥١..
٣ وقال به الحسن. انظر تفسير الماوردي ج٣ ص١٧٠..

### الآية 15:86

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [15:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:87

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [15:87]

\[ سبعا من المثاني \] الفاتحة، [(١)](#foonote-١) لأنها سبع آيات، والذكر فيها مثنى مقسوم بين الرب والعبد. وقيل : هي السبع الطول[(٢)](#foonote-٢) من أول القرآن. وقيل : هي[(٣)](#foonote-٣) السور التي تقصر عن المائتين وتزيد على المفصل لأنها مثاني ( في ) [(٤)](#foonote-٤) المئين، والمئين كالمباديء[(٥)](#foonote-٥). وإذا جعلت السبع المثاني ف " من " للتبيين، وإذا جعلت القرآن مثاني لتثنية الأخبار والأمثال ف " من " للتبعيض[(٦)](#foonote-٦).

١ وهو قول عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود في رواية، وابن عباس في رواية، وأبي بن كعب، وسعيد بن جبير في رواية، والحسن، ومجاهد في رواية، وقتادة وغيرهم. انظر جامع البيان ج١٤ ص٥٤- ٥٦..
٢ في ب الطوال. وقال به: ابن مسعود في رواية، وابن عمر، وابن عباس في رواية، وسعيد بن جبير في رواية، ومجاهد في رواية، انظر جامع البيان ج١٤ ص٥٢، والسبع الطوال هي: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ثم الأنفال والتوبة وقيل: يونس، وقيل التوبة فقط..
٣ في أ بل هو..
٤ سقط من أ..
٥ ذكر هذا القول الفخر الرازي في تفسيره ج١٩ ص٢١٣..
٦ ذكر هذين الوجهين الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص١٨٥..

### الآية 15:88

> ﻿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [15:88]

\[ أزوجا منهم \] أصنافا وأشكالا.

### الآية 15:89

> ﻿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ [15:89]

وقيل **«١»** : بل \[هي\] **«٢»** السّور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصّل، لأنّها مثاني المئين، والمئين كالمبادي فإذا جعلت السّبع المثاني ف ****«من»**** للتبيين، وإذا جعلت القرآن مثاني لتثنية الأخبار والأمثال ف ****«من»**** للتبعيض **«٣»**.
 ٨٨ أَزْواجاً مِنْهُمْ: أصنافا وأشكالا **«٤»**.
 ٩٠ الْمُقْتَسِمِينَ: أي: أنزلنا عليك الكتاب/ كما أنزلنا على أهل \[٥١/ ب\] الكتاب فاقتسموه، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه».
 وقيل **«٦»** : هم كفار قريش اقتسموا طرقات مكّة فإذا مرّ بهم مارّ إلى

 (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢١٣، وقال: **«واختار هذا القول قوم واحتجوا عليه بما روى ثوبان أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن الله تعالى أعطاني السبع الطوال مكان التوراة، وأعطاني المئين مكان الإنجيل، وأعطاني المثاني مكان الزبور، وفضلني ربي بالمفصّل»**.
 ثم قال الفخر الرازي رحمه الله: وأقول إن صحّ هذا التفسير عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلا غبار عليه، وإن لم يصح فهذا القول مشكل، لأنا قد بينا أن المسمى بالسبع المثاني يجب أن يكون أفضل من سائر السور، وأجمعوا على أن هذه السور التي سموها بالمثاني ليست أفضل من غيرها، فيمتنع حمل السبع المثاني على تلك السور».
 والسور المئون سميت بذلك لأن آيات كل سورة منها لا تزيد على المائة أو تقاربها، والمفصّل لقصر أعداد سوره من الآي، أو لكثرة الفصول التي بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم.
 انظر البرهان للزركشي: (١/ ٢٤٤، ٢٤٥)، والإتقان: (١/ ١٧٩، ١٨٠)، واللسان:
 ١١/ ٥٢٤ (فصل).
 (٢) في الأصل: **«هو»**، والمثبت في النص من **«ك»**.
 (٣) ينظر ما سبق في معاني الزجاج: ٣/ ١٨٥، وزاد المسير: ٤/ ٤١٥، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٩/ ٢١٤.
 (٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٧، والكشاف: ٢/ ٣٩٧.
 (٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٢، كتاب التفسير، باب قوله: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم أهل الكتاب جزّءوه أجزاء وآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ٦١، ٦٢)، ومفحمات الأقران: ١٣٠، والدر المنثور:
 ٥/ ٩٨.
 (٦) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ٩١، ٩٢)، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٣٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٦٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٨ عن الفراء.

النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال بعضهم: هو ساحر، وقال آخر: هو شاعر، وآخر: مجنون وكاهن، فكانوا مقتسمين إمّا طرق مكة، أو القول في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقوله: عِضِينَ يدلّ على اقتسام القول، أي: جعلوا القول في القرآن \[فرقا\] **«١»** من شعر وكهانة وأساطير كأنّهم عضوه أعضاء كما يعضّى الجزور، والأصل **«عضة»** منقوصة فكانت **«عضوة»** ك **«عزة»** و ****«عزين»**** **«٢»** و **«برة»** و **«برين»** **«٣»**.
 وقال الفراء **«٤»** :**«العضة»** : السّحر، والجمع **«العضون»**.
 وفي الحديث **«٥»** :**«لعن الله العاضهة والمستعضهة»**، أي: السّاحرة والمستسحرة **«٦»**.
 ويقال: ينتجب غير عضاهة: ينتحل شعر غيره **«٧»**.

 (١) ما بين معقوفين عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٢) عزون: جمع **«عزه»**، وهي الجماعة من الناس.
 مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، والمفردات: ٣٣٤.
 (٣) عن معاني القرآن للفراء: (٢/ ٩٢، ٩٣) قال: **«وواحد البرين برة. ومثل ذلك «الثبين»** و ****«عزين»****. ويجوز فيه ما جاز في العضين والسنين، وإنما جاز ذلك في هذا المنقوص الذي كان على ثلاثة أحرف فنقصت لامه، فلما جمعوه بالنون توهموا أنه **«فعول»** إذ جاءت الواو وهي واو جماع، فوقعت في موقع الناقص، فتوهموا أنها الواو الأصلية وأن الحرف على فعول... ».
 (٤) معاني القرآن: ٢/ ٩٢.
 (٥) ذكره مرفوعا الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٩، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٩٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤١٩، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٥٩.
 قال الحافظ ابن حجر في الكافي الكشاف: ٩٤: **«رواه أبو يعلى، وابن عدي، من حديث ابن عباس، وفي إسناده زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وهما ضعيفان، وله شاهد عند عبد الرزاق من رواية عن ابن جريج عن عطاء»**. [.....]
 (٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٣٠، والنهاية: ٣/ ٢٥٥.
 (٧) هذا من أقوال العرب كما في تهذيب اللغة للأزهري: ١/ ١٣٢، واللسان: ١٣/ ٥١٨ (عضه).

### الآية 15:90

> ﻿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ [15:90]

\[ المقتسمين \] أي : أنزلنا عليك الكتاب كما أنزلنا على أهل الكتاب فاقتسموه آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه[(١)](#foonote-١). 
وقيل : هم كفار قريش اقتسموا طرقات مكة فإذا مر بهم مار إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم : هو ساحر، وقال آخر : هو شاعر، وآخر :( هو ) [(٢)](#foonote-٢) مجنون وكاهن، فكانوا مقتسمين إما طرق مكة أو القول في رسول الله صلى الله عليه وسلم[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير. انظر جامع البيان ج١٤ ص٦٢..
٢ سقط من أ..
٣ قاله قتادة وابن السائب. انظر زاد المسير ج٤ ص٤١٧..

### الآية 15:91

> ﻿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [15:91]

وقوله \[ عضين \] يدل على اقتسام القول أي : جعلوا القول في القرآن ( فرقا )[(١)](#foonote-١) من شعر وكهانة وأساطير كأنهم عضؤه أعضاء[(٢)](#foonote-٢) كما يعضى الجزور. والأصل ( عضة منقوصة وكانت ) [(٣)](#foonote-٣) عضوة كعزة وعزين وبرة وبرين[(٤)](#foonote-٤). 
وقال الفراء : العضة : السحر، والجمع العضون[(٥)](#foonote-٥)، وفي الحديث ( لعن الله العاضهة والمستعضهة " [(٦)](#foonote-٦) أي : الساحرة والمستسحرة. ويقال : ينتجب[(٧)](#foonote-٧) غير عضاهه، ينتحل شعر غيره[(٨)](#foonote-٨).

١ سقط من أ..
٢ أي: جعلوه عضوا عضوا..
٣ سقط من ب..
٤ ذكر ذلك أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٣٥٥..
٥ معاني القرآن للفراء ج٢ ص٩٢..
٦ الحديث أورده الزمخشري في تفسيره ج٢ ص٣٩٩، وقال عنه ابن حجر في تخريجه له رواه أبو يعلى وابن عدي من حديث ابن عباس، وفي إسناده زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وهما ضعيفان. وله شاهد عند عبد الرزاق من رواية ابن جريج عن عطاء. الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ص٩٤..
٧ في ب ينحب..
٨ ذكر ذلك ابن منظور ولسان العرب مادة "عضة" ج١٣ ص٥١٨..

### الآية 15:92

> ﻿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [15:92]

والتوفيق بين قوله \[ لنسألنهم أجمعين \][(١)](#foonote-١) وقوله :\[ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان \][(٢)](#foonote-٢) : أنه[(٣)](#foonote-٣) لا يسأل هل أذنبتم ؟ للعلم به، ولكن لم أذنبتم[(٤)](#foonote-٤) ؟
أو الموافق مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم[(٥)](#foonote-٥). 
وقوله \[ هذا يوم لا ينطقون ٣٥ \][(٦)](#foonote-٦) مع قوله \[ عند ربكم تختصمون \][(٧)](#foonote-٧) فالمراد هو النطق المسموع المقبول.

١ سورة الحجر: الآية ٩٢..
٢ سورة الرحمان: الآية ٣٩..
٣ في ب لأنه..
٤ روي هذا القول عن ابن عباس: انظر جامع البيان ج١٣ ص٦٧..
٥ روي هذا القول أيضا عن ابن عباس في رواية عكرمة عنه. انظر زاد المسير ج٤ ص٤٢٠..
٦ سورة المرسلات الآية ٣٥..
٧ سورة الزمر: الآية ٣١..

### الآية 15:93

> ﻿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [15:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:94

> ﻿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [15:94]

\[ فاصدع بما تؤمر \] احكم بأمرنا.

### الآية 15:95

> ﻿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [15:95]

\[ إنا كفيناك المستهزئين ٩٥ \] ( هم ) [(١)](#foonote-١) الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو زمعة، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن حنضلة[(٢)](#foonote-٢). 
وطيء الحارث شبرقة[(٣)](#foonote-٣) فلم يزل يحك بدنه حتى مات. 
وقال العاص : لدغت لدغت فلم يجدوا شيئا فمات مكانه. 
وعمي أبو زمعة. 
وأصابت الأسود الإكلة[(٤)](#foonote-٤). 
وتعلقت بالوليد سروة، أي : دودة فخدشته فلم يبرح مريضا حتى مات[(٥)](#foonote-٥).

١ سقط من ب..
٢ هكذا في النسختين، وورد في روايات أخرى أنه الحارث بن طلاطلة، وعيطله، وقيس. انظر جامع البيان ج١٤ ص٧٠.
 وهؤلاء الخمسة هم المستهزؤن من كفار قريش الذين كانوا يسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم ومن القرآن، وقد وعد الله نبيه بأن يكفيه شرهم فماتوا بآفات مختلفة في مدد متقاربة..
٣ الشبرقة جنس من الشوك إذا كان رطبا. انظر لسان العرب مادة "شبرق" ج١٠ ص١٧٢..
٤ الإكلة والأكال هي الحكة والجرب أيا كانت. قال الكسائي: وجدت في جسدي أكالا أي: حكة. انظر لسان العرب مادة "أكل" ج١١ ص٢٣..
٥ انظر الروايات في ذلك في: جامع البيان ج١٤ ص٦٩، وزاد المسير ج٤ ص٤٢١، وتفسير ابن كثير ج٢ ص٥٥٩، والدر المنثور ج٥ ص١٠٠- ١٠٤..

### الآية 15:96

> ﻿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [15:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:97

> ﻿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ [15:97]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:98

> ﻿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [15:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:99

> ﻿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [15:99]

\[ واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ٩٩ \] النصر الموعود، أو الموت الذي هو موقن به[(١)](#foonote-١). قال عليه السلام :( ما أوحي إلي أن اجمع المال فأكون[(٢)](#foonote-٢) من التاجرين، ولكن أوحي إلي أن  سبح بحمد ربك وكن من الساجدين[(٣)](#foonote-٣)، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين  [(٤)](#foonote-٤) ).

١ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسير ه ج٣ ص١٧٦.
 والقول الثاني هو الوارد عن السلف وهو القول الراجح. انظر جامع البيان ج١٤ ص٧٤. وتفسير ابن كثير ج٢ ص٥٦٠..
٢ في ب وكن..
٣ في أ الشاكرين..
٤ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٥ ص١٠٥ وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والحاكم في التاريخ، وابن مردويه، والديلمي..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/15.md)
- [كل تفاسير سورة الحجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/15.md)
- [ترجمات سورة الحجر
](https://quranpedia.net/translations/15.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/15/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
