---
title: "تفسير سورة طه - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/20/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/20/book/341"
surah_id: "20"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة طه - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/20/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة طه - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/20/book/341*.

Tafsir of Surah طه from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 20:1

> طه [20:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:2

> ﻿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ [20:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:3

> ﻿إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [20:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:4

> ﻿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى [20:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:5

> ﻿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ [20:5]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:6

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ [20:6]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:7

> ﻿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى [20:7]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:8

> ﻿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ [20:8]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:9

> ﻿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [20:9]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:10

> ﻿إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى [20:10]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:11

> ﻿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ [20:11]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:12

> ﻿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [20:12]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:13

> ﻿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ [20:13]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:14

> ﻿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي [20:14]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:15

> ﻿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ [20:15]

سورة طه
 مكية كلها
 ٥- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
 وقال غيره: استوي: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ \[سورة المؤمنون\]، أي استقررت في الفلك.
 وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى \[سورة القصص آية: ١٤\] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
 ٧- يَعْلَمُ السِّرَّ: ما أسررته ولم تظهره.
 وَأَخْفى: ما حدّثت به نفسك.
 ١٠- آنَسْتُ ناراً: أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً \[سورة النساء آية: ٦\]، أي علمتم.
 ١٤- وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي أي لتذكرني فيها.
 ١٥- أَكادُ أُخْفِيها أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: **«أكاد أخفيها من نفسي»**.

### الآية 20:16

> ﻿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ [20:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:17

> ﻿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ [20:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:18

> ﻿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ [20:18]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

### الآية 20:19

> ﻿قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ [20:19]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

### الآية 20:20

> ﻿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ [20:20]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

### الآية 20:21

> ﻿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ [20:21]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

### الآية 20:22

> ﻿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ [20:22]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

### الآية 20:23

> ﻿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى [20:23]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

### الآية 20:24

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [20:24]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:25

> ﻿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي [20:25]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:26

> ﻿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي [20:26]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:27

> ﻿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي [20:27]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:28

> ﻿يَفْقَهُوا قَوْلِي [20:28]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:29

> ﻿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي [20:29]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:30

> ﻿هَارُونَ أَخِي [20:30]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:31

> ﻿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي [20:31]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:32

> ﻿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [20:32]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:33

> ﻿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا [20:33]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:34

> ﻿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا [20:34]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:35

> ﻿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا [20:35]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:36

> ﻿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ [20:36]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:37

> ﻿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ [20:37]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:38

> ﻿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ [20:38]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:39

> ﻿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي [20:39]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:40

> ﻿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَنْ يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ [20:40]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:41

> ﻿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي [20:41]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:42

> ﻿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي [20:42]

فَتَرْدى أي تهلك. والرّدي: الموت والهلاك.
 ١٨- وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أخبط بها الورق.
 وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى أي حوائج اخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
 ٢١- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى أي: نردّها عصا كما كانت.
 ٢٢- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ أي الى جيبك.
 مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي من غير برص.
 ٢٧- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي أي رتّة كانت في لسانه.
 ٣١- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
 وأصل الوزارة من الوزر- وهو الحمل- كأن الوزير يحمل عن السلطان \[الثّقل\].
 ٣٦- قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت \[ما\] سألت.
 ٣٨- إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ أي قذفنا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ \[سورة المائدة آية: ١١١\].
 ٣٩- و (اليمّ) : البحر.
 وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي أي لتربي بمرأى مني، على محبّتي فيك.
 ٤٠- عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ أي يضمه. ومثله: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا \[سورة آل عمران آية: ٣٧\].
 ٤١- وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك.

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:43

> ﻿اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [20:43]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:44

> ﻿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ [20:44]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:45

> ﻿قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَىٰ [20:45]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:46

> ﻿قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ [20:46]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:47

> ﻿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ [20:47]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:48

> ﻿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [20:48]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:49

> ﻿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ [20:49]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:50

> ﻿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ [20:50]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:51

> ﻿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ [20:51]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:52

> ﻿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى [20:52]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:53

> ﻿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّىٰ [20:53]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:54

> ﻿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ [20:54]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:55

> ﻿۞ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ [20:55]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:56

> ﻿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ [20:56]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:57

> ﻿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ [20:57]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:58

> ﻿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى [20:58]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:59

> ﻿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى [20:59]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:60

> ﻿فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ [20:60]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:61

> ﻿قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ [20:61]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:62

> ﻿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ [20:62]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:63

> ﻿قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ [20:63]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:64

> ﻿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ [20:64]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٤٢- وَلا تَنِيا أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني.
 وفيه لغة اخرى: وني يوني.
 ٤٥- نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أي يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسّبق.
 ٥٠- رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ أي اعطي كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
 ثُمَّ هَدى أي هدى الذكر لإتيان الأنثى.
 ٥١- فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك، أي حالك.
 ٥٣- أَزْواجاً أي ألوانا كل لون زوج.
 ٥٤- لِأُولِي النُّهى أي أولي العقول. والنّهية: العقل. قال ذو الرّمة:\[لعرفانها والعهد ناء\] وقد بدا  لذي نهية إلا إلى أمّ سالم ٥٨- مَكاناً سُوىً أي وسطا بين قريتين.
 ٥٩- قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ يعني يوم العيد.
 وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى للجمع في العيد.
 ٦٠- فَجَمَعَ كَيْدَهُ أي حيله.
 ٦١- فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
 وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي كذب.
 ٦٢- فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ أي تناظروا.

### الآية 20:65

> ﻿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ [20:65]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:66

> ﻿قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ [20:66]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:67

> ﻿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ [20:67]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:68

> ﻿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَىٰ [20:68]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:69

> ﻿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ [20:69]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:70

> ﻿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ [20:70]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:71

> ﻿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ [20:71]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:72

> ﻿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [20:72]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:73

> ﻿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ۗ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [20:73]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:74

> ﻿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [20:74]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:75

> ﻿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ [20:75]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:76

> ﻿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّىٰ [20:76]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:77

> ﻿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ [20:77]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:78

> ﻿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ [20:78]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:79

> ﻿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَىٰ [20:79]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:80

> ﻿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ [20:80]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:81

> ﻿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ [20:81]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:82

> ﻿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ [20:82]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:83

> ﻿۞ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ [20:83]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:84

> ﻿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ [20:84]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:85

> ﻿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ [20:85]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:86

> ﻿فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي [20:86]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:87

> ﻿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ [20:87]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:88

> ﻿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ [20:88]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:89

> ﻿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا [20:89]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:90

> ﻿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي [20:90]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:91

> ﻿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ [20:91]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:92

> ﻿قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا [20:92]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:93

> ﻿أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي [20:93]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:94

> ﻿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي [20:94]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:95

> ﻿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ [20:95]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:96

> ﻿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي [20:96]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:97

> ﻿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ ۖ وَانْظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا [20:97]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:98

> ﻿إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [20:98]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

وَأَسَرُّوا النَّجْوى أي تراجعوا الكلام.
 ٦٣- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى يعني الأشراف. يقال: هؤلاء طريقة قومهم، أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلي مؤنث أمثل، مثل كبري وأكبر.
 ٦٤- فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ أي حيلكم.
 ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا أي جميعا. وقال ابو عبيدة: الصفّ: المصلي.
 وحكي عن بعضهم انه قال: ما استطعت أن آتي الصفّ اليوم، أي المصلّي.
 ٦٧- فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى أي أضمر خوفا.
 ٦٩- وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى أي حيث كان.
 ٧٢- إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا أي إنما يجوز أمرك فيها.
 ٧٧- يَبَساً: يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
 لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا.
 ٧٨- فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ أي لحقهم.
 ٨٠- و (الطّور) : الجبل.
 ٨١- فَقَدْ هَوى أي هلك. يقال: هوت أمّه. أي هلكت.
 ٨٦- أَسِفاً أي شديد الغضب.
 ٨٧- ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا أي بقدر طاقتنا.
 وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ أي أحمالا من حليّهم.
 فَقَذَفْناها يعنون في النّار.
 ٩٥- قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ أي ما أمرك وما شأنك؟

### الآية 20:99

> ﻿كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا [20:99]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:100

> ﻿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا [20:100]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٩٦- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقال: إنها قبضة من تراب موطيء فرس جبريل، صلى الله عليه.
 فَنَبَذْتُها أي قذفتها في العجل.
 وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي زيّنت لي.
 ٩٧- أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ أي لا تخالط أحدا.
 وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً أي يوم القيامة.
 ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي مقيما.
 لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنّه)، أراد لنبردنّة.
 ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ أي لنطيّرنّ تلك البرادة او ذلك الرّماد في البحر.
 ٩٨- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء.
 ١٠٠- يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً أي إثما.
 ١٠١- خالِدِينَ فِيهِ أي في عذاب ذلك الإثم.
 ١٠٢- وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً أي بيض العيون من العمى:
 قد ذهب السّواد والنّاظر.
 ١٠٣- يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
 ١٠٤- إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي رأيا.
 ١٠٦- فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصّفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

### الآية 20:101

> ﻿خَالِدِينَ فِيهِ ۖ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا [20:101]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٩٦- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقال: إنها قبضة من تراب موطيء فرس جبريل، صلى الله عليه.
 فَنَبَذْتُها أي قذفتها في العجل.
 وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي زيّنت لي.
 ٩٧- أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ أي لا تخالط أحدا.
 وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً أي يوم القيامة.
 ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي مقيما.
 لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنّه)، أراد لنبردنّة.
 ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ أي لنطيّرنّ تلك البرادة او ذلك الرّماد في البحر.
 ٩٨- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء.
 ١٠٠- يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً أي إثما.
 ١٠١- خالِدِينَ فِيهِ أي في عذاب ذلك الإثم.
 ١٠٢- وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً أي بيض العيون من العمى:
 قد ذهب السّواد والنّاظر.
 ١٠٣- يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
 ١٠٤- إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي رأيا.
 ١٠٦- فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصّفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

### الآية 20:102

> ﻿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا [20:102]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٩٦- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقال: إنها قبضة من تراب موطيء فرس جبريل، صلى الله عليه.
 فَنَبَذْتُها أي قذفتها في العجل.
 وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي زيّنت لي.
 ٩٧- أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ أي لا تخالط أحدا.
 وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً أي يوم القيامة.
 ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي مقيما.
 لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنّه)، أراد لنبردنّة.
 ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ أي لنطيّرنّ تلك البرادة او ذلك الرّماد في البحر.
 ٩٨- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء.
 ١٠٠- يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً أي إثما.
 ١٠١- خالِدِينَ فِيهِ أي في عذاب ذلك الإثم.
 ١٠٢- وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً أي بيض العيون من العمى:
 قد ذهب السّواد والنّاظر.
 ١٠٣- يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
 ١٠٤- إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي رأيا.
 ١٠٦- فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصّفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

### الآية 20:103

> ﻿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا [20:103]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٩٦- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقال: إنها قبضة من تراب موطيء فرس جبريل، صلى الله عليه.
 فَنَبَذْتُها أي قذفتها في العجل.
 وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي زيّنت لي.
 ٩٧- أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ أي لا تخالط أحدا.
 وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً أي يوم القيامة.
 ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي مقيما.
 لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنّه)، أراد لنبردنّة.
 ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ أي لنطيّرنّ تلك البرادة او ذلك الرّماد في البحر.
 ٩٨- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء.
 ١٠٠- يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً أي إثما.
 ١٠١- خالِدِينَ فِيهِ أي في عذاب ذلك الإثم.
 ١٠٢- وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً أي بيض العيون من العمى:
 قد ذهب السّواد والنّاظر.
 ١٠٣- يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
 ١٠٤- إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي رأيا.
 ١٠٦- فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصّفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

### الآية 20:104

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا [20:104]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٩٦- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقال: إنها قبضة من تراب موطيء فرس جبريل، صلى الله عليه.
 فَنَبَذْتُها أي قذفتها في العجل.
 وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي زيّنت لي.
 ٩٧- أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ أي لا تخالط أحدا.
 وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً أي يوم القيامة.
 ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي مقيما.
 لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنّه)، أراد لنبردنّة.
 ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ أي لنطيّرنّ تلك البرادة او ذلك الرّماد في البحر.
 ٩٨- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء.
 ١٠٠- يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً أي إثما.
 ١٠١- خالِدِينَ فِيهِ أي في عذاب ذلك الإثم.
 ١٠٢- وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً أي بيض العيون من العمى:
 قد ذهب السّواد والنّاظر.
 ١٠٣- يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
 ١٠٤- إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي رأيا.
 ١٠٦- فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصّفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

### الآية 20:105

> ﻿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا [20:105]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٩٦- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقال: إنها قبضة من تراب موطيء فرس جبريل، صلى الله عليه.
 فَنَبَذْتُها أي قذفتها في العجل.
 وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي زيّنت لي.
 ٩٧- أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ أي لا تخالط أحدا.
 وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً أي يوم القيامة.
 ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي مقيما.
 لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنّه)، أراد لنبردنّة.
 ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ أي لنطيّرنّ تلك البرادة او ذلك الرّماد في البحر.
 ٩٨- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء.
 ١٠٠- يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً أي إثما.
 ١٠١- خالِدِينَ فِيهِ أي في عذاب ذلك الإثم.
 ١٠٢- وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً أي بيض العيون من العمى:
 قد ذهب السّواد والنّاظر.
 ١٠٣- يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
 ١٠٤- إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي رأيا.
 ١٠٦- فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصّفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

### الآية 20:106

> ﻿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا [20:106]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

٩٦- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقال: إنها قبضة من تراب موطيء فرس جبريل، صلى الله عليه.
 فَنَبَذْتُها أي قذفتها في العجل.
 وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي زيّنت لي.
 ٩٧- أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ أي لا تخالط أحدا.
 وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً أي يوم القيامة.
 ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي مقيما.
 لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنّه)، أراد لنبردنّة.
 ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ أي لنطيّرنّ تلك البرادة او ذلك الرّماد في البحر.
 ٩٨- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء.
 ١٠٠- يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً أي إثما.
 ١٠١- خالِدِينَ فِيهِ أي في عذاب ذلك الإثم.
 ١٠٢- وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً أي بيض العيون من العمى:
 قد ذهب السّواد والنّاظر.
 ١٠٣- يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
 ١٠٤- إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي رأيا.
 ١٠٦- فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصّفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

### الآية 20:107

> ﻿لَا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا [20:107]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:108

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا [20:108]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:109

> ﻿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا [20:109]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:110

> ﻿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا [20:110]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:111

> ﻿۞ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا [20:111]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:112

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا [20:112]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:113

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا [20:113]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:114

> ﻿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا [20:114]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:115

> ﻿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا [20:115]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:116

> ﻿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ [20:116]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:117

> ﻿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ [20:117]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:118

> ﻿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ [20:118]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:119

> ﻿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ [20:119]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

و (الأمت) : النّبك **«١»**.
 ١٠٨- يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
 وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.
 فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
 ١١١- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.
 ومنه قيل للأسير: عان.
 ١١٢- وَلا هَضْماً أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.
 ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ \[سورة الشعراء آية: ١٤٨\] أي منهضم.
 ١١٤- وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان **«٢»**.
 ١١٥- وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.
 وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً أي رأيا معزوما عليه.
 ١١٩- وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

 (١) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.
 (انظر القاموس المحيط ج ٤ ص ٣١٦).
 (٢)
 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:
 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

### الآية 20:120

> ﻿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ [20:120]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:121

> ﻿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ [20:121]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:122

> ﻿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ [20:122]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:123

> ﻿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ [20:123]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:124

> ﻿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ [20:124]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:125

> ﻿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا [20:125]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:126

> ﻿قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ [20:126]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:127

> ﻿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ [20:127]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:128

> ﻿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ [20:128]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:129

> ﻿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى [20:129]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:130

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ [20:130]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:131

> ﻿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [20:131]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:132

> ﻿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ [20:132]

٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
 ١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
 ١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
 لزاما: أخذا.
 ١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
 ١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
 لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
 ١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

### الآية 20:133

> ﻿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [20:133]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:134

> ﻿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَىٰ [20:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 20:135

> ﻿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ [20:135]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/20.md)
- [كل تفاسير سورة طه
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/20.md)
- [ترجمات سورة طه
](https://quranpedia.net/translations/20.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/20/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
