---
title: "تفسير سورة الأنبياء - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/21/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/21/book/323"
surah_id: "21"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأنبياء - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/21/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأنبياء - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/21/book/323*.

Tafsir of Surah الأنبياء from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 21:1

> اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ [21:1]

اقترب للناس حسابهم  لقلة ما بقي بالإضافة إلى ما مضى. أو لأن كل آت قريب. 
وحساب الله " العبد " [(١)](#foonote-١)إظهاره " تعالى " [(٢)](#foonote-٢)ما للعبد وما عليه للجزاء[(٣)](#foonote-٣). 
١ سقط من ب..
٢ سقط من ب..
٣ قال ابن الجوزي:"والمراد بالحساب: محاسبة الله لهم على أعمالهم"زاد المسير ج ٥ص٣٣٩..

### الآية 21:2

> ﻿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ [21:2]

محدث  أي : في التنزيل[(١)](#foonote-١). 
١ والمعنى: ما يحدث الله من تنزيل شيء من القرآن يذكرهم ويعظهم به انظر تفسير البغوي ج٣ص٢٣٨..

### الآية 21:3

> ﻿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ [21:3]

لاهية قلوبهم  مشتغلة، من لهيت ألهي[(١)](#foonote-١)، أو طالبة للهو من/لهوت ألهو. وإذا تقدمت الصفة[(٢)](#foonote-٢)انتصب كقول الشاعر :
لمية موحشا طلل يلوح كأنه خلل[(٣)](#foonote-٣)
 وأسروا النجوى  تم الكلام عليه. ثم كأنه فسره فقال : هم( الذين ظلموا )[(٤)](#foonote-٤)كقوله : ثم عموا وصموا كثير منهم  [(٥)](#foonote-٥). 
 أفتأتون السحر  أفتقبلونه. 
١ في أ هكذا: ألهي لهوا ولهيا..
٢ وهي"لاهية"تقدمت الاسم الموصوف وهو"قلوبهم"..
٣ البيت قائله كثير عزة. والشاهد فيه: موحشا طلل حيث تقدمت الصفة"موحشا"على الاسم"طلل". وقد ورد في تفسير القرطبي بلفظ: لعزة بدل لميةج١١ص٢٦٨. كما ورد في لسان العرب مادة "خلل"ج١١ص٢٢٠..
٤ أي تكون"الذين"في محل رفع بدل من الواو في "وأسروا"..
٥ سورة المائدة: الآية٧١..

### الآية 21:4

> ﻿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [21:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:5

> ﻿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ [21:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:6

> ﻿مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ [21:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:7

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [21:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:8

> ﻿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ [21:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:9

> ﻿ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ [21:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:10

> ﻿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [21:10]

فيه ذكركم  شرفكم إن علمتم به[(١)](#foonote-١). 
١ وعملتم بما فيه..

### الآية 21:11

> ﻿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ [21:11]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:12

> ﻿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ [21:12]

يركضون  يسرعون ويستحثون[(١)](#foonote-١). 
١ في النسختين:"تركضون"تسرعون وتستحثون..

### الآية 21:13

> ﻿لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ [21:13]

لعلكم تسألون  لتسألوا [(١)](#foonote-١)عما كنتم تعملون[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب تسألون..
٢ ذكره الماوردي ونسبه إلى ابن بحر. تفسير الماوردي ج٣ص٤٣٩..

### الآية 21:14

> ﻿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ [21:14]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:15

> ﻿فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ [21:15]

حصيدا خامدين  خمدوا كالنار، وحصدوا كما يحصد الزرع.

### الآية 21:16

> ﻿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ [21:16]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:17

> ﻿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ [21:17]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:18

> ﻿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ [21:18]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:19

> ﻿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ [21:19]

ولا يستحسرون  لا يتعبون، ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير [(١)](#foonote-١). 
١ وهو المنقطع بالإعياء والتعب. انظر: تفسير القرطبي ج ١١ص٢٧٧، ولسان العرب مادة "حسر"ج ٤ص١٨٨..

### الآية 21:20

> ﻿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ [21:20]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:21

> ﻿أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ [21:21]

ينشرون  يحيون، أنشر الله الموتى فنشروا.

### الآية 21:22

> ﻿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [21:22]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:23

> ﻿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ [21:23]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:24

> ﻿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُمْ مُعْرِضُونَ [21:24]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:25

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [21:25]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:26

> ﻿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ [21:26]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:27

> ﻿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ [21:27]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:28

> ﻿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ [21:28]

ظلموا، كقوله»
 : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
 أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه **«٢»** ؟.
 ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم **«٣»** إن \[عملتم\] **«٤»** به.
 ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
 ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون **«٥»**.
 ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
 ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
 ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
 ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل **«٦»** : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
 ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء **«٧»**، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات **«٨»**.

 (١) سورة المائدة: آية: ٧١.
 (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: **«قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩.
 (٤) في الأصل: **«علمتم»**، ولا يستقيم به السياق.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**.
 وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: **«واه»**.
 ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: **«متروك، من السابعة»**.
 وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
 جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... »**.

### الآية 21:29

> ﻿۞ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَٰهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ [21:29]

ومن يقل منهم إني إله  قيل : إنه إبليس في دعائه إلى طاعته[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن جريج، وقتادة انظر: جامع البيان ج١٧ص١٧..

### الآية 21:30

> ﻿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ [21:30]

كانتا رتقا  ملتصقتين ففتق الله بينهما بالهواء[(١)](#foonote-١)، أو فتق السماء بالمطر والأرض بالنبات[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، والضحاك، وقتادة. جامع البيان ج ١٧ص١٨..
٢ قاله عكرمة، وعطيه، وابن زيد. المرجع السابق..

### الآية 21:31

> ﻿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [21:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:32

> ﻿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ [21:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:33

> ﻿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [21:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:34

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ [21:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:35

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [21:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:36

> ﻿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ هُمْ كَافِرُونَ [21:36]

يذكر آلهتكم  يعيبهم [(١)](#foonote-١). 
١ في ب يعيب..

### الآية 21:37

> ﻿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ [21:37]

خلق الإنسان من عجل  فسر بالجنس أي : خلق على حب العجلة في أمره كقوله  وكان الإنسان عجولا  [(١)](#foonote-١). وفسر بآدم عليه السلام وإنه لما نفخ فيه الروح فقبل أن استكمله نهض[(٢)](#foonote-٢). 
وقال الأخفش : معناه خلق الإنسان في عجلة[(٣)](#foonote-٣). 
وقيل : العجل : العجل الطين[(٤)](#foonote-٤). وتلفيقه بقوله  فلا تستعجلون  أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. 
١ سورة الإسراء: الآية١١.
 وهذا التوجيه ذكره ابن الجوزي في تفسيره ج ٥ص٣٥١ ونسبه إلى الواحدي..
٢ قاله سعيد بن جبير، والسدي. جامع البيان ج ١٧ ص ٢٦..
٣ انظر قوله في معاني القرآن له ج ٢ص ٤١١..
٤ ذكره أبو حيان في البحر المحيط ج ٧ص٤٣١، ونسبه إلى أبي عبيدة..

### الآية 21:38

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [21:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:39

> ﻿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [21:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:40

> ﻿بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ [21:40]

فتبهتهم  تفجأهم، أو تحيرهم[(١)](#foonote-١). 
١ انظر تفسير القرطبي ج ١١ ص٢٩٠..

### الآية 21:41

> ﻿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [21:41]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:42

> ﻿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ [21:42]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:43

> ﻿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ [21:43]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:44

> ﻿بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ [21:44]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:45

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ [21:45]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:46

> ﻿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ [21:46]

نفحة  دفعة يسيرة. وقيل : نصيب، نفح له من عطائه[(١)](#foonote-١). 
١ إذا أعطاه نصيبا من المال..

### الآية 21:47

> ﻿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ [21:47]

الموازين القسط  أي : ذوات القسط. والقسط : العدل، مصدر يوصف به " يكون " [(١)](#foonote-١) للواحد[(٢)](#foonote-٢)والجمع. 
١ سقط من ب..
٢ في ب الواحد..

### الآية 21:48

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ [21:48]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:49

> ﻿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ [21:49]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:50

> ﻿وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [21:50]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:51

> ﻿۞ وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ [21:51]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:52

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ [21:52]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:53

> ﻿قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ [21:53]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:54

> ﻿قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [21:54]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:55

> ﻿قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ [21:55]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:56

> ﻿قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ [21:56]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:57

> ﻿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ [21:57]

وقيل العجل: الطين **«١»** وتلفيقه **«٢»** بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
 ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم **«٣»**.
 ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة **«٤»**. وقيل **«٥»** : نصيب، نفح له من عطائه **«٦»**.
 ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع **«٧»**.
 ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك **«زجاجة»** وزجاج.

 (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
 وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: **«وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية»**.
 (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: **«وتعقيبه»**، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
 (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: **«يقال فلان مبهوت، أي: متحير»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: **«يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
 فتفجأهم»**.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: **«والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف»**.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
 (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :**«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه»**.
 (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

### الآية 21:58

> ﻿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ [21:58]

جذاذا  قطعا، جمع جذاذة كزجاجة و وزجاج. 
وجذاذا[(١)](#foonote-١)جمع جذيد كخفيف وخفاف. 
١ بكسر الجيم وقرأ بها الكسائي. وقرأ الباقون بضم الجيم.
 انظر السبعة ص ٤٢٩، الكشف ج ٢ص١١٢، ومعاني القرآن وإعرابه ج ٣ص٣٩٥..

### الآية 21:59

> ﻿قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ [21:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:60

> ﻿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ [21:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:61

> ﻿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ [21:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:62

> ﻿قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ [21:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:63

> ﻿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ [21:63]

بل فعله كبيرهم  أي : يجب أن يفعله كبيرهم- أن لو كان معبودا- لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر[(١)](#foonote-١). 
أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام، فيكون نفيا للمخبر به[(٢)](#foonote-٢). فإذا وقفت على " بل فعله " [(٣)](#foonote-٣)كان المعنى : بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله " كبيرهم هذا. 
١ فيكون "كبيرهم"فاعل للفعل"فعله"..
٢ أي: بل هو الفاعل إن نطق هؤلاء..
٣ وهذا مروي عن الكسائي. انظر تفسير القرطبي ج١١ص٣٠٠، والبحر المحيط ج ٧ص٤٤٩..

### الآية 21:64

> ﻿فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ [21:64]

و **«جذاذا»** **«١»** جمع جذيذ **«٢»**، ك **«خفيف»** وخفاف.
 ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به **«٣»**.
 وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ **«٤»** كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا.
 ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس **«٥»**، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة **«٦»**، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك **«٧»**.
 ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ.

 (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات:
 ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤.
 (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: **«و «جذيذ»** بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح».
 وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢.
 (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير:
 ٥/ ٣٥٩.
 (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ.
 ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره:
 ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره:
 ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

### الآية 21:65

> ﻿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ [21:65]

و **«جذاذا»** **«١»** جمع جذيذ **«٢»**، ك **«خفيف»** وخفاف.
 ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به **«٣»**.
 وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ **«٤»** كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا.
 ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس **«٥»**، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة **«٦»**، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك **«٧»**.
 ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ.

 (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات:
 ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤.
 (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: **«و «جذيذ»** بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح».
 وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢.
 (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير:
 ٥/ ٣٥٩.
 (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ.
 ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره:
 ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره:
 ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

### الآية 21:66

> ﻿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ [21:66]

و **«جذاذا»** **«١»** جمع جذيذ **«٢»**، ك **«خفيف»** وخفاف.
 ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به **«٣»**.
 وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ **«٤»** كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا.
 ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس **«٥»**، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة **«٦»**، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك **«٧»**.
 ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ.

 (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات:
 ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤.
 (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: **«و «جذيذ»** بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح».
 وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢.
 (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير:
 ٥/ ٣٥٩.
 (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ.
 ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره:
 ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره:
 ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

### الآية 21:67

> ﻿أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [21:67]

و **«جذاذا»** **«١»** جمع جذيذ **«٢»**، ك **«خفيف»** وخفاف.
 ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به **«٣»**.
 وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ **«٤»** كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا.
 ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس **«٥»**، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة **«٦»**، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك **«٧»**.
 ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ.

 (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات:
 ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤.
 (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: **«و «جذيذ»** بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح».
 وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢.
 (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير:
 ٥/ ٣٥٩.
 (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ.
 ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد.
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره:
 ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره:
 ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

### الآية 21:68

> ﻿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ [21:68]

حرقوه  قال رجل من أكراد فارس[(١)](#foonote-١)، ولم تحرق النار إلا وثاقه[(٢)](#foonote-٢)، ولما أوثقوه قال : لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك لا شريك لك[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله مجاهد، وابن جريج. جامع البيان ج ١٧ص٤٣..
٢ قاله كعب الأحبار. جامع البيان ج ١٧ص٤٥..
٣ قاله أرقم. المرجع السابق..

### الآية 21:69

> ﻿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ [21:69]

كوني بردا  قيل : أحدث " الله " [(١)](#foonote-١)فيها البرد بدلا من الحر. 
وقيل : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. 
١ سقط من أ..

### الآية 21:70

> ﻿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ [21:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:71

> ﻿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ [21:71]

إلى الأرض التي باركنا فيها  أرض الشام[(١)](#foonote-١). وبركتها أن [(٢)](#foonote-٢) أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصب[(٣)](#foonote-٣)، يطيب فيها عيش الغني والفقير. 
١ قاله جمهور المفسرين. انظر جامع البيان ج ١٧ص٤٦..
٢ في ب كون..
٣ في أ خصيب..

### الآية 21:72

> ﻿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ [21:72]

وقيل **«١»** : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه.
 ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام **«٢»**. وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير.
 ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم **«٣»**، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم **«٤»**.
 ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا **«٥»**، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار **«٦»**.
 ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا **«٧»**.
 ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم.

 (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩.
 (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«وهذا قول الأكثرين»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره:
 ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠.
 (٤) المصادر السابقة.
 (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش).
 (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع.
 ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل).
 (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

### الآية 21:73

> ﻿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ [21:73]

وقيل **«١»** : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه.
 ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام **«٢»**. وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير.
 ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم **«٣»**، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم **«٤»**.
 ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا **«٥»**، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار **«٦»**.
 ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا **«٧»**.
 ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم.

 (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩.
 (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«وهذا قول الأكثرين»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره:
 ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠.
 (٤) المصادر السابقة.
 (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش).
 (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع.
 ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل).
 (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

### الآية 21:74

> ﻿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ [21:74]

القرية التي كانت تعمل الخبائث  قرية " سدوم "، وخباثهم :/إتيان الذكران، وتضارطهم في أنديتهم[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره القرطبي في تفسيره ج ١١ ص ٣٠٦..

### الآية 21:75

> ﻿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [21:75]

وقيل **«١»** : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه.
 ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام **«٢»**. وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير.
 ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم **«٣»**، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم **«٤»**.
 ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا **«٥»**، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار **«٦»**.
 ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا **«٧»**.
 ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم.

 (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩.
 (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«وهذا قول الأكثرين»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره:
 ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠.
 (٤) المصادر السابقة.
 (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش).
 (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع.
 ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل).
 (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

### الآية 21:76

> ﻿وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [21:76]

وقيل **«١»** : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه.
 ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام **«٢»**. وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير.
 ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم **«٣»**، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم **«٤»**.
 ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا **«٥»**، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار **«٦»**.
 ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا **«٧»**.
 ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم.

 (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩.
 (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«وهذا قول الأكثرين»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره:
 ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠.
 (٤) المصادر السابقة.
 (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش).
 (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع.
 ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل).
 (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

### الآية 21:77

> ﻿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ [21:77]

وقيل **«١»** : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه.
 ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام **«٢»**. وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير.
 ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم **«٣»**، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم **«٤»**.
 ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا **«٥»**، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار **«٦»**.
 ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا **«٧»**.
 ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم.

 (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩.
 (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد.
 وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: **«وهذا قول الأكثرين»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره:
 ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠.
 (٤) المصادر السابقة.
 (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش).
 (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع.
 ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل).
 (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

### الآية 21:78

> ﻿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ [21:78]

نفشت فيه غنم القوم  رعت ليلا، نفشت الغنم ونفشها أهلها[(١)](#foonote-١). \[ وأسداها : أيضا بالليل، وأهملها بالنهار \][(٢)](#foonote-٢). 
 وكنا لحكمهم  جمع في موضع التثنية، لإضافته إلى المحكوم له[(٣)](#foonote-٣)ومن حكم\[ عليه \][(٤)](#foonote-٤). 
١ إذا رعت ليلا بلا راع. لسان العرب مادة"نفش"ج ٦ص٣٥٧..
٢ سقط من ب. قال في اللسان:"يقال: إبل سدى أي مهملة"وقال "والهمل- بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل: النفش، إلا أن الهمل بالنهار، والنفش لا يكون إلا ليلا" لسان العرب مادة "سدى، همل"ج١٤ص٣٧٧، ج ١١ص٧١٠..
٣ في أ لهم..
٤ سقط من أ..

### الآية 21:79

> ﻿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ [21:79]

ففهمناها سليمان  دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها. ودفع الحرث إلى صاحب الغنم وجعل عليه عمارته، حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادا. ٧٩  وكنا فاعلين  نقدر على ما نريد.

### الآية 21:80

> ﻿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ [21:80]

٧٩ وَكُنَّا فاعِلِينَ: نقدر على ما نريد.
 ٨٢ وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ: كثّف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان **«١»**.
 وسخّر الطير له بأن قوّى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف.
 ٨٣ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشّياطين كما ذكره في سورة **«ص»** **«٢»**، ولكن إنّما آذاه **«٣»** بالوسوسة ونحوها.
 ٨٤ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ: ابن عباس قال **«٤»** : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين.
 **«ذو الكفل»** **«٥»** رجل صالح كفل لنبيّ بصيام النّهار وقيام اللّيل وألّا يغضب ويقضي بالحق **«٦»**.
 وذَا النُّونِ **«٧»** صاحب الحوت، إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: أي:

 (١) تفسير الفخر الرازي: (٢٢/ ٢٠٢، ٢٠٣).
 (٢) قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [آية:
 ٤١].
 (٣) في الأصل: **«إنما وإنما آذاه... »**، ولا يستقيم به السياق.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٢ بسند فيه: محمد بن سعد عن أبيه عن عمه... وقد سبق بيان ضعفهم ص (١٣٥).
 (٥) في قوله تعالى: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [آية: ٨٥].
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٧٤، ٧٥) عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٦١، وزاد نسبته إلى ابن حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٥٧: **«الظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي.
 وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا، وكان ملكا عادلا، وحكما مقسطا، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم»** اه.
 (٧) في قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً... [آية: ٨٧].

### الآية 21:81

> ﻿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ [21:81]

٧٩ وَكُنَّا فاعِلِينَ: نقدر على ما نريد.
 ٨٢ وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ: كثّف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان **«١»**.
 وسخّر الطير له بأن قوّى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف.
 ٨٣ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشّياطين كما ذكره في سورة **«ص»** **«٢»**، ولكن إنّما آذاه **«٣»** بالوسوسة ونحوها.
 ٨٤ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ: ابن عباس قال **«٤»** : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين.
 **«ذو الكفل»** **«٥»** رجل صالح كفل لنبيّ بصيام النّهار وقيام اللّيل وألّا يغضب ويقضي بالحق **«٦»**.
 وذَا النُّونِ **«٧»** صاحب الحوت، إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: أي:

 (١) تفسير الفخر الرازي: (٢٢/ ٢٠٢، ٢٠٣).
 (٢) قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [آية:
 ٤١].
 (٣) في الأصل: **«إنما وإنما آذاه... »**، ولا يستقيم به السياق.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٢ بسند فيه: محمد بن سعد عن أبيه عن عمه... وقد سبق بيان ضعفهم ص (١٣٥).
 (٥) في قوله تعالى: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [آية: ٨٥].
 (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٧٤، ٧٥) عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٦١، وزاد نسبته إلى ابن حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٥٧: **«الظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي.
 وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا، وكان ملكا عادلا، وحكما مقسطا، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم»** اه.
 (٧) في قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً... [آية: ٨٧].

### الآية 21:82

> ﻿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ [21:82]

ومن الشياطين من يغوصون  كثف[(١)](#foonote-١)أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان[(٢)](#foonote-٢). 
وسخر الطير له بأن قوى أفهامها كصبياننا[(٣)](#foonote-٣)الذين يفهمون التخويف. 
١ هكذا في أ وهامش ب. وفي أصل ب لطف..
٢ ذكر ذلك الجبائي المعتزلي، ورد عليه الفخر الرازي في تفسير ج ٢٢ص ٢٠٢..
٣ في ب كالصبيان..

### الآية 21:83

> ﻿۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [21:83]

أني مسني الضر  لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشياطين، \[ كما ذكره في سورة " ص " [(٤)](#foonote-٤)ولكن \] [(٥)](#foonote-٥) إنما آذاه بالوسوسة ونحوها[(٦)](#foonote-٦).

### الآية 21:84

> ﻿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ [21:84]

وآتيناه أهله  ابن عباس قال : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين[(١)](#foonote-١). 
١ الأثر أخرجه ابن جرير في جامع البيان ج ١٧ص٧٢..

### الآية 21:85

> ﻿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [21:85]

وذا الكفل  رجل صالح كفل لنبي بصيام النهار وقيام الليل، وألا يغضب، ويقضي بالحق[(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد. جامع البيان ج١٧ص٧٤..

### الآية 21:86

> ﻿وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ [21:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:87

> ﻿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [21:87]

وذا النون  صاحب الحوت[(١)](#foonote-١)،  إذ ذهب مغاضبا  \[ أي : مغاضبا \][(٢)](#foonote-٢) لقومه حين استبطأ وعد الله فخرج بغير أمر ولم يصبر[(٣)](#foonote-٣)بدليل قوله  فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت  [(٤)](#foonote-٤). 
 فظن أن لن نقدر عليه  لن نضيق[(٥)](#foonote-٥)، كقوله  ومن قدر عليه رزقه  [(٦)](#foonote-٦). أو فظن أن لن نقدر عليه البلاء، من القدر لا القدرة، كأنه : فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا[(٧)](#foonote-٧)من كونه في بطن الحوت[(٨)](#foonote-٨). 
أو هو على تقدير الاستفهام أي : أفظن [(٩)](#foonote-٩) ؟
 في الظلمات  ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت. 
 إني كنت من الظالمين  أي : لنفسي في خروجي قبل الإذن. 
١ وهو: يونس بن متي. والنون: هو الحوت..
٢ سقط من ب..
٣ قاله الحسن البصري جامع البيان ج ١٧ص٧٨..
٤ سورة القلم: الآية٤٨..
٥ قاله عطاء، وبه قال ابن قتيبة في غريب القرآن ص ٢٨٧، وانظر زاد المسير ج ٥ص٣٨٣..
٦ سورة الطلاق الآية٧..
٧ في ب قدرناه..
٨ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. جامع البيان ج١٧ص٧٨ وبه قال الفراء في معانيه ج ٢ص ٢٠٩..
٩ قاله ابن زيد. جامع البيان ج ١٧ص ٧٩..

### الآية 21:88

> ﻿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [21:88]

مغاضبا لقومه حين استبطأ وعد الله، فخرج بغير أمر ولم يصبر بدليل قوله **«١»** : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ.
 ٨٧ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: لن نضيّق **«٢»**، كقوله **«٣»** : وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أو فظنّ أن لن نقدّر عليه البلاء من القدر **«٤»** لا القدرة، كأنه: فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، أو هو على تقدير الاستفهام **«٥»**، أي: أفظنّ؟.
 فِي الظُّلُماتِ: ظلمة اللّيل والبحر وبطن الحوت **«٦»**.
 إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ: أي: لنفسي في خروجي قبل الإذن.
 ٩٠ وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ: كانت عقيما فجعلها الله ولودا **«٧»**.
 وقيل **«٨»** : كان في خلقها سوء فحسّن الله خلقها.

 (١) سورة القلم: آية: ٤٨.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٧، وذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٨ ورجحه.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥٧، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦، وتفسير القرطبي:
 ١١/ ٣٢٩.
 (٣) سورة الطلاق: آية: ٧.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٠ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وقتادة، وعمرو بن ميمون.
 وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٠٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٧.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٣ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة.
 وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢١٠، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩، ورجحه ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٦٤. [.....]
 (٨) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩ عن عطاء، وابن كامل.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخرائطي في **«مساوئ الأخلاق»**، وابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح.
 وعقّب الطبري- رحمه الله- على القولين اللذين تقدما بقوله: **«والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أصلح لزكريا زوجه، كما أخبر تعالى ذكره بأن جعلها ولودا حسنة الخلق، لأن كل ذلك من معاني إصلاحه إياها، ولم يخصص الله جل ثناؤه بذلك بعضا دون بعض في كتابه، ولا على لسان رسوله، ولا وضع على خصوص ذلك دلالة، فهو على العموم ما لم يأت ما يجب التسليم له بأن ذلك مراد به بعض دون بعض»**.

### الآية 21:89

> ﻿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ [21:89]

مغاضبا لقومه حين استبطأ وعد الله، فخرج بغير أمر ولم يصبر بدليل قوله **«١»** : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ.
 ٨٧ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: لن نضيّق **«٢»**، كقوله **«٣»** : وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أو فظنّ أن لن نقدّر عليه البلاء من القدر **«٤»** لا القدرة، كأنه: فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، أو هو على تقدير الاستفهام **«٥»**، أي: أفظنّ؟.
 فِي الظُّلُماتِ: ظلمة اللّيل والبحر وبطن الحوت **«٦»**.
 إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ: أي: لنفسي في خروجي قبل الإذن.
 ٩٠ وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ: كانت عقيما فجعلها الله ولودا **«٧»**.
 وقيل **«٨»** : كان في خلقها سوء فحسّن الله خلقها.

 (١) سورة القلم: آية: ٤٨.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٧، وذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٨ ورجحه.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥٧، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦، وتفسير القرطبي:
 ١١/ ٣٢٩.
 (٣) سورة الطلاق: آية: ٧.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢.
 (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٠ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وقتادة، وعمرو بن ميمون.
 وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٠٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٧.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٣ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة.
 وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢١٠، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩، ورجحه ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٦٤. [.....]
 (٨) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩ عن عطاء، وابن كامل.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخرائطي في **«مساوئ الأخلاق»**، وابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح.
 وعقّب الطبري- رحمه الله- على القولين اللذين تقدما بقوله: **«والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أصلح لزكريا زوجه، كما أخبر تعالى ذكره بأن جعلها ولودا حسنة الخلق، لأن كل ذلك من معاني إصلاحه إياها، ولم يخصص الله جل ثناؤه بذلك بعضا دون بعض في كتابه، ولا على لسان رسوله، ولا وضع على خصوص ذلك دلالة، فهو على العموم ما لم يأت ما يجب التسليم له بأن ذلك مراد به بعض دون بعض»**.

### الآية 21:90

> ﻿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ [21:90]

وأصلحنا له زوجه  كانت عقيما فجعلها الله ولودا [(١)](#foonote-١). 
وقيل : كان في خلقها سوء فحسن خلقها[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة. جامع البيان ج ١٧ص٨٣..
٢ قاله محمد بن كعب. زاد المسير ج٥ص٣٨٥..

### الآية 21:91

> ﻿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ [21:91]

فنفخنا فيها من روحنا  أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنفخ[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الماوردي في تفسيره ج٣ص٤٦٩..

### الآية 21:92

> ﻿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [21:92]

إن هذه أمتكم  دينكم. 
 أمة واحدة  دينا واحدا[(١)](#foonote-١). ونصبه على القطع. 
أو إنكم خلق واحد فكونوا على دين واحد[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، ومجاهد. جامع البيان ج١٧ص٨٥..
٢ قاله الماوردي في تفسيره ج٣ص٤٦٩..

### الآية 21:93

> ﻿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ [21:93]

وتقطعوا أمرهم بينهم  اختلفوا في الدين وتفرقوا.

### الآية 21:94

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ [21:94]

٩١ فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا: أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنّفخ **«١»**.
 \[٦٣/ ب\] ٩٢ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ: دينكم **«٢»**، أُمَّةً واحِدَةً: دينا واحدا، ونصبه على القطع **«٣»**، أو أنكم خلق واحد فكونوا على دين واحد **«٤»**.
 ٩٣ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: اختلفوا في الدين وتفرقوا **«٥»**.
 ٩٥ وَحَرامٌ: واجب **«٦»**، عَلى قَرْيَةٍ: على أهل قرية،

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٦٠، وانظر زاد المسير: ٥/ ٣٨٥.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٥ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٣/ ٦٠ عن ابن عباس، وقتادة.
 (٣) أي على الحال، وهو اصطلاح جرى عليه الفراء.
 ينظر معاني القرآن له: ٢/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٧٩، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ٩٢٦، ومعجم المصطلحات النحوية: ١٨٨.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠.
 (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨، وتفسير الطبري: ١٧/ ٨٤، وتفسير البغوي:
 ٣/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤١.
 (٦) نقل الزجاج هذا القول في معانيه: ٣/ ٤٠٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٨٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«الشعب»** عن ابن عباس أيضا.
 وفي توجيه هذا القول ذكر الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٢١: أن الحرام قد يجيء بمعنى الواجب، والدليل عليه الآية والاستعمال والشعر.
 أما الآية فقوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وترك الشرك واجب وليس بمحرم، وأما الشعر فقول الخنساء:
 وإن حراما لا أرى الدهر باكيا... على شجرة إلا بكيت على عمرو
 يعني: وإن واجبا. وأما الاستعمال فلأن تسمية أحد الضدين باسم الآخر مجاز مشهور، كقوله تعالى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها.
 إذا ثبت هذا فالمعنى أنه واجب على أهل كل قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون... » اه.
 وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٢٠٤: **«ويتجه في الآية معنى ضمنه وعيد بيّن، وذلك أنه ذكر من عمل صالحا وهو مؤمن، ثم عاد إلى ذكر الكفرة الذين من كفرهم ومعتقدهم أنهم لا يحشرون إلى ربّ، ولا يرجعون إلى معاد، فهم يظنون بذلك أنه لا عقاب ينالهم، فجاءت الآية مكذبة لظن هؤلاء، أي: ممتنع على الكفرة المهلكين أنهم لا يرجعون، بل هم راجعون إلى عقاب الله وأليم عذابه»**.

### الآية 21:95

> ﻿وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ [21:95]

وحرام  واجب على أهل قرية أهلكناها بالعذاب[(١)](#foonote-١). 
أو وجدناها هالكة بالذنوب [(٢)](#foonote-٢)، كقولك : أعمرت بلدة وأخربتها وجدتها كذلك. 
 أنهم لا يرجعون  لا يؤمنون. 
١ قاله الحسن كما في تفسير الماوردي ج ٣ص٤٧٠..
٢ قاله عكرمة كما في تفسير الماوردي أيضا..

### الآية 21:96

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [21:96]

حتى إذا فتحت يأجوج  أي : جهة يأجوج. 
والحدب : فجاج الأرض. 
 ينسلون  يخرجون ويسرعون، من نسلان الذئب[(١)](#foonote-١). 
١ النسلان: مشية الذئب إذا أسرع. لسان العرب مادة"نسل"ج١١ص٦٦١..

### الآية 21:97

> ﻿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ [21:97]

أَهْلَكْناها: بالعذاب، أو وجدناها هالكة بالذنوب، كقولك: أعمرت بلدة وأخربتها: وجدتها كذلك، أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ: لا يؤمنون.
 ٩٦ حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ: أي: جهة يأجوج.
 و **«الحدب»** : فجاج الأرض **«١»**.
 يَنْسِلُونَ: يخرجون ويسرعون **«٢»**، من نسلان الذئب.
 ٩٨ حَصَبُ جَهَنَّمَ: حطبها **«٣»**. وقيل: يحصبون فيها بالحصباء **«٤»**.

 (١) المفردات للراغب: ١١٠، واللسان: ١/ ٣٠١ (حدب).
 (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٦: **«والنسلان والنسول مشي سريع في استخفاء مثل نسلان الذئب»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٧/ ٩١، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٠٥، والمفردات للراغب: ٤٩١، واللسان: ١١/ ٦٦١ (نسل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٤ عن مجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٤) أي: يرمون فيها بالحصى، وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨: **«وأصله من الحصباء، وهي: الحصى. يقال: حصبت فلانا: إذا رميته حصبا- بتسكين الصاد- وما رميت به: حصب، بفتح الصاد... واسم حصى الحجارة: حصب»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٧/ ٩٤، واللسان: ١/ ٣٢٠ (حصب).

### الآية 21:98

> ﻿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ [21:98]

حصب جهنم  حطبها[(١)](#foonote-١)، وقيل : يحصبون فيها بالحصباء[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله مجاهد، وقتادة، وعكرمة. جامع البيان ج ١٧ص ٩٤..
٢ أي: إن أصل الحصب من الحصباء وهو: الحصى، يقال: حصبت فلانا: إذا رميته حصبا. غريب القرآن لابن قتيبة ص ٢٨٨..

### الآية 21:99

> ﻿لَوْ كَانَ هَٰؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ [21:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:100

> ﻿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ [21:100]

لا يسمعون  \[ أي : لا يسمعون \][(١)](#foonote-١)ما ينتفعون به، وإن سمعوا ما يسؤهم. 
١ سقط من ب..

### الآية 21:101

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ [21:101]

إن الذين سبقت لهم منا الحسنى  الطاعة لله[(١)](#foonote-١). قيل[(٢)](#foonote-٢) : إنهم عيسى وعزير والملائكة عليهم السلام عبدوا وهم/كارهون[(٣)](#foonote-٣). 
والحسيس : الصوت الذي يحس. 
الفزع الأكبر : النفخة الأخيرة[(٤)](#foonote-٤). وقيل : إطباق باب النار على أهلها[(٥)](#foonote-٥). 
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٣ص٤٧٣، وعزاه إلى ابن عيسى، وذكر قولين آخرين أنها بمعنى السعادة من الله، أو بمعنى الجنة..
٢ في ب وقيل..
٣ قاله مجاهد، وعكرمة، والحسن، وأبو صالح. جامع البيان ج١٧ص٩٦..
٤ قاله ابن عباس، جامع البيان ج١٧ص٩٩.
٥ قاله سعيد بن جبير، وابن جريج- بدون لفظة باب- جامع البيان ج١٧ص٩٨..

### الآية 21:102

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ [21:102]

١٠٠ لا يَسْمَعُونَ: أي: لا يسمعون ما ينتفعون به وإن سمعوا ما يسؤوهم **«١»**.
 ١٠١ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى: الطاعة لله **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : إنّهم عيسى وعزير والملائكة عبدوا وهم كارهون.
 و **«الحسيس»** **«٤»** : الصوت الذي يحسّ **«٥»**.
 ١٠٣ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: النفخة الأخيرة **«٦»**. وقيل **«٧»** : إطباق باب النّار على أهلها.

 (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٢٢٥، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٥، والبحر المحيط:
 ٦/ ٣٤١.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٦ عن مجاهد.
 (٣) ورد هذا القول في أثر طويل عن ابن عباس رضي الله عنهما، في سياق المناظرة بين أحد رؤوس الشرك في مكة- وهو ابن الزّبعرى- وبين النبي صلى الله عليه وسلم.
 وقد أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٩٦، ٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير:
 ١٢/ ١٥٣، حديث رقم (١٢٧٣٩)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٥، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: (٣٥٣، ٣٥٤) عن ابن عباس أيضا.
 وانظر تفسير ابن كثير: (٥/ ٣٧٤، ٣٧٥)، والدر المنثور: ٥/ ٦٧٩. [.....]
 (٤) من قوله تعالى: لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [آية: ١٠٢].
 (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٩٨، واللسان: ٦/ ٤٩ (حسس).
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه عن عمه، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان حالهم ص (١٣٥).
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٢ هذا القول عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٨ عن سعيد بن جبير، وابن جريج.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن ابن جريج.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٩٤، وقال: **«رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال الضحاك»**.

### الآية 21:103

> ﻿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [21:103]

١٠٠ لا يَسْمَعُونَ: أي: لا يسمعون ما ينتفعون به وإن سمعوا ما يسؤوهم **«١»**.
 ١٠١ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى: الطاعة لله **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : إنّهم عيسى وعزير والملائكة عبدوا وهم كارهون.
 و **«الحسيس»** **«٤»** : الصوت الذي يحسّ **«٥»**.
 ١٠٣ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: النفخة الأخيرة **«٦»**. وقيل **«٧»** : إطباق باب النّار على أهلها.

 (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٢٢٥، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٥، والبحر المحيط:
 ٦/ ٣٤١.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٦ عن مجاهد.
 (٣) ورد هذا القول في أثر طويل عن ابن عباس رضي الله عنهما، في سياق المناظرة بين أحد رؤوس الشرك في مكة- وهو ابن الزّبعرى- وبين النبي صلى الله عليه وسلم.
 وقد أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٩٦، ٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير:
 ١٢/ ١٥٣، حديث رقم (١٢٧٣٩)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٥، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: (٣٥٣، ٣٥٤) عن ابن عباس أيضا.
 وانظر تفسير ابن كثير: (٥/ ٣٧٤، ٣٧٥)، والدر المنثور: ٥/ ٦٧٩. [.....]
 (٤) من قوله تعالى: لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [آية: ١٠٢].
 (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٩٨، واللسان: ٦/ ٤٩ (حسس).
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه عن عمه، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان حالهم ص (١٣٥).
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٢ هذا القول عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٨ عن سعيد بن جبير، وابن جريج.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن ابن جريج.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٩٤، وقال: **«رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال الضحاك»**.

### الآية 21:104

> ﻿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ [21:104]

كطي السجل  الصحيفة[(١)](#foonote-١). فيكون الكتاب مصدرا كالكتابة[(٢)](#foonote-٢). 
 كما بدأنا  العامل في " كما " :" نعيده " أي : نعيد الخلق كما بدأناه[(٣)](#foonote-٣). 
 وعدا  مصدر والعامل فيه معنى " نعيده " [(٤)](#foonote-٤). 
١ في ب للصحيفة..
٢ قاله ابن عباس، ومجاهد، واختاره ابن جرير، ورجحه ابن كثير.
 انظر: جامع البيان ج ١٧ص ١٠٠، وتفسير ابن كثير ج٣ص٢٠٠..
٣ أي: تكون الكاف منصوبة بفعل مضمر يفسره"نعيده". انظر الكشاف ج ٢ص٥٨٥..
٤ أي: وعدنا هذا وعدا..

### الآية 21:105

> ﻿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ [21:105]

ولقد كتبنا في الزبور  الكتب المزبورة : المنزلة على الأنبياء. 
والذكر : أم الكتاب[(١)](#foonote-١). 
١ قاله: سعيد بن جبير، ومجاهد وابن زيد. جامع البيان ج ١٧ص١٠٣..

### الآية 21:106

> ﻿إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ [21:106]

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة **«١»** : فيكون **«الكتاب»** **«٢»** مصدرا كالكتابة.
 كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه **«٣»**.
 وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ **«٤»**.
 ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء.
 والذِّكْرِ: أم الكتاب **«٥»**.
 ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ **«٦»**، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره **«٧»**، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية **«٨»** لعنهم الله.
 ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور.

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد.
 ورجح الطبري هذا القول.
 (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة.
 كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤.
 وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط:
 ٦/ ٣٤٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨.
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد.
 (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي.
 (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠.
 (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

### الآية 21:107

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ [21:107]

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة **«١»** : فيكون **«الكتاب»** **«٢»** مصدرا كالكتابة.
 كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه **«٣»**.
 وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ **«٤»**.
 ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء.
 والذِّكْرِ: أم الكتاب **«٥»**.
 ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ **«٦»**، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره **«٧»**، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية **«٨»** لعنهم الله.
 ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور.

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد.
 ورجح الطبري هذا القول.
 (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة.
 كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤.
 وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط:
 ٦/ ٣٤٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨.
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد.
 (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي.
 (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠.
 (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

### الآية 21:108

> ﻿قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [21:108]

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة **«١»** : فيكون **«الكتاب»** **«٢»** مصدرا كالكتابة.
 كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه **«٣»**.
 وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ **«٤»**.
 ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء.
 والذِّكْرِ: أم الكتاب **«٥»**.
 ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ **«٦»**، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره **«٧»**، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية **«٨»** لعنهم الله.
 ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور.

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد.
 ورجح الطبري هذا القول.
 (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة.
 كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤.
 وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط:
 ٦/ ٣٤٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨.
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد.
 (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي.
 (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠.
 (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

### الآية 21:109

> ﻿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۖ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ [21:109]

آذنتكم على سواء  أمر[(١)](#foonote-١)بين سوي [(٢)](#foonote-٢)أو سواء في البلاغ لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره[(٣)](#foonote-٣). فيدل على إبطال مذهب الباطنية[(٤)](#foonote-٤)-لعنهم الله-. 
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج٣ص٤٧٦، ونسبه إلى السدي..
٢ في ب على..
٣ قاله الزجاج. انظر تفسير القرطبي ج ١١ ص ٣٥٠..
٤ ووجه الدلالة: أن الآية تدل على أن ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعلم به الجميع، وليس منه شيء كتمه عن أحد. أما الباطنية: فيقولون بكتمان الإمامة وإن للوحي معنى آخر يخالف ظاهره. والباطنية: لقب للإسماعيلية الإمامية، الذين يقولون بإمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا ويقينا صادقا، ثم انتقلت إلى أئمتهم – على خلاف بين فرقهم- إلى أن أوصلها هؤلاء إلى الإمام السادس "إسماعيل بن جعفر الصادق، ولهذا سموا بالإسماعيلية، وقالوا: إن بعده أئمة مستورة.
 وسموا بالباطنية: لأنه يقولون بالإمام الباطن المستور.
 وقيل: لقولهم بأن لكل ظاهر باطنا، ولكل تنزيل تأويلا.
 انظر: الملل والنحل للشهرستاني ص١٦٢، ١٩٢..

### الآية 21:110

> ﻿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ [21:110]

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة **«١»** : فيكون **«الكتاب»** **«٢»** مصدرا كالكتابة.
 كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه **«٣»**.
 وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ **«٤»**.
 ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء.
 والذِّكْرِ: أم الكتاب **«٥»**.
 ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ **«٦»**، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره **«٧»**، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية **«٨»** لعنهم الله.
 ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور.

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد.
 ورجح الطبري هذا القول.
 (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة.
 كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤.
 وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط:
 ٦/ ٣٤٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨.
 (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد.
 (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي.
 (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠.
 (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

### الآية 21:111

> ﻿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ [21:111]

لعله فتنة لكم  أي : إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور[(١)](#foonote-١)، وعن الربيع بن أنس[(٢)](#foonote-٢)عن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به رأى فلانا وهو بعض بني أمية على المنبر يخطب الناس فشق عليه فنزل :" وإن أدري لعله فتنة " [(٣)](#foonote-٣). 
١ قال ابن جرير "لعل تأخيره-أي العقاب- عنكم مع وعده إياكم لفتنة يريدها بكم "جامع البيان ج ١٧ص١٠٨..
٢ الربيع بن أنس بن زياد البكري الخراساني، المروزي: سمع أنس بن مالك، وكان عالم مرو في زمانه، قال أبو حاتم: صدوق توفي سنة ١٣٩هـ. سير أعلام النبلاء ج٦ص١٦٩..
٣ الأثر أورده الشوكاني في فتح القدير ج ٣ص٤٣٣وعزاه إلى ابن أبي خيثمة وابن عساكر..

### الآية 21:112

> ﻿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ [21:112]

رب احكم بالحق  \[  بالحق  \][(١)](#foonote-١)بحكمك[(٢)](#foonote-٢)الحق. أو افصل بيننا بإظهار الحق. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا شهد حربا قرأها [(٣)](#foonote-٣). 
١ سقط من ب..
٢ في ب بحكم..
٣ الأثر أخرجه ابن جرير في جامع البيان ج١٧ص١٠٨، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج٥ص٦٨٩ وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/21.md)
- [كل تفاسير سورة الأنبياء
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/21.md)
- [ترجمات سورة الأنبياء
](https://quranpedia.net/translations/21.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/21/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
