---
title: "تفسير سورة مريم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/19/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/19/book/27763"
surah_id: "19"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة مريم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/19/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة مريم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/19/book/27763*.

Tafsir of Surah مريم from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 19:1

> كهيعص [19:1]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:2

> ﻿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا [19:2]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:3

> ﻿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا [19:3]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:4

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [19:4]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:5

> ﻿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا [19:5]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:6

> ﻿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا [19:6]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:7

> ﻿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا [19:7]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:8

> ﻿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا [19:8]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:9

> ﻿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا [19:9]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:10

> ﻿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا [19:10]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:11

> ﻿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا [19:11]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:12

> ﻿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا [19:12]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:13

> ﻿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً ۖ وَكَانَ تَقِيًّا [19:13]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:14

> ﻿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا [19:14]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:15

> ﻿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا [19:15]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:16

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا [19:16]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:17

> ﻿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا [19:17]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:18

> ﻿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا [19:18]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:19

> ﻿قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا [19:19]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:20

> ﻿قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا [19:20]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:21

> ﻿قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا [19:21]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:22

> ﻿۞ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا [19:22]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:23

> ﻿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا [19:23]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:24

> ﻿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا [19:24]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:25

> ﻿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا [19:25]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:26

> ﻿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا [19:26]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:27

> ﻿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا [19:27]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:28

> ﻿يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا [19:28]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:29

> ﻿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا [19:29]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:30

> ﻿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا [19:30]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:31

> ﻿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا [19:31]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:32

> ﻿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا [19:32]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:33

> ﻿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا [19:33]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:34

> ﻿ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ [19:34]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:35

> ﻿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [19:35]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:36

> ﻿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [19:36]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:37

> ﻿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ [19:37]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:38

> ﻿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا ۖ لَٰكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [19:38]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:39

> ﻿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [19:39]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:40

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ [19:40]

لما نهى الشَّرك الخفيّ أعقبه بقصَّة من كان يُخفي مناجاته حذَرًا من ذلك، وذكر ما أنعم الله عليه بسبب ذلك فقال:  كۤهيعۤصۤ : كمـــا مـــرَّ، هذا المتلوُّ  ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ : مفعول الرحمة.
 زَكَرِيَّآ \* إِذْ نَادَىٰ : دَعَا  رَبَّهُ نِدَآءً : دُعَاءً  خَفِيّاً : للإخلاص  قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ : ضعفَ  ٱلْعَظْمُ مِنِّي : وهو دعامةُ البدن فغيره أولى  وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ : منَّي  شَيْباً : شبه بالنار في بياضه وإنارته ثم باشتعالها في انتشاره في الشَّعر، و أسند إلى ما كان الشعر مبالغة.
 وَلَمْ أَكُنْ : قبل.
 بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً : خائباً، بل كنت مجاباً، وهذا الذي أطعمني فيه.
 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ : عصبتي، أن لا يحسنوا الخلافة.
 مِن وَرَآءِى : بعد موتي، إذْ كانو من الشرار.
 وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا : لا تلدُ  فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ : مخترعا منك بلا سبب.
 وَلِيّاً : من صُلْبي  يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ : بن إسحاق، أو أخي زكريا، أو عمران، يرث العلم والنبوة، إذا النبيُّ لا يورثُ، ب " من " في الثاني لنبوة بعضهم  وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً : مرضيا عند الكلِّ فأجابه وقال:  يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً : شبيها إذا ما هم بمعصية أو لم يُسَمَّ به أحد.
 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا : يبسا في المفاصل، يعني: أَتهبني مع الشيخوخة والفقر، أو تردنا إلى حالة أُخْرى  قَالَ : المبشر: نهبك  كَذٰلِكَ : بلا تغيير.
 قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً : أفهم أن المعدوم ليس بشيء.
 قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً : علامةً لوقوعه  قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ : مع أيامها.
 سَوِيّاً : في الخلق بلا نحو خَس أوْ: كاملاتٍ، فلمَّا حملت أصبح لا يقدر على التكلم مع قدرته على قراءة التوراة.
 فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ : مصلاه أو غرفته.
 فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً : أشار إليهم.
 أَن سَبِّحُواْ : صلُّوا  بُكْرَةً وَعَشِيّاً : طرفي النهار، ولما وهب وبلغ الفهم قال الله تعالى له:  يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ : التوراة.
 بِقُوَّةٍ : بجد.
 وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ : النبوة أو الحكمة وفهم التوراة.
 صَبِيّاً : له سبع سنين أو ثلاث.
 و : آتيناه.
 حَنَاناً : رحمة.
 مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً : طهارة من المعاصي.
 وَكَانَ تَقِيّاً : ما أذنب وما همَّ بذَنْبٍ  وَ : كان  بَرّاً : كثير البر.
 بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً : متكبراً  عَصِيّاً : عاصيا.
 وَسَلاَمٌ : من الله.
 عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ : من مس الشيطان.
 وَيَوْمَ يَمُوتُ : من عذاب القبر.
 وَيَوْمَ يُبْعَثُ : من أهوال القيامة.
 حَياً : خصها لأنها أوْحشَ أحوالنا  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن، قصَّة  مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ : دون القوم  مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً : من المسجد الآقصى للعبادة  فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ : دون القوم  حِجَاباً : استترت منهم لتغتسل من الحيض.
 فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا : جبريل.
 فَتَمَثَّلَ لَهَا : بعد لبسها ثيابها  بَشَراً : إنسانا.
 سَوِيّاً : تامًّا تمثل شابًّا أمرد لتستأنس به  قَالَتْ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً : فكيف إذا لم تتق.
 قَالَ : جبريل.
 إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ : لأتسبب في هبة الله لك.
 غُلاَماً زَكِيّاً : طاهرا و لا يلزم منه نبوتها، فإنه ليس وحي رسالة فيمكن في غير النبي وكذا قال مقاتل في أم موسى إنها أوحى إليها جبريل  قَالَتْ أَنَّىٰ : كيف.
 يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي : يباشرني.
 بَشَرٌ : ناكحا.
 وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً : زانية ولا تاءَ فيه لأنه مبالغة أو نسبة، وفيه ما في قصة زكريا.
 قَالَ : يبهك الولد  كَذٰلِكَ : بلا مس بشر  قَالَ رَبُّكِ هُوَ : وهب غلام بلا أبٍ  عَلَيَّ هَيِّنٌ : يسير.
 وَ : نهبك  لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ : على الكمال قدرتنا.
 وَرَحْمَةً مِّنَّا : على العباد بهدايته.
 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً : في علم الله تعالى، فنفخ في جيبها بحيث وَصلتْ فرجها  فَحَمَلَتْهُ : ثمانية أشهر إرهاصًا لعيسى إذ لا يعيشُ مولود ثمانية أشهر  فَٱنْتَبَذَتْ : اعتزلت به ملتبسةً بالحمل  مَكَاناً قَصِيّاً : بعيداً، مخافة أن لا يعيش  فَأَجَآءَهَا : جاء لها أو ألجأها.
 ٱلْمَخَاضُ : وجع الولادة  إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ : لتعتمد عليه في الولادة.
 قَالَتْ : استحياءً ومخافةً  يٰلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا : الأمر.
 وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً : شيئا شأنه أن يُنسى، أو ما يرمى بهِ  فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ : عيسى أو جبريل إذ كان كالقابلة لها  أَلاَّ تَحْزَنِي : سلاها بظهور معجزتين يلان على عصمتها  قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً : نهراً أو سيدا.
 وَهُزِّىۤ : أميلي.
 إِلَيْكِ بِجِذْعِ : جذع  ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ : تتساقط النخلة.
 عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً : غضَّا، كانت نخلة يابسة بلا رأسٍ فلمَّا هزتها أثمرت في غير أوانه.
 فَكُلِي : من الرطب.
 وَٱشْرَبِي : من النهر أو عصيره.
 وَقَرِّي عَيْناً : طيبي نفسك من القر البرد، فإن دَمعة السرور باردة  فَإِمَّا تَرَيِنَّ : إن ترى  مِنَ ٱلبَشَرِ أَحَداً : يسألك عن ولدك.
 فَقُولِيۤ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْماً : وكان يجب الصَّمت فيه، أو صمتا  فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا : أي: بعد ذلك، أو قولي بالاشارة، فإن ولدك يكفيهم جوابــــا.
 فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ : فلما رأوه.
 قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً : بديعاً منكراً  يٰأُخْتَ هَارُونَ : جَدّها فهو مثل: يا أخا تميم، أو صالح من بني إسرائيل تبع جنازته أربعون ألفا كلهم يسمى هارون سوى سائر الناس، أي، يا أخته صلاحا.
 مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ : زانيا.
 وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً : زانية.
 فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ : إلى عيسى أن كلموهُ  قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَان : وجد.
 فِي ٱلْمَهْدِ صَبِيّاً \* قَالَ : عيسى.
 إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ : الإنجيل، قيل: درسه في بطن أمه أو التوراة.
 وَجَعَلَنِي نَبِيّاً \* وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً : نفَّاعًا  أَيْنَ : حيث  مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي : أمرني.
 بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ : إن ملكت شيئا أو تطهير النفس.
 مَا دُمْتُ حَيّاً : وتأخير التكليف في غيره إلى البلوغ لترقب عقله، وهو ولد تام العقل، بل قيل: استنبئ حينئيذ  وَ : جعلني  بَرّاً : بارا  بِوَٰلِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً : متكبرا  شَقِيّاً : عاصياً  وَٱلسَّلاَمُ : عرَّفه للعهد، ولا يضر كونُ الاول من الله لاتحادهما ماهيَّةً  عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ : من مسِّ الشيطان  وَيَوْمَ أَمُوتُ : من سوء الخاتمة  وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً : من أهوال القيامة  ذٰلِكَ : الموصوف.
 عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ : لا كما يصفه النصارى  قَوْلَ : كلمة.
 الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ : عند اليهود ساحر، وعند النصارى أبن الله  مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ : تنزيهه عن ذلك.
 إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ : فبليحتاج في اتخاذ ولد إلى إحبال أنثى.
 وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا : الطريق  صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ : فسر مرة  فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ : اليهود والنصارى، أو فرق النصارى كما مرَّ  مِن بَيْنِهِمْ : بين الناس.
 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَد : شهود هول.
 يَوْمٍ عَظِيمٍ : القيامة.
 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ : ما أسمعهم وما أبصرهم  يَوْمَ يَأْتُونَنَا : ولا ينفعهم حينئذ.
 يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي : الدنيا.
 ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ : للمسيء على الإساءة، والمحسن على الإحسان.
 إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ : أمر القيامة.
 وَهُمْ : الآن.
 فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ \* إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَ  بفناء كلهم وبقائنا.
 وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ : للجزاء،

### الآية 19:41

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا [19:41]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:42

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا [19:42]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:43

> ﻿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا [19:43]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:44

> ﻿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا [19:44]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:45

> ﻿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا [19:45]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:46

> ﻿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا [19:46]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:47

> ﻿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا [19:47]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:48

> ﻿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا [19:48]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:49

> ﻿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا [19:49]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:50

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا [19:50]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:51

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا [19:51]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:52

> ﻿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا [19:52]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:53

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا [19:53]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:54

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا [19:54]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:55

> ﻿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا [19:55]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:56

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا [19:56]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:57

> ﻿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا [19:57]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:58

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ [19:58]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:59

> ﻿۞ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [19:59]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:60

> ﻿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا [19:60]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:61

> ﻿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا [19:61]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:62

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا [19:62]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:63

> ﻿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا [19:63]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:64

> ﻿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [19:64]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:65

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [19:65]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ : القرآن قصَّة  إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً : ملازما للصدق كثير التصديق  نَّبِيّاً \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يٰأَبَتِ : ما سماه استعطافاً  لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي : يدفع  عَنكَ شَيْئاً : من المكارة أو لا ينفعك.
 يٰأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ : لم يصف نفسه بالعلم وأباه بالجهل رفقا  فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا : مستقيما  يٰأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ : لا تطع.
 ٱلشَّيْطَانَ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيّاً : وتابعُ العاصي عاص  يٰأَبَتِ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ : مع كثرة رحمته.
 فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً : قريناً في اللعن أو العذاب  قَالَ : أبوه:  أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يٰإِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن مقالتك فيها  لأَرْجُمَنَّكَ : بالحجارة، أو لأشتمنك فاحذري.
 وَٱهْجُرْنِي مَلِيّاً : زماناً طويلاً  قَالَ : إبراهيم:  سَلاَمٌ عَلَيْكَ : سلامُ متاركة.
 سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيۤ : ليوفقك لموجب المغفرة.
 إِنَّهُ  تعالى  كَانَ بِي حَفِيّاً : بليغ البر.
 وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ : تعبدون  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو : أعبد.
 رَبِّي عَسَىۤ أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً : خائبا كخيبتكم بدعاء آلهتكم  فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ : وهاجرو إلى الشام  وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ : ابنه  وَيَعْقُوبَ : ابن ابنه، خصهما بالذكر ليذكر إسماعيل بفضله منفرداً.
 وَكُلاًّ : منهما.
 جَعَلْنَا نَبِيّاً \* وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا : النبوة وغيرها.
 وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً : ثناء حسنا في كل ملل عني باللسان ما يوجد به.
 وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً : اخلصناه لعبادتنا، وبالكسر ظاهر.
 وَكَانَ رَسُولاً : هو من يأتيه الملكُ بوحي الرّسالة  نَّبِيّاً : هو من أوحي أليه ولو في النوم، أخّره مع أنه أعم لإفادة إنباءه بكل مَا أمر  وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ : الذي على يمين موسى أو من اليمن  وَقَرَّبْنَاهُ : تقريب تشريف  نَجِيّاً : مُناجياً بتكليمه أو مرتفعا، إذ رفع فوق السموات فسمع صرير الأقلام  وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ : أي: مؤازرته إجابة لدعائه.
 نَبِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصَّة  إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ : قال: ستجدني الخ فوفي به  وَكَانَ رَسُولاً : إلى جُرْهُم  نَّبِيّاً : مرَّ بيانهما وعلى القول الأصحّ لا إنكار  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ : اشتغالاً بالأهم فالأهم أو قومه.
 وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً \* وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ : قصةِ  إِدْرِيسَ : أوَّل من خطَّ وعلم النجوم والسحاب، وخاط ولبس المخيط وأخذ السلاج وغزا  إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيَّاً \* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً : النبوة أو السماء أو الجنة بعد أن أذيق الموت وأُحْيىَ  أُولَـٰئِكَ : المذكورين.
 ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ : يعني إدريس  وَمِن : ذُرية  وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ : في سفينته، يعني أبراهيم، فإنه من سام.
 وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ : يعني إسماعيل و إسحاق.
 وَإِسْرَائِيلَ : يعقوب، يعني موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى.
 وَمِن : جملة.
 وَمِمَّنْ هَدَيْنَا : إلى الحق.
 وَٱجْتَبَيْنَآ : للنبوة.
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ : سقطوا  سُجَّداً وَبُكِيّاً : باكين، في الحديث" اقرءوا القرأن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " فَخَلَفَ : عقب وجاء.
 مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ : يعني العقب السوء وبفتح اللام ضده  أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ : تركًا وتأخيرا  وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً : شرًّا أو واديا في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
 إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : ينقصون  شَيْئاً : من ثوابهم.
 جَنَّاتِ : بدل من الجنة  عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُ : جمع عابد.
 بِٱلْغَيْبِ : غائبين عنه أو عنها  إِنَّهُ : تعالى  كَانَ وَعْدُهُ : موعدوه  مَأْتِيّاً : مفعولا، أو آتيا.
 لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : فضول الكلام.
 إِلاَّ سَلاَماً : دُعاءٌ بالسلامة من الملائكة فإنَّ ظاهرة لغو، وحقيقته إكرام أو مثل: أو عيب فيهم فيهم غير أن سيوفهم ............ إلى آخره. أو بمعنى لكن.
 وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً : على التمثيل بعادة الدنيا أو دائما.
 تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا : من الشرك يرثونها من الكفار، ولما أبطأ جبريل بعدها سئل صلى الله عليه وسلّم عن الروح وغيره كما مَّر أشتكى إليه فقرأ.
 وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا : أمر الدنيا أو الأرض  وَمَا خَلْفَنَا : أمر الآخرة أو السماء.
 وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَ : بين النفختين أو الهواء  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً : تاركا لك، هو  رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ : اصبر.
 لِعِبَادَتِهِ : ولا تتضيق من بطء الوحي.
 هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً : مثلاً أو أحدا سُمَّي بالله فإنهم لم يسموا به أصنامهم قط،

### الآية 19:66

> ﻿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [19:66]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:67

> ﻿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا [19:67]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:68

> ﻿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا [19:68]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:69

> ﻿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا [19:69]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:70

> ﻿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا [19:70]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:71

> ﻿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا [19:71]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:72

> ﻿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا [19:72]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:73

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا [19:73]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:74

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا [19:74]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:75

> ﻿قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا [19:75]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:76

> ﻿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا [19:76]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:77

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا [19:77]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:78

> ﻿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا [19:78]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:79

> ﻿كَلَّا ۚ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا [19:79]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:80

> ﻿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا [19:80]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:81

> ﻿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا [19:81]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:82

> ﻿كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا [19:82]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:83

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [19:83]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:84

> ﻿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا [19:84]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:85

> ﻿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا [19:85]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:86

> ﻿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا [19:86]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:87

> ﻿لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا [19:87]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:88

> ﻿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا [19:88]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:89

> ﻿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا [19:89]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:90

> ﻿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا [19:90]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:91

> ﻿أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا [19:91]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:92

> ﻿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا [19:92]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:93

> ﻿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا [19:93]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:94

> ﻿لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا [19:94]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:95

> ﻿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا [19:95]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:96

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا [19:96]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:97

> ﻿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا [19:97]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

### الآية 19:98

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا [19:98]

وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ : إنكارا كأُبَّي بن خَلَف  أَءِذَا مَا : صلة.
 مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً : من الأرض.
 أَوَلاَ يَذْكُرُ : يتفكر.
 ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : فإعادته اهون.
 فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ : كل مع شيطانة في سلسلة.
 ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً : قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
 مِن كُلِّ شِيعَةٍ : أمة شاعت دينا.
 أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً : جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
 ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً : احتراقا فلا نظلمهم.
 وَإِن : ما  مِّنكُمْ : أحد  إِلاَّ وَارِدُهَا : جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
 كَانَ : ورودهم  عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً : واجبا.
 مَّقْضِيّاً : عليكم  ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا : الكفر  وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ : الكافرين.
 فِيهَا جِثِيّاً : كما كانوا كيف لا.
 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ : واضحات الإعجاز  قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ : منا ومنكم.
 خَيْرٌ مَّقَاماً : مكانا.
 وَأَحْسَنُ نَدِيّاً : مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً : متاع البيت.
 وَرِءْياً : عيئة فلم ينفعهم  قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ : الكفر  فَلْيَمْدُدْ لَهُ : ليمهله بالتمتعات.
 ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً : لقطع معاذيره.
 حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ : في الدينا  وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ : حينئذٍ  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً : فيه.
 وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى : وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
 وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ : فُسّرت مرة.
 خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً : مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
 أَفَرَأَيْتَ : أخبر بقصة.
 الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا : عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
 وَقَالَ لأُوتَيَنَّ : حين أبعث.
 مَالاً وَوَلَداً : فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
 أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ : فعلم أن يئتي  أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : أن يؤتيه حينئذ  كَلاَّ : ليس كما تصور.
 سَنَكْتُبُ : سننتقم منه أنتقام من يكتب  مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ : نُطَوّل  لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا : أو مضاعفة  وَنَرِثُهُ : بموته.
 مَا يَقُولُ : من المال والولد  وَيَأْتِينَا :  فَرْداً : في القيامة بلا شيء.
 وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا : يتعززون بـشفاعتهم.
 كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ : آلهتهم.
 بِعِبَادَتِهِمْ : يجحدونها.
 وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً : أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا  أَلَمْ تَرَ : للتعجب.
 أَنَّآ أَرْسَلْنَا : سلطنا.
 الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ : أي: خليناهم وإياهم.
 تَؤُزُّهُمْ : تحركهم إلى المعاصي  أَزّاً \* فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ : بطلب عقوبتهم  إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ : ايام آجالهم.
 عَدّاً : جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
 يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً : راكبين  وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ : سوق البهائم  إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً : عطاشٍا  لاَّ يَمْلِكُونَ : أطلق المدلول للقسمين  ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً : هو كلمة التوحيد  وَقَالُواْ : المجرمون.
 ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً \* لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً : عظيمــًا منكــــراً  تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن.
 مِنْهُ : من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ  وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا : تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
 أَن دَعَوْا : نسبوا.
 لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً \* وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً : أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول  إِن : ما  كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً : يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة  لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ : أحَاطَ بهم علمًا  وَعَدَّهُمْ : شخصاً ونفساً وغيرهما  عَدّاً \* َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً : عن الاتباع.
 إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً : في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ : القرآن ملتبسا.
 بِلِسَانِكَ : لغتك.
 لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً : أشد الخصومة.
 وَكَمْ : كثيرا.
 أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ : أمة.
 هَلْ تُحِسُّ : تجد.
 مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً : صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/19.md)
- [كل تفاسير سورة مريم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/19.md)
- [ترجمات سورة مريم
](https://quranpedia.net/translations/19.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/19/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
