---
title: "تفسير سورة الحجر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/15/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/15/book/520"
surah_id: "15"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحجر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/15/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحجر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/15/book/520*.

Tafsir of Surah الحجر from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 15:1

> الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ [15:1]

قوله : الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين  بين.

### الآية 15:2

> ﻿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ [15:2]

ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين . 
يحيى : عن عثمان، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال :" يقول أهل النار لمن دخلها من أهل التوحيد : قد كان هؤلاء مسلمين، فما أغنى عنهم ؟ ! قال : فيغضب لهم ربهم فيدخلهم الجنة، فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين[(١)](#foonote-١). 
١ وهو قول أبي موسى، أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٤٨٩) ح (٢١٠٠٥) وقول ابن عباس وأنس ابن مالك، أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٤٩٠) ح (٢١٠١٢ – ٢١٠١٤) وقول مجاهد. أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٤٩٠) ح (٢١٠١٥) وانظر / الدر المنثور للسيوطي (٤/١٠٤ – ١٠٥)..

### الآية 15:3

> ﻿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [15:3]

ذرهم يأكلوا  يعني : المشركين يأكلوا  ويتمتعوا  في الدنيا  ويلههم الأمل  الذي يأملون من الدنيا  فسوف يعلمون  يوم القيامة ؛ وهذا وعيد، وكان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم، ثم أمر بقتالهم، ولا يذرهم حتى يسلموا أو يقتلوا ؛ يعني : مشركي العرب.

### الآية 15:4

> ﻿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ [15:4]

وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم  يعني : الوقت الذي يهلكون فيه ؛ يعني : من أهلك من الأمم السالفة بتكذيبهم رسلهم.

### الآية 15:5

> ﻿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ [15:5]

ما تسبق من أمة أجلها  يعني : الأمم الخالية أجلها وقت العذاب  وما يستأخرون . عنه.

### الآية 15:6

> ﻿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [15:6]

وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر  يعني : القرآن ؛ فيما تدعي  إنك لمجنون  يعنون : محمدا.

### الآية 15:7

> ﻿لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [15:7]

لو ما  أي : لولا  تأتينا بالملائكة  حتى تشهد أنك رسول الله  إن كنت من الصادقين  فنصدقك.

### الآية 15:8

> ﻿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ [15:8]

قال الله : ما ننزل الملائكة  حتى تعاينونهم  إلا بالحق  يعني : بعذابهم واستئصالهم  وما كانوا إذا منظرين  طرفة عين بعد نزول الملائكة.

### الآية 15:9

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [15:9]

إنا نحن نزلنا الذكر  يعني : القرآن  وإنا له لحافظون  حفظه الله من إبليس أن يزيد فيه شيئا، أو ينقص منه.

### الآية 15:10

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ [15:10]

ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين  أي : في قرن ؛ يعني : قوم نوح وسائر الأمم.

### الآية 15:11

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [15:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:12

> ﻿كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [15:12]

كذلك نسلكه  نسلك التكذيب  في قلوب المجرمين  يعني : المشركين. 
قال محمد : تقول : سلكت فلانا في الطريق وأسلكته بمعنى واحد.

### الآية 15:13

> ﻿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ [15:13]

لا يؤمنون به  يعني : القرآن  وقد خلت سنة الأولين  يعني : وقائع الله في الأمم الخالية التي أهلكهم بها، يخوف المشركين بذلك.

### الآية 15:14

> ﻿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ [15:14]

ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا  أي : ساروا  فيه يعرجون  أي : يختلفون بين السماء والأرض، يعني : الملائكة.

### الآية 15:15

> ﻿لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ [15:15]

لقالوا إنما سكرت أبصارنا  أي : سدت  بل نحن قوم مسحورون  كقوله : وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر  \[ القمر : ٢ \]. 
قال محمد : من قرأ ( سكرت ) بالتثقيل، فهو من سكرت البصر إذا سددته، ويقال للسد : السكر. ومن قرأ ( سكرت ) مخففة[(١)](#foonote-١)، فالمعنى : تحيرت أبصارنا وسكنت عن النظر ؛ تقول العرب : سكرت الريح تسكر إذا سكنت \[. . . \][(٢)](#foonote-٢)
١ هي قراءة ابن كثير، والباقي بالتشديد. انظر/ النشر (٢/٣٠١)..
٢ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..

### الآية 15:16

> ﻿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ [15:16]

ولقد جعلنا في السماء بروجا  يعني : نجوما ؛ في تفسير ابن عباس وقتادة  وزيناها  زينا السماء بالنجوم  للناظرين .

### الآية 15:17

> ﻿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [15:17]

وحفظناها من كل شيطان رجيم  ملعون رجمه الله باللعنة ؛ في تفسير الحسن.

### الآية 15:18

> ﻿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ [15:18]

إلا من استرق السمع  فإنها لم تحفظ منه إن تسمع الخبر من أخبار السماء، ولا تسمع من الوحي شيئا.  فأتبعه شهاب مبين  مضيء.

### الآية 15:19

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ [15:19]

والأرض مددناها  يعني : بسطناها  وألقينا  أي : جعلنا  فيها رواسي  وهي الجبال  وأنبتنا فيها من كل شيء موزون  أي : مقدور بقدر ؛ في تفسير مجاهد. 
قال محمد : معنى قول مجاهد : أي : جرى على وزن من قدر الله لا يجاوز ما قدره الله عليه.

### الآية 15:20

> ﻿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ [15:20]

وجعلنا لكم فيها  في الأرض  معايش  يعني : ما أخرج الله لهم فيها، ومما عمل بنو آدم  ومن لستم له برازقين  أي : جعلنا لكم، ولمن لستم له برازقين فيها معايش ؛ يعني : البهائم وغيرها من الخلق ممن لا يمونه بنو آدم.

### الآية 15:21

> ﻿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [15:21]

وإن من شيء إلا عندنا خزائنه  يعني : المطر ؛ وهذه الأشياء كلها إنما تعيش بالمطر.

### الآية 15:22

> ﻿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ [15:22]

وأرسلنا الرياح لواقح  يعني : للسحاب ؛ في تفسير قتادة. 
قال محمد : المعنى : أنها تضرب السحاب حتى تمطر، وواحدة اللواقح من الرياح : لاقح ؛ بمعنى : أنها ذات لقح، كقوله : في عيشة راضية  \[ الحاقة : ٢١ \] أي : ذات رضا. 
 وما أنتم له بخازنين  أي : بحافظين.

### الآية 15:23

> ﻿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ [15:23]

وإنا لنحن نحيي  أي : نخلق  ونميت ونحن الوارثون  يموت الخلق، والله الوارث الباقي بعد خلقه. 
 ولقد علمنا المستقدمين منكم  تفسير قتادة : يعني : آدم، ومن مضى من ذريته[(١)](#foonote-١). 
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٥٠٧) ح (٢١١١٩)..

### الآية 15:24

> ﻿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ [15:24]

ولقد علمنا المستأخرين  من بقى في أصلبة الرجال.

### الآية 15:25

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ [15:25]

وإن ربك هو يحشرهم  يحشر الخلق يوم القيامة  إنه حكيم  في أمره  عليم  بخلقه.

### الآية 15:26

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:26]

ولقد خلقنا الإنسان من صلصال  قال قتادة : يعني : التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة  من حمإ مسنون  يعني : المتغير الرائحة. 
قال محمد : الحمأ جمع : حمأة، ويقال لليابس من الطين الذي لم تصبه نار : صلصال ؛ فإذا مسته النار فهو فخار[(١)](#foonote-١). 
١ انظر/ القاموس المحيط للفيروز آبادي (١/١٢) – (مادة / حمأة)..

### الآية 15:27

> ﻿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ [15:27]

والجان  يعني : إبليس، في تفسير قتادة  خلقناه من قبل  أي : من قبل آدم  من نار السموم  يعني : سموم جهنم. 
قال محمد : والسموم من صفات جهنم وهو شدة حرها، والجان منصوب بفعل مضمر ؛ المعنى : وخلقنا الجان خلقناه.

### الآية 15:28

> ﻿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:29

> ﻿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [15:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:30

> ﻿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [15:30]

تفسيرها في الآية : ٣١.

### الآية 15:31

> ﻿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [15:31]

قوله عز وجل : فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين  تفسير ابن عباس :" لو لم يكن إبليس من الملائكة، لم يؤمر بالسجود ". 
قال الحسن : أمر الله بالسجود كما أمر الملائكة ؛ فأبى أن يسجد معهم، وكان خلق إبليس من نار، وخلق الملائكة من نور. 
قال محمد :( إلا إبليس ) منصوب باستثناء ليس من الأول ؛ كما قال عز وجل :
 فإنهم عدو لي إلا رب العالمين  \[ الشعراء : ٧٧ \] المعنى : لكن إبليس أبى أن يكون هذا على مذهب من قال : إن إبليس لم يكن من الملائكة. 
وقيل : إن إبليس كان اسمه : عزازيل، وإن الله لما لعنه وغضب عليه أبلس من رحمته ؛ أي : يئس، فسماه : إبليس.

### الآية 15:32

> ﻿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [15:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:33

> ﻿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [15:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:34

> ﻿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ [15:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:35

> ﻿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ [15:35]

وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين  الحساب ؛ يعني : يوم القيامة، وعليه اللعنة أيضا يوم القيامة أبدا.

### الآية 15:36

> ﻿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [15:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:37

> ﻿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ [15:37]

قال فإنك من المنظرين  المؤخرين.

### الآية 15:38

> ﻿إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [15:38]

إلى يوم الوقت المعلوم  يعني : النفخة الأولى التي يموت بها كل حي، وأراد عدو الله أن يؤخره إلى النفخة الآخرة التي يبعث بها الخلق.

### الآية 15:39

> ﻿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [15:39]

قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض  يزين لهم الدنيا في أمرهم بها، ويخبرهم أنه لا بعث ولا حساب ولا جنة ولا نار ؛ يوسوس ذلك إليهم  ولأغوينهم  لأضلنهم  أجمعين .

### الآية 15:40

> ﻿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [15:40]

إلا عبادك منهم المخلصين  الموحدين.

### الآية 15:41

> ﻿قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ [15:41]

قال هذا صراط علي مستقيم  تفسير مجاهد : يعني : أن الله هو الهادي لمن يشاء إلى صراط مستقيم.

### الآية 15:42

> ﻿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ [15:42]

إن عبادي ليس لك عليهم سلطان  أي : لا تستطيع أن تضل من هدى الله  إلا من اتبعك من الغاوين .

### الآية 15:43

> ﻿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [15:43]

وإن جهنم لموعدهم أجمعين  يعني : الغاوين.

### الآية 15:44

> ﻿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [15:44]

لها سبعة أبواب  بعضها تحت بعض مطبقة ؛ الباب الأعلى جهنم، ثم سقر، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم الجحيم، ثم الهاوية، وجهنم والنار يقدمان الأسماء  لكل باب منهم جزء مقسوم .

### الآية 15:45

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [15:45]

إن المتقين في جنات وعيون  العيون : الأنهار.

### الآية 15:46

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ [15:46]

ادخلوها بسلام آمنين  وذلك حين تلقاهم الملائكة ؛ تقول لهم : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين  \[ الزمر : ٧٣ \] آمنين من الموت.

### الآية 15:47

> ﻿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [15:47]

ونزعنا ما في صدورهم من غل  يعني : ما كان بينهم في الدنيا من الحسد والضغائن  إخوانا على سرر متقابلين  قال بعضهم : هذا إذا زار بعضهم بعضا. قال محمد :( إخوانا ) منصوب على الحال.

### الآية 15:48

> ﻿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ [15:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:49

> ﻿۞ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [15:49]

نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم  لا أغفر منه ولا أرحم ؛ يغفر للمؤمنين
ويرحمهم ويدخلهم الجنة.

### الآية 15:50

> ﻿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ [15:50]

وأن عذابي  يعني : النار  هو العذاب الأليم  الموجع.

### الآية 15:51

> ﻿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ [15:51]

وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُم وجلون أَيْ: خَائِفُونَ.
 قَالَ محمدٌ: (سَلامًا) منصوبٌ عَلَى الْمَصْدِرِ؛ كَأَنَّهُ قَالَ: فَسَلمُوا سَلاما.

### الآية 15:52

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ [15:52]

إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون  أي : خائفون. 
قال محمد :( سلاما ) منصوب على المصدر ؛ كأنه قال : فسلموا سلاما.

### الآية 15:53

> ﻿قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ [15:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:54

> ﻿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ [15:54]

قال أبشرتموني على أن مسني الكبر  عجب من كبره وكبر امرأته  فبم تبشرون . 
قال محمد : الأصل في ( تبشرون ) : تبشرونني ؛ فحذفت أحد النونين ؛ لاستثقال جمعهما هذا فيمن قرأها بكسر النون[(١)](#foonote-١). 
١ هي قراءة نافع. انظر/ النشر (٢/٣٠٢)..

### الآية 15:55

> ﻿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ [15:55]

قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين  الآيسين.

### الآية 15:56

> ﻿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ [15:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:57

> ﻿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ [15:57]

قال فما خطبكم  ما أمركم ؟.

### الآية 15:58

> ﻿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ [15:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:59

> ﻿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ [15:59]

إلا آل لوط  يعني : أهله المؤمنين.

### الآية 15:60

> ﻿إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ [15:60]

إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين  يعني : الباقين في عذاب الله.

### الآية 15:61

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ [15:61]

فلما جاء آل لوط المرسلون  يعني : الملائكة.

### الآية 15:62

> ﻿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [15:62]

قال  لوط  إنكم قوم منكرون  نكرهم.

### الآية 15:63

> ﻿قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ [15:63]

قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون  يشكون، من العذاب ؛ كانوا يقولون : لا نعذب ؛ حين كان يخوفهم بالعذاب إن لم يؤمنوا.

### الآية 15:64

> ﻿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [15:64]

وأتيناك بالحق  يعني : بعذابهم.

### الآية 15:65

> ﻿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ [15:65]

فأسر بأهلك بقطع من الليل  أي : في طائفة من الليل ؛ والسرى لا يكون إلا ليلا. 
قال محمد : ويقال منه : أسرى وسرى. 
 واتبع أدبارهم  أي : كن آخرهم  ولا يلتفت منكم أحد  لا ينظر وراءه إلى المدينة.

### الآية 15:66

> ﻿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [15:66]

وقضينا إليه ذلك الأمر  أي : أعلمناه  أن دابر هؤلاء  أصلهم  مقطوع مصبحين  قال محمد :( مصبحين ) نصب على الحال.

### الآية 15:67

> ﻿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ [15:67]

وجاء أهل المدينة يستبشرون  بأضياف لوط ؛ لما يريدون من عمل السوء.

### الآية 15:68

> ﻿قَالَ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ [15:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:69

> ﻿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ [15:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:70

> ﻿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ [15:70]

قالوا أو لم ننهك عن العالمين  أي : أن تضيف أحدا ولا تنزله.

### الآية 15:71

> ﻿قَالَ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ [15:71]

قال هؤلاء بناتي  أمرهم بتزويج النساء  إن كنتم فاعلين  متزوجين.

### الآية 15:72

> ﻿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [15:72]

لعمرك  قسم  إنهم لفي سكرتهم  يعني : ضلالتهم  يعمهون  يتحيرون. قال محمد : العمر والعمر عند أهل اللغة بمعنى واحد ؛ فإذا استعمل في القسم فتح أوله ؛ لكثرة استعمالهم له ؛ لأن الفتح أخف.

### الآية 15:73

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ [15:73]

فأخذتهم الصيحة  قال السدي : صيحة جبريل  مشرقين  حين أشرقت الشمس.

### الآية 15:74

> ﻿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ [15:74]

فجعلنا عاليها سافلها  قد مضى تفسيره.

### الآية 15:75

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ [15:75]

إن في ذلك لآيات للمتوسمين  قال سفيان : يعني : للمتفرسين. قال محمد : معنى التفرس : الاستدلال بصحة النظر ؛ يقال : توسمت في فلان الخير، وتفرسته ؛ أي : تبينته.

### الآية 15:76

> ﻿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ [15:76]

وإنها لبسبيل مقيم  يعني : قرية قوم لوط ؛ أي : هي طريق واضح.

### الآية 15:77

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ [15:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:78

> ﻿وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ [15:78]

وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين  يعني : الذين بعث إليهم شعيب \[. . . \][(١)](#foonote-١) والأيكة \[. . . . \][(٢)](#foonote-٢) كانوا أصحاب \[. . . . \][(٣)](#foonote-٣) كان عامة ثمرهم المقل ؛ وهو الدوم، فسلط الله عليهم الحر سبعة أيام فكان لا يأتيهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة فلجأوا تحتها يلتمسون الروح، فجعلها الله نارا فاضطرمت عليهم. 
قال محمد : قرأ نافع :( الأيكة ) وكذلك قرأ التي في " قاف " وقرأ التي في " الشعراء " وفي " ص " :( ليكة ) بغير ألف ولام ولم يصرفهما فيما ذكره أبو عبيد، وقال : وجدنا في بعض التفاسير : أن ( ليكة ) اسم القرية التي كانوا فيها، و( الأيكة ) : البلاد كلها. 
١ طمس في الأصل..
٢ طمس في الأصل..
٣ طمس في الأصل..

### الآية 15:79

> ﻿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ [15:79]

وإنهما لبإمام مبين  يقول : وإن منزل قوم لوط وأصحاب الأيكة لبطريق واضح. 
قال محمد : قيل للطريق : إمام ؛ لأنه يؤتم به ؛ أي : يهتدى به.

### الآية 15:80

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ [15:80]

ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين  يعني : ثمود قوم صالح.

### الآية 15:81

> ﻿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ [15:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:82

> ﻿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ [15:82]

وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين  قال محمد : الحجر اسم واد، وأصل النحت : القطع والنجر[(١)](#foonote-١). 
١ انظر/ لسان العرب (٦/٤٣٦٣) (مادة/نحت)..

### الآية 15:83

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ [15:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:84

> ﻿فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [15:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:85

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ [15:85]

وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق  أي : للبعث  فاصفح الصفح الجميل  وهذا منسوخ بالقتال.

### الآية 15:86

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [15:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:87

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [15:87]

ولقد آتيناك سبعا من المثاني  تفسير قتادة : هي فاتحة الكتاب[(١)](#foonote-١) ؛ وهي سبع آيات ؛ وإنما سميت المثاني ؛ لأنهن يثنين في كل ركعة. 
قال محمد : قيل : المعنى -والله أعلم- : ولقد وآتيناك سبعا مثاني، وتكون ( من ) صلة ؛ كما قال الله -عز وجل- : فاجتنبوا الرجس من الأوثان  \[ الحج : ٣٠ \] المعنى : اجتنبوا الأوثان، لا أن بعضها رجس. 
 والقرآن العظيم  أي : وآتيناك القرآن العظيم. 
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٥٣٨) ح (٢١٣٣٧ – ٢١٣٣٨)..

### الآية 15:88

> ﻿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [15:88]

لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم  أصنافا ؛ يعني : الأغنياء ؛ في تفسير مجاهد[(١)](#foonote-١). 
 ولا تحزن عليهم  يعني : المشركين إن لم يؤمنوا  واخفض جناحك للمؤمنين  أي : ألنه لمن آمن بك. 
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٥٤٢) ح (٢١٣٦٤ – ٢١٣٦٥)..

### الآية 15:89

> ﻿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ [15:89]

وقل إني أنا النذير المبين  أي : أنذر الناس النار.

### الآية 15:90

> ﻿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ [15:90]

كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين . 
قال الحسن : يقول : أنزلنا عليك القرآن كما أنزلنا على المقتسمين، يعني أهل الكتابين الذي اقتسموه، فجعلوه كتبا بعد إذ كان كتابا، وحرفوه فجعلوه كالأعضاء. 
قال محمد : المعنى : آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه، وتقول العرب : عضيت الشئ ؛ إذا وزعته، وعضيت الذبيحة ؛ إذا قطعتها أعضاء، والعضة : القطعة منها، والجميع : عضون في حال الرفع، وعضين في حال النصب والخفض. قال رؤبة :
وليس دين الله بالمعضى[(١)](#foonote-١). 
١ انظر/ ديوان رؤبة (٨١)..

### الآية 15:91

> ﻿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [15:91]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٠: كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين . 
قال الحسن : يقول : أنزلنا عليك القرآن كما أنزلنا على المقتسمين، يعني أهل الكتابين الذي اقتسموه، فجعلوه كتبا بعد إذ كان كتابا، وحرفوه فجعلوه كالأعضاء. 
قال محمد : المعنى : آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه، وتقول العرب : عضيت الشئ ؛ إذا وزعته، وعضيت الذبيحة ؛ إذا قطعتها أعضاء، والعضة : القطعة منها، والجميع : عضون في حال الرفع، وعضين في حال النصب والخفض. قال رؤبة :
وليس دين الله بالمعضى[(١)](#foonote-١). 
١ انظر/ ديوان رؤبة (٨١)..


---

### الآية 15:92

> ﻿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [15:92]

قَوْلُهُ: فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ قَالَ الْكَلْبِيُّ: يَعْنِي: أَظْهِرْ مَا أمرت بِهِ.
 سُورَة الْحجر من الْآيَة (٩٥) إِلَى الْآيَة (٩٩).

### الآية 15:93

> ﻿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [15:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:94

> ﻿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [15:94]

فاصدع بما تؤمر  قال الكلبي : يعني : أظهر ما أمرت به.

### الآية 15:95

> ﻿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [15:95]

إنا كفيناك المستهزئين  قال الكلبي : هم خمسة : الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وعدي بن قيس، والأسود بن المطلب، والأسود بن عبد يغوث.

### الآية 15:96

> ﻿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [15:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:97

> ﻿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ [15:97]

ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون  يعني بقولهم أنك ساحر، وأنك شاعر، وأنك كاهن، وأنك مجنون، وأنك كاذب.

### الآية 15:98

> ﻿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [15:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 15:99

> ﻿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [15:99]

واعبد ربك حتى يأتيك اليقين  يعني : الموت.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/15.md)
- [كل تفاسير سورة الحجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/15.md)
- [ترجمات سورة الحجر
](https://quranpedia.net/translations/15.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/15/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
