---
title: "تفسير سورة الشعراء - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/26/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/26/book/329"
surah_id: "26"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشعراء - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/26/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشعراء - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/26/book/329*.

Tafsir of Surah الشعراء from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 26:1

> طسم [26:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [26:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:3

> ﻿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [26:3]

قوله تعالى : لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين  \[ ٣ \] قال : أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصا على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.

### الآية 26:4

> ﻿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ [26:4]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:5

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ [26:5]

قوله : وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث  \[ ٥ \] قال : أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثا، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.

### الآية 26:6

> ﻿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [26:6]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:7

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [26:7]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:8

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:8]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:9

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:9]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:10

> ﻿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [26:10]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:11

> ﻿قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ [26:11]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:12

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [26:12]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:13

> ﻿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ [26:13]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:14

> ﻿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [26:14]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:15

> ﻿قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ [26:15]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:16

> ﻿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:16]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:17

> ﻿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:17]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:18

> ﻿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ [26:18]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:19

> ﻿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ [26:19]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:20

> ﻿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ [26:20]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:21

> ﻿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ [26:21]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:22

> ﻿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:22]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:23

> ﻿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ [26:23]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:24

> ﻿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [26:24]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:25

> ﻿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ [26:25]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:26

> ﻿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [26:26]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:27

> ﻿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ [26:27]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:28

> ﻿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [26:28]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:29

> ﻿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ [26:29]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:30

> ﻿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ [26:30]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:31

> ﻿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:31]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:32

> ﻿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ [26:32]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:33

> ﻿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ [26:33]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:34

> ﻿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ [26:34]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:35

> ﻿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ [26:35]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:36

> ﻿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [26:36]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:37

> ﻿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ [26:37]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:38

> ﻿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [26:38]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:39

> ﻿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ [26:39]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:40

> ﻿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [26:40]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:41

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ [26:41]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:42

> ﻿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [26:42]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:43

> ﻿قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ [26:43]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:44

> ﻿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ [26:44]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:45

> ﻿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ [26:45]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:46

> ﻿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ [26:46]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:47

> ﻿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [26:47]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:48

> ﻿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [26:48]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:49

> ﻿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ [26:49]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:50

> ﻿قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ [26:50]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:51

> ﻿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ [26:51]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:52

> ﻿۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [26:52]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:53

> ﻿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [26:53]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:54

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ [26:54]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:55

> ﻿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ [26:55]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:56

> ﻿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ [26:56]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:57

> ﻿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:57]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:58

> ﻿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [26:58]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:59

> ﻿كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:59]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:60

> ﻿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ [26:60]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:61

> ﻿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ [26:61]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:62

> ﻿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [26:62]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:63

> ﻿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ [26:63]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:64

> ﻿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ [26:64]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:65

> ﻿وَأَنْجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ [26:65]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:66

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [26:66]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:67

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:67]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:68

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:68]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:69

> ﻿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ [26:69]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:70

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ [26:70]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:71

> ﻿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ [26:71]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:72

> ﻿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ [26:72]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:73

> ﻿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ [26:73]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:74

> ﻿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ [26:74]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:75

> ﻿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [26:75]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:76

> ﻿أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ [26:76]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:77

> ﻿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ [26:77]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:78

> ﻿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ [26:78]

قوله : الذي خلقني فهو يهدين  \[ ٧٨ \] قال : الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.

### الآية 26:79

> ﻿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ [26:79]

قوله : والذي هو يطعمني ويسقين  \[ ٧٩ \] قال : يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.

### الآية 26:80

> ﻿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [26:80]

قوله : وإذا مرضت فهو يشفين  \[ ٨٠ \] قال : يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.

### الآية 26:81

> ﻿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ [26:81]

قوله : والذي يميتني ثم يحيين  \[ ٨١ \] قال : الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.

### الآية 26:82

> ﻿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ [26:82]

قوله : والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين  \[ ٨٢ \] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.

### الآية 26:83

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [26:83]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:84

> ﻿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [26:84]

قوله تعالى : واجعل لي لسان صدق في الآخرين  \[ ٨٤ \] قال : ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.

### الآية 26:85

> ﻿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ [26:85]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:86

> ﻿وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ [26:86]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:87

> ﻿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ [26:87]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:88

> ﻿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ [26:88]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:89

> ﻿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [26:89]

قوله عز وجل : إلا من أتى الله بقلب سليم  \[ ٨٩ \] قال : الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راض بقدر الله.

### الآية 26:90

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ [26:90]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:91

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ [26:91]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:92

> ﻿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [26:92]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:93

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ [26:93]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:94

> ﻿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ [26:94]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:95

> ﻿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ [26:95]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:96

> ﻿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ [26:96]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:97

> ﻿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [26:97]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:98

> ﻿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [26:98]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:99

> ﻿وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ [26:99]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:100

> ﻿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ [26:100]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:101

> ﻿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [26:101]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:102

> ﻿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:102]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:103

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:103]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:104

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:104]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:105

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ [26:105]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:106

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:106]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:107

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:107]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:108

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:108]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:109

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:109]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:110

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:110]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:111

> ﻿۞ قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ [26:111]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:112

> ﻿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [26:112]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:113

> ﻿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ [26:113]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:114

> ﻿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [26:114]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:115

> ﻿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [26:115]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:116

> ﻿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ [26:116]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:117

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ [26:117]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:118

> ﻿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:118]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:119

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [26:119]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:120

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ [26:120]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:121

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:121]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:122

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:122]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:123

> ﻿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ [26:123]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:124

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:124]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:125

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:125]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:126

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:126]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:127

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:127]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:128

> ﻿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ [26:128]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:129

> ﻿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ [26:129]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:130

> ﻿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [26:130]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:131

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:131]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:132

> ﻿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ [26:132]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:133

> ﻿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ [26:133]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:134

> ﻿وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:134]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:135

> ﻿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:135]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:136

> ﻿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ [26:136]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:137

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [26:137]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:138

> ﻿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [26:138]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:139

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:139]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:140

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:140]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:141

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ [26:141]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:142

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:142]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:143

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:143]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:144

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:144]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:145

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:145]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:146

> ﻿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ [26:146]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:147

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:147]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:148

> ﻿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ [26:148]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:149

> ﻿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ [26:149]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:150

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:150]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:151

> ﻿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ [26:151]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:152

> ﻿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ [26:152]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:153

> ﻿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [26:153]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:154

> ﻿مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:154]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:155

> ﻿قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [26:155]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:156

> ﻿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:156]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:157

> ﻿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ [26:157]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:158

> ﻿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:158]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:159

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:159]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:160

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ [26:160]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:161

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:161]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:162

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:162]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:163

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:163]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:164

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:164]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:165

> ﻿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ [26:165]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:166

> ﻿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ [26:166]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:167

> ﻿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ [26:167]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:168

> ﻿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ [26:168]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:169

> ﻿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ [26:169]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:170

> ﻿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [26:170]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:171

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [26:171]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:172

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [26:172]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:173

> ﻿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ [26:173]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:174

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:174]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:175

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:175]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:176

> ﻿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ [26:176]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:177

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:177]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:178

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:178]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:179

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:179]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:180

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:180]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:181

> ﻿۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ [26:181]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:182

> ﻿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ [26:182]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:183

> ﻿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [26:183]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:184

> ﻿وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [26:184]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:185

> ﻿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [26:185]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:186

> ﻿وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ [26:186]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:187

> ﻿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:187]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:188

> ﻿قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ [26:188]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:189

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:189]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:190

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:190]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:191

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:191]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:192

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:192]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:193

> ﻿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [26:193]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:194

> ﻿عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ [26:194]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:195

> ﻿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [26:195]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:196

> ﻿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ [26:196]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:197

> ﻿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:197]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:198

> ﻿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ [26:198]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:199

> ﻿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ [26:199]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:200

> ﻿كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [26:200]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:201

> ﻿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [26:201]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:202

> ﻿فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [26:202]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:203

> ﻿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ [26:203]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:204

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [26:204]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:205

> ﻿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ [26:205]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:206

> ﻿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ [26:206]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:207

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ [26:207]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:208

> ﻿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ [26:208]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:209

> ﻿ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ [26:209]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:210

> ﻿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ [26:210]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:211

> ﻿وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ [26:211]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:212

> ﻿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [26:212]

قوله تعالى : إنهم عن السمع لمعزولون  \[ ٢١٢ \] قال : يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.

### الآية 26:213

> ﻿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ [26:213]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:214

> ﻿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [26:214]

قوله : وأنذر عشيرتك الأقربين  \[ ٢١٤ \] قال : خوف الأقرب منك واخفض جناك للأبعدين، دلهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.

### الآية 26:215

> ﻿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:215]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:216

> ﻿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ [26:216]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:217

> ﻿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [26:217]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:218

> ﻿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ [26:218]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:219

> ﻿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [26:219]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:220

> ﻿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [26:220]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:221

> ﻿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ [26:221]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:222

> ﻿تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [26:222]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:223

> ﻿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ [26:223]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:224

> ﻿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ [26:224]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:225

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ [26:225]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:226

> ﻿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ [26:226]

السورة التي يذكر فيها الشعراء
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣\]
 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
 قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ \[٣\] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصاً على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥\]
 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
 قوله: وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ \[٥\] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثاً، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٨٢\]
 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
 قوله: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ \[٧٨\] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
 قوله: وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ \[٧٩\] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
 قوله: وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ \[٨٠\] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
 قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ \[٨١\] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
 قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ \[٨٢\] أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٤\]
 وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
 قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ \[٨٤\] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٩\]
 إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ \[٨٩\] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راضٍ بقدر الله.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٢\]
 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
 قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ \[٢١٢\] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٤\]
 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)
 قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ \[٢١٤\] قال: خوّف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلَّهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.
 \[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧\]
 إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
 قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً \[٢٢٧\] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 26:227

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [26:227]

قوله تعالى : إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا  \[ ٢٢٧ \] قال : خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/26.md)
- [كل تفاسير سورة الشعراء
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/26.md)
- [ترجمات سورة الشعراء
](https://quranpedia.net/translations/26.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/26/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
