---
title: "تفسير سورة طه - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/20/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/20/book/323"
surah_id: "20"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة طه - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/20/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة طه - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/20/book/323*.

Tafsir of Surah طه from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 20:1

> طه [20:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:2

> ﻿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ [20:2]

لتشقى  لتتعب بقيام جميع الليل. وقيل : لتحزن[(١)](#foonote-١)على قومك بأن لا يؤمنوا[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب تحزن..
٢ قال الأول مجاهد، والثاني ذكره الماوردي وعزاه إلى ابن بحر.
 تفسير الماوردي ج ٣ ص ٣٩٣..

### الآية 20:3

> ﻿إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [20:3]

ومن سورة طه
 ٢ لِتَشْقى: تتعب بقيام جميع اللّيل **«١»**. وقيل **«٢»** : لتحزن على قومك بأن لا يؤمنوا.
 ٧ يَعْلَمُ السِّرَّ: ما يسرّه العبد عن غيره، وَأَخْفى: ما يخطر بالبال.
 ويهجس في الصّدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسرّه أحد **«٣»**.
 ١٢ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: ليباشر بقدمه بركة الوادي **«٤»**، أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرّب **«٥»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨ عن مجاهد.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٦٨. [.....]
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨ عن ابن بحر، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٤، وقال: **«وهو كقوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية، وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٤٠ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٧١ عن ابن زيد أيضا.
 قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٦/ ١٤١: «والصواب من القول في ذلك قول من قال: معناه: يعلم السر وأخفى الله سره، لأن **«أخفى»**** فعل واقع متعد، إذ كان بمعنى ****«فعل»**** على ما تأوله ابن زيد، وفي انفراد **«أخفى»** من مفعوله، والذي يعمل فيه لو كان بمعنى ****«فعل»**** الدليل الواضح على أنه بمعنى **«أفعل»**. وأن تأويل الكلام: فإنه يعلم السر وأخفى منه... » اه.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٤٣، ١٤٤) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩ عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٧ عن الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد.
 (٥) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ١١/ ١٧٣ دون عزو.
 وأورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٠.
 وذكر الفخر الرازي وجها آخر فقال: **«أن يحمل ذلك على تعظيم البقعة من أن يطأها إلّا حافيا ليكون معظما لها وخاضعا عند سماع كلام ربه، والدليل عليه أنه تعالى قال عقيبة:
 إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وهذا يفيد التعليل، فكأنه قال تعالى: اخلع نعليك لأنك بالوادي المقدس طوى»** اه.
 ينظر تفسيره: ٢٢/ ١٧.

### الآية 20:4

> ﻿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى [20:4]

ومن سورة طه
 ٢ لِتَشْقى: تتعب بقيام جميع اللّيل **«١»**. وقيل **«٢»** : لتحزن على قومك بأن لا يؤمنوا.
 ٧ يَعْلَمُ السِّرَّ: ما يسرّه العبد عن غيره، وَأَخْفى: ما يخطر بالبال.
 ويهجس في الصّدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسرّه أحد **«٣»**.
 ١٢ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: ليباشر بقدمه بركة الوادي **«٤»**، أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرّب **«٥»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨ عن مجاهد.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٦٨. [.....]
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨ عن ابن بحر، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٤، وقال: **«وهو كقوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية، وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٤٠ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٧١ عن ابن زيد أيضا.
 قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٦/ ١٤١: «والصواب من القول في ذلك قول من قال: معناه: يعلم السر وأخفى الله سره، لأن **«أخفى»**** فعل واقع متعد، إذ كان بمعنى ****«فعل»**** على ما تأوله ابن زيد، وفي انفراد **«أخفى»** من مفعوله، والذي يعمل فيه لو كان بمعنى ****«فعل»**** الدليل الواضح على أنه بمعنى **«أفعل»**. وأن تأويل الكلام: فإنه يعلم السر وأخفى منه... » اه.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٤٣، ١٤٤) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩ عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٧ عن الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد.
 (٥) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ١١/ ١٧٣ دون عزو.
 وأورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٠.
 وذكر الفخر الرازي وجها آخر فقال: **«أن يحمل ذلك على تعظيم البقعة من أن يطأها إلّا حافيا ليكون معظما لها وخاضعا عند سماع كلام ربه، والدليل عليه أنه تعالى قال عقيبة:
 إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وهذا يفيد التعليل، فكأنه قال تعالى: اخلع نعليك لأنك بالوادي المقدس طوى»** اه.
 ينظر تفسيره: ٢٢/ ١٧.

### الآية 20:5

> ﻿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ [20:5]

ومن سورة طه
 ٢ لِتَشْقى: تتعب بقيام جميع اللّيل **«١»**. وقيل **«٢»** : لتحزن على قومك بأن لا يؤمنوا.
 ٧ يَعْلَمُ السِّرَّ: ما يسرّه العبد عن غيره، وَأَخْفى: ما يخطر بالبال.
 ويهجس في الصّدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسرّه أحد **«٣»**.
 ١٢ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: ليباشر بقدمه بركة الوادي **«٤»**، أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرّب **«٥»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨ عن مجاهد.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٦٨. [.....]
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨ عن ابن بحر، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٤، وقال: **«وهو كقوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية، وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٤٠ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٧١ عن ابن زيد أيضا.
 قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٦/ ١٤١: «والصواب من القول في ذلك قول من قال: معناه: يعلم السر وأخفى الله سره، لأن **«أخفى»**** فعل واقع متعد، إذ كان بمعنى ****«فعل»**** على ما تأوله ابن زيد، وفي انفراد **«أخفى»** من مفعوله، والذي يعمل فيه لو كان بمعنى ****«فعل»**** الدليل الواضح على أنه بمعنى **«أفعل»**. وأن تأويل الكلام: فإنه يعلم السر وأخفى منه... » اه.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٤٣، ١٤٤) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩ عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٧ عن الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد.
 (٥) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ١١/ ١٧٣ دون عزو.
 وأورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٠.
 وذكر الفخر الرازي وجها آخر فقال: **«أن يحمل ذلك على تعظيم البقعة من أن يطأها إلّا حافيا ليكون معظما لها وخاضعا عند سماع كلام ربه، والدليل عليه أنه تعالى قال عقيبة:
 إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وهذا يفيد التعليل، فكأنه قال تعالى: اخلع نعليك لأنك بالوادي المقدس طوى»** اه.
 ينظر تفسيره: ٢٢/ ١٧.

### الآية 20:6

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ [20:6]

ومن سورة طه
 ٢ لِتَشْقى: تتعب بقيام جميع اللّيل **«١»**. وقيل **«٢»** : لتحزن على قومك بأن لا يؤمنوا.
 ٧ يَعْلَمُ السِّرَّ: ما يسرّه العبد عن غيره، وَأَخْفى: ما يخطر بالبال.
 ويهجس في الصّدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسرّه أحد **«٣»**.
 ١٢ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: ليباشر بقدمه بركة الوادي **«٤»**، أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرّب **«٥»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨ عن مجاهد.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٦٨. [.....]
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨ عن ابن بحر، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٤، وقال: **«وهو كقوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية، وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٤٠ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٧١ عن ابن زيد أيضا.
 قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٦/ ١٤١: «والصواب من القول في ذلك قول من قال: معناه: يعلم السر وأخفى الله سره، لأن **«أخفى»**** فعل واقع متعد، إذ كان بمعنى ****«فعل»**** على ما تأوله ابن زيد، وفي انفراد **«أخفى»** من مفعوله، والذي يعمل فيه لو كان بمعنى ****«فعل»**** الدليل الواضح على أنه بمعنى **«أفعل»**. وأن تأويل الكلام: فإنه يعلم السر وأخفى منه... » اه.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٤٣، ١٤٤) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩ عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٧ عن الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد.
 (٥) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ١١/ ١٧٣ دون عزو.
 وأورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٠.
 وذكر الفخر الرازي وجها آخر فقال: **«أن يحمل ذلك على تعظيم البقعة من أن يطأها إلّا حافيا ليكون معظما لها وخاضعا عند سماع كلام ربه، والدليل عليه أنه تعالى قال عقيبة:
 إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وهذا يفيد التعليل، فكأنه قال تعالى: اخلع نعليك لأنك بالوادي المقدس طوى»** اه.
 ينظر تفسيره: ٢٢/ ١٧.

### الآية 20:7

> ﻿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى [20:7]

يعلم السر  ما يسره العبد عن[(١)](#foonote-١)غيره. 
 وأخفى  ما يخطر بالبال ويهجس في الصدر. أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسره أحد[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب من..
٢ انظر أقوال السلف في المراد بالسر والأخفى في زاد المسير ج٥ ص ٢٧١، ومعاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٥٠..

### الآية 20:8

> ﻿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ [20:8]

ومن سورة طه
 ٢ لِتَشْقى: تتعب بقيام جميع اللّيل **«١»**. وقيل **«٢»** : لتحزن على قومك بأن لا يؤمنوا.
 ٧ يَعْلَمُ السِّرَّ: ما يسرّه العبد عن غيره، وَأَخْفى: ما يخطر بالبال.
 ويهجس في الصّدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسرّه أحد **«٣»**.
 ١٢ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: ليباشر بقدمه بركة الوادي **«٤»**، أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرّب **«٥»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨ عن مجاهد.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٦٨. [.....]
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨ عن ابن بحر، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٤، وقال: **«وهو كقوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية، وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٤٠ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٧١ عن ابن زيد أيضا.
 قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٦/ ١٤١: «والصواب من القول في ذلك قول من قال: معناه: يعلم السر وأخفى الله سره، لأن **«أخفى»**** فعل واقع متعد، إذ كان بمعنى ****«فعل»**** على ما تأوله ابن زيد، وفي انفراد **«أخفى»** من مفعوله، والذي يعمل فيه لو كان بمعنى ****«فعل»**** الدليل الواضح على أنه بمعنى **«أفعل»**. وأن تأويل الكلام: فإنه يعلم السر وأخفى منه... » اه.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٤٣، ١٤٤) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩ عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٧ عن الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد.
 (٥) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ١١/ ١٧٣ دون عزو.
 وأورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٠.
 وذكر الفخر الرازي وجها آخر فقال: **«أن يحمل ذلك على تعظيم البقعة من أن يطأها إلّا حافيا ليكون معظما لها وخاضعا عند سماع كلام ربه، والدليل عليه أنه تعالى قال عقيبة:
 إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وهذا يفيد التعليل، فكأنه قال تعالى: اخلع نعليك لأنك بالوادي المقدس طوى»** اه.
 ينظر تفسيره: ٢٢/ ١٧.

### الآية 20:9

> ﻿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [20:9]

ومن سورة طه
 ٢ لِتَشْقى: تتعب بقيام جميع اللّيل **«١»**. وقيل **«٢»** : لتحزن على قومك بأن لا يؤمنوا.
 ٧ يَعْلَمُ السِّرَّ: ما يسرّه العبد عن غيره، وَأَخْفى: ما يخطر بالبال.
 ويهجس في الصّدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسرّه أحد **«٣»**.
 ١٢ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: ليباشر بقدمه بركة الوادي **«٤»**، أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرّب **«٥»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨ عن مجاهد.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٦٨. [.....]
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨ عن ابن بحر، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٤، وقال: **«وهو كقوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية، وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٤٠ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٧١ عن ابن زيد أيضا.
 قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٦/ ١٤١: «والصواب من القول في ذلك قول من قال: معناه: يعلم السر وأخفى الله سره، لأن **«أخفى»**** فعل واقع متعد، إذ كان بمعنى ****«فعل»**** على ما تأوله ابن زيد، وفي انفراد **«أخفى»** من مفعوله، والذي يعمل فيه لو كان بمعنى ****«فعل»**** الدليل الواضح على أنه بمعنى **«أفعل»**. وأن تأويل الكلام: فإنه يعلم السر وأخفى منه... » اه.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٤٣، ١٤٤) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩ عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٧ عن الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد.
 (٥) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ١١/ ١٧٣ دون عزو.
 وأورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٠.
 وذكر الفخر الرازي وجها آخر فقال: **«أن يحمل ذلك على تعظيم البقعة من أن يطأها إلّا حافيا ليكون معظما لها وخاضعا عند سماع كلام ربه، والدليل عليه أنه تعالى قال عقيبة:
 إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وهذا يفيد التعليل، فكأنه قال تعالى: اخلع نعليك لأنك بالوادي المقدس طوى»** اه.
 ينظر تفسيره: ٢٢/ ١٧.

### الآية 20:10

> ﻿إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى [20:10]

ومن سورة طه
 ٢ لِتَشْقى: تتعب بقيام جميع اللّيل **«١»**. وقيل **«٢»** : لتحزن على قومك بأن لا يؤمنوا.
 ٧ يَعْلَمُ السِّرَّ: ما يسرّه العبد عن غيره، وَأَخْفى: ما يخطر بالبال.
 ويهجس في الصّدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسرّه أحد **«٣»**.
 ١٢ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: ليباشر بقدمه بركة الوادي **«٤»**، أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرّب **«٥»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨ عن مجاهد.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٦٨. [.....]
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨ عن ابن بحر، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٤، وقال: **«وهو كقوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية، وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٤٠ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٧١ عن ابن زيد أيضا.
 قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٦/ ١٤١: «والصواب من القول في ذلك قول من قال: معناه: يعلم السر وأخفى الله سره، لأن **«أخفى»**** فعل واقع متعد، إذ كان بمعنى ****«فعل»**** على ما تأوله ابن زيد، وفي انفراد **«أخفى»** من مفعوله، والذي يعمل فيه لو كان بمعنى ****«فعل»**** الدليل الواضح على أنه بمعنى **«أفعل»**. وأن تأويل الكلام: فإنه يعلم السر وأخفى منه... » اه.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٤٣، ١٤٤) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩ عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٧ عن الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد.
 (٥) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ١١/ ١٧٣ دون عزو.
 وأورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٠.
 وذكر الفخر الرازي وجها آخر فقال: **«أن يحمل ذلك على تعظيم البقعة من أن يطأها إلّا حافيا ليكون معظما لها وخاضعا عند سماع كلام ربه، والدليل عليه أنه تعالى قال عقيبة:
 إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وهذا يفيد التعليل، فكأنه قال تعالى: اخلع نعليك لأنك بالوادي المقدس طوى»** اه.
 ينظر تفسيره: ٢٢/ ١٧.

### الآية 20:11

> ﻿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ [20:11]

ومن سورة طه
 ٢ لِتَشْقى: تتعب بقيام جميع اللّيل **«١»**. وقيل **«٢»** : لتحزن على قومك بأن لا يؤمنوا.
 ٧ يَعْلَمُ السِّرَّ: ما يسرّه العبد عن غيره، وَأَخْفى: ما يخطر بالبال.
 ويهجس في الصّدر، أو هو ما يكون من الغيب الذي لا يعلمه ولا يسرّه أحد **«٣»**.
 ١٢ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: ليباشر بقدمه بركة الوادي **«٤»**، أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرّب **«٥»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨ عن مجاهد.
 وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٦٨. [.....]
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨ عن ابن بحر، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٤، وقال: **«وهو كقوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الآية، وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ.
 (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٤٠ عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٧١ عن ابن زيد أيضا.
 قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٦/ ١٤١: «والصواب من القول في ذلك قول من قال: معناه: يعلم السر وأخفى الله سره، لأن **«أخفى»**** فعل واقع متعد، إذ كان بمعنى ****«فعل»**** على ما تأوله ابن زيد، وفي انفراد **«أخفى»** من مفعوله، والذي يعمل فيه لو كان بمعنى ****«فعل»**** الدليل الواضح على أنه بمعنى **«أفعل»**. وأن تأويل الكلام: فإنه يعلم السر وأخفى منه... » اه.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٤٣، ١٤٤) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩ عن علي بن أبي طالب، والحسن، وابن جريج.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٧ عن الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد.
 (٥) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ١١/ ١٧٣ دون عزو.
 وأورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٠.
 وذكر الفخر الرازي وجها آخر فقال: **«أن يحمل ذلك على تعظيم البقعة من أن يطأها إلّا حافيا ليكون معظما لها وخاضعا عند سماع كلام ربه، والدليل عليه أنه تعالى قال عقيبة:
 إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وهذا يفيد التعليل، فكأنه قال تعالى: اخلع نعليك لأنك بالوادي المقدس طوى»** اه.
 ينظر تفسيره: ٢٢/ ١٧.

### الآية 20:12

> ﻿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [20:12]

فاخلع نعليك  ليباشر بقدمه بركة الوادي. أو هو أمر تأديب وخضوع عند مناجاة الرب[(١)](#foonote-١). 
 طوى  اسم أعجمي[(٢)](#foonote-٢) لواد معروف فلم ينصرف ؛ للعجمة والتعريف، أو للعدل عن طاو معرفة [(٣)](#foonote-٣). 
١ ذكرهما القرطبي في تفسيره ج ١١ ص١٧٣..
٢ في أ عجمي..
٣ انظر: معاني القرآن وإعرابه ج ٣ص٣٥١..

### الآية 20:13

> ﻿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ [20:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:14

> ﻿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي [20:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:15

> ﻿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ [20:15]

أكاد أخفيها  أريد أخفيها. 
 لتجزى كل نفس  لأن من شرط التكليف إخفاء أمر الساعة والموت.

### الآية 20:16

> ﻿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ [20:16]

طُوىً: اسم عجميّ لواد معروف، فلم ينصرف للعجمة والتعريف، أو للعدل عن **«طاو»** معرفة **«١»**.
 ١٥ أَكادُ أُخْفِيها: أريد أخفيها **«٢»**.
 لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ: لأنّ من شرط التكليف إخفاء أمر السّاعة والموت.
 ١٧ وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ: السؤال للتنبيه **«٣»** ليقع المعجز بها بعد التثبت فيها.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٥١، وقد ورد هذا التوجيه لقراءة من لم ينوّن **«طوى»**، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤١٧، والتبصرة لمكي: ٢٥٩، والتيسير للداني: ١٥٠.
 وانظر توجيه هذه القراءة أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٤، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٨٦.
 (٢) ذكر الطبري هذا الوجه في تفسيره: ١٦/ ١٥١، وقال: **«وذلك معروف في اللّغة، ثم أورد الأدلة والشواهد على ذلك»**.
 وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ١١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢١٤، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٥.
 (٣) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٢١٤، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٧.
 قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٤: **«وهذا الكلام لفظه لفظ الاستفهام ومجراه في الكلام مجرى ما يسأل عنه، ويجيب المخاطب بالإقرار له لتثبت عليه الحجة بعد ما قد اعترف مستغنى بإقراره عن أن يجحد بعد وقوع الحجة، ومثله من الكلام أن تري المخاطب ماء فتقول له: ما هذا؟ فيقول: ماء، ثم تحيله بشيء من الصبغ فإن قال إنه لم يزل هكذا قلت له: ألست قد اعترفت بأنه ماء؟!»** اه.

### الآية 20:17

> ﻿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ [20:17]

وما تلك بيمينك  السؤال للتنبيه، ليقع المعجز بها بعد التثبيت فيها.

### الآية 20:18

> ﻿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ [20:18]

أتوكأ عليها  أعتمد. 
 وأهش  أخبط الورق للغنم[(١)](#foonote-١). 
١ قال الفراء: أضرب بها الشجر اليابس، ليسقط ورقها فترعاه غنمه.
 معاني القرآن ج٢ص١٧٧..

### الآية 20:19

> ﻿قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ [20:19]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:20

> ﻿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ [20:20]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:21

> ﻿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ [20:21]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:22

> ﻿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ [20:22]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:23

> ﻿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى [20:23]

آياتنا الكبرى  الكبر فجرى على نظم الآي[(١)](#foonote-١). أو هو[(٢)](#foonote-٢)من آياتنا الآية الكبرى[(٣)](#foonote-٣). 
١ أي: إنه عدل عن الكبر إلى الكبرى لمراعاة نظم الآي. وهذا التعبير من المؤلف فيه تجوز، فإن الله عز وجل لا يعدل عن عبارة إلى أخرى لمجرد نظم الآي. وما المانع من أن يكون معنى الكبرى العظمى؟.
٢ في ب وهو..
٣ أي: تكون"الكبرى"صفة لموصوف محذوف وهو "الآية..

### الآية 20:24

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [20:24]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:25

> ﻿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي [20:25]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:26

> ﻿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي [20:26]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:27

> ﻿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي [20:27]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:28

> ﻿يَفْقَهُوا قَوْلِي [20:28]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:29

> ﻿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي [20:29]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:30

> ﻿هَارُونَ أَخِي [20:30]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:31

> ﻿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي [20:31]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:32

> ﻿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [20:32]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:33

> ﻿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا [20:33]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:34

> ﻿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا [20:34]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:35

> ﻿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا [20:35]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:36

> ﻿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ [20:36]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:37

> ﻿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ [20:37]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:38

> ﻿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ [20:38]

١٨ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها: أعتمد، وَأَهُشُّ: أخبط الورق للغنم **«١»**.
 ٢٣ آياتِنَا الْكُبْرى: الكبر، فجرى على نظم الآي. / أو هو من آياتنا \[٦١/ أ\] الآية الكبرى.
 ٣٩ مَحَبَّةً مِنِّي: من رآك أحبّك **«٢»**.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: تغذّى وتربّى بإرادتي ورعايتي.
 صنعت الجارية: تعهّدتها حتى سمنت **«٣»**، وهو صنيعه: تخريجه وتربيته.
 ٤٠ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً: بلوناك بلاء **«٤»** بعد بلاء، أو خلّصناك تخليصا **«٥»**،

 (١) في غريب القرآن لليزيدي: ٢٤٤: **«خبطت وهششت واحد»**.
 وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٥٤، والمفردات للراغب: ٥٤٣.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن ابن زيد.
 وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٧٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٦١، وزاد المسير:
 ٥/ ٢٨٤.
 (٣) تهذيب اللغة: ٢/ ٣٨، واللسان: ٨/ ٢١٠ (صنع).
 (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩، والطبري في تفسيره: ١٦/ ١٦٤، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٥٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٤ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٦٩، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٥) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٤، ونص كلامه: **«خلصناك تخليصا، من محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فيها فرعون الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله»**.
 وأورد ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣١ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«هذا قول جمهور المفسرين»**.

### الآية 20:39

> ﻿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي [20:39]

محبة مني  من رآك أحبك. 
 ولتصنع على عيني  تغذى وتربى بإرادتي ورعايتي[(١)](#foonote-١). صنعت الجارية تعهدتها[(٢)](#foonote-٢)حتى سمنت. وهو صنيعته[(٣)](#foonote-٣)/تخريجه وتربيته[(٤)](#foonote-٤). 
١ تفسير المؤلف للعين بالإرادة والرعاية هو قول المؤولة من الأشاعرة وغيرهم. والصحيح إثبات صفة العين لله تعالى على ما يليق بجلاله دون تكييف وتشبيه وتمثيل وتحريف، قال البغوي في معنى الآية: يعني لتربى بمرأى ومنظر مني. تفسير البغويج٣ص٢١٧..
٢ في ب تعمدتها..
٣ في أ صنيعة..
٤ انظر: الصحاح مادة "صنع"ج٣ص١٢٤٦، ولسان العرب ج٨ص٢١٠..

### الآية 20:40

> ﻿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَنْ يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ [20:40]

وفتناك فتونا  بلوناك بلاء بعد بلاء، أو خلصناك تخليصا[(١)](#foonote-١). من فتنت الذهب بالنار. 
 على قدر  موعد، ومقدار الرسالة وهو أربعون سنة. 
١ ذكرهما الماوردي ونسب الأول إلى قتادة والثاني إلى ابن عباس. تفسير الماوردي ج٣ ص٤٠٣. وانظر: زاد المسير ج٥ص٢٨٥..

### الآية 20:41

> ﻿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي [20:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:42

> ﻿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي [20:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:43

> ﻿اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [20:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:44

> ﻿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ [20:44]

لعله يتذكر  على رجاء الرسول[(١)](#foonote-١)لا المرسل، إذ لو يئس الرسول من ذلك لم يحسن الإرسال[(٢)](#foonote-٢). 
أو الكلام معدول إلى[(٣)](#foonote-٣)المرسل إليه كأنه( قال ) [(٤)](#foonote-٤) : لعله يتذكر متذكر عنه وما حل به. 
١ في أ الرسل.
٢ قال الزجاح: وإنما تبعث الرسل وهي لا تعلم الغيب ولا تدري أيقبل منها أم لا؟وهم يرجون ويطمعون أن يقبل منهم، ومعنى "لعل"متصور في أنفسهم، وعلى تصور ذلك تقوم الحجة، وليس علم الله بما سيكون تجب به الحجة على الآدميين، ولو كان كذلك لم يكن في الرسل فائدة"معاني القرآن وإعرابه ج٣ص٣٥٨..
٣ من ب عن..
٤ سقط من أ..

### الآية 20:45

> ﻿قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَىٰ [20:45]

نخاف أن يفرط علينا  يجعل بقتلنا[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن زيد. جامع البيان ج١٦ص١٧٠..

### الآية 20:46

> ﻿قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ [20:46]

من فتنت الذهب بالنار **«١»**.
 عَلى قَدَرٍ: موعد ومقدار الرسالة وهو أربعون سنة **«٢»**.
 ٤٤ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ: على رجاء الرسل لا المرسل، إذ لو يئس الرسول من ذلك لم يحسن الإرسال، أو الكلام معدول إلى المرسل إليه، كأنه: لعلّه يتذكّر متذكر عنه وما حل به.
 ٤٥ نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا: يعجل بقتلنا **«٣»**.
 ٤٧ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى: أي: سلم من العذاب من اتبع الهدى.
 ٥٠ أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ: صورته التي لا يشبهها فيها غيره **«٤»**، أو المراد صورة الأنواع المحفوظة بعضها عن بعض، أو أعطى كل شيء من الأعضاء خلقه، فأدرك كلّ حاسة بإدراك، وأنطق اللسان، ومكّن اليد من البطش والأعمال العجيبة، والرّجل من المشي، خلق كلّ شيء فقدّره تقديرا **«٥»**.

 (١) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٤/ ٢٩٦: **«فتنت الفضة والذهب إذا أذبتهما بالنار ليتميز الرديء من الجيد... »**.
 وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٧٥، واللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٢) ينظر تفسير الطبري: (١٦/ ١٦٧، ١٦٨)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٥٧، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥. [.....]
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٦.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٧٠: **«وهو من قولهم: فرط مني إلى فلان أمر: إذا سبق منه ذلك إليه، ومنه: فارط القوم وهو المتعجل المتقدم أمامهم إلى الماء أو المنزل... »**.
 (٤) نقل البغوي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٢٠ عن مجاهد.
 وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٩١، وقال: **«رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وسعيد بن جبير»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٨٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن مجاهد.
 (٥) تفسير القرطبي: ١١/ ٢٠٥.

### الآية 20:47

> ﻿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ [20:47]

والسلام على من اتبع الهدى  أي : سلم من العذاب من اتبع الهدى.

### الآية 20:48

> ﻿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [20:48]

من فتنت الذهب بالنار **«١»**.
 عَلى قَدَرٍ: موعد ومقدار الرسالة وهو أربعون سنة **«٢»**.
 ٤٤ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ: على رجاء الرسل لا المرسل، إذ لو يئس الرسول من ذلك لم يحسن الإرسال، أو الكلام معدول إلى المرسل إليه، كأنه: لعلّه يتذكّر متذكر عنه وما حل به.
 ٤٥ نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا: يعجل بقتلنا **«٣»**.
 ٤٧ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى: أي: سلم من العذاب من اتبع الهدى.
 ٥٠ أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ: صورته التي لا يشبهها فيها غيره **«٤»**، أو المراد صورة الأنواع المحفوظة بعضها عن بعض، أو أعطى كل شيء من الأعضاء خلقه، فأدرك كلّ حاسة بإدراك، وأنطق اللسان، ومكّن اليد من البطش والأعمال العجيبة، والرّجل من المشي، خلق كلّ شيء فقدّره تقديرا **«٥»**.

 (١) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٤/ ٢٩٦: **«فتنت الفضة والذهب إذا أذبتهما بالنار ليتميز الرديء من الجيد... »**.
 وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٧٥، واللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٢) ينظر تفسير الطبري: (١٦/ ١٦٧، ١٦٨)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٥٧، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥. [.....]
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٦.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٧٠: **«وهو من قولهم: فرط مني إلى فلان أمر: إذا سبق منه ذلك إليه، ومنه: فارط القوم وهو المتعجل المتقدم أمامهم إلى الماء أو المنزل... »**.
 (٤) نقل البغوي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٢٠ عن مجاهد.
 وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٩١، وقال: **«رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وسعيد بن جبير»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٨٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن مجاهد.
 (٥) تفسير القرطبي: ١١/ ٢٠٥.

### الآية 20:49

> ﻿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ [20:49]

من فتنت الذهب بالنار **«١»**.
 عَلى قَدَرٍ: موعد ومقدار الرسالة وهو أربعون سنة **«٢»**.
 ٤٤ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ: على رجاء الرسل لا المرسل، إذ لو يئس الرسول من ذلك لم يحسن الإرسال، أو الكلام معدول إلى المرسل إليه، كأنه: لعلّه يتذكّر متذكر عنه وما حل به.
 ٤٥ نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا: يعجل بقتلنا **«٣»**.
 ٤٧ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى: أي: سلم من العذاب من اتبع الهدى.
 ٥٠ أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ: صورته التي لا يشبهها فيها غيره **«٤»**، أو المراد صورة الأنواع المحفوظة بعضها عن بعض، أو أعطى كل شيء من الأعضاء خلقه، فأدرك كلّ حاسة بإدراك، وأنطق اللسان، ومكّن اليد من البطش والأعمال العجيبة، والرّجل من المشي، خلق كلّ شيء فقدّره تقديرا **«٥»**.

 (١) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٤/ ٢٩٦: **«فتنت الفضة والذهب إذا أذبتهما بالنار ليتميز الرديء من الجيد... »**.
 وانظر الصحاح: ٦/ ٢١٧٥، واللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٢) ينظر تفسير الطبري: (١٦/ ١٦٧، ١٦٨)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٥٧، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥. [.....]
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٦.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٧٠: **«وهو من قولهم: فرط مني إلى فلان أمر: إذا سبق منه ذلك إليه، ومنه: فارط القوم وهو المتعجل المتقدم أمامهم إلى الماء أو المنزل... »**.
 (٤) نقل البغوي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٢٠ عن مجاهد.
 وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٩١، وقال: **«رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وسعيد بن جبير»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٨٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن مجاهد.
 (٥) تفسير القرطبي: ١١/ ٢٠٥.

### الآية 20:50

> ﻿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ [20:50]

أعطى كل شيء خلقه  صورته التي لا يشبهها فيها غيره، والمراد : صور[(١)](#foonote-١)الأنواع المحفوظة بعضها على بعض. أو أعطى كل شيء من الأعضاء خلقه. فأدرك كل حاسة بإدراك وأنطق اللسان، ومكن اليد من البطش والأعمال العجيبة، والرجل من المشي، خلق كل شيء فقدره تقديرا[(٢)](#foonote-٢). 
 ثم هدى  للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة. 
١ في أ صورة..
٢ ذكر القولين القرطبي ونسب الأول إلى مجاهد والثاني إلى الضحاك. تفسير القرطبي ج ١١ص ٢٠٤..

### الآية 20:51

> ﻿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ [20:51]

فما بال القرون الأولى  حين حذره البعث فقال[(١)](#foonote-١) : ما بال الأمم الخالية ؟كيف يبعثون ؟ومتى ؟وهم رمم بالية. 
١ في ب وقال. ومراده: حين حذر موسى فرعون البعث ودعاه إلى الإقرار به، رد فرعون قائلا: ما بال القرون الأولى ؟....

### الآية 20:52

> ﻿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى [20:52]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:53

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّىٰ [20:53]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:54

> ﻿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ [20:54]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:55

> ﻿۞ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ [20:55]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:56

> ﻿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ [20:56]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:57

> ﻿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ [20:57]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:58

> ﻿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى [20:58]

مكانا سوى  المكان النصف بين القريتين [(١)](#foonote-١)تستوي[(٢)](#foonote-٢)مسافته عليهما[(٣)](#foonote-٣). 
١ في أ الفريقين..
٢ في أ يستوي..
٣ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج ٢ص ٢٠..

### الآية 20:59

> ﻿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى [20:59]

يوم الزينة  ارتفع " يوم " [(١)](#foonote-١)لأنه خبر " موعدكم " على أن الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه. ومن نصبه[(٢)](#foonote-٢)نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان[(٣)](#foonote-٣). 
 فيسحتكم  يستأصلكم، سحت وأسحت، وسمي السحت لأنه مهلك، ودم سحت هدر[(٤)](#foonote-٤). 
١ وهي قراءة عامة القراء..
٢ في أ ومن نصب.
 وهي قراءة الحسن، والأعمش، والثقفي، ورواية عن أبي عمرو.
 انظر: المحتسب ج ٢ص٥٣، والبحر المحيط ج ٧ص ٣٤٦..
٣ انظر الفريد ج٣ص٤٤٤..
٤ لسان العرب مادة "سحت"ج٢ص٤١..

### الآية 20:60

> ﻿فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ [20:60]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:61

> ﻿قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ [20:61]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:62

> ﻿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ [20:62]

ثُمَّ هَدى: للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
 ٥١ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى: حين حذّره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون ومتى وهم رمم بالية؟.
 ٥٨ مَكاناً سُوىً: المكان النّصف بين الفريقين يستوي مسافته عليهما **«١»**.
 ٥٩ يَوْمُ الزِّينَةِ: ارتفع يَوْمُ لأنّه خبر مَوْعِدُكُمْ، على أنّ الموعد اسم زمان الوعد أو مكانه، ومن نصب **«٢»** نصبه على الظرف للموعد، وجعل الموعد حدثا كالوعد لئلا يتكرر الزمان.
 ٦١ فَيُسْحِتَكُمْ: يستأصلكم **«٣»**. سحت وأسحت، وسمّي السّحت لأنّه مهلك **«٤»**، ودم سحت: هدر **«٥»**.
 ٦٣ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ: قال أبو عمرو **«٦»**، إني لأستحي أن أقرأ: إِنْ هذانِ والقرآن أفصح اللّغات.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٤٧، ومعاني الزجاج: (٣/ ٣٦٠، واللسان: (١٤/ ٤١٣، ٤١٤) (سوا).
 (٢) تنسب قراءة النصب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٤٨.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ٢/ ٤٦٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٢، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٢.
 وقال ابن الأنباري في البيان: ٢/ ١٤٤: **«ولا يجوز أن يكون يَوْمُ ظرفا لأن العرب لم تستعمله مع الظرف استعمال سائر المصادر، ولهذا قال تعالى: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ اه.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٦١، والمفردات للراغب: ٢٢٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١.
 (٥) اللسان: ٢/ ٤١ (سحت).
 (٦) قراءته في هذا الموضع: «إنّ هذين»**.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٠.

وأمّا خط المصحف فروى عيسى **«١»** بن عمر أنّ عثمان- رضي الله عنه- قال: أرى فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتها **«٢»**.
 \[٦٠/ ب\] وقرأ ابن كثير **«٣»** : إِنْ هذانِ فهي ضعيفة في نفسها خفيفة/ من المثقلة، فلم تعمل فيما بعدها، فارتفع ما بعدها على الابتداء والخبر، ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين إن النافية، أو هي بمعنى **«ما»** نافية واللّام في

 (١) هو عيسى بن عمر الثقفي البصري، كان صديقا ملازما لأبي عمرو بن العلاء.
 وصفه الذهبي بقوله: **«العلّامة، إمام النحو... »**، توفي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، وسير أعلام النبلاء: ٧/ ٢٠٠، وتقريب التهذيب: ٤٤٠.
 (٢) ذكر الفراء الرواية المنسوبة إلى أبي عمرو بن العلاء عن عثمان رضي الله عنه، لكنه لم يصرح بذكر عثمان، وإنما قال: **«عن بعض أصحاب محمد ﷺ... »**.
 معاني القرآن: ٢/ ١٨٣.
 وأورد الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١٦، نص الرواية التي وردت عند المؤلف هنا.
 ودافع الفخر الرازي عن قراءة الجمهور، ونقد الرواية المذكورة عن عثمان رضي الله عنه، فقال: **«إنه لما كان نقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر وإلى القدح في كل القرآن وأنه باطل، وإذا ثبت ذلك وامتنع صيرورته معارضا بخبر الواحد المنقول عن بعض الصحابة.
 وثانيها: أن المسلمين أجمعوا على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى، وكلام الله تعالى لا يجوز أن يكون لحنا وغلطا، فثبت فساد ما نقل عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما أن فيها لحنا وغلطا.
 وثالثها: قال ابن الأنباري: إن الصحابة هم الأئمة والقدوة، فلو وجدوا في المصحف لحنا لما فوضوا إصلاحه إلى غيرهم من بعدهم مع تحذيرهم من الابتداع وترغيبهم في الاتباع... »**.
 وينظر نقد هذه الرواية عن عثمان رضي الله عنه في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٤).
 (٣) هو عبد الله بن كثير الداري، أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٠ هـ.
 ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٨٦، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣.
 وانظر قراءته في السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وحجة القراءات: ٤٥٦، والتبصرة لمكي:
 ٢٦٠.

خبرها بمعنى **«إلا»**، أي: ما هذان إلّا ساحران **«١»**، كقوله **«٢»** : وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ.
 وأما القراءة المعروفة **«٣»** فهي على لغة كنانة، وبلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومراد، وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : معنى إِنْ نعم، وقيل **«٦»** : هو على حذف الهاء بمعنى **«إنه»**. وزبدة كلام أبي عليّ **«٧»** أنّ هذانِ ليس بتثنية ******«هذا»****** **«٨»** لأنّ ******«هذا»****** من أسماء الإشارة، فيكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات لأنّ واحدا أعرف، فلما لم يصح تنكير هذا لم يصح \[تثنية\] **«٩»** ******«هذا»****** \[وجمعه\] **«١٠»** من لفظه.

 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٦/ ٢٥٥.
 (٢) سورة الشعراء: آية: ١٨٦. [.....]
 (٣) يريد قراءة الجمهور بتشديد **«إنّ»** و **«هذان»** مرفوعا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤١٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٣/ ٤٣، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٨٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٦٢، والكشف لمكي:
 ٢/ ٩٩، والمحرر الوجيز: (١٠/ ٤٩، ٥٠)، والبحر المحيط: ٦/ ٢٥٥.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٦٣، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٤٨، وأبو حيان في البحر: ٦/ ٢٥٥.
 (٦) في معاني الزجاج: ٣/ ٣٦٢ عن النحويين القدماء.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٤٦، وحجة القراءات: ٤٥٥، والمحرر الوجيز:
 ١٠/ ٥٠.
 (٧) يريد أبا علي الفارسي.
 (٨) هذا معنى قول الفراء في معانيه: ٢/ ١٨٤، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٠ عن الفراء أيضا.
 (٩) في الأصل: **«تثنيته»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.
 (١٠) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن ****«ك»****.

### الآية 20:63

> ﻿قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ [20:63]

إن هذان لساحران  قال أبو عمرو[(١)](#foonote-١) : إني لأستحي أن أقرأ " ( إن )[(٢)](#foonote-٢)هذان " [(٣)](#foonote-٣)والقرآن أفصح اللغات. وأما خط المصحف فروى عيسى بن عمر[(٤)](#foonote-٤)أن عثمان رضي الله عنه قال : أرى فيه لحنا ستقيمه [(٥)](#foonote-٥)العرب بألسنتها [(٦)](#foonote-٦)وقرأ ابن كثير[(٧)](#foonote-٧) " إن هذان " فهي ضعيفة[(٨)](#foonote-٨)في نفسها خفيفة من الثقيلة[(٩)](#foonote-٩)فلم تعمل فيما بعدها فارتفع ما بعدها على الابتداء " والخبر " [(١٠)](#foonote-١٠)ودخل اللام الخبر فرقا بينها وبين " إن " النافية. أو هي بمعنى :" ما " نافية، واللام في خبرها بمعنى " إلا " أي : ما هذان إلا ساحران كقوله  إن نظنك لمن الكاذبين  [(١١)](#foonote-١١). 
وأما القراءة المعروفة[(١٢)](#foonote-١٢)فهي على لغة كناية وبلحارث بن كعب وخثعم وزبيد ومراد وبني عذرة، فالتثنية في لغاتها بالألف أبدا[(١٣)](#foonote-١٣). 
وقيل معنى " إن " نعم[(١٤)](#foonote-١٤). 
وقيل : هو على حذف الهاء بمعنى إنه. 
و " زبدة " [(١٥)](#foonote-١٥)كلام أبي علي إن " هذان " ليس بتثنية " هذا "، لأن " هذا " من أسماء الإشارة فتكون معرفة أبدا، والتثنية والجمع من خصائص النكرات، لأن واحدا أعرف فلما لم يصح تنكير " هذا " لم يصح تثنية " هذا " من لفظه، ألا ترى أن " أنت " و " هو " و " هي " لما كانت معارف لم تثن [(١٦)](#foonote-١٦)على لفظها فلا يقال[(١٧)](#foonote-١٧) " أنتان " و " هوان " ( و " هيان " )/[(١٨)](#foonote-١٨) " بل " [(١٩)](#foonote-١٩)يصاغ لها أسماء مبنية في التثنية لا تختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة وهي " أنتما " و " هما " فكذا صيغ ل " هذا " عند التثنية لفظ مبني[(٢٠)](#foonote-٢٠)، ألا ترى كيف فعلوا في " الذين " هكذا. 
وقيل : إن ألف " هذا " [(٢١)](#foonote-٢١) لما حذفت[(٢٢)](#foonote-٢٢) عوض[(٢٣)](#foonote-٢٣) منها ألف التثنية فلم تزل عن [(٢٤)](#foonote-٢٤)حالها[(٢٥)](#foonote-٢٥)

### الآية 20:64

> ﻿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ [20:64]

فأجمعوا كيدكم  إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير. 
 ثم ائتوا صفا  مصطفين جميعا. والصف مجتمع القوم.

### الآية 20:65

> ﻿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ [20:65]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:66

> ﻿قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ [20:66]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:67

> ﻿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ [20:67]

فأوجس  أسر وأخفى[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن قتيبة: أي أضمر خوفا. غريب القرآن ص ٢٨٠..

### الآية 20:68

> ﻿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَىٰ [20:68]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:69

> ﻿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ [20:69]

تلقف ما صنعوا  تأخذه بفيها وتبتلعه.

### الآية 20:70

> ﻿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ [20:70]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:71

> ﻿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ [20:71]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:72

> ﻿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [20:72]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:73

> ﻿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ۗ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [20:73]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:74

> ﻿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [20:74]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:75

> ﻿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ [20:75]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:76

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّىٰ [20:76]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:77

> ﻿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ [20:77]

لا تخاف دركا  منصوب على الحال[(١)](#foonote-١)أي : اضرب لهم طريقا غير خائف، أو على نعت الطريق أي : طريقا مأمونا غير مخشي فيه الدرك[(٢)](#foonote-٢). 
١ أي:"لا تخاف"جملة فعلية في محل نصب على الحال.
٢ انظر: الإملاء ج٢ص١٢٥..

### الآية 20:78

> ﻿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ [20:78]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:79

> ﻿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَىٰ [20:79]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:80

> ﻿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ [20:80]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:81

> ﻿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ [20:81]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:82

> ﻿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ [20:82]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:83

> ﻿۞ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ [20:83]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:84

> ﻿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ [20:84]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:85

> ﻿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ [20:85]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:86

> ﻿فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي [20:86]

ألا ترى أنّ **«أنت»** و **«هو»** و **«هي»** لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: **«أنتان»** و **«هوان»**، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي **«أنتما»** و **«هما»**، فكذا صيغ ل **«هذا»** عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في **«الذين»** هكذا.
 وقيل **«١»** : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.
 ٦٤ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير **«٢»**.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم **«٣»**.
 ٦٧ فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى **«٤»**.
 ٦٩ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها **«٥»**.
 ٧٧ لا تَخافُ دَرَكاً: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف **«٦»**.
 أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.
 ٨٧ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا **«٧»**، أو بملكنا

 (١) يريد أنه حذف ألف **«هاذا»** الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.
 (٢) اللسان: ٨/ ٥٧ (جمع).
 (٣) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٣، واللسان: ٩/ ١٩٤ (صفف).
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٠.
 (٥) تفسير الطبري: ١٦/ ١٨٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٢٤.
 (٦) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٥٠، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٣/ ٤٧٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٩٩. [.....]
 (٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٨ عن قتادة والسدي.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣١٤ عن قتادة والسدي أيضا.

### الآية 20:87

> ﻿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ [20:87]

ما أخلفنا موعدك بملكنا  بطاقتنا، أو بملكنا الصواب، أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا. 
 ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم  إذ السامري قال لهم : إنها أوزار الذنوب، والمال[(١)](#foonote-١)الحرام، فانبذوه في النار، وكان صائغا. 
١ في ب ومال..

### الآية 20:88

> ﻿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ [20:88]

فنسي  ترك السامري إيمانه[(١)](#foonote-١)، أو هو قول السامري : نسي موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس. جامع البيان ج ١٦ص٢٠١..
٢ قاله قتادة، والسدي. المرجع السابق..

### الآية 20:89

> ﻿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا [20:89]

الصّواب **«١»**.
 أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا **«٢»**.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: إذ السّامريّ قال لهم: إنّها أوزار الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النّار، وكان صائغا **«٣»**.
 ٨٨ فَنَسِيَ: ترك السّامريّ إيمانه **«٤»**، أو هو قول السّامريّ: / نسي \[٦٢/ أ\] موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ **«٥»**.
 ٩٦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات.
 ٩٧ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه **«٦»**. وقيل: هرب السّامريّ وتوحش في البراري خوفا، لا يماسّ أحدا **«٧»**.
 لَنَنْسِفَنَّهُ: نذرّينّه، نسف الطعام بالمنسف ذرّاه ليطير قشوره **«٨»**.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٨٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧١.
 (٢) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٨، وزاد المسير: ٥/ ٣١٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٣٤.
 (٣) نقله القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٣٥ عن قتادة.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٥، والمحرر الوجيز: ١٠/ ٧٨.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن قتادة، ورجح هذا القول.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥ عن قتادة، والضحاك.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠٦ دون عزو، وكذا الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٤٠.
 (٧) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٠.
 (٨) تهذيب اللغة: ١٣/ ٦، والصحاح: ٤/ ١٤٣١، واللسان: ٩/ ٣٢٨ (نسف).
 قال الجوهري: **«والمنسف»** : ما ينسف به الطعام، وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع».

### الآية 20:90

> ﻿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي [20:90]

الصّواب **«١»**.
 أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا **«٢»**.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: إذ السّامريّ قال لهم: إنّها أوزار الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النّار، وكان صائغا **«٣»**.
 ٨٨ فَنَسِيَ: ترك السّامريّ إيمانه **«٤»**، أو هو قول السّامريّ: / نسي \[٦٢/ أ\] موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ **«٥»**.
 ٩٦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات.
 ٩٧ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه **«٦»**. وقيل: هرب السّامريّ وتوحش في البراري خوفا، لا يماسّ أحدا **«٧»**.
 لَنَنْسِفَنَّهُ: نذرّينّه، نسف الطعام بالمنسف ذرّاه ليطير قشوره **«٨»**.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٨٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧١.
 (٢) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٨، وزاد المسير: ٥/ ٣١٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٣٤.
 (٣) نقله القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٣٥ عن قتادة.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٥، والمحرر الوجيز: ١٠/ ٧٨.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن قتادة، ورجح هذا القول.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥ عن قتادة، والضحاك.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠٦ دون عزو، وكذا الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٤٠.
 (٧) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٠.
 (٨) تهذيب اللغة: ١٣/ ٦، والصحاح: ٤/ ١٤٣١، واللسان: ٩/ ٣٢٨ (نسف).
 قال الجوهري: **«والمنسف»** : ما ينسف به الطعام، وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع».

### الآية 20:91

> ﻿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ [20:91]

الصّواب **«١»**.
 أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا **«٢»**.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: إذ السّامريّ قال لهم: إنّها أوزار الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النّار، وكان صائغا **«٣»**.
 ٨٨ فَنَسِيَ: ترك السّامريّ إيمانه **«٤»**، أو هو قول السّامريّ: / نسي \[٦٢/ أ\] موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ **«٥»**.
 ٩٦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات.
 ٩٧ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه **«٦»**. وقيل: هرب السّامريّ وتوحش في البراري خوفا، لا يماسّ أحدا **«٧»**.
 لَنَنْسِفَنَّهُ: نذرّينّه، نسف الطعام بالمنسف ذرّاه ليطير قشوره **«٨»**.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٨٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧١.
 (٢) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٨، وزاد المسير: ٥/ ٣١٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٣٤.
 (٣) نقله القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٣٥ عن قتادة.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٥، والمحرر الوجيز: ١٠/ ٧٨.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن قتادة، ورجح هذا القول.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥ عن قتادة، والضحاك.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠٦ دون عزو، وكذا الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٤٠.
 (٧) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٠.
 (٨) تهذيب اللغة: ١٣/ ٦، والصحاح: ٤/ ١٤٣١، واللسان: ٩/ ٣٢٨ (نسف).
 قال الجوهري: **«والمنسف»** : ما ينسف به الطعام، وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع».

### الآية 20:92

> ﻿قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا [20:92]

الصّواب **«١»**.
 أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا **«٢»**.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: إذ السّامريّ قال لهم: إنّها أوزار الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النّار، وكان صائغا **«٣»**.
 ٨٨ فَنَسِيَ: ترك السّامريّ إيمانه **«٤»**، أو هو قول السّامريّ: / نسي \[٦٢/ أ\] موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ **«٥»**.
 ٩٦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات.
 ٩٧ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه **«٦»**. وقيل: هرب السّامريّ وتوحش في البراري خوفا، لا يماسّ أحدا **«٧»**.
 لَنَنْسِفَنَّهُ: نذرّينّه، نسف الطعام بالمنسف ذرّاه ليطير قشوره **«٨»**.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٨٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧١.
 (٢) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٨، وزاد المسير: ٥/ ٣١٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٣٤.
 (٣) نقله القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٣٥ عن قتادة.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٥، والمحرر الوجيز: ١٠/ ٧٨.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن قتادة، ورجح هذا القول.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥ عن قتادة، والضحاك.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠٦ دون عزو، وكذا الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٤٠.
 (٧) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٠.
 (٨) تهذيب اللغة: ١٣/ ٦، والصحاح: ٤/ ١٤٣١، واللسان: ٩/ ٣٢٨ (نسف).
 قال الجوهري: **«والمنسف»** : ما ينسف به الطعام، وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع».

### الآية 20:93

> ﻿أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي [20:93]

الصّواب **«١»**.
 أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا **«٢»**.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: إذ السّامريّ قال لهم: إنّها أوزار الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النّار، وكان صائغا **«٣»**.
 ٨٨ فَنَسِيَ: ترك السّامريّ إيمانه **«٤»**، أو هو قول السّامريّ: / نسي \[٦٢/ أ\] موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ **«٥»**.
 ٩٦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات.
 ٩٧ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه **«٦»**. وقيل: هرب السّامريّ وتوحش في البراري خوفا، لا يماسّ أحدا **«٧»**.
 لَنَنْسِفَنَّهُ: نذرّينّه، نسف الطعام بالمنسف ذرّاه ليطير قشوره **«٨»**.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٨٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧١.
 (٢) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٨، وزاد المسير: ٥/ ٣١٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٣٤.
 (٣) نقله القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٣٥ عن قتادة.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٥، والمحرر الوجيز: ١٠/ ٧٨.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن قتادة، ورجح هذا القول.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥ عن قتادة، والضحاك.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠٦ دون عزو، وكذا الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٤٠.
 (٧) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٠.
 (٨) تهذيب اللغة: ١٣/ ٦، والصحاح: ٤/ ١٤٣١، واللسان: ٩/ ٣٢٨ (نسف).
 قال الجوهري: **«والمنسف»** : ما ينسف به الطعام، وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع».

### الآية 20:94

> ﻿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي [20:94]

الصّواب **«١»**.
 أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا **«٢»**.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: إذ السّامريّ قال لهم: إنّها أوزار الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النّار، وكان صائغا **«٣»**.
 ٨٨ فَنَسِيَ: ترك السّامريّ إيمانه **«٤»**، أو هو قول السّامريّ: / نسي \[٦٢/ أ\] موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ **«٥»**.
 ٩٦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات.
 ٩٧ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه **«٦»**. وقيل: هرب السّامريّ وتوحش في البراري خوفا، لا يماسّ أحدا **«٧»**.
 لَنَنْسِفَنَّهُ: نذرّينّه، نسف الطعام بالمنسف ذرّاه ليطير قشوره **«٨»**.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٨٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧١.
 (٢) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٨، وزاد المسير: ٥/ ٣١٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٣٤.
 (٣) نقله القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٣٥ عن قتادة.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٥، والمحرر الوجيز: ١٠/ ٧٨.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن قتادة، ورجح هذا القول.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥ عن قتادة، والضحاك.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠٦ دون عزو، وكذا الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٤٠.
 (٧) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٠.
 (٨) تهذيب اللغة: ١٣/ ٦، والصحاح: ٤/ ١٤٣١، واللسان: ٩/ ٣٢٨ (نسف).
 قال الجوهري: **«والمنسف»** : ما ينسف به الطعام، وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع».

### الآية 20:95

> ﻿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ [20:95]

الصّواب **«١»**.
 أو لم نملك اختيارنا، أو لم نملك أنفسنا **«٢»**.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: إذ السّامريّ قال لهم: إنّها أوزار الذنوب والمال الحرام فانبذوه في النّار، وكان صائغا **«٣»**.
 ٨٨ فَنَسِيَ: ترك السّامريّ إيمانه **«٤»**، أو هو قول السّامريّ: / نسي \[٦٢/ أ\] موسى إلهه عندكم فلذلك أبطأ **«٥»**.
 ٩٦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات.
 ٩٧ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه **«٦»**. وقيل: هرب السّامريّ وتوحش في البراري خوفا، لا يماسّ أحدا **«٧»**.
 لَنَنْسِفَنَّهُ: نذرّينّه، نسف الطعام بالمنسف ذرّاه ليطير قشوره **«٨»**.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٨٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧١.
 (٢) ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٢٨، وزاد المسير: ٥/ ٣١٤، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٣٤.
 (٣) نقله القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٣٥ عن قتادة.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٥، والمحرر الوجيز: ١٠/ ٧٨.
 (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠١ عن قتادة، ورجح هذا القول.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥ عن قتادة، والضحاك.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٠٦ دون عزو، وكذا الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٤٠.
 (٧) تفسير الماوردي: ٣/ ٢٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٠.
 (٨) تهذيب اللغة: ١٣/ ٦، والصحاح: ٤/ ١٤٣١، واللسان: ٩/ ٣٢٨ (نسف).
 قال الجوهري: **«والمنسف»** : ما ينسف به الطعام، وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع».

### الآية 20:96

> ﻿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي [20:96]

فقبضت قبضة من أثر الرسول  من تراب حافر فرس الرسول، فحذف المضافات[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: معاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٧٤.

### الآية 20:97

> ﻿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ ۖ وَانْظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا [20:97]

في الحياة أن تقول لا مساس  أمر موسى بني إسرائيل أن لا يقاربوه ولا يخالطوه. وقيل : هرب السامري وتوحش في البراري خوفا لا يماس أحدا [(١)](#foonote-١). 
 لننسفنه  نذرينه، نسف الطعام بالمنسف ذراه لتطير [(٢)](#foonote-٢)قشوره[(٣)](#foonote-٣). 
١ ذكر هذين المعنيين القرطبي في تفسيره ج ١١ص ٢٤٠..
٢ في أ ليطير..
٣ ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن ج ٢ص ٢٨..

### الآية 20:98

> ﻿إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [20:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:99

> ﻿كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا [20:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:100

> ﻿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا [20:100]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:101

> ﻿خَالِدِينَ فِيهِ ۖ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا [20:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:102

> ﻿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا [20:102]

زرقا  عميا. وقيل : عطاشا لأن سواد العين من شدة العطش يتغير حتى يزرق[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر القولين ابن الجوزي في تفسير ج٥ ص ٣٢١، ونسب الأول إلى ابن عباس، والثاني إلى الزهري..

### الآية 20:103

> ﻿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا [20:103]

يتخافتون  يتناجون.

### الآية 20:104

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا [20:104]

١٠٢ زُرْقاً: عميا **«١»**. وقيل **«٢»** : عطاشا لأنّ سواد العين من شدّة العطش يتغيّر حتى يزرق.
 ١٠٣ يَتَخافَتُونَ: يتناجون **«٣»**.
 ١٠٦ صَفْصَفاً: مستويا **«٤»**.
 ١٠٧ عِوَجاً: غورا، أَمْتاً: نجدا **«٥»**.
 ١٠٨ هَمْساً: صوتا خفيّا، وهو هاهنا صوت وطئ الأقدام **«٦»**.
 ١١١ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ: ذلّت وخشعت، والعاني: الأسير **«٧»**.
 ١١٤ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ: لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك، وقيل **«٨»** :
 كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٩١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩ عن الفراء.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢١٠، وتهذيب اللغة للأزهري: ٨/ ٤٢٨.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، والمفردات للراغب: ١٥٢.
 (٤) في المفردات: ٢٨٢: **«والصفصف المستوي من الأرض كأنه على صف واحد»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٠، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٤٦.
 (٥) أي مرتفعا، والأمت ما ارتفع من الأرض.
 معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، واللسان: ٢/ ٥ (أمت). [.....]
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، والمفردات للراغب:
 ٣٥٠.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، واللسان: ١٥/ ١٠١ (عنا).
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٢ عن الكلبي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٩٨ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٠٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.

### الآية 20:105

> ﻿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا [20:105]

١٠٢ زُرْقاً: عميا **«١»**. وقيل **«٢»** : عطاشا لأنّ سواد العين من شدّة العطش يتغيّر حتى يزرق.
 ١٠٣ يَتَخافَتُونَ: يتناجون **«٣»**.
 ١٠٦ صَفْصَفاً: مستويا **«٤»**.
 ١٠٧ عِوَجاً: غورا، أَمْتاً: نجدا **«٥»**.
 ١٠٨ هَمْساً: صوتا خفيّا، وهو هاهنا صوت وطئ الأقدام **«٦»**.
 ١١١ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ: ذلّت وخشعت، والعاني: الأسير **«٧»**.
 ١١٤ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ: لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك، وقيل **«٨»** :
 كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٩١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩ عن الفراء.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢١٠، وتهذيب اللغة للأزهري: ٨/ ٤٢٨.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، والمفردات للراغب: ١٥٢.
 (٤) في المفردات: ٢٨٢: **«والصفصف المستوي من الأرض كأنه على صف واحد»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٠، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٤٦.
 (٥) أي مرتفعا، والأمت ما ارتفع من الأرض.
 معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، واللسان: ٢/ ٥ (أمت). [.....]
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، والمفردات للراغب:
 ٣٥٠.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، واللسان: ١٥/ ١٠١ (عنا).
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٢ عن الكلبي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٩٨ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٠٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.

### الآية 20:106

> ﻿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا [20:106]

صفصفا  مستويا.

### الآية 20:107

> ﻿لَا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا [20:107]

عوجا  غورا. 
 أمتا  نجدا[(١)](#foonote-١). 
١ الغور: المكان المنخفض من الأرض. والنجد: المكان المرتفع منها، ولذلك فالغور هو تهامة، وما ارتفع عن تهامة إلى أرض العراق فهو نجد. انظر: لسان العرب مادة "غور"ج٥ص٣٤، ومادة "نجد"ج٣ص٤١٣..

### الآية 20:108

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا [20:108]

همسا  صوتا خفيا، وهو هنا صوت وطء الأقدام[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج ٣ص٣٧٧..

### الآية 20:109

> ﻿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا [20:109]

١٠٢ زُرْقاً: عميا **«١»**. وقيل **«٢»** : عطاشا لأنّ سواد العين من شدّة العطش يتغيّر حتى يزرق.
 ١٠٣ يَتَخافَتُونَ: يتناجون **«٣»**.
 ١٠٦ صَفْصَفاً: مستويا **«٤»**.
 ١٠٧ عِوَجاً: غورا، أَمْتاً: نجدا **«٥»**.
 ١٠٨ هَمْساً: صوتا خفيّا، وهو هاهنا صوت وطئ الأقدام **«٦»**.
 ١١١ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ: ذلّت وخشعت، والعاني: الأسير **«٧»**.
 ١١٤ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ: لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك، وقيل **«٨»** :
 كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٩١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩ عن الفراء.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢١٠، وتهذيب اللغة للأزهري: ٨/ ٤٢٨.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، والمفردات للراغب: ١٥٢.
 (٤) في المفردات: ٢٨٢: **«والصفصف المستوي من الأرض كأنه على صف واحد»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٠، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٤٦.
 (٥) أي مرتفعا، والأمت ما ارتفع من الأرض.
 معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، واللسان: ٢/ ٥ (أمت). [.....]
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، والمفردات للراغب:
 ٣٥٠.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، واللسان: ١٥/ ١٠١ (عنا).
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٢ عن الكلبي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٩٨ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٠٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.

### الآية 20:110

> ﻿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا [20:110]

١٠٢ زُرْقاً: عميا **«١»**. وقيل **«٢»** : عطاشا لأنّ سواد العين من شدّة العطش يتغيّر حتى يزرق.
 ١٠٣ يَتَخافَتُونَ: يتناجون **«٣»**.
 ١٠٦ صَفْصَفاً: مستويا **«٤»**.
 ١٠٧ عِوَجاً: غورا، أَمْتاً: نجدا **«٥»**.
 ١٠٨ هَمْساً: صوتا خفيّا، وهو هاهنا صوت وطئ الأقدام **«٦»**.
 ١١١ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ: ذلّت وخشعت، والعاني: الأسير **«٧»**.
 ١١٤ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ: لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك، وقيل **«٨»** :
 كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٩١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩ عن الفراء.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢١٠، وتهذيب اللغة للأزهري: ٨/ ٤٢٨.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، والمفردات للراغب: ١٥٢.
 (٤) في المفردات: ٢٨٢: **«والصفصف المستوي من الأرض كأنه على صف واحد»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٠، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٤٦.
 (٥) أي مرتفعا، والأمت ما ارتفع من الأرض.
 معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، واللسان: ٢/ ٥ (أمت). [.....]
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، والمفردات للراغب:
 ٣٥٠.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، واللسان: ١٥/ ١٠١ (عنا).
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٢ عن الكلبي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٩٨ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٠٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.

### الآية 20:111

> ﻿۞ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا [20:111]

وعنت الوجوه  ذلت وخشعت، والعاني : الأسير.

### الآية 20:112

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا [20:112]

١٠٢ زُرْقاً: عميا **«١»**. وقيل **«٢»** : عطاشا لأنّ سواد العين من شدّة العطش يتغيّر حتى يزرق.
 ١٠٣ يَتَخافَتُونَ: يتناجون **«٣»**.
 ١٠٦ صَفْصَفاً: مستويا **«٤»**.
 ١٠٧ عِوَجاً: غورا، أَمْتاً: نجدا **«٥»**.
 ١٠٨ هَمْساً: صوتا خفيّا، وهو هاهنا صوت وطئ الأقدام **«٦»**.
 ١١١ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ: ذلّت وخشعت، والعاني: الأسير **«٧»**.
 ١١٤ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ: لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك، وقيل **«٨»** :
 كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٩١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩ عن الفراء.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢١٠، وتهذيب اللغة للأزهري: ٨/ ٤٢٨.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، والمفردات للراغب: ١٥٢.
 (٤) في المفردات: ٢٨٢: **«والصفصف المستوي من الأرض كأنه على صف واحد»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٠، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٤٦.
 (٥) أي مرتفعا، والأمت ما ارتفع من الأرض.
 معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، واللسان: ٢/ ٥ (أمت). [.....]
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، والمفردات للراغب:
 ٣٥٠.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، واللسان: ١٥/ ١٠١ (عنا).
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٢ عن الكلبي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٩٨ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٠٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.

### الآية 20:113

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا [20:113]

١٠٢ زُرْقاً: عميا **«١»**. وقيل **«٢»** : عطاشا لأنّ سواد العين من شدّة العطش يتغيّر حتى يزرق.
 ١٠٣ يَتَخافَتُونَ: يتناجون **«٣»**.
 ١٠٦ صَفْصَفاً: مستويا **«٤»**.
 ١٠٧ عِوَجاً: غورا، أَمْتاً: نجدا **«٥»**.
 ١٠٨ هَمْساً: صوتا خفيّا، وهو هاهنا صوت وطئ الأقدام **«٦»**.
 ١١١ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ: ذلّت وخشعت، والعاني: الأسير **«٧»**.
 ١١٤ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ: لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك، وقيل **«٨»** :
 كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٩١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ٣٧٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٩ عن الفراء.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٧٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢١٠، وتهذيب اللغة للأزهري: ٨/ ٤٢٨.
 (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، والمفردات للراغب: ١٥٢.
 (٤) في المفردات: ٢٨٢: **«والصفصف المستوي من الأرض كأنه على صف واحد»**.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٠، وتفسير القرطبي: ١١/ ٢٤٦.
 (٥) أي مرتفعا، والأمت ما ارتفع من الأرض.
 معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩١، واللسان: ٢/ ٥ (أمت). [.....]
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٩٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، والمفردات للراغب:
 ٣٥٠.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٢، واللسان: ١٥/ ١٠١ (عنا).
 (٨) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٢ عن الكلبي.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٩٨ دون عزو.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٠٢، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.

### الآية 20:114

> ﻿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا [20:114]

ولا تعجل بالقرآن  لا تسأل إنزاله قبل الوحي إليك. 
وقيل : كان يعاجل جبريل في التلقن حرصا عليه[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج ٣ ص ٤٢٩، وذكر معنى ثالثا وهو: لا تلقه إلى الناس قبل أن يأتيك بيان تأويله..

### الآية 20:115

> ﻿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا [20:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:116

> ﻿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ [20:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:117

> ﻿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ [20:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:118

> ﻿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ [20:118]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:119

> ﻿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ [20:119]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:120

> ﻿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ [20:120]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:121

> ﻿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ [20:121]

فغوى  ضل عن الرأي[(١)](#foonote-١). 
١ قال أبو بكر بن العربي:"ولا يجوز لأحد منا أن يخبر بذلك عن آدم، إلا إذا ذكرناه في أثناء قول الله عنه، أو قول نبيه. وأما أن نبتدئ في ذلك من قبل أنفسنا فليس بجائر لنا في آبائنا الأدنين إلينا، المماثلين لنا، فكيف بأبينا الأقدام الأعظم، النبي المقدم، الذي عذره الله، وتاب عليه، وغفر له"أحكام القرآن ج ٣ ص ١٢٦١..

### الآية 20:122

> ﻿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ [20:122]

١٢١
 فَغَوى: ضلّ عن الرأي.
 ١٢٤ وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى: لا حجة له يهتدي إليها **«١»**.
 ١٢٨ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ: فاعل يَهْدِ مضمر يفسره كَمْ أَهْلَكْنا: ولا يجوز رفعها ب يَهْدِ، لأنه على طريق الاستفهام بمنزلة: قد تبيّن لي أقام زيد أم عمرو.
 ١٢٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: تقديره: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمّى لكان لزاما، أي: عذابا لازما.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٥ عن مجاهد.

### الآية 20:123

> ﻿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ [20:123]

١٢١
 فَغَوى: ضلّ عن الرأي.
 ١٢٤ وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى: لا حجة له يهتدي إليها **«١»**.
 ١٢٨ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ: فاعل يَهْدِ مضمر يفسره كَمْ أَهْلَكْنا: ولا يجوز رفعها ب يَهْدِ، لأنه على طريق الاستفهام بمنزلة: قد تبيّن لي أقام زيد أم عمرو.
 ١٢٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: تقديره: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمّى لكان لزاما، أي: عذابا لازما.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٥ عن مجاهد.

### الآية 20:124

> ﻿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ [20:124]

ونحشره يوم القيامة أعمى  لا حجة له يهتدي إليها[(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد، وأبو صالح، وبه قال الزجاج: انظر: جامع البيان ج١٦ص٢٢٩، ومعاني القرآن وإعرابه ج ٣ ص ٣٧٩..

### الآية 20:125

> ﻿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا [20:125]

١٢١
 فَغَوى: ضلّ عن الرأي.
 ١٢٤ وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى: لا حجة له يهتدي إليها **«١»**.
 ١٢٨ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ: فاعل يَهْدِ مضمر يفسره كَمْ أَهْلَكْنا: ولا يجوز رفعها ب يَهْدِ، لأنه على طريق الاستفهام بمنزلة: قد تبيّن لي أقام زيد أم عمرو.
 ١٢٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: تقديره: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمّى لكان لزاما، أي: عذابا لازما.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٥ عن مجاهد.

### الآية 20:126

> ﻿قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ [20:126]

١٢١
 فَغَوى: ضلّ عن الرأي.
 ١٢٤ وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى: لا حجة له يهتدي إليها **«١»**.
 ١٢٨ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ: فاعل يَهْدِ مضمر يفسره كَمْ أَهْلَكْنا: ولا يجوز رفعها ب يَهْدِ، لأنه على طريق الاستفهام بمنزلة: قد تبيّن لي أقام زيد أم عمرو.
 ١٢٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: تقديره: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمّى لكان لزاما، أي: عذابا لازما.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٥ عن مجاهد.

### الآية 20:127

> ﻿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ [20:127]

١٢١
 فَغَوى: ضلّ عن الرأي.
 ١٢٤ وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى: لا حجة له يهتدي إليها **«١»**.
 ١٢٨ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ: فاعل يَهْدِ مضمر يفسره كَمْ أَهْلَكْنا: ولا يجوز رفعها ب يَهْدِ، لأنه على طريق الاستفهام بمنزلة: قد تبيّن لي أقام زيد أم عمرو.
 ١٢٩ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: تقديره: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمّى لكان لزاما، أي: عذابا لازما.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣٥ عن مجاهد.

### الآية 20:128

> ﻿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ [20:128]

أفلم يهد لهم  فاعل " يهد " مضمر يفسره " كم أهلكنا " [(١)](#foonote-١)، ولا يجوز رفعا[(٢)](#foonote-٢)ب " يهد " لأنه على طريقة[(٣)](#foonote-٣)الاستفهام بمنزلة : قد تبين لي أقام زيد أم عمرو[(٤)](#foonote-٤). 
١ أي: أفلم يهد لهم الهدى أو الأمر..
٢ أي: لا يجوز أن يكون "كم "فاعل"يهد"..
٣ في أ طريق..
٤ انظر: معاني القرآن للفراء ج٢ص ١٩٥، والبيان ج ٢ص١٥٤، والفريد ج٣ ص٤٧٠..

### الآية 20:129

> ﻿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى [20:129]

ولولا كلمة سبقت  تقديره[(١)](#foonote-١) : ولولا كلم سبقت من ربك وأجل مسمى[(٢)](#foonote-٢). 
 لكان لزاما  أي : لكان العذاب لازما[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب تقدير..
٢ فتكون في الآية تقديم وتأخير. قاله الفراء في معانيه ج ٢ص١٩٥، وابن قتيبة في غريب القرآن ص ٢٨٣..
٣ في أ أي: عذابا لازما..

### الآية 20:130

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ [20:130]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:131

> ﻿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [20:131]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:132

> ﻿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ [20:132]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:133

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [20:133]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:134

> ﻿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَىٰ [20:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:135

> ﻿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ [20:135]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/20.md)
- [كل تفاسير سورة طه
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/20.md)
- [ترجمات سورة طه
](https://quranpedia.net/translations/20.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/20/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
