---
title: "تفسير سورة الحج - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/22/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/22/book/323"
surah_id: "22"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحج - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/22/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحج - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/22/book/323*.

Tafsir of Surah الحج from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 22:1

> يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [22:1]

الزلزلة : شدة الحركة، على الحال الهائلة. من زلت قدمه ثم ضوعف لفظه ليتضاعف معناه.

### الآية 22:2

> ﻿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [22:2]

يصهر  يذاب[(١)](#foonote-١). 
١ على هذا الصهر: إذابة الشحم، وصهر الشحم يصهره صهرا: أذابه فانصهر. لسان العرب مادة "صهر"ج ٤ص٤٧٢..

### الآية 22:3

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ [22:3]

شيطان مريد  أي : مارد، وهو المتجرد للفساد.

### الآية 22:4

> ﻿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ [22:4]

كتب عليه  على الشيطان. 
( أنه من تولاه )اتبعه. 
 فأنه  فأن الشيطان يضله[(١)](#foonote-١). وفتح " أن " عطفا على الأولى للتوكيد[(٢)](#foonote-٢). أو التقدير : فلأنه يضله. 
١ والمعنى: قضي على الشيطان أنه يضل من اتبعه..
٢ أي: أن الأولى في قوله تعالىكتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير..

### الآية 22:5

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [22:5]

مخلقة  مخلوقة تامة التصوير. 
 لنبين لكم  بدأ خلقكم وترتيب إنشائكم. 
 هامدة  غبراء يابسة، همدت النار، وهمد الثوب بلي [(١)](#foonote-١). 
 اهتزت  استبشرت وتحركت بنباتها، والاهتزاز : شدة الحركة[(٢)](#foonote-٢). 
 وربت  انتفخت فطالت. 
 من كل زوج  نوع أو لون. 
 بهيج  يبهج من رآه. 
١ همدت النار تهمد همودا: طفئت طفوءا، وذهبت البتة فلم يبن لها أثر. وهمد الثوب: تقطع وبلي. لسان العرب مادة "همد "ج٣ص٤٣٦..
٢ في أ هكذا: شدة الحركة في الجهات..

### الآية 22:6

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [22:6]

هو الحق  المستحق لصفات التعظيم.

### الآية 22:7

> ﻿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ [22:7]

هامِدَةً: غبراء يابسة **«١»**، همدت النّار **«٢»**، وهمد الثّوب: بلي **«٣»**.
 اهْتَزَّتْ: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدّة الحركة في الجهات **«٤»**، وَرَبَتْ: انتفخت فطالت **«٥»**.
 مِنْ كُلِّ زَوْجٍ: نوع أو لون، بَهِيجٍ: يبهج من رآه **«٦»**.
 ٦ هُوَ الْحَقُّ: المستحق لصفات التعظيم.
 ٩ ثانِيَ عِطْفِهِ: لاوى عنقه تكبّرا **«٧»**.
 ١٠ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ: ذلِكَ مبتدأ، والخبر بِما قَدَّمَتْ، وموضع **«أنّ»** خفض على العطف على **«ما»** **«٨»**.
 لَيْسَ بِظَلَّامٍ: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقلّ قليل الظّلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منّا.
 وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدّوا شدائد الدنيا ظلما.

 (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٦٨.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٥٤٥.
 (٢) أي: طفئت.
 المفردات: ٥٤٥، واللسان: ٣/ ٤٣٦ (همد).
 (٣) اللسان: ٣/ ٤٣٧ (همد).
 (٤) عن المبرد في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، وانظر اللسان: ٥/ ٤٢٤ (هزز). [.....]
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٨، وقال: **«فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا، وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت، وهذا قول الحسن، وأبي عبيدة»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، واللسان:
 ١٤/ ٣٠٥ (ربا).
 (٦) ينظر هذا المعنى في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٤.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٢١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٨.

### الآية 22:8

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ [22:8]

هامِدَةً: غبراء يابسة **«١»**، همدت النّار **«٢»**، وهمد الثّوب: بلي **«٣»**.
 اهْتَزَّتْ: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدّة الحركة في الجهات **«٤»**، وَرَبَتْ: انتفخت فطالت **«٥»**.
 مِنْ كُلِّ زَوْجٍ: نوع أو لون، بَهِيجٍ: يبهج من رآه **«٦»**.
 ٦ هُوَ الْحَقُّ: المستحق لصفات التعظيم.
 ٩ ثانِيَ عِطْفِهِ: لاوى عنقه تكبّرا **«٧»**.
 ١٠ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ: ذلِكَ مبتدأ، والخبر بِما قَدَّمَتْ، وموضع **«أنّ»** خفض على العطف على **«ما»** **«٨»**.
 لَيْسَ بِظَلَّامٍ: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقلّ قليل الظّلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منّا.
 وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدّوا شدائد الدنيا ظلما.

 (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٦٨.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٥٤٥.
 (٢) أي: طفئت.
 المفردات: ٥٤٥، واللسان: ٣/ ٤٣٦ (همد).
 (٣) اللسان: ٣/ ٤٣٧ (همد).
 (٤) عن المبرد في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، وانظر اللسان: ٥/ ٤٢٤ (هزز). [.....]
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٨، وقال: **«فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا، وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت، وهذا قول الحسن، وأبي عبيدة»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، واللسان:
 ١٤/ ٣٠٥ (ربا).
 (٦) ينظر هذا المعنى في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٤.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٢١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٨.

### الآية 22:9

> ﻿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ [22:9]

ثاني عطفه  لاويا عنقه تكبرا[(١)](#foonote-١). 
١ أي: ومن الناس من يجادل بغير علم تكبرا..

### الآية 22:10

> ﻿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [22:10]

ذلك بما قدمت يداك . " ذلك " [(١)](#foonote-١)مبتدأ، والخبر " بما قدمت "، وموضع " أن " خفض على العطف على " ما " [(٢)](#foonote-٢). 
 ليس بظلام  على بناء المبالغة وهو لا يظلم مثقال ذرة إذ أقل قليل الظلم منه مع علمه بقبحه واستغنائه كأكثر الكثير منا[(٣)](#foonote-٣). 
وسبب النزول : أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة ولا ما في الدنيا من اختلاف[(٤)](#foonote-٤) المصالح باختلاف الأحوال فعدوا شدائد الدنيا ظلما. 
١ سقط من ب..
٢ انظر: الفريد ج ٣ص ٥١٩..
٣ قال ابن كثير:"أي: لا يظلم أحدا من خلقه، بل هو الحكم المعدل الذي لا يجوز تبارك وتعالى وتقدس وتنزه الغني الحميد، ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن مسلم رحمه الله من رواية أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يقول:"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم فمن وجد خير فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه:. تفسير ابن كثير ج٢ص٣١٩، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ج٤ص١٩٩٤. وقال ابن الجوزي"لا يظلم عبادي بعقوبتهم على الكفر، وإن كان كفرهم بقضائه، لأنه مالك، فله التصرف في ملكه كما يشاء، فيستحيل نسبة الظلم إليه"تفسير ابن الجوزي ج ٣ ص ٣٧٠..
٤ في أ ائتلاف..

### الآية 22:11

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [22:11]

على حرف  ضعف رأي في العبادة، مثل ضعف القائم على حرف[(١)](#foonote-١)، وباقي الآية [(٢)](#foonote-٢)أحسن تفسير للعبادة على حرف. 
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٤ص ١٠ونسبه إلى علي بن عيسى..
٢ وهو قوله تعالى:فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين..

### الآية 22:12

> ﻿يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ [22:12]

١١ عَلى حَرْفٍ: ضعف رأي في العبادة مثل ضعف القائم على حرف **«١»**، وباقي الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف.
 ١٣ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ: تقديره: تأخير **«يدعو»** ليصحّ موضع اللام **«٢»**، أي: لمن ضرّه أقرب من نفعه يدعو، أو يَدْعُوا موصول بقوله: هو الضّلال البعيد يدعوه، ولَمَنْ ضَرُّهُ مبتدأ وخبره **«٣»** لَبِئْسَ الْمَوْلى.
 ١٥ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أي: محمدا **«٤»**، فليتسبب أن يقطع عنه النّصر من السماء.
 وقيل **«٥»** : المعنى المعونة بالرزق، أي: من يسخط ما أعطى وظنّ أنّ الله لا يرزقه فليمدد بحبل في سماء بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٩ عن علي بن عيسى.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤١١، وقال: **«وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه»**.
 (٢) قال العكبري في التبيان: ٢/ ٩٣٤: «هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلّق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، و **«يدعو»** ليس منها... » اه، وأورد وجوه الإعراب التي قيلت في هذه الآية.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٤١٥، ٤١٦).
 وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٨٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٧٠، والتبيان:
 ٢/ ٩٣٥.
 (٤) ومعنى هذا القول كما في تفسير الطبري: ١٧/ ١٢٥ أن من كان يحسب أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إليّ، وهو **«السبب»** إلى سماء بيته، وهو سقفه ثم ليقطع الحبل... ».
 وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٧/ ١٢٥- ١٢٧) عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٧ عن مجاهد، وهو معنى قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٤٦.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٨، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٣/ ١٨.

### الآية 22:13

> ﻿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ۚ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ [22:13]

يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه  تقديره : تأخير " يدعو " [(١)](#foonote-١)، ليصح موضع اللام أي : لمن ضره أقرب من نفعه يدعو. أو " يدعو " موصول بقوله  هو الضلال البعيد  يدعوه[(٢)](#foonote-٢). 
و  لمن ضره  مبتدأ، وخبره " لبئس المولى ". 
١ في ب "يدعوه"..
٢ ذكر هذين القولين أبو حيان في البحر المحيط ج ٧ص٤٩٠، ونسب الثاني إلى أبي علي الفارسي..

### الآية 22:14

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [22:14]

١١ عَلى حَرْفٍ: ضعف رأي في العبادة مثل ضعف القائم على حرف **«١»**، وباقي الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف.
 ١٣ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ: تقديره: تأخير **«يدعو»** ليصحّ موضع اللام **«٢»**، أي: لمن ضرّه أقرب من نفعه يدعو، أو يَدْعُوا موصول بقوله: هو الضّلال البعيد يدعوه، ولَمَنْ ضَرُّهُ مبتدأ وخبره **«٣»** لَبِئْسَ الْمَوْلى.
 ١٥ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أي: محمدا **«٤»**، فليتسبب أن يقطع عنه النّصر من السماء.
 وقيل **«٥»** : المعنى المعونة بالرزق، أي: من يسخط ما أعطى وظنّ أنّ الله لا يرزقه فليمدد بحبل في سماء بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٩ عن علي بن عيسى.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤١١، وقال: **«وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه»**.
 (٢) قال العكبري في التبيان: ٢/ ٩٣٤: «هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلّق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، و **«يدعو»** ليس منها... » اه، وأورد وجوه الإعراب التي قيلت في هذه الآية.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٤١٥، ٤١٦).
 وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٨٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٧٠، والتبيان:
 ٢/ ٩٣٥.
 (٤) ومعنى هذا القول كما في تفسير الطبري: ١٧/ ١٢٥ أن من كان يحسب أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إليّ، وهو **«السبب»** إلى سماء بيته، وهو سقفه ثم ليقطع الحبل... ».
 وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٧/ ١٢٥- ١٢٧) عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٧ عن مجاهد، وهو معنى قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٤٦.
 وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٨، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٣/ ١٨.

### الآية 22:15

> ﻿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ [22:15]

أن لن ينصره الله  أي : محمدا فليتسبب أن يقطع عنه النصر من السماء [(١)](#foonote-١). وقيل : المعنى المعونة[(٢)](#foonote-٢)بالرزق أي : من تسخط ما أعطي وظن أن الله لا يرزقه[(٣)](#foonote-٣). فليمدد بحبل في السماء/بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا. 
١ قاله ابن عباس وقتادة وغيرهما. جامع البيان ج ١٧ص١٢٦..
٢ في ب المونة..
٣ قاله مجاهد. جامع البيان ج١٧ص١٢٧..

### الآية 22:16

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ [22:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:17

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [22:17]

إن الذين آمنوا  خبره " إن الله يفصل بينهم " [(١)](#foonote-١). 
١ انظر البحر المحيط ج ٧ص ٤٩٤..

### الآية 22:18

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩ [22:18]

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ.
 ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب **«١»**.
 وقيل **«٢»** : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر.
 \[٦٤/ ب\] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب **«٣»**.
 ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب.
 ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها.
 ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد **«٤»** كقوله **«٥»** : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ.
 سَواءً **«٦»** الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه:
 ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى:
 هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨.
 (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....]
 (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ **«سواء»** بالنصب والتنوين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

### الآية 22:19

> ﻿۞ هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ [22:19]

هذان خصمان  أهل القرآن وأهل الكتاب[(١)](#foonote-١). وقيل : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر[(٢)](#foonote-٢). 
 قطعت لهم ثياب من نار  أي : تحيط[(٣)](#foonote-٣)بهم النار إحاطة الثياب. 
١ قاله ابن عباس وقتادة، جامع البيان ج١٧ص١٣٢، زاد المسير ج٥ص٤١٦..
٢ قاله أبو ذر. انظر: جامع البيان ج١٧ص١٣١..
٣ في أ يحيط..

### الآية 22:20

> ﻿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ [22:20]

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ.
 ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب **«١»**.
 وقيل **«٢»** : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر.
 \[٦٤/ ب\] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب **«٣»**.
 ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب.
 ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها.
 ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد **«٤»** كقوله **«٥»** : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ.
 سَواءً **«٦»** الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه:
 ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى:
 هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨.
 (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....]
 (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ **«سواء»** بالنصب والتنوين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

### الآية 22:21

> ﻿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ [22:21]

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ.
 ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب **«١»**.
 وقيل **«٢»** : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر.
 \[٦٤/ ب\] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب **«٣»**.
 ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب.
 ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها.
 ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد **«٤»** كقوله **«٥»** : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ.
 سَواءً **«٦»** الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه:
 ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى:
 هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨.
 (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....]
 (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ **«سواء»** بالنصب والتنوين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

### الآية 22:22

> ﻿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [22:22]

كلما أرادوا أن يخرجوا  النار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزبانية إلى قعرها.

### الآية 22:23

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ [22:23]

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ.
 ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب **«١»**.
 وقيل **«٢»** : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر.
 \[٦٤/ ب\] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب **«٣»**.
 ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب.
 ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها.
 ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد **«٤»** كقوله **«٥»** : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ.
 سَواءً **«٦»** الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه:
 ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى:
 هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨.
 (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....]
 (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ **«سواء»** بالنصب والتنوين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

### الآية 22:24

> ﻿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ [22:24]

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ.
 ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب **«١»**.
 وقيل **«٢»** : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر.
 \[٦٤/ ب\] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب **«٣»**.
 ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب.
 ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها.
 ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد **«٤»** كقوله **«٥»** : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ.
 سَواءً **«٦»** الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه:
 ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى:
 هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.
 وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨.
 (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....]
 (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ **«سواء»** بالنصب والتنوين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

### الآية 22:25

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [22:25]

إن الذين كفروا ويصدون  عطف المستقبل على الماضي، لأنه على تقدير : وهم يصدون[(١)](#foonote-١)أي : من شأنهم الصد كقوله  الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم  [(٢)](#foonote-٢). 
 سواء العاكف فيه  " سواء " رفع بالابتداء[(٣)](#foonote-٣)، والعاكف خبره[(٤)](#foonote-٤)، وصلح مع تنكيره للابتداء، لأنه كالجنس في إفادة العموم الذي هو أخو العهد فكان في معنى المعرفة. والعاكف : المقيم. والبادي : الطارئ. ولهذه الآية لم نجوز بيع دور مكة[(٥)](#foonote-٥). 
 ومن يرد فيه بإلحاد بظلم  أي : من يرد فيه صدا بإلحاد : ميل عن الحق، ثم فسر الإلحاد بظلم، إذ يكون إلحاد وميل بغير ظلم. \[ وقال الزجاج : المعنى من إرادته فيه بأن يلحد بظلم \][(٦)](#foonote-٦). 
١ أي على إضمار مبتدأ. فيكون خبر "إن "محذوف تقديره: خسروا أو هلكوا..
٢ سورة الرعد: الآية٢٨..
٣ وهي قراءة الجميع عدا حفص عن عاصم إذ قرأها بالنصب. ،انظر السبعة ص٤٣٥..
٤ قال ابن الأنباري: وهو ضعيف في القياس، ورجح أن يكون"العاكف"مبتدأ، و"سواء"خبر مقدم. البيان ج٢ ص ١٧٣..
٥ وهو مذهب مالك وأبي حنيفة ومن تابعهما، وهناك قول آخر بجواز بيع دور مكة وتصرف الملاك بها كيف شاؤوا وهو قول الشافعي ومن تابعه، انظر زاد المعاد ج٢ص٤١٤..
٦ سقط من ب. وانظر معاني القرآن للزجاج ج٣ص٤٢١..

### الآية 22:26

> ﻿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [22:26]

وإذ بوأنا  قررنا وبينا، قال السدي[(١)](#foonote-١) : كان ذلك ريح[(٢)](#foonote-٢)هفافة كنست مكان البيت يقال لها : الخجوج[(٣)](#foonote-٣). 
وقيل : سحابة[(٤)](#foonote-٤)بيضاء أظلت على مقدار البيت[(٥)](#foonote-٥). 
١ السدي: هو إسماعيل بن عبد الرحمان، الإمام المفسر، أبو محمد الحجازي أحد موالي قريش، ومن التابعين، وهو السدي الكبير. توفي سنة ١٢٧هـ.
 انظر سير أعلام النبلاء ج٥ص٢٦٤..
٢ في أ بريح..
٣ انظر جامع البيان ج ١٧ص١٤٣..
٤ في أ السحابة..
٥ قاله قطرب: انظر تفسير الماوردي ج٤ص١٧..

### الآية 22:27

> ﻿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [22:27]

وأذن في الناس بالحج  قام إبراهيم في المقام فنادى يا أيها الناس إن الله دعاكم إلى الحج فأجابوا بلبيك اللهم لبيك[(١)](#foonote-١). 
 رجالا  \[ جمع \][(٢)](#foonote-٢)راجل. 
 يأتين  على معنى الركاب. أو " كل ضامر " تضمن معنى الجماعة. 
والفج : الطريق بين الجبلين. 
والعميق : البعيد الغائر. 
١ وهو قول جمهور المفسرين. انظر تفسير ابن كثير ج٣ص٢١٦..
٢ سقط من ب. والمعنى: يأتوك مشاة..

### الآية 22:28

> ﻿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ [22:28]

أيام معلومات  أيام العشر، عن ابن عباس[(١)](#foonote-١). والنحر ويومان بعده، عن ابن عمر[(٢)](#foonote-٢). 
١ أورده السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٣٧وعزاه إلى أبي بكر المروزي وابن أبي حاتم..
٢ أورده السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص٣٨وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم..

### الآية 22:29

> ﻿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [22:29]

ثم ليقضوا تفثهم  حاجتهم من مناسك الحج من الوقوف والطواف والسعي والرمي والحلق بعد الإحرام من الميقات[(١)](#foonote-١). وقيل : هو تقشف[(٢)](#foonote-٢)الإحرام، لأن التفث الوسخ، وقضاؤه التنظف بعده من الأخذ عن[(٣)](#foonote-٣)الأشعار وتقليم الأظفار[(٤)](#foonote-٤). 
 وليطوفوا بالبيت العتيق  من الطوفان[(٥)](#foonote-٥)، أو من استيلاء الجبابرة[(٦)](#foonote-٦). 
أو العتيق القديم وهو أول بيت وضع للناس بناه آدم، ثم جدده إبراهيم عليهما السلام[(٧)](#foonote-٧). 
وهذا هو طواف الزيادة الواجب. 
١ قاله ابن عباس وابن عمر. انظر جامع البيان ج١٧ص١٤٩..
٢ في ب تسف..
٣ هكذا في النسختين ولعله: من الأشعار..
٤ ذكره الماوردي ونسبه إلى الحسن. تفسير الماوردي ج٤ص٢٠..
٥ أي: أعتق من الغرق زمان الطوفان. قاله ابن السائب انظر: زاد المسير ج٥ص٤٢٨..
٦ قاله عبد الله بن الزبير، ومجاهد، وقتادة. انظر: جامع البيان ج١٧ص١٥١..
٧ قاله ابن زيد. انظر: جامع البيان ج١٧ص١٥١..

### الآية 22:30

> ﻿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [22:30]

إلا ما يتلى عليكم  أي : من الصيد. 
 من الأوثان  " من " لتخليص الجنس. أي : اجتنبوا الرجس الذي هو وثن[(١)](#foonote-١). 
١ أي: من لبيان الجنس لا للتبعيض. انظر: معاني القرآن للزجاج ج٣ص٤٢٥..

### الآية 22:31

> ﻿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [22:31]

حنفاء لله  مستقيمي الطريقة على أمر الله.

### الآية 22:32

> ﻿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [22:32]

ومن يعظم شعائر الله  مناسك الحج[(١)](#foonote-١)، أو يعظم البدن المشعرة ويسمنها ويكبرها[(٢)](#foonote-٢). 
١ رواه أبو رزين عن ابن عباس. زاد المسير ج٥ص٤٣٠..
٢ قاله مجاهد جامع البيان ج١٧ص١٥٦..

### الآية 22:33

> ﻿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ [22:33]

إلى أجل مسمى  إلى أن يقلد، أو تنحر.

### الآية 22:34

> ﻿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ [22:34]

جعلنا منسكا  حجا، وقيل : عيدا وذبائح[(١)](#foonote-١). 
 وبشر المخبتين  المطمئنين بذكر الله[(٢)](#foonote-٢). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٤ ص٢٤ وعزا الأول إلى قتادة وجعل القول الثاني قولين فعزا الأول منهما لمجاهد والثاني للكلبي والفراء. ولعله هو الأولى فتكون العبارة: أو ذبائح..
٢ قاله مجاهد. جامع البيان ج١٧ص١٦١..

### الآية 22:35

> ﻿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [22:35]

\[ ٩٩ \]٣٥  الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم  الوجل : يكون عند خوف الزيغ/والتقصير في حقوقه. والطمأنينة عن[(١)](#foonote-١)ثلج اليقين وشرح الصدر[(٢)](#foonote-٢)بمعرفته. 
فهما حالان[(٣)](#foonote-٣)فلهذا[(٤)](#foonote-٤)جمع بينهما مع تضادهما. 
والبدن : الإبل المبدنة بالسمن، بدنت الناقة سمنتها[(٥)](#foonote-٥).

١ في ب على..
٢ في أ الصدور..
٣ أي: اليقين والزيغ..
٤ في ب فإذا..
٥ انظر لسان العرب مادة"بدن"ج١٣ص٤٨..

### الآية 22:36

> ﻿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [22:36]

من شعائر الله  معالم دينه. 
 صواف  مصطفة معقولة[(١)](#foonote-١)، و " صوافي " [(٢)](#foonote-٢)خالصة لله، و " صوافن " [(٣)](#foonote-٣)معلقة في قيامها بأزمتها. 
 وجبت  سقطت لنحرها. 
 وأطعموا القانع والمعتر  القانع : الذي ينتظر الهدية، والمعتر :\[ من \][(٤)](#foonote-٤)يأتيك سائلا [(٥)](#foonote-٥). وقيل : على العكس[(٦)](#foonote-٦). وفي الحديث :" لا يجوز شهادة القانع مع أهل البيت لهم " [(٧)](#foonote-٧)وهو كالتابع والخادم. 
١ وهذا على قراءة الجمهور"صواف"جمع صافة..
٢ وهي قراءة أبي موسى الأشعري والحسن، ومجاهد والأعرج وهي قراءة شاذة..
٣ وهي قراءة ابن مسعود وابن عمر وابن عباس وقتادة، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءات في: إعراب القرآن للنحاس ج٣ص٩٩، وتفسير القرطبي ج١٢ص٦١، والبحر المحيط ج٧ ص ٥٠٩، والمحتسب ج٢ص٨١..
٤ سقط من ب..
٥ رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة ومجاهد والنخعي. انظر: جامع البيان ج١٧ص١٦٧..
٦ أي: القانع: هو السائل، والمعتر: هو الذي يعتريك ولا يسأل. وبه قال سعيد بن جبير والحسن، انظر جامع البيان ج ١٧ص١٦٨..
٧ الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الشهادات باب ما جاء فيمن لا تجوز شهادته. سنن الترمذي ج٤ص٥٤٥، وأورده ابن الجوزي في غريب الحديث ج٢ص٢٦٧، وابن الأثير في النهاية ج٤ص١١٤..

### الآية 22:37

> ﻿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنْكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ [22:37]

لن ينال الله لحومهما  لن يتقبل الله اللحم والدم، ولكن يتقبل التقوى.

### الآية 22:38

> ﻿۞ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [22:38]

وقيل **«١»** على العكس.
 وفي الحديث **«٢»** :**«لا تجوز شهادة القانع مع أهل البيت لهم»**، وهو كالتابع والخادم.
 ٣٧ لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها: لن يتقبل الله اللّحم والدماء ولكن يتقبّل التقوى.
 ٣٩ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ: أول آية في القتال **«٣»**.

 (١) أي أن القانع هو الذي يسأل، والمعتر الذي لا يتعرض للناس.
 وهو قول الفراء في معانيه: ٢/ ٢٢٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٦٨ عن الحسن، وسعيد بن جبير.
 ورجح الطبري هذا القول.
 (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٠٤ عن عبد الله بن عمرو مرفوعا، وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله إسناده في شرح المسند: ١١/ ١٢٢.
 وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٥٤٥، كتاب الشهادات، باب **«ما جاء فيمن لا تجوز شهادته»**.
 وأخرج- نحوه- أبو داود في سننه: ٤/ ٢٤، كتاب الأقضية، باب **«من ترد شهادته»**.
 وفي معالم السنن للخطابي: **«ومعنى رد هذه الشهادة: التهمة في جر النفع إلى نفسه، لأن التابع لأهل البيت ينتفع بما يصير إليهم من نفع، وكل من جر إلى نفسه بشهادته نفعا فهي مردودة... »**.
 وانظر النهاية لابن الأثير: ٤/ ١١٤. [.....]
 (٣) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٢١٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وصحح الشيخ أحمد شاكر إسناده في شرح المسند: ٣/ ٢٦١.
 وأخرجه- أيضا- عبد الرزاق في تفسيره: ٣٢٥، والنسائي في تفسيره: ٦/ ٢، كتاب الجهاد، باب **«وجوب الجهاد»**، والطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٢، والحاكم في المستدرك:
 ٢/ ٣٩٠، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٩/ ١١، كتاب السير، باب **«مبتدأ الإذن بالقتال»**.
 وانظر أسباب النزول للواحدي: ٣٥٧، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٤٣٠، والدر المنثور:
 ٦/ ٥٧.

### الآية 22:39

> ﻿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ [22:39]

أذن للذين يقاتلون  أول آية في القتال[(١)](#foonote-١). 
١ قال القرطبي: وهذا ناسخ لكل ما في القرآن من إعراض وترك وصفح. تفسير القرطبي ج١٢ص٦٨..

### الآية 22:40

> ﻿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [22:40]

وبيع  كنائس النصارى. 
 وصلوات  كنائس اليهود، وكانت " صلوتا " فعربت[(١)](#foonote-١)، والمراد من ذلك : في أيام شريعتهم. 
وقيل : وصلوات مواضع صلوات المسلمين[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، والضحاك، وقتادة. انظر جامع البيان ج١٧ص١٧٦..
٢ قاله ابن زيد. انظر جامع البيان ج ١٧ص ١٧٧. قال الزجاج"وتأويل هذا: لولا أن الله عز وجل دفع بعض الناس ببعض لهدم في شريعة كل نبي المكان الذي كان يصلي فيه"معاني القرآن ج٣ص٤٣١..

### الآية 22:41

> ﻿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [22:41]

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى **«١»**، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود **«٢»**، وكانت **«صلوتا»** : فعرّبت **«٣»**. والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.
 وقيل **«٤»** : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.
 ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها **«٥»**.
 والمشيد: المبنيّ بالشّيد **«٦»**.
 ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.
 والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير **«٧»**.
 ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته **«٨»**، أو مسابقين **«٩»** كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠.
 (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧.
 (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد.
 (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠.
 (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد).
 (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨.
 (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢.
 (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش.
 وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: **«وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه»**.

### الآية 22:42

> ﻿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ [22:42]

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى **«١»**، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود **«٢»**، وكانت **«صلوتا»** : فعرّبت **«٣»**. والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.
 وقيل **«٤»** : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.
 ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها **«٥»**.
 والمشيد: المبنيّ بالشّيد **«٦»**.
 ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.
 والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير **«٧»**.
 ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته **«٨»**، أو مسابقين **«٩»** كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠.
 (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧.
 (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد.
 (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠.
 (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد).
 (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨.
 (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢.
 (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش.
 وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: **«وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه»**.

### الآية 22:43

> ﻿وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ [22:43]

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى **«١»**، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود **«٢»**، وكانت **«صلوتا»** : فعرّبت **«٣»**. والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.
 وقيل **«٤»** : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.
 ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها **«٥»**.
 والمشيد: المبنيّ بالشّيد **«٦»**.
 ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.
 والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير **«٧»**.
 ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته **«٨»**، أو مسابقين **«٩»** كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠.
 (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧.
 (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد.
 (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠.
 (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد).
 (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨.
 (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢.
 (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش.
 وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: **«وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه»**.

### الآية 22:44

> ﻿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [22:44]

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى **«١»**، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود **«٢»**، وكانت **«صلوتا»** : فعرّبت **«٣»**. والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.
 وقيل **«٤»** : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.
 ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها **«٥»**.
 والمشيد: المبنيّ بالشّيد **«٦»**.
 ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.
 والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير **«٧»**.
 ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته **«٨»**، أو مسابقين **«٩»** كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠.
 (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧.
 (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد.
 (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠.
 (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد).
 (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨.
 (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢.
 (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش.
 وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: **«وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه»**.

### الآية 22:45

> ﻿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ [22:45]

وبئر معطلة وقصر مشيد  أي : أهلكنا البادية والحاضرة فخلت القصور من أربابها، والآبار من ورادها[(١)](#foonote-١). 
والمشيد : المبني بالشيد[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ واردها..
٢ الشيد: كل ما طلي به الحائط من جص أو بلاط. لسان العرب مادة "شود"ج٣ ص٢٤٤..

### الآية 22:46

> ﻿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [22:46]

ولكن تعمى القلوب التي في الصدور  لبيان أن محل العلم القلب[(١)](#foonote-١)، ولئلا يقال : إن القلب يعني به غير هذا العضو على قولهم : القلب لب كل شيء. والهاء في " فإنها " [(٢)](#foonote-٢)للعماد[(٣)](#foonote-٣)وهو الإضمار على شريطة التفسير[(٤)](#foonote-٤). 
١ ذكر هذا المعنى الرازي في تفسيره ج ٢٣ ص ٤٦..
٢ في ب إنها..
٣ في أ للعماية..
٤ قاله الفراء في معانيه ج ٢ص ٢٢٨..

### الآية 22:47

> ﻿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [22:47]

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى **«١»**، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود **«٢»**، وكانت **«صلوتا»** : فعرّبت **«٣»**. والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.
 وقيل **«٤»** : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.
 ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها **«٥»**.
 والمشيد: المبنيّ بالشّيد **«٦»**.
 ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.
 والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير **«٧»**.
 ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته **«٨»**، أو مسابقين **«٩»** كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠.
 (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧.
 (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد.
 (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠.
 (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد).
 (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨.
 (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢.
 (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش.
 وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: **«وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه»**.

### الآية 22:48

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ [22:48]

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى **«١»**، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود **«٢»**، وكانت **«صلوتا»** : فعرّبت **«٣»**. والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.
 وقيل **«٤»** : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.
 ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها **«٥»**.
 والمشيد: المبنيّ بالشّيد **«٦»**.
 ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.
 والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير **«٧»**.
 ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته **«٨»**، أو مسابقين **«٩»** كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠.
 (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧.
 (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد.
 (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠.
 (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد).
 (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨.
 (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢.
 (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش.
 وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: **«وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه»**.

### الآية 22:49

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [22:49]

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى **«١»**، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود **«٢»**، وكانت **«صلوتا»** : فعرّبت **«٣»**. والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.
 وقيل **«٤»** : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.
 ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها **«٥»**.
 والمشيد: المبنيّ بالشّيد **«٦»**.
 ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.
 والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير **«٧»**.
 ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته **«٨»**، أو مسابقين **«٩»** كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠.
 (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧.
 (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد.
 (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠.
 (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد).
 (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨.
 (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢.
 (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش.
 وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: **«وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه»**.

### الآية 22:50

> ﻿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [22:50]

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى **«١»**، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود **«٢»**، وكانت **«صلوتا»** : فعرّبت **«٣»**. والمراد من ذلك في أيام شريعتهم.
 وقيل **«٤»** : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين.
 ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها **«٥»**.
 والمشيد: المبنيّ بالشّيد **«٦»**.
 ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء.
 والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير **«٧»**.
 ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته **«٨»**، أو مسابقين **«٩»** كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق.

 (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري:
 ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠.
 (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧.
 (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد.
 (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠.
 (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد).
 (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨.
 (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢.
 (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش.
 وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: **«وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه»**.

### الآية 22:51

> ﻿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [22:51]

معاجزين  طالبين للعجز كقوله : غالبته[(١)](#foonote-١)، أو مسابقين، كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. 
١ أي: طلبت غلبته..

### الآية 22:52

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [22:52]

وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي  الرسول : الشارع[(١)](#foonote-١)، والنبي : الحافظ شريعة غيره. والرسول : يعم البشر والملك. 
 إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته  كل نبي يتمنى إيمان قومه فيلقي الشيطان في أمنيته بما يوسوس إلى قومه ثم يحكم الله آياته، أو يوسوس إلى النبي بالخطرات المزعجة عند تباطؤ القوم عن الإيمان، أو تأخر نصر الله. 
وإن حملت الأمنية على التلاوة فيكون الشيطان الملقي فيها من شياطين الإنس، فإنه كان من المشركين من يلغو في القرآن فينسخ ذلك فيبطله ويحكم آياته[(٢)](#foonote-٢). 
وما يروى في سبب النزول أنه عليه السلام وصل " ومناة الثالثة الأخرى، تلك[(٣)](#foonote-٣)الغرانقة الأولى، وإن شفاعتهن لترتجى " إن ثبت لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم كقوله[(٤)](#foonote-٤) : يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون  [(٥)](#foonote-٥)أي : نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل [(٦)](#foonote-٦)لما كان عنده مجنونا [(٧)](#foonote-٧). 
١ أي: صاحب الشريعة..
٢ هذا التفسير الذي ذكره المؤلف أن "تمنى"بمعنى تلاهو الذي قال به جمهور المفسرين وينبغي حمل الآية عليه. قال ابن جرير الطبري بعد أن ذكر قول الضحاك أن معنى التمني: التلاوة والقراءة:"وهذا القول أشبه بتأويل الكلام ثم قال: فتأويل الكلام إذن: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تلا كتاب الله وقرأ، أو حدث وتكلم، ألقى الشيطان في كتاب الله الذي تلاه وقرأه، أو في حديثه الذي حدث وتكلم(فينسخ الله ما يلقي الشيطان) يقول تعالى: فيذهب الله ما يلقي الشيطان من ذلك على لسان نبيه ويبطله"جامع البيان ج١٧ص١٩٠..
٣ في أ بتلك..
٤ في أ كقولهم..
٥ سورة الحجر: الآية ٦..
٦ أي: عند الله..
٧ هذه الرواية التي ذكرها المؤلف تسمى بقصة الغرانيق، وهي واهية باطلة لا تصح، وقد ردها الكثير من العلماء: كابن العربي في أحكام القرآن ج٣ص١٣٠٠ حيث أثبت بطلانها في عشر مقامات. وقال ابن كثير في تفسيره ج ٣ص ٢٢٩:"قد ذكر كثير من المفسرين ههنا قصة الغرانيق.. ولكنها من طرق كلها مرسلة، ولم أرها مسندة من وجه صحيح. وقال البيهقي "هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل"وقال القاضي عياض "يكفيك في توهين هذا الحديث أنه لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند صحيح مسلم، وإنما أولع به وبمثله المفسرين والمؤرخون المولعون بكل غريب، والمتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم "وقال ابن إسحاق "هذا من وضع الزنادقة ". انظر هذه الأقوال في تفسير الألوسي ص ١٧ص١٧٧. وقال الشوكاني"ولم يصح شيء من هذا، ولا يثبت بوجه من الوجوه، ومع عدم صحته بل بطلانه فقد دفعه المحققون بكتاب الله سبحانه قال اللهولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتينالحاقة الآية ٤٦وقوله:وما ينطق عن الهوىالنجم الآية٣"فتح القدير ج ٣ص٤٦٢وقد جمع الشيخ الألباني طرق هذه القصة وتكلم عليها بالتفصيل في رسالة سماها "نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق"..

### الآية 22:53

> ﻿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [22:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:54

> ﻿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [22:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:55

> ﻿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ [22:55]

يوم عقيم  شديد لا رحمة فيه[(١)](#foonote-١)، أو فرد لا يوم مثله. 
١ أي: كان عقيما من كل رحمة..

### الآية 22:56

> ﻿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [22:56]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:57

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [22:57]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:58

> ﻿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [22:58]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:59

> ﻿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ [22:59]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:60

> ﻿۞ ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [22:60]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:61

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [22:61]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:62

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [22:62]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:63

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ۗ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ [22:63]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:64

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [22:64]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:65

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [22:65]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:66

> ﻿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ [22:66]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:67

> ﻿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ۚ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُسْتَقِيمٍ [22:67]

ثبت **«١»** لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم **«٢»** : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا.
 ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه **«٣»**، أو فرد لا يوم مثله **«٤»**.
 ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد.

 (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا.
 قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: **«يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم»** اه.
 ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: **«أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... »**.
 وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: **«ولم أرها مسندة من وجه صحيح»**.
 وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٢/ ٨٠.
 (٢) سورة الحجر: آية: ٦.
 (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

### الآية 22:68

> ﻿وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ [22:68]

\[ ١٠٠ \]٦٨  وإن جادلوك /فقل الله أعلم  أي : جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السفهاء، فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدب بهذا كل أحد.

### الآية 22:69

> ﻿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [22:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:70

> ﻿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [22:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:71

> ﻿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ ۗ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ [22:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:72

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [22:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:73

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ [22:73]

وإن يسلبهم  بإفساده لطعامهم وثمارهم [(١)](#foonote-١). 
١ حتى يسلبهم إياها..

### الآية 22:74

> ﻿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [22:74]

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم **«١»**.
 ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها **«٢»**.
 ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم.
 لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه.
 وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم.

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩.
 وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: **«وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته»**.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

### الآية 22:75

> ﻿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [22:75]

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم **«١»**.
 ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها **«٢»**.
 ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم.
 لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه.
 وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم.

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩.
 وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: **«وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته»**.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

### الآية 22:76

> ﻿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [22:76]

ما بين أيديهم  أول أعمالهم. 
 وما خلفهم  آخرها[(١)](#foonote-١). 
١ قاله السدي: وقال ابن عباس: (ما بين أيديهم)ما قدموا،(وما خلفهم)ما خلفوا. انظر تفسير البغوي ج٣ص٢٩٩..

### الآية 22:77

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ [22:77]

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم **«١»**.
 ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها **«٢»**.
 ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم.
 لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه.
 وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم.

 (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩.
 وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: **«وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته»**.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

### الآية 22:78

> ﻿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ [22:78]

ملة أبيكم  أي : حرمة إبراهيم عليه السلام على المسلمين كحرمة الوالد على الولد وإلا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم[(١)](#foonote-١). 
 ليكون الرسول شهيدا عليكم  بالطاعة والمعصية في تبليغه[(٢)](#foonote-٢). 
 وتكونوا شهداء على الناس  بأعمالهم فيما بلغتموهم من كتاب ربهم وسنة نبيهم. 
١ ذكر ذلك ابن الجوزي، ثم قال: والذي يقع لي أن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لابن إبراهيم أبوه، وأمة رسول الله صلى اله عليه وسلم داخلة فيما خوطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم. زاد المسير ج٥ص٤٥٦..
٢ في ب بلغتموه..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/22.md)
- [كل تفاسير سورة الحج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/22.md)
- [ترجمات سورة الحج
](https://quranpedia.net/translations/22.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/22/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
