---
title: "تفسير سورة الكهف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/18/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/18/book/323"
surah_id: "18"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكهف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/18/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكهف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/18/book/323*.

Tafsir of Surah الكهف from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 18:1

> الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ [18:1]

أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما  أي : أنزل الكتاب قيما على الكتب كلها، " فيه تقديم وتأخير أي : أنزل الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا " [(١)](#foonote-١). 
وقيل : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ. ولم يجعل له عوجا عدولا عن الحق. 
١ سقط من أ..

### الآية 18:2

> ﻿قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا [18:2]

أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما  أي : أنزل الكتاب قيما على الكتب كلها، " فيه تقديم وتأخير أي : أنزل الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا " [(١)](#foonote-١). 
وقيل : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ. ولم يجعل له عوجا عدولا عن الحق. 
١ سقط من أ..

### الآية 18:3

> ﻿مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا [18:3]

ومن سورة الكهف
 ١، ٢ أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها **«١»**. وقيل **«٢»** : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.
 وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً: عدولا عن الحق.
 ٥ كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.
 كَلِمَةً: نصب على القطع **«٣»**، ولفظ البصريين نصب على التمييز **«٤»**، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.
 ٦ باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها **«٥»**. بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها **«٦»**.
 إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥.
 (٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ١٤٤.
 (٣) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
 البحر المحيط: ٦/ ٩٧.
 (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٨، والبحر المحيط: ٦/ ٩٧. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٣، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٩٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، والمفردات للراغب: ٣٨.
 (٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٦٨، واللسان: ٨/ ٥ (بخع).

### الآية 18:4

> ﻿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا [18:4]

ومن سورة الكهف
 ١، ٢ أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها **«١»**. وقيل **«٢»** : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.
 وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً: عدولا عن الحق.
 ٥ كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.
 كَلِمَةً: نصب على القطع **«٣»**، ولفظ البصريين نصب على التمييز **«٤»**، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.
 ٦ باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها **«٥»**. بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها **«٦»**.
 إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥.
 (٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير البغوي:
 ٣/ ١٤٤.
 (٣) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
 البحر المحيط: ٦/ ٩٧.
 (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٨، والبحر المحيط: ٦/ ٩٧. [.....]
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٣، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ١٩٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، والمفردات للراغب: ٣٨.
 (٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٦٨، واللسان: ٨/ ٥ (بخع).

### الآية 18:5

> ﻿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا [18:5]

كبرت كلمة  أي : كبرت الكلمة. " كلمة " نصب على القطع، ولفظ البصريين نصب على التمييز، أي : كبرت مقالتهم بالولد كلمة[(١)](#foonote-١). 
١ انظر الاملاء ج٢ص٩٨، والبيان ج٢ص١٠٠..

### الآية 18:6

> ﻿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا [18:6]

باخع نفسك  قاتل لها، بخع الشاة بالغ في ذبحها، وبخع نفسه نهكها، وبخع الأرض تابع حرثها[(١)](#foonote-١). 
 إن لم يؤمنوا  كسرت " إن " لأنها في معنى الجزاء، ولو فتحت في مثل هذا جاز[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ وبخع الأرض نهكها وتابع حرثتها.
 انظر ذلك في لسان العرب مادة "بخع"ج٨ص٥..
٢ القراءة بفتح"أن"قراءة شاذة، قال السمين"وعلى هذا يلزم أن لا يقرأ بالفتح إلا من قرأ بإضافة "باخع"، ويحتاج في ذلك إلى نقل وتوفيق"الدرالمصون ج٧ص٤٤٢..

### الآية 18:7

> ﻿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [18:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:8

> ﻿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا [18:8]

صعيدا  أرضا مستوية. 
 جرزا  يابسة لا نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من الجرز أي القطع[(١)](#foonote-١). 
١ انظر الصحاح مادة "جرز"ج٣ص٨٦٧، ولسان العرب ج ٥ص٣١٧..

### الآية 18:9

> ﻿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا [18:9]

والرقيم : واد عند الكهف[(١)](#foonote-١). و " منه " [(٢)](#foonote-٢)رقمة الوادي موضع/الماء[(٣)](#foonote-٣). وقيل : الرقيم لوح كتب فيه قصة أصحاب الكهف[(٤)](#foonote-٤).

١ قاله قتادة والضحاك. جامع البيان ج١٥ص١٩٨..
٢ سقط من أ..
٣ لسان العرب مادة "رقم"ج ١٢ص٢٥٠..
٤ قاله ابن عباس وسعيد بن جبير وابن زيد. جامع البيان ج ١٥ص١٩٨..

### الآية 18:10

> ﻿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا [18:10]

في مثل هذا جاز».
 ٨ صَعِيداً: أرضا مستوية، جُرُزاً: يابسة لا نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من **«الجرز»** : القطع **«٢»**.
 ٩ وَالرَّقِيمِ: واد عند الكهف **«٣»**. ورقمة الوادي: موضع الماء **«٤»**.
 وقيل **«٥»** الرَّقِيمِ: لوح كتب فيه قصّة أصحاب الكهف.
 ١١ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: كقوله: ضربت على يده إذا منعته عن التصرف.
 ١٢ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى: الفتية أم أهل زمانهم **«٦»** ؟.
 أَمَداً: غاية **«٧»**.

 (١) في معاني القرآن للفراء: **«وتفتحها إذا أردت أنها قد مضت مثل قوله في موضع آخر:
 أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ وإِنْ كُنْتُمْ اه.
 (٢) تفسير الطبري: (١٥/ ١٩٦، ١٩٧)، وتفسير البغوي: ٣/ ١٤٤، والمفردات للراغب:
 ٩١، والبحر المحيط: ٦/ ٩٢.
 (٣) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨ عن ابن عباس، وقتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧ عن الضحاك، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز:
 ٩/ ٢٣٧ إلى ابن عباس، وقتادة.
 (٤) تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٩، واللسان: ١٢/ ٢٥٠ (رقم).
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٣٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩ عن سعيد بن جبير، وابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧، عن مجاهد.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ١٤٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٨ عن سعيد بن جبير.
 ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٩٩، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٣٥، ثم قال: «وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير... »**.
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٩ دون عزو.
 (٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٧١.

### الآية 18:11

> ﻿فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا [18:11]

فضربنا على آذانهم  كقولك [(١)](#foonote-١) : ضربت على يده إذا منعته " عن " [(٢)](#foonote-٢)التصرف[(٣)](#foonote-٣). 
١ في أ كقوله..
٢ سقط من ب..
٣ انظر لسان العرب مادة"ضرب"ج١ص٤٤٥، ٥٥٠..

### الآية 18:12

> ﻿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا [18:12]

أي الحزبين أحصى  الفتية أم أهل زمانهم[(١)](#foonote-١). 
 أمدا  غاية. 
١ قال ابن الجوزي "فكأنه وقع بينهم تنازع في مدة لبثهم في الكهف بعد خروجهم من بينهم، فبعثهم الله ليبين ذلك ويظهر"زاد المسير ج ٥ص١١٤..

### الآية 18:13

> ﻿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى [18:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:14

> ﻿وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا [18:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:15

> ﻿هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [18:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:16

> ﻿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا [18:16]

مرفقا  معاشا في سعة[(١)](#foonote-١)، ويجوز اسما وآلة لما يرتفق به. الإسم : كمرفق اليد، وكالدرهم. والمسحل : الحمار الوحشي[(٢)](#foonote-٢). والآلة : كالمقطع والمثقب. 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٣ص٢٨٩..
٢ في أ للحمار الوحشي. وانظر لسان العرب مادة "سحل"ج ١١ ص٣٢٩..

### الآية 18:17

> ﻿۞ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا [18:17]

تزاور  تميل وتنحرف. 
 تقرضهم  تقطعهم أي : تجوزهم منحرفة عنهم. 
 فجوة  متسع، " وإنما هذا " [(١)](#foonote-١)لئلا يفسدهم ضيق المكان بعفنه[(٢)](#foonote-٢)ولا[(٣)](#foonote-٣)تؤذيهم الشمس بحرها. 
١ سقط من ب..
٢ في أ لعفنه..
٣ في ب لا..

### الآية 18:18

> ﻿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا [18:18]

وتحسبهم أيقاظا  لانفتاح عيونهم، أو لكثرة تقليبهم[(١)](#foonote-١). 
 بالوصيد  فناء الباب[(٢)](#foonote-٢)، أو الباب نفسه، أوصدت الباب أطبقته[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله ابن السائب. انظر زاد المسيرج٥ص١١٨..
٢ قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. جامع البيان ج١٥ص٢١٤..
٣ قاله ابن عباس في رواية عكرمة. جامع البيان ج ١٥ ص ٢١٥..

### الآية 18:19

> ﻿وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا [18:19]

وكذلك بعثناهم  أي : كما حفظناهم طول تلك المدة بعثناهم من الرقدة.

### الآية 18:20

> ﻿إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا [18:20]

١٩ وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ: أي: كما حفظناهم طول تلك المدة كذلك بعثناهم من الرقدة **«١»**.
 ٢١ وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ: كما أطلعناهم على حالهم في مدّة نومهم أطلعناهم على القيامة، فنومهم الطويل شبيه الموت، والبعث بعده شبيه البعث.
 وقيل: أطلعنا ليعلم منكروا البعث أنّ وعد الله حقّ.
 إِذْ يَتَنازَعُونَ: إِذْ منصوب ب أَعْثَرْنا أي: فعلنا ذلك إذ وقعت المنازعة في أمرهم. وتنازعهم أنّه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم أماتهم الله، فقال بعضهم: ابنوا عليهم مسجدا.
 وقيل: بنيانا يعرفون به. وقيل **«٢»** : قال بعضهم: ماتوا، وقال بعضهم: نيام كما هم أول مرة.
 ٢٢ رَجْماً بِالْغَيْبِ: أي: يقولونه ظنا. وإنّما دخل الواو في الثامن لابتداء العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل **«٣»**.
 ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ: قال ابن عبّاس **«٤»** رضي الله عنه: أنا من

 (١) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ١٥/ ٢١٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٥٥.
 (٢) راجع القولين في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧١، والبحر المحيط: ٦/ ١١٣.
 (٣) قال البغوي في تفسيره: ٣/ ١٥٦: **«قيل: هذه واو الثمانية، وذلك أن العرب تعدل فتقول:
 واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، وثمانية لأن العقد كان عندهم سبعة كما هو عندنا عشرة... »**.
 وانظر الكشاف: (٢/ ٤٧٨، ٤٧٩)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧٤، وزاد المسير: ٥/ ١٢٥.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٢٦.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن سعد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.

### الآية 18:21

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا [18:21]

وكذلك أعثرنا عليهم  كما أطلعناهم على حالهم في مدة نومهم أطلعناهم على القيمة. فنومهم الطويل شبيه الموت. والبعث بعده " شبيه البعث " [(١)](#foonote-١). وقيل أطلعناهم[(٢)](#foonote-٢)ليعلم منكروا البعث أن وعد الله حق[(٣)](#foonote-٣). 
 إذ يتنازعون  " إذ " منصوب بأعثرنا، أي : فعلنا ذلك إذ وقعت المنازعة في أمرهم[(٤)](#foonote-٤). 
وتنازعهم أنه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم أماتهم الله فقال بعضهم : ابنو عليهم مسجدا. وقيل : بنيانا يعرفون به. " وقيل : قال بعضهم ماتوا " [(٥)](#foonote-٥). وقال بعضهم : هم نيام كما هو أول مرة[(٦)](#foonote-٦). 
١ سقط من ب..
٢ في أ أطلعنا..
٣ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج ٣ ص ٢٩٥..
٤ انظر الفريد في إعراب القرآن المجيد ج ٣ص٣٢٤..
٥ سقط من ب..
٦ انظر ذلك في البحر المحيط ج ٧ص ١٥٨..

### الآية 18:22

> ﻿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا [18:22]

رجما بالغيب  أي : يقولونه ظنا. وإنما دخل الواو في الثامن لابتداء العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل[(١)](#foonote-١). 
 ما يعلمهم إلا قليل  قال ابن عباس : أنا من القليل الذي استثنى الله كانوا سبعة وثامنهم كلبهم [(٢)](#foonote-٢). ولم يكن الكلب من شأنهم ولكنهم مروا براعي غنم فقال لهم أين تذهبون ؟فقالوا : إلى ربنا. فقال الراعي : ما أنا بأغنى عن ربي منكم فتبعه الكلب. 
١ ذكر هذا التوجيه ابن الجوزي ونسبه إلى مقاتل بن سليمان، كما ذكر ثلاثة توجيهات أخرى فانظرها في تفسيره ج ٥ص١٢٥..
٢ الأثر أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ١٥ص ٢٢٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور ج ٥ص٣٧٥ وعزاه إلى الطبراني في الأوسط..

### الآية 18:23

> ﻿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا [18:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:24

> ﻿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا [18:24]

واذكر ربك إذا نسيت  أمرا ثم تذكرته، فإن لم تذكره فقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا. وقيل : أي وقت ذكرت أنك لم تستثن فاستثن [(١)](#foonote-١). 
١ في أ واستثن. وذكر هذا القول الزجاج في معانيه ج ٣ ص ٢٧٨..

### الآية 18:25

> ﻿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا [18:25]

ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا٢٥  لتفاوت ما بين السنين المذكورة. شمسيها ثلاثمائة وخمسة[(١)](#foonote-١)وستون يوما " وكسر " [(٢)](#foonote-٢). وقمريها ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما وكسر. وتنوين " ثلاثمائة " على أن يكون سنين بدلا أو عطف بيان أو تمييزا لأن ثلاثمائة يتناول الشهور والأيام والأعوام[(٣)](#foonote-٣)، ومن لم ينون للإضافة اعتمد على الثلاث في المعنى دون المائة وإن كان هو[(٤)](#foonote-٤) نعت مائة [(٥)](#foonote-٥). 
١ في أ وخمس..
٢ سقط من ب..
٣ وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وعاصم وابن عامر. أي تنوين ثلاثمائة دون إضافة. انظر السبعة ص ٣٨٩، والكشف ج ٢ ص ٥٨..
٤ أي الثلاث..
٥ وهي قراءة حمزة والكسائي. أي بإضافة "مائة"إلى سنين"دون تنوين. انظر المرجعين السابقين..

### الآية 18:26

> ﻿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا [18:26]

قل الله أعلم بما لبثوا  أي : إن حاجوك فيهم، أو الله أعلم به إلى وقت أن أنزل نبأهم. 
 أبصر به وأسمع  خرج على التعجب في صفته تعالى على جهة التعظيم له[(١)](#foonote-١). 
١ أي: ما أسمعه وأبصره. ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج ٣ص٢٨٠..

### الآية 18:27

> ﻿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [18:27]

ملتحدا  معدلا أو مهربا.

### الآية 18:28

> ﻿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [18:28]

ولا تطع من أغفلنا قلبه  وجدناه غافلا، ولو كان معناه[(١)](#foonote-١)صددنا " ٨٨ " لكان العطف بالفاء[(٢)](#foonote-٢). 
 واتبع هواه  حتى يكون الأول علة للثاني كقولك : سألته فبذل. 
 فرطا  ضياعا[(٣)](#foonote-٣)، والتفريط في حق الله تضييعه. 
وقيل : سرفا وإفراطا[(٤)](#foonote-٤). 
١ في أ بمعنى..
٢ هذا التفسير للمؤلف يتمشى مع ما تيسير عليه المعتزلة من أن الله عز وجل لا يخلق الغفلة أو الإضلال، وأما أهل السنة فيقولون: إن الله تعالى أغفله حقيقة وهو خالق الضلال فيه والغفلة. انظر البحر المحيط ج ٧ ص ١٦٧..
٣ قاله مجاهد. جامع البيان ج ١٥ص٢٣٦..
٤ قاله مقاتل بن حيان. تفسير الماوردي ج ٣ص٣٠٢..

### الآية 18:29

> ﻿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا [18:29]

أحاط بهم سرادقها  يعلى بن أمية[(١)](#foonote-١)عن النبي صلى الله عليه وسلم :" سرادقها البحر المحيط بالدنيا " [(٢)](#foonote-٢). وعن قتادة : سرادقها دخانها ولهبها[(٣)](#foonote-٣). والمهل : كل جوهر معدني إذا أذيب أزبد [(٤)](#foonote-٤). 
١ يعلى بن أمية بن أبي عبيدة التميمي المكي، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه. شهد الطائف وتبوك، له نحو من عشرين حديثا وحديثه في الصحيحين. انظر: سير أعلام النبلاء ج ٣ص١٠١ والإصابة ج ١٠ص ٣٧٢..
٢ الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج٤ص٢٢٣، والحاكم في المستدرك ج٤ص٥٩٦بلفظ"إن البحر هو جهنم"فقالوا ليعلى: قال الله عز وجلفارا أحاط بهم سرادقهافقال: والذي نفسي بيده لا أدخلها أبدا حتى ألقى الله ولا تصيبني منها قطرة"وصححه الحاكم ووافقه الذهبي..
٣ انظر قوله في تفسير الماوردي ج٣ص٣٠٣..
٤ قاله ابن مسعود. انظر جامع البيان ج ١٥ص٢٣٩..

### الآية 18:30

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [18:30]

إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا  قيل : إنه خبر " إن " الأولى[(١)](#foonote-١)بمعنى لا نضيع أجرهم، فأوقع المظهر وهو " من " موقع المضمر. 
وقيل :" إن " الثانية بدل من الأولى فلا تحتاج الأولى إلى خبر[(٢)](#foonote-٢). 
الأساور : جمع إسوار. " ذكر قطرب[(٣)](#foonote-٣)أن الأساور جمع أسوار على حذف التاء ؛لأن جمع " أسوار " أساوير. وقيل : الأسورة جمع سوار اليد بالكسر. وقد حكي سوار –بالضم- " [(٤)](#foonote-٤)مجموع على أسورة[(٥)](#foonote-٥). والأرائك : الأسرة. 
١ وهي قوله تعالى:إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات..
٢ انظر الإملاء ج٢ص١٠٢..
٣ قطرب: هو محمد بن المستنير أبو علي. نحوي عالم باللغة والأدب، كان يرى رأي المعتزلة له: معاني القرآن والأضداد. توفي سنة ٢٠٦ه. الأعلام ج٧ص٩٥..
٤ سقط من ب..
٥ انظر: زاد المسير ج٥ص١٣٧، ولسان العرب مادة"سور"ج٤ص٣٨٧..

### الآية 18:31

> ﻿أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا [18:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:32

> ﻿۞ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا [18:32]

وحففناهما بنخل  جعلنا النخل مطيفا بهما، وكان عمر رضي الله عنه أصلع له حفاف. وهو أن ينكشف الشعر عن قمة الرأس ويبقى ما حوله[(١)](#foonote-١). 
١ انظر النهاية ج١ص٤٠٨، ولسان العرب مادة "حفف"ج٩ص٥١..

### الآية 18:33

> ﻿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا [18:33]

ولم تظلم  لم تنقص.

### الآية 18:34

> ﻿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا [18:34]

وكان له ثمر  أموال مثمرة نامية.

### الآية 18:35

> ﻿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا [18:35]

ما حوله **«١»**.
 ٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص **«٢»**.
 ٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
 ٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
 صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم **«٥»**.
 ٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا **«٦»**.
 ٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
 ٣٨ لكِنَّا: **«لكن أنا»** بإشباع ألف ****«أنا»**** فألقيت حركة همزة ****«أنا»**** على نون **«لكن»**، كما قالوا/ في الأحمر: **«الحمر»**، فصار **«لكننا»** فأدغمت \[٥٨/ أ\] كقوله **«٧»** : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.

 (١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
 (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
 (٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
 (٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: **«فجعل المصدر صفة، كما يقال:
 رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن»**.
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
 (٧) سورة يوسف: آية: ١١.

### الآية 18:36

> ﻿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا [18:36]

ما حوله **«١»**.
 ٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص **«٢»**.
 ٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
 ٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
 صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم **«٥»**.
 ٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا **«٦»**.
 ٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
 ٣٨ لكِنَّا: **«لكن أنا»** بإشباع ألف ****«أنا»**** فألقيت حركة همزة ****«أنا»**** على نون **«لكن»**، كما قالوا/ في الأحمر: **«الحمر»**، فصار **«لكننا»** فأدغمت \[٥٨/ أ\] كقوله **«٧»** : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.

 (١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
 (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
 (٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
 (٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: **«فجعل المصدر صفة، كما يقال:
 رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن»**.
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
 (٧) سورة يوسف: آية: ١١.

### الآية 18:37

> ﻿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا [18:37]

ما حوله **«١»**.
 ٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص **«٢»**.
 ٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
 ٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
 صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم **«٥»**.
 ٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا **«٦»**.
 ٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
 ٣٨ لكِنَّا: **«لكن أنا»** بإشباع ألف ****«أنا»**** فألقيت حركة همزة ****«أنا»**** على نون **«لكن»**، كما قالوا/ في الأحمر: **«الحمر»**، فصار **«لكننا»** فأدغمت \[٥٨/ أ\] كقوله **«٧»** : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.

 (١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
 (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
 (٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
 (٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
 (٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: **«فجعل المصدر صفة، كما يقال:
 رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن»**.
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
 (٧) سورة يوسف: آية: ١١.

### الآية 18:38

> ﻿لَٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا [18:38]

لكنا  " لكن أنا " بإشباع ألف " أنا " فألقيت حركة همزة " أنا " على نون " لكن " كما قالوا في الأحمر الحمر. فصار " لكننا " فأدغمت كقوله : ما لك لا تأمنا  [(١)](#foonote-١). وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة[(٢)](#foonote-٢). وفي " أنا " ضمير الشان والحديث أي : لكن أنا الشأن والحديث الله ربي[(٣)](#foonote-٣). 
١ سورة يوسف الآية١١..
٢ انظر: مجاز القرآن ج١ص٤٠٣، وزاد المسير ج ٥ص١٤٤، والدر المصون ج٧ص٤٩١..
٣ انظر الفريد ج٣ص٣٣٨..

### الآية 18:39

> ﻿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا [18:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:40

> ﻿فَعَسَىٰ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا [18:40]

حسبانا  نارا[(١)](#foonote-١)، أو عذابا بحساب الذنب[(٢)](#foonote-٢)، وقيل : الحسبان سهام ترمى في [(٣)](#foonote-٣)مرمي واحد[(٤)](#foonote-٤). 
 صعيدا زلقا  أرضا ملساء لا ينبت فيها نبات ولا تثبت قدم. 
١ رواه أبو صالح عن ابن عباس. زاد المسير ج ٥ص ١٤٥..
٢ رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال قتادة والضحاك. انظر المرجع السابق، وجامع البيان ج١٥ص٢٤٩..
٣ في ب إلى..
٤ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ٢٦٧..

### الآية 18:41

> ﻿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا [18:41]

ماؤها غورا  غائرا[(١)](#foonote-١). 
١ أي ذاهبا في الأرض..

### الآية 18:42

> ﻿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا [18:42]

يقلب كفيه  يضرب إحداهما على الأخرى تحسرا.

### الآية 18:43

> ﻿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا [18:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:44

> ﻿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا [18:44]

هنالك الولاية  بالفتح[(١)](#foonote-١) : مصدر الولي " أي : يتولون الله في مثل تلك الحال ويتبرؤون مما سواه. بالكسر[(٢)](#foonote-٢) : مصدر الوالي " [(٣)](#foonote-٣) أي : الله يلي جزاءهم. 
 لله الحق  كسر الحق على الصفة لله أي : الله على الحقيقة، ورفعه على النعت للولاية، " أي : الولاية الحق " [(٤)](#foonote-٤). 
 هو خير ثوابا  أي : لو كان يثيب غيره لكان هو خير ثوابا. 
 وخير عقبا  أي : الله خير لهم في العاقبة. 
١ أي فتح الواو. وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وعاصم، انظر: السبعة ص ٣٩٢. والكشف ج٢ص٦٣..
٢ أي كسر الواو. وهي قراءة حمزة والكسائي. انظر المرجعين السابقين..
٣ سقط من ب.
 .
٤ سقط من أ. ورفع الحق قرأ به أبو عمرو والكسائي وكسره قرأ به الباقون. انظر: السبعة ص ٣٩٢، والكشف ج٢ص٦٣، والدر المصون ج٧ص٥٠٠..

### الآية 18:45

> ﻿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا [18:45]

كماء أنزلناه  تمثيل الدنيا بالماء من حيث إن أمورها في السيلان. 
ومن حيث إن قليلها كاف وكثيرها إتلاف، ومن حيث اختلاف أحوال ما بينها[(١)](#foonote-١)كاختلاف ما ينبت بالماء[(٢)](#foonote-٢). والهشيم : نبت خف وتكسر. 
 تذروه الرياح  ذرته الريح، وذرته، وأذرته : نسفته وطارت به. 
 وكان الله  تأويل " كان " أن ما شهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل[(٣)](#foonote-٣). 
١ في أ بينهما..
٢ قال القرطبي:"قالت الحكماء: إنما شبه تعالى الدنيا بالماء؛لأن الماء لا يستقر في موضع، كذلك الدنيا لا تبقى على واحد. ولأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة كذلك الدنيا. ولأن لا يبقى ويذهب كذلك الدنيا تفنى. ولأن الماء لا يقدر أحد أن يدخله ولا يبتل كذلك الدنيا لا يسلم أحد دخلها من نتنها وآفتها. ولأن الماء إذا كان بقدر كان نافعا منبتا، وإذا جاوز المقدار كان ضارا مهلكا وكذلك الدنيا الكفاف منها ينفع وفضولها يضر". تفسير القرطبي ج١٠ص٤١٢..
٣ ذكر هذا الزجاج ونسبه إلى سيبويه وقال إنه مذهب النحويين الحذاق. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ص٢٥، ج ٣ص٢٩١..

### الآية 18:46

> ﻿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا [18:46]

والباقيات الصالحات  كل عمل يبقى ثوابه. 
 وخير أملا  لأنه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.

### الآية 18:47

> ﻿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا [18:47]

وترى الأرض بارزة  لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من الأموات[(١)](#foonote-١)والكنوز[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ الأموال..
٢ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٣ص٣١١..

### الآية 18:48

> ﻿وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا [18:48]

لقد جئتمونا كما خلقناكم أول /مرة  أي : أحياء.

### الآية 18:49

> ﻿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا [18:49]

وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
 ٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل \[صالح\] **«١»** يبقى ثوابه.
 وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
 ٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من \[الأموات\] **«٢»** والكنوز.
 َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
 : أي: أحياء.
 ٥٢ مَوْبِقاً: محبسا **«٣»**. وقيل **«٤»** : مهلكا. وبق يبق وبوقا **«٥»**.
 ٥٥ قُبُلًا: مقابلة **«٦»**، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع **«قبيل»** أو

 (١) ما بين معقوفين عن ****«ك»**** و ****«ج»****.
 (٢) في الأصل: **«الأموال»** والمثبت في النص عن ****«ك»**** وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
 ١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
 (٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
 ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: **«كل حاجز بين شيئين فهو موبق»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
 ٥/ ١٥٥.
 (٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
 (٦) في ****«ج»**** : مفاجأة.
 وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
 ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: **«لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه»**.

### الآية 18:50

> ﻿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا [18:50]

وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
 ٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل \[صالح\] **«١»** يبقى ثوابه.
 وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
 ٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من \[الأموات\] **«٢»** والكنوز.
 َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
 : أي: أحياء.
 ٥٢ مَوْبِقاً: محبسا **«٣»**. وقيل **«٤»** : مهلكا. وبق يبق وبوقا **«٥»**.
 ٥٥ قُبُلًا: مقابلة **«٦»**، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع **«قبيل»** أو

 (١) ما بين معقوفين عن ****«ك»**** و ****«ج»****.
 (٢) في الأصل: **«الأموال»** والمثبت في النص عن ****«ك»**** وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
 ١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
 (٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
 ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: **«كل حاجز بين شيئين فهو موبق»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
 ٥/ ١٥٥.
 (٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
 (٦) في ****«ج»**** : مفاجأة.
 وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
 ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: **«لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه»**.

### الآية 18:51

> ﻿۞ مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا [18:51]

وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
 ٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل \[صالح\] **«١»** يبقى ثوابه.
 وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
 ٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من \[الأموات\] **«٢»** والكنوز.
 َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
 : أي: أحياء.
 ٥٢ مَوْبِقاً: محبسا **«٣»**. وقيل **«٤»** : مهلكا. وبق يبق وبوقا **«٥»**.
 ٥٥ قُبُلًا: مقابلة **«٦»**، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع **«قبيل»** أو

 (١) ما بين معقوفين عن ****«ك»**** و ****«ج»****.
 (٢) في الأصل: **«الأموال»** والمثبت في النص عن ****«ك»**** وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
 ١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
 (٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
 ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: **«كل حاجز بين شيئين فهو موبق»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
 ٥/ ١٥٥.
 (٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
 (٦) في ****«ج»**** : مفاجأة.
 وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
 ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: **«لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه»**.

### الآية 18:52

> ﻿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا [18:52]

موبقا  محبسا[(١)](#foonote-١). وقيل : مهلكا[(٢)](#foonote-٢). وبق يبق وبوقا. 
١ قاله الربيع بن أنس، زاد المسير ج ٥ ص ١٥٦..
٢ قاله ابن عباس، وقتادة، وابن زيد، والضحاك، جامع البيان ج١٥ص٢٦٤..

### الآية 18:53

> ﻿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا [18:53]

وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
 ٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل \[صالح\] **«١»** يبقى ثوابه.
 وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
 ٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من \[الأموات\] **«٢»** والكنوز.
 َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
 : أي: أحياء.
 ٥٢ مَوْبِقاً: محبسا **«٣»**. وقيل **«٤»** : مهلكا. وبق يبق وبوقا **«٥»**.
 ٥٥ قُبُلًا: مقابلة **«٦»**، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع **«قبيل»** أو

 (١) ما بين معقوفين عن ****«ك»**** و ****«ج»****.
 (٢) في الأصل: **«الأموال»** والمثبت في النص عن ****«ك»**** وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
 ١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
 (٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
 ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: **«كل حاجز بين شيئين فهو موبق»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
 ٥/ ١٥٥.
 (٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
 (٦) في ****«ج»**** : مفاجأة.
 وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
 ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: **«لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه»**.

### الآية 18:54

> ﻿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا [18:54]

وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
 ٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل \[صالح\] **«١»** يبقى ثوابه.
 وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
 ٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من \[الأموات\] **«٢»** والكنوز.
 َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
 : أي: أحياء.
 ٥٢ مَوْبِقاً: محبسا **«٣»**. وقيل **«٤»** : مهلكا. وبق يبق وبوقا **«٥»**.
 ٥٥ قُبُلًا: مقابلة **«٦»**، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع **«قبيل»** أو

 (١) ما بين معقوفين عن ****«ك»**** و ****«ج»****.
 (٢) في الأصل: **«الأموال»** والمثبت في النص عن ****«ك»**** وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
 ١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
 (٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
 ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: **«كل حاجز بين شيئين فهو موبق»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
 ٥/ ١٥٥.
 (٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
 (٦) في ****«ج»**** : مفاجأة.
 وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
 ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: **«لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه»**.

### الآية 18:55

> ﻿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا [18:55]

قبلا  مفاجأة[(١)](#foonote-١)، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع قبيل[(٢)](#foonote-٢). أو مقابلة وهي معنى[(٣)](#foonote-٣)قبلا[(٤)](#foonote-٤)، وفي الحديث : إن الله كلم آدم قبلا[(٥)](#foonote-٥). أي معاينة. وقبلا[(٦)](#foonote-٦)مستأنفا. 
١ في أ مقابلة. وقال به مجاهد. جامع البيان ج ١٥ص٢٦٧..
٢ هذا على قراءة ضم القاف والباء، وقرأ بها عاصم وحمزة والكسائي انظر: السبعة ص ٣٩٣. والكشف ج ٢ص٦٤..
٣ في أ بمعنى..
٤ أي بكسر القاف وفتح الباء وقرأ بها ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر. انظر المرجعين السابقين..
٥ أورده ابن الأثير في النهاية ج ٤ص٨، وابن الجوزي في غريب الحديث ج ٢ ص٢١٧..
٦ أي: بفتح القاف، وهي قراءة شاذة قرأ بها أبو الجوزاء وأبو المتوكل. انظر: زاد المسير ج ٥ص١٥٨..

### الآية 18:56

> ﻿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا [18:56]

ليدحضوا به الحق  يبطلوه ويزيلوه.

### الآية 18:57

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا [18:57]

**«مقابلة»**، وهي بمعنى ****«قبلا»****، وفي الحديث **«١»** :**«إنّ الله كلّم آدم قبلا»**، أي: معاينة.
 و ****«قبلا»**** : مستأنفا **«٢»**.
 ٥٦ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ: يبطلوه ويزيلوه.
 ٥٨ مَوْئِلًا: منجى **«٣»** وملجأ.
 ٥٩ لِمَهْلِكِهِمْ: لإهلاكهم، مصدر **«٤»**، كقوله **«٥»** : مُدْخَلَ صِدْقٍ.
 ويجوز **«مهلكهم»** اسم زمان الهلاك، أي: جعلنا لوقت إهلاكهم موعدا، ولكنّ المصدر أولى لتقدم أَهْلَكْناهُمْ **«٦»**، والفعل يقتضي المصدر وجودا وحصولا، وهو المفعول المطلق، ويقتضي الزّمان والمكان محلا وظرفا، وكلّ فعل زاد على ثلاثة/ أحرف فالمصدر واسم الزّمان والمكان منه على
 (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: (٥/ ٢٦٥، ٢٦٦) عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا.
 وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ١/ ١٦٤ وقال: **«رواه أحمد والطبراني في الكبير...
 ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف»**.
 وأخرجه الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧ عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
 (٢) قال الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧: «وقوله: ****«قبلا»****، إذا كسرت القاف كان معناه المقابلة والعيان، وكذلك قبلا، يقال: لقيت فلانا قبلا وقبلا: أي مقابلة، وإذا فتحت القاف والباء كان معناه الاستقبال والاستئناف».
 وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٢١٧، والنهاية: ٤/ ٨. [.....]
 (٣) في الأصل: **«منجاء»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧.
 (٤) على قراءة الكسائي، ونافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، بضم الميم وفتح اللام الثانية.
 ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧، وحجة القراءات: (٤٢١، ٤٢٢)، والكشف لمكي: ٢/ ٦٦.
 (٥) سورة الإسراء: آية: ٨٠.
 (٦) في قوله تعالى: وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا....

مثال **«المفعول»** **«١»**، وإذا كان **«المهلك»** اسم زمان **«الهلاك»** لا يجوز **«الموعد»** اسم الزمان لأنّ الزّمان وجد في المهلك فلا يكون للزّمان زمان بل يكون الموعد بمعنى المصدر، أي: جعلنا لزمان هلاكهم وعدا وعلى العكس **«٢»**. وهذا من المشكل حتى على الأصمعي **«٣»**، فإنه أنشد للعجاج **«٤»** :
 جأبا **«٥»** ترى تليله مسحجا

 (١) أي يأتي على وزن اسم المفعول بأن يؤتى بالمضارع من الفعل المزيد فيضم أوله ويفتح ما قبل آخره.
 (٢) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٧.
 (٣) الأصمعي: (١٢٢- ٢١٦ هـ).
 هو عبد الملك بن قريب بن علي الباهلي، أبو سعيد.
 الإمام اللغوي المشهور.
 من كتبه: خلق الإنسان، والخيل، واشتقاق الأسماء.
 أخباره في تاريخ بغداد: ١٠/ ٤١٠، وطبقات النحويين للزبيدي: ١٦٧، وبغية الوعاة:
 ٢/ ١١٢.
 (٤) العجاج: (؟ - نحو ٩٠ هـ).
 هو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر التميمي، أبو رؤبة.
 راجز من أهل البصرة، قوي العارضة، كثير الرجز.
 ذكر ابن قتيبة في الشعر والشعراء: ٢/ ٥٩١ أنه لقي أبا هريرة وسمع منه أحاديث.
 أخباره في طبقات فحول الشعراء: ٢/ ٧٣٨.
 والبيت في ديوانه: ٣٧٣.
 (٥) الجأب: الحمار الوحشي الضخم، يهمز ولا يهمز، والجمع جؤوب.
 وجاء في شرح ديوان العجاج: الجأب الغليظ، ويروى: بليته، قال أبو حاتم:
 كان الأصمعي ينشد: ترى تليله. والتليل العنق، وهو الذي كان يختاره. وغيره يقول: بليته، أي بعنقه، والليتان ناحيتا العنق. قال أبو حاتم: رواه الناس كلهم: بليته مسحّجا، فقال الأصمعي: هذا تصحيف. قال أبو حاتم: ويخلط الأصمعي، فقلت له: لم؟ قال: كيف يكون ترى بعنقه مسحّجا؟ لو كان ذاك لقال: تسحيجا، قلت له: في كتاب الله وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ يريد كل تمزيق. فسكت وعرف الحق» اه.
 راجع هذه المناظرة- أيضا- في الخصائص لابن جني: (١/ ٣٦٦، ٣٦٧)، وشرح ما يقع فيه التصحيف للعسكري: ١٠٠، والمزهر للسيوطي: (٢/ ٣٧٥، ٣٧٦)، واللسان:
 ٢/ ٢٩٦ (سحج).

### الآية 18:58

> ﻿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا [18:58]

موئلا  منجا وملجأ[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الفراء في معاني القرآن ج ٢ص١٤٨..

### الآية 18:59

> ﻿وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا [18:59]

لمهلكهم  لإهلاكهم[(١)](#foonote-١)مصدر كقوله  مدخل صدق  [(٢)](#foonote-٢). ويجوز مهلكهم[(٣)](#foonote-٣)اسم زمان الهلاك أي : جعلنا لوقت إهلاكهم موعدا. ولكن المصدر أولى لتقدم[(٤)](#foonote-٤)أهلكناهم والفعل يقتضي المصدر وجودا وحصولا وهو المفعول المطلق ويقتضي الزمان والمكان محلا وظرفا. وكل فعل زاد على ثلاثة أحرف فالمصدر واسم الزمان والمكان منه على مثال المفعول، وإذا كان المهلك اسم زمان الهلاك لا يجوز الموعد اسما للزمان [(٥)](#foonote-٥)، لأن الزمان وجد في المهلك فلا يكون للزمان زمان، بل يكون الموعد بمعنى المصدر أي : جعلنا لزمان هلاكهم وعدا، وعلى العكس [(٦)](#foonote-٦). وهذا من المشكل حتى على الأصمعي [(٧)](#foonote-٧)فإنه أنشد للعجاج[(٨)](#foonote-٨). 
جأبا ترى تليله مسحجا[(٩)](#foonote-٩)
فقال أبو حاتم[(١٠)](#foonote-١٠) : إنما هو بليته. فقال : من أخبرك بهذا ؟فقال : من سمعه من فلق في [(١١)](#foonote-١١)رؤبة، يعني أبا زيد [(١٢)](#foonote-١٢). قال[(١٣)](#foonote-١٣) : هذا لا يكون. قال : بلى جعل مسحجا مصدرا كما قال :
ألم تعلم مسرحي القوافي " فلاعيا بهن ولا اجتلابا " [(١٤)](#foonote-١٤)
فكأنه أراد أن يدفعه فقال : فقد قال الله  ومزقناهم كل ممزق  [(١٥)](#foonote-١٥). 
١ أي القراءة بضم الميم وفتح اللام وهي قراءة الأكثرين، انظر: السبعة ص ٣٩٣، وزاد المسير ج ٥ ص ١٦١..
٢ سورة الإسراء: الآية ٨٠..
٣ أي بفتح الميم وكسر اللام، وهي قراءة حفص عن عاصم. انظر المرجعين السابقين..
٤ في ب لتقديم..
٥ في أ اسم الزمان..
٦ أي: إذا كان المهلك مصدرا كان الموعد زمانا، أي: جعلنا لإهلاكهم وقتا.
٧ الأصمعي: هو عبد الملك بن قريب الباهلي، رواية العرب وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان، كان الرشيد يسميه: شيطان الشعر، له عدة مؤلفات توفي سنة ٢١٦ه. الأعلام ج ٤ ص ١٦٢..
٨ العجاج: هو عبد الله بن رؤبة أبو الشعثاء الراجز. ولد في الجاهلية وكان يقول الشعر فيها، ثم أسلم وتوفي نحو سنة ٩٠هـ. الشعر والشعراء ص ٣٩٧، والأعلام ج ٤ص٨٦..
٩ الشطر من جيمية العجاج. وورد في هامش أ معاني كلماته على النحو التالي: الجأب: الحمار الوحشي الضخم. التليل: العنق.
 مسحجا: مكدما أي معضضا. الليت: صفحة العنق. والشطر ورد في لسان العرب مادة "سحج"ج ٢ص ٢٩٦وديوان العجاج ج ٢ ص ٥٣..
١٠ أبو حاتم: هو سهل بن محمد السجستاني، من كبار العلماء باللغة والشعر توفي سنة ٢٤٨هـ. الأعلام ج ٣ص١٤٣..
١١ الفلق: الشق. والفي: الفم..
١٢ أبو زيد: هو سعيد بن أوس الأنصاري، أحد أئمة الأدب واللغة، كان يرى رأي القدرية. توفي سنة ٢١٥ هـ. الأعلام ج ٣ ص ٩٢..
١٣ في أ فقال..
١٤ سقط من أ، والبيت لجرير وقد ورد في لسان العرب مادة "سحج"ج ٢ص٢٩٦، والدر المصون ج ٣ص ١٣١، وديوان جرير ص ٥٧..
١٥ سورة سبأ: الآية ١٩. وانظر هذه القصة في لسان العرب مادة "سحج"ج ٢ص٢٩٦..

### الآية 18:60

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا [18:60]

فقال أبو حاتم **«١»** : إنّما هو **«بليته»**، فقال: من أخبرك بهذا؟
 فقال: من سمعه من فلق في رؤبة **«٢»** - يعني أبا زيد **«٣»** - فقال: هذا لا يكون. قال: بلى، جعل **«مسحّجا»** مصدرا، كما قال **«٤»** :
 ألم تعلم مسرّحي القوافي
 فكأنه أراد أن يدفعه، فقال: فقد قال الله **«٥»** : وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ.
 ٦٠ وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ: وهو ابن أخيه يوشع بن نون **«٦»**.

 (١) أبو حاتم: (؟ - ٢٤٨ هـ).
 هو سهل بن محمد بن عثمان الجشعي السجستاني.
 المقرئ، اللغوي، النحوي، الشاعر.
 له كتاب **«المعمرين»**، وما تلحن فيه العامة، والأضداد... وغير ذلك.
 وقيل: إن وفاته كانت سنة ٢٥٥ هـ، وقيل: سنة ٢٥٠ هـ.
 أخباره في الفهرست لابن النديم: ٦٤، ووفيات الأعيان: ٢/ ٤٣٠، وسير أعلام النبلاء:
 ١٢/ ٢٦٨، وطبقات المفسرين للداودي: ١/ ٢١٦.
 (٢) رؤبة: (؟ - ١٤٥ هـ).
 هو رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي.
 الراجز المشهور، له ديوان مطبوع.
 أخباره في طبقات فحول الشعراء: ٢/ ٧٦١، والشعر والشعراء: ٢/ ٥٩٤، ووفيات الأعيان: ٢/ ٣٠٣.
 (٣) هو أبو زيد الأنصاري، وقد تقدم التعريف به.
 (٤) هو جرير الشاعر المشهور، والبيت في ديوانه: ٢/ ٦٥١.
 (٥) سورة سبأ: آية: ١٩. [.....]
 (٦) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٣٠، كتاب التفسير، **«سورة الكهف»**، باب وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ... عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وانظر التعريف والإعلام للسهيلي: ١٠٣، وتفسير القرطبي: ١١/ ٩، ومفحمات الأقران:
 ١٤٠.

### الآية 18:61

> ﻿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا [18:61]

فلما بلغ مجمع بينهما  إفريقية [(١)](#foonote-١). 
 فاتخذ سبيله  الحوت أحياه الله فظفر في البحر. 
 سربا  مسلكا. وهو مفعول [(٢)](#foonote-٢)كقولك : اتخذت طريقي مكان كذا، ويجوز مصدرا يدل عليه " اتخذ عليه " أي سرب الحوت سربا. 
١ قاله أبي بن كعب. زاد المسير ج ٥ص١٦٤..
٢ أي مفعول به ثاني ل "اتخذ"والمفعول الأول "سبيله"..

### الآية 18:62

> ﻿فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا [18:62]

لا أَبْرَحُ: لا أزال أمشي.
 مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ: بحر روم وبحر فارس **«١»**، يبتدئ أحدهما من المشرق والآخر من المغرب فيلتقيان.
 وقيل **«٢»** : أراد بالبحرين الخضر وإلياس لغزارة علمهما.
 حُقُباً: حينا طويلا **«٣»**.
 ٦١ فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما: إفريقيّة **«٤»**.
 فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ: الحوت، أحياه الله فطفر **«٥»** في البحر.
 سَرَباً: مسلكا **«٦»**، وهو مفعول كقولك: اتخذت طريقي مكان كذا، ويجوز مصدرا يدل عليه **«اتخذ»** أي سرب الحوت سربا **«٧»**.
 ٦٣ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ: **«أن»** بدل من الهاء، لاشتمال

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٢٧١ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٦٤ عن قتادة.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٢ عن السدي.
 وقيل: إن البحرين موسى والخضر.
 ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٩٠، ووصفه بأنه من بدع التفاسير.
 وضعفه ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٩.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٧١، والمفردات للراغب: ١٢٦.
 (٤) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٧١ عن أبي بن كعب، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٦٤.
 وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٤١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب رضي الله عنه.
 (٥) الطفر بمعنى الوثوب.
 اللسان: ٤/ ٥٠١ (طفر).
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٣.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٩.

### الآية 18:63

> ﻿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا [18:63]

وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره  " أن " [(١)](#foonote-١)بدل من الهاء[(٢)](#foonote-٢)لاشتمال الذكر على الهاء في المعنى. أي : ما أنساني أن أذكره إلا " الشيطان " [(٣)](#foonote-٣)شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك. 
١ سقط من ب..
٢ في قوله "أنسانيه".
٣ سقط من ب..

### الآية 18:64

> ﻿قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا [18:64]

ما كنا نبغ  أوحي إلى \[ موسى \][(١)](#foonote-١)أنك تلقى[(٢)](#foonote-٢)الخضر حيث تنسى شيئا من زادك. 
 فارتد على آثارهما قصصا  رجع يقصان الأثر ويتبعانه. 
١ سقط من ب..
٢ في أ لتلقى..

### الآية 18:65

> ﻿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا [18:65]

الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان **«١»**، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
 ٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ **«٢»** : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
 فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
 ٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا **«٣»**.
 ٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
 وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني **«٤»**.
 ٧٤ زاكية **«٥»** : تامة نامية **«٦»**، وكان المقتول شابا يقطع الطريق **«٧»**.
 وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر **«٨»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
 (٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
 (٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: **«قاله كثير من المفسرين»**.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
 (٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
 (٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
 وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.

### الآية 18:66

> ﻿قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا [18:66]

الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان **«١»**، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
 ٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ **«٢»** : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
 فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
 ٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا **«٣»**.
 ٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
 وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني **«٤»**.
 ٧٤ زاكية **«٥»** : تامة نامية **«٦»**، وكان المقتول شابا يقطع الطريق **«٧»**.
 وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر **«٨»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
 (٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
 (٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: **«قاله كثير من المفسرين»**.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
 (٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
 (٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
 وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.

### الآية 18:67

> ﻿قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا [18:67]

الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان **«١»**، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
 ٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ **«٢»** : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
 فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
 ٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا **«٣»**.
 ٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
 وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني **«٤»**.
 ٧٤ زاكية **«٥»** : تامة نامية **«٦»**، وكان المقتول شابا يقطع الطريق **«٧»**.
 وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر **«٨»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
 (٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
 (٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: **«قاله كثير من المفسرين»**.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
 (٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
 (٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
 وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.

### الآية 18:68

> ﻿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا [18:68]

الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان **«١»**، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
 ٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ **«٢»** : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
 فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
 ٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا **«٣»**.
 ٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
 وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني **«٤»**.
 ٧٤ زاكية **«٥»** : تامة نامية **«٦»**، وكان المقتول شابا يقطع الطريق **«٧»**.
 وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر **«٨»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
 (٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
 (٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: **«قاله كثير من المفسرين»**.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
 (٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
 (٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
 وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.

### الآية 18:69

> ﻿قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا [18:69]

الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان **«١»**، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
 ٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ **«٢»** : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
 فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
 ٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا **«٣»**.
 ٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
 وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني **«٤»**.
 ٧٤ زاكية **«٥»** : تامة نامية **«٦»**، وكان المقتول شابا يقطع الطريق **«٧»**.
 وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر **«٨»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
 (٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
 (٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: **«قاله كثير من المفسرين»**.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
 (٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
 (٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
 وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.

### الآية 18:70

> ﻿قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا [18:70]

الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان **«١»**، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
 ٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ **«٢»** : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
 فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
 ٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا **«٣»**.
 ٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
 وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني **«٤»**.
 ٧٤ زاكية **«٥»** : تامة نامية **«٦»**، وكان المقتول شابا يقطع الطريق **«٧»**.
 وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر **«٨»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
 (٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
 (٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: **«قاله كثير من المفسرين»**.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
 (٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
 (٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
 وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.

### الآية 18:71

> ﻿فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا [18:71]

شيئا إمرا  عجبا.

### الآية 18:72

> ﻿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا [18:72]

الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان **«١»**، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
 ٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ **«٢»** : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
 فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
 ٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا **«٣»**.
 ٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
 وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني **«٤»**.
 ٧٤ زاكية **«٥»** : تامة نامية **«٦»**، وكان المقتول شابا يقطع الطريق **«٧»**.
 وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر **«٨»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
 (٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
 (٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: **«قاله كثير من المفسرين»**.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
 (٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
 (٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
 وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.

### الآية 18:73

> ﻿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا [18:73]

لا تؤاخذني بما نسيت  تركت. 
 ولا ترهقني  لا تعاسرني. 
 " زاكية " [(١)](#foonote-١) : تامة نامية [(٢)](#foonote-٢)، وكان المقتول شابا يقطع الطريق. وزكية " [(٣)](#foonote-٣) : في الدين والعقل[(٤)](#foonote-٤) فهو على ظاهر الأمر. 
١ وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو. السبعة ص ٣٩٥، والكشف ج ٢ ص٦٨..
٢ قاله قتادة. زاد المسير ج ٥ص ١٧٣..
٣ وهي قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. السبعة ص ٣٩٥والكشف ج ٢ص٦٨..
٤ وهو قول أبي عبيدة. تفسير الماوردي ج ٣ص ٣٢٩..

### الآية 18:74

> ﻿فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا [18:74]

الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان **«١»**، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
 ٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ **«٢»** : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
 فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
 ٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا **«٣»**.
 ٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
 وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني **«٤»**.
 ٧٤ زاكية **«٥»** : تامة نامية **«٦»**، وكان المقتول شابا يقطع الطريق **«٧»**.
 وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر **«٨»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
 (٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
 (٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: **«قاله كثير من المفسرين»**.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
 (٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
 (٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
 وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.

### الآية 18:75

> ﻿۞ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا [18:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:76

> ﻿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا [18:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:77

> ﻿فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا [18:77]

يريد أن ينقض  يكاد يسقط، ويقال :
قضضنا/عليهم الخيل فانقضت[(١)](#foonote-١). 
١ في اللسان: قضى عليهم الخيل يقضها قضا: أرسلها. وانقضت عليهم الخيل: انتشرت. لسان العرب مادة "قضض" ج ٧ص ٢١٩.

### الآية 18:78

> ﻿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا [18:78]

٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط **«١»**، ويقال: قضضنا عليهم الخيل \[٥٩/ أ\] فانقضّت **«٢»**.
 ٨٠ فَخَشِينا: كرهنا **«٣»**، أو علمنا **«٤»**، مثل **«حسب»** و **«ظنّ»** تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
 ٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا **«٥»**، وأصل الرحم العطف من الرحمة **«٦»**.
 مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه **«٧»**.
 ٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب **«٨»**،

 (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
 وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
 (٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :**«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
 وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم»**.
 (٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: **«لأن الله لا يخشى»**.
 وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: **«لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف»**.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: **«والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل»** و **«عسى»**، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
 (٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
 (٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.

### الآية 18:79

> ﻿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا [18:79]

٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط **«١»**، ويقال: قضضنا عليهم الخيل \[٥٩/ أ\] فانقضّت **«٢»**.
 ٨٠ فَخَشِينا: كرهنا **«٣»**، أو علمنا **«٤»**، مثل **«حسب»** و **«ظنّ»** تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
 ٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا **«٥»**، وأصل الرحم العطف من الرحمة **«٦»**.
 مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه **«٧»**.
 ٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب **«٨»**،

 (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
 وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
 (٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :**«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
 وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم»**.
 (٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: **«لأن الله لا يخشى»**.
 وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: **«لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف»**.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: **«والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل»** و **«عسى»**، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
 (٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
 (٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.

### الآية 18:80

> ﻿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا [18:80]

فخشينا  كرهنا، أو علمنا مثل حسب وظن تقارب[(١)](#foonote-١)أفعال الاستقرار والثبات. 
١ في ب يقارب..

### الآية 18:81

> ﻿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا [18:81]

وأقرب رحما  أكثر برا بوالديه[(١)](#foonote-١)ونفعا. وأصل الرحم : العطف والرحمة. 
١ في أ لوالديه..

### الآية 18:82

> ﻿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا [18:82]

٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط **«١»**، ويقال: قضضنا عليهم الخيل \[٥٩/ أ\] فانقضّت **«٢»**.
 ٨٠ فَخَشِينا: كرهنا **«٣»**، أو علمنا **«٤»**، مثل **«حسب»** و **«ظنّ»** تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
 ٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا **«٥»**، وأصل الرحم العطف من الرحمة **«٦»**.
 مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه **«٧»**.
 ٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب **«٨»**،

 (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
 وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
 (٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :**«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
 وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم»**.
 (٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: **«لأن الله لا يخشى»**.
 وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: **«لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف»**.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: **«والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل»** و **«عسى»**، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
 (٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
 (٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.

### الآية 18:83

> ﻿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا [18:83]

٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط **«١»**، ويقال: قضضنا عليهم الخيل \[٥٩/ أ\] فانقضّت **«٢»**.
 ٨٠ فَخَشِينا: كرهنا **«٣»**، أو علمنا **«٤»**، مثل **«حسب»** و **«ظنّ»** تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
 ٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا **«٥»**، وأصل الرحم العطف من الرحمة **«٦»**.
 مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه **«٧»**.
 ٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب **«٨»**،

 (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
 وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
 (٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :**«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
 وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم»**.
 (٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: **«لأن الله لا يخشى»**.
 وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: **«لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف»**.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: **«والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل»** و **«عسى»**، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
 (٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
 (٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.

### الآية 18:84

> ﻿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا [18:84]

من كل شيء سببا  علما يتسبب به إليه[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس وغيره. جامع البيان ج ١٦ص٩. وزاد المسير ج٥ص١٨٥..

### الآية 18:85

> ﻿فَأَتْبَعَ سَبَبًا [18:85]

فأتبع سببا٨٥  طريقا من المشرق والمغرب كقوله : أسباب السماوات  [(١)](#foonote-١)طرائقها[(٢)](#foonote-٢). 
١ سورة غافر: الآية ٣٧..
٢ قاله مجاهد، وابن زيد. جامع البيان ج ١٦ص١٠..

### الآية 18:86

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا [18:86]

تغرب في عين حمئة  ذات حمأة[(١)](#foonote-١)فإن من ركب البحر وجد الشمس تطلع وتغرب فيه. وحامية[(٢)](#foonote-٢) : حارة. 
 إما أن تعذب  بالقتل لإقامتهم على الشرك. 
 وإما أن تتخذ فيهم حسنا  تحسن إليهم بأن تأسرهم فتعلمهم الهدى [(٣)](#foonote-٣). 
١ هذا على قراءة "حمئة"مهموزة بغير ألف، وقرأ بها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم. السبعة ص ٣٩٨، والكشف ج ٢ ص ٧٣..
٢ أي بألف غير مهموزة، وهي قراءة عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر وحمزة والكسائي. انظر المرجعين السابقين. وزاد المسير ج ٥ص١٨٥..
٣ في ب بالهدى.

### الآية 18:87

> ﻿قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا [18:87]

كقوله **«١»** : أَسْبابَ السَّماواتِ: طرائقها.
 ٨٦ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ: ذات حمأة **«٢»**، فإنّ من ركب البحر وجد الشّمس تطلع وتغرب فيه، وحامية **«٣»** : حارّه.
 إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ: أي: بالقتل لإقامتهم على الشّرك، أو تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً: تحسن إليهم بأن تأسرهم فتعلّمهم الهدى.
 ٨٨ جَزاءً الْحُسْنى: الجنّة الحسنى، فحذف الموصوف **«٤»**.
 ومن قرأه بالنصب والتنوين **«٥»** يكون مصدرا في موضع الحال، أي:
 فله الحسنى مجزيا بها جزاء **«٦»**.

 (١) سورة غافر: آية: ٣٧.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٨: **«من قرأ «حمئة»** أراد في عين ذات حمأة، ويقال:
 حمأت البئر إذا أخرجت حمأتها، وأحمأتها: إذا ألقيت فيها الحمأة، وحمئت هي تحمأ فهي حمئة إذا صارت فيها الحمأة».
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٥.
 والحمأة: الطين الأسود المنتن. اللسان: ١/ ٦١ (حمأ).
 (٣) قرأ بها عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٩٨، وحجة القراءات: ٤٢٨، والتبصرة لمكي: ٢٥١.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٢، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٠٨، والكشف لمكي: ٢/ ٧٣.
 (٤) على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر- بالرفع والإضافة.
 ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٩، وحجة القراءات:
 ٤٣٠. [.....]
 (٥) وهي قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٩٩، وحجة القراءات: ٤٣٠، والتبصرة لمكي: ٢٥١.
 (٦) نص هذا الكلام في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٩.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٣، والكشف لمكي: (٢/ ٧٤، ٧٥).

### الآية 18:88

> ﻿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا [18:88]

{ جزاء الحسنى  الجنة الحسنى، فحذف الموصوف[(١)](#foonote-١). ومن قرأه بالنصب والتنوين[(٢)](#foonote-٢). يكون[(٣)](#foonote-٣)مصدرا في موضع الحال أي : فله الحسنى مجزيا بها جزاء. 
١ وهو الجنة وهذا على قراءة "جزاء"مرفوعا دون تنوين وقرأ بها ابن كثير، ونافع، وعاصم في رواية أبي بكر، وابن عامر، وأبي عمرو.
 انظر: السبعة ص ٣٩٨. والكشف ج ٢ ص ٧٤..
٢ وهي قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم. انظر المرجعين السابقين ومعاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٠٩.
٣ في ب فيكون..

### الآية 18:89

> ﻿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا [18:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:90

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا [18:90]

لم نجعل لهم من دونها سترا  كنا ببناء، أو خمر، أو المراد دوام طلوعها عليهم في الصيف وإلا فالحيوان يحتال للكن حتى الإنسان. وهذا المكان وراء بربر[(١)](#foonote-١)من تلقاء بلغار، تدور[(٢)](#foonote-٢)الشمس فيه بالصيف ظاهرة فوق الأرض إلا أنها لا تسامت رؤوسهم. 
١ في أ برية..
٢ في ب يدور..

### الآية 18:91

> ﻿كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا [18:91]

٩٠ لَمْ نَجْعَلْ \[لَهُمْ\] **«١»** مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا **«٢»** ببناء، أو خمرا.
 والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء **«بلغار»** **«٣»**، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم **«٤»**.
 ٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات **«٥»**.
 ٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
 ٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
 ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله **«٦»**. أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف **«٧»**، والمعنى: حتى إذا

 (١) في الأصل: **«لها»**.
 (٢) المراد ب **«الكن»** و **«الخمر»** هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
 (٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
 قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: **«مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... »**.
 (٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
 ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
 و **«خراجا»** قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
 (٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: **«يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته»**.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.

### الآية 18:92

> ﻿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا [18:92]

٩٠ لَمْ نَجْعَلْ \[لَهُمْ\] **«١»** مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا **«٢»** ببناء، أو خمرا.
 والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء **«بلغار»** **«٣»**، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم **«٤»**.
 ٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات **«٥»**.
 ٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
 ٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
 ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله **«٦»**. أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف **«٧»**، والمعنى: حتى إذا

 (١) في الأصل: **«لها»**.
 (٢) المراد ب **«الكن»** و **«الخمر»** هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
 (٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
 قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: **«مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... »**.
 (٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
 ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
 و **«خراجا»** قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
 (٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: **«يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته»**.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.

### الآية 18:93

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا [18:93]

٩٠ لَمْ نَجْعَلْ \[لَهُمْ\] **«١»** مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا **«٢»** ببناء، أو خمرا.
 والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء **«بلغار»** **«٣»**، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم **«٤»**.
 ٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات **«٥»**.
 ٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
 ٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
 ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله **«٦»**. أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف **«٧»**، والمعنى: حتى إذا

 (١) في الأصل: **«لها»**.
 (٢) المراد ب **«الكن»** و **«الخمر»** هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
 (٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
 قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: **«مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... »**.
 (٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
 ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
 و **«خراجا»** قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
 (٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: **«يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته»**.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.

### الآية 18:94

> ﻿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [18:94]

خرجا  خراجا[(١)](#foonote-١). كالنبت والنبات. 
١ وهما قراءتان سبعيتان:
 فقرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو:"خرجا"بغير ألف.
 وقرأ حمزة والكسائي:"خراجا"بالألف.
 والمؤلف يشير إلى أنهما بمعنى واحد، وذكر مكي أن الخراج: هو الذي يضرب على الأرض ويؤدى في كل عام. والخراج: هو الجعل الذي يؤدى مرة واحدة. انظر: السبعة ص ٤٠٠، والكشف ج ٢ص٧٧، ٧٨..

### الآية 18:95

> ﻿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا [18:95]

ردما  هو ما جعل بعضه على بعض. ثوب مردم رقع رقعة فوق رقعة [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٣ص٣١١..

### الآية 18:96

> ﻿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا [18:96]

زبر الحديد  قطعا منه. 
 ساوى بين الصدفين  بين الجبلين كل واحد يصادف صاحبه ويقابله[(١)](#foonote-١)، أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصدوف[(٢)](#foonote-٢). 
والمعنى : حتى إذا وازى رؤوسهما بما جعل بينهما. 
 قطرا  نحاسا مذابا. 
١ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة. جامع البيان ج١٦ص٢٥..
٢ وهذا المعنى بعيد عن مدلول الآية..

### الآية 18:97

> ﻿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا [18:97]

أن يظهروه  \[ أن \][(١)](#foonote-١)يعلوه. 
١ سقط من أ.

### الآية 18:98

> ﻿قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا [18:98]

دكاء  هدما حتى يندك ويستوي بالأرض.

### الآية 18:99

> ﻿۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا [18:99]

يموج في بعض  يضطرب ويختلط كما يختلط أمواج البحر.

### الآية 18:100

> ﻿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا [18:100]

وعرضنا جهنم  أظهرنا[(١)](#foonote-١). 
١ في أ أظهرناها..

### الآية 18:101

> ﻿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا [18:101]

لا يستطيعون سمعا  لعداوتهم النبي صلى الله عليه وسلم.

### الآية 18:102

> ﻿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا [18:102]

بالأخسرين أعمالا  تمييز لإبهامه[(١)](#foonote-١). 
١ لأنه لما قال"بالأخسرين"كان ذلك مبهما لا يدل على ما خسروه، فبين ذلك في أي نوع وقع. انظر: زاد المسير ج ٥ص ١٩٧..

### الآية 18:103

> ﻿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا [18:103]

وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
 قِطْراً: نحاسا مذابا.
 ٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
 ٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ **«١»** ويستوي بالأرض.
 ٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
 ١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
 ١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه **«٢»**.
 ١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر **«حال حولا»**، مثل **«صغر صغرا»**، وعظم عظما **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.

 (١) في **«ج»** : ينفك.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: **«منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
 بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... »**.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.

### الآية 18:104

> ﻿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا [18:104]

وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
 قِطْراً: نحاسا مذابا.
 ٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
 ٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ **«١»** ويستوي بالأرض.
 ٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
 ١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
 ١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه **«٢»**.
 ١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر **«حال حولا»**، مثل **«صغر صغرا»**، وعظم عظما **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.

 (١) في **«ج»** : ينفك.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: **«منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
 بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... »**.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.

### الآية 18:105

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا [18:105]

وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
 قِطْراً: نحاسا مذابا.
 ٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
 ٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ **«١»** ويستوي بالأرض.
 ٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
 ١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
 ١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه **«٢»**.
 ١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر **«حال حولا»**، مثل **«صغر صغرا»**، وعظم عظما **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.

 (١) في **«ج»** : ينفك.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: **«منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
 بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... »**.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.

### الآية 18:106

> ﻿ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا [18:106]

وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
 قِطْراً: نحاسا مذابا.
 ٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
 ٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ **«١»** ويستوي بالأرض.
 ٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
 ١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
 ١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه **«٢»**.
 ١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر **«حال حولا»**، مثل **«صغر صغرا»**، وعظم عظما **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.

 (١) في **«ج»** : ينفك.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: **«منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
 بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... »**.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.

### الآية 18:107

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا [18:107]

وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
 قِطْراً: نحاسا مذابا.
 ٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
 ٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ **«١»** ويستوي بالأرض.
 ٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
 ١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
 ١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه **«٢»**.
 ١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر **«حال حولا»**، مثل **«صغر صغرا»**، وعظم عظما **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.

 (١) في **«ج»** : ينفك.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: **«منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
 بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... »**.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.

### الآية 18:108

> ﻿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا [18:108]

حولا  تحولا، مصدر حال حولا مثل : صغر صغرا وعظم عظما. وقيل : حيلة أي : لا يحتالون منزلا غيرها[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: معاني القرآن وإعرابه ج ٣ص٣١٥..

### الآية 18:109

> ﻿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [18:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 18:110

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [18:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/18.md)
- [كل تفاسير سورة الكهف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/18.md)
- [ترجمات سورة الكهف
](https://quranpedia.net/translations/18.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/18/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
