---
title: "تفسير سورة النحل - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/16/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/16/book/27770"
surah_id: "16"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النحل - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/16/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النحل - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/surah/1/16/book/27770*.

Tafsir of Surah النحل from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 16:1

> أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [16:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:2

> ﻿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ [16:2]

بسم الله الرحمان الرحيم. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ينزل الملائكة بالروح  قال : بالوحي والرحمة.

### الآية 16:3

> ﻿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ تَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [16:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:4

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ [16:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:5

> ﻿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ [16:5]

عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : لكم فيها دفء ومنافع  قال : نسل كل دابة.

### الآية 16:6

> ﻿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ [16:6]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : لكم فيها جمال حين تريحون  قال : إذا راحت كأعظم ما تكون أسنمة، وأحسن ما تكون ضروعا.

### الآية 16:7

> ﻿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [16:7]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : إلا بشق الأنفس  قال : بجهد الأنفس. 
عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني داود بن أبي عاصم أن الغزو واجب على الناس أجمعين، غزوة واحدة كهيئة الحج، فقال لي داود : فقلت لأبن المسيب : اعلم أن الغزو واجب على كل الناس، فسكت، فقد علمت أن لو أنكر ما قلت لبين لي، فقلت لأبن المسيب : تجهزت لا يجهزني أن إلا ذلك حتى رابطت، قال : أجرت عنك.

### الآية 16:8

> ﻿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [16:8]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : لتركبوها وزينة  قال : جعلها لتركبوها وزينة.

### الآية 16:9

> ﻿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ۚ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ [16:9]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ومنها جائر  قال : في حرف[(١)](#foonote-١) ابن مسعود : ومنكم جائر.

١ المراد بحرف ابن مسعود قراءته..

### الآية 16:10

> ﻿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ۖ لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ [16:10]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : شجر فيه تسيمون  قال : ترعون.

### الآية 16:11

> ﻿يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [16:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:12

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [16:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:13

> ﻿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ [16:13]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه  قال : من[(١)](#foonote-١) الدواب والأشجار والثمار.

١ في (م) هو..

### الآية 16:14

> ﻿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [16:14]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : مواخر فيه  قال : تجري مقبلة ومدبرة بريح واحدة.

### الآية 16:15

> ﻿وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [16:15]

معمر عن قتادة عن الحسن في قوله  وألقي في الأرض رواسي  قال : الجبال  أن تميد بكم  قال قتادة، وسمعت الحسن يقول : لما خلقت الأرض كادت أن تميد، فقالوا : ما هذه بمقرة على ظهرها أحدا، فأصبحوا[(١)](#foonote-١) وقد خلقت الجبال، فلم تدر الملائكة مم خلقت الجبال. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وسبلا لعلكم تهتدون  قال : طرقا.

١ كلمة (فأصبحوا) من (ق)..

### الآية 16:16

> ﻿وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [16:16]

معمر عن الكلبي في قوله تعالى : وعلامات  قال : الجبال. 
قال : عبد الرازق : قال معمر، وقال قتادة : النجوم. 
عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم لا أعلمه إلا رفعه، قال : لم يخلق الله خلقا وقد خلق ما يغلبه، خلق رحمته تغلب غضبه، وخلق الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وخلق الأرض فتزحزحت[(١)](#foonote-١)، فقالت : ما يغلبني ؟ فخلق الجبال فوتدها بها، فقالت الجبال : غلبت الأرض فما يغلبني ؟ فخلق الحديد، فقال الحديد : غلبت الجبال فما يغلبني ؟ فخلقت النار، فقالت النار : غلبت الحديد فما يغلبني ؟ فخلق الماء، فقال الماء : غلبت النار فما يغلبني ؟ فخلقت الريح ترده في السحاب، فقالت الريح : غلبت الماء فما يغلبن ؟ فخلق الإنسان يبني البناء الذي لا تنفذه ريح، فقال ابن آدم : غلبت الريح فما يغلبني ؟ فخلق الموت، فقال الموت : غلبت ابن آدم، فما يغلبني ؟ فقال الله تعالى : أنا أغلبك.

١ في (ق) فترحرفت..

### الآية 16:17

> ﻿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [16:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:18

> ﻿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:19

> ﻿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ [16:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:20

> ﻿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ [16:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:21

> ﻿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [16:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:22

> ﻿إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [16:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:23

> ﻿لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [16:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:24

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [16:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:25

> ﻿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ [16:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:26

> ﻿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ [16:26]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : فخر عليهم السقف  قال : أتى الله بنيانهم من أصوله، فخر عليهم السقف.

### الآية 16:27

> ﻿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ [16:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:28

> ﻿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:29

> ﻿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [16:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:30

> ﻿۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ [16:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:31

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ [16:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:32

> ﻿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:33

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [16:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:34

> ﻿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [16:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:35

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [16:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:36

> ﻿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [16:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:37

> ﻿إِنْ تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [16:37]

عبد الرزاق عن ابن عيينه عن داود بن أبي هند عن الشعبي أن علقمة كان يقرأ هذه الآية  فإن الله لا يهدي من يضل [(١)](#foonote-١).

١ تشير الرواية إلى القراءة الأخرى التي قرأ بها بعضهم فإن الله لا يهدي من يضل بضم الياء من يهدي ويضل وفتح الدال من يُهدَى. كما ذكر ابن جرير في روايته حيث قال: (وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والشام والبصرة: فإن الله لا يهدي، بضم الياء من يهدي ومن يضل وفتح الدال من يهدي، بمعنى: من أضله الله فلا هادي له، وهذه القراءة أولى القراءتين عندي بالصواب). وانظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد ص ٣٧٢..

### الآية 16:38

> ﻿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [16:38]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : قيل لابن عباس : إن رجالا[(١)](#foonote-١) يقولون : إن عليا مبعوث قبل يوم القيامة، ويتأولون هذه الآية  وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون  قال : لو كنا نعلم أن عليا مبعوث ما تزوجنا نساءه، ولا قسمنا ميراثه، ولكن هذه للناس عامة.

١ (إن رجالا) من (ق)..

### الآية 16:39

> ﻿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ [16:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:40

> ﻿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [16:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:41

> ﻿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [16:41]

عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن داود بن هند قال : نزلت  والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا  الآية نزلت في أبي جندل بن سهيل.

### الآية 16:42

> ﻿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [16:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:43

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [16:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:44

> ﻿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [16:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:45

> ﻿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ [16:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:46

> ﻿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ [16:46]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : أو يأخذهم في تقلبهم  قال : في أسفارهم.

### الآية 16:47

> ﻿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [16:47]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله  على تخوف  قال : على تنقص[(١)](#foonote-١)، يقول : يصابون في أطراف قراهم بالشيء، حتى يأتي ذلك عليهم.

١ في (م) على تبعض. وروايات الطبري تؤيد ما أثبتناه..

### الآية 16:48

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [16:48]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : يتفيؤا ظلاله  قال : ظل كل شيء فيئه، قال : وظل كل شيء سجوده عن اليمين والشمائل، فاليمين[(١)](#foonote-١) أول النهار، والشمائل آخر النهار. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : داخرون  قال : صاغرون.

١ سقط من (م) (فاليمين)..

### الآية 16:49

> ﻿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ [16:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:50

> ﻿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩ [16:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:51

> ﻿۞ وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [16:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:52

> ﻿وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ [16:52]

معمر عن قتادة في قوله تعالى : وله الدين واصبا  قال : دائما، ألا ترى أنه يقول : ولهم عذاب واصب  أي دائم.

### الآية 16:53

> ﻿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ [16:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:54

> ﻿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ [16:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:55

> ﻿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [16:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:56

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ۗ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ [16:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:57

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ ۙ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ [16:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:58

> ﻿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [16:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:59

> ﻿يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [16:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:60

> ﻿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [16:60]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ولله المثل الأعلى  قال : شهادة أن لا إله إلا الله.

### الآية 16:61

> ﻿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [16:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:62

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [16:62]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : أن لهم الحسنى ، قال : الغلمان. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة  أن لهم النار وأنهم مفرطون ، قال : قد فرطوا في النار، أي : معجلون.

### الآية 16:63

> ﻿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:64

> ﻿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [16:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:65

> ﻿وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [16:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:66

> ﻿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ [16:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:67

> ﻿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [16:67]

عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى : تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ، قال : السكر هي : خمور الأعاجم، ونسخت في سورة المائدة، والرزق الحسن : ما ينتبذون، ويخللونه، ويأكلون. 
عبد الرزاق عن الثوري عن الأسود بن قيس عن عمر بن سفيان، عن ابن عباس قال : سئل عن هذه الآية : تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ، قال : السكر : ما حرم من ثمرها، والرزق الحسن : ما حل من ثمرها.

### الآية 16:68

> ﻿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ [16:68]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى : وأوحى ربك إلى النحل ، قال : قذف في أنفسها.

### الآية 16:69

> ﻿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [16:69]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ذللا  قال : مطيعة. 
معمر عن قتادة في قوله تعالى : فيه شفاء للناس ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن أخاه اشتكى بطنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اذهب فاسق أخاك عسلا " ثم جاءه فقال : ما زاده إلا شدة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اذهب فاسق أخاك عسلا، فقد[(١)](#foonote-١) صدق الله، وكذب بطن أخيك "، فسقى[(٢)](#foonote-٢) له، فكأنما نشط من عقال، فبرأ. [(٣)](#foonote-٣)

١ في (م) فقال..
٢ في (م) فسقاه فكأنما أنشط..
٣ رواه البخاري في الطب باختصار ج ٧ ص ١٣.
 ومسلم في السلام ج ٧ ص ٢٦.
 والترمذي في الطب ج ٣ ص ٢٧٦..

### الآية 16:70

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [16:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:71

> ﻿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [16:71]

معمر، عن قتادة في قوله تعالى : فما الذين فضلوا برادي رزقهم ، قال : هذا الذي فضل في المال والولد[(١)](#foonote-١)، لا يشرك عبده في ماله وزوجه، يقول : فقد رضيت بذلك لله، ولم ترض به لنفسك، فجعلت لله شريكا في ملكه وخلقه.

١ كلمة (الولد) من (ق)..

### الآية 16:72

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [16:72]

عبد الرزاق، عن معمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، في قوله تعالى : بنين وحفدة ، قال : الحفدة من يخدمك[(١)](#foonote-١) من ولدك وولد ولدك. 
عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال : قال عبد الله بن مسعود : أتدري ما الحفدة يا زر ؟ قال : قلت نعم، هم : حفاد الرجل من ولده، وولد ولده، قال : لا، هم الأصهار. 
عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن أبيه، عن الحسن، قال : الحفدة : الخدم.

١ في (م) (خدمك)..

### الآية 16:73

> ﻿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ [16:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:74

> ﻿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [16:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:75

> ﻿۞ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [16:75]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى : عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ، قال : هو الكافر لا يعمل بطاعة الله، ولا ينفق خيرا، قال : ومن رزقنه الله منا رزقا حسنا ، قال : هو المؤمن يطيع الله في نفسه وماله.

### الآية 16:76

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [16:76]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى : أبكم لا يقدر على شيء ، قال : هو الوثن،  هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل ، فالله يأمر بالعدل، وهو على صراط مستقيم.

### الآية 16:77

> ﻿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [16:77]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وما أمر الساعة إلا كلمح البصر  قال : هو أن يقول : كن، فهو كلمح البصر أو هو أقرب، فأمر الساعة كلمح البصر أو هو أقرب.

### الآية 16:78

> ﻿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [16:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:79

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [16:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:80

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ [16:80]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : أثاثا ، قال : هو المال.  ومتاعا إلى حين  يقول : أجل وبلغة.

### الآية 16:81

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ [16:81]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى : سرابيل تقيكم الحر ، قال : هي[(١)](#foonote-١) من القطن والكتان،  وسرابيل تقيكم بأسكم ، قال : هي[(٢)](#foonote-٢) : سرابيل من حديد.

١ في (ق) هو..
٢ كلمة (هي) من (م)..

### الآية 16:82

> ﻿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [16:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:83

> ﻿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ [16:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:84

> ﻿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [16:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:85

> ﻿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [16:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:86

> ﻿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ [16:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:87

> ﻿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [16:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:88

> ﻿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ [16:88]

عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود قال في قوله تعالى : الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب ، قال : زيدوا عقارب أنيابها أمثال النخل الطوال.

### الآية 16:89

> ﻿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ [16:89]

عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن أبان بن تغلب، عن مجاهد في قوله تعالى : تبيانا لكل شيء ، قال : مما أحل الله لهم وحرم عليهم.

### الآية 16:90

> ﻿۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [16:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:91

> ﻿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [16:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:92

> ﻿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [16:92]

معمر عن قتادة في قوله تعالى : دخلا بينكم ، قال : خيانة[(١)](#foonote-١) بينكم.

١ في (م) جناية. وهو تصحيف..

### الآية 16:93

> ﻿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:94

> ﻿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [16:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:95

> ﻿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [16:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:96

> ﻿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [16:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:97

> ﻿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [16:97]

عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن سميع عن أبي الربيع عن ابن عباس في قوله تعالى : فلنحيينه حياة طيبة ، قال : الرزق الطيب في الدنيا، ولنجزينهم أجرهم في الآخرة.

### الآية 16:98

> ﻿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [16:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:99

> ﻿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [16:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:100

> ﻿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ [16:100]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:101

> ﻿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [16:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:102

> ﻿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ [16:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:103

> ﻿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [16:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:104

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:105

> ﻿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ [16:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:106

> ﻿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [16:106]

عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم بن مالك الجزري عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله تعالى : إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان  قال : أخذ المشركون عمار بن ياسر فعذبوه، حتى قاربهم في بعض ما أرادوا، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " كيف تجد قلبك " ؟ قال : مطمئن بالإيمان، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فإن عادوا فعد ". [(١)](#foonote-١)
عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت أن مسيلمة \[ أخذ رجلين من أهل الإسلام، فقال : لأحدهما أتشهد أن محمد رسول الله ؟ قال : نعم، وكان \][(٢)](#foonote-٢) مسيلمة لا ينكر أن محمدا رسول الله، ويقول : هو نبي وأنا نبي، قال فقال له : أتشهد أن مسيلمة رسول الله ؟ قال : نعم، فتركه، ثم جئ بالآخر فقال : أتشهد \[ أن محمدا رسول الله ؟ فقال : نعم، قال : أتشهد \][(٣)](#foonote-٣) أن مسيلمة رسول الله ؟ قال : إني أصم، فقال : أسمعوه، فقال : مثل مقالته الأولى، فقال : إذا ذكروا لك محمدا سمعت، وإذا ذكروا لك مسيلمة قلت : إني أصم، اضربوا عنقه قال : فضربوا عنقه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أما هذا فقد بقي[(٤)](#foonote-٤) على يقين وأما الآخر فأخذ بالرخصة.

١ نسبه ابن كثير في تفسيره إلى البيهقي وابن جرير، ولم أجد الرواية في الكتب الستة. انظر تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٥٨٧..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٣ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٤ في (م) فقد مضى. والرواية في الدر المنثور ونسبها إلى ابن أبي شيبة عن الحسن..

### الآية 16:107

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [16:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:108

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [16:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:109

> ﻿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ [16:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:110

> ﻿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:111

> ﻿۞ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [16:111]

عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان في قوله تعالى : يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ، قال : سمعت علي بن زيد بن جدعان يحدث عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال : أنا كعب أن عمر قال له : يا كعب خوفنا[(١)](#foonote-١)، قال : قلت : يا أمير المؤمنين أليس فيكم كتاب الله وسنة[(٢)](#foonote-٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم والحكمة ؟ قال : بلى، ولكن خوفنا، قال : قلت : يا أمير المؤمنين اعمل عمل رجل لو وافيت يوم القيامة بعمل سبعين نبيا لازدريت عملك مما ترى، قال :[(٣)](#foonote-٣) فأطرق عمر مليا ثم أفاق، ثم قال : زد[(٤)](#foonote-٤) يا كعب، قال : قلت : يا أمير المؤمنين لو فتح قدر منخر ثور من جهنم بالمشرق ورجل بالمغرب لغلي دماغه حتى يسيل من شدة حرها، قال : فأطرق مليا، ثم أفاق، فقال : زد[(٥)](#foonote-٥) يا كعب. قال : قلت : يا أمير المؤمنين إن جهنم لتزفر يوم القيامة زفرة ما يبقى ملك مقرب ولا نبي مصطفى إلا خر جاثيا على[(٦)](#foonote-٦) ركبتيه، حتى إن إبراهيم خليل الله ليخر جاثيا لركبتيه، يقول : لا أسألك[(٧)](#foonote-٧) إلا نفسي، قال :[(٨)](#foonote-٨) فأطرق عمر مليا ثم أفاق، قال : قلت : يا أمير المؤمنين أليس هذا في كتاب الله ؟ قال : كيف قال : قلت : يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها  الآية.

١ في (م) حدثنا يا كعب..
٢ في (م) وحديث رسول الله..
٣ كلمة (قال) من (ق)..
٤ في (م) أخبرنا يا كعب..
٥ في (م) زدنا يا كعب..
٦ في (م) لركبتيه..
٧ في (م) لا أسألك اليوم إلا نفسي..
٨ كلمة (قال) من (ق)..

### الآية 16:112

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ [16:112]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : قرية كانت آمنة مطمئنة ، قال : هي مكة.

### الآية 16:113

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ [16:113]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:114

> ﻿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [16:114]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:115

> ﻿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [16:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:116

> ﻿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ [16:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:117

> ﻿مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:118

> ﻿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [16:118]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل ، قال : هو الذي في سورة الأنعام،  وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم  الآية.

### الآية 16:119

> ﻿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:119]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:120

> ﻿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [16:120]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : كان أمة قانتا لله  قال : إمام مطيع لله. 
الثوري عن فراس[(١)](#foonote-١) عن الشعبي عن مسروق، قال : قرئت عند ابن مسعود[(٢)](#foonote-٢)  إن إبراهيم كان أمة قانتا لله  فقال : إن معاذا كان أمة قانتا لله، قال : فأعادوا عليه، قال : فأعاد عليهم، ثم قال : أتدرون ما الأمة ؟ الذي يعلم الناس الخير[(٣)](#foonote-٣)، والقانت الذي يطيع الله ورسوله.

١ في (م) فراش..
٢ في (م) قرأت على ابن مسعود..
٣ في (م) الخشية. وما في الطبري يؤيده ما أثبتناه..

### الآية 16:121

> ﻿شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ ۚ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [16:121]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:122

> ﻿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [16:122]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:123

> ﻿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [16:123]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:124

> ﻿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [16:124]

عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع مجاهدا يقول : في قوله تعالى : إنما جعل السبت ، قال : أرادوا الجمعة، فأخذوا السبت مكانه.

### الآية 16:125

> ﻿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [16:125]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:126

> ﻿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ۖ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ [16:126]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ، قال : مثل المسلمين يوم أحد. فقال : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ، ثم قال بعد ذلك : واصبر وما صبرك إلا بالله . 
عبد الرزاق عن الثوري عن خالد عن ابن سيرين قال : وإن عاقبتم فعاقبوا ، يقول : إن أخذ الرجل منك شيئا فخذ منه مثله. 
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : إن أخذ منك شيئا فخذ منه[(١)](#foonote-١) مثله. 
قال عبد الرزاق : قال سفيان الثوري : ويقول : إن أخذ منك دينارا فلا تأخذ منه إلا دينارا، وإن أخذ منك شيئا فلا تأخذ إلا مثل ذلك. 
عبد الرزاق عن ابن التيمي عن داود عن الشعبي، قال : لا تخن من خانك أكثرا مما خانك، فإن أخذت منه مثل ما أخذ منك فليس عليك بأس. 
عبد الرزاق قال : سمعت هشاما يحدث عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تخن من خانك، وأد الأمانة إلى من ائتمنك " [(٢)](#foonote-٢).

١ (منه) من (قال)..
٢ رواه أبو داود ج ٥ ص ١٨٥.
 والترمذي في البيوع ج ٢ ص ٣٦٨ وقال: حسن غريب.
 والدارمي في البيوع ج ٢ ص ٢٦٤..

### الآية 16:127

> ﻿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ [16:127]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:128

> ﻿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [16:128]

عبد الرزاق عن الثوري عن رجل عن الحسن : إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ، قال : اتقوا الله فيما حرم عليهم، وأحسنوا فيما افترض عليهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/16.md)
- [كل تفاسير سورة النحل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/16.md)
- [ترجمات سورة النحل
](https://quranpedia.net/translations/16.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/16/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
