---
title: "تفسير سورة الإسراء - مجاز القرآن - أبو عبيدة"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/17/book/27769.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/17/book/27769"
surah_id: "17"
book_id: "27769"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإسراء - مجاز القرآن - أبو عبيدة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/17/book/27769)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإسراء - مجاز القرآن - أبو عبيدة — https://quranpedia.net/surah/1/17/book/27769*.

Tafsir of Surah الإسراء from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة.

### الآية 17:1

> سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [17:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:2

> ﻿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا [17:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:3

> ﻿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا [17:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:4

> ﻿وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا [17:4]

وَقَضيْنَا  مجازه : أخبرنا.

### الآية 17:5

> ﻿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا [17:5]

فَجَاسُوا  قتلوا. 
 خِلاَلَ الدِّيَارِ  بين الديار.

### الآية 17:6

> ﻿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا [17:6]

رَدَدْنَا لَكُمُ الكَرَّةَ  أعقبنا لكم الدولة. 
 أَكْثَر نَفِيراً  مجازه : من الذين نفروا معه.

### الآية 17:7

> ﻿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا [17:7]

وَلِيُتَبِّرُوا  وليدمروا،  جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً  من الحصر والحبس فكان معناه محبساً، ويقال : للملك حصير لأنه محجوب، قال لبيد :ومَقامةٍ غُلْب الرِّقَاب كأَنَّهم  جِنٌّ لدَى بابِ الحَصير قِيامُوالحصير أيضاً : البساط الصغير، فيجوز أن تكون جهنم لهم مهاداً بمنزلة الحصير، ويقال للجنبين : حصيران، يقال : لأضربن حصيريك وصُقْلَيك.

### الآية 17:8

> ﻿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا [17:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:9

> ﻿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا [17:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:10

> ﻿وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [17:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:11

> ﻿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا [17:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:12

> ﻿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا [17:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:13

> ﻿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا [17:13]

أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ  أي حظّه.

### الآية 17:14

> ﻿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا [17:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:15

> ﻿مَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا [17:15]

وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى  أي ولا تأثم آثمة إثم أخرى أثمته ولم تَأثَمْه الأُولى منهما، ومجاز وزرَت تَزِر : مجاز أثمت، فالمعنى أنه : لا تحمل آثمة إثم أخرى، يقال : وزر هو، ووزِّرته أنا.

### الآية 17:16

> ﻿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا [17:16]

وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً آمَرْنَا مترفيها  أي أكثرنا مترفيها وهي من قولهم : قد أمر بنو فلان، أي كثروا فخرج على تقدير قولهم : علم فلان، وأعلمته أنا ذلك، قال لبيد :كُلّ بني حُرّةٍ قُصارُهمُ  قُلٌّ وإن أَكْثَرَتْ من العَدَدِإن يغبطوا يهبْطوا وإن أَمِروا  يوماً يَصِيروا للهُلْك والنَّفَدِوبعضهم يقرؤها : أَمَرنَا مُتْرَفيها على تقدير أخذنا وهي في معنى أكثرنا وآمرنا غير ا، ها لغة ؛ أمرنا : أكثرنا ترك المد ومعناه أمرنا، ثم قالوا : مأمورة من هذا، فإن احتج محتج فقال هي من أمرت فقل كان ينبغي أن يكون آمرة ولكنهم يتركون إحدى الهمزتين، وكان ينبغي أن يكون آمرة ثم طولوا ثم حذفوا  وَلأَمُرَنَّهُمْ  فلم يمدوها قال الأثرم : وقول أبي عبيدة في مأمورة لغة وقول أصحابنا قياس وزعم يونس عن أبي عمرو أنه قال : لا يكون هذا وقد قالت العرب : خير المال نخلة مأبورة ومهرة مأمورة أي كثيرة الولد. وله موضع آخر مجازه : أمرنا ونهينا في قول بعضهم وثقله بعضهم فجعل معناه أنهم جعلوا أمراء. 
 فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ  أي فوجب عليها العذاب.

### الآية 17:17

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا [17:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:18

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا [17:18]

مَدحُوراً  أي مقصى مبعداً. يقال : ادْحَر الشيطانَ عنك، ومصدره الدُّحور.

### الآية 17:19

> ﻿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا [17:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:20

> ﻿كُلًّا نُمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا [17:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:21

> ﻿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا [17:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:22

> ﻿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا [17:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:23

> ﻿۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا [17:23]

وَقَضى رَبُّكَ أَنْ لا تَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ  مجازه : وأَمر ربُّك. 
 فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفّ  تُكسَر وتُضَمّ وتفتح بغير تنوين، وموضعه في معناه ما غلظ وقبح من الكلام.

### الآية 17:24

> ﻿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [17:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:25

> ﻿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا [17:25]

فَإنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً  أي للتَّوابين من الذنوب.

### الآية 17:26

> ﻿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا [17:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:27

> ﻿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا [17:27]

المُبَذِّرِينَ  المبذِّر هو المُسرف المُفسد العائث.

### الآية 17:28

> ﻿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا [17:28]

قَوْلاً مَيْسُوراً  أي ليِّناً هيِّناً، وهو من اليُسْر.

### الآية 17:29

> ﻿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا [17:29]

وَلاَ تجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ  مجازه في موضع قولهم : لا تُمسك عما ينبغي لك أن تَبْذل من الحق وهو مثل وتشبيه. 
 وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ  أي لا تسرفْ كل السرف، وتبذِّرْ كل التبذير. 
 مَلُوماً محْسُوراً  أي منضي قد أعيا، يقال : حسرت البعيرَ، وحسرته بالمسألة ؛ والبصر أيضاً إذا رجع محسوراً، وقال الهذلي :إنّ العَسِير بها داءً مُخامُرها  فشَطْرَها نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسورُأي فَنَحْوَها.

### الآية 17:30

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا [17:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:31

> ﻿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا [17:31]

وَلا تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ  كان أهل الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفقر وهو الإملاق. 
 إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً  إثما وهو اسم من خطأت، وإذا فتحته فهو مصدر كقول أوس بن عَلْفاء الهُجَيْميّ. دَعِيني إنّما خَطَأي وصَوْبي  علىَّ وإن ما أَهلكتُ مالُيريد إصابتي، وخطأت لغتان، زعم يونس عن أبي إسحاق قال : أصل الكلام بناؤه على فعل ثم يبنى آخره على عدد من له الفعل من المؤنث والمذكر من الواحد والإثنين والجميع كقولك : فعلت وفعلنا وفعلن وفعلا وفعلوا، ويزاد في أوله ما ليس من بنائه فيزيدون الألف، كقولك : أعطيت إنما أصلها عطوت، ثم يقولون معطى فيزيدون الميم بدلاً من الألف وإنما أصلها عاطي، ويزيدون في أوساط فعل افتعل وانفعل واستفعل ونحو هذا، والأصل فعل وإنما أعادوا هذه الزوائد إلى الأصل فمن ذلك في القرآن  وأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ  وإنما يريد الريح ملقحة فأعادوه إلى الأصل ومنه قولهم :
طَوَّحتْنِي الطَّوائحُ \*\*\*
وإنما هي المطَاوحُ لأنها المُطَوِّحة، ومن ذلك قول العَجَّاج :
يَكشِفُ عن جمّاتهِ دَلْوُ الدالْ \*\*\*
وهي مِن أَدْلَى دَلْوهَ، وكذلك قول رُؤبة :
يَخْرُجن مِن أجواز ليلٍ غاضِي \*\*\*
وهي من أَغضَى الليلُ أي سكن

### الآية 17:32

> ﻿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا [17:32]

وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنى  مقصور وقد يُمدّ في كلام أهل نجد، قال الفَرَزْدَق :أبا حاضرٍ مَن يَزن يُعرف زناؤه  ومَن يشرب الخُرطومَ يُصْبِحْ مُسَكَّرا**وقال الفرزدق :**أخضبت عَرْدَك للزناء ولم تكن  يوم اللقاء لتَخضِبَ الأبطالا**وقال الجعدي :**كانت فريضةُ ما تقول كما  كان الزناء فريضةَ الرَّجمِ

### الآية 17:33

> ﻿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا [17:33]

فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي القَتْلِ  جزمه بعضهم على مجاز النهى، كقولك : فلا يسرفن في القتل أي يمثل به ويطول عليه العذاب، ويقول بعضهم  فَلا يُسْرِفُ فِي القَتْلِ  فيرفعه على مجاز الخبر كقولك : إنه ليس في قتل ولي المقتول الذي قتل ثم قتل هو به سَرَفٌ. 
 إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً  مجازه من النصر، أي يُعان ويُدفَع إليه حتى يقتله بمقتوله.

### الآية 17:34

> ﻿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۚ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا [17:34]

مَالَ اليَتِيمِ إِلا بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ  مجازه : بالقوت إذا قام به وعمرَه من غير أن يتأثَل منه مالاً. 
 حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ  مجازه : مُنتهاه من بُلوغه، ولا واحد له منه فإن أكرهوا على ذلك قالوا : أشَدَّ، بمنزلة صَبّ والجميع أضُبّ. 
 إِنَّ العَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً  أي مطلوباً، يقال : وليسألن فلان عهد فلان.

### الآية 17:35

> ﻿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [17:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:36

> ﻿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا [17:36]

وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ  مجازه : ولا تتبع ما لا تعلمه ولا يعنيك. وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نحن بنو النَضْر بن كِنانة لا نَقذِف أمَّنا ولا نَقْفوا آباءنا " ؛ وروى في الحديث :{ ولا نقتفي من أبينا  وقال النَّابِغة الجَعْديّ :ومِثلُ الدُّمى شُمُّ العَرانِينِ ساكنٌ  بِهن الحياءُ لا بُشعِن التَّقافِيايعني التقاذف. 
 كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً  خرج مخرج ما جعلوا الخبر عنه والعدد كالخبر عن الآدميّين وعلى لفظ عددهم إذا جمعوا وهو في الكلام : كل تلك، ومجاز عنه كقولهم : كل أولئك ذاهب، لأنه يرجع الخبر إلى كل ولفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع، وبعضهم يقول : كل أولئك ذاهبوا، لأنه يجعل الخبر للجميع الذي بعد كل.

### الآية 17:37

> ﻿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا [17:37]

إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ  مجازه : لن تقطع الأرض، وقال رؤبة :
وقاتم الأعْماقِ خاوِي المُخترَقْ
أي المقطَّع وقال آخرون : إنك لن تَنْقٌب الأرض، وليس بشيء.

### الآية 17:38

> ﻿كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا [17:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:39

> ﻿ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ ۗ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا [17:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:40

> ﻿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا [17:40]

أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالبَنِينَ  أي اختصكم.

### الآية 17:41

> ﻿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا [17:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:42

> ﻿قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا [17:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:43

> ﻿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا [17:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:44

> ﻿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا [17:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:45

> ﻿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا [17:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:46

> ﻿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا [17:46]

وَفِي آذَانِهمْ وَقْراً  أي صَمماً واستكاكاً وثِقلاً وأوله مفتوح والوِقْر من الحِمل مكسور الأول. 
 وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً  أي أعقابهم، نفور : جمع نافر بمنزلة قاعد وقُعُود وجالس وجلوس.

### الآية 17:47

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا [17:47]

وَإِذْ هُمْ نَجْوَى  وهي مصدر من ناجيت أواسم منها فوصف القوم بها والعرب تفعل ذلك، كقولهم : إنما هم عذاب وأنتم غم، فجاءت في موضع متناجين. 
 إِنْ تَتَّبعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً  أي ما تتبعون كقولك ما تتبعون إلا رجلاً مسحوراً، أي له سحر وهو أيضاً مسحر وكذلك كل دابة أو طائر أو بشر يأكل فهو مسحور لأن له سحراً، والسحر الرِّئة، قال لبيد :فإن تسألينا فيم نحن فإننا  عصافيرُ من هذا الأنام المُسحَّرِ**وقال :**
ونُسْحَر بالشراب وبالطَّعامِ \*\*\*
أي نُغذي لأن أهل السماء لا يأَكلون فأَرادوا أن يكون مَلكاً.

### الآية 17:48

> ﻿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا [17:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:49

> ﻿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا [17:49]

أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً  عظاماً لم تُحطَم، ورُفاتاً أي حُطاماً.

### الآية 17:50

> ﻿۞ قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا [17:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:51

> ﻿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا ۖ قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا [17:51]

يُكْبُرُ فِي صُدُورِكِمْ  أي يعظم. 
 فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ  أي خَلَقكم. 
 فَسَنُغْضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ  مجازه : فسيرفعون ويحركون استهزاء منهم، ويقال : قد نغضب سِنُّ فلان إذا تحركت وارتفعت من أصلها قال :
ونغضَت مِن هَرَمٍ أَسْنانُها \*\*\*
**وقال :**
لما رأتني أنغضتْ لِي الرأسا \*\*\*
**قال ذو الرمة :**ظعائنُ لم يسكنّ أكنافَ قَرْية  بسِيْفٍ ولم تَنْغُضْ بهن القَناطرُ

### الآية 17:52

> ﻿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا [17:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:53

> ﻿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا [17:53]

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ  أي يفسد ويهيج، وبعضهم يكسر زاي ينزع.

### الآية 17:54

> ﻿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [17:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:55

> ﻿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا [17:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:56

> ﻿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا [17:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:57

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا [17:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:58

> ﻿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا [17:58]

كَانَ ذَلكَ فِي الكتَابِ مَسْطُوراً  أي مثبتاً، مكتوباً، قال العَجّاج :واعلم بأنّ ذا الجلال قد قدرْ  في الصُّحف الأولى التي كان سَطَرْأمُرك هذا فاحتفظْ فيه النَّتَرْ \*\*\*
النَّتر : الخديعة، قال يونس لما أنشد العجاج هذا البيت قال : لا قوة إلا بالله.

### الآية 17:59

> ﻿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا [17:59]

فَظَلَمُوا بِهَا  مجازه : فكفروا بها.

### الآية 17:60

> ﻿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا [17:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:61

> ﻿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا [17:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:62

> ﻿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا [17:62]

لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتِهُ إِلاَّ قَلِيلاً  مجازه : لأستميلنّهم ولأستأصلنهم، يقال : احتك فلان ما عند فلان أجمع من مال أو علم أو حديث أو غيره أخذه كله واستقصاء، قال :نشكو إليك سَنة قد أجحفت  جهداً إلى جَهدٍ بنا فأَضعفتْواحتنكتْ أموالنا وجلفّتْ \*\*\*

### الآية 17:63

> ﻿قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا [17:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:64

> ﻿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا [17:64]

وأَسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ  أي استخفف واستجهل. 
 بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ  جميع راجل، بمنزلة تاجر والجميع تجر وصاحب والجميع صحب.

### الآية 17:65

> ﻿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا [17:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:66

> ﻿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا [17:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:67

> ﻿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا [17:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:68

> ﻿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا [17:68]

أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكمْ حَاصِباً  ريحاً عاصفاً، تحصب قال الفَرَزْدَق :مستقبِلين شَمالَ الشام تضربنا  بحاصبٍ كنَديف القُطْن منثورُأي بصقيع.

### الآية 17:69

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا [17:69]

تَارَةً أُخْرَى  مرّة أخرى والجميع تارات وتِيرَ. 
 فَيُرْسِلَ عَليْكُم قَاصِفاً مِنَ الرِّيحِ  أي تقصف كل شئ أي تحطم، يقال : بعث الله عليهم ريحاً عاصفاً قاصفاً لم تبق لهم ثاغيةً ولا راغية. 
 ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً  أي من يتبعنا لكم تبيعة ولا طالباً لنا بها.

### الآية 17:70

> ﻿۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا [17:70]

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ  أي أَكرمنا إلا أنها أشدّ مبالغةً في الكرامة.

### الآية 17:71

> ﻿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [17:71]

يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإمَامِهِمْ  أي بالذي اقتدوا به وجعلوه إماماً، ويجوز أن يكون بكتابهم : وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً  وهو المتفتّل الذي في شق بطن النواة.

### الآية 17:72

> ﻿وَمَنْ كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا [17:72]

فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمِى  أشدّ عَمىً.

### الآية 17:73

> ﻿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا [17:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:74

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا [17:74]

لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً  أي تميل وتعدل وتطمئن.

### الآية 17:75

> ﻿إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا [17:75]

إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الحَياةِ  مختصر، كقولك ضعفَ عذاب الحياة وعذاب الممات فهما عذابان عذاب الممات به ضوعف عذاب الحياة.

### الآية 17:76

> ﻿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا [17:76]

وَإِذا لاّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ  رُفع يلبثون على التقديم والتأخير كقولك : ولا يلبثون خلافك إذاً، أي بعدك، قال :
عفَتِ الديارُ خلافَها فكأنما \*\*\*بسَط الشواطبُ بينهن حصيرا
أي بعدهن ويقرأه آخرون خلفك والمعنى واحد.

### الآية 17:77

> ﻿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا [17:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:78

> ﻿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [17:78]

لِدُلُوكِ الشَّمْس إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ  ودلوك الشمس من عند زوالها إلى أن تغيب وقال :هذا مُقامُ قدَمْى رَباحِ  غُدْوَة حتى دَلَكَتْ بَراحِألا ترى أنها تُدفَع بالراح، يضع كفه على حاجبيه من شعاعها لينظر ما بقي من غيابها والدلوك دنوها من غيبوبتها، قال العجاج :والشمسُ قد كادت تكون دَنَفاً  أدفَعُها بالراح كي تَزَحْلَفا إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ، أي ظَلامه قال : ابن قَيْس الرُّقَيّات :إنّ هذا الليل قد غَسَقا  واشتكيْت الهَمَّ والأرْقَا وَقُرْآنَ الفَجْرِ  أي ما يقرأ به في صلاة الفجر. 
 إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً  مجازه : إن ملائكة الليل تشهده وإذا صليت الغداة أعقبتها ملائكة النهار.

### الآية 17:79

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا [17:79]

وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ  أي اسهر بصلاة أو بذكر الله، وهجدت : نمت أيضاً وهو الهُجود، قال لَبِيد بن رَبِيعة. 
قال هجّدِنا فقد طال السُّرَى \*\*\*
يقول : نوَّمنا  نَافِلَةً لَكَ  أي نَفْلاً وغَنيمة لك.

### الآية 17:80

> ﻿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا [17:80]

أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ  مِن أدخلت ومن جعله من دخلت قال : مَدْخَل صِدْقٍ بفتح الميم.

### الآية 17:81

> ﻿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا [17:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:82

> ﻿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا [17:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:83

> ﻿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا [17:83]

نَأَي بِجَانِبِهِ  أي تباعد بناحيته وقُربه. 
 وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَان يَئُوساً  أي قنوطاً، أي شديد اليأس لا يرجو.

### الآية 17:84

> ﻿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا [17:84]

يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ  أي على ناحيته وخليقته ومنها قولهم : هذا مِن شِكل هذا.

### الآية 17:85

> ﻿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [17:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:86

> ﻿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا [17:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:87

> ﻿إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا [17:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:88

> ﻿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [17:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:89

> ﻿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا [17:89]

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ في هذا القُرْآن  أي وجّهنا وبيّنا.

### الآية 17:90

> ﻿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا [17:90]

حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً  وهي يفعول من تَبَع الماء، أي ظَهر وفاضَ.

### الآية 17:91

> ﻿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا [17:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:92

> ﻿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا [17:92]

عَلَيْنَا كِسَفاً  من القطعَ فيجوز أن يكون واحداً أي قطعة، ويجوز أن يكون جميع كسفة فيخرج مخرج سدرة والجميع سدر، ويجوز أن تفتح ثاني حروفه فيخرج مخرج كسرة والجميع كسر، يقال : جاءنا بثريد كف، أي قطع خبز لم تُثرَد. 
 وَالمَلائكَةِ قَبِيلاً  مجازه : مقابلة، أي معاينة وقال :
نصالحكم حتى تبوؤا بمثلها\*\*\* كَصَرْخة حُبْلَى بشَّرتْها قبيلُها
أي قابلتُها ؛ فإذا وصفوا بتقدير فعيل من قولهم : قابلت ونحوها جعلوا لفظ صفة الاثنين والجميع من المذكر والمؤنث على لفظ واحد، نحو قولك : هي قبيلي وهما قبيلي وهم قبيلي وكذلك هن قَبِيلي.

### الآية 17:93

> ﻿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا [17:93]

بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ  وهو مصدر المُزَخرف وهو المزيَّن.

### الآية 17:94

> ﻿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا [17:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:95

> ﻿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا [17:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:96

> ﻿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا [17:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:97

> ﻿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا [17:97]

كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً  أي تأججا، وخبت سكنت قال الكُمَيْت :ومنّا ضِرارٌ وأبْنَماه وحاجبٌ  مُؤجِّجُ نيران المَكارمِ لا المُخْبىقال : ولا تكون لزيادة إلا على أقل منها قبل الزيادة قال القطامي :
وتخبو ساعةَ وتَشُبّ ساعا
ولم يذكر ها هنا جلودهم فيكون الخُبوُّ لها.

### الآية 17:98

> ﻿ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا [17:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:99

> ﻿۞ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا [17:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:100

> ﻿قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا [17:100]

قُلْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ  معناه : لو تملكون أنتم. 
 وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُوراً  أي مُقتِراً.

### الآية 17:101

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا [17:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:102

> ﻿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا [17:102]

يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً  أي مهلكا قال ابن الزبعري :إذا أُجارى الشيطانَ في سَنَن الغَ  يّ ومَن مال ميْلَه مَثْبورُالزِّبَعْريَ الرجل الغليظ الأزبُّ، وكذلك الناقة زِبَعرَي.

### الآية 17:103

> ﻿فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا [17:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:104

> ﻿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا [17:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:105

> ﻿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [17:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:106

> ﻿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا [17:106]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:107

> ﻿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا [17:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:108

> ﻿وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا [17:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 17:109

> ﻿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ [17:109]

وَيَخِرُّونِ لِلأَذْقَانِ  واحدها ذَقَن وهو مجمع اللَّحْيَيْنِ.

### الآية 17:110

> ﻿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا [17:110]

وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا  مجازه : لا تخفُتْ بها، ولا تفوه بها، ولكن أسمعها نفسك ولا نجهر بها فترفع صوتك، وهذه في صلاة النهار العجما ؛ كذلك تسميها العرب ولم نسمع في صلاة الليل شيئاً.

### الآية 17:111

> ﻿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا [17:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/17.md)
- [كل تفاسير سورة الإسراء
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/17.md)
- [ترجمات سورة الإسراء
](https://quranpedia.net/translations/17.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/27769.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة](https://quranpedia.net/person/14587.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/17/book/27769) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
