---
title: "تفسير سورة الشعراء - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/26/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/26/book/27763"
surah_id: "26"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشعراء - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/26/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشعراء - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/26/book/27763*.

Tafsir of Surah الشعراء from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 26:1

> طسم [26:1]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [26:2]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:3

> ﻿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [26:3]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:4

> ﻿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ [26:4]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:5

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ [26:5]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:6

> ﻿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [26:6]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:7

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [26:7]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:8

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:8]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:9

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:9]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:10

> ﻿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [26:10]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:11

> ﻿قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ [26:11]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:12

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [26:12]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:13

> ﻿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ [26:13]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:14

> ﻿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [26:14]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:15

> ﻿قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ [26:15]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:16

> ﻿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:16]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:17

> ﻿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:17]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:18

> ﻿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ [26:18]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:19

> ﻿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ [26:19]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:20

> ﻿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ [26:20]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:21

> ﻿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ [26:21]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:22

> ﻿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:22]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:23

> ﻿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ [26:23]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:24

> ﻿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [26:24]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:25

> ﻿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ [26:25]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:26

> ﻿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [26:26]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:27

> ﻿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ [26:27]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:28

> ﻿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [26:28]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:29

> ﻿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ [26:29]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:30

> ﻿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ [26:30]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:31

> ﻿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:31]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:32

> ﻿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ [26:32]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:33

> ﻿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ [26:33]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:34

> ﻿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ [26:34]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:35

> ﻿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ [26:35]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:36

> ﻿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [26:36]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:37

> ﻿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ [26:37]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:38

> ﻿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [26:38]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:39

> ﻿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ [26:39]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:40

> ﻿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [26:40]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:41

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ [26:41]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:42

> ﻿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [26:42]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:43

> ﻿قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ [26:43]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:44

> ﻿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ [26:44]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:45

> ﻿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ [26:45]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:46

> ﻿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ [26:46]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:47

> ﻿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [26:47]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:48

> ﻿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [26:48]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:49

> ﻿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ [26:49]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:50

> ﻿قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ [26:50]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:51

> ﻿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ [26:51]

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \*طسۤمۤ : كما مر  تِلْكَ آيَاتُ : السورة أو القرآن آيات  ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ : الظاهر إعجازه  لَعَلَّكَ : أشفق أنك  بَاخِعٌ : قاتل  نَّفْسَكَ : خيفة  أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ \* إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً : ملجئة إلى الإيمان  فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ : أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا  لَهَا خَاضِعِينَ : فيؤمنون  وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ : قرآن  مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ : إنزاله  إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ \* فَقَدْ كَذَّبُواْ : به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به  فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ : عند حلول العذاب  أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى : عجائب  الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ : صنف  كَرِيمٍ : كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع  إِنَّ فِي ذَلِكَ : الإنبات  لآيَةً : على كمال قدرتنا  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ : في علمنا، فلا ينفعهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : في الانتقام  ٱلرَّحِيمُ : بالمؤمنين  وَ : اذكر  إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ : بأن  ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ \* قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ : استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم  قَالَ : طلبا للمعونة:  رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ \* وَيَضِيقُ صَدْرِي : انفعالا عنه  وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ : جبريل  إِلَىٰ هَارُونَ : معي  وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ : قصاص كما مر  فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ : به  قَالَ : تعالى  كَلاَّ : لا يقتلونك  فَٱذْهَبَا : أنت وهارون ملتبسين  بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ : بالعون  مُّسْتَمِعُونَ : لما يجري بينكم  فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا : كلا منا  رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَنْ : بأن  أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : إلى الشام، فلما أديا الرسالة  قَالَ : فرعون  أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا : في منازلنا  وَلِيداً : طفلا  وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ : ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين  وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ : من قتل القبطي، أجمله لفظاعته  وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ : بنعمتي بقتله  قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ : الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين  فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً : نبوة وعلما  وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ \* وَتِلْكَ : التربية  نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ : وهي  أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي  قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا : أي: شئ  رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ \* قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ : بين الجنسين  إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ : الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته  قَالَ : فرعون  لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ : قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!!  قَالَ : موسى  رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ : عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم  قَالَ : فرعون استهزاء:  إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ : أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر  قَالَ : موسى  رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ : من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و  قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ : أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد  قَالَ أَ : أتفعله  وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ : مظهر لصدقي  قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ : في دعواك  فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ : كما مر  وَنَزَعَ يَدَهُ : من جيبه  فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ : كقطعة الشمس  قَالَ : فرعون  لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ : في السحر  يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ : تشيرون  قَالُوۤاْ أَرْجِهْ : أخره  وَأَخَاهُ : يحبسهما  وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ : جامعين  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ : بين في الأعراف  فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ : لما وقت به من  يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : وهو الضحى  وَقِيلَ لِلنَّاسِ : حثا على مبادرتهم  هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ \* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ : في دينهم، أي: لا نتبع موسى  إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ \* فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ \* قَالَ نَعَمْ : لكم الأجر  وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ \* قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ : لأبطله  فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ : جمع عصا  وَقَالُواْ : نقسم  بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ \* فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ : تبتلع  مَا يَأْفِكُونَ : يقلبونه عن وجهه بتزويرهم  فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ \* قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ : بين في الأعراف  قَالَ : مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة:  آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ  فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم  فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : ما أفعل بكم  لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ : كما مر  قَالُواْ لاَ ضَيْرَ : لا ضرر فيه  إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ : ولا يضيع أجرنا  إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن : لأن  كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ : من القبظ

### الآية 26:52

> ﻿۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [26:52]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:53

> ﻿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [26:53]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:54

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ [26:54]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:55

> ﻿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ [26:55]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:56

> ﻿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ [26:56]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:57

> ﻿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:57]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:58

> ﻿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [26:58]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:59

> ﻿كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:59]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:60

> ﻿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ [26:60]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:61

> ﻿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ [26:61]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:62

> ﻿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [26:62]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:63

> ﻿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ [26:63]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:64

> ﻿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ [26:64]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:65

> ﻿وَأَنْجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ [26:65]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:66

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [26:66]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:67

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:67]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:68

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:68]

وَأَوْحَيْنَآ : بعد مدة  إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ : من مصر إلى البحر  إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ : يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم  فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ : حين علم بخروجهم  فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ : جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا:  إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ : طائفة  قَلِيلُونَ : عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ : فاعلون ما يغيضنا  وَإِنَّا لَجَمِيعٌ : جَمْع  حَاذِرُونَ : مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا  فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ : بساتينهم على شاطئ النيل  وَعُيُونٍ : أنهارهم  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ : الأمر  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا : أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ \* فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم  مُّشْرِقِينَ : داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها  فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ : بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية  قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : يدركوننا  قَالَ : موسى  كَلاَّ : لن يدركوكم  إِنَّ مَعِيَ : بالنصرة  رَبِّي سَيَهْدِينِ : طريق النجاة  فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ : القلزم فضرب  فَٱنفَلَقَ : انشق اثنى عشر فرقا  فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ : جزء الفرق منه  كَٱلطَّوْدِ : الجبل  ٱلْعَظِيمِ \* وَأَزْلَفْنَا : قربنا  ثَمَّ : هنالك  ٱلآخَرِينَ : قوم فرعون فدخلوه  وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ : بإدخراجهم  ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : لعبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم : القبط  مُّؤْمِنِينَ : إذ آمن بعضهم  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ : الغالب على أمره  ٱلرَّحِيمُ : بأولياته

### الآية 26:69

> ﻿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ [26:69]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:70

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ [26:70]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:71

> ﻿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ [26:71]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:72

> ﻿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ [26:72]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:73

> ﻿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ [26:73]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:74

> ﻿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ [26:74]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:75

> ﻿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [26:75]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:76

> ﻿أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ [26:76]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:77

> ﻿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ [26:77]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:78

> ﻿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ [26:78]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:79

> ﻿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ [26:79]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:80

> ﻿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [26:80]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:81

> ﻿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ [26:81]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:82

> ﻿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ [26:82]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:83

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [26:83]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:84

> ﻿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [26:84]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:85

> ﻿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ [26:85]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:86

> ﻿وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ [26:86]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:87

> ﻿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ [26:87]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:88

> ﻿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ [26:88]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:89

> ﻿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [26:89]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:90

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ [26:90]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:91

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ [26:91]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:92

> ﻿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [26:92]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:93

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ [26:93]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:94

> ﻿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ [26:94]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:95

> ﻿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ [26:95]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:96

> ﻿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ [26:96]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:97

> ﻿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [26:97]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:98

> ﻿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [26:98]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:99

> ﻿وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ [26:99]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:100

> ﻿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ [26:100]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:101

> ﻿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [26:101]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:102

> ﻿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:102]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:103

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:103]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:104

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:104]

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ : على قريش  نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ \* إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : قوم أبيه  مَا تَعْبُدُونَ : سؤال تبكيت  قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ : ندوم  لَهَا عَاكِفِينَ : بالعبادة  قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ \* أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ : فما عجزوا عن جوابه  قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ \* قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ \* أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ \* فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ : أفرده للمصدريةَّ  لِيۤ : تعريض بأنهم أعداد لعابديهم  إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ : كان منهم من عبدلله  ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ : إلى مصالح معاشي ومعادي  وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \* وَإِذَا مَرِضْتُ : ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم  فَهُوَ يَشْفِينِ \* وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي : والموت وسيلة السعداء إلى الفوز.
 ثُمَّ يُحْيِينِ \* وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ : إن صدر عني صغيرة.
 رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : كمال علم وعمل  وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : كما مر.
 وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ : ثناء حسنا  فِي ٱلآخِرِينَ : إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد  وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ : كما مر  وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ : بتوفيق إيمانه  إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ \* وَلاَ تُخْزِنِي : تفضحني بمعاتبتي بما فرطت  يَوْمَ يُبْعَثُونَ : الناس أو الضالون، قال تعالى:  يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ : أحدا  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بأن قربوا منها فيرونها  وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ : غلب الوعد باختلاف الفعلين  وَقِيلَ لَهُمْ : توبيخا  أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ \* مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ : بدفع العذاب  أَوْ يَنتَصِرُونَ : بدفعه عنهم  فَكُبْكِبُواْ : ألقوا  فِيهَا : هم المعبودون  وَٱلْغَاوُونَ : العابدون  وَجُنُودُ : متبعوا  إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ \* قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ : مع معبودهم  تَٱللَّهِ : إنه  كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ \* إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : في استحقاق العبادة  وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ : الذين اقتدينا بهم  فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ : كما للمؤمنين  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ : قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة  فَلَوْ : للتمني  أَنَّ لَنَا كَرَّةً : رجعة إلى الدنيا  فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنَّ فِي ذَلِكَ : من قصة إبراهيم  لآيَةً : عبرة للمستبصرين  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : القادر على تعجيل عقوبتهم  ٱلرَّحِيمُ : بإمهالهم

### الآية 26:105

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ [26:105]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:106

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:106]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:107

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:107]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:108

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:108]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:109

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:109]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:110

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:110]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:111

> ﻿۞ قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ [26:111]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:112

> ﻿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [26:112]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:113

> ﻿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ [26:113]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:114

> ﻿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [26:114]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:115

> ﻿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [26:115]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:116

> ﻿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ [26:116]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:117

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ [26:117]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:118

> ﻿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:118]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:119

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [26:119]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:120

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ [26:120]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:121

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:121]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:122

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:122]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:123

> ﻿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ [26:123]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:124

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:124]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:125

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:125]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:126

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:126]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:127

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:127]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:128

> ﻿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ [26:128]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:129

> ﻿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ [26:129]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:130

> ﻿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [26:130]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:131

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:131]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:132

> ﻿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ [26:132]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:133

> ﻿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ [26:133]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:134

> ﻿وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:134]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:135

> ﻿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:135]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:136

> ﻿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ [26:136]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ : كما مر  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : واحد منهم  نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ : الله  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ : مشهور بالأمانة بينكم  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ : على التبليغ  مِنْ أَجْرٍ إِنْ : أي: ما  أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ : نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ : كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟  قَالُوۤاْ : أشراف قومه  أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ : السلفة للنِعْمَة  قَالَ وَمَا عِلْمِي : لا علم لي  بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ : إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ  إِنْ : أي: ما  حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي : فيجازيهم  لَوْ تَشْعُرُونَ : ذلك ما عبتموهم  وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* إِنْ : ما  أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ : للكل  قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ : عما تقول  لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ : المقتولين بالحجارة  قَالَ : بعد يأسه  رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ \* فَٱفْتَحْ : فاحكم  بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : مما ينزل عليهم  فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ : المملوء  ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ : بعد نجاتهم  ٱلْبَاقِينَ : من قومه  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً : عبرة  وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ عَادٌ : أنَّثَ باعتبار القبيلة  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ : نسبا  هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بالإيمان  وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : كما مر  أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ : مكان مرتفع  آيَةً : عمارة عالية علما للمارة  تَعْبَثُونَ : به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم  وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ : مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة  لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ : راجين الخلود  وَإِذَا بَطَشْتُمْ : سطوتم بسوط أو نحوه  بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ : متسلطين بلا رحمة  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ما ذكر  وَأَطِيعُونِ \* وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ : من النعم  أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ \* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : لعظم ما حل فيه  قَالُواْ سَوَآءٌ : مستو  عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ : وعظك وعدمه سواء كما مر

### الآية 26:137

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [26:137]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:138

> ﻿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [26:138]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:139

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:139]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:140

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:140]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:141

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ [26:141]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:142

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:142]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:143

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:143]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:144

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:144]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:145

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:145]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:146

> ﻿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ [26:146]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:147

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:147]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:148

> ﻿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ [26:148]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:149

> ﻿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ [26:149]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:150

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:150]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:151

> ﻿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ [26:151]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:152

> ﻿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ [26:152]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:153

> ﻿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [26:153]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:154

> ﻿مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:154]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:155

> ﻿قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [26:155]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:156

> ﻿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:156]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:157

> ﻿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ [26:157]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:158

> ﻿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:158]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:159

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:159]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:160

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ [26:160]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:161

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:161]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:162

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:162]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:163

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:163]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:164

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:164]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:165

> ﻿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ [26:165]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:166

> ﻿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ [26:166]

للإنكار  فِي مَا هَاهُنَآ : من النعم  آمِنِينَ : من المخاوف ثم فسره بقوله:  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ \* وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا : هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود  هَضِيمٌ : لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار  وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ : بطرين  فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك ذلك  للَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ : هم التسعة الذين عقروا الناقة  الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ : أي: خلص فسادهم  قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه  مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة  قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ : نصيب من مائكم  وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ : هو يوم لا تشرب فيه الناقة  وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  فَعَقَرُوهَا : تسعة برضا الكل  فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ : خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته  فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ : الزلزلة مع الصيحة كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \* وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ : مضى بيان الكل  أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ : بين  ٱلْعَالَمِينَ : مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
 وَتَذَرُونَ : إتيان  مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ : من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن  بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ : متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

### الآية 26:167

> ﻿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ [26:167]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:168

> ﻿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ [26:168]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:169

> ﻿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ [26:169]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:170

> ﻿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [26:170]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:171

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [26:171]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:172

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [26:172]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:173

> ﻿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ [26:173]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:174

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:174]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:175

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:175]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:176

> ﻿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ [26:176]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:177

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:177]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:178

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:178]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:179

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:179]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:180

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:180]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:181

> ﻿۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ [26:181]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:182

> ﻿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ [26:182]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:183

> ﻿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [26:183]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:184

> ﻿وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [26:184]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:185

> ﻿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [26:185]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:186

> ﻿وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ [26:186]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:187

> ﻿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:187]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:188

> ﻿قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ [26:188]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:189

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:189]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:190

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:190]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:191

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:191]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:192

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:192]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:193

> ﻿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [26:193]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:194

> ﻿عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ [26:194]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:195

> ﻿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [26:195]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:196

> ﻿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ [26:196]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:197

> ﻿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:197]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:198

> ﻿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ [26:198]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:199

> ﻿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ [26:199]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:200

> ﻿كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [26:200]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:201

> ﻿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [26:201]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:202

> ﻿فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [26:202]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:203

> ﻿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ [26:203]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:204

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [26:204]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:205

> ﻿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ [26:205]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:206

> ﻿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ [26:206]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:207

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ [26:207]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:208

> ﻿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ [26:208]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:209

> ﻿ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ [26:209]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:210

> ﻿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ [26:210]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:211

> ﻿وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ [26:211]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:212

> ﻿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [26:212]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:213

> ﻿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ [26:213]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:214

> ﻿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [26:214]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:215

> ﻿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:215]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:216

> ﻿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ [26:216]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:217

> ﻿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [26:217]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:218

> ﻿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ [26:218]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:219

> ﻿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [26:219]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:220

> ﻿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [26:220]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:221

> ﻿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ [26:221]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:222

> ﻿تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [26:222]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:223

> ﻿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ [26:223]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:224

> ﻿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ [26:224]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:225

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ [26:225]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:226

> ﻿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ [26:226]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

### الآية 26:227

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [26:227]

قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ : عن نهينا  يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ : من أرضنا كمن أخرجناه قبلك  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ : المبغضين غاية فلا أترك النهي  رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن : شؤم  مَّا يَعْمَلُونَ \* فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ : أتباعه  أَجْمَعِينَ \* إِلاَّ عَجُوزاً : كائنة  فِي ٱلْغَابِرِينَ : الباقين كما مر  ثُمَّ دَمَّرْنَا : استأصلنا  ٱلآخَرِينَ \* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً : من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم  فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ : مطرهم، اللام للجنس  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ \* وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ : شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك  ٱلْمُرْسَلِينَ \* إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : وهو أجنبي عنهم  أَلاَ تَتَّقُونَ \* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ \* فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ \*وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* أَوْفُواْ : أتمِواْ  الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : حقوق الناس بالتطفيف  وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ : الميزان  ٱلْمُسْتَقِيمِ : السوي  وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا  ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ : من حقوقهم  وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : كما مر  وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ : ذوي الجبلة  ٱلأَوَّلِينَ \* قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ : كما مر  وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا : دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
 وَإِن : إنه  نَّظُنُّكَ : نعلمك  لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ \* فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً : قطعة أو عذابا  مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ \* قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ : فيجازيكم  فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ : على وفق طلبهم  عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ : سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم  إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ : كما مر  إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ : كما مر  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ \* وَإِنَّهُ : القرآن  لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ \* نَزَلَ : ملتبسا  بِهِ : وبالتخفيف: الباء للتعدية  ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ : جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل  عَلَىٰ قَلْبِكَ : روحك أو العضو لانتقاله منه إليه  لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ \* بِلِسَانٍ : متعلق نزل  عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ : واضح المعنى  وَإِنَّهُ : ذكره أو معناه  لَفِي زُبُرِ : كتب  ٱلأَوَّلِينَ : المنزلة  أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً : على صحته  أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ : كابن سلام أنه من الله  وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ : الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف  فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ : استنكافا أو لعدم فهمه  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ : أدخلنا الكفر  فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : أي: قلوبهم  لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ \* فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ : بإتيانه  فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ : لنؤمن  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ : ثم يستلهمون حينئذ  أَفَرَأَيْتَ : أخبرني  إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ \* ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ : من العذاب  مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ : لم ينفعهم  مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ : أي: تمتعهم في دفع العذاب  وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ : في حالة  لَهَا : رسل  مُنذِرُونَ \* ذِكْرَىٰ : لعظمتهم  وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ : بإهلاكهم حينئذٍ  وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ : كالكهنة  وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ : إنزاله  إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ : لسماع كلام الملك  لَمَعْزُولُونَ : محجوبون بالشهب  فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ : حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر  وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : فإنهم أهم  وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع  لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ \* فَإِنْ عَصَوْكَ : العشيرة  فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ : أي: عملكم  وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ \* ٱلَّذِي يَرَاكَ : يعلمك  حِينَ تَقُومُ : إلى التهجد  وَتَقَلُّبَكَ : ترددك  فِي : تصفح أحوال  ٱلسَّاجِدِينَ : المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة  إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ \* هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ \* تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : كثير الإثم كالكهنة  يُلْقُونَ : الأفاكون  ٱلسَّمْعَ : إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة " وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ \* وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ : الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون  أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ : من فنون الكلام  يَهِيمُونَ : يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً  وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : فعلنا  مَا لاَ يَفْعَلُونَ \* إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ : منهم  وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا : في الشعر وغيره  وَٱنتَصَرُواْ : من الكفار بِهَجْوهم  مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ : منهم  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا : مطلقاً  أَيَّ مُنقَلَبٍ : مَرْجع  يَنقَلِبُونَ : يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/26.md)
- [كل تفاسير سورة الشعراء
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/26.md)
- [ترجمات سورة الشعراء
](https://quranpedia.net/translations/26.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/26/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
