---
title: "تفسير سورة النحل - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/16/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/16/book/348"
surah_id: "16"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النحل - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/16/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النحل - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/surah/1/16/book/348*.

Tafsir of Surah النحل from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 16:1

> أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [16:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:2

> ﻿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ [16:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:3

> ﻿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ تَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [16:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:4

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ [16:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:5

> ﻿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ [16:5]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 **«سورة النّحل»** (١٦)
 **«فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ»** (٥) أي ما استدفئ به من أوبارها. ومنافع سوى ذلك.
 **«حِينَ تُرِيحُونَ»** (٦) بالعشي **«وَحِينَ تَسْرَحُونَ»** (٦) بالغداة.
 **«إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ»** (٧) يكسر أوله ويفتح ومعناه بمشقة الأنفس، وقال \[النّمر بن تولب\] :وذى إبل يسعى ويحسبها له  أخى نصب من شقّها ودؤوب **«١»** **أي من مشقتها، وقال العجاج:**
 أصبح مسحول يوازى شقّا **«٢»**
 أي يقاسى مشقة، \[ومسحول بعيره\]. **«٣»**
 (١) : البيت من كلمة فى الكامل ٢١، وهو فى الطبري ١٤/ ٥١، والقرطبي ١٠/ ٧٢ واللسان والتاج (شقق) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣.
 (٢) : ديوانه ٤٠، والطبري ١٤/ ٥١ واللسان (شقق).
 (٣) **«ومسحول بعيره»** : كذا فى اللسان.

### الآية 16:6

> ﻿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ [16:6]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 **«سورة النّحل»** (١٦)
 **«فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ»** (٥) أي ما استدفئ به من أوبارها. ومنافع سوى ذلك.
 **«حِينَ تُرِيحُونَ»** (٦) بالعشي **«وَحِينَ تَسْرَحُونَ»** (٦) بالغداة.
 **«إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ»** (٧) يكسر أوله ويفتح ومعناه بمشقة الأنفس، وقال \[النّمر بن تولب\] :وذى إبل يسعى ويحسبها له  أخى نصب من شقّها ودؤوب **«١»** **أي من مشقتها، وقال العجاج:**
 أصبح مسحول يوازى شقّا **«٢»**
 أي يقاسى مشقة، \[ومسحول بعيره\]. **«٣»**
 (١) : البيت من كلمة فى الكامل ٢١، وهو فى الطبري ١٤/ ٥١، والقرطبي ١٠/ ٧٢ واللسان والتاج (شقق) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣.
 (٢) : ديوانه ٤٠، والطبري ١٤/ ٥١ واللسان (شقق).
 (٣) **«ومسحول بعيره»** : كذا فى اللسان.

### الآية 16:7

> ﻿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [16:7]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 **«سورة النّحل»** (١٦)
 **«فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ»** (٥) أي ما استدفئ به من أوبارها. ومنافع سوى ذلك.
 **«حِينَ تُرِيحُونَ»** (٦) بالعشي **«وَحِينَ تَسْرَحُونَ»** (٦) بالغداة.
 **«إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ»** (٧) يكسر أوله ويفتح ومعناه بمشقة الأنفس، وقال \[النّمر بن تولب\] :وذى إبل يسعى ويحسبها له  أخى نصب من شقّها ودؤوب **«١»** **أي من مشقتها، وقال العجاج:**
 أصبح مسحول يوازى شقّا **«٢»**
 أي يقاسى مشقة، \[ومسحول بعيره\]. **«٣»**
 (١) : البيت من كلمة فى الكامل ٢١، وهو فى الطبري ١٤/ ٥١، والقرطبي ١٠/ ٧٢ واللسان والتاج (شقق) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣.
 (٢) : ديوانه ٤٠، والطبري ١٤/ ٥١ واللسان (شقق).
 (٣) **«ومسحول بعيره»** : كذا فى اللسان.

### الآية 16:8

> ﻿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [16:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:9

> ﻿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ۚ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ [16:9]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:10

> ﻿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ۖ لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ [16:10]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:11

> ﻿يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [16:11]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:12

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [16:12]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:13

> ﻿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ [16:13]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:14

> ﻿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [16:14]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:15

> ﻿وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [16:15]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:16

> ﻿وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [16:16]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:17

> ﻿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [16:17]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:18

> ﻿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:18]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:19

> ﻿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ [16:19]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:20

> ﻿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ [16:20]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:21

> ﻿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [16:21]

**«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.
 **«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ»** (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.
 **«وَما ذَرَأَ لَكُمْ»** (١٣) أي ما خلق لكم.
 **«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ»** (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:
 **«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»** (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.
 **«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ»** (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.
 **«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»** (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.
 **«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ»** (٢١) مجازه: متى يحيّون.

### الآية 16:22

> ﻿إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [16:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:23

> ﻿لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [16:23]

**«لا جَرَمَ»** (٢٣) أي حقا، وقال أبو أسماء بن الضّريبة أو عطيّة بن عفيف: **«١»**\[يا كرز إنك قد منيت بفارس  بطل إذا هاب الكماة مجرّب\]ولقد طعنت أبا عيينة طعنة  جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا (١٧٥) أي أحقت **«٢»** لهم الغضب، و **«جَرَمَ»** مصدر منه: \[وكرز: رجل من بنى عقيل وأبو عيينة حصن بن حذيفة بن بدر\]. **«٣»**
 \[ **«أَوْزارَهُمْ»** \] (٢٥) : الأوزار هى الآثام، واحدها وزر.
 (١) :**«أبو أسماء... عفيف»** : راجع فى ترجمتها شاعران جاهليان فى الخزانة ٤/ ٣١٤، والاختلاف فى عزو البيتين فى اللسان (جرم)، والخزانة أيضا. - والبيت الثاني قد مرّ تخريجه فى موضعه، وأما الأول فهو فى الاقتضاب ٣١٣، واللسان والتاج (جرم) والخزانة ٤/ ٣١٤.
 (٢) **«أي أحقت»** : فى اللسان: وقال أبو عبيدة: **«أحقت عليهم الغضب»** أي أحقت الطعنة فزارة أن يغضبوا. وحقت أيضا من قولهم: لا جرم لأفعلن كذا، أي حقا، قال ابن برى: وهذا القول رد على سيبويه والخليل، لأنهما قدراه أحقت.
 (٣) **«وكرز... بدر»** : راجع اللسان والتاج والخزانة.

### الآية 16:24

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [16:24]

**«لا جَرَمَ»** (٢٣) أي حقا، وقال أبو أسماء بن الضّريبة أو عطيّة بن عفيف: **«١»**\[يا كرز إنك قد منيت بفارس  بطل إذا هاب الكماة مجرّب\]ولقد طعنت أبا عيينة طعنة  جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا (١٧٥) أي أحقت **«٢»** لهم الغضب، و **«جَرَمَ»** مصدر منه: \[وكرز: رجل من بنى عقيل وأبو عيينة حصن بن حذيفة بن بدر\]. **«٣»**
 \[ **«أَوْزارَهُمْ»** \] (٢٥) : الأوزار هى الآثام، واحدها وزر.
 (١) :**«أبو أسماء... عفيف»** : راجع فى ترجمتها شاعران جاهليان فى الخزانة ٤/ ٣١٤، والاختلاف فى عزو البيتين فى اللسان (جرم)، والخزانة أيضا. - والبيت الثاني قد مرّ تخريجه فى موضعه، وأما الأول فهو فى الاقتضاب ٣١٣، واللسان والتاج (جرم) والخزانة ٤/ ٣١٤.
 (٢) **«أي أحقت»** : فى اللسان: وقال أبو عبيدة: **«أحقت عليهم الغضب»** أي أحقت الطعنة فزارة أن يغضبوا. وحقت أيضا من قولهم: لا جرم لأفعلن كذا، أي حقا، قال ابن برى: وهذا القول رد على سيبويه والخليل، لأنهما قدراه أحقت.
 (٣) **«وكرز... بدر»** : راجع اللسان والتاج والخزانة.

### الآية 16:25

> ﻿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ [16:25]

**«لا جَرَمَ»** (٢٣) أي حقا، وقال أبو أسماء بن الضّريبة أو عطيّة بن عفيف: **«١»**\[يا كرز إنك قد منيت بفارس  بطل إذا هاب الكماة مجرّب\]ولقد طعنت أبا عيينة طعنة  جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا (١٧٥) أي أحقت **«٢»** لهم الغضب، و **«جَرَمَ»** مصدر منه: \[وكرز: رجل من بنى عقيل وأبو عيينة حصن بن حذيفة بن بدر\]. **«٣»**
 \[ **«أَوْزارَهُمْ»** \] (٢٥) : الأوزار هى الآثام، واحدها وزر.
 (١) :**«أبو أسماء... عفيف»** : راجع فى ترجمتها شاعران جاهليان فى الخزانة ٤/ ٣١٤، والاختلاف فى عزو البيتين فى اللسان (جرم)، والخزانة أيضا. - والبيت الثاني قد مرّ تخريجه فى موضعه، وأما الأول فهو فى الاقتضاب ٣١٣، واللسان والتاج (جرم) والخزانة ٤/ ٣١٤.
 (٢) **«أي أحقت»** : فى اللسان: وقال أبو عبيدة: **«أحقت عليهم الغضب»** أي أحقت الطعنة فزارة أن يغضبوا. وحقت أيضا من قولهم: لا جرم لأفعلن كذا، أي حقا، قال ابن برى: وهذا القول رد على سيبويه والخليل، لأنهما قدراه أحقت.
 (٣) **«وكرز... بدر»** : راجع اللسان والتاج والخزانة.

### الآية 16:26

> ﻿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ [16:26]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:27

> ﻿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ [16:27]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:28

> ﻿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:28]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:29

> ﻿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [16:29]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:30

> ﻿۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ [16:30]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:31

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ [16:31]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:32

> ﻿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:32]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:33

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [16:33]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:34

> ﻿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [16:34]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:35

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [16:35]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:36

> ﻿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [16:36]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:37

> ﻿إِنْ تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [16:37]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:38

> ﻿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [16:38]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:39

> ﻿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ [16:39]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:40

> ﻿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [16:40]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:41

> ﻿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [16:41]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:42

> ﻿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [16:42]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:43

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [16:43]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:44

> ﻿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [16:44]

**«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ»** (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.
 **«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»** (٢٧) أي تحاربون فيهم.
 **«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ»** (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.
 **«وَالزُّبُرِ»** (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:عرفت الدّيار كرقم الدّوا  ة كما زبر الكاتب الحميرىّ **«١»** وكما ذبر \[فى رواية\].
 (١) : ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر).

### الآية 16:45

> ﻿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ [16:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:46

> ﻿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ [16:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:47

> ﻿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [16:47]

**«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ»** (٤٧) مجازه: على تنقّص قال:
 ألام على الهجاء وكل يوم... يلاقينى من الجيران غول **«١»**
 تخوّف غدرهم مالى وأهدى... سلاسل فى الحلوق لها صليل
 أي تنقّص غدرهم مالى. سلاسل يريد القوافي تنشد فهو صليلها وهو قلائد فى أعناقهم وقال طرفة:
 وجامل خوّف من نيبه... زجر المعلّى أصلا والسفيح **«٢»**
 خوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد.
 **«وَهُمْ داخِرُونَ»** (٤٨) أي صاغرون، يقال: فلان دخر لله، أي ذلّ وخضع.
 (١) : الثاني فى الطبري ١٤/ ٧١، والقرطبي ١٠/ ١١٠.
 (٢) : فى ملحق ديوانه من الستة ١٨٣، وفى اللسان والتاج (جمل، خوف).

### الآية 16:48

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [16:48]

**«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ»** (٤٧) مجازه: على تنقّص قال:
 ألام على الهجاء وكل يوم... يلاقينى من الجيران غول **«١»**
 تخوّف غدرهم مالى وأهدى... سلاسل فى الحلوق لها صليل
 أي تنقّص غدرهم مالى. سلاسل يريد القوافي تنشد فهو صليلها وهو قلائد فى أعناقهم وقال طرفة:
 وجامل خوّف من نيبه... زجر المعلّى أصلا والسفيح **«٢»**
 خوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد.
 **«وَهُمْ داخِرُونَ»** (٤٨) أي صاغرون، يقال: فلان دخر لله، أي ذلّ وخضع.
 (١) : الثاني فى الطبري ١٤/ ٧١، والقرطبي ١٠/ ١١٠.
 (٢) : فى ملحق ديوانه من الستة ١٨٣، وفى اللسان والتاج (جمل، خوف).

### الآية 16:49

> ﻿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ [16:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:50

> ﻿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩ [16:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:51

> ﻿۞ وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [16:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:52

> ﻿وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ [16:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:53

> ﻿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ [16:53]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:54

> ﻿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ [16:54]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:55

> ﻿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [16:55]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:56

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ۗ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ [16:56]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:57

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ ۙ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ [16:57]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:58

> ﻿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ [16:58]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:59

> ﻿يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [16:59]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:60

> ﻿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [16:60]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:61

> ﻿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [16:61]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:62

> ﻿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [16:62]

**«وَلَهُ الدِّينُ واصِباً»** (٥٢) أي دائما، قال \[أبو الأسود الدّؤلىّ\] :لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه  يوما بذم الدهر أجمع واصبا **«١»** **«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ»** (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:إنّني والله فاقبل حلفى  بأبيل كلّما صلّى جأر **«٢»** أي رفع صوته وشدّه.
 **«وَهُوَ كَظِيمٌ»** (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.
 **«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»** (٥٩) أي هوان.
 **«مُفْرَطُونَ»** (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.
 (١) : الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.
 (٢) : شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل).

### الآية 16:63

> ﻿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:64

> ﻿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [16:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:65

> ﻿وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [16:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:66

> ﻿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ [16:66]

**«وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ»** (٦٦) يذكّر ويؤنث، وقال آخرون: المعنى على النّعم لأن النعم يذكر ويؤنث، قال:أكلّ عام نعم تحوونه  يلقحه قوم وتنتجونه **«١»** أربابه نوكى ولا يحمونه
 والعرب قد تظهر الشيء ثم تخبر عن بعض ما هو بسببه وإن لم يظهروه كقوله:قبائلنا سبع وأنتم ثلاثة  وللسّبع أزكى من ثلاث وأكثر (٢٦٨) قال أنتم ثلاثة أحياء ثم قال: من ثلاث، فذهب به إلى القبائل وفى آية أخرى: **«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ»** (١٦/ ٩) **«٢»** أي من السبل سبيل جائر.
 (١) : الرجز لقيس بن الحصين الحارثي والشطر الأول والثاني فى الكتاب ١/ ٥٣، والطبري ١٤/ ٨١، والشنتمرى ١/ ٦٥، وفتح الباري ٨/ ٢٩٢، والعيني ١/ ٥٢٩، والخزانة ١/ ١٩٦، والثالث فى شواهد الكشاف ٣١٧.
 (٢) **«وإن لكم... جائر»** : وفى البخاري: الأنعام لعبرة، وهى تؤنث وتذكر وكذلك النعم الأنعام جماعة النعم. وروى ابن حجر (٨/ ٢٩٢) تفسير أبى عبيدة هذا وقال: وأنكر تأنيث النعم وقال: إنما يقال هذا نعم، ويجمع على نعمان بضم أوله مثل حمل وحملان، انتهى.

### الآية 16:67

> ﻿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [16:67]

**«تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً»** (٦٧) أي طعما، **«١»** ويقال: جعلوا لك هذا سكرا أي طعما، وهذا له سكر أي طعم، وقال \[جندل\] :
 جعلت عيب الأكرمين سكرا **«٢»**
 **وله موضع آخر مجازه: سكنا، وقال:**جاء الشتاء واجثالّ القنبر  وجعلت عين الحرور تسكر (٤٠٤) أي يسكن حرها ويخبو، ويقال ليلة ساكرة أي ساكنة، وقال:تريد الليالى فى طولها  وليست يطلق ولا ساكره **«٣»** ويروى تزيد ليالى فى طولها.
 (١) **«طعما»** : قال فى اللسان: وقال أبو عبيدة: وحده السكر السكر الطعام وقال القرطبي ١٠/ ١٢٩ وقال أبو عبيدة... إلخ. [.....]
 (٢) :**«جندل»** : لا أدرى من هو، وربما كان هو جندل بن المثنى الطهوي (الذي له ترجمة فى السمط ٦٤٤). والشطر فى الطبري ١٤/ ٨٤، والقرطبي ١٠/ ١٢٩ واللسان والتاج (سكر).
 (٣) : لأوس بن حجر، وهو الثاني من القصيدة ١٥ من ديوانه، وهو فى الاقتضاب ٤١٢ واللسان والتاج (سكر).

### الآية 16:68

> ﻿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ [16:68]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:69

> ﻿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [16:69]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:70

> ﻿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [16:70]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:71

> ﻿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [16:71]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:72

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [16:72]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:73

> ﻿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ [16:73]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:74

> ﻿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [16:74]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:75

> ﻿۞ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [16:75]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:76

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [16:76]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:77

> ﻿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [16:77]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:78

> ﻿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [16:78]

**«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ»** (٦٨) **«١»** أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.
 **«بَنِينَ وَحَفَدَةً»** (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال \[جميل\] :حفد الولائد بينهنّ وأسلمت  بأكفّهن أزمّة الأجمال **«٢»** واحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.
 **«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ»** (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.
 **«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ»** (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:ضخم تعلّق أشناق الدّيات به  إذا المئون أمرّت فوقه حملا **«٣»** (١) **«يعرشون»** : قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤).
 (٢) :**«جميل»** هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.
 والبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.
 (٣) : ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق).

### الآية 16:79

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [16:79]

الشّنق: ما بين الفريضتين والمئون: أعظم من الشّنق فبدأ بالأقل قبل الأعظم.
 **«السَّمْعَ»** (٧٨) لفظه لفظ الواحد. وهو فى موضع الجميع، كقولك:
 الأسماع، وفى آية أخرى: **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (١٦/ ٩٨) وهى قبل القراءة.
 **«جَوِّ السَّماءِ»** (٧٩) أي الهواء، قال:

ويل أمّها من هواء الجوّ طالبة  ولا كهذا الذي فى الأرض مطلوب **«١»** وقوله **«أَثاثاً»** (٨٠) أي متاعا، قال \[محمد بن نمير الثّقفى\] :أهاجتك الظّعائن يوم بانوا  بذي الرّى الجميل من الأثاث **«٢»** (١) : البيت فى نسخة منسوب إلى إبراهيم بن عمران الأنصاري وفى بغير عزو، وقد رواه البغدادي (فى الخزانة ٢/ ٢١٢) لامرئ القيس بن حجر الكندي وقارن **«ويلمها»** بما رآه فى ديوانه وهو **«لا كالتى»**، وعزاه سيبويه (١/ ٣٥٣) فى موضع له، وفى موضع آخر (٢/ ٢٦٢) للنعمان بن بشير الأنصاري، ونسبه الطبري (١٤/ ٩٤) إلى إبراهيم بن عمران الثقفي تبعا لأبى عبيدة.
 (٢) :**«محمد بن نمير»** : من الذين هربوا من الحجاج بن يوسف، وكان يشبب بزينب بنت يوسف أخت الحجاج انظر خبره فى الكامل ٢٨٩. - والبيت من كلمة فى الكامل ٣٧٦، وهو الجمهرة ١/ ١٤، واللسان والتاج (رأى)، والقرطبي ١٠/ ١٥٣.

### الآية 16:80

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ [16:80]

الشّنق: ما بين الفريضتين والمئون: أعظم من الشّنق فبدأ بالأقل قبل الأعظم.
 **«السَّمْعَ»** (٧٨) لفظه لفظ الواحد. وهو فى موضع الجميع، كقولك:
 الأسماع، وفى آية أخرى: **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (١٦/ ٩٨) وهى قبل القراءة.
 **«جَوِّ السَّماءِ»** (٧٩) أي الهواء، قال:

ويل أمّها من هواء الجوّ طالبة  ولا كهذا الذي فى الأرض مطلوب **«١»** وقوله **«أَثاثاً»** (٨٠) أي متاعا، قال \[محمد بن نمير الثّقفى\] :أهاجتك الظّعائن يوم بانوا  بذي الرّى الجميل من الأثاث **«٢»** (١) : البيت فى نسخة منسوب إلى إبراهيم بن عمران الأنصاري وفى بغير عزو، وقد رواه البغدادي (فى الخزانة ٢/ ٢١٢) لامرئ القيس بن حجر الكندي وقارن **«ويلمها»** بما رآه فى ديوانه وهو **«لا كالتى»**، وعزاه سيبويه (١/ ٣٥٣) فى موضع له، وفى موضع آخر (٢/ ٢٦٢) للنعمان بن بشير الأنصاري، ونسبه الطبري (١٤/ ٩٤) إلى إبراهيم بن عمران الثقفي تبعا لأبى عبيدة.
 (٢) :**«محمد بن نمير»** : من الذين هربوا من الحجاج بن يوسف، وكان يشبب بزينب بنت يوسف أخت الحجاج انظر خبره فى الكامل ٢٨٩. - والبيت من كلمة فى الكامل ٣٧٦، وهو الجمهرة ١/ ١٤، واللسان والتاج (رأى)، والقرطبي ١٠/ ١٥٣.

### الآية 16:81

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ [16:81]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:82

> ﻿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [16:82]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:83

> ﻿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ [16:83]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:84

> ﻿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [16:84]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:85

> ﻿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [16:85]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:86

> ﻿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ [16:86]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:87

> ﻿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [16:87]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:88

> ﻿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ [16:88]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:89

> ﻿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ [16:89]

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.
 **«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً»** (٨١) **«١»** واحدها: كنّ.
 **«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ»** (٨١) أي قمصّا، **«وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ»** (٨١) أي دروعا **«٢»** وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم  من نسج داود فى الهيجاء سرابيل **«٣»** **«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ»** (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.
 **«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ»** (٨٧) أي المسالمة.
 **«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»** (٨٩) أي بيانا.
 (١) **«أكنانا»** : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.
 (٢) **«سرابيل... دروعا»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣
 (٣) : ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل).

### الآية 16:90

> ﻿۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [16:90]

**«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى»** (٩٠) يعنى وإعطاؤه.
 **«قُوَّةٍ أَنْكاثاً»** (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت \[قال المسيّب بن علس:من غير مقلية وإنّ حبالها  ليست بأنكاث ولا أقطاع\] **«١»** **«دَخَلًا بَيْنَكُمْ»** (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: **«٢»** **«هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ»** (٩٢) أي أكثر.
 **«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها»** (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. **«٣»**
 **«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
 (١) : فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.
 (٢) «دخلا... دخل» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣) : هو قول أبى عبيدة أيضا.
 (٣) **«مثل... قدمه»** : نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.**

### الآية 16:91

> ﻿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [16:91]

**«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى»** (٩٠) يعنى وإعطاؤه.
 **«قُوَّةٍ أَنْكاثاً»** (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت \[قال المسيّب بن علس:من غير مقلية وإنّ حبالها  ليست بأنكاث ولا أقطاع\] **«١»** **«دَخَلًا بَيْنَكُمْ»** (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: **«٢»** **«هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ»** (٩٢) أي أكثر.
 **«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها»** (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. **«٣»**
 **«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
 (١) : فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.
 (٢) «دخلا... دخل» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣) : هو قول أبى عبيدة أيضا.
 (٣) **«مثل... قدمه»** : نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.**

### الآية 16:92

> ﻿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [16:92]

**«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى»** (٩٠) يعنى وإعطاؤه.
 **«قُوَّةٍ أَنْكاثاً»** (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت \[قال المسيّب بن علس:من غير مقلية وإنّ حبالها  ليست بأنكاث ولا أقطاع\] **«١»** **«دَخَلًا بَيْنَكُمْ»** (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: **«٢»** **«هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ»** (٩٢) أي أكثر.
 **«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها»** (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. **«٣»**
 **«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
 (١) : فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.
 (٢) «دخلا... دخل» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣) : هو قول أبى عبيدة أيضا.
 (٣) **«مثل... قدمه»** : نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.**

### الآية 16:93

> ﻿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [16:93]

**«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى»** (٩٠) يعنى وإعطاؤه.
 **«قُوَّةٍ أَنْكاثاً»** (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت \[قال المسيّب بن علس:من غير مقلية وإنّ حبالها  ليست بأنكاث ولا أقطاع\] **«١»** **«دَخَلًا بَيْنَكُمْ»** (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: **«٢»** **«هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ»** (٩٢) أي أكثر.
 **«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها»** (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. **«٣»**
 **«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
 (١) : فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.
 (٢) «دخلا... دخل» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣) : هو قول أبى عبيدة أيضا.
 (٣) **«مثل... قدمه»** : نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.**

### الآية 16:94

> ﻿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [16:94]

**«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى»** (٩٠) يعنى وإعطاؤه.
 **«قُوَّةٍ أَنْكاثاً»** (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت \[قال المسيّب بن علس:من غير مقلية وإنّ حبالها  ليست بأنكاث ولا أقطاع\] **«١»** **«دَخَلًا بَيْنَكُمْ»** (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: **«٢»** **«هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ»** (٩٢) أي أكثر.
 **«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها»** (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. **«٣»**
 **«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
 (١) : فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.
 (٢) «دخلا... دخل» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣) : هو قول أبى عبيدة أيضا.
 (٣) **«مثل... قدمه»** : نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.**

### الآية 16:95

> ﻿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [16:95]

**«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى»** (٩٠) يعنى وإعطاؤه.
 **«قُوَّةٍ أَنْكاثاً»** (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت \[قال المسيّب بن علس:من غير مقلية وإنّ حبالها  ليست بأنكاث ولا أقطاع\] **«١»** **«دَخَلًا بَيْنَكُمْ»** (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: **«٢»** **«هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ»** (٩٢) أي أكثر.
 **«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها»** (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. **«٣»**
 **«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
 (١) : فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.
 (٢) «دخلا... دخل» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣) : هو قول أبى عبيدة أيضا.
 (٣) **«مثل... قدمه»** : نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.**

### الآية 16:96

> ﻿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [16:96]

**«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى»** (٩٠) يعنى وإعطاؤه.
 **«قُوَّةٍ أَنْكاثاً»** (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت \[قال المسيّب بن علس:من غير مقلية وإنّ حبالها  ليست بأنكاث ولا أقطاع\] **«١»** **«دَخَلًا بَيْنَكُمْ»** (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: **«٢»** **«هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ»** (٩٢) أي أكثر.
 **«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها»** (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. **«٣»**
 **«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
 (١) : فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.
 (٢) «دخلا... دخل» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣) : هو قول أبى عبيدة أيضا.
 (٣) **«مثل... قدمه»** : نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.**

### الآية 16:97

> ﻿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [16:97]

**«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى»** (٩٠) يعنى وإعطاؤه.
 **«قُوَّةٍ أَنْكاثاً»** (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت \[قال المسيّب بن علس:من غير مقلية وإنّ حبالها  ليست بأنكاث ولا أقطاع\] **«١»** **«دَخَلًا بَيْنَكُمْ»** (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: **«٢»** **«هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ»** (٩٢) أي أكثر.
 **«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها»** (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. **«٣»**
 **«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
 (١) : فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.
 (٢) «دخلا... دخل» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣) : هو قول أبى عبيدة أيضا.
 (٣) **«مثل... قدمه»** : نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.**

### الآية 16:98

> ﻿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [16:98]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:99

> ﻿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [16:99]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:100

> ﻿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ [16:100]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:101

> ﻿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [16:101]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:102

> ﻿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ [16:102]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:103

> ﻿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [16:103]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:104

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:104]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:105

> ﻿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ [16:105]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:106

> ﻿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [16:106]

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ ****«من»**** وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:
 **«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ»**.
 **«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»** (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. **«١»**
 **«رُوحُ الْقُدُسِ»** (١٠٢) جبريل عليه السلام.
 **«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ»** (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:
 ألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.
 **«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ»** (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: **«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ»** على معنى الجميع لأن ****«من»**** يقع على الجميع.

 (١) **«فإذا... القراءة»** : كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]

### الآية 16:107

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [16:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:108

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [16:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:109

> ﻿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ [16:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:110

> ﻿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:111

> ﻿۞ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [16:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 16:112

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ [16:112]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:113

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ [16:113]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:114

> ﻿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [16:114]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:115

> ﻿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [16:115]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:116

> ﻿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ [16:116]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:117

> ﻿مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [16:117]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:118

> ﻿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [16:118]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:119

> ﻿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:119]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:120

> ﻿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [16:120]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:121

> ﻿شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ ۚ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [16:121]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:122

> ﻿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [16:122]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:123

> ﻿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [16:123]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:124

> ﻿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [16:124]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:125

> ﻿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [16:125]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:126

> ﻿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ۖ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ [16:126]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:127

> ﻿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ [16:127]

**«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً»** (١١٢) أي واسعا كثيرا.
 **«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ»** (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، \[قالوا: نادى منادى النبىّ عليه السلام بمنى: **«إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»** \].
 **«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا»** (١١٨) من اليهود.
 **«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ»** (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.
 **«حَنِيفاً»** (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.
 **«اجْتَباهُ»** (١٢١) اختاره.
 **«فِي ضَيْقٍ»** (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. **«١»**
 (١) **«فى ضيق... الضيق»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.

### الآية 16:128

> ﻿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [16:128]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/16.md)
- [كل تفاسير سورة النحل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/16.md)
- [ترجمات سورة النحل
](https://quranpedia.net/translations/16.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/16/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
