---
title: "تفسير سورة الشعراء - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/26/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/26/book/341"
surah_id: "26"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشعراء - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/26/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشعراء - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/26/book/341*.

Tafsir of Surah الشعراء from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 26:1

> طسم [26:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:2

> ﻿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [26:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:3

> ﻿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [26:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:4

> ﻿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ [26:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:5

> ﻿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ [26:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:6

> ﻿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [26:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:7

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [26:7]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:8

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:8]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:9

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:9]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:10

> ﻿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [26:10]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:11

> ﻿قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ [26:11]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:12

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [26:12]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:13

> ﻿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ [26:13]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:14

> ﻿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [26:14]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:15

> ﻿قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ [26:15]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:16

> ﻿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:16]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:17

> ﻿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:17]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:18

> ﻿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ [26:18]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:19

> ﻿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ [26:19]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:20

> ﻿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ [26:20]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:21

> ﻿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ [26:21]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:22

> ﻿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:22]

سورة الشعراء
 مكية كلها إلا خمس آيات من آخرها
 ٧- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي من كل جنس حسن.
 ١٤- وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ أي عندي ذنب.
 ١٦-نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
 الرسول يكون بمعنى الجميع، كما يكون الضيف. قال: هؤُلاءِ ضَيْفِي \[سورة الحجر آية: ٦٨\].
 وكذلك الطفل، قال: ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا \[سورة الحج آية: ٥\].
 وقال ابو عبيدة: **«رسول بمعنى: رسالة»**. وأنشد:

لقد كذب الواشون، ما بحت عندهم  بسر، ولا أرسلتهم برسول أي برسالة.
 ١٩- وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ للنّعمة.
 ٢٠- قالَ: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ. قال ابو عبيدة: **«يعني من الناسين»**. واستشهد بقوله عز وجل في موضع آخر: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما أي تنسي، فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى \[سورة البقرة آية:
 ٢٨٢\].
 ٢٢- عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: اتّخذتهم عبيدا.

### الآية 26:23

> ﻿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ [26:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:24

> ﻿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ [26:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:25

> ﻿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ [26:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:26

> ﻿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [26:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:27

> ﻿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ [26:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:28

> ﻿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [26:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:29

> ﻿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ [26:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:30

> ﻿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ [26:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:31

> ﻿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:32

> ﻿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ [26:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:33

> ﻿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ [26:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:34

> ﻿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ [26:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:35

> ﻿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ [26:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:36

> ﻿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [26:36]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:37

> ﻿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ [26:37]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:38

> ﻿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [26:38]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:39

> ﻿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ [26:39]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:40

> ﻿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ [26:40]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:41

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ [26:41]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:42

> ﻿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [26:42]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:43

> ﻿قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ [26:43]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:44

> ﻿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ [26:44]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:45

> ﻿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ [26:45]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:46

> ﻿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ [26:46]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:47

> ﻿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [26:47]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:48

> ﻿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [26:48]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:49

> ﻿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ [26:49]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:50

> ﻿قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ [26:50]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:51

> ﻿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ [26:51]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:52

> ﻿۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [26:52]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:53

> ﻿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [26:53]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:54

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ [26:54]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:55

> ﻿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ [26:55]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:56

> ﻿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ [26:56]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:57

> ﻿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:57]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:58

> ﻿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ [26:58]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:59

> ﻿كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:59]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:60

> ﻿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ [26:60]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:61

> ﻿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ [26:61]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:62

> ﻿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [26:62]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:63

> ﻿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ [26:63]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:64

> ﻿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ [26:64]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:65

> ﻿وَأَنْجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ [26:65]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:66

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [26:66]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:67

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:67]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:68

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:68]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:69

> ﻿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ [26:69]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:70

> ﻿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ [26:70]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:71

> ﻿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ [26:71]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:72

> ﻿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ [26:72]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:73

> ﻿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ [26:73]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:74

> ﻿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ [26:74]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:75

> ﻿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [26:75]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:76

> ﻿أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ [26:76]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:77

> ﻿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ [26:77]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:78

> ﻿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ [26:78]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:79

> ﻿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ [26:79]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:80

> ﻿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [26:80]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:81

> ﻿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ [26:81]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:82

> ﻿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ [26:82]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:83

> ﻿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [26:83]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:84

> ﻿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [26:84]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:85

> ﻿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ [26:85]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:86

> ﻿وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ [26:86]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:87

> ﻿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ [26:87]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:88

> ﻿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ [26:88]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:89

> ﻿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [26:89]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:90

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ [26:90]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:91

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ [26:91]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:92

> ﻿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [26:92]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:93

> ﻿مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ [26:93]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:94

> ﻿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ [26:94]

٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.
 ٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من **«ضاره يضوره ويضيره»** بمعنى:
 ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً: يعني: لا يضركم شيئا.
 ٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.
 ٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:
 أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:
 **«أشرق ثبير، كيما نغير»**.. أي أدخل في شروق الشمس.
 ٦٣- و (الطّود) : الجبل.
 ٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.
 وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: **«ليلة المزدلفة»** أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: **«جمع»**.
 ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه **«أزلفك الله»** أي قربك.
 ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و **«الزّلف»** : المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.
 وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ \[سورة الشعراء الآية: ٩٠\] أي أدنيت.
 وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.
 ٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.
 ٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:
 **«كبّبوا»** من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا

### الآية 26:95

> ﻿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ [26:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:96

> ﻿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ [26:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:97

> ﻿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [26:97]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:98

> ﻿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [26:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:99

> ﻿وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ [26:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:100

> ﻿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ [26:100]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:101

> ﻿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [26:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:102

> ﻿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:103

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:104

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:105

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ [26:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:106

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:106]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:107

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:108

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:109

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:110

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:111

> ﻿۞ قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ [26:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:112

> ﻿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [26:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:113

> ﻿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ [26:113]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:114

> ﻿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [26:114]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:115

> ﻿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [26:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:116

> ﻿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ [26:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:117

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ [26:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:118

> ﻿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:118]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:119

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [26:119]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:120

> ﻿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ [26:120]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:121

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:121]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:122

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:122]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:123

> ﻿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ [26:123]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:124

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:124]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:125

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:125]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:126

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:126]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:127

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:127]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:128

> ﻿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ [26:128]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:129

> ﻿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ [26:129]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:130

> ﻿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [26:130]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:131

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:131]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:132

> ﻿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ [26:132]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:133

> ﻿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ [26:133]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:134

> ﻿وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:134]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:135

> ﻿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:135]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:136

> ﻿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ [26:136]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:137

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [26:137]

لأجتماع ثلاث باءات. كما قالوا: **«كمكموا»** من **«الكمّة»** - وهي:
 القلنسوة- والأصل: **«كمّموا»**.
 ١١٨- فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح.
 ١١٩- والْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته.
 ١٢٨- (الريع) : الارتفاع من الأرض. جمع **«ريعة»**. قال ذو الرّمّة يصف بازيا:
 طراق الخوافي مشرقا فوق ريعة... ندى ليله في ريشه يترقرق
 والرّيع أيضا: الطريق. قال المسيب بن علس- وذكر ظعنا-:
 في الآل يحفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنه سحل
 و **«السّحل»** : الثوب الأبيض. شبّه الطريق به.
 والْآيَةَ: العلم.
 ١٢٩- و (المصانع) : البناء. واحدها: **«مصنعة»**.
 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي كيما تخلدوا. وكأن المعنى: انهم كانوا يستوثقون في البناء والحصون، ويذهبون إلى أنها تحصّنهم من أقدار الله عز وجل.
 ١٣٠- وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يقول إذا ضربتم: ضربتم بالسياط ضرب الجبّارين، وإذا عاقبتم قتلتم.
 ١٣٧- إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ أراد: اختلاقهم وكذبهم. يقال:
 خلقت الحديث واختلقته، إذا افتعلته. قال الفراء: **«والعرب تقول للخرافات. أحاديث الخلق»**.

### الآية 26:138

> ﻿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [26:138]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:139

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:139]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:140

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:140]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:141

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ [26:141]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:142

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:142]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:143

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:143]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:144

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:144]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:145

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:145]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:146

> ﻿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ [26:146]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:147

> ﻿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [26:147]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:148

> ﻿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ [26:148]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:149

> ﻿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ [26:149]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:150

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:150]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:151

> ﻿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ [26:151]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:152

> ﻿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ [26:152]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:153

> ﻿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [26:153]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:154

> ﻿مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:154]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:155

> ﻿قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [26:155]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:156

> ﻿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:156]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:157

> ﻿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ [26:157]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:158

> ﻿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:158]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:159

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:159]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:160

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ [26:160]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:161

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:161]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:162

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:162]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:163

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:163]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:164

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:164]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:165

> ﻿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ [26:165]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:166

> ﻿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ [26:166]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:167

> ﻿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ [26:167]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:168

> ﻿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ [26:168]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:169

> ﻿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ [26:169]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:170

> ﻿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [26:170]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:171

> ﻿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ [26:171]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:172

> ﻿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ [26:172]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:173

> ﻿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ [26:173]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:174

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:174]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:175

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:175]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:176

> ﻿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ [26:176]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:177

> ﻿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ [26:177]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:178

> ﻿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ [26:178]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:179

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [26:179]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:180

> ﻿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:180]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:181

> ﻿۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ [26:181]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:182

> ﻿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ [26:182]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:183

> ﻿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [26:183]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:184

> ﻿وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [26:184]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:185

> ﻿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [26:185]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:186

> ﻿وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ [26:186]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:187

> ﻿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [26:187]

ومن قرأ: إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، أراد: عادتهم وشأنهم.
 ١٤٨- طَلْعُها هَضِيمٌ والهضيم: الطّلع قبل ان تنشقّ عنه القشور وتنفتح.
 يريد: انه منضم مكتنز. ومنه قيل: اهضم الكشحين، إذا كان منضمّهما.
 ١٤٩- فارِهِينَ: أشرين بطرين. ويقال: الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و **«الفرح»** قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ \[سورة القصص آية: ٧٦\] أي الأشرين.
 ومن قرأ: فارِهِينَ، فهي لغة اخرى. يقال: فره وفاره، كما يقال: فرح وفارح.
 ويقال: فارِهِينَ: حاذقين.
 ١٥٣- إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ أي من المعلّلين بالطعام والشراب.
 يريدون: إنما أنت بشر. وقد تقدم ذكر هذا.
 ١٥٥- لَها شِرْبٌ أي حظّ من الماء.
 ١٦٨- مِنَ الْقالِينَ أي من المبغضين. يقال: قليت الرجل، أي أبغضته.
 ١٧٦- الْأَيْكَةِ: الغيضة. وجمعها: **«أيك»**.
 ١٨٤- الْجِبِلَّةَ: الخلق. يقال: جبل فلان على كذا وكذا، أي خلق. قال الشاعر:
 والموت أعظم حادث... مما يمر على الجبلّة
 ١٨٧- فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً، أي قطعة مِنَ السَّماءِ. يقال:
 كسف وكسفة، كما يقال: قطع وقطعة. و **«كسف»** جمع **«كسفة»**، كما يقال: قطع \[جمع قطعة\].

### الآية 26:188

> ﻿قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ [26:188]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:189

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:189]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:190

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [26:190]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:191

> ﻿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [26:191]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:192

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [26:192]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:193

> ﻿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [26:193]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:194

> ﻿عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ [26:194]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:195

> ﻿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [26:195]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:196

> ﻿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ [26:196]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:197

> ﻿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ [26:197]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:198

> ﻿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ [26:198]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:199

> ﻿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ [26:199]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:200

> ﻿كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [26:200]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:201

> ﻿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [26:201]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:202

> ﻿فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [26:202]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:203

> ﻿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ [26:203]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:204

> ﻿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ [26:204]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:205

> ﻿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ [26:205]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:206

> ﻿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ [26:206]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:207

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ [26:207]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:208

> ﻿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ [26:208]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:209

> ﻿ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ [26:209]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:210

> ﻿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ [26:210]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:211

> ﻿وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ [26:211]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:212

> ﻿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [26:212]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:213

> ﻿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ [26:213]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:214

> ﻿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [26:214]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:215

> ﻿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [26:215]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:216

> ﻿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ [26:216]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:217

> ﻿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [26:217]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:218

> ﻿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ [26:218]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:219

> ﻿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [26:219]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:220

> ﻿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [26:220]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:221

> ﻿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ [26:221]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:222

> ﻿تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [26:222]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:223

> ﻿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ [26:223]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:224

> ﻿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ [26:224]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:225

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ [26:225]

١٩٧- أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً، أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ؟!؟ أي علامة.
 ١٩٨- عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربيّ النّسب، ورجل اعجميّ: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان.
 ٢٠٠- كَذلِكَ سَلَكْناهُ يعني: التكذيب، أدخلناه فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ.
 ٢١٢- إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ أي عن الاستماع بالرّجم.
 ٢٢٣- وقوله: يُلْقُونَ السَّمْعَ أي يسترقونه.
 ٢٢٤- يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ: قوم يتّبعونهم يتحفّظون سبّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وسلّم- ويروونه.
 ٢٢٥- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ؟! أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب يَهِيمُونَ: يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه.

### الآية 26:226

> ﻿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ [26:226]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 26:227

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [26:227]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/26.md)
- [كل تفاسير سورة الشعراء
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/26.md)
- [ترجمات سورة الشعراء
](https://quranpedia.net/translations/26.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/26/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
