---
title: "تفسير سورة الحج - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/22/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/22/book/348"
surah_id: "22"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحج - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/22/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحج - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/surah/1/22/book/348*.

Tafsir of Surah الحج from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 22:1

> يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [22:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:2

> ﻿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [22:2]

**«سورة الحجّ»** (٢٢)
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ **«الحج»** يكسر أوله ويفتح..
 **«يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ»**
 **(٢) أي تسلو وتنسى، قال كثيرّ عزّة:**
 صحا قلبه يا عزّ أو كاد يذهل **«١»**
 **«٢»** \[٥٨٩\] أي يصحو ويسلو..
 **«مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ»** (٥) أي مخلوقة..
 **«ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٥) مجازه أنه فى موضع أطفال والعرب تضع لفظ الواحد فى معنى الجميع قال **«٣»** :
 فى حلقكم عظم وقد شجينا
 **(٩٩) وقال عبّاس بن مرداس:**فقلنا أسلموا إنا أخوكم  فقد برئت من الإحن الصدور (١٠٠)
 (١). - ٤- ٦ **«أي... يذهل»** : رواه ابن حجر عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٢٥.
 **(٢). - ٥٨٩: صدر بيت تمامه:**
 وأضحى يريد الصرم أو يتدلل
 فى ديوانه ٢/ ٢٨، والكامل للمبرد ص ٤١٨ والطبري ١٧/ ٨٠.
 (٣). - ١٠ **«قال»** : القائل مسيب بن زيد بن مناة الغنوي

### الآية 22:3

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ [22:3]

**«سورة الحجّ»** (٢٢)
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ **«الحج»** يكسر أوله ويفتح..
 **«يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ»**
 **(٢) أي تسلو وتنسى، قال كثيرّ عزّة:**
 صحا قلبه يا عزّ أو كاد يذهل **«١»**
 **«٢»** \[٥٨٩\] أي يصحو ويسلو..
 **«مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ»** (٥) أي مخلوقة..
 **«ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٥) مجازه أنه فى موضع أطفال والعرب تضع لفظ الواحد فى معنى الجميع قال **«٣»** :
 فى حلقكم عظم وقد شجينا
 **(٩٩) وقال عبّاس بن مرداس:**فقلنا أسلموا إنا أخوكم  فقد برئت من الإحن الصدور (١٠٠)
 (١). - ٤- ٦ **«أي... يذهل»** : رواه ابن حجر عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٢٥.
 **(٢). - ٥٨٩: صدر بيت تمامه:**
 وأضحى يريد الصرم أو يتدلل
 فى ديوانه ٢/ ٢٨، والكامل للمبرد ص ٤١٨ والطبري ١٧/ ٨٠.
 (٣). - ١٠ **«قال»** : القائل مسيب بن زيد بن مناة الغنوي

### الآية 22:4

> ﻿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ [22:4]

**«سورة الحجّ»** (٢٢)
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ **«الحج»** يكسر أوله ويفتح..
 **«يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ»**
 **(٢) أي تسلو وتنسى، قال كثيرّ عزّة:**
 صحا قلبه يا عزّ أو كاد يذهل **«١»**
 **«٢»** \[٥٨٩\] أي يصحو ويسلو..
 **«مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ»** (٥) أي مخلوقة..
 **«ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٥) مجازه أنه فى موضع أطفال والعرب تضع لفظ الواحد فى معنى الجميع قال **«٣»** :
 فى حلقكم عظم وقد شجينا
 **(٩٩) وقال عبّاس بن مرداس:**فقلنا أسلموا إنا أخوكم  فقد برئت من الإحن الصدور (١٠٠)
 (١). - ٤- ٦ **«أي... يذهل»** : رواه ابن حجر عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٢٥.
 **(٢). - ٥٨٩: صدر بيت تمامه:**
 وأضحى يريد الصرم أو يتدلل
 فى ديوانه ٢/ ٢٨، والكامل للمبرد ص ٤١٨ والطبري ١٧/ ٨٠.
 (٣). - ١٠ **«قال»** : القائل مسيب بن زيد بن مناة الغنوي

### الآية 22:5

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [22:5]

**«سورة الحجّ»** (٢٢)
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ **«الحج»** يكسر أوله ويفتح..
 **«يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ»**
 **(٢) أي تسلو وتنسى، قال كثيرّ عزّة:**
 صحا قلبه يا عزّ أو كاد يذهل **«١»**
 **«٢»** \[٥٨٩\] أي يصحو ويسلو..
 **«مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ»** (٥) أي مخلوقة..
 **«ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٥) مجازه أنه فى موضع أطفال والعرب تضع لفظ الواحد فى معنى الجميع قال **«٣»** :
 فى حلقكم عظم وقد شجينا
 **(٩٩) وقال عبّاس بن مرداس:**فقلنا أسلموا إنا أخوكم  فقد برئت من الإحن الصدور (١٠٠)
 (١). - ٤- ٦ **«أي... يذهل»** : رواه ابن حجر عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٢٥.
 **(٢). - ٥٨٩: صدر بيت تمامه:**
 وأضحى يريد الصرم أو يتدلل
 فى ديوانه ٢/ ٢٨، والكامل للمبرد ص ٤١٨ والطبري ١٧/ ٨٠.
 (٣). - ١٠ **«قال»** : القائل مسيب بن زيد بن مناة الغنوي

### الآية 22:6

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [22:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:7

> ﻿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ [22:7]

وفى آية أخرى **«وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ»** (٦٦/ ٤) أي ظهراء وقال:
 إن العواذل ليس لى بأمير
 **«١»** \[٥٩٠\] أراد أمراء:.
 **«أَرْذَلِ الْعُمُرِ»** (٥) مجازه أن يذهب العقل ويخرف..
 **«وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً»** (٥) أي يابسة لا نبات فيها ويقال:
 ويقال رماد هامد إذا كان يدرس..
 **«زَوْجٍ بَهِيجٍ»** (٥) أي حسن قشيب جديد ويقال أيضا بهج..
 **«وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ»** (٧) أي يجىء..
 **«ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ»** (٩) يقال جاءنى فلان ثانى عطفه أي يتبختر من التكبر **«٢»** **«٣»**، قال الشّمّاخ:

 (١). - ٥٩٠: عجز بيت مع صدره فى القرطبي ١٢/ ١١ وشواهد المغني ص ١٩١ من غير عزو
 (٢). - ١٠- ١١ **«يقال... التكبر»** : انظر هذا الكلام فى الطبري ١٧/ ٨٤.
 (٣). - ٥٩٢: البيت من كلمة فى الأغانى ١٥/ ١١١ وهو مروى هكذا:
 ماذا عليك من الوقوف بهامد وإنك غير صاغر.

### الآية 22:8

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ [22:8]

وفى آية أخرى **«وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ»** (٦٦/ ٤) أي ظهراء وقال:
 إن العواذل ليس لى بأمير
 **«١»** \[٥٩٠\] أراد أمراء:.
 **«أَرْذَلِ الْعُمُرِ»** (٥) مجازه أن يذهب العقل ويخرف..
 **«وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً»** (٥) أي يابسة لا نبات فيها ويقال:
 ويقال رماد هامد إذا كان يدرس..
 **«زَوْجٍ بَهِيجٍ»** (٥) أي حسن قشيب جديد ويقال أيضا بهج..
 **«وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ»** (٧) أي يجىء..
 **«ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ»** (٩) يقال جاءنى فلان ثانى عطفه أي يتبختر من التكبر **«٢»** **«٣»**، قال الشّمّاخ:

 (١). - ٥٩٠: عجز بيت مع صدره فى القرطبي ١٢/ ١١ وشواهد المغني ص ١٩١ من غير عزو
 (٢). - ١٠- ١١ **«يقال... التكبر»** : انظر هذا الكلام فى الطبري ١٧/ ٨٤.
 (٣). - ٥٩٢: البيت من كلمة فى الأغانى ١٥/ ١١١ وهو مروى هكذا:
 ماذا عليك من الوقوف بهامد وإنك غير صاغر.

### الآية 22:9

> ﻿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ [22:9]

وفى آية أخرى **«وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ»** (٦٦/ ٤) أي ظهراء وقال:
 إن العواذل ليس لى بأمير
 **«١»** \[٥٩٠\] أراد أمراء:.
 **«أَرْذَلِ الْعُمُرِ»** (٥) مجازه أن يذهب العقل ويخرف..
 **«وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً»** (٥) أي يابسة لا نبات فيها ويقال:
 ويقال رماد هامد إذا كان يدرس..
 **«زَوْجٍ بَهِيجٍ»** (٥) أي حسن قشيب جديد ويقال أيضا بهج..
 **«وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ»** (٧) أي يجىء..
 **«ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ»** (٩) يقال جاءنى فلان ثانى عطفه أي يتبختر من التكبر **«٢»** **«٣»**، قال الشّمّاخ:

 (١). - ٥٩٠: عجز بيت مع صدره فى القرطبي ١٢/ ١١ وشواهد المغني ص ١٩١ من غير عزو
 (٢). - ١٠- ١١ **«يقال... التكبر»** : انظر هذا الكلام فى الطبري ١٧/ ٨٤.
 (٣). - ٥٩٢: البيت من كلمة فى الأغانى ١٥/ ١١١ وهو مروى هكذا:
 ماذا عليك من الوقوف بهامد وإنك غير صاغر.

### الآية 22:10

> ﻿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [22:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:11

> ﻿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [22:11]

نبّئت أن ربيعا أن رعى إبلا  يهدى إلىّ خناه ثانى الجيد **«١»** \[٥٩٣\] قال أبو زبيد:فجاءهم يستنّ ثانى عطفه  له غيب كأنما بات يمكر **«٢»** \[٥٩٤\].
 **«وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ»** (١١) كل شاك فى شىء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم **«٣»** وتقول: إنما أنت لى على حرف، أي لا أثق بك.
 **«لَبِئْسَ الْمَوْلى»** (١٣) مجازه هاهنا ابن العم، **«وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ»** (١٣) الخليط المعاشر..
 **«مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ»** (١٥) مجازه أن لن يرزقه الله وأن لن يعطيه الله، قال وقف علينا سائل من بنى بكر على حلقة فى المسجد الجامع فقال: من ينصرنى نصره الله أي من يعطينى أعطاه الله **«٤»** ويقال نصر المطر أرض كذا، أي جادها وأحياها، قال وبيت الراعي:
 وانصرى أرض عامر
 **«٥»** \[٥٩٥\]
 (١). - ٥٩٣: ديوانه ص ٢٢ والكامل للمبرد ص ٨ والسمط ص ٢١٤. [.....]
 (٢). - ٥٩٤: فى شعراء النصرانية ٢/ ٧٢.
 (٣). - ٣- ٤ **«كل... يدوم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٣٦.
 (٤). - ٨- ٩ **«قال... أعطاه الله»** : قال فى الجمهرة (٢/ ٣٦٠: قال الأصمعى وأبو زيد وقف علينا أعرابى فقال انصروني نصركم الله أي أعطونى.
 **(٥). - ٥٩٥: قطعة بيت تمامه:**إذا أدبر الشهر الحرام فودعى  بلاد تميم وانصرى أرض عامر فى الجمهرة ٢/ ٣٥٩ واللسان والتاج (نصر).

### الآية 22:12

> ﻿يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ [22:12]

نبّئت أن ربيعا أن رعى إبلا  يهدى إلىّ خناه ثانى الجيد **«١»** \[٥٩٣\] قال أبو زبيد:فجاءهم يستنّ ثانى عطفه  له غيب كأنما بات يمكر **«٢»** \[٥٩٤\].
 **«وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ»** (١١) كل شاك فى شىء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم **«٣»** وتقول: إنما أنت لى على حرف، أي لا أثق بك.
 **«لَبِئْسَ الْمَوْلى»** (١٣) مجازه هاهنا ابن العم، **«وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ»** (١٣) الخليط المعاشر..
 **«مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ»** (١٥) مجازه أن لن يرزقه الله وأن لن يعطيه الله، قال وقف علينا سائل من بنى بكر على حلقة فى المسجد الجامع فقال: من ينصرنى نصره الله أي من يعطينى أعطاه الله **«٤»** ويقال نصر المطر أرض كذا، أي جادها وأحياها، قال وبيت الراعي:
 وانصرى أرض عامر
 **«٥»** \[٥٩٥\]
 (١). - ٥٩٣: ديوانه ص ٢٢ والكامل للمبرد ص ٨ والسمط ص ٢١٤. [.....]
 (٢). - ٥٩٤: فى شعراء النصرانية ٢/ ٧٢.
 (٣). - ٣- ٤ **«كل... يدوم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٣٦.
 (٤). - ٨- ٩ **«قال... أعطاه الله»** : قال فى الجمهرة (٢/ ٣٦٠: قال الأصمعى وأبو زيد وقف علينا أعرابى فقال انصروني نصركم الله أي أعطونى.
 **(٥). - ٥٩٥: قطعة بيت تمامه:**إذا أدبر الشهر الحرام فودعى  بلاد تميم وانصرى أرض عامر فى الجمهرة ٢/ ٣٥٩ واللسان والتاج (نصر).

### الآية 22:13

> ﻿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ۚ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ [22:13]

نبّئت أن ربيعا أن رعى إبلا  يهدى إلىّ خناه ثانى الجيد **«١»** \[٥٩٣\] قال أبو زبيد:فجاءهم يستنّ ثانى عطفه  له غيب كأنما بات يمكر **«٢»** \[٥٩٤\].
 **«وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ»** (١١) كل شاك فى شىء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم **«٣»** وتقول: إنما أنت لى على حرف، أي لا أثق بك.
 **«لَبِئْسَ الْمَوْلى»** (١٣) مجازه هاهنا ابن العم، **«وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ»** (١٣) الخليط المعاشر..
 **«مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ»** (١٥) مجازه أن لن يرزقه الله وأن لن يعطيه الله، قال وقف علينا سائل من بنى بكر على حلقة فى المسجد الجامع فقال: من ينصرنى نصره الله أي من يعطينى أعطاه الله **«٤»** ويقال نصر المطر أرض كذا، أي جادها وأحياها، قال وبيت الراعي:
 وانصرى أرض عامر
 **«٥»** \[٥٩٥\]
 (١). - ٥٩٣: ديوانه ص ٢٢ والكامل للمبرد ص ٨ والسمط ص ٢١٤. [.....]
 (٢). - ٥٩٤: فى شعراء النصرانية ٢/ ٧٢.
 (٣). - ٣- ٤ **«كل... يدوم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٣٦.
 (٤). - ٨- ٩ **«قال... أعطاه الله»** : قال فى الجمهرة (٢/ ٣٦٠: قال الأصمعى وأبو زيد وقف علينا أعرابى فقال انصروني نصركم الله أي أعطونى.
 **(٥). - ٥٩٥: قطعة بيت تمامه:**إذا أدبر الشهر الحرام فودعى  بلاد تميم وانصرى أرض عامر فى الجمهرة ٢/ ٣٥٩ واللسان والتاج (نصر).

### الآية 22:14

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [22:14]

نبّئت أن ربيعا أن رعى إبلا  يهدى إلىّ خناه ثانى الجيد **«١»** \[٥٩٣\] قال أبو زبيد:فجاءهم يستنّ ثانى عطفه  له غيب كأنما بات يمكر **«٢»** \[٥٩٤\].
 **«وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ»** (١١) كل شاك فى شىء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم **«٣»** وتقول: إنما أنت لى على حرف، أي لا أثق بك.
 **«لَبِئْسَ الْمَوْلى»** (١٣) مجازه هاهنا ابن العم، **«وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ»** (١٣) الخليط المعاشر..
 **«مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ»** (١٥) مجازه أن لن يرزقه الله وأن لن يعطيه الله، قال وقف علينا سائل من بنى بكر على حلقة فى المسجد الجامع فقال: من ينصرنى نصره الله أي من يعطينى أعطاه الله **«٤»** ويقال نصر المطر أرض كذا، أي جادها وأحياها، قال وبيت الراعي:
 وانصرى أرض عامر
 **«٥»** \[٥٩٥\]
 (١). - ٥٩٣: ديوانه ص ٢٢ والكامل للمبرد ص ٨ والسمط ص ٢١٤. [.....]
 (٢). - ٥٩٤: فى شعراء النصرانية ٢/ ٧٢.
 (٣). - ٣- ٤ **«كل... يدوم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٣٦.
 (٤). - ٨- ٩ **«قال... أعطاه الله»** : قال فى الجمهرة (٢/ ٣٦٠: قال الأصمعى وأبو زيد وقف علينا أعرابى فقال انصروني نصركم الله أي أعطونى.
 **(٥). - ٥٩٥: قطعة بيت تمامه:**إذا أدبر الشهر الحرام فودعى  بلاد تميم وانصرى أرض عامر فى الجمهرة ٢/ ٣٥٩ واللسان والتاج (نصر).

### الآية 22:15

> ﻿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ [22:15]

نبّئت أن ربيعا أن رعى إبلا  يهدى إلىّ خناه ثانى الجيد **«١»** \[٥٩٣\] قال أبو زبيد:فجاءهم يستنّ ثانى عطفه  له غيب كأنما بات يمكر **«٢»** \[٥٩٤\].
 **«وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ»** (١١) كل شاك فى شىء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم **«٣»** وتقول: إنما أنت لى على حرف، أي لا أثق بك.
 **«لَبِئْسَ الْمَوْلى»** (١٣) مجازه هاهنا ابن العم، **«وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ»** (١٣) الخليط المعاشر..
 **«مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ»** (١٥) مجازه أن لن يرزقه الله وأن لن يعطيه الله، قال وقف علينا سائل من بنى بكر على حلقة فى المسجد الجامع فقال: من ينصرنى نصره الله أي من يعطينى أعطاه الله **«٤»** ويقال نصر المطر أرض كذا، أي جادها وأحياها، قال وبيت الراعي:
 وانصرى أرض عامر
 **«٥»** \[٥٩٥\]
 (١). - ٥٩٣: ديوانه ص ٢٢ والكامل للمبرد ص ٨ والسمط ص ٢١٤. [.....]
 (٢). - ٥٩٤: فى شعراء النصرانية ٢/ ٧٢.
 (٣). - ٣- ٤ **«كل... يدوم»** : روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٣٦.
 (٤). - ٨- ٩ **«قال... أعطاه الله»** : قال فى الجمهرة (٢/ ٣٦٠: قال الأصمعى وأبو زيد وقف علينا أعرابى فقال انصروني نصركم الله أي أعطونى.
 **(٥). - ٥٩٥: قطعة بيت تمامه:**إذا أدبر الشهر الحرام فودعى  بلاد تميم وانصرى أرض عامر فى الجمهرة ٢/ ٣٥٩ واللسان والتاج (نصر).

### الآية 22:16

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ [22:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:17

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [22:17]

**أي تعمدى، وقال الراعي:**أبوك الذي أجدى علىّ بنصره  فانصت عنى بعده كلّ قائل **«١»** \[٥٩٦\] أي بعطيّته وقال:وإنك لا تعطى امرأ فوق حظه  ولا تملك الشقّ الذي الغيث ناصره **«٢»** \[٥٩٧\].
 **«فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ»** (١٥) أي بحبل..
 **«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ»** (١٧) مجازه: الله يفصل بينهم، و **«إن»** من حروف الزوائد والمجوس من العجم **«وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا»** من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر:فمن يك سائلا عنى فإنى  وجروة لا ترود ولا تعار (٢٧٦) بدأ بنفسه ثم خبرّ عن فرسه وقال الأعشى:وإن إمراء أهدى إليك ودونه  من الأرض موماة وبيداء سملق (٢٧٧)لمحقوقة أن تستجيبى لصوته  وأن تعلمى أن المعان موقّف بدأ بالمهدي ثم حوّل الخبر إلى الناقة:.
 **«يُصْهَرُ بِهِ»** (٢٠) يذاب به، قال الشاعر:
 شّك السّفافيد الشّواء المصطهر
 **«٣»** \[٥٩٨\]
 (١). - ٥٩٦: فى الجمهرة ٢/ ٣٦٠ من عزو.
 (٢). - ٥٩٧: نسب البيت فى الطبري (١٧/ ٨٧) والقرطبي ١٢/ ٢٢ للفقعسى.
 (٣). - ٥٩٨: الشطر فى ديوان المجاج ص ١٩ والطبري (١٧/ ٩٢) واللسان والتاج (صهر).

### الآية 22:18

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩ [22:18]

**أي تعمدى، وقال الراعي:**أبوك الذي أجدى علىّ بنصره  فانصت عنى بعده كلّ قائل **«١»** \[٥٩٦\] أي بعطيّته وقال:وإنك لا تعطى امرأ فوق حظه  ولا تملك الشقّ الذي الغيث ناصره **«٢»** \[٥٩٧\].
 **«فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ»** (١٥) أي بحبل..
 **«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ»** (١٧) مجازه: الله يفصل بينهم، و **«إن»** من حروف الزوائد والمجوس من العجم **«وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا»** من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر:فمن يك سائلا عنى فإنى  وجروة لا ترود ولا تعار (٢٧٦) بدأ بنفسه ثم خبرّ عن فرسه وقال الأعشى:وإن إمراء أهدى إليك ودونه  من الأرض موماة وبيداء سملق (٢٧٧)لمحقوقة أن تستجيبى لصوته  وأن تعلمى أن المعان موقّف بدأ بالمهدي ثم حوّل الخبر إلى الناقة:.
 **«يُصْهَرُ بِهِ»** (٢٠) يذاب به، قال الشاعر:
 شّك السّفافيد الشّواء المصطهر
 **«٣»** \[٥٩٨\]
 (١). - ٥٩٦: فى الجمهرة ٢/ ٣٦٠ من عزو.
 (٢). - ٥٩٧: نسب البيت فى الطبري (١٧/ ٨٧) والقرطبي ١٢/ ٢٢ للفقعسى.
 (٣). - ٥٩٨: الشطر فى ديوان المجاج ص ١٩ والطبري (١٧/ ٩٢) واللسان والتاج (صهر).

### الآية 22:19

> ﻿۞ هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ [22:19]

**أي تعمدى، وقال الراعي:**أبوك الذي أجدى علىّ بنصره  فانصت عنى بعده كلّ قائل **«١»** \[٥٩٦\] أي بعطيّته وقال:وإنك لا تعطى امرأ فوق حظه  ولا تملك الشقّ الذي الغيث ناصره **«٢»** \[٥٩٧\].
 **«فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ»** (١٥) أي بحبل..
 **«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ»** (١٧) مجازه: الله يفصل بينهم، و **«إن»** من حروف الزوائد والمجوس من العجم **«وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا»** من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر:فمن يك سائلا عنى فإنى  وجروة لا ترود ولا تعار (٢٧٦) بدأ بنفسه ثم خبرّ عن فرسه وقال الأعشى:وإن إمراء أهدى إليك ودونه  من الأرض موماة وبيداء سملق (٢٧٧)لمحقوقة أن تستجيبى لصوته  وأن تعلمى أن المعان موقّف بدأ بالمهدي ثم حوّل الخبر إلى الناقة:.
 **«يُصْهَرُ بِهِ»** (٢٠) يذاب به، قال الشاعر:
 شّك السّفافيد الشّواء المصطهر
 **«٣»** \[٥٩٨\]
 (١). - ٥٩٦: فى الجمهرة ٢/ ٣٦٠ من عزو.
 (٢). - ٥٩٧: نسب البيت فى الطبري (١٧/ ٨٧) والقرطبي ١٢/ ٢٢ للفقعسى.
 (٣). - ٥٩٨: الشطر فى ديوان المجاج ص ١٩ والطبري (١٧/ ٩٢) واللسان والتاج (صهر).

### الآية 22:20

> ﻿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ [22:20]

**أي تعمدى، وقال الراعي:**أبوك الذي أجدى علىّ بنصره  فانصت عنى بعده كلّ قائل **«١»** \[٥٩٦\] أي بعطيّته وقال:وإنك لا تعطى امرأ فوق حظه  ولا تملك الشقّ الذي الغيث ناصره **«٢»** \[٥٩٧\].
 **«فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ»** (١٥) أي بحبل..
 **«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ»** (١٧) مجازه: الله يفصل بينهم، و **«إن»** من حروف الزوائد والمجوس من العجم **«وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا»** من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر:فمن يك سائلا عنى فإنى  وجروة لا ترود ولا تعار (٢٧٦) بدأ بنفسه ثم خبرّ عن فرسه وقال الأعشى:وإن إمراء أهدى إليك ودونه  من الأرض موماة وبيداء سملق (٢٧٧)لمحقوقة أن تستجيبى لصوته  وأن تعلمى أن المعان موقّف بدأ بالمهدي ثم حوّل الخبر إلى الناقة:.
 **«يُصْهَرُ بِهِ»** (٢٠) يذاب به، قال الشاعر:
 شّك السّفافيد الشّواء المصطهر
 **«٣»** \[٥٩٨\]
 (١). - ٥٩٦: فى الجمهرة ٢/ ٣٦٠ من عزو.
 (٢). - ٥٩٧: نسب البيت فى الطبري (١٧/ ٨٧) والقرطبي ١٢/ ٢٢ للفقعسى.
 (٣). - ٥٩٨: الشطر فى ديوان المجاج ص ١٩ والطبري (١٧/ ٩٢) واللسان والتاج (صهر).

### الآية 22:21

> ﻿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ [22:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:22

> ﻿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [22:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:23

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ [22:23]

ومنه قولهم: صهارة الألية **«١»** وقال ابن أحمر:

تروى لقى ألقى فى صفصف  تصهره الشمس فما ينصهر **«٢»** \[٥٩٩\] تروى: تصيّر له راوية لفراخها كما يروى راوية القوم عليهم وهو البعير والحمار..
 **«وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ»** (٢٣) مجازه لبوسهم، قال أبو كبير الهدلىّ:ومعى لبوس للبئيس كأنه  روق بجبهة ذى نعاج مجفل (٥٨٥) أي مسرع، ذو نعاج يعنى الثور..
 **«سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ»** (٢٥) أي المقيم فيه **«وَالْبادِ»** : الذي لا يقيم فيه.
 **«وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ»** (٢٥) مجازه ومن يرد فيه إلحادا والباء من حروف الزوائد وهو الزيغ والجور والعدل عن الحق وفى آية أخرى **«مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ»** (٢٣/ ٢٠) مجازه تنبت الدهن والعرب قد تفعل ذلك قال الشاعربواد يمان ينبت الشّثّ صدره  وأسفله بالمرخ والشّبهان **«٣»** \[٦٠٠\]
 (١). - ١ **«صهارة الألية»** : يقال لما أذيب من الشحم: الصهارة والجميل وما أذيب من الأولية فهو حم إذا لم يبق فيه الودك (اللسان)
 (٢). - ٥٩٩: فى الطبري ١٧/ ٩٢ والقرطبي ١٢/ ٢٧ واللسان والتاج (صهر).
 (٣). - ٦٠٠: البيت فى الطبري ١٧/ ٩٤ والجمهرة ١/ ٤٥، ٣/ ٤١٤ واللسان (شت، شبه) والاقتضاب ص ٤٥٧ والقرطبي ١٢/ ٣٦. قال ابن دريد: قال الشاعر امرؤ القيس وذكر الاصبهانى أنه ليعلى الأحول- كما هو مذكور فى الاقتضاب، وقال فى اللسان: قال رجل من عبد القيس قال ابن برى قال أبو عبيدة للأحول اليشكري واسمه يعلى قال وتقديره وينبت أسفله المرخ على أن تكون الباء زائدة.. إلخ.

### الآية 22:24

> ﻿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ [22:24]

ومنه قولهم: صهارة الألية **«١»** وقال ابن أحمر:

تروى لقى ألقى فى صفصف  تصهره الشمس فما ينصهر **«٢»** \[٥٩٩\] تروى: تصيّر له راوية لفراخها كما يروى راوية القوم عليهم وهو البعير والحمار..
 **«وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ»** (٢٣) مجازه لبوسهم، قال أبو كبير الهدلىّ:ومعى لبوس للبئيس كأنه  روق بجبهة ذى نعاج مجفل (٥٨٥) أي مسرع، ذو نعاج يعنى الثور..
 **«سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ»** (٢٥) أي المقيم فيه **«وَالْبادِ»** : الذي لا يقيم فيه.
 **«وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ»** (٢٥) مجازه ومن يرد فيه إلحادا والباء من حروف الزوائد وهو الزيغ والجور والعدل عن الحق وفى آية أخرى **«مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ»** (٢٣/ ٢٠) مجازه تنبت الدهن والعرب قد تفعل ذلك قال الشاعربواد يمان ينبت الشّثّ صدره  وأسفله بالمرخ والشّبهان **«٣»** \[٦٠٠\]
 (١). - ١ **«صهارة الألية»** : يقال لما أذيب من الشحم: الصهارة والجميل وما أذيب من الأولية فهو حم إذا لم يبق فيه الودك (اللسان)
 (٢). - ٥٩٩: فى الطبري ١٧/ ٩٢ والقرطبي ١٢/ ٢٧ واللسان والتاج (صهر).
 (٣). - ٦٠٠: البيت فى الطبري ١٧/ ٩٤ والجمهرة ١/ ٤٥، ٣/ ٤١٤ واللسان (شت، شبه) والاقتضاب ص ٤٥٧ والقرطبي ١٢/ ٣٦. قال ابن دريد: قال الشاعر امرؤ القيس وذكر الاصبهانى أنه ليعلى الأحول- كما هو مذكور فى الاقتضاب، وقال فى اللسان: قال رجل من عبد القيس قال ابن برى قال أبو عبيدة للأحول اليشكري واسمه يعلى قال وتقديره وينبت أسفله المرخ على أن تكون الباء زائدة.. إلخ.

### الآية 22:25

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [22:25]

ومنه قولهم: صهارة الألية **«١»** وقال ابن أحمر:

تروى لقى ألقى فى صفصف  تصهره الشمس فما ينصهر **«٢»** \[٥٩٩\] تروى: تصيّر له راوية لفراخها كما يروى راوية القوم عليهم وهو البعير والحمار..
 **«وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ»** (٢٣) مجازه لبوسهم، قال أبو كبير الهدلىّ:ومعى لبوس للبئيس كأنه  روق بجبهة ذى نعاج مجفل (٥٨٥) أي مسرع، ذو نعاج يعنى الثور..
 **«سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ»** (٢٥) أي المقيم فيه **«وَالْبادِ»** : الذي لا يقيم فيه.
 **«وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ»** (٢٥) مجازه ومن يرد فيه إلحادا والباء من حروف الزوائد وهو الزيغ والجور والعدل عن الحق وفى آية أخرى **«مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ»** (٢٣/ ٢٠) مجازه تنبت الدهن والعرب قد تفعل ذلك قال الشاعربواد يمان ينبت الشّثّ صدره  وأسفله بالمرخ والشّبهان **«٣»** \[٦٠٠\]
 (١). - ١ **«صهارة الألية»** : يقال لما أذيب من الشحم: الصهارة والجميل وما أذيب من الأولية فهو حم إذا لم يبق فيه الودك (اللسان)
 (٢). - ٥٩٩: فى الطبري ١٧/ ٩٢ والقرطبي ١٢/ ٢٧ واللسان والتاج (صهر).
 (٣). - ٦٠٠: البيت فى الطبري ١٧/ ٩٤ والجمهرة ١/ ٤٥، ٣/ ٤١٤ واللسان (شت، شبه) والاقتضاب ص ٤٥٧ والقرطبي ١٢/ ٣٦. قال ابن دريد: قال الشاعر امرؤ القيس وذكر الاصبهانى أنه ليعلى الأحول- كما هو مذكور فى الاقتضاب، وقال فى اللسان: قال رجل من عبد القيس قال ابن برى قال أبو عبيدة للأحول اليشكري واسمه يعلى قال وتقديره وينبت أسفله المرخ على أن تكون الباء زائدة.. إلخ.

### الآية 22:26

> ﻿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [22:26]

**المعنى: وأسفله ينبت المرخ قال:**
 حوءبة تنقض بالضّلوع
 **«١»** (٦٠١) أي تنقض الضلوع والحوأبة الدلو العظيم، يقال إنه لحوب البطن أي عظيمة قال الأعشى:ضمنت برزق عيالنا أرماحنا  ملء المراجل والصريح الأجردا **«٢»** (٦٠٢) أي ضمنت رزق عيالنا أرماحنا والباء من حروف الزوائد..
 **«وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ»** (٢٦) مجازه من قوله:
 ليتنى كنت قبله قد بوّأت مضجعا
 (٦٠٣) ويقال للرجل: هل تبوّأت بعدنا أي هل تزوجت..
 **«وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ»** (٢٧) قوم يفتحون أول الحجّ وقوم يكسرونه وواحد الرجال راجل بمنزلة صاحب والجميع صحاب وتاجر والجميع تجار والقائم والجميع قيام يأتوك مشاة وعلى كل ضامر أي ركبانا **«يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ»** (٢٧) أي بعيد قال:
 يقطعن بعد النازح العميق
 **«٣»** (٦٠٤).
 **«فَجٍّ»** أي مسلك وناحية
 (١). - ٦٠١: الجمهرة ١/ ٢٣١ واللسان والتاج (حوب).
 (٢). - ٦٠٢: ديوانه ص ١٥٤ والطبري ١٧/ ٩٤ واللسان والتاج (جرد) وشرح أدب الكاتب للجواليقى ص ٣٨٠.
 (٣). - ٦٠٥: فى الكامل للمبرد ص ٦٥، ٢٢٤ والطبري ١٨/ ١٠ والاقتضاب ص ٤٥٨ والقرطبي ١٢/ ٣٥ والخزانة ٤/ ١٦٠.

### الآية 22:27

> ﻿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [22:27]

**المعنى: وأسفله ينبت المرخ قال:**
 حوءبة تنقض بالضّلوع
 **«١»** (٦٠١) أي تنقض الضلوع والحوأبة الدلو العظيم، يقال إنه لحوب البطن أي عظيمة قال الأعشى:ضمنت برزق عيالنا أرماحنا  ملء المراجل والصريح الأجردا **«٢»** (٦٠٢) أي ضمنت رزق عيالنا أرماحنا والباء من حروف الزوائد..
 **«وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ»** (٢٦) مجازه من قوله:
 ليتنى كنت قبله قد بوّأت مضجعا
 (٦٠٣) ويقال للرجل: هل تبوّأت بعدنا أي هل تزوجت..
 **«وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ»** (٢٧) قوم يفتحون أول الحجّ وقوم يكسرونه وواحد الرجال راجل بمنزلة صاحب والجميع صحاب وتاجر والجميع تجار والقائم والجميع قيام يأتوك مشاة وعلى كل ضامر أي ركبانا **«يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ»** (٢٧) أي بعيد قال:
 يقطعن بعد النازح العميق
 **«٣»** (٦٠٤).
 **«فَجٍّ»** أي مسلك وناحية
 (١). - ٦٠١: الجمهرة ١/ ٢٣١ واللسان والتاج (حوب).
 (٢). - ٦٠٢: ديوانه ص ١٥٤ والطبري ١٧/ ٩٤ واللسان والتاج (جرد) وشرح أدب الكاتب للجواليقى ص ٣٨٠.
 (٣). - ٦٠٥: فى الكامل للمبرد ص ٦٥، ٢٢٤ والطبري ١٨/ ١٠ والاقتضاب ص ٤٥٨ والقرطبي ١٢/ ٣٥ والخزانة ٤/ ١٦٠.

### الآية 22:28

> ﻿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ [22:28]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:29

> ﻿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [22:29]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:30

> ﻿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [22:30]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:31

> ﻿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [22:31]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:32

> ﻿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [22:32]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:33

> ﻿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ [22:33]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:34

> ﻿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ [22:34]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:35

> ﻿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [22:35]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:36

> ﻿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [22:36]

**«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ»** (٢٨) خرجت مخرج **«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا»** (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..
 **«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»** » (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..
 **«الزُّورِ»** (٣٠) الكذب..
 **«سَحِيقٍ»** (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:كانت لنا جارة فأزعجها  قاذورة يسحق النّوى قدما **«٢»** \[٦٠٦\] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..
 **«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ»** (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها **«٣»** وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
 (١). - ٣ ****«التفث»**** نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت ****«التفث»**** لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار... إلخ.
 وروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]
 (٢). - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق).
 (٣). - ١٢ **«مصطفة.. أيديها»** : انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.

**«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها»** (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:
 ألم تكسف الشمس والبدر وال... كواكب للجبل الواجب
 **«١»** \[٦٠٨\] أي الواقع:.
 **«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»** (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع **«٢»** ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:
 لمال المرء يصلحه فيغنى... مفاقره أعفّ من القنوع
 **«٣»** \[٦٠٩\] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:
 اعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:
 (١). - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.
 (٢). - ١ **«وكل... فزع»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.
 (٣). - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع).

### الآية 22:37

> ﻿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنْكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ [22:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:38

> ﻿۞ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [22:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:39

> ﻿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ [22:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:40

> ﻿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [22:40]

لعمرك ما المعترّ يأتى بلادنا  لنمنعه بالضائع المتهضّم **«١»** \[٦١٢\] وقال لبيد فى القنوع:وإعطائى المولى على حين فقره  إذا قال أبصر خلّتى وقنوعى **«٢»** \[٦١٣\] وأما القانع فى معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقنعا، تقديره علمت، يقال من القنوع: قنع يقنع قنوعا، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعانا وقنعا وهو القانع الراضي..
 **«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ»** (٤٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: إلا أنهم يقولون الحق..
 **«لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ»** (٤٠) مجازها مصلّيات **«٣»**..
 **«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ»** (٤٢) قوم، يذكّر ويؤنّث..
 **«فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ»** (٤٥) الياء من فكأيّن مثقلة وهى قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمّة:
 (١). - ٦١٢: ديوانه ص ٣٩٥.
 (٢). - ٦١٣: ديوانه ١/ ٥٠.
 (٣). - ١٠ **«بيوت... أسفارهم»** الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٢/ ٧١) عن أبى عبيدة.

### الآية 22:41

> ﻿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [22:41]

لعمرك ما المعترّ يأتى بلادنا  لنمنعه بالضائع المتهضّم **«١»** \[٦١٢\] وقال لبيد فى القنوع:وإعطائى المولى على حين فقره  إذا قال أبصر خلّتى وقنوعى **«٢»** \[٦١٣\] وأما القانع فى معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقنعا، تقديره علمت، يقال من القنوع: قنع يقنع قنوعا، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعانا وقنعا وهو القانع الراضي..
 **«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ»** (٤٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: إلا أنهم يقولون الحق..
 **«لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ»** (٤٠) مجازها مصلّيات **«٣»**..
 **«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ»** (٤٢) قوم، يذكّر ويؤنّث..
 **«فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ»** (٤٥) الياء من فكأيّن مثقلة وهى قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمّة:
 (١). - ٦١٢: ديوانه ص ٣٩٥.
 (٢). - ٦١٣: ديوانه ١/ ٥٠.
 (٣). - ١٠ **«بيوت... أسفارهم»** الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٢/ ٧١) عن أبى عبيدة.

### الآية 22:42

> ﻿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ [22:42]

لعمرك ما المعترّ يأتى بلادنا  لنمنعه بالضائع المتهضّم **«١»** \[٦١٢\] وقال لبيد فى القنوع:وإعطائى المولى على حين فقره  إذا قال أبصر خلّتى وقنوعى **«٢»** \[٦١٣\] وأما القانع فى معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقنعا، تقديره علمت، يقال من القنوع: قنع يقنع قنوعا، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعانا وقنعا وهو القانع الراضي..
 **«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ»** (٤٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: إلا أنهم يقولون الحق..
 **«لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ»** (٤٠) مجازها مصلّيات **«٣»**..
 **«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ»** (٤٢) قوم، يذكّر ويؤنّث..
 **«فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ»** (٤٥) الياء من فكأيّن مثقلة وهى قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمّة:
 (١). - ٦١٢: ديوانه ص ٣٩٥.
 (٢). - ٦١٣: ديوانه ١/ ٥٠.
 (٣). - ١٠ **«بيوت... أسفارهم»** الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٢/ ٧١) عن أبى عبيدة.

### الآية 22:43

> ﻿وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ [22:43]

لعمرك ما المعترّ يأتى بلادنا  لنمنعه بالضائع المتهضّم **«١»** \[٦١٢\] وقال لبيد فى القنوع:وإعطائى المولى على حين فقره  إذا قال أبصر خلّتى وقنوعى **«٢»** \[٦١٣\] وأما القانع فى معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقنعا، تقديره علمت، يقال من القنوع: قنع يقنع قنوعا، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعانا وقنعا وهو القانع الراضي..
 **«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ»** (٤٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: إلا أنهم يقولون الحق..
 **«لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ»** (٤٠) مجازها مصلّيات **«٣»**..
 **«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ»** (٤٢) قوم، يذكّر ويؤنّث..
 **«فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ»** (٤٥) الياء من فكأيّن مثقلة وهى قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمّة:
 (١). - ٦١٢: ديوانه ص ٣٩٥.
 (٢). - ٦١٣: ديوانه ١/ ٥٠.
 (٣). - ١٠ **«بيوت... أسفارهم»** الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٢/ ٧١) عن أبى عبيدة.

### الآية 22:44

> ﻿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [22:44]

لعمرك ما المعترّ يأتى بلادنا  لنمنعه بالضائع المتهضّم **«١»** \[٦١٢\] وقال لبيد فى القنوع:وإعطائى المولى على حين فقره  إذا قال أبصر خلّتى وقنوعى **«٢»** \[٦١٣\] وأما القانع فى معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقنعا، تقديره علمت، يقال من القنوع: قنع يقنع قنوعا، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعانا وقنعا وهو القانع الراضي..
 **«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ»** (٤٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: إلا أنهم يقولون الحق..
 **«لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ»** (٤٠) مجازها مصلّيات **«٣»**..
 **«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ»** (٤٢) قوم، يذكّر ويؤنّث..
 **«فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ»** (٤٥) الياء من فكأيّن مثقلة وهى قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمّة:
 (١). - ٦١٢: ديوانه ص ٣٩٥.
 (٢). - ٦١٣: ديوانه ١/ ٥٠.
 (٣). - ١٠ **«بيوت... أسفارهم»** الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٢/ ٧١) عن أبى عبيدة.

### الآية 22:45

> ﻿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ [22:45]

لعمرك ما المعترّ يأتى بلادنا  لنمنعه بالضائع المتهضّم **«١»** \[٦١٢\] وقال لبيد فى القنوع:وإعطائى المولى على حين فقره  إذا قال أبصر خلّتى وقنوعى **«٢»** \[٦١٣\] وأما القانع فى معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقنعا، تقديره علمت، يقال من القنوع: قنع يقنع قنوعا، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعانا وقنعا وهو القانع الراضي..
 **«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ»** (٤٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: إلا أنهم يقولون الحق..
 **«لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ»** (٤٠) مجازها مصلّيات **«٣»**..
 **«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ»** (٤٢) قوم، يذكّر ويؤنّث..
 **«فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ»** (٤٥) الياء من فكأيّن مثقلة وهى قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمّة:
 (١). - ٦١٢: ديوانه ص ٣٩٥.
 (٢). - ٦١٣: ديوانه ١/ ٥٠.
 (٣). - ١٠ **«بيوت... أسفارهم»** الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٢/ ٧١) عن أبى عبيدة.

### الآية 22:46

> ﻿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [22:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:47

> ﻿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [22:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:48

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ [22:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:49

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [22:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:50

> ﻿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [22:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:51

> ﻿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [22:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:52

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [22:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:53

> ﻿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [22:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:54

> ﻿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [22:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:55

> ﻿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ [22:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:56

> ﻿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [22:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:57

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [22:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:58

> ﻿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [22:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:59

> ﻿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ [22:59]

وكائن تخطّت ناقتى من مفازة  وهلباجة لا يطلع الهمّ رامك **«١»** \[٦١٤\] أي يطلب ومعناها وكم من قرية..
 **«وَقَصْرٍ مَشِيدٍ»** (٤٥) مجازه مجاز مفعول من **«شدت نشيد»** أي زيّنته بالشّيد وهو الجصّ والجيّار والملاط **«٢»** الجيار الصاروج وهو الكلس وقال عدى ابن زيد العبادىّ.شاده مرمرا وجلّله كلسا  فللطير فى ذراه وكور **«٣»** \[٦١٥\] وهو الكلس وقال:
 كحيّة الماء بين الطّىّ والشّيد
 **«٤»** \[٦١٦\].
 **«لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا»** (٥٩) الميم مضمومة لأنها من **«أدخلت»** والخاء مفتوحة وإذا كان من دخلت فالميم والخاء مفتوحتان.
 (١). - ٦١٤: ديوانه ص ٤٢٤. - الهلباجة: الأهوج الفاجر: الدامك: مقيم الذي لا يبرح (شرح الديوان).
 (٢). - ٤ **«الملاط»** : الطين الذي يجعل بين صافى البناء ويملط به الحائط (اللسان).
 (٣). - ٦١٥: من كلمة فى الأغانى ٢/ ١٧- ٤٠ وشعراء النصرانية ١/ ٤٥٦ وهو فى الكامل للمبرد ص ٥٨ والطبري ١٧/ ١١٦ والقرطبي ١٢/ ٧٤ واللسان والتاج (شيد).
 (٤). - ٦١٦: البيت للشماخ فى ديوانه ص ٢٥ والجمهرة ٢/ ٢٧١ واللسان والتاج (غمر).

### الآية 22:60

> ﻿۞ ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [22:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:61

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [22:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:62

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [22:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:63

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ۗ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ [22:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:64

> ﻿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [22:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:65

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [22:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:66

> ﻿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ [22:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:67

> ﻿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ۚ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُسْتَقِيمٍ [22:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:68

> ﻿وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ [22:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:69

> ﻿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [22:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:70

> ﻿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [22:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:71

> ﻿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ ۗ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ [22:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 22:72

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [22:72]

**«يَكادُونَ يَسْطُونَ»** (٧٢) أي يفرطون عليه ومنه السطوة..
 **«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ»** (٧٢) مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبّر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال:
 **«وبلد بآله مؤزّر... إذا استقلوا من مناخ شمّروا
 «١»** **«٢»** **«٣»** \[٦١٧\] وإن بدت أعلام أرض كبّروا مؤزر مرفوع على ذلك القطع..
 **«ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»** (٧٤) مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوه مبلغ صفته..
 **«فَنِعْمَ الْمَوْلى»** (٧٨) أي الرب.
 (١). - ٦١٧: نسبت الاشطار فى حاشية لرؤبة ولم أجدها فى مظانها.
 (٢). - ٦١٩: فى اللسان (منى). [.....]
 (٣). - ٦٢٠: فى اللسان (منى).

### الآية 22:73

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ [22:73]

**«يَكادُونَ يَسْطُونَ»** (٧٢) أي يفرطون عليه ومنه السطوة..
 **«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ»** (٧٢) مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبّر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال:
 **«وبلد بآله مؤزّر... إذا استقلوا من مناخ شمّروا
 «١»** **«٢»** **«٣»** \[٦١٧\] وإن بدت أعلام أرض كبّروا مؤزر مرفوع على ذلك القطع..
 **«ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»** (٧٤) مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوه مبلغ صفته..
 **«فَنِعْمَ الْمَوْلى»** (٧٨) أي الرب.
 (١). - ٦١٧: نسبت الاشطار فى حاشية لرؤبة ولم أجدها فى مظانها.
 (٢). - ٦١٩: فى اللسان (منى). [.....]
 (٣). - ٦٢٠: فى اللسان (منى).

### الآية 22:74

> ﻿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [22:74]

**«يَكادُونَ يَسْطُونَ»** (٧٢) أي يفرطون عليه ومنه السطوة..
 **«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ»** (٧٢) مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبّر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال:
 **«وبلد بآله مؤزّر... إذا استقلوا من مناخ شمّروا
 «١»** **«٢»** **«٣»** \[٦١٧\] وإن بدت أعلام أرض كبّروا مؤزر مرفوع على ذلك القطع..
 **«ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»** (٧٤) مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوه مبلغ صفته..
 **«فَنِعْمَ الْمَوْلى»** (٧٨) أي الرب.
 (١). - ٦١٧: نسبت الاشطار فى حاشية لرؤبة ولم أجدها فى مظانها.
 (٢). - ٦١٩: فى اللسان (منى). [.....]
 (٣). - ٦٢٠: فى اللسان (منى).

### الآية 22:75

> ﻿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [22:75]

**«يَكادُونَ يَسْطُونَ»** (٧٢) أي يفرطون عليه ومنه السطوة..
 **«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ»** (٧٢) مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبّر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال:
 **«وبلد بآله مؤزّر... إذا استقلوا من مناخ شمّروا
 «١»** **«٢»** **«٣»** \[٦١٧\] وإن بدت أعلام أرض كبّروا مؤزر مرفوع على ذلك القطع..
 **«ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»** (٧٤) مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوه مبلغ صفته..
 **«فَنِعْمَ الْمَوْلى»** (٧٨) أي الرب.
 (١). - ٦١٧: نسبت الاشطار فى حاشية لرؤبة ولم أجدها فى مظانها.
 (٢). - ٦١٩: فى اللسان (منى). [.....]
 (٣). - ٦٢٠: فى اللسان (منى).

### الآية 22:76

> ﻿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [22:76]

**«يَكادُونَ يَسْطُونَ»** (٧٢) أي يفرطون عليه ومنه السطوة..
 **«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ»** (٧٢) مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبّر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال:
 **«وبلد بآله مؤزّر... إذا استقلوا من مناخ شمّروا
 «١»** **«٢»** **«٣»** \[٦١٧\] وإن بدت أعلام أرض كبّروا مؤزر مرفوع على ذلك القطع..
 **«ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»** (٧٤) مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوه مبلغ صفته..
 **«فَنِعْمَ الْمَوْلى»** (٧٨) أي الرب.
 (١). - ٦١٧: نسبت الاشطار فى حاشية لرؤبة ولم أجدها فى مظانها.
 (٢). - ٦١٩: فى اللسان (منى). [.....]
 (٣). - ٦٢٠: فى اللسان (منى).

### الآية 22:77

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ [22:77]

**«يَكادُونَ يَسْطُونَ»** (٧٢) أي يفرطون عليه ومنه السطوة..
 **«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ»** (٧٢) مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبّر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال:
 **«وبلد بآله مؤزّر... إذا استقلوا من مناخ شمّروا
 «١»** **«٢»** **«٣»** \[٦١٧\] وإن بدت أعلام أرض كبّروا مؤزر مرفوع على ذلك القطع..
 **«ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»** (٧٤) مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوه مبلغ صفته..
 **«فَنِعْمَ الْمَوْلى»** (٧٨) أي الرب.
 (١). - ٦١٧: نسبت الاشطار فى حاشية لرؤبة ولم أجدها فى مظانها.
 (٢). - ٦١٩: فى اللسان (منى). [.....]
 (٣). - ٦٢٠: فى اللسان (منى).

### الآية 22:78

> ﻿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ [22:78]

**«يَكادُونَ يَسْطُونَ»** (٧٢) أي يفرطون عليه ومنه السطوة..
 **«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ»** (٧٢) مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبّر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال:
 **«وبلد بآله مؤزّر... إذا استقلوا من مناخ شمّروا
 «١»** **«٢»** **«٣»** \[٦١٧\] وإن بدت أعلام أرض كبّروا مؤزر مرفوع على ذلك القطع..
 **«ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»** (٧٤) مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوه مبلغ صفته..
 **«فَنِعْمَ الْمَوْلى»** (٧٨) أي الرب.
 (١). - ٦١٧: نسبت الاشطار فى حاشية لرؤبة ولم أجدها فى مظانها.
 (٢). - ٦١٩: فى اللسان (منى). [.....]
 (٣). - ٦٢٠: فى اللسان (منى).

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/22.md)
- [كل تفاسير سورة الحج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/22.md)
- [ترجمات سورة الحج
](https://quranpedia.net/translations/22.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/22/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
