---
title: "تفسير سورة المؤمنون - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/23/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/23/book/323"
surah_id: "23"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المؤمنون - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/23/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المؤمنون - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/23/book/323*.

Tafsir of Surah المؤمنون from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 23:1

> قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [23:1]

قد أفلح المؤمنون١  فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس. انظر تفسير الماوردي ج٤ص٤٥..

### الآية 23:2

> ﻿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [23:2]

خاشعون  خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح، والخشوع في الصلاة : بجمع الهمة لها والإعراض عما سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده[(١)](#foonote-١). 
١ في ب السجود..

### الآية 23:3

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [23:3]

واللغو : كل كلام ساقط حقه أن يلغى، يقال : لغيت[(٢)](#foonote-٢) ألغي ولغوت ألغوا[(٣)](#foonote-٣).

### الآية 23:4

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ [23:4]

للزكاة فاعلون  لما كانت الزكاة توجب زكاة المال كان لفظ الفعل أليق بها من لفظ الأداء والإخراج.

### الآية 23:5

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [23:5]

ومن سورة المؤمنين
 ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا **«١»**.
 ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده.
 و **«اللّغو»** **«٢»** : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى **«٣»**، يقال: لغيت ألغى \[٦٦/ أ\] ولغوت/ ألغو **«٤»**.
 ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج.
 ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام **«٥»** :**«ما منكم إلّا وله
 (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا».
 (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣].
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير:
 ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥.
 (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا).
 (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب **«صفة الجنة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره:
 ١٨/ ٦.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب **«البعث»** عن أبي هريرة مرفوعا.**

### الآية 23:6

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [23:6]

ومن سورة المؤمنين
 ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا **«١»**.
 ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده.
 و **«اللّغو»** **«٢»** : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى **«٣»**، يقال: لغيت ألغى \[٦٦/ أ\] ولغوت/ ألغو **«٤»**.
 ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج.
 ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام **«٥»** :**«ما منكم إلّا وله
 (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا».
 (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣].
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير:
 ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥.
 (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا).
 (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب **«صفة الجنة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره:
 ١٨/ ٦.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب **«البعث»** عن أبي هريرة مرفوعا.**

### الآية 23:7

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [23:7]

ومن سورة المؤمنين
 ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا **«١»**.
 ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده.
 و **«اللّغو»** **«٢»** : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى **«٣»**، يقال: لغيت ألغى \[٦٦/ أ\] ولغوت/ ألغو **«٤»**.
 ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج.
 ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام **«٥»** :**«ما منكم إلّا وله
 (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا».
 (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣].
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير:
 ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥.
 (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا).
 (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب **«صفة الجنة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره:
 ١٨/ ٦.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب **«البعث»** عن أبي هريرة مرفوعا.**

### الآية 23:8

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [23:8]

ومن سورة المؤمنين
 ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا **«١»**.
 ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده.
 و **«اللّغو»** **«٢»** : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى **«٣»**، يقال: لغيت ألغى \[٦٦/ أ\] ولغوت/ ألغو **«٤»**.
 ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج.
 ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام **«٥»** :**«ما منكم إلّا وله
 (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا».
 (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣].
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير:
 ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥.
 (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا).
 (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب **«صفة الجنة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره:
 ١٨/ ٦.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب **«البعث»** عن أبي هريرة مرفوعا.**

### الآية 23:9

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [23:9]

ومن سورة المؤمنين
 ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا **«١»**.
 ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده.
 و **«اللّغو»** **«٢»** : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى **«٣»**، يقال: لغيت ألغى \[٦٦/ أ\] ولغوت/ ألغو **«٤»**.
 ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج.
 ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام **«٥»** :**«ما منكم إلّا وله
 (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا».
 (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣].
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير:
 ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥.
 (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا).
 (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب **«صفة الجنة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره:
 ١٨/ ٦.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب **«البعث»** عن أبي هريرة مرفوعا.**

### الآية 23:10

> ﻿أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ [23:10]

أولئك هم الوارثون١٠  قال عليه السلام :" ما منكم إلا وله منزلان[(١)](#foonote-١)، فإن مات على الضلال ورث منزله \[ في الجنة \][(٢)](#foonote-٢)أهل الجنة وإن مات على الإيمان ورث منزله في النار أهل النار " [(٣)](#foonote-٣)
١ في ب منزل..
٢ سقط من ب..
٣ الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد باب صفة الجنة، سنن ابن ماجه ج ٢=ص١٤٥٣. عن أبي هريرة. وابن جرير في تفسيره ج١٨ص٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ص٩٠ وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في البعث..

### الآية 23:11

> ﻿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [23:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:12

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ [23:12]

من سلالة  سل كل إنسان من ظهر أبيه. 
 من طين  من آدم عليه السلام، وجمعت العظام مع إفراد أخواتها[(١)](#foonote-١) ؛لاختلافها بين صغير وكبير، ومدور وطويل وصلب وغضروف. 
١ يشير إلى قوله تعالى:ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين.

### الآية 23:13

> ﻿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ [23:13]

منزلان فإن مات على الضّلال ورث منزله في الجنة أهل الجنّة، وإن مات على الإيمان ورث منزله في النّار أهل النّار».
 ١٢ مِنْ سُلالَةٍ: سلّ كلّ إنسان من ظهر أبيه **«١»**.
 مِنْ طِينٍ: من آدم **«٢»** عليه السلام.
 وجمعت العظام مع إفراد أخواتها لاختلافها **«٣»** بين صغير وكبير، ومدوّر وطويل، وصلب وغضروف.
 ١٤ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ: بنفخ الروح فيه **«٤»**، أو بنبات الشّعر والأسنان **«٥»**، أو بإعطاء العقل والفهم **«٦»**.
 وقيل **«٧»** : حين استوى شبابه.

 (١) والسّلّ: انتزاع الشيء وإخراجه في رفق. والسليل: الولد، سمي سليلا لأنه خلق من السلالة.
 اللسان: (١١/ ٣٣٨، ٣٣٩) (سلل). [.....]
 (٢) رجحه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٨، والنحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٧، وقال: **«وهو أصح ما قيل فيه، ولقد خلقنا ابن آدم من سلالة آدم، وآدم هو الطين لأنه خلق منه»**.
 وانظر زاد المسير: ٥/ ٤٦٢، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٠٩.
 (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً... [آية: ١٤].
 (٤) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٩، ١٠) عن ابن عباس، وعكرمة، والشعبي، ومجاهد، وأبي العالية، والضحاك، وابن زيد. ورجح الطبري هذا القول، وكذا النحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٩.
 (٥) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٩، والنحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١١٠ عن الضحاك.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٢، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٣٠٤ عن قتادة.
 (٦) نص هذا القول في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣ عن الثعلبي.
 وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥ دون عزو.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٠ عن مجاهد.
 وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١١٠ إلى ابن عمر، ومجاهد.

### الآية 23:14

> ﻿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [23:14]

ثم أنشأناه خلقا آخر  بنفخ الروح فيه[(١)](#foonote-١)، أو بإنبات الشعر والأسنان [(٢)](#foonote-٢)، أو بإعطاء العقل والفهم[(٣)](#foonote-٣)، وقيل : حين استوى شبابه [(٤)](#foonote-٤). 
وقيل : بل ذلك الإنشاء في السنة الرابعة، لأن المولود في سني التربية يعد في حيز النقصان، والشيء قبل التمام في حد العدم[(٥)](#foonote-٥). 
١ رواه عطاء عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، والشعبي، وأبو العالية، ومجاهد. جامع البيان ج ١٨ص٩-١٠..
٢ قاله الضحاك. انظر جامع البيان ج ١٨ص١٠..
٣ حكاه الثعلبي. انظر زاد المسير ج ٥ص٤٦٣..
٤ قاله ابن عمر، ومجاهد. زاد المسير ج ٥ص ٤٦٣..
٥ قال ابن عطية "وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت"المحرر الوجيز ج١٠ص٣٣٧..

### الآية 23:15

> ﻿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ [23:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:16

> ﻿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ [23:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:17

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ [23:17]

سبع طرائق  سبع سماوات، لأنها طرائق الملائكة، أو لأنها طباق بعضها على بعض \[ أطرقت النعل : خصفتها، وأطبقت بعضها على بعض \][(١)](#foonote-١). 
١ سقط من ب. وهذا المعنى ذكره أبو حيان في البحر المحيط ج٧ص٥٥٣..

### الآية 23:18

> ﻿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ [23:18]

وقيل **«١»** : بل ذلك الإنشاء في السّنة الرابعة لأنّ المولود في سني التربية يعدّ في حيّز النقصان، والشّيء قبل التمام في حدّ العدم.
 ١٧ سَبْعَ طَرائِقَ: سبع سموات لأنها طرائق الملائكة»
 ، أو لأنها طباق بعضها على بعض. أطرقت النّعل: خصفتها **«٣»**، وأطبقت بعضها على بعض.
 ٢٠ سَيْناءَ: فيعال **«٤»** من السّناء، ك **«ديّار»**، و **«قيّام»**. وسيناء **«٥»**

 (١) تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٤، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٣.
 وعقّب ابن عطية رحمه الله على هذه الأقوال بقوله: **«وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت»** اه.
 وانظر تفسير القرطبي: ١٢/ ١١٠.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، وقال: **«قاله ابن عيسى»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١١، والبحر المحيط: ٦/ ٤٠٠.
 (٣) ينظر الصحاح: ٤/ ١٥١٦، واللسان: ١٠/ ٢١٩ (طرق).
 (٤) على قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي بفتح السين.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 و **«السّناء»** : المجد والشرف.
 ينظر اللسان: ١٤/ ٤٠٣.
 (٥) على قراءة الكسر وهي لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة: ٤٤٤، والتيسير للداني: ١٥٩.
 ولم أقف على من ذكر أن ******«سيناء»****** على وزن **«فيعال»**.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٠: **«يقرأ: مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين، وبكسر السين،... فمن قال «سينا»** فهو على وصف صحراء، لا ينصرف، ومن قال ******«سيناء»****** - بكسر السين- فليس في الكلام على وزن ****«فعلاء»**** على أن الألف للتأنيث، لأنه ليس في الكلام ما فيه ألف التأنيث على وزن ****«فعلاء»****، وفي الكلام نحو **«علباء»** منصرف، إلّا أن ******«سيناء»****** هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف».
 وانظر الكشف لمكي: (٢/ ١٢٦، ١٢٧).

### الآية 23:19

> ﻿فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ [23:19]

وقيل **«١»** : بل ذلك الإنشاء في السّنة الرابعة لأنّ المولود في سني التربية يعدّ في حيّز النقصان، والشّيء قبل التمام في حدّ العدم.
 ١٧ سَبْعَ طَرائِقَ: سبع سموات لأنها طرائق الملائكة»
 ، أو لأنها طباق بعضها على بعض. أطرقت النّعل: خصفتها **«٣»**، وأطبقت بعضها على بعض.
 ٢٠ سَيْناءَ: فيعال **«٤»** من السّناء، ك **«ديّار»**، و **«قيّام»**. وسيناء **«٥»**

 (١) تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٤، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٣.
 وعقّب ابن عطية رحمه الله على هذه الأقوال بقوله: **«وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت»** اه.
 وانظر تفسير القرطبي: ١٢/ ١١٠.
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، وقال: **«قاله ابن عيسى»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١١، والبحر المحيط: ٦/ ٤٠٠.
 (٣) ينظر الصحاح: ٤/ ١٥١٦، واللسان: ١٠/ ٢١٩ (طرق).
 (٤) على قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي بفتح السين.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 و **«السّناء»** : المجد والشرف.
 ينظر اللسان: ١٤/ ٤٠٣.
 (٥) على قراءة الكسر وهي لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة: ٤٤٤، والتيسير للداني: ١٥٩.
 ولم أقف على من ذكر أن ******«سيناء»****** على وزن **«فيعال»**.
 قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٠: **«يقرأ: مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين، وبكسر السين،... فمن قال «سينا»** فهو على وصف صحراء، لا ينصرف، ومن قال ******«سيناء»****** - بكسر السين- فليس في الكلام على وزن ****«فعلاء»**** على أن الألف للتأنيث، لأنه ليس في الكلام ما فيه ألف التأنيث على وزن ****«فعلاء»****، وفي الكلام نحو **«علباء»** منصرف، إلّا أن ******«سيناء»****** هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف».
 وانظر الكشف لمكي: (٢/ ١٢٦، ١٢٧).

### الآية 23:20

> ﻿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [23:20]

سيناء  فيعال من السناء كديار وقيام. 
وسيناء فيعال كديماس وقيراط[(١)](#foonote-١). 
 تنبت بالدهن  تنبت ما تنبت والدهن فيها، وذكر ابن درستويه[(٢)](#foonote-٢)أن الدهن : المطر اللين[(٣)](#foonote-٣). 
ومن فتح التاء فمعناه : تنبت وفيها دهن، تقول جاء زيد بالسيف أي : سيفه معه[(٤)](#foonote-٤). 
١ يشير إلى القراءتين السبعيتين الواردتين في سيناء: حيث قرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي بفتح السين. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بكسر السين. انظر: السبعة ص٤٤٤، والكشف ج ٢ص١٢٦..
٢ ابن درستويه: هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن المرزبان، أبو محمد، من علماء اللغة، فارسي الأصل، اشتهر وتوفي ببغداد سنة ٣٤٧ له تصانيف كثيرة في النحو. انظر الأعلام ج٤ص٧٦..
٣ انظر قوله في تفسير القرطبي ج ١٢ص١١٦..
٤ يشير المؤلف إلى أن "تنبت" فيها قراءاتان بضم التاء وفتحها: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بضمها، وقرأ الباقون بفتحها. انظر السبعة ص٤٤٥، والكشف ج٢ص١٢٧..

### الآية 23:21

> ﻿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ [23:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:22

> ﻿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ [23:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:23

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ [23:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:24

> ﻿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ [23:24]

يتفضل عليكم  يكون أفضل منكم.

### الآية 23:25

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ [23:25]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:26

> ﻿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ [23:26]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:27

> ﻿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ ۙ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ ۖ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۖ إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ [23:27]

أن اصنع الفلك بأعيننا  يصنعه وهو [(١)](#foonote-١)واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا يخاف[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ أي: تصنعه وأنت..
٢ في أ فلا تخاف..

### الآية 23:28

> ﻿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [23:28]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:29

> ﻿وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ [23:29]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:30

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ [23:30]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:31

> ﻿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ [23:31]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:32

> ﻿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ [23:32]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:33

> ﻿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ [23:33]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:34

> ﻿وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ [23:34]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:35

> ﻿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ [23:35]

فيعال. ك **«ديماس»** **«١»** و **«قيراط»**.
 تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها **«٢»**.
 وذكر ابن درستويه **«٣»** : أن الدّهن: المطر اللين **«٤»**. ومن فتح التاء **«٥»** فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه **«٦»**.
 ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
 ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
 ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل **«٧»**.

 (١) الديماس: الكن والحمام.
 الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣.
 (٢) هذا المعنى على قراءة **«تنبت»** بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
 ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧.
 (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ).
 هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
 صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين...
 وغير ذلك.
 وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء:
 ١٥/ ٥٣١. [.....]
 (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦.
 (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس:
 ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩.
 (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: **«وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»**... ».
 وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

### الآية 23:36

> ﻿۞ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ [23:36]

هيهات  بعد الأمر جدا حتى امتنع، وبني لأنها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل[(١)](#foonote-١). 
١ انظر البيان ج ٢ص١٨٤، والدر المصون ج٨ص٣٣٥..

### الآية 23:37

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ [23:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:38

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ [23:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:39

> ﻿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ [23:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:40

> ﻿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ [23:40]

عما قليل  " ما " في مثل هذا الكلام[(١)](#foonote-١)لتقريب المدى [(٢)](#foonote-٢)، أو تقليل الفعل/كقولك[(٣)](#foonote-٣) : بسبب ما أي : بسبب وإن قل[(٤)](#foonote-٤). 
١ في ب في مثله..
٢ أي: الغاية أو المدة..
٣ في أ كقوله..
٤ انظر: الدر المصون ج٨ص٣٤٢..

### الآية 23:41

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [23:41]

فجعلناهم غثاء  هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي. 
 فبعدا  هلاكا. على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله فيكون بمعنى اللعنة[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج ٤ص٥٤..

### الآية 23:42

> ﻿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ [23:42]

٤٠ عَمَّا قَلِيلٍ: **«ما»** في مثله لتقريب المدى **«١»**، أو تقليل الفعل، كقوله بسبب ما، أي: بسبب وإن قلّ.
 ٤١ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي **«٢»**.
 فَبُعْداً: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون بمعنى اللّعنة **«٣»**.
 ٤٤ تَتْرا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله **«٤»**.
 آيَةً: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من \[٦٦/ ب\] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل **«٥»**.
 إِلى رَبْوَةٍ: الرّملة من فلسطين **«٦»**.

 (١) البحر المحيط: ٦/ ٤٠٥.
 (٢) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٥٨.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٧، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٤.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٩٧، وانظر اللسان: ٥/ ٢٧٨ (وتر).
 (٥) ذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٥، وانظر معاني الزجاج: ٤/ ١٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٩٨.
 (٦) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٣٥٧ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٦.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٠١ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم، وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه.
 واستبعد الطبري هذا القول، فقال: **«لأن الرملة لا ماء بها معين، والله تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين»**.
 وقال النحاس في معانيه: ٤/ ٤٦٣: **«والصواب أن يقال: إنها مكان مرتفع، ذو استواء، وماء ظاهر»**.

### الآية 23:43

> ﻿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ [23:43]

٤٠ عَمَّا قَلِيلٍ: **«ما»** في مثله لتقريب المدى **«١»**، أو تقليل الفعل، كقوله بسبب ما، أي: بسبب وإن قلّ.
 ٤١ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي **«٢»**.
 فَبُعْداً: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون بمعنى اللّعنة **«٣»**.
 ٤٤ تَتْرا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله **«٤»**.
 آيَةً: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من \[٦٦/ ب\] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل **«٥»**.
 إِلى رَبْوَةٍ: الرّملة من فلسطين **«٦»**.

 (١) البحر المحيط: ٦/ ٤٠٥.
 (٢) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٥٨.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٧، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٤.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٩٧، وانظر اللسان: ٥/ ٢٧٨ (وتر).
 (٥) ذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٥، وانظر معاني الزجاج: ٤/ ١٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٩٨.
 (٦) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٣٥٧ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٦.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٠١ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم، وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه.
 واستبعد الطبري هذا القول، فقال: **«لأن الرملة لا ماء بها معين، والله تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين»**.
 وقال النحاس في معانيه: ٤/ ٤٦٣: **«والصواب أن يقال: إنها مكان مرتفع، ذو استواء، وماء ظاهر»**.

### الآية 23:44

> ﻿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ [23:44]

تترا  متواترا. وأصله " وتر " [(١)](#foonote-١)من وتر القوس لاتصاله[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب وترى..
٢ قاله ابن عيسى. انظر تفسير الماوردي ج٤ص ٥٤..

### الآية 23:45

> ﻿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ [23:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:46

> ﻿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ [23:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:47

> ﻿فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ [23:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:48

> ﻿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ [23:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:49

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ [23:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:50

> ﻿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ [23:50]

آية  حجة على اختراع الأجسام من غير شيء[(١)](#foonote-١)كاختراع[(٢)](#foonote-٢)عيسى من غير أب وحمل أمه إياه من غير فحل. 
 إلى ربوة  الرملة[(٣)](#foonote-٣)من فلسطين[(٤)](#foonote-٤). 
 ذات قرار  استواء يستقر عليها[(٥)](#foonote-٥). 
وقيل : ثمار[(٦)](#foonote-٦)، أي : لأجل الثمار يستقر فيها. 
 ومعين  مفعول من عنته أعينه[(٧)](#foonote-٧)، أو هو فعيل من معن يمعن وهو الماعون للشيء القليل[(٨)](#foonote-٨). 
١ قال ابن حيان "وأفرد"آية"لأن حالهما لمجموعهما آية واحدة وهي ولادتها إياه من غير فحل، وإن كان في مريم آيات، وفي عيسى آيات، لكنه هنا لحظ أمر الولادة من غير ذكر، وذلك هو آية واحدة" البحر المحيط ج٧ص٤٦٣..
٢ في ب كإخراج..
٣ في ب رملة..
٤ قاله أبو هريرة جامع البيان ج١٨ص٢٦. والرملة: مدينة تقطع في فلسطين جنوب اللد وغرب القدس..
٥ في ب عليه. وقال به سعيد بن جبير. جامع البيان ج١٨ص٢٧..
٦ قاله قتادة. جامع البيان ج١٨ص٢٨..
٧ فعلى هذا تكون ميمه زائدة..
٨ وعلى هذا تكون ميمه أصلية. انظر: الدر المصون ج٨ص٣٤٨..

### الآية 23:51

> ﻿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [23:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:52

> ﻿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ [23:52]

وإن هذه أمتكم أمة واحدة  [(١)](#foonote-١)ملتكم وطريقتكم في التوحيد وأصول الشرائع. وفتح " أن " [(٢)](#foonote-٢)على تقدير : ولأن هذه أمتكم أي : فاتقون لهذا[(٣)](#foonote-٣). 
وانتصاب " أمة " على الحال. 
١ في أ هكذا: رسال سهولة..
٢ وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بكسر الألف وتشديد النون، وقرأ ابن عامر بفتح الألف وتخفيف النون.
 انظر: السبعة ص٤٤٦، والكشف ج ٢ ص ١٢٩..
٣ وبهذا قدرها سيبويه والزجاج. انظر: معاني القرآن وإعرابه ج٤ص١٥، وتفسير القرطبي ج١٢ص١٢٩..

### الآية 23:53

> ﻿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [23:53]

فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا  افترقوا في دينهم فرقا كل ينتحل كتابا ويدعي نبيا. 
وعن الحسن : قطعوا كتاب الله قطعا وحرفوه[(١)](#foonote-١). 
وهو في قراءة " زبرا " [(٢)](#foonote-٢)ظاهر أي : قطعا جمع زبرة كبرمة وبرم. 
١ أورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ص١٠٣، وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم..
٢ وهي قراءة الأعمش. انظر البحر المحيط ج٧ص٤٦٥..

### الآية 23:54

> ﻿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ [23:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:55

> ﻿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ [23:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:56

> ﻿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ [23:56]

نسارع لهم في الخيرات  نقدم لهم ثواب أعمالهم لا لرضانا عنهم. 
 بل لا  [(١)](#foonote-١) للاستدراج والابتلاء. 
١ في ب كلا بل..

### الآية 23:57

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [23:57]

**«زبرة»** **«١»**. ك **«برمة»** و **«برم»** ».
 ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!.
 بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء.
 ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة **«٣»**.
 ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ.
 ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر.
 ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم **«٤»**، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون
 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤.
 (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :**«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم»**.
 (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠.
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: **«فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال:
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها.
 ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

### الآية 23:58

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ [23:58]

**«زبرة»** **«١»**. ك **«برمة»** و **«برم»** ».
 ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!.
 بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء.
 ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة **«٣»**.
 ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ.
 ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر.
 ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم **«٤»**، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون
 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤.
 (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :**«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم»**.
 (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠.
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: **«فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال:
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها.
 ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

### الآية 23:59

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ [23:59]

**«زبرة»** **«١»**. ك **«برمة»** و **«برم»** ».
 ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!.
 بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء.
 ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة **«٣»**.
 ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ.
 ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر.
 ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم **«٤»**، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون
 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤.
 (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :**«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم»**.
 (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠.
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: **«فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال:
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها.
 ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

### الآية 23:60

> ﻿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ [23:60]

**«زبرة»** **«١»**. ك **«برمة»** و **«برم»** ».
 ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!.
 بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء.
 ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة **«٣»**.
 ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ.
 ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر.
 ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم **«٤»**، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون
 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤.
 (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :**«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم»**.
 (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠.
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: **«فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال:
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها.
 ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

### الآية 23:61

> ﻿أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ [23:61]

وهم لها سابقون  لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنة.

### الآية 23:62

> ﻿وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [23:62]

**«زبرة»** **«١»**. ك **«برمة»** و **«برم»** ».
 ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!.
 بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء.
 ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة **«٣»**.
 ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ.
 ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر.
 ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم **«٤»**، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون
 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤.
 (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :**«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم»**.
 (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠.
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: **«فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال:
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها.
 ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

### الآية 23:63

> ﻿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ [23:63]

ولهم أمال من دون ذلك  من دون ما ذكروا بها من أعمال البر.

### الآية 23:64

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ [23:64]

**«زبرة»** **«١»**. ك **«برمة»** و **«برم»** ».
 ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!.
 بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء.
 ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة **«٣»**.
 ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ.
 ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر.
 ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم **«٤»**، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون
 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤.
 (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :**«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم»**.
 (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠.
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: **«فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال:
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها.
 ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

### الآية 23:65

> ﻿لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ [23:65]

**«زبرة»** **«١»**. ك **«برمة»** و **«برم»** ».
 ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!.
 بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء.
 ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة **«٣»**.
 ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ.
 ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر.
 ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم **«٤»**، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون
 (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤.
 (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :**«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم»**.
 (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠.
 وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: **«فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال:
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها.
 ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك»**.
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

### الآية 23:66

> ﻿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ [23:66]

تنكصون  ترجعون إلى الكفر.

### الآية 23:67

> ﻿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ [23:67]

مستكبرين به  بالحرم[(١)](#foonote-١)، أي : بلغ أمركم أنكم تسمرون بالبطحاء لا تخافون. وتوحيد  سامرا  على المصدر\[ أي \][(٢)](#foonote-٢) : تسمرون سمرا، كقولك : قوموا قائما. ويجوز حالا للحرم، لأن السمر ظل القمر، يقال جاء بالسمر والقمر أي : بكل شيء[(٣)](#foonote-٣)، ويجوز السامر جمع سمر[(٤)](#foonote-٤)كالحاضر للحي الحلول، والباقر و الجامل[(٥)](#foonote-٥) جمع البقر والجمل [(٦)](#foonote-٦). 
 تهجرون  أي : القرآن، أو تقولون الهجر وهو الهذيان [(٧)](#foonote-٧). وتهجرون[(٨)](#foonote-٨) : من الإهجار وهو الإفحاش في القول، وفي الحديث " إذا طفتم بالبيت فلا تلغوا ولا تهجروا " [(٩)](#foonote-٩). 
١ في أ أي: بالحرم..
٢ سقط من ب..
٣ ذكر ذلك المنتجب الهمداني في الفريد ج٣ص٥٧٥..
٤ في أ هكذا: ويجوز السامر جمعا..
٥ الباقر : هو جماعة البقر مع رعاتها.
 الجامل: هو القطيع من الأبل مع رعاته وأربابه..
٦ في أ والإبل..
٧ في أ البهتان. وقال بهذا القول ابن زيد. انظر جامع البيان ج١٨ص٤٠..
٨ يشير المؤلف إلى أن في "تهجرون"قراءتين: فقرأ نافع "تهجرون"بضم التاء وكسر الجيم. وقرأ الباقون"تهجرون"بفتح التاء وضم الجيم.
 انظر : السبعة ص ٤٤٦.
٩ هذا حديث لأبي سعيد الخدري قاله لبنيه، وتتمته"ولا تقاصوا أحدا ولا تكلموه"انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ج ١ص٢٤٢..

### الآية 23:68

> ﻿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ [23:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:69

> ﻿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [23:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:70

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ [23:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:71

> ﻿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ [23:71]

بل أتيناهم بذكرهم  بشرفهم، بالرسول منهم والقرآن بلسانهم.

### الآية 23:72

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [23:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:73

> ﻿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [23:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:74

> ﻿وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ [23:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:75

> ﻿۞ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [23:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:76

> ﻿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ [23:76]

فما استكانوا لربهم  بالجدب الذي أصابهم بدعائه عليه السلام [(١)](#foonote-١). 
١ فقد أخرج الحاكم في مستدركه ج٢ ص٣٩٤عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء أبو سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه سلم فقال: يا محمد أنشدك الله والرحم، قد أكلنا العلهز- يعني الوبر-فأنزل الله عز وجلولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعونقال عنه الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وصححه الذهبي..

### الآية 23:77

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [23:77]

بابا ذا عذاب شديد  يوم بدر[(١)](#foonote-١). 
١ رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال ابن جريج. جامع البيان ج١٨ص٤٥..

### الآية 23:78

> ﻿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [23:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:79

> ﻿وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [23:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:80

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [23:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:81

> ﻿بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ [23:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:82

> ﻿قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [23:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:83

> ﻿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [23:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:84

> ﻿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [23:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:85

> ﻿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [23:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:86

> ﻿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [23:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:87

> ﻿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ [23:87]

سيقولون لله  لمطابقة السؤال في " من ". 
وذكر أنه في مصاحف الأمصار بغير ألف – إلا مصحف أهل البصرة –فيكون على المعنى كقولك : من مولاك ؟فيقول : لفلان[(١)](#foonote-١)
١ الخلاصة: أنه ورد لفظ الجلالة في ثلاثة مواضع في الآيات"٨٥ - ٨٧- ٨٩"واختلف القراء في الاثنتين الأخرتين ولم يختلفوا في الأولى:
 فقرأ أبو عمرو وحده(سيقولون لله)في الأولى بغير ألف. وفي الأخيرتين(سيقولون الله... الله)بالألف. وقراء الباقون(لله.. لله.. لله..)في المواضع الثلاثة بدون ألف. انظر: السبعة ص ٤٤٧والكشف ج٢ص١٣٠، وزاد المسير ج٥ ص٤٨٦ والدر المصون ج٨ص٣٦٢..

### الآية 23:88

> ﻿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [23:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:89

> ﻿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ [23:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:90

> ﻿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [23:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:91

> ﻿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [23:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:92

> ﻿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ [23:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:93

> ﻿قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ [23:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:94

> ﻿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [23:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:95

> ﻿وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ [23:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:96

> ﻿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ [23:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:97

> ﻿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ [23:97]

همزات الشياطين  دفعهم بالإغواء إلى المعاصي[(١)](#foonote-١). 
١ الهمزات: جمع همزة، وهو مس الشيطان، ويجوز أن يكون نزاغات الشيطان، ونزع الشيطان: وسوسته حتى يشغل عن أمر الله. قاله الزجاج في معانيه ج ٤ص٢١..

### الآية 23:98

> ﻿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ [23:98]

٩٧ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: دفعهم/ بالإغواء إلى المعاصي.
 ١٠٠ وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ: من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة **«١»** أو ما بين الموت والبعث **«٢»**.
 ١٠١ وَلا يَتَساءَلُونَ: أن يحمل بعضهم عن بعض، ولكن يتساءلون عن حالهم وما عمّهم من البلاء، كقوله **«٣»** : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ.
 وسألت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أإنا نتعارف؟ فقال:
 **«ثلاث مواطن تذهل فيها كلّ نفس: حين يرمى إلى كلّ إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم»** **«٤»**.
 و **«اللّفح»** **«٥»** : إصابة سموم النّار **«٦»**، و **«الكلوح»** : تقلّص الشفتين عن الأسنان **«٧»**.

 (١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٦٢، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن الضحاك.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٥ عن ابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم عن مجاهد.
 (٣) سورة الصافات، آية: ٥٠.
 (٤) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ١١٠، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٣٦١، ٣٦٢) ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله رجال الصحيح.
 (٥) من قوله تعالى: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ [آية: ١٠٤].
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ٤٥٢.
 (٧) ورد هذا المعنى في حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٨٨ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: **«تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته»**.
 وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٢٨، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المؤمنون»**، وقال: **«هذا حديث حسن صحيح غريب»**.
 والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٥، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في **«صفة النار»**، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.
 وانظر تفسير الطبري: (١٨/ ٥٥، ٥٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٣. [.....]

### الآية 23:99

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ [23:99]

٩٧ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: دفعهم/ بالإغواء إلى المعاصي.
 ١٠٠ وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ: من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة **«١»** أو ما بين الموت والبعث **«٢»**.
 ١٠١ وَلا يَتَساءَلُونَ: أن يحمل بعضهم عن بعض، ولكن يتساءلون عن حالهم وما عمّهم من البلاء، كقوله **«٣»** : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ.
 وسألت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أإنا نتعارف؟ فقال:
 **«ثلاث مواطن تذهل فيها كلّ نفس: حين يرمى إلى كلّ إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم»** **«٤»**.
 و **«اللّفح»** **«٥»** : إصابة سموم النّار **«٦»**، و **«الكلوح»** : تقلّص الشفتين عن الأسنان **«٧»**.

 (١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٦٢، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن الضحاك.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٥ عن ابن زيد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم عن مجاهد.
 (٣) سورة الصافات، آية: ٥٠.
 (٤) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ١١٠، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٣٦١، ٣٦٢) ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله رجال الصحيح.
 (٥) من قوله تعالى: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ [آية: ١٠٤].
 (٦) ينظر المفردات للراغب: ٤٥٢.
 (٧) ورد هذا المعنى في حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٨٨ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: **«تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته»**.
 وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٢٨، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المؤمنون»**، وقال: **«هذا حديث حسن صحيح غريب»**.
 والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٥، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في **«صفة النار»**، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.
 وانظر تفسير الطبري: (١٨/ ٥٥، ٥٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٣. [.....]

### الآية 23:100

> ﻿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [23:100]

ومن ورائهم برزخ  من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة[(١)](#foonote-١)، أو ما [(٢)](#foonote-٢)بين الموت والبعث[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله الضحاك، وابن قتيبة. جامع البيان ج١٨ص٥٣، وغريب القرآن لابن قتيبة ص ٣٠٠..
٢ في ب وما..
٣ قاله مجاهد، وابن زيد، والزجاج. جامع البيان ج١٨ص٥٣، ومعاني القرآن للزجاج ج ٤ص٢٢..

### الآية 23:101

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ [23:101]

ولا يتساءلون  أن يحمل بعضهم عن بعض ولكن[(١)](#foonote-١)يتساءلون عن حالهم وما عمهم من البلاء/كقوله  فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ٥٠  [(٢)](#foonote-٢). وسألت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أما[(٣)](#foonote-٣)نتعارف فقال : ثلاث مواطن تذهل[(٤)](#foonote-٤)فيها كل نفس : حين يرمى إلى كل إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم[(٥)](#foonote-٥). 
١ في ب ولا..
٢ سورة الصافات: الآية٥٠..
٣ في أ أئنا..
٤ في ب يذهل..
٥ هذا الحديث لم أعثر عليه بهذا اللفظ، وإنما أخرج الحاكم في مستدركه حديثا عن عائشة قريبا منه ج٤ص٥٧٨ ونصه: عن الحسن عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذكرت النار فبكيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا عائشة ؟قالت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟فقال رسول اله صلى الله عليه وسلم : أما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحدا:
 حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل.
 وعند الكتب حتى يقال : هاؤم اقرؤوا كتابيه، حتى يعلم أين يقع كتابه؟أفي يمينه أم في شماله أو من وراء ظهره.
 وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حافتاه كلاليب كثيرة وحسك كثير يحبس الله بها من شاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا". قال الحاكم: هذا حديث صحيح إسناده على شرط الشيخين لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة على أنه قد صحت الروايات أن الحسن كان يدخل وهو صبي منزل عائشة رضي الله عنها وأم سلمة..

### الآية 23:102

> ﻿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [23:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:103

> ﻿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [23:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:104

> ﻿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ [23:104]

واللفح : إصابة سموم النار. 
والكلوح : تقلص الشفتين عن الأسنان.

### الآية 23:105

> ﻿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ [23:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:106

> ﻿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ [23:106]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:107

> ﻿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ [23:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:108

> ﻿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ [23:108]

اخسئوا  اسكتوا، أو ابعدوا[(١)](#foonote-١)، خسأته[(٢)](#foonote-٢) فخسأ\[ وخسيء \][(٣)](#foonote-٣)\[ أي \][(٤)](#foonote-٤) : انخسأ[(٥)](#foonote-٥). 
١ في أ وابعدوا. وهذان المعنيان ذكرهما الماوردي في تفسيره ج ٤ص٦٨..
٢ في ب أخسأته..
٣ سقط من ب..
٤ سقط من أ..
٥ قال ابن منظور:"قال الليث: خسأت الكلب أي: زجرته فقلت له: اخسأ، ويقال: خسأته فخسأ أي: أبعدته فبعد"لسان العرب مادة "خسأ"ج ١ص ٦٥..

### الآية 23:109

> ﻿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [23:109]

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ **«١»**.
 ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار **«٢»**.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨.
 (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

### الآية 23:110

> ﻿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ [23:110]

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ **«١»**.
 ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار **«٢»**.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨.
 (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

### الآية 23:111

> ﻿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ [23:111]

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ **«١»**.
 ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار **«٢»**.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨.
 (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

### الآية 23:112

> ﻿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ [23:112]

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ **«١»**.
 ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار **«٢»**.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨.
 (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

### الآية 23:113

> ﻿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ [23:113]

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ **«١»**.
 ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار **«٢»**.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨.
 (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

### الآية 23:114

> ﻿قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [23:114]

إن لبثتم إلا قليلا  في الدنيا. أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النار.

### الآية 23:115

> ﻿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ [23:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:116

> ﻿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [23:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:117

> ﻿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [23:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 23:118

> ﻿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [23:118]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/23.md)
- [كل تفاسير سورة المؤمنون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/23.md)
- [ترجمات سورة المؤمنون
](https://quranpedia.net/translations/23.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/23/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
