---
title: "تفسير سورة طه - مجاز القرآن - أبو عبيدة"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/20/book/27769.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/20/book/27769"
surah_id: "20"
book_id: "27769"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة طه - مجاز القرآن - أبو عبيدة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/20/book/27769)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة طه - مجاز القرآن - أبو عبيدة — https://quranpedia.net/surah/1/20/book/27769*.

Tafsir of Surah طه from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة.

### الآية 20:1

> طه [20:1]

طه  ساكنٌ لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتي مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعه في المعنى كمجاز ابتداء فواتح سائر السور، قال أبو طفيلة الحرمازي، فزعم أن طه " يا رجل "، ولا ينبغي أن يكون اسماً لأنه ساكن لو كان اسماً لدخله الإعراب.

### الآية 20:2

> ﻿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ [20:2]

مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى  مجازه مجاز المقدم والمؤخر وفيه ضمير، وله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير : ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى لا لتشقى ؛ والموضع الآخر : ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، وما أنزلناه إلا تذكرة لمن يخشى.

### الآية 20:3

> ﻿إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [20:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:4

> ﻿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى [20:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:5

> ﻿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ [20:5]

الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْش اسْتَوَى  أي علا، يقال : استويت فوق الدابة وعلى البعير وعلى الجبل وفوق البيت، أي علوت عليه وفوقه، ورفع الرحمن في مكانين : أحدهما على القطع من الأول المجرور والابتداء وعلى إعمال الفعل، مجازه : استوى الرحمن على العرش.

### الآية 20:6

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ [20:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:7

> ﻿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى [20:7]

فَإنَّه يَعْلَمُ السِّرَّ وأَخْفَى  يعني والخفى الذي حدثت به نفسك ولم تسره إلى أحد، وقد يوضع " افعل " في موضع الفاعل ونحوه، قال :تَمنَّى رِجالٌ أن أموت وإنْ أَمتْ  فتلك سبيلٌ لستُ فيها بأَوحدِوله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير يعلم السر وأخفى من السر.

### الآية 20:8

> ﻿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ [20:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:9

> ﻿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [20:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:10

> ﻿إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى [20:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:11

> ﻿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ [20:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:12

> ﻿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [20:12]

بِالْوادِ الْمُقَدِّسِ  طوى يكسر أوله قومٌ وبضمه قوم كمجاز قوله :ألا يا سَلْمى يا هندُ هِنْدَ بني بَدْر  وإن كان حياناً عِدًى آخرَ الدَّهرِوعُدًى ومن جعل طِوًى اسم أرض لم ينون فيه لأنه مؤنث لا ينصرف ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنه مذكر، ومن جعله مصدراً بمعنى نودي مرتين  صرفه كقولك : ناديته ثني وطوى، قال عدي بن زيد :أَعازلَ أَن اللَّوم في غير كُنْهه  عَلَىَّ ثِنّي من غَيّكِ المتردِدويقول قوم : على ثنىً أي مرة

### الآية 20:13

> ﻿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ [20:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:14

> ﻿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي [20:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:15

> ﻿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ [20:15]

أَكَادُ أُخْفِيها  له موضعان موضع كتمان وموضع إظهار كسائر حروف الأضداد أنشدني أبو الخطاب قول امرئ القيس بن عابسٍ الكندي عن أهله في بلده. وإِن تَدفِنوا الدَّاء لا نُخفْيهِ  وإن تَبعثوا الحربَ لا نَقعدأي لا نظهره، ومن يلغي الألف منها في هذا المعنى أكثر، وقال علقمة بن عبدة وقال بعضهم امرؤ القيس :خَفَاهن من أَنْفاقهِنِ كأنما  خَفاهن وَدْق من عَشيَّ مجُلّبِأي أظهرهن، ويقال : خفيت ملتي من النار، أي أخرجتها منها وكذلك خفايا الركايا، تقول خفيت ركيةً، أي استخرجتها.

### الآية 20:16

> ﻿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ [20:16]

فَترْدَى  فتهلك، يقال : رديت، تقديرها، شقيت، وقال دريد، حيث تنادوا :تَنادَوا فقالوا أَرْدتِ الخيلُ فارساً  فقلتُ أَعْبدَ الله ذلكم الرَّدِى وأَهُشُّ بهَا عَلَى غَنَمِي  أي أهتش بها فأضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على غنمي فتأكله، قال :أَهُشُّ بالعَصا على أَغنامِي  مِن ناعمِ الأراك والبشَامِ

### الآية 20:17

> ﻿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ [20:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:18

> ﻿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ [20:18]

مآرِبُ أُخْرى  واحدتها مأرَبة ومأرُبة، الراء مفتوحة ويضمها قوم، ومعناها حوائج وهي من قولهم : لا أرب لي فيها، لأي لا حاجة لي.

### الآية 20:19

> ﻿قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ [20:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:20

> ﻿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ [20:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:21

> ﻿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ [20:21]

سَنُعيدُهَا سِيرَتَها الأولىَ  أي خلقتها التي كانت عليها قبل ذلك وقد يجعلون أيضاً بينها وبين الذي قبلها  إلى ، كقولهم لمن كان على شيء فتركه ثم عاد إليه وتحول عن هذا : عاد فلان إلى سيرته الأولى، قال سمعت أبا زيد : إلى إدرونه الأولى.

### الآية 20:22

> ﻿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ [20:22]

وَاضْمُمْ يَدَكَ إلَى جَنَاحِكَ  مجازه : إلى ناحية جنبك، والجناحان هما الناحيتان، قال :
أَضمُّه للصدر والجناح
 تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ  أي تخرج نقية شديدة البياض من غير برصٍ والسوء كل داءٍ معضلٍ من جذام أو برص، أو غير ذلك.

### الآية 20:23

> ﻿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى [20:23]

لِنُريَكَ مِنْ آياَتِنَا الكُبْرَى  مجازها مقدم ومؤخر، أي لنريك الكبرى من آياتنا، أي من عجائبنا، ومجاز الكبرى : الكبيرة من آياتنا، وقع المعنى على واحدة.

### الآية 20:24

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [20:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:25

> ﻿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي [20:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:26

> ﻿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي [20:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:27

> ﻿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي [20:27]

وَاحْلُلْ عُقْدَة مِن لِسَانِي  مجاز العقدة في اللسان كل ما لم ينطلق بحرف أو كانت منه مسكة من تمتمةٍ أو فأفأةٍ.

### الآية 20:28

> ﻿يَفْقَهُوا قَوْلِي [20:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:29

> ﻿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي [20:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:30

> ﻿هَارُونَ أَخِي [20:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:31

> ﻿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي [20:31]

اشْدُدْ بهِ أَزْري  أي ظهري، معناه صار مثلي، وعاونني على من يكفله، ويقال : قد أزرني، أي كان لي ظهراً، وآزرني أي صار لي وزيراً.

### الآية 20:32

> ﻿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [20:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:33

> ﻿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا [20:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:34

> ﻿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا [20:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:35

> ﻿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا [20:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:36

> ﻿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ [20:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:37

> ﻿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ [20:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:38

> ﻿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ [20:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:39

> ﻿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي [20:39]

فَاقْذِفيهِ في الْيَمِّ  أي ارمي به في البحر، واليم معظم البحر، قال العجاج :
 كباذِخِ اليَمِّش سقاه اليمُّ
 وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي  مجازه : جعلت لك محبة مني في صدور الناس، ويقول الرجل إذا أحب أخاه : ألقيت عليك رحمتي، أي محبتي. 
 وَلتُصْنَعَ عَلَى عَيْنيِ  مجازه ولتغذى ولتربى على ما أريد وأحب، يقال : اتخذه لي على عيني، أي على ما أردت وهويت.

### الآية 20:40

> ﻿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَنْ يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ [20:40]

عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ  أي يضمه، وقال  وكَفَلَهَا زَكَرِيَّا  أي ضمها. 
 وفَتَنَّاك فُتُوناً  مجازه : وابتليناك.

### الآية 20:41

> ﻿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي [20:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:42

> ﻿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي [20:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:43

> ﻿اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [20:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:44

> ﻿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ [20:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:45

> ﻿قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَىٰ [20:45]

أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا  مجازه أن يقدم علينا ببسطٍ وعقوبة ويعجل علينا، وكل متقدم أو متعجل فارطٌ، قال :
 قد فرَط الِعْلُج علينا وعَجَلْ \*\*\*
وإذا أدخلوا في أوله الألف فقالوا أفرط علينا فإن معناه اشتط وتعدى

### الآية 20:46

> ﻿قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ [20:46]

إنَّنيِ مَعَكُمَا  مجازه أعينكما.

### الآية 20:47

> ﻿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ [20:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:48

> ﻿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [20:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:49

> ﻿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ [20:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:50

> ﻿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ [20:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:51

> ﻿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ [20:51]

فَمَا باَلُ الْقُروُن الأولَى  أي ما خبر الأمم الأولى وما حديثهم.

### الآية 20:52

> ﻿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى [20:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:53

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّىٰ [20:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:54

> ﻿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ [20:54]

لِأولِي الْنُّهَى  مجازه لذوي الحجي واحدتها نهية، أي أحلام وعقول وانتهى إلى عقول أمرهم ورأيهم ومجاز قولهم لذي حجى أي لذي عقل ولب.

### الآية 20:55

> ﻿۞ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ [20:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:56

> ﻿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ [20:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:57

> ﻿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ [20:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:58

> ﻿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى [20:58]

مَكاناً سُوًى  يضم أوله ويكسر وهو منقوص يجري مجرى عدًى وعدى، والمعنى النصف، والوسط فيما بين القريتين. وقال موسى بن جابر الحنفي :وإنَّ أبانا كان حلَّ ببلدةٍ  سوى بين قَيْس قيس عيلانَ والفِزْروالفزر سعد بن زيد مناة.

### الآية 20:59

> ﻿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى [20:59]

مَوْعِدُكُم يَّومُ الزِّيْنَةِ  مجازه يوم العيد. 
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحىً  أي يساق الناس فيجتمعون من كل فج.

### الآية 20:60

> ﻿فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ [20:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:61

> ﻿قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ [20:61]

فَيُسْحْتِكَمْ بِعذَابٍ  مجازه : فيهلككم، وفيه لغتان سحت الدهر، والجدب بني فلانٍ، وقوم يقولون : أسحته بالألف وقال الفرزدق :وعَضُّ زمانٍ يا بْنَ مَروانَ لم يَدَع  من المال إلاّ مُسْحَتٌ أو مُجلَّفُوالمسحت المهلك، والمجلف : الذي قد بقي منه بقيةٌ، ولم يدع، أي لم يبق وقال سويد بن أبي كاهل :أَرَّقَ العَيْنَ خَيالٌ لم يَدَعْ  من سُلَيْمَى فَفُوادِي مُنْتذَعْلم يدع أي لم يستقر.

### الآية 20:62

> ﻿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ [20:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:63

> ﻿قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ [20:63]

إنَّ هَذَانِ لَسَاحِرانِ  قال أبو عمرو وعيسى ويونس  إنّ هذين لساحران  في اللفظ وكتب  هذان كما يزيدون وينقصون في الكتاب واللفظ صواب، وزعم أبو الخطاب أنه سمع قوماً من بني كنانة وغيرهم يرفعون الاثنين في موضع الجر والنصب، قال بشر بن هلال  إنَّ  بمعنى الابتداء والإيجاب، ألا ترى أنها تعمل فيما يليها ولا تعمل فيما بعد الذي بعدها فترفع الخبر ولا تنصبه كما تنصب الاسم فكان مجازه  إنّ هذان لساحران  مجاز كلامين، مخرجه : إنه أي نعم، ثم قلت : هذان ساحران، ألا ترى أنهم يرفعون المشرك كقوله :فمنْ يكُ أَمسَى بالمدينة رَحْلُه  فإنيّ وَقيّارٌ بها لَغريبُ**وقوله :**إنَّ شَرْخَ الشَّباب والشَّعَرُ الأسودُ  ما لم يُعاصَ كان جُنونا**وقوله :**إنّ السيوفَ غدوُّهَا ورَواحُها  تركَت هَوزانَ مثلَ قَرَنِ الأَعْضَبِويقول بعضهم  إنَّ اللهَ ومَلاَئكَتُهُ يُصَلونَ عَلَى النَّبيِ  فيرفعون ملائكته على شركة الابتداء ولا يعملون فيها  إن ، وقال سمعت الفصحاء من المحرمين يقولون : إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك له. 
وقرأها قومٌ على تخفيف نون  إن  وإسكانها وهو يجوز لأنهم قد أدخلوا اللام في الابتداء وهي فضل، قال :
 أُم الحُلَيس لَعجوزٌ شَهْرَبَهْ \*\*\*
وزعم قومٌ أنه لا يجوز لأنه إذا خفف نون  إن  فلا بد له من أن يدخل إلا فيقول : إن هذان إلا ساحران. 
 بِطَرِيقَتِكُمُ  مجازه بسنتكم ودينكم وما أنتم عليه، ويقال فلان حسن الطريقة. 
 المُثْلَى  تأنيث الأمثل، يقال : خذ المثلى منهما، للأنثى، وخذ الأمثل منهما، إذا كان ذكراً.

### الآية 20:64

> ﻿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ [20:64]

ثُمَّ ائْتُوا صَفَّاً  أي صفوفاً وله موضع آخر من قولهم : هل أتيتَ الصفَّ اليوم يعني المصلى الذي يصلي فيه. قال أبو عبيدة قال أبو العرب الكليبي ما استطعت أن آتي الصف أمس يعني المصلى.

### الآية 20:65

> ﻿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ [20:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:66

> ﻿قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ [20:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:67

> ﻿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ [20:67]

فَأَوْجَسَ في نَفْسِهِ خِيفَةً  أي أضمر وأحس منهم خيفةً، أي خوفاً فذهبت الواو فصارت ياء من أجل كسرة الخاء.

### الآية 20:68

> ﻿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَىٰ [20:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:69

> ﻿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ [20:69]

وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى  أي حيث كان.

### الآية 20:70

> ﻿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ [20:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:71

> ﻿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ [20:71]

لَكبِيرُكمُ  أي معلمكم قال أبو عبيدة سمعت بعض المكيين قال يقول : الغلام لمستأجره كبيري. 
 فِي جُذوُعِ النَّخْلِ  أي على جذوع النخل، قال :هم صَلَبوا العَبدي في جِذع نخلةٍ  فلا عَطِستْ شَيبانُ إلّا بأَجْدعا

### الآية 20:72

> ﻿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [20:72]

فاَقْضِ ماَ أَنْتَ قَاضٍ  مجازه : اصنع ما أنت صانع وأنفذ ما أنت منقذٌ فقد قضى قضاؤك، وقال أبو ذؤيب :وعليهما مَسرودتان قَضاهُما  داود أو صَنَعُ السوابغِ تُبَّعُأي صنعهما وأحكمهما. 
 إِنّما تَقْضِى هذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  وله موضع آخر في معنى إنما تخلف هذه الحياة الدنيا، كقولك قضيت سفري.

### الآية 20:73

> ﻿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ۗ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [20:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:74

> ﻿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [20:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:75

> ﻿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ [20:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:76

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّىٰ [20:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:77

> ﻿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ [20:77]

أَنْ أَسْرِ بِعِبْادِي  وقومٌ يجعلونه بغير ألف فيقولون : سريت وهو سري الليل أي سير الليل. 
 طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَسَاً  متحرك الحروف بالفتحة والمعنى يابساً، ويقال : شاة يبسٌ بفتح الباء أي يابسة ليس لها لبنٌ، وبعضهم يسكن الباء قال علقمة بن عبدة :
 تَخَشْخَشُ أَبدانُ الحديدِ عليهم
كما خشخشَتْ يبْسَ الحِصَادِ جنوبُ

### الآية 20:78

> ﻿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ [20:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:79

> ﻿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَىٰ [20:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:80

> ﻿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ [20:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:81

> ﻿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ [20:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:82

> ﻿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ [20:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:83

> ﻿۞ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ [20:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:84

> ﻿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ [20:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:85

> ﻿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ [20:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:86

> ﻿فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي [20:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:87

> ﻿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ [20:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:88

> ﻿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ [20:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:89

> ﻿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا [20:89]

أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِليَهْمَ قَوْلاً  مجازه أنه لا يرجع إليهم قولاً ومن لم يضمر الهاء نصب " أن لا يرجعَ ".

### الآية 20:90

> ﻿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي [20:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:91

> ﻿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ [20:91]

لَنْ نَبْرَح عَلَيْهِ عَاكِفيِنَ  مجازه لن نزال، قال أوس بن حجر :فما برحتْ خَيلٌ تثوبُ وتدّعي  ويَلحق منها لاحقٌ وتقّطعُأي فما زالت.

### الآية 20:92

> ﻿قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا [20:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:93

> ﻿أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي [20:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:94

> ﻿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي [20:94]

يَا بْنَ أُمَّ لاَ تَأُخُذْ بِلِحْيَتيِ وَلا برأْسِي  فتح بعضهم الميم لأنهم جعلوه اسمين بمنزلة خمسة عشر لأنهما اسمان فأجروهما مجرى اسمٍ واحدٍ كقولهم : هو جاري بيت بيتً ولقيته كفة كفة، وكسر بعضهم الميم فقال يا بن أم بغير ياء ولا تنوين كما فعلوا ذلك بقولهم : يا زيد، بغير تنوين، وقال زهير :تبصَّر خَليِليِ هل تَرى مِن ظعائن  تحمّلن بالعَلْياء من فوق جُرْثُمِوأطلق بعضهم ياء الإضافة لأنه جعل النداء في ابن فقال يا ابن أمي، لأنه يجعل النداء في ابن كما جعله في زيد ثم أظهر في الاسم الثاني ياء الإضافة كما قال :يا بْنَ أُمِّي ويا شُقِّيقَ نفسيِ  أَنت خَلَّيَتني لدهرٍ شديدِ**وكذلك قال :**
 يا بنْتَ عمي لاحني الهواجِرُ \*\*\*
**فأطلق الياء وقال :**رجالٌ ونسوانٌ يوَدّون أنني  وإياكُ نخزَى يابنَ عمّ ونُفْضَحُفلم يطلق ياء الإضافة وجرها بعضهم وفتحها آخرون. 
 وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي  مجازه لم تسمع قولي ولم تنتظر. وفي آية أخرى  لا يَرْقُبُونَ في مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَلاَ ذِمَّةً  أي لا يراقبون.

### الآية 20:95

> ﻿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ [20:95]

فمَا خَطْبُكَ  أي ما بالك وشأنك وأمرك واحد، قال رؤبة :والعَبْدُ حَيَّانُ بن ذاتِ القْنبِ  يا عَجَبا ما خطبُهُ وخَطْبي

### الآية 20:96

> ﻿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي [20:96]

قَالَ بَصُرْتُ بمَا لَمْ تَبْصُرُوا بِهِ  أي علمت ما لم تعلموه وبصرت فعلت في البصيرة فصرت بها عالماً بصيراً ولها موضع آخر قوم يقولون بصرت وأبصرت سواء بمنزلةٍ سرعت وأسرعت ماشيت. 
 فَقَبَضْتُ قَبْضَةً  أي أخذت ملء جمع كفي وقبضت قبضةً أي تناولت بأطراف أصابعي : سَوَّلَتْ ليِ نَفْسِي  أي زينت له وأغوته، يقال : إنك لتسول لفلانٍ سوء عمله، أي تزبن له.

### الآية 20:97

> ﻿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ ۖ وَانْظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا [20:97]

لاَ مِسَاسَ  إذا كسرت الميم دخلها النصب والجر والرفع بالتنوين في مواضعهن وهي هاهنا منفية فلذلك نصبتها بغير تنوين قال الجعدي :فأَصبح من ذاك كالسامريّ  إذ قال موسى له لا مَسَاسا**وقال القلاخ بن حزن المنقري :**ووتّر الأساورُ القِياسا  صُغْدِيّةً تنتزع الأنفاساحتى يقول الأزدُ لا مَساسا. 
وهو المماسة والمخالطة، ومن فتح الميم جعله اسماً منه فلم يدخلها نصبٌ ولا رفعٌ وكسر آخرها بغير تنوين، كقوله :تميمٌ كرَهطِ السامري وقولهِ  ألا لا يريد السامري مَساسِجر بغير تنوين وهو في موضع نصب لأنه أجرى مجرى " قطام " وحذام. ونزال إذا فتحوا أوله وقال زهير :ولنِعم حَشْرُ الدِّرْع أَنت إذا  دُعِيت نَزالِ ولُجَّ في الذُّعْرِوإن كسروا أوله دخله الرفع والنصب والجر والتنوين في مواضعها وهو المنازلة  الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً  يفتح أوله قوم إذا أَلقوا منه إحدى اللامين ويجزمون اللام الباقية لأنهم يدعونها على حالها في التضعيف قبل التخفيف كقولك : ظلت، وقوم يكسرون الظاء إذا حذفوا اللام المكسورة فيحولون عليها كسرة اللام فيقولون : ظلت عليه، وقد تحذف العرب التضعيف قال :خَلاَ أَنّ العِتاقَ من المطايا  أَحَسْنَ به فهن إليه شُوسُأراد أحسن به. 
 لنَنَسْفِنَهَّ في الْيَمِّ نَسْفاً  مجازه : لنقذفنه ولنذرينه وكل شيء وضعته في منسفٍ، ثم طيرت عنه غباره بيديك أو قشوره فقد نسفته أيضاً، وما زلنا ننسف منذ اليوم أن نمشي، وفي آية آخرى  فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً .

### الآية 20:98

> ﻿إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [20:98]

وَسِعَ كلَّ شَيْءٍ علْماً  مجازه : أحاط به علماً وعلمه، ويقال : لا أسع لهذا الذي تدعوني إليه، أي لا أقوم به ولا أقوى له، قال أبو زبيد :حمّالِ أثقالِ أهلِ الوُدِّ آونةً  أُعطيهم الجَهْدَ مني بَلْهَ ما أَسعُيقول : أعطيهم على الجهد مني بله، يقول : فدع ما أسع له وأحيط به وأقدر عليه فأناله حينئذٍ أعطي.

### الآية 20:99

> ﻿كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا [20:99]

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ  مجازه نَأثره.

### الآية 20:100

> ﻿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا [20:100]

فَإنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً  أي ثقلاً وحملاً وإثماً.

### الآية 20:101

> ﻿خَالِدِينَ فِيهِ ۖ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا [20:101]

خَالِدينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ  ذلك الوزر  يَوْمَ القْيَامَةِ حِمْلاً .

### الآية 20:102

> ﻿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا [20:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:103

> ﻿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا [20:103]

يَتَخَافَتُونَ بِيْنَهُمْ  يتَسارّون ويَهْمِس بعضهم إلى بعض بالكلام وفي آية أخرى : ولاَ تُخَافِتْ بهَا .

### الآية 20:104

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا [20:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:105

> ﻿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا [20:105]

ويَسْئَلْونَكَ عَنِ الجِبَالِ فقل يَنْسِفُهَا رَبي نَسْفاً  مجازها : يطيرها فيستأصلها.

### الآية 20:106

> ﻿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا [20:106]

فَيَذَرُهَا قاعاً صَفْصَفاً  أي مستوياً أملس.

### الآية 20:107

> ﻿لَا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا [20:107]

عِوَجاً  مجازه مصدر ما أعوج من المحاني والمسايل والأدوية والارتفاع يميناً وشمالا إذا كسرت أوله، وإنه فتحته فهو في كل رمح وسنٍ وحائطٍ. 
ولا أَمْتاً } مجازه لا ربى ولا وطئاً أي لا ارتفاع ولا هبوط، يقال : مد حبله حتى ما ترك فيه أمتاً، أي استرخاءً وملأ سقاءه حتى ما ترك فيه أمتا، أي انثناءً. 
**وقال يزيد بن ضبة :**
 مُنعَّمةٌ بيضاءُ ليس بها أَمْتُ \*\*\*
**وقال الراجز :**
 ما في انجذابِ سَيْرِه مِن أَمْتِ \*\*\*

### الآية 20:108

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا [20:108]

فَلاَ تَسْمَعُ إلّا هَمْساً  أي صوتاً خفياً وهو مثل الركز، ويقال : همس إلي بحديثٍ، أي أخفاء.

### الآية 20:109

> ﻿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا [20:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:110

> ﻿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا [20:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:111

> ﻿۞ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا [20:111]

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ القْيَوُّمِ  فهي تعنو عنواً أي استأسرت فهي عوانِ لربها، واحدها عانٍ بمنزلة الأسير العاني لأسره، أي ذليل، ومنه قولهم : النساء عوانٍ عند أزواجهن.

### الآية 20:112

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا [20:112]

ومَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ  مجازه ومن يعمل الصالحات، و  مِن  من حروف الزوائد، وفي آية أخرى : فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ، وقال الشاعر :جزَيتكِ ضِعْفَ الحُبِّ لما استثبِتهِ  وما إن جزاكِ الضّعفَ من أحدٍ قَبْلِيزاد مِن  لمكان النفي لا تزاد  مِن  في أمرٍ واجبٍ، يقال : ما عندي من شيء وما عندك من خيرٍ وهل عندك من طعام، فإذا كان واجباً لم يجز شيء من هذا فلا تقول : عندي من خير ولا عندي من درهم وأنت تريد : عندي درهم. 
 وَلاَ هَضْماً  أي ولا نقيصة، قال لبيد :ومُقسِّمٌ يُعطِي العَشِيرَة حقَّها  ومُغَذمِرٌ لِحقوقها هَضّامهايقال : هضمني فلان حقي ومنه هضيم الكشح أي ضامر البطن ومنه، طلعها هضيمٌ قد لزق بعضه ببعض وضم بعضه بعضاً، ويقال : هضمني طعامي، ألا ترى أنه قد ذهب ؛ وهو في قول أحسن : أكيلٌ هضومٌ مطعمٌ قد أمكن أن يؤكل.

### الآية 20:113

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا [20:113]

وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الوَعِيدِ  مجازه بينا.

### الآية 20:114

> ﻿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا [20:114]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:115

> ﻿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا [20:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:116

> ﻿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ [20:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:117

> ﻿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ [20:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:118

> ﻿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ [20:118]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:119

> ﻿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ [20:119]

لاَ تَظَمْأ فِيهَا ولاَ تَضْحَى  أي لا تعطش ولا تضحى للشمس فتجد الحر، قال عمر بن أبي ربيعة. رأت رجلاً أما إذا الشمس عارضَتْ  فَيضْحَى وأمَّا بالعشي فيَحضَرُ

### الآية 20:120

> ﻿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ [20:120]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:121

> ﻿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ [20:121]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:122

> ﻿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ [20:122]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:123

> ﻿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ [20:123]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:124

> ﻿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ [20:124]

فَإنَّ لَهُ مَعٍيشَةً ضَنَكاً  مجازه معيشة ضَيقة، والضَّنَك توصف به الأنثى، والمذكَّر بغير الهاء وكل عيش أو منزلٍ أو مكان ضيق فهو ضنكٌ، قال عنترة. إن المنيَّة لو تُمثَّلُ مُثّلتْ  مِثْلي إذا نزِلوا بضَنْك المَنزِلِ**وقال :**
 وإنْ نَزَلوا بِضَنْكٍ أنزِل \*\*\*

### الآية 20:125

> ﻿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا [20:125]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:126

> ﻿قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ [20:126]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:127

> ﻿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ [20:127]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:128

> ﻿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ [20:128]

أَفَلَمْ يهْدِ لَهُمْ  أي نبين لهم ونوضح لهم.

### الآية 20:129

> ﻿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى [20:129]

لَكاَنَ لِزَاماً  أي فيصلا يلزم كل إنسان طائره إن خيرا فخير وإن شراً فشر فلازمه. 
**قال حجل بن نضلة الباهلي :**لا زِلتَ مِحتملاً على ضَغِينة  حتى المماتِ يكونُ منك لِزامافأخرجه مخرج قطام ورقاش.

### الآية 20:130

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ [20:130]

وَمِنْ آنَاء الليَّلْ  أي ساعات الليل واحدها إنيٌ تقديره حسنىٌ والجميع أحساء، وقال المتنخل الهذلي وهو أبو أثيلةٌ :حُلْوٌ وَمُرٌّ كعَطف القِدْح مِرَّتُهُ  في كل إنْيٍ قضاه الليلُ ينتعلُ

### الآية 20:131

> ﻿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [20:131]

زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا  أي زينة الدنيا وجمالها. 
 لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ  أي لنبلوهم فيه.

### الآية 20:132

> ﻿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ [20:132]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:133

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [20:133]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:134

> ﻿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَىٰ [20:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:135

> ﻿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ [20:135]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/20.md)
- [كل تفاسير سورة طه
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/20.md)
- [ترجمات سورة طه
](https://quranpedia.net/translations/20.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/27769.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة](https://quranpedia.net/person/14587.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/20/book/27769) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
