---
title: "تفسير سورة مريم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/19/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/19/book/323"
surah_id: "19"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة مريم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/19/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة مريم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/19/book/323*.

Tafsir of Surah مريم from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 19:1

> كهيعص [19:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:2

> ﻿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا [19:2]

ذكر رحمت ربك  هذا ذكر[(١)](#foonote-١). أو [(٢)](#foonote-٢) فيما أنزل عليك ذكر رحمة ربك عبده بالرحمة[(٣)](#foonote-٣)، لأن ذكر [(٤)](#foonote-٤) الرحمة إياه لا يكون إلا بالله[(٥)](#foonote-٥). 
١ أي " ذكر " خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا ذكر..
٢ في ب أي..
٣ في ب هكذا: أي: ذكر ربك عبده بالرحمة. 
 وهذا التقدير على أن " ذكر " مبتدأ محذوف الخبر..
٤ في ب لأن الذكر ذكر..
٥ انظر: معاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣١٨، والدر المصون ج ٧ ص ٥٦١..

### الآية 19:3

> ﻿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا [19:3]

ومن سورة مريم
 ٢ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ/ عَبْدَهُ: هذا ذكر **«١»**. أو فيما أنزل عليك ذكر \[٥٩/ ب\] رحمت ربّك عبده بالرحمة، لأنّ ذكر الرحمة إياه لا يكون إلّا بالله **«٢»**.
 ٥ خِفْتُ الْمَوالِيَ: الذين يلونه في النّسب **«٣»**.
 ٦ يَرِثُنِي: على صفة الولي **«٤»**، وبمعنى النكرة، أي: وليا وارثا، وإنّما دعا أن يرثه الدين لئلّا يغيّر بنو عمّه كتبه إذ كانوا أشرارا **«٥»**.
 ٧ سَمِيًّا: نظيرا **«٦»**.
 ٨ أَنَّى يَكُونُ لِي \[غُلامٌ\] **«٧»** : على الاستخبار أبتلك الحال أم بقلبه شابا»
 ؟.

 (١) فيكون خبرا لمبتدأ محذوف هو **«هذا»**. [.....]
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٨.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤، وزاد المسير: ٥/ ٢٠٦، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٨٦٥.
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٩: **«والموالي واحدهم مولى، وهم بنو العم وعصبة الرجل، ومعناه الذين يلونه في النسب كما أن معنى القرابة الذين يقربون منه في النسب»**.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٥١٦، وزاد المسير: ٥/ ٢٠٧.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٠.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٦ دون عزو.
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٤٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٠، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٥١٧.
 (٧) في الأصل: **«ولد»**.
 (٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٥١٧، وذكره الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢١/ ١٨٩.
 وراجع ص (١٤٤) عند تفسير قوله تعالى: قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ [آل عمران: ٤٠].

### الآية 19:4

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [19:4]

ومن سورة مريم
 ٢ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ/ عَبْدَهُ: هذا ذكر **«١»**. أو فيما أنزل عليك ذكر \[٥٩/ ب\] رحمت ربّك عبده بالرحمة، لأنّ ذكر الرحمة إياه لا يكون إلّا بالله **«٢»**.
 ٥ خِفْتُ الْمَوالِيَ: الذين يلونه في النّسب **«٣»**.
 ٦ يَرِثُنِي: على صفة الولي **«٤»**، وبمعنى النكرة، أي: وليا وارثا، وإنّما دعا أن يرثه الدين لئلّا يغيّر بنو عمّه كتبه إذ كانوا أشرارا **«٥»**.
 ٧ سَمِيًّا: نظيرا **«٦»**.
 ٨ أَنَّى يَكُونُ لِي \[غُلامٌ\] **«٧»** : على الاستخبار أبتلك الحال أم بقلبه شابا»
 ؟.

 (١) فيكون خبرا لمبتدأ محذوف هو **«هذا»**. [.....]
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٨.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤، وزاد المسير: ٥/ ٢٠٦، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٨٦٥.
 (٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٩: **«والموالي واحدهم مولى، وهم بنو العم وعصبة الرجل، ومعناه الذين يلونه في النسب كما أن معنى القرابة الذين يقربون منه في النسب»**.
 وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٥١٦، وزاد المسير: ٥/ ٢٠٧.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٠.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٦ دون عزو.
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٤٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٠، وتفسير الماوردي:
 ٢/ ٥١٧.
 (٧) في الأصل: **«ولد»**.
 (٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٥١٧، وذكره الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢١/ ١٨٩.
 وراجع ص (١٤٤) عند تفسير قوله تعالى: قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ [آل عمران: ٤٠].

### الآية 19:5

> ﻿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا [19:5]

خفت الموالي  الذين يلونه في النسب.

### الآية 19:6

> ﻿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا [19:6]

يرثني  على صفة الولي بمعنى [(١)](#foonote-١)النكرة أي : وليا وارثا [(٢)](#foonote-٢). وإنما دعا أن يرثه الدين لئلا يغير بنو عمه كتبه إذ كانوا أشرارا. 
١ في أ وبمعنى..
٢ أي على قراءة " يرثني " بالرفع تكون صفة للولي. وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وعاصم، وابن عامر وحمزة. وقرأ أبو عمرو، والكسائي بالجزم. انظر: السبعة ص ٤٠٧، والكشف ج ٢ ص ٨٤..

### الآية 19:7

> ﻿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا [19:7]

سميا  نظيرا.

### الآية 19:8

> ﻿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا [19:8]

أنى يكون لي غلام  على الاستخبار. أعلى تلك [(١)](#foonote-١) الحال أم بقلبه[(٢)](#foonote-٢) شابا [(٣)](#foonote-٣) ؟
 عتيا  سنا عاليا. 
١ في أ أبتلك..
٢ في ب يقلبه..
٣ راجع تفسير قوله تعالى: أنى يكون لي ولد سورة آل عمران الآية ٤٠..

### الآية 19:9

> ﻿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا [19:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:10

> ﻿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا [19:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:11

> ﻿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا [19:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:12

> ﻿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا [19:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:13

> ﻿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً ۖ وَكَانَ تَقِيًّا [19:13]

وحنانا من لدنا  رحمة من عندنا[(١)](#foonote-١) وقيل : تعطفا وتحننا على عبادنا [(٢)](#foonote-٢). أو على دعاء الناس / إلينا [(٣)](#foonote-٣). 
 وزكاة  تطهيرا لمن يدعوه إلى الله، أو زكيناه بالثناء عليه. 
١ قاله ابن عباس، وقتادة، وعكرمة، والضحاك. جامع البيان ج ١٦ ص ٥٥..
٢ في ب عبادتنا..
٣ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج ٣ ص ٣٦٠..

### الآية 19:14

> ﻿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا [19:14]

عِتِيًّا: سنا عاليا **«١»**.
 ١٣ وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا: رحمة من عندنا **«٢»**. وقيل **«٣»** : تعطفا وتحنّنا على عبادنا، أو على دعاء الناس إلينا.
 وَزَكاةً: تطهيرا لمن يدعوه إلى الله **«٤»**، أو زكيناه بالثناء عليه **«٥»**.
 ١٦ انْتَبَذَتْ
 : تباعدت واحتجبت لتعبد الله **«٦»**.
 ١٩ زَكِيًّا
 : ناميا على الخير والبركة **«٧»**.
 **«البغيّ»** **«٨»** الفاجرة **«٩»**، مصروفة عن الباغية **«١٠»**، أو بمعنى

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥١٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١٨٩.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٥٥، ٥٦) عن ابن عباس، وقتادة، وعكرمة، والضحاك.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٩ عن ابن عباس، وقتادة.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٣، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٢.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٦ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٩ عن مجاهد أيضا.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٤٣٧.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢١٤ عن الزجاج.
 (٥) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٥١٩.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٣، وتفسير القرطبي: ١١/ ٩٠.
 (٧) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢٠٠.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٦١: **«والغلام الزكي: هو الطاهر من الذنوب، وكذلك تقول العرب: غلام زاك وزكى، وعال وعليّ»**. [.....]
 (٨) في قوله تعالى: قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا [آية: ٢٠].
 (٩) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ٢١٧.
 (١٠) فهي فعيل بمعنى فاعل، ذكر هذا الوجه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢١٨ عن ابن الأنباري.

### الآية 19:15

> ﻿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا [19:15]

عِتِيًّا: سنا عاليا **«١»**.
 ١٣ وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا: رحمة من عندنا **«٢»**. وقيل **«٣»** : تعطفا وتحنّنا على عبادنا، أو على دعاء الناس إلينا.
 وَزَكاةً: تطهيرا لمن يدعوه إلى الله **«٤»**، أو زكيناه بالثناء عليه **«٥»**.
 ١٦ انْتَبَذَتْ
 : تباعدت واحتجبت لتعبد الله **«٦»**.
 ١٩ زَكِيًّا
 : ناميا على الخير والبركة **«٧»**.
 **«البغيّ»** **«٨»** الفاجرة **«٩»**، مصروفة عن الباغية **«١٠»**، أو بمعنى

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥١٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١٨٩.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٥٥، ٥٦) عن ابن عباس، وقتادة، وعكرمة، والضحاك.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٩ عن ابن عباس، وقتادة.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٣، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٢.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٦ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٩ عن مجاهد أيضا.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٤٣٧.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢١٤ عن الزجاج.
 (٥) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٥١٩.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٣، وتفسير القرطبي: ١١/ ٩٠.
 (٧) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢٠٠.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٦١: **«والغلام الزكي: هو الطاهر من الذنوب، وكذلك تقول العرب: غلام زاك وزكى، وعال وعليّ»**. [.....]
 (٨) في قوله تعالى: قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا [آية: ٢٠].
 (٩) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ٢١٧.
 (١٠) فهي فعيل بمعنى فاعل، ذكر هذا الوجه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢١٨ عن ابن الأنباري.

### الآية 19:16

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا [19:16]

انتبذت  تباعدت واحتجبت لتعبد الله.

### الآية 19:17

> ﻿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا [19:17]

عِتِيًّا: سنا عاليا **«١»**.
 ١٣ وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا: رحمة من عندنا **«٢»**. وقيل **«٣»** : تعطفا وتحنّنا على عبادنا، أو على دعاء الناس إلينا.
 وَزَكاةً: تطهيرا لمن يدعوه إلى الله **«٤»**، أو زكيناه بالثناء عليه **«٥»**.
 ١٦ انْتَبَذَتْ
 : تباعدت واحتجبت لتعبد الله **«٦»**.
 ١٩ زَكِيًّا
 : ناميا على الخير والبركة **«٧»**.
 **«البغيّ»** **«٨»** الفاجرة **«٩»**، مصروفة عن الباغية **«١٠»**، أو بمعنى

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥١٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١٨٩.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٥٥، ٥٦) عن ابن عباس، وقتادة، وعكرمة، والضحاك.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٩ عن ابن عباس، وقتادة.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٣، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٢.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٦ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٩ عن مجاهد أيضا.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٤٣٧.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢١٤ عن الزجاج.
 (٥) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٥١٩.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٣، وتفسير القرطبي: ١١/ ٩٠.
 (٧) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢٠٠.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٦١: **«والغلام الزكي: هو الطاهر من الذنوب، وكذلك تقول العرب: غلام زاك وزكى، وعال وعليّ»**. [.....]
 (٨) في قوله تعالى: قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا [آية: ٢٠].
 (٩) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ٢١٧.
 (١٠) فهي فعيل بمعنى فاعل، ذكر هذا الوجه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢١٨ عن ابن الأنباري.

### الآية 19:18

> ﻿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا [19:18]

عِتِيًّا: سنا عاليا **«١»**.
 ١٣ وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا: رحمة من عندنا **«٢»**. وقيل **«٣»** : تعطفا وتحنّنا على عبادنا، أو على دعاء الناس إلينا.
 وَزَكاةً: تطهيرا لمن يدعوه إلى الله **«٤»**، أو زكيناه بالثناء عليه **«٥»**.
 ١٦ انْتَبَذَتْ
 : تباعدت واحتجبت لتعبد الله **«٦»**.
 ١٩ زَكِيًّا
 : ناميا على الخير والبركة **«٧»**.
 **«البغيّ»** **«٨»** الفاجرة **«٩»**، مصروفة عن الباغية **«١٠»**، أو بمعنى

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥١٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١٨٩.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٥٥، ٥٦) عن ابن عباس، وقتادة، وعكرمة، والضحاك.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٩ عن ابن عباس، وقتادة.
 وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٣، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٢.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٦ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥١٩ عن مجاهد أيضا.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٤٣٧.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢١٤ عن الزجاج.
 (٥) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٥١٩.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٣، وتفسير القرطبي: ١١/ ٩٠.
 (٧) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢٠٠.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٦١: **«والغلام الزكي: هو الطاهر من الذنوب، وكذلك تقول العرب: غلام زاك وزكى، وعال وعليّ»**. [.....]
 (٨) في قوله تعالى: قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا [آية: ٢٠].
 (٩) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ٢١٧.
 (١٠) فهي فعيل بمعنى فاعل، ذكر هذا الوجه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢١٨ عن ابن الأنباري.

### الآية 19:19

> ﻿قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا [19:19]

زكيا  ناميا على الخير والبركة[(١)](#foonote-١). 
والبغي : الفاجرة، مصروفة عن الباغية، أو بمعنى المفعولة كقولك : نفس قتيل وكف خضيب[(٢)](#foonote-٢). 
١ قال ابن الجوزي " أي " طاهرا من الذنوب " زاد المسير ج ٥ ص ٢١٧..
٢ أي نفس مقتولة، وكف مخضوب. والخضيب: من الخضاب وهو ما يختضب به من حناء ونحوه. 
 قال ابن الأنباري: وإنما لم يقل " بغية " لأنه وصف يغلب على النساء فقلما تقول العرب: رجل بغي، فيجري مجرى حائض، وعاقر. 
 انظر: زاد المسير ج ٥ ص ٢١٧..

### الآية 19:20

> ﻿قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا [19:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:21

> ﻿قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا [19:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:22

> ﻿۞ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا [19:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:23

> ﻿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا [19:23]

فأجاءها  ألجأها، أو جاء بها [(١)](#foonote-١). 
 نسيا منسيا  مصدر موصوف من لفظه، كقوله  حجرا محجورا  [(٢)](#foonote-٢). 
وقيل : النسي ما يرمي به لوقاحته. 
١ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ص ٢٧٣..
٢ سورة الفرقان: الآية ٢٢.

### الآية 19:24

> ﻿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا [19:24]

تحتك سريا  شريفا وجيها [(١)](#foonote-١)، وقيل : السري النهر الصغير ليكون الرطب طعامها والنهر شرابها [(٢)](#foonote-٢). 
١ روي هذا القول عن الحسن وابن زيد. جامع البيان ج ١٦ ص ٧٠، لكن ذكر ابن الأنباري أن الحسن رجع عنه إلى القول الثاني. أنظر: زاد المسير ج ٥ ص ٢٢٢..
٢ وهو قول جمهور المفسرين واللغويين، فيكون معنى الآية التالية: فكلى من هذا الرطب واشربي من هذا الماء وقري عينا بولدك. 
 انظر: جامع البيان ج ١٦ ص ٦٩، ٧١..

### الآية 19:25

> ﻿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا [19:25]

تساقط  تتساقط [(١)](#foonote-١) أدغمت التاء في السين. 
 رطبا  نصب على التمييز، أو على وقوع الفعل، لأن التساقط متعد كالتقاضي والتناسي [(٢)](#foonote-٢)، قال الله تعالى : فتنازعوا أمرهم  [(٣)](#foonote-٣). أو التقدير : هزي رطبا جنيا بجذع النخلة [(٤)](#foonote-٤) تساقط عليك [(٥)](#foonote-٥). 
١ وهذا على قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر والكسائي- بفتح التاء وتشديد السنين –.
 وقرأ حمزة " تساقط "بفتح التاء وتخفيف السين. 
 وقرأ حفص عن عاصم "تساقط" بضم التاء وكسر القاف وتخفيف السين.
 انظر: السبعة ص ٤٠٩، والكشف ج ٢ ص ٨٧..
٢ فيكون التقدير: تسقط النخلة رطبا..
٣ سورة طه: الآية ٦٢..
٤ في أ النخل..
٥ انظر الفريد ج ٣ ص ٣٩٣..

### الآية 19:26

> ﻿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا [19:26]

٢٥ تُساقِطْ: تتساقط، أدغمت التاء في السين **«١»**.
 رُطَباً: نصب على التمييز **«٢»**، أو على وقوع الفعل لأنّ التساقط متعد كالتقاضي والتناسي، قال الله تعالى **«٣»** : فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ، أو التقدير: هزي رطبا جنيا بجذع النخل تساقط عليك **«٤»**.
 ٢٧ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ: يجوز تَحْمِلُهُ حالا منها ومنه ومنهما **«٥»**، ولو كان تحمله إليهم لجاز حالا منهم أيضا لحصول الضمائر في الجملة التي هي حال.
 فَرِيًّا: عجيبا **«٦»**، أو مفترى من الفرية **«٧»**.
 ٢٩ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا: أي: من يكن في المهد صبيا كيف نكلمه **«٨»** ؟.
 ٣٤ ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: أي: ذلك الذي قال: إني عبد الله

 (١) ورد هذا التوجيه لقراءة حمزة بفتح التاء والتخفيف.
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢، وحجة القراءات: ٤٤٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٨٨.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٧٢.
 (٣) سورة طه: آية: ٦٢.
 (٤) ينظر وجوه الإعراب في هذه الآية في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ١٢، ١٣)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٥٢، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٧٢، والبحر المحيط: ٦/ ١٨٥.
 (٥) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٣.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٤. [.....]
 (٧) هذا قول اليزيدي في غريب القرآن: ٢٣٨، قال: **«يقال فريت الكذب وافتريته وكذلك تَخْلُقُونَ إِفْكاً تصنعونه. خلقت الكذب واختلقته مثل فريته وافتريته، ومنه إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أي: افتراء الأولين... »**.
 (٨) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٨، وقال: **«يكون «من»** في معنى الشرط والجزاء ويكون المعنى: من يكن في المهد صبيا- ويكون صَبِيًّا حالا- فكيف نكلمه. كما تقول: من كان لا يسمع ولا يعقل فكيف أخاطبه».

### الآية 19:27

> ﻿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا [19:27]

فأتت به قومها تحمله . يجوز " تحمله " حالا منها ومنه ومنهما [(١)](#foonote-١)، لو كان " تحمله إليهم " لجاز حالا منهم أيضا، لحصول الضمائر[(٢)](#foonote-٢) في الجملة التي هي حال. 
 فريا  عجيبا[(٣)](#foonote-٣)، أو مفترى من الفرية[(٤)](#foonote-٤). 
١ " حالا منها " أي: حالا من مريم، أي: حال كونها حاملة به. 
 " ومنه " أي: حالا من عيسى أي: حال كونه محمولا. 
 " ومنهما " أي: حالا من مريم وعيسى. 
 انظر: الفريد ج ٣ ص ٣٩٧..
٢ في ب المضمر..
٣ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج ٢ ص ٧..
٤ وهي الكذب..

### الآية 19:28

> ﻿يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا [19:28]

٢٥ تُساقِطْ: تتساقط، أدغمت التاء في السين **«١»**.
 رُطَباً: نصب على التمييز **«٢»**، أو على وقوع الفعل لأنّ التساقط متعد كالتقاضي والتناسي، قال الله تعالى **«٣»** : فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ، أو التقدير: هزي رطبا جنيا بجذع النخل تساقط عليك **«٤»**.
 ٢٧ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ: يجوز تَحْمِلُهُ حالا منها ومنه ومنهما **«٥»**، ولو كان تحمله إليهم لجاز حالا منهم أيضا لحصول الضمائر في الجملة التي هي حال.
 فَرِيًّا: عجيبا **«٦»**، أو مفترى من الفرية **«٧»**.
 ٢٩ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا: أي: من يكن في المهد صبيا كيف نكلمه **«٨»** ؟.
 ٣٤ ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: أي: ذلك الذي قال: إني عبد الله

 (١) ورد هذا التوجيه لقراءة حمزة بفتح التاء والتخفيف.
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢، وحجة القراءات: ٤٤٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٨٨.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٧٢.
 (٣) سورة طه: آية: ٦٢.
 (٤) ينظر وجوه الإعراب في هذه الآية في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ١٢، ١٣)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٥٢، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٧٢، والبحر المحيط: ٦/ ١٨٥.
 (٥) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٣.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٤. [.....]
 (٧) هذا قول اليزيدي في غريب القرآن: ٢٣٨، قال: **«يقال فريت الكذب وافتريته وكذلك تَخْلُقُونَ إِفْكاً تصنعونه. خلقت الكذب واختلقته مثل فريته وافتريته، ومنه إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أي: افتراء الأولين... »**.
 (٨) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٨، وقال: **«يكون «من»** في معنى الشرط والجزاء ويكون المعنى: من يكن في المهد صبيا- ويكون صَبِيًّا حالا- فكيف نكلمه. كما تقول: من كان لا يسمع ولا يعقل فكيف أخاطبه».

### الآية 19:29

> ﻿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا [19:29]

من كان في المهد صبيا  أي : من يكن في المهد صبيا فكيف [(١)](#foonote-١) نكلمه [(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ كيف.
٢ فعلى هذا تكون " من " في معنى الشرط والجزاء، و " كان " بمعنى يكون. وقد ذكر هذا القول الزجاج واختاره وقال عنه: أجود الأقوال. معاني القرآن وإعرابه ج ٣ص ٣٢٨..

### الآية 19:30

> ﻿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا [19:30]

٢٥ تُساقِطْ: تتساقط، أدغمت التاء في السين **«١»**.
 رُطَباً: نصب على التمييز **«٢»**، أو على وقوع الفعل لأنّ التساقط متعد كالتقاضي والتناسي، قال الله تعالى **«٣»** : فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ، أو التقدير: هزي رطبا جنيا بجذع النخل تساقط عليك **«٤»**.
 ٢٧ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ: يجوز تَحْمِلُهُ حالا منها ومنه ومنهما **«٥»**، ولو كان تحمله إليهم لجاز حالا منهم أيضا لحصول الضمائر في الجملة التي هي حال.
 فَرِيًّا: عجيبا **«٦»**، أو مفترى من الفرية **«٧»**.
 ٢٩ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا: أي: من يكن في المهد صبيا كيف نكلمه **«٨»** ؟.
 ٣٤ ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: أي: ذلك الذي قال: إني عبد الله

 (١) ورد هذا التوجيه لقراءة حمزة بفتح التاء والتخفيف.
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢، وحجة القراءات: ٤٤٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٨٨.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٧٢.
 (٣) سورة طه: آية: ٦٢.
 (٤) ينظر وجوه الإعراب في هذه الآية في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ١٢، ١٣)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٥٢، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٧٢، والبحر المحيط: ٦/ ١٨٥.
 (٥) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٣.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٤. [.....]
 (٧) هذا قول اليزيدي في غريب القرآن: ٢٣٨، قال: **«يقال فريت الكذب وافتريته وكذلك تَخْلُقُونَ إِفْكاً تصنعونه. خلقت الكذب واختلقته مثل فريته وافتريته، ومنه إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أي: افتراء الأولين... »**.
 (٨) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٨، وقال: **«يكون «من»** في معنى الشرط والجزاء ويكون المعنى: من يكن في المهد صبيا- ويكون صَبِيًّا حالا- فكيف نكلمه. كما تقول: من كان لا يسمع ولا يعقل فكيف أخاطبه».

### الآية 19:31

> ﻿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا [19:31]

٢٥ تُساقِطْ: تتساقط، أدغمت التاء في السين **«١»**.
 رُطَباً: نصب على التمييز **«٢»**، أو على وقوع الفعل لأنّ التساقط متعد كالتقاضي والتناسي، قال الله تعالى **«٣»** : فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ، أو التقدير: هزي رطبا جنيا بجذع النخل تساقط عليك **«٤»**.
 ٢٧ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ: يجوز تَحْمِلُهُ حالا منها ومنه ومنهما **«٥»**، ولو كان تحمله إليهم لجاز حالا منهم أيضا لحصول الضمائر في الجملة التي هي حال.
 فَرِيًّا: عجيبا **«٦»**، أو مفترى من الفرية **«٧»**.
 ٢٩ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا: أي: من يكن في المهد صبيا كيف نكلمه **«٨»** ؟.
 ٣٤ ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: أي: ذلك الذي قال: إني عبد الله

 (١) ورد هذا التوجيه لقراءة حمزة بفتح التاء والتخفيف.
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢، وحجة القراءات: ٤٤٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٨٨.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٧٢.
 (٣) سورة طه: آية: ٦٢.
 (٤) ينظر وجوه الإعراب في هذه الآية في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ١٢، ١٣)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٥٢، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٧٢، والبحر المحيط: ٦/ ١٨٥.
 (٥) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٣.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٤. [.....]
 (٧) هذا قول اليزيدي في غريب القرآن: ٢٣٨، قال: **«يقال فريت الكذب وافتريته وكذلك تَخْلُقُونَ إِفْكاً تصنعونه. خلقت الكذب واختلقته مثل فريته وافتريته، ومنه إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أي: افتراء الأولين... »**.
 (٨) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٨، وقال: **«يكون «من»** في معنى الشرط والجزاء ويكون المعنى: من يكن في المهد صبيا- ويكون صَبِيًّا حالا- فكيف نكلمه. كما تقول: من كان لا يسمع ولا يعقل فكيف أخاطبه».

### الآية 19:32

> ﻿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا [19:32]

٢٥ تُساقِطْ: تتساقط، أدغمت التاء في السين **«١»**.
 رُطَباً: نصب على التمييز **«٢»**، أو على وقوع الفعل لأنّ التساقط متعد كالتقاضي والتناسي، قال الله تعالى **«٣»** : فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ، أو التقدير: هزي رطبا جنيا بجذع النخل تساقط عليك **«٤»**.
 ٢٧ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ: يجوز تَحْمِلُهُ حالا منها ومنه ومنهما **«٥»**، ولو كان تحمله إليهم لجاز حالا منهم أيضا لحصول الضمائر في الجملة التي هي حال.
 فَرِيًّا: عجيبا **«٦»**، أو مفترى من الفرية **«٧»**.
 ٢٩ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا: أي: من يكن في المهد صبيا كيف نكلمه **«٨»** ؟.
 ٣٤ ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: أي: ذلك الذي قال: إني عبد الله

 (١) ورد هذا التوجيه لقراءة حمزة بفتح التاء والتخفيف.
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢، وحجة القراءات: ٤٤٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٨٨.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٧٢.
 (٣) سورة طه: آية: ٦٢.
 (٤) ينظر وجوه الإعراب في هذه الآية في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ١٢، ١٣)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٥٢، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٧٢، والبحر المحيط: ٦/ ١٨٥.
 (٥) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٣.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٤. [.....]
 (٧) هذا قول اليزيدي في غريب القرآن: ٢٣٨، قال: **«يقال فريت الكذب وافتريته وكذلك تَخْلُقُونَ إِفْكاً تصنعونه. خلقت الكذب واختلقته مثل فريته وافتريته، ومنه إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أي: افتراء الأولين... »**.
 (٨) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٨، وقال: **«يكون «من»** في معنى الشرط والجزاء ويكون المعنى: من يكن في المهد صبيا- ويكون صَبِيًّا حالا- فكيف نكلمه. كما تقول: من كان لا يسمع ولا يعقل فكيف أخاطبه».

### الآية 19:33

> ﻿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا [19:33]

٢٥ تُساقِطْ: تتساقط، أدغمت التاء في السين **«١»**.
 رُطَباً: نصب على التمييز **«٢»**، أو على وقوع الفعل لأنّ التساقط متعد كالتقاضي والتناسي، قال الله تعالى **«٣»** : فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ، أو التقدير: هزي رطبا جنيا بجذع النخل تساقط عليك **«٤»**.
 ٢٧ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ: يجوز تَحْمِلُهُ حالا منها ومنه ومنهما **«٥»**، ولو كان تحمله إليهم لجاز حالا منهم أيضا لحصول الضمائر في الجملة التي هي حال.
 فَرِيًّا: عجيبا **«٦»**، أو مفترى من الفرية **«٧»**.
 ٢٩ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا: أي: من يكن في المهد صبيا كيف نكلمه **«٨»** ؟.
 ٣٤ ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: أي: ذلك الذي قال: إني عبد الله

 (١) ورد هذا التوجيه لقراءة حمزة بفتح التاء والتخفيف.
 ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢، وحجة القراءات: ٤٤٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٨٨.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٧٢.
 (٣) سورة طه: آية: ٦٢.
 (٤) ينظر وجوه الإعراب في هذه الآية في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ١٢، ١٣)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٥٢، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٦٧٢، والبحر المحيط: ٦/ ١٨٥.
 (٥) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٧٣.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٤. [.....]
 (٧) هذا قول اليزيدي في غريب القرآن: ٢٣٨، قال: **«يقال فريت الكذب وافتريته وكذلك تَخْلُقُونَ إِفْكاً تصنعونه. خلقت الكذب واختلقته مثل فريته وافتريته، ومنه إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أي: افتراء الأولين... »**.
 (٨) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٢٨، وقال: **«يكون «من»** في معنى الشرط والجزاء ويكون المعنى: من يكن في المهد صبيا- ويكون صَبِيًّا حالا- فكيف نكلمه. كما تقول: من كان لا يسمع ولا يعقل فكيف أخاطبه».

### الآية 19:34

> ﻿ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ [19:34]

ذلك عيسى بن مريم  أي : ذلك الذي قال : إني عبد الله  [(١)](#foonote-١)عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى : إنه ابن الله[(٢)](#foonote-٢). 
 قول الحق  أي : هو قول الحق وكلمته [(٣)](#foonote-٣)، أو الذي تلوناه من صفته وقصته \[ قول الحق \] [(٤)](#foonote-٤). 
١ سورة مريم الآية ٣٠ ونصها قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا.
٢ انظر: معاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٢٩..
٣ هذا على قراءة رفع " قول " فيكون خبر لمبتدأ مضمر. وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي. انظر: السبعة ص ٤٠٩ والكشف ج ٢ ص ٨٨..
٤ سقط من ب. وهذا التوجيه على قراءة نصب " قول " وهي قراءة عاصم وابن عامر. انظر المرجعين السابقين..

### الآية 19:35

> ﻿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [19:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:36

> ﻿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [19:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:37

> ﻿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ [19:37]

فاختلف الأحزاب  تحزبوا إلى يعقوبية وملكائية ونسطورية[(١)](#foonote-١) وغيرها. 
١ هذه الفرق كبرى فرق النصارى. 
 فاليعقوبية: هم أصحاب " يعقوب " القائلين: انقلبت الكلمة لحما ودما، فصار الإله هو المسيح. 
 والملكائية: أو الملكانية: هم أصحاب " ملكا " القائلين: إن الكلمة أتحدت بجسد المسيح، وصرحوا بإثبات التثليث. 
 والنسطورية: هم أصحاب نسطور الحكيم القائلين: اتحدت الكلمة بجسد عيسى عليه السلام، وإن الله تعالى واحد وأقانيم ثلاثة: الوجود والعلم والحياة. 
 انظر للزيادة في التفصيل عنهم: الملل والنحل للشهرستاني ص ٢٢٣ – ٢٢٩..

### الآية 19:38

> ﻿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا ۖ لَٰكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [19:38]

أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا  أي : إن عموا [(١)](#foonote-١) وصموا عن الحق في الدنيا فما أسمعهم يوم لا ينفعهم. 
١ في أ لئن عموا..

### الآية 19:39

> ﻿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [19:39]

عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن الله **«١»**.
 قَوْلَ الْحَقِّ: أي: هو قول الحق وكلمته، أو الذي تلوناه من صفته وقصّته قَوْلَ الْحَقِّ.
 ٣٧ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: تحزبوا إلى يعقوبيّة، وملكائيّة، ونسطورية \[٦٠/ أ\] وغيرها **«٢»**.
 ٣٨ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا: أي: لئن عموا وصمّوا عن الحقّ في الدّنيا فما أسمعهم يوم لا ينفعهم!.
 ٤٤ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ: لا تطعه فيما سول.
 ٤٥ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا: موكولا إليه وهو لا يغني عنك شيئا.
 ٤٦ لَأَرْجُمَنَّكَ: لأرمينّك بالشّتم **«٣»**، وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا: حينا طويلا.
 ٤٧ حَفِيًّا: لطيفا رحيما **«٤»**، والحفاوة: الرأفة والكرامة **«٥»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٢٦.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٩٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٣١ عن الزجاج.
 (٢) هذه الفرق الثلاث نسبة إلى ثلاثة من علماء النصارى هم: يعقوب، وملكاء، ونسطور.
 فقالت اليعقوبية: عيسى هو الله، هبط إلى الأرض ثم صعد إلى السماء. وقالت الملكائية:
 هو عبد الله ونبيه، وقالت النسطورية: إنه ابن الله.
 ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٠٨، وتفسير ابن كثير: (٥/ ٢٢٥، ٢٢٦)، وتفسير البيضاوي: ٢/ ٣٤.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٧٤، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٩١.
 وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٢: **«يقال: فلان يرمي فلانا ويرجم فلانا، معناه يشتمه، وكذلك قوله عز وجل: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ، معناه: يشتمونهن، وجائز أن يكون لَأَرْجُمَنَّكَ لأقتلنك رجما، والذي عليه التفسير أن الرجم هاهنا الشتم»**.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٣٣، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٥) اللسان: ١٤/ ١٨٧ (حفا).

### الآية 19:40

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ [19:40]

عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن الله **«١»**.
 قَوْلَ الْحَقِّ: أي: هو قول الحق وكلمته، أو الذي تلوناه من صفته وقصّته قَوْلَ الْحَقِّ.
 ٣٧ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: تحزبوا إلى يعقوبيّة، وملكائيّة، ونسطورية \[٦٠/ أ\] وغيرها **«٢»**.
 ٣٨ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا: أي: لئن عموا وصمّوا عن الحقّ في الدّنيا فما أسمعهم يوم لا ينفعهم!.
 ٤٤ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ: لا تطعه فيما سول.
 ٤٥ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا: موكولا إليه وهو لا يغني عنك شيئا.
 ٤٦ لَأَرْجُمَنَّكَ: لأرمينّك بالشّتم **«٣»**، وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا: حينا طويلا.
 ٤٧ حَفِيًّا: لطيفا رحيما **«٤»**، والحفاوة: الرأفة والكرامة **«٥»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٢٦.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٩٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٣١ عن الزجاج.
 (٢) هذه الفرق الثلاث نسبة إلى ثلاثة من علماء النصارى هم: يعقوب، وملكاء، ونسطور.
 فقالت اليعقوبية: عيسى هو الله، هبط إلى الأرض ثم صعد إلى السماء. وقالت الملكائية:
 هو عبد الله ونبيه، وقالت النسطورية: إنه ابن الله.
 ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٠٨، وتفسير ابن كثير: (٥/ ٢٢٥، ٢٢٦)، وتفسير البيضاوي: ٢/ ٣٤.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٧٤، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٩١.
 وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٢: **«يقال: فلان يرمي فلانا ويرجم فلانا، معناه يشتمه، وكذلك قوله عز وجل: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ، معناه: يشتمونهن، وجائز أن يكون لَأَرْجُمَنَّكَ لأقتلنك رجما، والذي عليه التفسير أن الرجم هاهنا الشتم»**.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٣٣، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٥) اللسان: ١٤/ ١٨٧ (حفا).

### الآية 19:41

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا [19:41]

عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن الله **«١»**.
 قَوْلَ الْحَقِّ: أي: هو قول الحق وكلمته، أو الذي تلوناه من صفته وقصّته قَوْلَ الْحَقِّ.
 ٣٧ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: تحزبوا إلى يعقوبيّة، وملكائيّة، ونسطورية \[٦٠/ أ\] وغيرها **«٢»**.
 ٣٨ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا: أي: لئن عموا وصمّوا عن الحقّ في الدّنيا فما أسمعهم يوم لا ينفعهم!.
 ٤٤ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ: لا تطعه فيما سول.
 ٤٥ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا: موكولا إليه وهو لا يغني عنك شيئا.
 ٤٦ لَأَرْجُمَنَّكَ: لأرمينّك بالشّتم **«٣»**، وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا: حينا طويلا.
 ٤٧ حَفِيًّا: لطيفا رحيما **«٤»**، والحفاوة: الرأفة والكرامة **«٥»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٢٦.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٩٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٣١ عن الزجاج.
 (٢) هذه الفرق الثلاث نسبة إلى ثلاثة من علماء النصارى هم: يعقوب، وملكاء، ونسطور.
 فقالت اليعقوبية: عيسى هو الله، هبط إلى الأرض ثم صعد إلى السماء. وقالت الملكائية:
 هو عبد الله ونبيه، وقالت النسطورية: إنه ابن الله.
 ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٠٨، وتفسير ابن كثير: (٥/ ٢٢٥، ٢٢٦)، وتفسير البيضاوي: ٢/ ٣٤.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٧٤، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٩١.
 وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٢: **«يقال: فلان يرمي فلانا ويرجم فلانا، معناه يشتمه، وكذلك قوله عز وجل: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ، معناه: يشتمونهن، وجائز أن يكون لَأَرْجُمَنَّكَ لأقتلنك رجما، والذي عليه التفسير أن الرجم هاهنا الشتم»**.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٣٣، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٥) اللسان: ١٤/ ١٨٧ (حفا).

### الآية 19:42

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا [19:42]

عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن الله **«١»**.
 قَوْلَ الْحَقِّ: أي: هو قول الحق وكلمته، أو الذي تلوناه من صفته وقصّته قَوْلَ الْحَقِّ.
 ٣٧ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: تحزبوا إلى يعقوبيّة، وملكائيّة، ونسطورية \[٦٠/ أ\] وغيرها **«٢»**.
 ٣٨ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا: أي: لئن عموا وصمّوا عن الحقّ في الدّنيا فما أسمعهم يوم لا ينفعهم!.
 ٤٤ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ: لا تطعه فيما سول.
 ٤٥ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا: موكولا إليه وهو لا يغني عنك شيئا.
 ٤٦ لَأَرْجُمَنَّكَ: لأرمينّك بالشّتم **«٣»**، وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا: حينا طويلا.
 ٤٧ حَفِيًّا: لطيفا رحيما **«٤»**، والحفاوة: الرأفة والكرامة **«٥»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٢٦.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٩٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٣١ عن الزجاج.
 (٢) هذه الفرق الثلاث نسبة إلى ثلاثة من علماء النصارى هم: يعقوب، وملكاء، ونسطور.
 فقالت اليعقوبية: عيسى هو الله، هبط إلى الأرض ثم صعد إلى السماء. وقالت الملكائية:
 هو عبد الله ونبيه، وقالت النسطورية: إنه ابن الله.
 ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٠٨، وتفسير ابن كثير: (٥/ ٢٢٥، ٢٢٦)، وتفسير البيضاوي: ٢/ ٣٤.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٧٤، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٩١.
 وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٢: **«يقال: فلان يرمي فلانا ويرجم فلانا، معناه يشتمه، وكذلك قوله عز وجل: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ، معناه: يشتمونهن، وجائز أن يكون لَأَرْجُمَنَّكَ لأقتلنك رجما، والذي عليه التفسير أن الرجم هاهنا الشتم»**.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٣٣، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٥) اللسان: ١٤/ ١٨٧ (حفا).

### الآية 19:43

> ﻿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا [19:43]

عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن الله **«١»**.
 قَوْلَ الْحَقِّ: أي: هو قول الحق وكلمته، أو الذي تلوناه من صفته وقصّته قَوْلَ الْحَقِّ.
 ٣٧ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: تحزبوا إلى يعقوبيّة، وملكائيّة، ونسطورية \[٦٠/ أ\] وغيرها **«٢»**.
 ٣٨ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا: أي: لئن عموا وصمّوا عن الحقّ في الدّنيا فما أسمعهم يوم لا ينفعهم!.
 ٤٤ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ: لا تطعه فيما سول.
 ٤٥ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا: موكولا إليه وهو لا يغني عنك شيئا.
 ٤٦ لَأَرْجُمَنَّكَ: لأرمينّك بالشّتم **«٣»**، وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا: حينا طويلا.
 ٤٧ حَفِيًّا: لطيفا رحيما **«٤»**، والحفاوة: الرأفة والكرامة **«٥»**.

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٢٦.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٩٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٣١ عن الزجاج.
 (٢) هذه الفرق الثلاث نسبة إلى ثلاثة من علماء النصارى هم: يعقوب، وملكاء، ونسطور.
 فقالت اليعقوبية: عيسى هو الله، هبط إلى الأرض ثم صعد إلى السماء. وقالت الملكائية:
 هو عبد الله ونبيه، وقالت النسطورية: إنه ابن الله.
 ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٠٨، وتفسير ابن كثير: (٥/ ٢٢٥، ٢٢٦)، وتفسير البيضاوي: ٢/ ٣٤.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٦٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٧٤، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٩١.
 وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٢: **«يقال: فلان يرمي فلانا ويرجم فلانا، معناه يشتمه، وكذلك قوله عز وجل: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ، معناه: يشتمونهن، وجائز أن يكون لَأَرْجُمَنَّكَ لأقتلنك رجما، والذي عليه التفسير أن الرجم هاهنا الشتم»**.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٣٣، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٥) اللسان: ١٤/ ١٨٧ (حفا).

### الآية 19:44

> ﻿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا [19:44]

لا تعبد الشيطان  لا تطعه فيما سول.

### الآية 19:45

> ﻿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا [19:45]

فتكون للشيطان وليا  موكولا إليه وهو لا يغني عنك شيئا.

### الآية 19:46

> ﻿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا [19:46]

لأرجمنك  لأرمينك بالشتم. 
 واهجروني مليا  حينا طويلا[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ص ٢٧٤.

### الآية 19:47

> ﻿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا [19:47]

حفيا  لطيفا رحيما، والحفاوة : الرأفة والكرامة.

### الآية 19:48

> ﻿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا [19:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:49

> ﻿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا [19:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:50

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا [19:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:51

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا [19:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:52

> ﻿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا [19:52]

وقربناه  قرب من أعلى الحجب حتى سمع صريف القلم [(١)](#foonote-١). 
١ رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس. جامع البيان ج ١٦ ص ٩٤..

### الآية 19:53

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا [19:53]

٥٢ وَقَرَّبْناهُ: قرّب **«١»** من أعلى الحجب حتى سمع صرير **«٢»** القلم.
 ٥٧ وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا: رفع إلى السّماء الرابعة **«٣»**، وروي:

 (١) هو موسى عليه الصلاة والسلام.
 (٢) في **«ك»** :**«صريف»**، وصرير القلم صوته.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٩٤، ٩٥) عن ابن عباس، وأبي العالية.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٧٣، كتاب التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥١٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن أبي العالية، كما عزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.
 (٣) أي: إدريس عليه السلام.
 وقد ورد هذا القول في أثر أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٣١٦، كتاب تفسير القرآن، باب **«ومن سورة مريم»** عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله ﷺ قال: **«لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة»**.
 قال الترمذي: وفي الباب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وقال: وهذا حديث حسن وقد رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام وغير واحد عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث المعراج بطوله، وهذا عندنا مختصر من ذاك» اه.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٩٦، ٩٧) عن أنس مرفوعا.
 وأخرجه عن أبي سعيد الخدري، وكعب، ومجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥١٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
 عن قتادة عن أنس مرفوعا.
 وأخرج البخاري ومسلم عن مالك بن صعصعة عن رسول الله ﷺ في حديث المعراج: أنه رأى إدريس في السماء الرابعة.
 ينظر صحيح البخاري: ٤/ ٧٧، كتاب بدء الخلق، باب **«ذكر الملائكة صلوات الله عليهم»**.
 وصحيح مسلم: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب **«الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات»**.

### الآية 19:54

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا [19:54]

٥٢ وَقَرَّبْناهُ: قرّب **«١»** من أعلى الحجب حتى سمع صرير **«٢»** القلم.
 ٥٧ وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا: رفع إلى السّماء الرابعة **«٣»**، وروي:

 (١) هو موسى عليه الصلاة والسلام.
 (٢) في **«ك»** :**«صريف»**، وصرير القلم صوته.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٩٤، ٩٥) عن ابن عباس، وأبي العالية.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٧٣، كتاب التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥١٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن أبي العالية، كما عزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.
 (٣) أي: إدريس عليه السلام.
 وقد ورد هذا القول في أثر أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٣١٦، كتاب تفسير القرآن، باب **«ومن سورة مريم»** عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله ﷺ قال: **«لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة»**.
 قال الترمذي: وفي الباب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وقال: وهذا حديث حسن وقد رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام وغير واحد عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث المعراج بطوله، وهذا عندنا مختصر من ذاك» اه.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٩٦، ٩٧) عن أنس مرفوعا.
 وأخرجه عن أبي سعيد الخدري، وكعب، ومجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥١٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
 عن قتادة عن أنس مرفوعا.
 وأخرج البخاري ومسلم عن مالك بن صعصعة عن رسول الله ﷺ في حديث المعراج: أنه رأى إدريس في السماء الرابعة.
 ينظر صحيح البخاري: ٤/ ٧٧، كتاب بدء الخلق، باب **«ذكر الملائكة صلوات الله عليهم»**.
 وصحيح مسلم: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب **«الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات»**.

### الآية 19:55

> ﻿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا [19:55]

٥٢ وَقَرَّبْناهُ: قرّب **«١»** من أعلى الحجب حتى سمع صرير **«٢»** القلم.
 ٥٧ وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا: رفع إلى السّماء الرابعة **«٣»**، وروي:

 (١) هو موسى عليه الصلاة والسلام.
 (٢) في **«ك»** :**«صريف»**، وصرير القلم صوته.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٩٤، ٩٥) عن ابن عباس، وأبي العالية.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٧٣، كتاب التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥١٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن أبي العالية، كما عزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.
 (٣) أي: إدريس عليه السلام.
 وقد ورد هذا القول في أثر أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٣١٦، كتاب تفسير القرآن، باب **«ومن سورة مريم»** عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله ﷺ قال: **«لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة»**.
 قال الترمذي: وفي الباب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وقال: وهذا حديث حسن وقد رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام وغير واحد عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث المعراج بطوله، وهذا عندنا مختصر من ذاك» اه.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٩٦، ٩٧) عن أنس مرفوعا.
 وأخرجه عن أبي سعيد الخدري، وكعب، ومجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥١٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
 عن قتادة عن أنس مرفوعا.
 وأخرج البخاري ومسلم عن مالك بن صعصعة عن رسول الله ﷺ في حديث المعراج: أنه رأى إدريس في السماء الرابعة.
 ينظر صحيح البخاري: ٤/ ٧٧، كتاب بدء الخلق، باب **«ذكر الملائكة صلوات الله عليهم»**.
 وصحيح مسلم: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب **«الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات»**.

### الآية 19:56

> ﻿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا [19:56]

٥٢ وَقَرَّبْناهُ: قرّب **«١»** من أعلى الحجب حتى سمع صرير **«٢»** القلم.
 ٥٧ وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا: رفع إلى السّماء الرابعة **«٣»**، وروي:

 (١) هو موسى عليه الصلاة والسلام.
 (٢) في **«ك»** :**«صريف»**، وصرير القلم صوته.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٩٤، ٩٥) عن ابن عباس، وأبي العالية.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٧٣، كتاب التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥١٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن أبي العالية، كما عزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.
 (٣) أي: إدريس عليه السلام.
 وقد ورد هذا القول في أثر أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٣١٦، كتاب تفسير القرآن، باب **«ومن سورة مريم»** عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله ﷺ قال: **«لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة»**.
 قال الترمذي: وفي الباب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وقال: وهذا حديث حسن وقد رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام وغير واحد عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث المعراج بطوله، وهذا عندنا مختصر من ذاك» اه.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٩٦، ٩٧) عن أنس مرفوعا.
 وأخرجه عن أبي سعيد الخدري، وكعب، ومجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥١٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
 عن قتادة عن أنس مرفوعا.
 وأخرج البخاري ومسلم عن مالك بن صعصعة عن رسول الله ﷺ في حديث المعراج: أنه رأى إدريس في السماء الرابعة.
 ينظر صحيح البخاري: ٤/ ٧٧، كتاب بدء الخلق، باب **«ذكر الملائكة صلوات الله عليهم»**.
 وصحيح مسلم: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب **«الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات»**.

### الآية 19:57

> ﻿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا [19:57]

ورفعناه مكانا عليا ٥٧  رفع إلى السماء الرابعة[(١)](#foonote-١)، \[ وروي السادسة \] [(٢)](#foonote-٢) وروي السابعة[(٣)](#foonote-٣). 
١ ويشهد له ما رواه البخاري ومسلم من حديث مالك بن صعصعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث المعراج أنه رأى إدريس في السماء الرابعة. أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة ج ٤ ص ٧٧ ومسلم في كتاب الإيمان باب الإسراء ج١ ص ١٥٠، وقال به أبو سعيد الخدري ومجاهد. جامع البيان ج ١٦ ص ٩٧..
٢ سقط من ب. وهذه الرواية رويت عن ابن عباس والضحاك. جامع البيان ص ١٦ص ٩٦..
٣. في ب ويروى. وهذه الرواية حكاها أبو سليمان الدمشقي. انظر زاد المسير ج ٥ ص ٢٤١..

### الآية 19:58

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ [19:58]

وبكيا  جمع باك كشاهد وشهود، ويجوز مصدرا بمعنى البكاء [(١)](#foonote-١). 
١ انظر الدر المصون ج ٧ ص ٦٠٩.

### الآية 19:59

> ﻿۞ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [19:59]

أضاعوا الصلاة  صلوها في غير وقتها[(١)](#foonote-١). 
 يلقون غيا  خيبة وشرا. أو جزاء[(٢)](#foonote-٢) الغي على حذف المضاف [(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله ابن مسعود، وعمر بن عبد العزيز، والقاسم بن مخيمرة. انظر: جامع البيان ج ١٦ ص ٩٨. وقال القرطبي: يعني تركوا الصلاة واختاره الزجاج وابن جرير. وانظر: معاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٣٥، وجامع البيان ج ١٦ ص ٩٩..
٢ في ب وجزاء..
٣ قاله الزجاج في معانيه ج ٣ ص ٣٣٦.

### الآية 19:60

> ﻿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا [19:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:61

> ﻿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا [19:61]

مأتيا  مفعولا من الإتيان.

### الآية 19:62

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا [19:62]

إلا سلاما  اسم جامع للخير [(١)](#foonote-١). 
 بكرة وعشيا  مقدار ما بين الغداة والعشي على التمثيل بعادة الدنيا. 
١ قاله النحاس في معانيه ج ٤ ص ٣٤٢.

### الآية 19:63

> ﻿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا [19:63]

٦١ مَأْتِيًّا: مفعولا من الإتيان **«١»**.
 ٦٢ إِلَّا سَلاماً: اسم جامع للخير.
 بُكْرَةً وَعَشِيًّا: مقدار ما بين الغداة والعشي على التمثيل بعادة الدنيا.
 ٦٤ وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ: استبطأ جبريل- عليه السلام- فقال:
 **«ما يمنعك أن تزورنا أكثر»** **«٢»**.
 ما بَيْنَ أَيْدِينا: من أمر الآخرة وَما خَلْفَنا: ما مضى من أمر الدنيا.
 وَما بَيْنَ ذلِكَ: من الحال إلى يوم القيامة.
 ٦٨ جِثِيًّا: باركين على الركب، وأصلها: **«جثووا»** فوقعت الواو طرفا قبلها ضمّة **«٣»**.
 ٦٩ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا: أي: ننزع الأعتى فالأعتى.
 وأَيُّهُمْ رفع على الحكاية **«٤»**، أي: الذي يقال أيّهم أشد. وعند

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٦، وقال: **«لأن كل ما وصل إليك فقد وصلت إليه، وكل ما أتاك فقد أتيته، يقال: وصلت إلى خبر فلان ووصل إليّ خبر فلان، وأتيت خبر فلان وأتاني خبر فلان، فهذا على معنى: أتيت خبر فلان»**.
 (٢) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٣٧، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٠٣، وأسباب النزول للواحدي: ٣٤٧، وتفسير ابن كثير:
 ٥/ ٢٤٣.
 (٣) أصلها جثوو (جثوّ) ثم قلبت ياء فصارت **«جثويا»** ثم اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون في كلمة فقلبت الواو الأولى ياء وأدغمت الياء في الياء فصارت **«جثيّا»**، وقلبت ضمة الثاء كسرة فصارت ****«جثيا»**** ثم أتبعت حركة الثاء فقلبت كسرة فقالوا: ****«جثيا»****، فحركة الجيم اتباعا لحركة الثاء، وحركة الثاء لمجانسة الياء بعدها.
 وينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٣٠.
 (٤) هذا قول الخليل كما في الكتاب لسيبويه: ٢/ ٣٩٩.
 واختاره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩.

### الآية 19:64

> ﻿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [19:64]

وما نتنزل إلا بأمر ربك  استبطأ جبريل عليه السلام فقال [(١)](#foonote-١) : ما يمنعك أن تزورنا أكثر[(٢)](#foonote-٢). 
 ما بين أيدينا  من أمر الآخرة. 
 وما خلفنا  ما مضى من أمر الدنيا. 
 وما بين ذلك  من الحال إلى يوم القيامة [(٣)](#foonote-٣). 
١ أي: النبي محمد صلى الله عليه وسلم..
٢ هذا حديث رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس في سبب نزول هذه الآية، وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ١ ص ٢٣١ – ٣٥٧. 
 والبخاري في كتاب التفسير، تفسير سورة كهيعص. صحيح البخاري ج ٥ ص ٢٣٧..
٣ قال ذلك ابن عباس وقتادة والضحاك ورجحه ابن جرير في تفسيره ج ١٦ ص ١٠٤، ١٠٥..

### الآية 19:65

> ﻿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [19:65]

٦١ مَأْتِيًّا: مفعولا من الإتيان **«١»**.
 ٦٢ إِلَّا سَلاماً: اسم جامع للخير.
 بُكْرَةً وَعَشِيًّا: مقدار ما بين الغداة والعشي على التمثيل بعادة الدنيا.
 ٦٤ وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ: استبطأ جبريل- عليه السلام- فقال:
 **«ما يمنعك أن تزورنا أكثر»** **«٢»**.
 ما بَيْنَ أَيْدِينا: من أمر الآخرة وَما خَلْفَنا: ما مضى من أمر الدنيا.
 وَما بَيْنَ ذلِكَ: من الحال إلى يوم القيامة.
 ٦٨ جِثِيًّا: باركين على الركب، وأصلها: **«جثووا»** فوقعت الواو طرفا قبلها ضمّة **«٣»**.
 ٦٩ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا: أي: ننزع الأعتى فالأعتى.
 وأَيُّهُمْ رفع على الحكاية **«٤»**، أي: الذي يقال أيّهم أشد. وعند

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٦، وقال: **«لأن كل ما وصل إليك فقد وصلت إليه، وكل ما أتاك فقد أتيته، يقال: وصلت إلى خبر فلان ووصل إليّ خبر فلان، وأتيت خبر فلان وأتاني خبر فلان، فهذا على معنى: أتيت خبر فلان»**.
 (٢) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٣٧، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٠٣، وأسباب النزول للواحدي: ٣٤٧، وتفسير ابن كثير:
 ٥/ ٢٤٣.
 (٣) أصلها جثوو (جثوّ) ثم قلبت ياء فصارت **«جثويا»** ثم اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون في كلمة فقلبت الواو الأولى ياء وأدغمت الياء في الياء فصارت **«جثيّا»**، وقلبت ضمة الثاء كسرة فصارت ****«جثيا»**** ثم أتبعت حركة الثاء فقلبت كسرة فقالوا: ****«جثيا»****، فحركة الجيم اتباعا لحركة الثاء، وحركة الثاء لمجانسة الياء بعدها.
 وينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٣٠.
 (٤) هذا قول الخليل كما في الكتاب لسيبويه: ٢/ ٣٩٩.
 واختاره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩.

### الآية 19:66

> ﻿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [19:66]

٦١ مَأْتِيًّا: مفعولا من الإتيان **«١»**.
 ٦٢ إِلَّا سَلاماً: اسم جامع للخير.
 بُكْرَةً وَعَشِيًّا: مقدار ما بين الغداة والعشي على التمثيل بعادة الدنيا.
 ٦٤ وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ: استبطأ جبريل- عليه السلام- فقال:
 **«ما يمنعك أن تزورنا أكثر»** **«٢»**.
 ما بَيْنَ أَيْدِينا: من أمر الآخرة وَما خَلْفَنا: ما مضى من أمر الدنيا.
 وَما بَيْنَ ذلِكَ: من الحال إلى يوم القيامة.
 ٦٨ جِثِيًّا: باركين على الركب، وأصلها: **«جثووا»** فوقعت الواو طرفا قبلها ضمّة **«٣»**.
 ٦٩ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا: أي: ننزع الأعتى فالأعتى.
 وأَيُّهُمْ رفع على الحكاية **«٤»**، أي: الذي يقال أيّهم أشد. وعند

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٦، وقال: **«لأن كل ما وصل إليك فقد وصلت إليه، وكل ما أتاك فقد أتيته، يقال: وصلت إلى خبر فلان ووصل إليّ خبر فلان، وأتيت خبر فلان وأتاني خبر فلان، فهذا على معنى: أتيت خبر فلان»**.
 (٢) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٣٧، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٠٣، وأسباب النزول للواحدي: ٣٤٧، وتفسير ابن كثير:
 ٥/ ٢٤٣.
 (٣) أصلها جثوو (جثوّ) ثم قلبت ياء فصارت **«جثويا»** ثم اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون في كلمة فقلبت الواو الأولى ياء وأدغمت الياء في الياء فصارت **«جثيّا»**، وقلبت ضمة الثاء كسرة فصارت ****«جثيا»**** ثم أتبعت حركة الثاء فقلبت كسرة فقالوا: ****«جثيا»****، فحركة الجيم اتباعا لحركة الثاء، وحركة الثاء لمجانسة الياء بعدها.
 وينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٣٠.
 (٤) هذا قول الخليل كما في الكتاب لسيبويه: ٢/ ٣٩٩.
 واختاره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩.

### الآية 19:67

> ﻿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا [19:67]

٦١ مَأْتِيًّا: مفعولا من الإتيان **«١»**.
 ٦٢ إِلَّا سَلاماً: اسم جامع للخير.
 بُكْرَةً وَعَشِيًّا: مقدار ما بين الغداة والعشي على التمثيل بعادة الدنيا.
 ٦٤ وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ: استبطأ جبريل- عليه السلام- فقال:
 **«ما يمنعك أن تزورنا أكثر»** **«٢»**.
 ما بَيْنَ أَيْدِينا: من أمر الآخرة وَما خَلْفَنا: ما مضى من أمر الدنيا.
 وَما بَيْنَ ذلِكَ: من الحال إلى يوم القيامة.
 ٦٨ جِثِيًّا: باركين على الركب، وأصلها: **«جثووا»** فوقعت الواو طرفا قبلها ضمّة **«٣»**.
 ٦٩ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا: أي: ننزع الأعتى فالأعتى.
 وأَيُّهُمْ رفع على الحكاية **«٤»**، أي: الذي يقال أيّهم أشد. وعند

 (١) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٣٦، وقال: **«لأن كل ما وصل إليك فقد وصلت إليه، وكل ما أتاك فقد أتيته، يقال: وصلت إلى خبر فلان ووصل إليّ خبر فلان، وأتيت خبر فلان وأتاني خبر فلان، فهذا على معنى: أتيت خبر فلان»**.
 (٢) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٣٧، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ.
 وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٠٣، وأسباب النزول للواحدي: ٣٤٧، وتفسير ابن كثير:
 ٥/ ٢٤٣.
 (٣) أصلها جثوو (جثوّ) ثم قلبت ياء فصارت **«جثويا»** ثم اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون في كلمة فقلبت الواو الأولى ياء وأدغمت الياء في الياء فصارت **«جثيّا»**، وقلبت ضمة الثاء كسرة فصارت ****«جثيا»**** ثم أتبعت حركة الثاء فقلبت كسرة فقالوا: ****«جثيا»****، فحركة الجيم اتباعا لحركة الثاء، وحركة الثاء لمجانسة الياء بعدها.
 وينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٣٠.
 (٤) هذا قول الخليل كما في الكتاب لسيبويه: ٢/ ٣٩٩.
 واختاره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٢٩.

### الآية 19:68

> ﻿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا [19:68]

جثيا  باركين على الركب [(١)](#foonote-١)، وأصلها : جثوا فوقعت الواو طرفا وقبلها ضمة. 
١ قاله الحسن، ومجاهد، والزجاج. انظر: زاد المسير ج ٥ ص ٢٥٣ ومعاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٣٨..

### الآية 19:69

> ﻿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا [19:69]

أيهم أشد على الرحمان عتيا  أي : ننزع الأعتى فالأعتى. و " أيهم " : رفع على الحكاية أي : الذي/ يقال أيهم أشد [(١)](#foonote-١). 
وعند سيبويه هو مبني بتقدير : الذي هو أشد، فلما حذف " هو " واطرد الحذف، \[ وكان ركن الصلة الأفضل، إذ هو العائد الرابط \] [(٢)](#foonote-٢) صار كبعض الاسم فبني [(٣)](#foonote-٣). 
١ وقال به الخليل. انظر الدر المصون ج ٧ ص ٦٢١..
٢ سقط من أ..
٣ انظر قول سيبويه في الدر المصون ج ٧ ص ٦٢١..

### الآية 19:70

> ﻿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا [19:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:71

> ﻿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا [19:71]

وإن منكم إلا واردها  ورود حضور ومرور[(١)](#foonote-١)، وقال رجل الصحابة لآخر : أيقنت بالورود قال : نعم. وأيقنت بالصدر[(٢)](#foonote-٢) قال : لا. قال : ففيم الضحك ففيم التثاقل[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله ابن مسعود. وقتادة وغيرهما. انظر جامع البيان ج ١٦ ص ١١٠..
٢ أي: بالخروج..
٣ الأثر أخرجه ابن جرير عن الحسن. جامع البيان ج ١٦ ص ١١٢..

### الآية 19:72

> ﻿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا [19:72]

سيبويه **«١»** هو مبنيّ بتقدير: الذي هو أشدّ، فلما حذف **«هو»** واطّرد الحذف صار كبعض الاسم فبني.
 ٧١ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها: ورود حضور ومرور **«٢»**. وقال رجل من الصّحابة- لآخر: أيقنت بالورود؟ قال: نعم، قال: وأيقنت بالصّدر؟ قال:
 لا، قال: ففيم الضحك؟ ففيم التثاقل **«٣»** ؟!.
 ٧٣ نَدِيًّا: مجلسا **«٤»**، ندوت القوم أندوهم: جمعتهم فندوا:
 اجتمعوا **«٥»**.
 ٧٤ وَرِءْياً: مهموزا **«٦»** على وزن **«رعي»** اسم المرئيّ، رأيته رؤية ورأيا، والمصدر رئي كالرّعي والرّعي، أي: أحسن متاعا ومنظرا **«٧»**.

 (١) الكتاب: ٢/ ٣٩٨.
 (٢) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١١٠ عن قتادة.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٥٦ عن عبيد بن عمير.
 (٣) نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٥٥ عن الحسن البصري أنه قال: **«قال رجل لأخيه:
 يا أخي أتاك إنك وارد النار؟ قال: نعم، قال: فهل أتاك أنك خارج منها؟ قال: لا، قال:
 ففيم الضحك؟!»**.
 وأورد نحوه القرطبي في التذكرة: ٤٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 قال القرطبي رحمه الله: **«وقد أشفق كثير ممن تحقق الورود، والجهل بالصدر. كان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه يقول: ليت أمي لم تلدني. فتقول له امرأته: يا أبا ميسرة إنّ الله قد أحسن إليك وهداك إلى الإسلام، قال: أجل، ولكن الله قد بين لنا أنّا واردو النار ولم يبين لنا أنا صادرون»**.
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤١.
 (٥) اللسان: ١٥/ ٣١٧ (ندى).
 (٦) قراءة عاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١١، وحجة القراءات: ٤٤٦، والتبصرة لمكي: ٢٥٦. [.....]
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٧١، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٥.

### الآية 19:73

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا [19:73]

نديا  مجلسا، ندوت القوم أندوهم جمعتهم فندوا اجتمعوا.

### الآية 19:74

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا [19:74]

ورءيا  مهموز[(١)](#foonote-١)، على وزن " رعي " اسم المرئي. 
رأيته رؤية ورئيا. والمصدر :\[ رأي \] [(٢)](#foonote-٢) ورئي كالرعي والرعي. أي : أحسن متاعا ومنظرا. وأما الري[(٣)](#foonote-٣) مشدد فمن ري الشباب وارتواء [(٤)](#foonote-٤) النعمة. 
١ وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي.
 انظر: السبعة ص ٤١١، والكشف ج ٢ ص ٩١..
٢ سقط من أ..
٣ بدون همز، وهي قراءة ابن عامر. انظر المرجعين السابقين ومعاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٤٢..
٤ في أ وأنواع..

### الآية 19:75

> ﻿قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا [19:75]

فليمد له الرحمان مدا  فليدعه في ضلالته وليمله في غيه. اللفظ أمر
والمعنى خبر[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج ٣ ص ٣٤٣..

### الآية 19:76

> ﻿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا [19:76]

والباقيات الصالحات  الطاعات التي تسلم من الإحباط وتبقى لصاحبها. 
 وخير مردا  مرجعا يرد[(١)](#foonote-١) إليه. 
١ في ب رد..

### الآية 19:77

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا [19:77]

أفرأيت الذي كفر بآياتنا  العاص بن وائل السهمي [(١)](#foonote-١). ٧٧  لأوتين مالا وولدا  أي : إذا بعثت
١ أي نزلت الآية فيه، روى البخاري ومسلم من حديث مسروق عن خباب بن الأرت قال: جئت العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم. فقلت: لا حتى تموت ثم تبعث. قال: وإني لميت ثم مبعوث ؟ قلت: نعم. قال: إن لي هناك - يعني إذا بعث – مالا وولدا فأقضيكه. فنزلت هذه الآية " أخرجه البخاري في كتاب تفسير سورة كهيعص ج ٥ ص ٢٣٧. ومسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب سؤال اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح. صحيح مسلم ج ٤ ص ٢١٥٣..

### الآية 19:78

> ﻿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا [19:78]

عهدا  أي : عهدا بعمل صالح قدمه.

### الآية 19:79

> ﻿كَلَّا ۚ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا [19:79]

سنكتب ما يقول  نحفظه عليه.

### الآية 19:80

> ﻿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا [19:80]

ونرثه ما يقول  نجعل المال والولد لغيره ونسلبه ذلك [(١)](#foonote-١). 
والولد : جمع كأسد ووثن. 
١ قاله الزجاج في معانيه ج ٣ ص ٣٤٥..

### الآية 19:81

> ﻿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا [19:81]

٧٨ عَهْداً: أي: عهد بعمل صالح قدّمه **«١»**.
 لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً: أي: إذا بعثت.
 ٧٩ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ: نحفظه عليه.
 ٨٠ وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ: نجعل المال والولد لغيره ونسلبه ذلك.
 و **«الولد»** **«٢»** : جمع كأسد ووثن.
 ٨٣ أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ: خلّيناهم وإيّاهم **«٣»**.
 تَؤُزُّهُمْ أَزًّا: تزعجهم إزعاجا **«٤»**.
 ٨٤ نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا: أي: أعمالهم للجزاء وأنفاسهم للفناء.
 ٨٥ وَفْداً: ركبانا مكرّمين.
 ٨٦ وِرْداً: عطاشا **«٥»**. من ورود الإبل.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٢٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٣٦ عن قتادة، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦١.
 (٢) على قراءة **«ولد»** بضم الواو، وهي لحمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤١٢، والتبصرة لمكي: ٢٥٧، والتيسير للداني: ١٥٠.
 وانظر توجيه المؤلف لهذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢١٣.
 (٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٤٥، وذكر وجها آخر وقال: **«وهو المختار أنهم أرسلوا عليهم وقيضوا لهم بكفرهم كما قال عز وجل: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ \[الزخرف: ٣٥\]... ومعنى الإرسال هاهنا التسليط، يقال: قد أرسلت فلانا على فلان: إذا سلّطته عليه، كما قال: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ، فأعلم الله عز وجل: أن من اتبعه هو مسلط عليه»** اه.
 وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ٥٣٣.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٢٥ عن قتادة.
 وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٥، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٥٠.
 (٥) بلغة قريش كما في كتاب لغات القبائل: ١٨٩ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٢٧، ١٢٨) عن ابن عباس، وأبي هريرة، والحسن، وقتادة، وسفيان.

### الآية 19:82

> ﻿كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا [19:82]

٧٨ عَهْداً: أي: عهد بعمل صالح قدّمه **«١»**.
 لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً: أي: إذا بعثت.
 ٧٩ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ: نحفظه عليه.
 ٨٠ وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ: نجعل المال والولد لغيره ونسلبه ذلك.
 و **«الولد»** **«٢»** : جمع كأسد ووثن.
 ٨٣ أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ: خلّيناهم وإيّاهم **«٣»**.
 تَؤُزُّهُمْ أَزًّا: تزعجهم إزعاجا **«٤»**.
 ٨٤ نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا: أي: أعمالهم للجزاء وأنفاسهم للفناء.
 ٨٥ وَفْداً: ركبانا مكرّمين.
 ٨٦ وِرْداً: عطاشا **«٥»**. من ورود الإبل.

 (١) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٢٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٣٦ عن قتادة، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦١.
 (٢) على قراءة **«ولد»** بضم الواو، وهي لحمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤١٢، والتبصرة لمكي: ٢٥٧، والتيسير للداني: ١٥٠.
 وانظر توجيه المؤلف لهذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢١٣.
 (٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٤٥، وذكر وجها آخر وقال: **«وهو المختار أنهم أرسلوا عليهم وقيضوا لهم بكفرهم كما قال عز وجل: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ \[الزخرف: ٣٥\]... ومعنى الإرسال هاهنا التسليط، يقال: قد أرسلت فلانا على فلان: إذا سلّطته عليه، كما قال: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ، فأعلم الله عز وجل: أن من اتبعه هو مسلط عليه»** اه.
 وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ٥٣٣.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٢٥ عن قتادة.
 وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٥، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٥٠.
 (٥) بلغة قريش كما في كتاب لغات القبائل: ١٨٩ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٢٧، ١٢٨) عن ابن عباس، وأبي هريرة، والحسن، وقتادة، وسفيان.

### الآية 19:83

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [19:83]

أرسلنا الشياطين  خليناهم وإياهم[(١)](#foonote-١). 
 تؤزهم أزا  تزعجهم إزعاجا. 
١ أي خلينا بين الشياطين وبين الكافرين. واختار الزجاج أن المعنى: أنهم أرسلوا عليهم وقيضوا لهم بكفرهم. معاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٤٥..

### الآية 19:84

> ﻿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا [19:84]

نعد لهم عدا  أي : أعمالهم للجزاء، وأنفاسهم للفناء.

### الآية 19:85

> ﻿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا [19:85]

وفدا  ركبانا مكرمين.

### الآية 19:86

> ﻿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا [19:86]

وردا  عطاشا، من ورود الإبل.

### الآية 19:87

> ﻿لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا [19:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:88

> ﻿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا [19:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 19:89

> ﻿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا [19:89]

إدا  منكرا عظيما.

### الآية 19:90

> ﻿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا [19:90]

هدا  هدما بشدة صوت.

### الآية 19:91

> ﻿أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا [19:91]

٨٩ إِدًّا: منكرا عظيما **«١»**.
 ٩٠ هَدًّا: هدما بشدة صوت **«٢»**.
 ٩٦ وُدًّا: محبة في قلوب النّاس **«٣»**.
 ٩٧ لُدًّا: ذوي جدل بالباطل.
 ٩٨ رِكْزاً: صوتا خفيا **«٤»**.
 ٩٥ فَرْداً: لا أنصار له ولا أعوان كلّ امرئ مشغول بنفسه.

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٢٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٦، والمفردات للراغب: ١٤.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٣٠، والمفردات: ٥٣٧.
 (٣) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٦.
 وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٣٢ عن ابن عباس، ومجاهد.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٣٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٧، والمفردات: ٢٠٢.

### الآية 19:92

> ﻿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا [19:92]

٨٩ إِدًّا: منكرا عظيما **«١»**.
 ٩٠ هَدًّا: هدما بشدة صوت **«٢»**.
 ٩٦ وُدًّا: محبة في قلوب النّاس **«٣»**.
 ٩٧ لُدًّا: ذوي جدل بالباطل.
 ٩٨ رِكْزاً: صوتا خفيا **«٤»**.
 ٩٥ فَرْداً: لا أنصار له ولا أعوان كلّ امرئ مشغول بنفسه.

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٢٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٦، والمفردات للراغب: ١٤.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٣٠، والمفردات: ٥٣٧.
 (٣) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٦.
 وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٣٢ عن ابن عباس، ومجاهد.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٣٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٧، والمفردات: ٢٠٢.

### الآية 19:93

> ﻿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا [19:93]

٨٩ إِدًّا: منكرا عظيما **«١»**.
 ٩٠ هَدًّا: هدما بشدة صوت **«٢»**.
 ٩٦ وُدًّا: محبة في قلوب النّاس **«٣»**.
 ٩٧ لُدًّا: ذوي جدل بالباطل.
 ٩٨ رِكْزاً: صوتا خفيا **«٤»**.
 ٩٥ فَرْداً: لا أنصار له ولا أعوان كلّ امرئ مشغول بنفسه.

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٢٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٦، والمفردات للراغب: ١٤.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٣٠، والمفردات: ٥٣٧.
 (٣) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٦.
 وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٣٢ عن ابن عباس، ومجاهد.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٣٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٧، والمفردات: ٢٠٢.

### الآية 19:94

> ﻿لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا [19:94]

٨٩ إِدًّا: منكرا عظيما **«١»**.
 ٩٠ هَدًّا: هدما بشدة صوت **«٢»**.
 ٩٦ وُدًّا: محبة في قلوب النّاس **«٣»**.
 ٩٧ لُدًّا: ذوي جدل بالباطل.
 ٩٨ رِكْزاً: صوتا خفيا **«٤»**.
 ٩٥ فَرْداً: لا أنصار له ولا أعوان كلّ امرئ مشغول بنفسه.

 (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٢٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٦، والمفردات للراغب: ١٤.
 (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٣٠، والمفردات: ٥٣٧.
 (٣) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٦.
 وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٣٢ عن ابن عباس، ومجاهد.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٣٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٤٧، والمفردات: ٢٠٢.

### الآية 19:95

> ﻿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا [19:95]

فردا  لا أنصار له ولا أعوان كل أمرئ مشغول بنفسه.

### الآية 19:96

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا [19:96]

ودا  محبة في قلوب الناس.

### الآية 19:97

> ﻿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا [19:97]

لدا  ذوي جدل بالباطل.

### الآية 19:98

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا [19:98]

ركزا  صوتا خفيا.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/19.md)
- [كل تفاسير سورة مريم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/19.md)
- [ترجمات سورة مريم
](https://quranpedia.net/translations/19.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/19/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
