---
title: "تفسير سورة النحل - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/16/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/16/book/323"
surah_id: "16"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النحل - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/16/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النحل - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/16/book/323*.

Tafsir of Surah النحل from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 16:1

> أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [16:1]

\[ أتى أمر الله \] استقر دينه وأحكامه[(١)](#foonote-١). 
١ \[ فلا تستعجلوه \] بالتكذيب. أو أتى أمره وعدا فلا تستعجلوه وقوعا[(٢)](#foonote-٢). 
والروح : الوحي بالنبوة[(٣)](#foonote-٣) كقوله \[ يلقي الروح من أمره \] [(٤)](#foonote-٤)، أو هو البيان عن[(٥)](#foonote-٥) الحق الذي يجب العمل به[(٦)](#foonote-٦). أو هو الروح التي تحيا[(٧)](#foonote-٧) بها الأبدان[(٨)](#foonote-٨).

١ هذا القول غريب وبعيد وقد قال بنحوه الضحاك. قال ابن كثير: "وقد ذهب الضحاك في تفسير هذه الآية إلى قول عجيب فقال في قوله (أتى أمر الله) أي فرائضه وحدوده، وقد رده ابن جرير فقال: لا نعلم أحدا استعجل بالفرائض وبالشرائع قبل وجودها بخلاف العذاب فإنهم استعجلوه قبل كونه استبعادا وتكذيبا" انظر. تفسير ابن كثير ج٢ ص٥٦١، وجامع البيان ج١٤ ص٧٦..
٢ ذكر هذين التوجيهين الماوردي في تفسيره ج٣ ص١٧٨..
٣ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج١٤ ص٧٧..
٤ سورة غافر: الآية ١٥..
٥ في ب من..
٦ قاله ابن عيسى. انظر تفسير الماوردي ج٣ ص١٧٨..
٧ في أ يحيا..
٨ قاله مجاهد. انظر تفسير الماوردي ج٣ ص١٧٨..

### الآية 16:2

> ﻿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ [16:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:3

> ﻿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ تَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [16:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:4

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ [16:4]

\[ فإذا هو خصيم مبين \] أي : أخرج[(١)](#foonote-١) من النطفة ما هذه صفته فهو[(٢)](#foonote-٢) أعظم العبرة.

١ في أ أي من أخرج..
٢ في أ فقد..

### الآية 16:5

> ﻿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ [16:5]

\[ دفء \] ما يستدفأ به من لباس، سمي بالمصدر من دفؤ ( الزمان، يدفؤ دفاء )[(١)](#foonote-١) فهو[(٢)](#foonote-٢). دفيء ودفيء الرجل فهو دفاء، وفي الحديث " أنه أتي بأسير ( يوعك )[(٣)](#foonote-٣) فقال : أدفوه، فقتلوه، فواداه[(٤)](#foonote-٤)، أراد[(٥)](#foonote-٥) عليه السلام : أدفئوه فترك الهمزة[(٦)](#foonote-٦) إذ لم يكن في لغته، ولو أراد القتل لقال : دافوه. داففت الأسير أجهزت عليه[(٧)](#foonote-٧).

١ سقط من ب..
٢ في ا فهي..
٣ سقط من ب..
٤ الحديث أورده الزمخشري في الفائق ج١ ص٤٢٨، وابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص٣٤١، وابن الأثير في النهاية ج٢ ص١٢٣..
٥ في ب فأراد..
٦ في أ الهمز..
٧ انظر لسان العرب مادة "دفأ" ج١ ص٧٦..

### الآية 16:6

> ﻿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ [16:6]

\[ تريحون \] بالليل إلى معاطنها[(١)](#foonote-١). 
٦ \[ وحين تسرحون \] بالنهار إلى مسارحها[(٢)](#foonote-٢).

١ المعاطن: هي الأماكن التي تأوي إليها الإبل..
٢ المسارج: المراعي..

### الآية 16:7

> ﻿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [16:7]

\[ بشق الأنفس \] بجهدها.

### الآية 16:8

> ﻿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [16:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:9

> ﻿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ۚ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ [16:9]

\[ وعلى الله قصد السبيل \] بيان الحق وإليه طريق كل أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه. 
٩ \[ ومنها جائر \] أي : من السبيل ما هو مائل عن الحق.

### الآية 16:10

> ﻿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ۖ لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ [16:10]

\[ تسيمون \] ترعون أنعمكم[(١)](#foonote-١)، والسوم في الرعي من التسويم بالعلامة، لأن الرعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض. 
أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاف[(٢)](#foonote-٢) النبات ومساقط الأبعار[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله ابن عباس وعكرمة والضحاك. انظر جامع البيان ج١٤ ص٨٦..
٢ في أ اختلاء..
٣ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص١٩٢، ولسان العرب مادة "سوم" ج١٢ ص٣١٢..

### الآية 16:11

> ﻿يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [16:11]

٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
 وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق **«١»**.
 ١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة **«٢»** لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
 أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات **«٣»** ومساقط الأبعار.
 ١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري **«٤»**. مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
 والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه **«٥»**.

 (١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: **«يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة»**.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
 (٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: **«واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه»**.
 اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
 ٥/ ١٦٠ (مخر).
 قال الفخر الرازي رحمه الله: **«إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر»** أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».

### الآية 16:12

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [16:12]

٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
 وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق **«١»**.
 ١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة **«٢»** لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
 أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات **«٣»** ومساقط الأبعار.
 ١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري **«٤»**. مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
 والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه **«٥»**.

 (١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: **«يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة»**.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
 (٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: **«واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه»**.
 اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
 ٥/ ١٦٠ (مخر).
 قال الفخر الرازي رحمه الله: **«إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر»** أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».

### الآية 16:13

> ﻿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ [16:13]

٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
 وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق **«١»**.
 ١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة **«٢»** لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
 أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات **«٣»** ومساقط الأبعار.
 ١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري **«٤»**. مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
 والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه **«٥»**.

 (١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: **«يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة»**.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
 (٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: **«واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه»**.
 اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
 ٥/ ١٦٠ (مخر).
 قال الفخر الرازي رحمه الله: **«إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر»** أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».

### الآية 16:14

> ﻿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [16:14]

\[ وترى الفلك مواخر \][(١)](#foonote-١) جواري، ( مخرت السفينة كما تمخر الريح ) [(٢)](#foonote-٢). 
والمخر : هبوب الريح، والمخر : شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه. 
وقيل : مواخر : مواقر مثقلات[(٣)](#foonote-٣).

١ في أ أي..
٢ سقط من ب.
 والمعنى: إذا جرت..
٣ قاله الحسن. انظر جامع البيان ج١٤ ص٨٨..

### الآية 16:15

> ﻿وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [16:15]

\[ أن تميد بكم \] لئلا تميد ( بكم )[(١)](#foonote-١).

١ سقط من أ..

### الآية 16:16

> ﻿وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [16:16]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:17

> ﻿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [16:17]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:18

> ﻿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:18]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:19

> ﻿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ [16:19]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:20

> ﻿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ [16:20]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:21

> ﻿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [16:21]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:22

> ﻿إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [16:22]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:23

> ﻿لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [16:23]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:24

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [16:24]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:25

> ﻿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ [16:25]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:26

> ﻿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ [16:26]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:27

> ﻿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ [16:27]

\[ كنتم تشاقون فيهم \] تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.

### الآية 16:28

> ﻿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:28]

\[ فألقوا السلم \] الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن قتيبة. انظر تفسير غريب القرآن ص٢٤٣..

### الآية 16:29

> ﻿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [16:29]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:30

> ﻿۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ [16:30]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:31

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ [16:31]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:32

> ﻿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:32]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:33

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [16:33]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:34

> ﻿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [16:34]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:35

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [16:35]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:36

> ﻿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [16:36]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:37

> ﻿إِنْ تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [16:37]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:38

> ﻿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [16:38]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:39

> ﻿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ [16:39]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:40

> ﻿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [16:40]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:41

> ﻿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [16:41]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:42

> ﻿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [16:42]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:43

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [16:43]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:44

> ﻿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [16:44]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:45

> ﻿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ [16:45]

وقيل **«١»** : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
 ١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد **«٢»**.
 ٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
 ٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب **«٣»**.
 ٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم **«٤»**.
 ٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة **«٥»**.
 أو \[ما يتخوفون\] **«٦»** عليه من متاع الدنيا.
 وقيل **«٧»** : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: **«أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
 الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٦٤.
 (٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: **«قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
 بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
 (٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
 (٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
 (٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»**. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: **«ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه»**.
 وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠.

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم **«١»**.
 وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد **«٢»** ؟ فأنشد لأبي كبير **«٣»** :
 تخوّف الرّحل **«٤»** منها تامكا **«٥»** قردا... كما تخوّف عود النّبعة السّفن **«٦»**

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
 (٢) كذا في ****«ك»**** وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: **«فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
 قال: نعم... »**.
 (٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
 ١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
 ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
 وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
 وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: **«وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
 قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ»** اه.
 ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
 (٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: **«السّير»** : مكان **«الرحل»**.
 (٥) في الأصل: **«تامكا صلبا قردا... »**، وأثبت ما ورد في ****«ك»****، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
 (٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: **«تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب»**.
 ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

### الآية 16:46

> ﻿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ [16:46]

\[ تقلبهم \] تصرفهم في أسفارهم وأعمالهم[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن عباس وقتادة، انظر جامع البيان ج١٤ ص١١٢..

### الآية 16:47

> ﻿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [16:47]

\[ أو يأخذهم على تخوف أي : ما يتخوفون منه من الأعمال السيئة. أوعليه من متاع الدنيا. 
وقيل : على[(١)](#foonote-١) تنقص أي : يسلط[(٢)](#foonote-٢) عليهم الفناء فيهلك الكثير في وقت يسير. 
أو تنقصهم[(٣)](#foonote-٣) في أموالهم وثمارهم، وسأل عمر عنها على المنبر فسكت الناس حتى قام شيخ هذلي فقال : هذه لغتنا التخوف : التنقص، فقال عمر وهل شاهد ؟ فأنشد لأبي كبير :
تخوف الرحل منها تامكا صليا كما تخوف عود النبعة السفن[(٤)](#foonote-٤)
فقال ( عمر )[(٥)](#foonote-٥) : عليكم بديوانكم شعر العرب.

١ في أ هو على..
٢ في أ تسلط..
٣ في أ أو بنقصهم..
٤ البيت لأبي كبير الهذلي كما ورد في شرح أشعار الهذليين ج٣ ص١٣٣٦ وقد أورده والقصة الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص٢٠١، والزمخشري في الكشاف ج٢ ص٤١١، والقرطبي في تفسيره ج١٠ ص١١٠، والسمين في الدر المصون ج٧ ص٢٢٥. والتامك: السنام المترفع، والنبعة: شجر قوي صلب، السفن: المبرد الذي يقشر وينحث به. ويروى البيت: تخوف السير، ويروي: قروا بدل: صلبا. والشاعر قال هذا البيت في وصفه ناقة تنقص السير سنامها بعد ارتفاعه..
٥ سقط من ب..

### الآية 16:48

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [16:48]

\[ يتفيؤوا ظلاله \] يتميل ويتحول. وتفيأت في الشجرة دخلت في أفيائها. والفيء :( الظل )[(١)](#foonote-١) بعد الزوال لأنه مال. 
٤٨ \[ عن اليمين والشمائل \] في أول النهار وآخره[(٢)](#foonote-٢)، إذ بالغداة يتقلص الظل من إحدى الجهتين، وبالعشي ينبسط من الأخرى. وجمع الشمائل للدلالة على أن المراد باليمين الجمع على معنى الجنس، ولأن الابتداء من اليمين ينقبض حالا فحالا عن الشمائل[(٣)](#foonote-٣). 
٤٨ \[ سجدا \] خضعا لأمر الله، لا تمتنع على تصريفه[(٤)](#foonote-٤)، إذ التصرف[(٥)](#foonote-٥) لا يخلو عن التغير، والتغير لا بد له من مغير ومدبر فهو[(٦)](#foonote-٦) في تلك الشهادة كالخاضع الساجد. 
٤٨ \[ داخرون \] ( صاغرون ) [(٧)](#foonote-٧) خاضعون، بما فيهم من التسخير ودلائل التدبير[(٨)](#foonote-٨).

١ سقط من ب..
٢ قاله قتادة والضحاك. انظر جامع البيان ج١٤ ص١١٥..
٣ ذكر هذين التوجيهين السمين في الدر المصون ج٧ ص٢٣٠ نسب الأول إلى الزمخشري والثاني إلى أبي البقاء العكبري..
٤ انظر الكشاف ج٢ ص٤١٢..
٥ في ب والتصرف..
٦ في أ فهي..
٧ سقط من ب..
٨ في أ التيسير..

### الآية 16:49

> ﻿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ [16:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:50

> ﻿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩ [16:50]

\[ يخافون ربهم فوقهم \] أي : عذابه وقضاءه، أو[(١)](#foonote-١) قدرته فوق ما أعارهم من القوى والقدر[(٢)](#foonote-٢)، كقوله :\[ وهو القهار فوق عباده \][(٣)](#foonote-٣). أو لما وصف الله بالتعالي على معنى : لا قادر أقدر منه، وأن صفته في أعلى مراتب صفات القادرين، حسن القول من فوقهم ليدل على هذا المعنى[(٤)](#foonote-٤).

١ في أ إذا..
٢ في ب أو القدرة. وذكر هذين التوجيهين الماوردي في تفسيره ج٣ ص١٩٢..
٣ سورة الأنعام: الآية ١٨..
٤ في هذه الآية دلالة على فوقية الرب وعلوه جل وعلا على ما يليق بجلاله..

### الآية 16:51

> ﻿۞ وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [16:51]

سُجَّداً: خضّعا **«١»** لأمر الله لا يمتنع على تصريفه، إذ التصرف لا يخلو عن التغير، والتغيّر لا بدّ له من مغيّر ومدبّر فهي في تلك الشهادة كالخاضع السّاجد.
 داخِرُونَ: صاغرون خاضعون **«٢»** بما فيهم من التسخير ودلائل التيسير.
 ٥٠ يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ: أي عذابه وقضاءه، إذ قدرته فوق ما أعارهم من القوى والقدر، كقوله **«٣»** : وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ، أو لمّا وصف الله بالتعالي على معنى لا قادر أقدر منه، وأنّ صفته في أعلى مراتب صفات القادرين حسن القول مِنْ فَوْقِهِمْ ليدل على هذا المعنى.
 ٥٣ تَجْئَرُونَ: ترفعون أصواتكم بالاستغاثة **«٤»**.
 ٥٢ وَلَهُ الدِّينُ: الطاعة **«٥»**، واصِباً: دائما، أو خالصا **«٦»**.
 والوصب **«٧»** : التّعب بدوام العمل.

 (١) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٣، وزاد المسير: ٤/ ٤٥٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٤٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ١١٦، والمفردات للراغب: ١٦٦.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠٤، وقال: **«يقال: جأر الرجل يجأر جؤارا»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦١، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٢١، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٧٢.
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ١١٨، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٢٠٣، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٤.
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: (١٤/ ١١٩، ١٢٠)، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٢.
 (٧) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٨، وتهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ٢٥٥، واللسان: ١/ ٧٩٧ (وصب)، والبحر المحيط: ٥/ ٥٠٠.

### الآية 16:52

> ﻿وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ [16:52]

\[ وله الدين \] ( الطاعة ) [(١)](#foonote-١). 
٥٢ \[ واصبا \] دائما، أو خالصا. والوصب : التعب بدوام العمل[(٢)](#foonote-٢).

١ سقط من ب. وقال به ابن قتيبة في غريب القرآن ص٢٤٣..
٢ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٢٠٣..

### الآية 16:53

> ﻿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ [16:53]

\[ تجئرون \] : ترفعون أصواتكم[(١)](#foonote-١) بالاستغاثة[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب أصواتهم..
٢ قاله الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص٢٠٤..

### الآية 16:54

> ﻿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ [16:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:55

> ﻿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [16:55]

\[ ليكفروا بما آتيناهم \] بما أنعمنا عليهم، أي : جعلوا ما أنعمنا به عليهم سبب للكفر[(١)](#foonote-١). فهم بمنزلة من أشرك في العبادة، ليكفروا بما أوتوا[(٢)](#foonote-٢) من النعمة، كأنه لا غرض لشركهم[(٣)](#foonote-٣) إلا هذا.

١ ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص٢٠٤..
٢ في أ أوتي..
٣ في أ في شركة..

### الآية 16:56

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ۗ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ [16:56]

\[ تالله لتسألن \]، سؤال التوبيخ، وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من[(١)](#foonote-١) المحق للمبطل. 
٥٦ \[ ويجعلون لما لا يعلمون \]، أنه يضر وينفع. 
٥٦ \[ نصيبا \] يتقربون به إليه، أي : الأصنام[(٢)](#foonote-٢)، كما في قوله :\[ وهذا لشركائنا \] [(٣)](#foonote-٣).

١ في ب في..
٢ قاله مجاهد وقتادة. انظر جامع البيان ج١٤ ص١٢٢..
٣ سورة الأنعام: الآية ١٣٦..

### الآية 16:57

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ ۙ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ [16:57]

\[ ولهم ما يشتهون \] أي : من البنين.

### الآية 16:58

> ﻿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [16:58]

٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
 ٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
 وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
 نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله **«١»** : وَهذا لِشُرَكائِنا.
 ٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
 ٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله **«٢»** : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ \[٣٥/ أ\] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه **«٣»**.
 ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم **«٤»**، أو لأنّه لو أهلك

 (١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
 (٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
 (٣) في **«ك»** : الأشباه.
 وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: **«أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى»** وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: **«ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
 واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث»**.
 ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).

### الآية 16:59

> ﻿يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [16:59]

٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
 ٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
 وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
 نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله **«١»** : وَهذا لِشُرَكائِنا.
 ٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
 ٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله **«٢»** : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ \[٣٥/ أ\] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه **«٣»**.
 ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم **«٤»**، أو لأنّه لو أهلك

 (١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
 (٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
 (٣) في **«ك»** : الأشباه.
 وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: **«أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى»** وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: **«ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
 واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث»**.
 ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).

### الآية 16:60

> ﻿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [16:60]

\[ ولله المثل الأعلى \]، مع قوله :\[ فلا تضربوا لله الأمثال \] ؛ لأنها الأمثال التي توجب الأشباه[(١)](#foonote-١).

١ يريد المؤلف أن المثل في الموضعين يختلفان. ففي الآية الأولى بمعنى التوحيد والإخلاص لله والإذعان بأنه لا إله غيره، وفي الثانية كما ذكر رحمه الله..

### الآية 16:61

> ﻿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [16:61]

\[ ما ترك عليها من دابة \] أي : من أهل الظلم، أو لأنه لو أهلك الآباء لم يكن[(١)](#foonote-١) الأبناء[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب تكن..
٢ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج٣ ص١٩٦..

### الآية 16:62

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [16:62]

\[ لا جرم أن لهم النار \]، وجب قطعا، أو كسب فعلهم أن لهم النار، فيكون " لا " ودا للكلام[(١)](#foonote-١)، أو صلة[(٢)](#foonote-٢). 
٦٢ \[ مفرطون \]، معجلون[(٣)](#foonote-٣)، أو مقدمون، تقول : أفرطناه في طلب الماء، ( أي )[(٤)](#foonote-٤) : قدمناه[(٥)](#foonote-٥).

١ في ب لكلام..
٢ ذكر ذلك أبو جعفر النحاس في معاني القرآن ج١٤ ص٧٨..
٣ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج١٤ ص١٢٨..
٤ سقط من أ..
٥ أنظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٢٠٧..

### الآية 16:63

> ﻿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:63]

الآباء لم يكن الأنباء **«١»**.
 ٦٢ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أنّ لهم النّار، فيكون لا ردّا للكلام **«٢»**، أو صلة.
 مُفْرَطُونَ: معجّلون **«٣»**، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه.
 ٦٦ مِمَّا فِي بُطُونِهِ: التذكير للرد إلى لفظ **«ما»** **«٤»**، أو للردّ على النّعم.
 والنّعم والأنعام واحد **«٥»** لأنّ النّعم اسم جنس فيذكّر على اللّفظ، ألا ترى أنّ النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكّر الأنعام على نية النّعم. أو ردّ الكناية إلى البعض **«٦»**، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلّها لبن يشرب.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٤، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٩.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٠٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٢، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢١ عن الزجاج.
 (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (٢٤٤، ٢٤٥) :**«أي معجلون إلى النار. يقال: فرط مني ما لم أحسبه، أي: سبق. والفارط: المتقدم إلى الماء لإصلاح الأرشية والدلاء حتى يرد القوم وأفرطته: أي: قدمته»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٢٨، ومعاني الزجاج: ٢/ ٢٠٧، والكشاف: ٢/ ٤١٥، والمفردات للراغب: ٣٧٦.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٣٢، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٦. ونقله القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن الكسائي. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ١٠٨، ١٠٩).
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠١، وزاد المسير: ٤/ ٤٦٣.
 (٦) نقله المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٥٠٧ عن المؤرج.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٤٠٢، وقال: **«حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة»**، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن أبي عبيدة أيضا.
 وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٣٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٧.

### الآية 16:64

> ﻿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [16:64]

الآباء لم يكن الأنباء **«١»**.
 ٦٢ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أنّ لهم النّار، فيكون لا ردّا للكلام **«٢»**، أو صلة.
 مُفْرَطُونَ: معجّلون **«٣»**، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه.
 ٦٦ مِمَّا فِي بُطُونِهِ: التذكير للرد إلى لفظ **«ما»** **«٤»**، أو للردّ على النّعم.
 والنّعم والأنعام واحد **«٥»** لأنّ النّعم اسم جنس فيذكّر على اللّفظ، ألا ترى أنّ النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكّر الأنعام على نية النّعم. أو ردّ الكناية إلى البعض **«٦»**، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلّها لبن يشرب.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٤، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٩.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٠٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٢، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢١ عن الزجاج.
 (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (٢٤٤، ٢٤٥) :**«أي معجلون إلى النار. يقال: فرط مني ما لم أحسبه، أي: سبق. والفارط: المتقدم إلى الماء لإصلاح الأرشية والدلاء حتى يرد القوم وأفرطته: أي: قدمته»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٢٨، ومعاني الزجاج: ٢/ ٢٠٧، والكشاف: ٢/ ٤١٥، والمفردات للراغب: ٣٧٦.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٣٢، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٦. ونقله القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن الكسائي. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ١٠٨، ١٠٩).
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠١، وزاد المسير: ٤/ ٤٦٣.
 (٦) نقله المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٥٠٧ عن المؤرج.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٤٠٢، وقال: **«حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة»**، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن أبي عبيدة أيضا.
 وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٣٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٧.

### الآية 16:65

> ﻿وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [16:65]

الآباء لم يكن الأنباء **«١»**.
 ٦٢ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أنّ لهم النّار، فيكون لا ردّا للكلام **«٢»**، أو صلة.
 مُفْرَطُونَ: معجّلون **«٣»**، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه.
 ٦٦ مِمَّا فِي بُطُونِهِ: التذكير للرد إلى لفظ **«ما»** **«٤»**، أو للردّ على النّعم.
 والنّعم والأنعام واحد **«٥»** لأنّ النّعم اسم جنس فيذكّر على اللّفظ، ألا ترى أنّ النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكّر الأنعام على نية النّعم. أو ردّ الكناية إلى البعض **«٦»**، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلّها لبن يشرب.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٤، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٩.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٠٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٢، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢١ عن الزجاج.
 (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (٢٤٤، ٢٤٥) :**«أي معجلون إلى النار. يقال: فرط مني ما لم أحسبه، أي: سبق. والفارط: المتقدم إلى الماء لإصلاح الأرشية والدلاء حتى يرد القوم وأفرطته: أي: قدمته»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٢٨، ومعاني الزجاج: ٢/ ٢٠٧، والكشاف: ٢/ ٤١٥، والمفردات للراغب: ٣٧٦.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٣٢، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٦. ونقله القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن الكسائي. [.....]
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ١٠٨، ١٠٩).
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠١، وزاد المسير: ٤/ ٤٦٣.
 (٦) نقله المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٥٠٧ عن المؤرج.
 وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٤٠٢، وقال: **«حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة»**، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن أبي عبيدة أيضا.
 وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٣٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٧.

### الآية 16:66

> ﻿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ [16:66]

\[ مما في بطونه \]، التذكير للرد إلى لفظ " ما "، أو للرد على النعم، والنعم والأنعام : اسم جنس فيذكر على اللفظ[(١)](#foonote-١)، ألا ترى أن النعم يؤنث على نية الأنعام، فيذكر الأنعام على نية النعم، أورد[(٢)](#foonote-٢) الكناية إلى البعض، أي : نسقيكم مما في بطون البعض منها، إذ ليس كلها لبن يشرب[(٣)](#foonote-٣).

١ ذكر هذين المعنيين الفراء في معاني القرآن ج٢ ص١٠٨ ونسب الأول إلى الكسائي..
٢ في ب أو يرد..
٣ ذكر هذا السمين في الدر المصون ج٧ ص٢٥٥..

### الآية 16:67

> ﻿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [16:67]

\[ سكرا \]، شرابا مسكرا. 
٦٧ \[ ورزقا حسنا \]، فاكهة. وقيل : السكر : ما شربت، والرزق الحسن : ما أكلت[(١)](#foonote-١).

١ روي هذا القول عن الشعبي. انظر معالم التنزيل ج٣ ص٧٥..

### الآية 16:68

> ﻿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ [16:68]

\[ وأوحى ربك إلى النحل \]، ألهمها، أي : جعله في طباعها حتى صارت سبله لها، مذللة سهلة، فتراها تبكر إلى الأعمال، وتقسمها[(١)](#foonote-١) بينها كما يأمرها اليعسوب[(٢)](#foonote-٢)، فبعض يعمل الشمع، وبعض يعمل العسل، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء، ويصبه في الثقب.

١ في أ وتقتسمها..
٢ اليعسوب: هو أمير النحل وذكرها..

### الآية 16:69

> ﻿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [16:69]

\[ يخرج من بطونها شرابا \]، سماه شرابا ؛ إذ يجيء منه الشراب، وإن كانت تجيء بالعسل[(١)](#foonote-١) بأفواهها، فهو يخرج من جهة أجوافها[(٢)](#foonote-٢) وبطونها، ويكون باطنا في فيها، ولأن الاستحالة لا تكون[(٣)](#foonote-٣) إلا في البطن، فالنحل يخرج[(٤)](#foonote-٤) العسل من البطن إلى الفم كالريق[(٥)](#foonote-٥). 
وخوطب بهذا الكلام أهل تهامة، وضواحي كنانة، وهم أصحاب[(٦)](#foonote-٦) العسل، فلم ينكر أحد هذا المجاز. 
٦٩ \[ فيه شفاء للناس \]، إذ المعجونات كلها بالعسل، وفي الحديث :" عليكم بالشفاءين : القرآن والعسل " [(٧)](#foonote-٧).

١ في ب تجني العسل..
٢ في ب من جملة أفواهها..
٣ في أ لا يكون..
٤ في أ تخرج..
٥ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٢١٠..
٦ في أ أهل..
٧ الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب الطب باب العسل ج٢ ص١١٤٢، والحاكم في المستدرك ج٤ ص٤٠٣..

### الآية 16:70

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [16:70]

\[ أرذل العمر \] أردئه وأوضعه، وهو إذا صار إلى خمس وسبعين سنة، عن علي[(١)](#foonote-١). 
٧٠ \[ لكي لا يعلم \]، لما فيه من الاعتبار بتصريف الأحوال.

١ أخرجه ابن جرير عن علي في جامع البيان ج١٤ ص١٤٢..

### الآية 16:71

> ﻿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [16:71]

\[ فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم \]، أي : ما ملكت أيمانهم لا يشاركونهم في ملكهم، ولا يملكون شيئا من رزقهم، فكيف يجعلون لله من خلقه شركاء في ملكه ؟ !. 
والحفدة : الخدم والأعوان، وبنو البنين بلغة سعد العشيره، أي : الله جعل من الأزواج بنين، ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة، يقال : حفد أسرع في العمل[(١)](#foonote-١).

١ انظر غريب القرآن لابن قتيبة ص٢٤٦، والجامع لأحكام القرآن ج١٠ ص١٤٣، ولسان العرب مادة "حفد" ج٣ ص١٥٣..

### الآية 16:72

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [16:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:73

> ﻿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ [16:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:74

> ﻿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [16:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:75

> ﻿۞ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [16:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:76

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [16:76]

\[ كل على مولاه \]، وليه.

### الآية 16:77

> ﻿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [16:77]

\[ وما أمر الساعة إلا كلمح البصر \]، أي : إذا أمرنا. 
٧٧ \[ أو هو أقرب \]، على تقدير قول المخاطب وشكه، أي : كونوا فيها على هذا الظن[(١)](#foonote-١).

١ قال الزجاج: ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها معاني القرآن ج٣ ص٢١٤..

### الآية 16:78

> ﻿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [16:78]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:79

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [16:79]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:80

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ [16:80]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:81

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ [16:81]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:82

> ﻿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [16:82]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:83

> ﻿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ [16:83]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:84

> ﻿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [16:84]

\[ نبعث من كل أمة شهيدا \]، يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة[(١)](#foonote-١) عليهم فيشهد[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب حجته..
٢ أي: يشهد كل نبي على أمته بتصديقها أو تكذيبها..

### الآية 16:85

> ﻿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [16:85]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:86

> ﻿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ [16:86]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:87

> ﻿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [16:87]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:88

> ﻿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ [16:88]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:89

> ﻿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ [16:89]

العشيرة **«١»**، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل **«٢»**.
 ٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
 ٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا **«٣»**.
 أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
 ٨٤ نَبْعَثُ \[مِنْ\] **«٤»** كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
 ٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق **«٥»** وشتير **«٦»**، فقال شتير:

 (١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن **«الحفدة»** : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
 وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«هم الولد وولد الولد»**.
 ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: **«الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة»**.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
 ٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: **«ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها»**.
 وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
 (٤) في الأصل: **«في»**.
 (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
 الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: **«ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية»**.
 ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
 (٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
 ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: **«أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء»**. الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
 ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: **«يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية»**.

### الآية 16:90

> ﻿۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [16:90]

\[ إن الله يأمر بالعدل والإحسان \]، تجالس[(١)](#foonote-١) مسروق[(٢)](#foonote-٢) وشتير، [(٣)](#foonote-٣) فقال شتير[(٤)](#foonote-٤) : إما أن تحدث ما سمعت من عبد الله وأصدقك، وإما أن أحدثك وتصدقني. قال مسروق : بل تحدث وأصدقك. 
فقال شتير[(٥)](#foonote-٥) : سمعت عبد الله يقول : أجمع آية في القرآن لخير وشر :\[ إن الله يأمر بالعدل والإحسان \]، فقال مسروق : صدقت[(٦)](#foonote-٦).

١ في ب تذاكر..
٢ مسروق: هو مسروق بن الأجدع بن عائشة الوادعي الهمداني الكوفي، الإمام، القدوة، العلم، من كبار التابعين، وثقة ابن معين وابن سعد مات سنة ٦٢ ه. انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٦٣..
٣ في ب وبشر. وشتير: هو شتير بن شكل بن حميد العبسي كوفي أدرك الجاهلية. وثقة النسائي. انظر خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص١٦٣..
٤ في ب بشر..
٥ سقط من ب..
٦ الأثر أخرجه الحاكم في المستدرك ج٢ ص٣٥٦ وصححه. وأخرج قول ابن مسعود ابن جرير في جامعة ج١٤ ص١٦٣ وأورده السيوطي في الدر المنثور ج٥ ص١٦٠ وعزاه إلى سعيد بن منصور، والبخاري في الأدب، ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، والبيهقي في شعب الإيمان..

### الآية 16:91

> ﻿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [16:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:92

> ﻿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [16:92]

\[ أنكاثا \]، أنقاضا. 
٩٢ \[ دخلا \]، غرورا ودغلا، كأن داخل القلب يخالف ظاهر القول. 
٩٢ \[ أن تكون أمة هي أربى من أمة \]، أعز أزيد، إذ كانوا[(١)](#foonote-١) يعقدون الحلف ثم ينقضونه إذا وجدوا من هو أقوى[(٢)](#foonote-٢). 
والحياة الطيبة : الرزق الحلال[(٣)](#foonote-٣)، أو القناعة[(٤)](#foonote-٤)، وأكثر المؤمنين ليسوا متسعي[(٥)](#foonote-٥) الأرزاق.

١ في أ وكانوا..
٢ قال بنحوه مجاهد وغيره. انظر جامع البيان ج١٤ ص١٦٧..
٣ رواه أبو مالك عن ابن عباس. انظر جامع البيان ج١٤ ص١٧٠..
٤ قاله علي بن أبي طالب، والحسن. ورجحه ابن جرير. انظر جامع البيان ج١٤ ص١٧١..
٥ في أ مستقي..

### الآية 16:93

> ﻿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:94

> ﻿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [16:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:95

> ﻿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [16:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:96

> ﻿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [16:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:97

> ﻿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [16:97]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:98

> ﻿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [16:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:99

> ﻿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [16:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:100

> ﻿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ [16:100]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:101

> ﻿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [16:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:102

> ﻿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ [16:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:103

> ﻿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [16:103]

\[ لسان الذين يلحدون إليه أعجمي \]، يميلون ويضيفون إليه. حين اتهموا النبي عليه السلام في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ[(١)](#foonote-١).

١ يشير إلى أن هذه الآية نزلت حين اتهم مشركو قريش النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ الأخبار من رجل أعجمي فكذبهم بهذه الآية. وقد اختلف المفسرون في اسمه فقيل: اسمه بلعام، وقيل: يعيش. وقيل: كانا غلامين أحدهما يسار والآخر جبر. وقيل غير ذلك. انظر الروايات في جامع البيان ج١٤ ص١٧٧، وتفسير البغوي ج٣ ص٨٥، وأسباب النزول للواحدي ص٢٧٨..

### الآية 16:104

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:104]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:105

> ﻿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ [16:105]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:106

> ﻿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [16:106]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:107

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [16:107]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:108

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [16:108]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:109

> ﻿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ [16:109]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:110

> ﻿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:110]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:111

> ﻿۞ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [16:111]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:112

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ [16:112]

\[ فأذاقها الله لباس الجوع والخوف \]، أي : جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم[(١)](#foonote-١)، وإنما يقال لصاحب الشدة : ذق ؛ لأنه يتجدد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق ( طعمه ) [(٢)](#foonote-٢).

١ يشير إلى أن في الآية استعارة حيث شبه ما أصابهم من الهزال وسوء الحال باللباس المحيط بهم. وانظر الكشاف ج٢ ص٤٣١..
٢ سقط من أ..

### الآية 16:113

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ [16:113]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:114

> ﻿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [16:114]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:115

> ﻿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [16:115]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:116

> ﻿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ [16:116]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:117

> ﻿مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:117]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:118

> ﻿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [16:118]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:119

> ﻿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:119]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:120

> ﻿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [16:120]

\[ إن إبراهيم كان أمة \]، إمام يأتم به الناس. 
١٢٠ \[ قانتا \]، دائما على العبادة. 
١٢٠ \[ حنيفا \]، مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة.

### الآية 16:121

> ﻿شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ ۚ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [16:121]

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
 ١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه **«١»**، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
 ١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
 وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
 ١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس **«٢»**.
 قانِتاً: دائما على العبادة.
 حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة **«٣»**.
 ١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
 وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول **«٤»** لسبقه إلى القول بالحق \[٥٤/ أ\] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.

 (١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
 ٢١٩.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: **«الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا»**.
 (٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
 ١٢٣].

### الآية 16:122

> ﻿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [16:122]

\[ وإنه في الآخرة لمن الصالحين \]، فيه غاية الترغيب في الصلاح والمدح لإبراهيم إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها، وإنما جاز أن يتبع الأفضل المفضول لسبقه إلى القول بالحق والعمل به، وإن كان نبينا أفضل الأنبياء[(١)](#foonote-١).

١ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج٤ ص٥٠٥، والقرطبي في تفسيره ج١٠ ص١٩٩..

### الآية 16:123

> ﻿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [16:123]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:124

> ﻿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [16:124]

\[ إنما جعل السبت \]، التشديد في يوم السبت على الذين اختلفوا فيه : جاءهم موسى بالجمعة فقال أكثرهم : لا بل يوم السبت[(١)](#foonote-١).

١ رواه أبو صالح عن ابن عباس. انظر زاد المسير ج٤ ص٥٠٥..

### الآية 16:125

> ﻿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [16:125]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:126

> ﻿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ۖ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ [16:126]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:127

> ﻿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ [16:127]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:128

> ﻿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [16:128]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/16.md)
- [كل تفاسير سورة النحل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/16.md)
- [ترجمات سورة النحل
](https://quranpedia.net/translations/16.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/16/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
