---
title: "تفسير سورة الكهف - مجاز القرآن - أبو عبيدة"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/18/book/27769.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/18/book/27769"
surah_id: "18"
book_id: "27769"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكهف - مجاز القرآن - أبو عبيدة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/18/book/27769)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكهف - مجاز القرآن - أبو عبيدة — https://quranpedia.net/surah/1/18/book/27769*.

Tafsir of Surah الكهف from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة.

### الآية 18:1

> الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ [18:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:2

> ﻿قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا [18:2]

مِنْ لَدُنْه  من عنده.

### الآية 18:3

> ﻿مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا [18:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:4

> ﻿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا [18:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:5

> ﻿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا [18:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:6

> ﻿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا [18:6]

فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ  مُهلِكٌ نفسَك، قال ذُو الرُّمَّة :
أَلا أيّهذا الباخع الوجد نَفْسَه \*\*\*\* لِشئٍ نَحَتْه عن يدْيه المَقادرُ
أي نحَّته مشدّد، ويقال : بخعتُ له نفسي ونُصْحي أي جهدت له. 
 بهِذَا الحْدِيث أَسَفاً  أي نَدَماً وتلهُّفاً، وأَسىً.

### الآية 18:7

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [18:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:8

> ﻿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا [18:8]

صَعِيداً  أي مستوياً، وجه الأرض. 
 جُرُزاً  أي غُلْظاً لا ينبت شيئاً والجميع أَرَضُون أجراز، ويقال للسنة المُجْدِبة : جرز وسنون أجراز لجدوبها ويبسها وقلة مطرها، قال ذُو الرُّمَّة :طَوَى النَّخْرُ وَالأجْرازُ ما في عروضها  فما بقيت إلا الصدورُ الجَراشُع**وقال :**
قد جرّفتهن السِّنون الأجرازْ \*\*\*

### الآية 18:9

> ﻿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا [18:9]

وَالرَّقِيمِ  الوادي الذي فيه الكَهْف.

### الآية 18:10

> ﻿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا [18:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:11

> ﻿فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا [18:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:12

> ﻿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا [18:12]

أَحْصى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً  أي غابة.

### الآية 18:13

> ﻿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى [18:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:14

> ﻿وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا [18:14]

وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ  مجازه : صبَّرناهم وألهمناهم الصبرَ. 
 قُلْنَا إِذاً شَطَطاً  أي جوراً وغلوّاً قال :ألا يا لقوم قد أشطَّتْ عواذِلي  ويَزُعمن أن أوْدَى بحقِيَ باطلِيويَلْحَيْنَنِي في اللّهو أن لا أُحبّه  وللَّهو داعٍ دائبٌ غير غافِل

### الآية 18:15

> ﻿هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [18:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:16

> ﻿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا [18:16]

وَيُهَيِّئ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً  هو ما ارْتُفق به ويقرأه قوم مَرْفِقاً فأما في اليدين فهو مرفق.

### الآية 18:17

> ﻿۞ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا [18:17]

تَزَاوَرُ عَنْ كَهفِهِمْ  أي تميل وتعدل وهو من الزور يعني العوج والمنيل، قال ابن مقبل :
فينا كَراكِرُ أَجْوازٍ مُضَبَّرةٍ \*\*\*فيها دروٌّ إذا شئنا من الزَّوَرِ
**وقال أبو الزحف الكليبي :**ودون ليلى بَلَدٌ سَمَهْدرُ  جَدْبُ المندي عن هوَانا أزوَرُبنضي المَطايا خِمْسُة العش نزر \*\*\*
العَشَنزر الشديد ؛ المندّى حيث يرتع ساعة من النهار. 
 تَقْرِضُهُم ذَاتَ الشِّمَالِ  أي تُخلِّفهم شِمالاً وتجاورهم وتقطعهم وتتركهم عن شمالها، ويقال : هل مررت بمكان كذا وكذا، فيقول المسئول : قرضته ذات اليمين ليلا، وقال ذو الرُّمَّة :إلى ظُعُنٍ يَقرِضن أَجوازَ مُشرِفٍ  شمالا وعن أَيمانهن الفوارسُ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ  أي مُتَّسع، والجميع فَجَوات، وفِجاء مكسورة الفاءُ.

### الآية 18:18

> ﻿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا [18:18]

وَتَحْسِبُهُمْ أَيْقَاظاً  واحدهم : يَقِظٌ، ورجال أيقاظ، وكذلك جميع يَقظان أيْقاظ، يذهبون به إلى جميع يَقِظٍ، وقال رُؤْبَة :ووَجَدوا إخوانَهم أَيقاظاً  وسَيْفَ غَيّاظٍ لهم غياظا وَنُقَلِّبُهمْ ذَاتَ اليَمِينِ وذَاتَ الشِّمَالِ  أي على أيمانهم وعلى شمائلهم. 
 بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالوَصِيدِ  على الباب وبفناء الباب جميعاً لأن الباب يوصد، أي يغلق، والجميع وصائد ووصُدُ.

### الآية 18:19

> ﻿وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا [18:19]

وَكَذلِكَ بَعَثْنَاهُمْ  أي أحييناهم، وهو من يوم البعث. 
 أَيُّهَا أَزْكىَ طَعَاماً  أي أكثر، قال :قبائلنا سَبعٌ وأنتم ثلاثةٌ  وللسَّبعُ أَزكَى مِن ثَلاثٍ وأَكثرُ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ  لا يُعلمنَّ بكن، يقال : شَعرتُ بالأمر، أي علمت به، ومنه الشاعر.

### الآية 18:20

> ﻿إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا [18:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:21

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا [18:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:22

> ﻿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا [18:22]

رَجْماً بِالْغَيْبِ  والرجم ما لم تستيقنه، وقال : ظن مُرْجَّم لا يُدرَي أحق هو أم باطل ؛ قال زُهَيْر :وما الجرب إلاّ ما رأيتم وذُقتُمُ  وما هو عنها بالحديث المُرجَّمِ

### الآية 18:23

> ﻿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا [18:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:24

> ﻿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا [18:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:25

> ﻿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا [18:25]

ثلثَمائَةٍ سِنِينَ  مقدَّم ومؤخَّر، مجازه : سِنين ثلاثمائة.

### الآية 18:26

> ﻿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا [18:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:27

> ﻿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [18:27]

وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً  أي مَعْدِلاً واللَّحد منه والإلحاد.

### الآية 18:28

> ﻿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [18:28]

وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ  جرم لأن مجازه مجاز النهى، والموضع : لا تجاوز عيناك، ويقال : ما عدوت ذلك أي ما جاوزته. 
 وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطا  أي سَرَفاً وتضييعاً.

### الآية 18:29

> ﻿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا [18:29]

إِنَّا أَعْتَدْنَا  من العَتاد وموضعه موضع أعددنا من العُدة. 
 أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها  كسُرادق الفُسَطاط وهي الحجرة التي تطيف بالفُسطاط، قال رُؤْبة :يا حَكمَ بن المْنِذر بن الجارودْ  أنت الجَوْاد بن الجَوْاد المَحْمودْسُرادِقُ المجْدِ إليك مَمْدودْ\*\*\*
**وقال سلامة بن جَنْدَل :**هو المُولِج النُّعمانَ بيتاً سَماؤُه  صُدورُ بَعْد بيتٍ مُسَرْدَقأي له سُرادق. 
 يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ  كل شئ أَذَبته من نُحاس أو رصاص ونحو ذلك فهو مُهْل، وسمعت المُنْتَجِع بن نَبْهان يقول : والله لفلاَنٌ أبغض إلىّ من الطَّلياء والمُهْل، فقلنا : وما هما فقال الجَرْباءُ والملّة التي تنحدر عن جوانب الخبزة إذا مُلت في النار من النار كأنه مُهْلة حمراء مدفقة فهي جَمْرة. 
 وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً  أي مُتَّكَئاً، قال أبو ذُؤَيب الهُذَلِيّ. إنِّي أَرِقتُ فبتُّ الليلَ مُرتفَقاً  كأنّ عَيْنَيَّ فيها الصابُ مذبوحُوذبحه : انفجاره، قال : وهو شديد وحُكى عن أبي عَمْرو بن العَلاء أو غيره يقال : انفقأت واحدة فقطّرت في عيني فكأنه كان في عيني وَتَدٌ.

### الآية 18:30

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [18:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:31

> ﻿أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا [18:31]

أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ  واحدها : أسوار ومن جعلها سِوار فإن جمعه سُوْر وما بين الثلاثة إلى العشرة أَسْوِرة. 
 مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى اْلأرَائكِ  واحدتها أريكة وهي السُّرر في الحجال قال ذُو الرُّمَّة :خدوداً جفَتْ في السَّير حتى كأنما  يباشرن بالمَعْزَاءِ مَسَّ الأرائكِ**وقال الأعْشَى :**بَيْن الرِّواق وجانبٍ من سَترها  منها وبين أَريكةِ الأنضادِ

### الآية 18:32

> ﻿۞ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا [18:32]

وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ  مجازه : أطفناهما وحجزناهما مِن جوانبهما قال الطِّرِمّاح :تظلُّ بالأكمام مَحْفوفةً  تَرمُقها أعيُنُ جُرَّامِها

### الآية 18:33

> ﻿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا [18:33]

وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً  ولم تَنقص، ويقال : ظلمني فلان حقي أي نقصني، وقال رجل لاِبنهِ :تظلَّمني مالي كذا ولَوىَ يدي  لَوىَ يده الله الذي لا يغالبُهْ وَفَجَّرْنَا خِلاَلَهُمَا نَهَراً  أي وَسطهما وبينهما، وبعضهم يسكّن هاء النهر.

### الآية 18:34

> ﻿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا [18:34]

وَكَانَ لهُ ثُمُرٌ  وهو جماعة الثَّمَر.

### الآية 18:35

> ﻿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا [18:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:36

> ﻿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا [18:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:37

> ﻿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا [18:37]

وَهُوَ يُحَاوِرُهُ  أي يكلّمه، ومعناه من المحاورة.

### الآية 18:38

> ﻿لَٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا [18:38]

لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي  مجازه : لكن أنا هو الله ربي، ثم حذفت الألف الأولى وأُدغمت إحدى النونين في الأخرى فشددت، والعرب تفعل ذلك.

### الآية 18:39

> ﻿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا [18:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:40

> ﻿فَعَسَىٰ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا [18:40]

حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ  مجازها : مرامي، وواحدتها حُسْبانة أي ناراً تحرقها. 
 صَعِيداً زَلَقاً  الصعيد وجه الأرْض، والزَّلَق الذي لا يثبت فيه القدمُ.

### الآية 18:41

> ﻿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا [18:41]

أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غّوْراً  أي غائراً، والعرب قد تصف الفاعل بمصدره وكذلك الاثنين والجميعَ على لفظ المصدر، قال عَمْرو بن كُلْثُوم. تظلّ جِيادُه نَوْحاً عليه  مُقلَّدةً أَعِنَّتُها صُفوناأي ناحيات، وقال باكٍ يَبكيِ هِشامَ بن المُغِيرَة :
هَرِيقِي مِن دموعها سِجاما \*\*\*
ضُباعَ وجاوبِي نَوْحاً قياما \*\*\*
**وقال لَقيط بن زُرارة يوم جَبَلةَ :**شتَّانَ هذا والعِناقُ والنَومْ  والمَشرَبُ الباردُ والظِلُّ الدَّومْأي الدائم.

### الآية 18:42

> ﻿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا [18:42]

فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا  أي فأصبح نادماً، والعرب تقول ذلك للنادم : أصبح فلان يقّلب كفيْه نَدماً وتلهُّفاً على ذلك وعلى ما فاته. 
 وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا  مجازه : خالية على بيوتها.

### الآية 18:43

> ﻿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا [18:43]

فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ  أي جماعة، وقال العَجّاج :
كما يَحُوز الفِئَةَ الكَمِيُّ \*\*\*

### الآية 18:44

> ﻿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا [18:44]

هُنَا لِكَ الْوَلاّيَةُ للهِ  مصدر الولي، فإذا كسرتَ الواو فهو مصدر وليتَ العملَ والأمرَ تليه. 
 خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقباً  مجازه مجاز العاقبة والعُقبيَ والعُقْبة، كلهن واحدة والمعنى الآخرة.

### الآية 18:45

> ﻿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا [18:45]

تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ  أي تطيّره وتفرقه، ويقال : ذرته الريح تذروه وأَذرته تذرِيه.

### الآية 18:46

> ﻿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا [18:46]

هَشِيماً  أي يابساً متْفتِّتْا قال لَبِيد :
ولا للضَّيف إن طرقَتْ بَلِيِلٌ\*\*\*بأفنانِ العِضاةِ وبالهَشِيمِ

### الآية 18:47

> ﻿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا [18:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:48

> ﻿وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا [18:48]

وَتَرَى اْلأَرْضَ بَارِزَةً  أي ظاهرة.

### الآية 18:49

> ﻿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا [18:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:50

> ﻿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا [18:50]

فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ  جار عنه وكفر به، وقال رُؤْبة :
يَهوين في نَجْدٍ وغوراً غائراً\*\*\* فواسقاً عن قصدها جَوائرا

### الآية 18:51

> ﻿۞ مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا [18:51]

مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً  أي أَنصاراً وعِزّاً وأعواناً، ويقال : فلان عضُدي أي ناصري وعِزّي وعوني، ويقال : قد عاضد فلان فلاناً وقد عضده، أي قوّاه ونصره.

### الآية 18:52

> ﻿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا [18:52]

وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً  أي مَوعِداً، قال :
وحاد شَرَوْرَي والسِّتارَ فلم يدع\*\*\*تِعاراً له والواديَيْنِ بمَوْبِقِ

### الآية 18:53

> ﻿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا [18:53]

وَلمُ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً  أي مَعْدِلاً، وقال أبو كَبير الهُذَليّ :
أزُهَيْرُ هل عن شَيْبَةٍ مِن مَصْرِف\*\*\*أم لا خلودَ لِباذلٍ متكلِّفِ

### الآية 18:54

> ﻿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا [18:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:55

> ﻿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا [18:55]

أَوْ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ قِبَلاً  أي أولاً يقال : من ذي قِبَلٍ، فإن فتحوا أولها فالمعنى : استئنافاً، قال :
لن يغلب اليوم جَبَاكم قبلي \*\*\*
أي استئنافِي، وإن ضمَّوا أوّ لها فالمعنى : مقابلة، يقال : أُقبِلَ قُبُلُ فلانٍ : انكسَر، وله موضع آخر : أن يكون جميع قبيل فمعناه : أو يأتيهم العذاب قُبُلاً، أي قبيلاً قبيلاً، أي ضَرْباً ضَرْباً ولَوْناً لوْناً.

### الآية 18:56

> ﻿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا [18:56]

لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ  مجازه : ليُزِيلوا به الحق ويَذهبوا به، ودحَض هو ويقال : مكان دَحْضٌ، أي مَزِلٌ مزلق، لا يثبت فيه خُفّ ولا قَدم ولا حافر، قال طَرَفة :
ورَدتُ ونحّى اليَشْكِريَّ حِذارُهُ \*\*\*وحادَ كما حادَ البعيرُ عن الدَّحّضِ

### الآية 18:57

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا [18:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:58

> ﻿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا [18:58]

لَنْ يَجِدوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً  مجازه مَنْجىً، وهو من قولهم :
فلا وأَلتْ نفسٌ عليها تحاذرُ \*\*\*
**أي لا نجت. وقال الأعْشَى :**
وقد أُخالسُ رَبَّ البيتِ غفلَتَه\*\*\*وقد يحاذر منِّي تم ما يَئِلُ
أي لا ينجو.

### الآية 18:59

> ﻿وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا [18:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:60

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا [18:60]

أَوْ أَمْضِىَ حُقُباً  أي زماناً وجميعه أحقاب، ويقال في معناه : مضت له حِقْبة والجميع حِقَب على تقدير كِسرة والجميع كِسَر كثيرةٌ.

### الآية 18:61

> ﻿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا [18:61]

فِي الْبَحْرِ سَرَباً  أي مَسلكا ومَذهباً أي يَسْرُبُ فيه، وفي آيةٍ أخرى  وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ .

### الآية 18:62

> ﻿فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا [18:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:63

> ﻿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا [18:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:64

> ﻿قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا [18:64]

فَارْتَدَّا عَلَى آثَارهِمَا قَصَصاً  مجازه : نَكَصا على أَدبارهما فرجعا قصصاً، رجعا يقصان الأّثر.

### الآية 18:65

> ﻿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا [18:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:66

> ﻿قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا [18:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:67

> ﻿قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا [18:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:68

> ﻿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا [18:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:69

> ﻿قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا [18:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:70

> ﻿قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا [18:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:71

> ﻿فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا [18:71]

جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً  أَي داهيةً نُكْراً عظيماً، وفي آية أُخرى : شَيْئاً إِدّاً  قال :قد لَقِيَ الأقْرانُ مني نُكْراً  داهِيةً دَهْيَاءَ إدّاً إمْراً.

### الآية 18:72

> ﻿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا [18:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:73

> ﻿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا [18:73]

وَلاَ تُرْهِقْنِي  أي لا تُغْشِني وقال زُهَيْرٌ :ومُرهِّقُ النَّيرانِ يحُمدَ في ال  لأواءِ غيرَ مُلَعَّنِ القِدْرِ

### الآية 18:74

> ﻿فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا [18:74]

زَكِيَّةٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ  أَي مُطَهَّرة. 
 شَيْئاً نُكْراً  أَي داهية : أَمْراً عظيماً.

### الآية 18:75

> ﻿۞ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا [18:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:76

> ﻿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا [18:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:77

> ﻿فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا [18:77]

فأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا  أي أن يُنزلوهما منزل الأضياف، ويقال : ضِفْتُ أَنا، وأَضافني الذي أنزلني. 
 يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ  وليس للحائط إرادة ولا للموات ولكنه إذا كَان في هذه الحال مِن ربه فهو إرادته، وهذا قول العرب في غيره قال الحارِثيّ :يريد الرمحُ صَدْرَ بني بَراءٍ  ويَرْغَب عن دِماءِ بني عقيلومجاز  أن ينقضَّ  مجاز يَقَع، يقال : انقضت الدارُ إذا انهدمت وسقطت وقرأ قوم أَنْ يَنْقاضَّ ومجازه : أن ينقلع من أصله ويتصدع بمنزلة قولهم : قد انقاضت السن، أي انصدعت وتقلعت مِن أصلها، يقال : فراق كقَيْض السِّن أي لا يجتمع أهله، وقال :فِراقٌ كقَيْضِ السِّنّ فالصّبرَ إنه  لكل أناسٍ عثْرةٌ وجُبور لوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً  الخاء مكسورة، ومعناها معنى أخذت فكان مخرجها مخرج فعِلتَ تفعَل، قال المُمزِّق العَبْدِيّ :وقد تخِذتْ رِجْليِ إلى جَنْب غَرْرها  نَسِيفاً كأُفْحُوص القطة المطِّرقِالنسِيف موضع العُقبِ الأثْر الذي يكون في خِلال الرجِل ؛ وأفحوص القَطاةِ : الموضع الذي تَبِيض فيه. والمطرق التي تريد أن تبيض، يقال : قد طرَّقت المرأة لولدها إذا استقام ليَخرُج.

### الآية 18:78

> ﻿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا [18:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:79

> ﻿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا [18:79]

وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ  أي بين أيديهم وأمامهم، قال :أَترجو بنو مروانَ سَمْعِي وطاعتِي  وقومي تَمِيمٌ والفَلاةُ ورائياأي أمامي.

### الآية 18:80

> ﻿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا [18:80]

أَنْ يُرْهِقَهما  أي يَغشِيَهما.

### الآية 18:81

> ﻿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا [18:81]

وَأَقْرَبَ رُحْماً  معناها معنى رَحْماً مثل عمُرْ وعَمر وهُلْك وهَلْك، قال الشاعر :
فلا ومُنَزِّلِ الفُرقا \*\*\* نِ مالَكَ عندَها ظُلْمُ
وكيف بظلم جاريةٍ \*\*\* ومنها اللِّينُ والرُّحْمُ
**قال العَجَّاج :**
ولم تُعَوَّجْ رُحْمُ من تَعَوَّجا \*\*\*

### الآية 18:82

> ﻿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا [18:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:83

> ﻿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا [18:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:84

> ﻿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا [18:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:85

> ﻿فَأَتْبَعَ سَبَبًا [18:85]

فَأَتْبَعَ سَبَباً  أي طريقاً وأثراً ومَنْهَجاً.

### الآية 18:86

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا [18:86]

فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ  تقديرها : فَعِلَةٌ ومَرسِة وهي مهموزة، لأن مجازها مجاز ذات حمأةٍ، قال :تجئ بمِلْئها يوماً ويوماً  تجئ بحمأةٍ وقليل ماءِ**وقال حاتِم طيّ :**وسُقيتُ بالماءِ النّميرِ ولم  أترك الأُطم حمأةَ الْجَفْرِالنمير الماء الذي تسمَن عنه الماشية. ومن لم يهمزها جعل مجازه مجاز فُعِلة من الحرّ الحامي وموضعها حامية.

### الآية 18:87

> ﻿قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا [18:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:88

> ﻿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا [18:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:89

> ﻿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا [18:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:90

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا [18:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:91

> ﻿كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا [18:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:92

> ﻿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا [18:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:93

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا [18:93]

بَيْنَ السُّدَّيْنِ  مضموم إذا جعلوه مخلوقاً من فعل الله وإن كان من فعل الآدميين فهو سَدّ، مفتوح.

### الآية 18:94

> ﻿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [18:94]

يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ  لا ينصرفان، وبعضهم يهمز ألقيهما وبعضهم لا يهمزها، قال رُؤْبة :لو أن يأجُوجَ ومأجوج معا  وعاد عادٌ واستجاشوا نُبَّعافلم يصرّفها.

### الآية 18:95

> ﻿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا [18:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:96

> ﻿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا [18:96]

زُبَرَ الْحَدِيدِ  أي قِطَع الحديد واحدتها زُبْرة. 
 بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ  فبعضهم يضمها وبعضهم يفتحها ويحرّك الدال، ومجازهما ما بين الناحيتين من الجبَلَيْنِ، وقال :قد أخذتْ ما بين عَرْضِ الصُّدفيْنِ  ناحيتيها وأعالي الرُّكْنَيَيْنِ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً  أي أَصُبَّ عليه حديداً ذائباً، قال :حُساماً كَلَونِ الْمِلح صافٍ حديدُه  جُرازاً من أقطارِ الحديد المُنعَّتِجمع قِطرٍ، وجعله قوم الرَّصاص النُّقر.

### الآية 18:97

> ﻿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا [18:97]

فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يظهَرُوهُ  أي أن يعلوه، ويقال : ظهرتُ فوق الجبل وفوق البيت، أي علوته.

### الآية 18:98

> ﻿قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا [18:98]

جَعَلَهُ دَكَّاءَ  أي تركه مدكوكاً أي ألزقه بالأرض، ويقال : ناقة دَكَّاءُ أي لا سَنامَ لها مستوية الظهر، قال الأَغْلَبُ :
هل غيرُ غارٍ دَكَّ غاراً فانهَدمْ \*\*\*
والعرب تصف الفاعل والمفعول بمصدرهما فمن ذلك  جَعَلهُ دكّاً  أي مدكوكاً.

### الآية 18:99

> ﻿۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا [18:99]

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ  واحدتها صورة خرجت مخرج سُورة المدينة والجميع سور المدينة، ومجازه مجاز المختصر المضمر فيه أي نُفخ فيها أرواحها.

### الآية 18:100

> ﻿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا [18:100]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:101

> ﻿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا [18:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:102

> ﻿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا [18:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:103

> ﻿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا [18:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:104

> ﻿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا [18:104]

يُحْسِنُونَ صُنْعاً  أي عملاً والصنع والصنعة والصنيع واحد، ويقال فرس صنيع أي مصنوع.

### الآية 18:105

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا [18:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:106

> ﻿ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا [18:106]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:107

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا [18:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:108

> ﻿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا [18:108]

لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً  أي لا يريدون ولا يُحبّون عنها تحويلاً. 
تم الجزء الأول من مجاز القرآن.

### الآية 18:109

> ﻿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [18:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:110

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [18:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/18.md)
- [كل تفاسير سورة الكهف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/18.md)
- [ترجمات سورة الكهف
](https://quranpedia.net/translations/18.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/27769.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة](https://quranpedia.net/person/14587.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/18/book/27769) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
