---
title: "تفسير سورة الفرقان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/25/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/25/book/323"
surah_id: "25"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفرقان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/25/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفرقان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/25/book/323*.

Tafsir of Surah الفرقان from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 25:1

> تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا [25:1]

تبارك  تفاعل من البركة وهي الكثرة في كل خير. 
وقيل : أصله الثبوت من بروك الإبل. 
 نذيرا  داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغي، ويجوز صفة للنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن[(١)](#foonote-١). 
١ في أ وللقرآن..

### الآية 25:2

> ﻿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا [25:2]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:3

> ﻿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا [25:3]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:4

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا [25:4]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:5

> ﻿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [25:5]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:6

> ﻿قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [25:6]

يعلم السر في السماوات/والأرض  أي : أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.

### الآية 25:7

> ﻿وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا [25:7]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:8

> ﻿أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا ۚ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا [25:8]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:9

> ﻿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا [25:9]

فضلوا  ناقضوا إذ قالوا اختلقها وافتراها وقالوا( فهي تملى عليه )[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذا المعنى الماوردي في تفسيره ج٤ص١٣٤..

### الآية 25:10

> ﻿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَٰلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا [25:10]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:11

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا [25:11]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:12

> ﻿إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [25:12]

ومن سورة الفرقان
 ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير **«١»**.
 وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل **«٢»**.
 \[٦٩/ أ\] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن **«٣»**.
 ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
 ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ **«٤»**.
 ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث **«٥»** :«إنهم يستكرهون في

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧.
 وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري:
 ١٨/ ١٧٩.
 (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك).
 (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢.
 (٤) سورة الفرقان: آية: ٥.
 (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه.
 ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩.
 وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

### الآية 25:13

> ﻿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا [25:13]

وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا  في الحديث " أنهم يستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط " [(١)](#foonote-١). 
 مقرنين  مصفدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال. أو قرنوا مع الشياطين. 
 ثبورا  هلاكا على هلاك. من ثابر على كذا دوام. 
١ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ص٢٤٠وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن يحيى بن أسيد..

### الآية 25:14

> ﻿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا [25:14]

النار كما يستكره الوتد في الحائط».
 مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال **«١»**، أو قرنوا مع الشياطين **«٢»**.
 ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك **«٣»**، من ثابر على كذا: داوم.
 ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ **«٤»**.
 أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا **«٥»**.
 ١٨ بُوراً: هلكى **«٦»**. أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع **«٧»**.
 ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب **«٨»**، أو الصّرف: الحيلة **«٩»**

 (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....]
 (٤) من آية ٨ سورة غافر.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧.
 (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران.
 وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥.
 (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور).
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩.
 (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

### الآية 25:15

> ﻿قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۚ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا [25:15]

النار كما يستكره الوتد في الحائط».
 مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال **«١»**، أو قرنوا مع الشياطين **«٢»**.
 ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك **«٣»**، من ثابر على كذا: داوم.
 ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ **«٤»**.
 أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا **«٥»**.
 ١٨ بُوراً: هلكى **«٦»**. أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع **«٧»**.
 ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب **«٨»**، أو الصّرف: الحيلة **«٩»**

 (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....]
 (٤) من آية ٨ سورة غافر.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧.
 (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران.
 وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥.
 (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور).
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩.
 (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

### الآية 25:16

> ﻿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا [25:16]

وعدا مسئولا  هو قول الملائكة : ربنا وأدخلهم  [(١)](#foonote-١). أو[(٢)](#foonote-٢)قول المؤمنين : ربنا وآتنا ما وعدتنا  [(٣)](#foonote-٣). 
١ سورة غافر: الآية٨..
٢ في ب أم..
٣ سورة آل عمران: الآية ١٩٤..

### الآية 25:17

> ﻿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ [25:17]

النار كما يستكره الوتد في الحائط».
 مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال **«١»**، أو قرنوا مع الشياطين **«٢»**.
 ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك **«٣»**، من ثابر على كذا: داوم.
 ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ **«٤»**.
 أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا **«٥»**.
 ١٨ بُوراً: هلكى **«٦»**. أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع **«٧»**.
 ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب **«٨»**، أو الصّرف: الحيلة **«٩»**

 (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧.
 (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....]
 (٤) من آية ٨ سورة غافر.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧.
 (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران.
 وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧.
 (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥.
 (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور).
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩.
 (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة.
 وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

### الآية 25:18

> ﻿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا [25:18]

بورا  هلكى. أو فاسدين[(١)](#foonote-١)من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ أو كاسدين..
٢ انظر هذه المعاني في تفسير الماوردي ج٤ص١٣٧..

### الآية 25:19

> ﻿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا [25:19]

فما تستطيعون صرفا  صرف العذاب. أو الصرف الحيلة[(١)](#foonote-١)، والصير في لاحتياله في الاستيفاء إذا اتزن[(٢)](#foonote-٢)والتطفيف إذا وزن[(٣)](#foonote-٣). 
١ حكاه ابن قتيبة عن يونس البصري. انظر غريب القرآن ص ٣١١..
٢ أي : إذا اتزن لحقه ولنفسه..
٣ أي: إذا وزن للغير..

### الآية 25:20

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا [25:20]

إلا أنهم ليأكلون  \[ أي \][(١)](#foonote-١) : إلا قيل إنهم ليأكلون. 
 بعضكم لبعض فتنة  هي افتتان المقل بالمثري، والضوي[(٢)](#foonote-٢)بالقوي. ( ٢٠ )  أتصبرون  أي : على هذه الفتنة أم لا تصبرون فيزداد غمكم. 
 وكان ربك بصيرا  بالحكمة في اختلاف المعايش[(٣)](#foonote-٣)، ويحكى : أن بعض الصالحين تبرم بضنك عيشه، فخرج ضجرا[(٤)](#foonote-٤)، فرأى أسود خصيا في موكب عظيم، فوجم لذلك، فإذا بإنسان قرأ عليه  وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون  فتنبه وازداد تبصرا وتصبرا[(٥)](#foonote-٥). 
١ سقط من ب..
٢ في ب والمقوي. ومعنى الضوي : الضعيف..
٣ في أ المعاش..
٤ في ب صحراء..
٥ في أ أو تصبرا..

### الآية 25:21

> ﻿۞ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا ۗ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا [25:21]

لا يرجون لقاءنا  لا يخافون. رجا[(١)](#foonote-١)يرجوا بمعنى يخاف، لأن الراجي قلق فيما يرجوه كالخائف. 
١ في أ وجاز..

### الآية 25:22

> ﻿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا [25:22]

ويقولون حجرا محجورا  كان الرجل في الجاهلية يقول لمن يخافه في أشهر الحرم : حجرا محجورا أي : حراما محرما عليك قتلي في هذا الشهر فلا يبدأه بشر. فإذا كان\[ يوم \][(١)](#foonote-١)القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب فقالوا : حجرا محجورا وظنوا أنه ينفعهم[(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من أ..
٢ حكاه ابن الجوزي عن ابن فارس. انظر زاد المسير ج٦ص٨٢..

### الآية 25:23

> ﻿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا [25:23]

وقدمنا  عمدنا وقصدنا. 
 من عمل  من قرب.

### الآية 25:24

> ﻿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا [25:24]

وأحسن مقيلا  موضع قائلة ولا نوم في الجنة إلا أنها[(١)](#foonote-١)من تمهيدها تصلح للنوم[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ أنه..
٢ ذكر ذلك الألوسي في روح المعاني ج١٩ص٨..

### الآية 25:25

> ﻿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا [25:25]

تشقق السماء بالغمام  أي : عن الغمام وهو نزول الملائكة منها في الغمام[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس. انظر زاد المسير ج٦ص٨٤..

### الآية 25:26

> ﻿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا [25:26]

العذاب فقالوا: حِجْراً مَحْجُوراً وظنوا أنّه ينفعهم **«١»**.
 ٢٣ وَقَدِمْنا: عمدنا وقصدنا **«٢»**.
 مِنْ عَمَلٍ: من قرب.
 ٢٤ وَأَحْسَنُ مَقِيلًا: موضع قائلة، ولا نوم في الجنّة إلا أنه من تمهيدها تصلح للنوم.
 تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ: أي: عن الغمام، وهو نزول الملائكة منها في الغمام **«٣»** /.
 ٢٧ يَعَضُّ الظَّالِمُ: وذلك فعل النّادم والغضبان، وفي المثل: يعلك على الأرّم و **«يحرق»** أيضا **«٤»**. والأرّم الأصابع.
 ٢٨ يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا: في عقبة **«٥»** بن أبي معيط، كان يجالس النّبيّ ﷺ وسمع القرآن فقال له أبيّ بن خلف: تجالسه وهو يسفّه أحلام قريش، وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه، ففعل، فلمّا قتل من بين الأسارى قال: أأقتل من بين قريش؟!.

 (١) نص الكلام السالف في زاد المسير: (٦/ ٨٢، ٨٣) عن ابن فارس.
 وانظر نحوه في تفسير الطبري: ١٩/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٥، والمحرر الوجيز:
 ١١/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢١.
 (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٤، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٧: **«ومعنى الآية: وقصدنا إلى أعمالهم التي هي في الحقيقة لا تزن شيئا إذ لا نية معها، فجعلناها على ما تستحق لا تعدل شيئا، وصيرناها هباء منثورا، أي: شيئا لا تحصيل له»**.
 (٣) تفسير الطبري: ١٩/ ٦. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٤: **«يخبر تعالى عن هول يوم القيامة، وما يكون فيه من الأمور العظيمة، فمنها انشقاق القمر وتفطرها وانفراجها بالغمام، وهو ظلل النور العظيم الذي يبهر الأبصار، ونزول ملائكة السماء يومئذ، فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء»**. [.....]
 (٤) اللسان: ١٣/ ١٤ (أرم).
 (٥) عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن عبد شمس، كان شديد الأذى للمسلمين في أول أمر الإسلام بمكة، أسر يوم بدر ثم قتل.
 السيرة لابن هشام: ١/ ٧٠٨، والروض الأنف: ٣/ ٦٥.

### الآية 25:27

> ﻿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا [25:27]

يعض الظالم  وذلك فعل النادم والغضبان، وفي المثل : يعلك علي الأرم ويحرق أيضا[(١)](#foonote-١). و الأرم الأصابع. 
١ الأرم: الأضراس، كأنه جمع أرم. يقال: فلان يحرق عليك الأرم إذا تغيظ فحك أضراسه بعضها ببعض. انظر الصحاح مادة"أرم"ج٥ص١٨٦٠..

### الآية 25:28

> ﻿يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا [25:28]

ياويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا( ٢٨ )  في عقبة بن أبي معيط[(١)](#foonote-١)كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم يسمع[(٢)](#foonote-٢)القرآن، فقال له أبي بن خلف :[(٣)](#foonote-٣)تجالسه وهو يسفه أحلام قريش ؟ وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه ففعل، فلما قتل من بين الأسارى قال : أقتل من بيني قريش فتمثل عمر حن قدح ليس منها قال : فمن للصبية فقال عليه السلام :" النكد " [(٤)](#foonote-٤). 
١ عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو قتل صبرا يوم بدر..
٢ في أ وسمع..
٣ هو: أبي بن خلف بن وهب بن حذافة، ويقال له : أمية أحد جبابرة قريش في الجاهلية، أدرك الإسلام ولم يسلم قتل يوم بدر سنة٢هـ. الأعلام ج٢ص٢٢..
٤ هذا السبب أخرجه بنحوه الطبري في تفسيره ج١٩ص٨، وذكره بنحوه السيوطي في الدر المنثورج٦ص٢٥٢. وقال ابن كثير "وسواء كان سبب نزولها في عقبة بن أبي معيط أو غيره من الأشقياء فإنها عامة في كل ظالم"تفسير ابن كثير ج٣ص٣١٧..

### الآية 25:29

> ﻿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا [25:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 25:30

> ﻿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا [25:30]

هذا القرآن مهجورا  بإعراضهم عن التدبر فيه. أو بقولهم فيه/بالهجر[(١)](#foonote-١). 
١ الهجر: هو الفحش وما لا ينتفع فيه من القول..

### الآية 25:31

> ﻿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا [25:31]

وكذالك جعلنا لكل نبي  أي : جعلنا بياننا [(١)](#foonote-١)أنهم أعداؤهم كما تقول : جعله لصا. 
 وكفى بربك هاديا  يجوز حالا أو تمييزا[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب بياننا..
٢ في أ وتمييزا والمعنى على الحال: وكفى ربك في حال الهداية وعلى التمييز: وكفى ربك من الهداة. انظر معاني القرآن للزجاج ج٤ص٦٦..

### الآية 25:32

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا [25:32]

لنثبت به فؤادك  أي : باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا[(١)](#foonote-١). 
 ورتلناه  فصلناه. والرتل في الثغر[(٢)](#foonote-٢)أن يكون مفلجا لا لصص فيه[(٣)](#foonote-٣). 
والقرية التي أمطرت مطر السوء :" سدوم " [(٤)](#foonote-٤) قرية لوط. 
١ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج ٤ص١٤٤..
٢ الثغر: هو السن..
٣ أي: أن يكون في أسنانه تفرق..
٤ سدوم: مدينة من مدائن قوم لوط، وذكر الميداني أنها بلدة من أعمال حلب. معجم البلدان ج٣ ص٢٠٠..

### الآية 25:33

> ﻿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا [25:33]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:34

> ﻿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا [25:34]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:35

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا [25:35]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:36

> ﻿فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا [25:36]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:37

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً ۖ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا [25:37]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:38

> ﻿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا [25:38]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:39

> ﻿وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ ۖ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا [25:39]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:40

> ﻿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا [25:40]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:41

> ﻿وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا [25:41]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:42

> ﻿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا [25:42]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:43

> ﻿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا [25:43]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:44

> ﻿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا [25:44]

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا **«١»**.
 ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
 وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه **«٢»**.
 والقرية التي أمطرت مطر السوء **«٣»** : سدوم قرية لوط **«٤»** عليه السلام.
 ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
 وقيل **«٥»** : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
 ٦/ ٤٩٦.
 (٢) جاء في لسان العرب: **«وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا»**.
 والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
 واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا».
 ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل).
 (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠].
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
 (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٦/ ٩٣.

### الآية 25:45

> ﻿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا [25:45]

مد الظل  أي : الليل لأنه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس [(١)](#foonote-١). 
 ولو شاء لجعله ساكنا  أي : بإبطال كلتي الحركتين الشرقية التي بها النهار والليل، والغربية التي بها فصول السنة [(٢)](#foonote-٢). 
 ثم جعلنا الشمس عليه دليلا  إذ كان طول الظل وقصره بحسب ارتفاع الشمس وانحطاطها، ولأن الظل إذا لم يدرك أطرافه لم يسم ظلا بل ظلاما وليلا. 
١ الفرق بين الظل والفيء أن الظل ما قبل طلوع الشمس. والفيء : ما بعد طلوعها، أو أن الظل ما قبل الزوال والفيء ما بعده. انظر تفسير الماوردي ج٤ص١٤٧..
٢ في أ : الغربية التي بها النهار والليل، والشرقية التي بها فصول السنة.
 وفي الآية دليل على أنه لا مدخل للأسباب العادية، وإنما المؤثر حقيقة المشيئة والقدرة.
 انظر روح المعاني ج١٩ص٢٧..

### الآية 25:46

> ﻿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا [25:46]

ثم قبضناه إلينا  \[ هو \][(١)](#foonote-١)من الغداة إلى الظهيرة، والظل هو المخصوص بالقبض، كما أن الفيء مخصوص بالبسط، وهذه الإضافة، لأن غاية قصر الظل عند غاية تعالي الشمس، والعلو : موضع الملائكة وجهة السماء التي فيها أزرق العباد، ومنها نزول الغيث والغياث، وإليها ترتفع أيدي الراغبين، وتشخص أبصار الخائفين. 
 قبضا يسيرا  خفيا سهلا لبطء حركة الظل بالقرب من نصف النهار. 
والنشور والانتشار للمعايش. والسبات : قطع العمل[(٢)](#foonote-٢). 
والأناسي : جمع إنسي ككرسي وكراسي. أو كان أناسين جمع إنسان فعوضت الياء من النون[(٣)](#foonote-٣). 
١ سقط من أ..
٢ قال ابن الأنباري: أصل السبت : القطع، فالمعنى: وجعلنا النوم قطعا لأعمالكم. زاد المسير ج٦ص٩٤..
٣ قاله الزجاج في معانيه ج٤ص٧١..

### الآية 25:47

> ﻿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا [25:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 25:48

> ﻿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا [25:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 25:49

> ﻿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا [25:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 25:50

> ﻿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا [25:50]

ولقد صرفناه بينهم ليذكروا  أي : المطر مرة هنا ومرة هناك، وعن ابن عباس : ما عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه كيف شاء[(١)](#foonote-١). 
 فأبى أكثر الناس إلا كفورا  يقولون : مطرنا بنوء كذا. 
١ أخرجه ابن جرير في تفسيره ج١٩ص٢٢، والحاكم في المستدرك وصححه ج٢ص٤٠٣..

### الآية 25:51

> ﻿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا [25:51]

**«أناسين»** جمع **«إنسان»**، فعوّضت الياء من النون **«١»**.
 ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك **«٢»**.
 وعن ابن عباس **«٣»** رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء.
 فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا **«٤»**.
 ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى **«٥»**، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج.
 حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر **«٦»**.
 ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم **«٧»**.
 (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٧١.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب **«كثرة المطر وقلته»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣.
 (٥) في **«ج»** : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: **«معنى «مرج»** خلّى بينهما، تقول:
 مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ».
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج).
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو.
 قال الماوردي: **«مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة»**.

### الآية 25:52

> ﻿فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا [25:52]

**«أناسين»** جمع **«إنسان»**، فعوّضت الياء من النون **«١»**.
 ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك **«٢»**.
 وعن ابن عباس **«٣»** رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء.
 فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا **«٤»**.
 ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى **«٥»**، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج.
 حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر **«٦»**.
 ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم **«٧»**.
 (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٧١.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب **«كثرة المطر وقلته»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣.
 (٥) في **«ج»** : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: **«معنى «مرج»** خلّى بينهما، تقول:
 مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ».
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج).
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو.
 قال الماوردي: **«مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة»**.

### الآية 25:53

> ﻿۞ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا [25:53]

مرج البحرين  مرج وأمرج خلى كأنه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج. 
 وحجرا محجورا  لا يفسد أحدهما الآخر. 
 وكان الكافر على ربه ظهيرا  على أولياء ربه معينا يعاونهم[(١)](#foonote-١)، أو كان هينا عليه لا وزن له من قولك : ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله مجاهد والحسن وابن زيد. انظر جامع البيان ج١٩ص٢٦..
٢ ذكره ابن جرير، ورجح القول الأول عليه. ج١٩ص٢٧..

### الآية 25:54

> ﻿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا [25:54]

**«أناسين»** جمع **«إنسان»**، فعوّضت الياء من النون **«١»**.
 ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك **«٢»**.
 وعن ابن عباس **«٣»** رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء.
 فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا **«٤»**.
 ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى **«٥»**، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج.
 حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر **«٦»**.
 ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم **«٧»**.
 (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٧١.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب **«كثرة المطر وقلته»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣.
 (٥) في **«ج»** : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: **«معنى «مرج»** خلّى بينهما، تقول:
 مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ».
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج).
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو.
 قال الماوردي: **«مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة»**.

### الآية 25:55

> ﻿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ ۗ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِ ظَهِيرًا [25:55]

**«أناسين»** جمع **«إنسان»**، فعوّضت الياء من النون **«١»**.
 ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك **«٢»**.
 وعن ابن عباس **«٣»** رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء.
 فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا **«٤»**.
 ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى **«٥»**، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج.
 حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر **«٦»**.
 ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم **«٧»**.
 (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج:
 ٤/ ٧١.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤.
 (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب **«كثرة المطر وقلته»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي:
 ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣.
 (٥) في **«ج»** : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: **«معنى «مرج»** خلّى بينهما، تقول:
 مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ».
 وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج).
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو.
 قال الماوردي: **«مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة»**.

### الآية 25:56

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [25:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 25:57

> ﻿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا [25:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 25:58

> ﻿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا [25:58]

وسبح بحمده  \[ بالحق في صفته، أو سبح بحمده \][(١)](#foonote-١)احمده منزها له عما لا يجوز عليه. 
١ سقط من أ..

### الآية 25:59

> ﻿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا [25:59]

فسأل به خبيرا  سل بسؤالك إياه خبيرا، أرسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزمخشري واختاره. انظر الكشاف ج٣ص٩٨. والخبير: من صفات الله تعالى، والمعنى أنه تعالى اللطيف العالم الخبير، ومعنى الآية: فاسأل الله الخبير بالأشياء العالم بحقائقها. انظر البحر المحيط ج٨ص١١٥..

### الآية 25:60

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩ [25:60]

أو كان هيّنا عليه لا وزن له **«١»**، من قولك: ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها.
 ٥٩ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً: سل بسؤالك إياه خبيرا، وسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته.
 ٥٨ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ: احمده منزّها له عما لا يجوز عليه.
 ٦٢ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: خلفا عن صاحبه فمن فاته من عمل في أحدهما قضاه في الآخر **«٢»**، أو إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه **«٣»**.
 يقال: الأمر بينهم خلفة، أي: نوبة كل واحد يخلف صاحبه **«٤»**،

 (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٧.
 وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٦٢، وقال: **«هذا معنى قول أبي عبيدة»**.
 وذكره الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٧، وعقب عليه بقوله: **«وكأن «الظهير»** كان عنده **«فعيل»** صرف من مفعول إليه من مظهور به، كأنه قيل: وكان الكافر مظهورا به... ».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢: **«وقياس العربية أن يقال **«مظهور»****، أي مستخف به متروك وراء الظهر، فقيل فيه **«ظهير»** في معنى **«مظهور»**، ومعناه: هين على الله أن يكفر الكافر وهو- تعالى- مستهين بكفره» اه.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٩/ ٣٠، ٣١) عن عمر ابن الخطاب، وابن عباس، والحسن رضي الله تعالى عنهم.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٣ عن عمر رضي الله عنه، والحسن رحمه الله تعالى.
 وأورد السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠ رواية أبي داود الطيالسي عن الحسن: أن عمر أطال صلاة الضحى، فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال: إنه بقي عليّ من وردي شيء وأحببت أن أتمه أو أقضيه. وتلا هذه الآية: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً... الآية، ولم أقف على هذا الخبر في مسند الطيالسي المطبوع. [.....]
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٩، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٧٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣١ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٧٧٢ (سورة الفرقان).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 (٤) المفردات للراغب: (١٥٥، ١٥٦)، واللسان: ٩/ ٨٦ (خلف).

### الآية 25:61

> ﻿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا [25:61]

أو كان هيّنا عليه لا وزن له **«١»**، من قولك: ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها.
 ٥٩ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً: سل بسؤالك إياه خبيرا، وسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته.
 ٥٨ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ: احمده منزّها له عما لا يجوز عليه.
 ٦٢ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: خلفا عن صاحبه فمن فاته من عمل في أحدهما قضاه في الآخر **«٢»**، أو إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه **«٣»**.
 يقال: الأمر بينهم خلفة، أي: نوبة كل واحد يخلف صاحبه **«٤»**،

 (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٧.
 وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٦٢، وقال: **«هذا معنى قول أبي عبيدة»**.
 وذكره الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٧، وعقب عليه بقوله: **«وكأن «الظهير»** كان عنده **«فعيل»** صرف من مفعول إليه من مظهور به، كأنه قيل: وكان الكافر مظهورا به... ».
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢: **«وقياس العربية أن يقال **«مظهور»****، أي مستخف به متروك وراء الظهر، فقيل فيه **«ظهير»** في معنى **«مظهور»**، ومعناه: هين على الله أن يكفر الكافر وهو- تعالى- مستهين بكفره» اه.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٩/ ٣٠، ٣١) عن عمر ابن الخطاب، وابن عباس، والحسن رضي الله تعالى عنهم.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٣ عن عمر رضي الله عنه، والحسن رحمه الله تعالى.
 وأورد السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠ رواية أبي داود الطيالسي عن الحسن: أن عمر أطال صلاة الضحى، فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال: إنه بقي عليّ من وردي شيء وأحببت أن أتمه أو أقضيه. وتلا هذه الآية: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً... الآية، ولم أقف على هذا الخبر في مسند الطيالسي المطبوع. [.....]
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٩، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٧٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣١ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٧٧٢ (سورة الفرقان).
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
 (٤) المفردات للراغب: (١٥٥، ١٥٦)، واللسان: ٩/ ٨٦ (خلف).

### الآية 25:62

> ﻿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا [25:62]

جعل الليل والنهار خلفة  خلفا عن صاحبه، فمن فاته من عمل في أحدهما[(١)](#foonote-١)قضاة في الآخر[(٢)](#foonote-٢)، أو إذا [(٣)](#foonote-٣)مضى أحدهما خلفه صاحبه[(٤)](#foonote-٤). \[ يقال : الأمر بينهم خلفة أي : نوبة، كل واحد يخلف صاحبه \][(٥)](#foonote-٥). والقوم خلفة، أي : مختلفون. 
١ أي: الليل أو النهار..
٢ في ب الأخرى. وقال بهذا القول عمر بن الخطاب، وابن عباس، والحسن. انظر جامع البيان ج١٩ص٣٠..
٣ في ب وإذا..
٤ قاله مجاهد، وابن زيد. انظر جامع البيان ج١٩ص٣١..
٥ سقط من ب..

### الآية 25:63

> ﻿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا [25:63]

وعباد الرحمان  مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره( أولئك يجزون الغرفة )[(١)](#foonote-١). 
 هونا  بسكينة ووقار دون مرح واختيال[(٢)](#foonote-٢)/. وقيل : علماء حلماء[(٣)](#foonote-٣)لا يجهلون وإن جهل عليهم[(٤)](#foonote-٤). 
 قالوا سلاما  تسلما منكم أي : نتارككم ولا نجاهلكم[(٥)](#foonote-٥). وقيل : سلاما سدادا من القول[(٦)](#foonote-٦). 
١ انظر الإملاء ج٢ص١٦٥، والدر المصون ج٨ص٤٩٧..
٢ قاله مجاهد، وعكرمة. انظر جامع البيان ج١٩ص٣٣..
٣ في ب علماء حكماء..
٤ قاله الحسن. انظر جامع البيان ج١٩ص٣٤..
٥ ذكره النحاس وحكاه عن سيبويه الذي نسبه إلى أبي الخطاب الأخفش الأكبر. انظر: معاني القرآن للنحاس ج٥ص٤٦..
٦ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج١٩ص٣٥..

### الآية 25:64

> ﻿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا [25:64]

والقوم خلفة، أي: مختلفون.
 ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره:
 أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ **«١»**.
 هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال.
 وقيل **«٢»** : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم.
 قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : سلما: سدادا من القول.
 ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما **«٥»**.
 ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء.
 ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام **«٦»**.

 (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤.
 ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤.
 قال الزجاج: **«ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً.
 وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر»** اه.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤.
 (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: **«لا رفث فيه، ولا هجر»**.
 وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠.
 (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا.
 وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص.
 وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤.
 قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: **«من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض»**.
 وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٠٩.

### الآية 25:65

> ﻿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا [25:65]

غراما  هلاكا لازما.

### الآية 25:66

> ﻿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا [25:66]

والقوم خلفة، أي: مختلفون.
 ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره:
 أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ **«١»**.
 هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال.
 وقيل **«٢»** : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم.
 قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : سلما: سدادا من القول.
 ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما **«٥»**.
 ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء.
 ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام **«٦»**.

 (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤.
 ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤.
 قال الزجاج: **«ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً.
 وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر»** اه.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤.
 (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: **«لا رفث فيه، ولا هجر»**.
 وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠.
 (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا.
 وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص.
 وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤.
 قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: **«من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض»**.
 وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٠٩.

### الآية 25:67

> ﻿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا [25:67]

والقوم خلفة، أي: مختلفون.
 ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره:
 أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ **«١»**.
 هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال.
 وقيل **«٢»** : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم.
 قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : سلما: سدادا من القول.
 ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما **«٥»**.
 ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء.
 ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام **«٦»**.

 (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤.
 ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤.
 قال الزجاج: **«ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً.
 وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر»** اه.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤.
 (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: **«لا رفث فيه، ولا هجر»**.
 وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري:
 ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠.
 (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا.
 وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص.
 وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع.
 السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤.
 قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: **«من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض»**.
 وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٠٩.

### الآية 25:68

> ﻿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا [25:68]

أثاما  عقوبة وجزاء.

### الآية 25:69

> ﻿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا [25:69]

يضاعف له العذاب  عذاب الدنيا والآخرة. وجزمه على البدل[(١)](#foonote-١)لأن مضاعفة العذاب هي لقي الآثام. 
١ أي: من (يلق). انظر الإملاء ج٢ص١٦٥..

### الآية 25:70

> ﻿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [25:70]

يبدل الله سيئاتهم حسنات  يغير أعمالهم، أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذين القولين الماوردي ونسب الأول إلى الحسن وقتادة. والثاني إلى ابن بحر. انظر تفسير الماوردي ج٤ص١٥٨..

### الآية 25:71

> ﻿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا [25:71]

٧٠ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ: يغيّر أعمالهم أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات.
 ٧٢ مَرُّوا كِراماً: أي: مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللّغو ومخالطة أهله.
 ٧٣ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها: لم يسقطوا عليها.
 صُمًّا وَعُمْياناً: بل سجّدا وبكيا.
 \[٧٠/ ب\] وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً: توحيده على المصدر **«١»**، أمّ إماما/ كقام قياما أو هو جمع آم كقائم وقيام، أو إمام نفسه جمع إمام، وإن كان على لفظه كقولهم: درع دلاص **«٢»** وأدرع دلاص، وناقة هجان **«٣»** ونوق هجان،

 (١) ينظر هذا المعنى في الكشاف: ٣/ ١٠٤٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٩٢، وتفسير القرطبي:
 ١٣/ ٨٣.
 (٢) درع دلاص: براقة ملساء لينة بينة الدّلص، ويقال: درع دلاص وأدرع دلاص، الواحد والجمع على لفظ واحد».
 انظر الصحاح: ٣/ ١٠٤٠، واللسان: ٧/ ٣٧ (دلص).
 (٣) الهجان من الإبل: البيض الكرام ويستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، يقال: بعير هجان وناقة هجان.
 وفي اللسان: ١٣/ ٤٣١ (هجن) عن ابن سيده: **«الهجان من الإبل البيضاء الخالصة اللون»**.
 وانظر تهذيب اللغة: ٦/ ٥٨، والصحاح: ٦/ ٢٢١٦ (هجن).

### الآية 25:72

> ﻿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا [25:72]

مروا كراما  أي : كمر[(١)](#foonote-١)الكرماء الذين لا يرضون باللغو ومخالطة أهله. 
١ في أ مر..

### الآية 25:73

> ﻿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا [25:73]

لم يخروا عليها  لم يسقطوا عليها. 
 صما وعميانا  بل سجدا وبكيا[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذا المعنى ابن عطية في تفسيره ج١١ص٧٩..

### الآية 25:74

> ﻿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا [25:74]

واجعلنا للمتقين إماما  توحيده على المصدر. أم إماما كقام قياما، أو\[ هو \][(١)](#foonote-١) جمع آم كقائم وقيام. أو إمام نفسه جمع إمام وإن كان على لفظه، كقولهم : درع دلاص وأدرع[(٢)](#foonote-٢)دلاص، وناقة هجان ونوق هجان[(٣)](#foonote-٣). 
وفقهه : أنه يكسر فعيل على فعال كثيرا، فيكسر فعال على فعال أيضا، لأن فعيلا وفعالا أختان، كلاهما ثلاثي الأصل، وثالثه حرف لين، وقد اعتقبا أيضا على الشيء الواحد، نحو : عبيد وعباد وكليب وكلاب. 
١ سقط من ب..
٢ في ب ودروع. والدرع الدلاص: هي البراقة الملساء اللينة البينة الدلص. انظر لسان العرب مادة "دلص"ج٧ص٣٧..
٣ انظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد ج٣ص٦٤٣، والدر المصون ج ٨ ص٥٠٦..

### الآية 25:75

> ﻿أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا [25:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 25:76

> ﻿خَالِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا [25:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 25:77

> ﻿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا [25:77]

ما يعبأ بكم  ما يصنع بكم. أو[(١)](#foonote-١)أي وزن يكون لكم[(٢)](#foonote-٢). 
 لولا دعاؤكم  رغبتكم إليه وطاعتكم له. أو دعاؤه إياكم إلى طاعته، وقيل : ما يصنع بعذابكم لولا ما تدعون من دونه[(٣)](#foonote-٣). 
 فقد كذبتم  على القول الأول : قصرتم في طاعتي. 
 لزاما  عذابا لازما. 
١ في ب أي..
٢ ذكر هذين المعنيين ابن الجوزي في تفسيره ج٦ص١١٢، ونسب الأول إلى ابن عباس والثاني إلى الزجاج. وانظر معاني القرآن للزجاج ج٤ص٧٨..
٣ قاله ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص٤٣٨..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/25.md)
- [كل تفاسير سورة الفرقان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/25.md)
- [ترجمات سورة الفرقان
](https://quranpedia.net/translations/25.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/25/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
